الطقس في لبنان قليل الغيوم مع انخفاض اضافي بالحرارة

🔹☀  توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في ادارة الطيران المدني ان يكون الطقس غدا قليل الغيوم الى غائم جزئيا مع انخفاض اضافي وبسيط في درجات الحرارة على المرتفعات وبقاء ظهور طبقات من الضباب المحلي، كما تنشط الرياح أحيانا. وجاء في النشرة الاتي:

🔹  الحالة العامة: طقس صيفي ورطب يسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط خلال الأيام المقبلة.
معدل درجات الحرارة القصوى على الساحل خلال شهر تموز هو 32 درجة مئوية.

*الطقس المتوقع في لبنان:*

☀الثلاثاء: قليل الغيوم الى غائم جزئيا مع انخفاض محدود في درجات الحرارة في الداخل وعلى المرتفعات واستقرارها على الساحل مع ضباب على المرتفعات المتوسطة ودون تعديل يذكر بدرجات الحرارة.

☀الأربعاء: قليل الغيوم الى غائم جزئيا مع انخفاض اضافي وبسيط في درجات الحرارة على المرتفعات وبقاء ظهور طبقات من الضباب المحلي، كما تنشط الرياح أحيانا.

☀الخميس: قليل الغيوم الى غائم جزئيا مع استقرار في درجات الحرارة وبقاء تكون الضباب المحلي على المرتفعات.

🌡-الحرارة على الساحل من 23 الى 31 درجة، فوق الجبال من 14 الى 25 درجة، في الارز من 15 الى 25، في الداخل من 15 الى 36 درجة.

💨-الرياح السطحية جنوبية غربية نهارا سرعتها بين 10 و35 كلم/س.

🌫-الانقشاع متوسط على الساحل، يسوء على المرتفعات بسبب الضباب.

💦-الرطوبة النسبية على الساحل بين 60 و90%.

🌊-حال البحر منخفض الموج الى مائج،

🌡-حرارة سطح الماء 27 درجة.

🔹-الضغط الجوي 758 ملم زئبق.

ماذا سيدور في لقاء بري – الحريري اليوم؟

يستيقظ اللبنانيون منذ أيام على كلام متكرّر لرئيس مجلس النواب نبيه بري عن “الوضع السيّء جداً” و”الكارثة التي يسير على فوهتها البلد”، في حين لا يتقدّم مسار تأليف الحكومة خطوةً واحدة بعد أكثر من شهر على دخول لبنان في إدارة تصريف الأعمال.

فأيّ معطيات يملك بري في جعبته وزارياً واقتصادياً؟

يدقّ مُستشار بري الإعلامي علي حمدان، في حديث لموقع mtv، ناقوس الخطر مُطالباً بـ”ضرورة التسريع في عمليّة تأليف الحكومة الجديدة، فالبلاد في حالة عاجزة عن تطبيق الإصلاحات التي أُقرَّت في مؤتمر “سيدر” إضافةً إلى المشاريع المقترَحة على الدولة من قبل المجتمع الدولي”، مُشيراً إلى أنّ “الأرقام لا تشجّع أبداً”.

أمّا في الملف الحكومي، فعوّل على اللقاء الذي سيجمع بري ورئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري اليوم “كون الأخير المكلف الأوّل تشكيل الحكومة، فالرجلان سيبحثان في المشكلة الأساسيّة التي تعرقل التشكيل حتى الآن، كما المعيار المُعتمَد ليَسري على الجميع”، سائلاً: “هل هناك ما يُغطّونه حكوميّاً؟”.

وكشف حمدان أنّ “موضوع حصّة رئيس الجمهورية وربطها بحصّة “التيار الوطني الحر” هو أحد العوامل التي يتمّ التداول بها خلف الكواليس الحكوميّة، الأمر الذي رفضه العماد ميشال عون قبل انتخابه رئيساً”.
وقال: “المطلوب العمل وليس الكلام لأنّ الوضع راكد بينما الجميع يتذمّر”.

ما جديد أزمة القروض السكنية؟

لا تزال أزمة تجميد القروض السكنية في الواجهة، بعد القرار الذي اتخذته المؤسسة العامة للإسكان بوَقف تلقّي طلبات جديدة، حتى إشعار آخر، فتحرّكَ القيّمون على القطاع في محاولة لإنقاذه من الأسوأ.

وفي هذا السياق، حاول تكتل تيار المستقبل أمس فتح ثُقب في جدار الأزمة المستفحلة، من خلال اقتراح قانون معجّل مكرر يقضي بأن تتحمّل الدولة مسؤولية دعم القروض السكنية.

ويستند الاقتراح الذي قدّمه النواب: رولا الطبش، سامي فتفت، طارق المرعبي وديمة جمالي الى مبدأ تقديم إعفاءات ضريبية الى المصارف، في مقابل دعم القروض الاسكانية التي تتمّ عبر المؤسسة العامة للإسكان.

ويأتي الاقتراح ليُلبّي أحد الشروط التي وضعتها المصارف لتقديم قروض سكنية مدعومة، إذ انّ إدارات المصارف لم تقبل بمبدأ تعهّد وزارة المالية بتسديد فارق الدعم، على اعتبار أنّ الأمر قد لا يكون مُستداماً، وقد تأتي حكومة جديدة في المستقبل تتوقف عن الدعم.

وفي حال تمّ إقرار القانون، فإنه يشكّل قاعدة دائمة ترضى بها المصارف كضمانة لتقديم قروض مدعومة فوائدها من الدولة.

لبنان على خطّ التوتّر… هذا ما كشفه ديبلوماسيّون

 

الوضع الاقتصادي السيئ والمخاطر التي تهدده، هي أحد الاسباب الاساسية التي يراها مرجع سياسي كبير “موجِبة للدفع الى تشكيل الحكومة في أقرب وقت ممكن”.

وأمّا الأسباب الأخرى، فـ”خارجية، وكلها ترتبط بلبنان الذي طالما شَكّل ساحة تأثر بمحيطه، وبالتطورات الاقليمية والدولية. فالجنوب اللبناني على خط التوتر الاسرائيلي، خصوصاً بعد تعطيل تل أبيب للحل البحري وإصرارها على السطو على النفط البحري، والمنطقة أمام مخاطر كبرى. وهنا لا يجب المرور ببساطة على زيارة غير مُعلنة ولم يَمض عليها الزمن لرئيس الموساد الاسرائيلي الى واشنطن، بملف يتعلق بسوريا وإيران”.

وأمّا الاساس، في رأي المرجع المذكور، فـ”يتّصِل بالقمة المرتقبة بين الرئيسين الاميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، وما يكشفه الديبلوماسيون من كلا الجانبين يوجِب التَعمّق فيه، لناحية انّ ترامب وبوتين يراهنان على هذه القمة لحلّ الكثير من القضايا الشائكة، وفي قلب هذه القضايا يقع الملف السوري”.

ومعلوم انّ لبنان ليس بعيداً عن سوريا. والأهم في ما يكشفه الديبلوماسيون هو انّ ما يحصل في المنطقة حالياً يُنذر بالكثير من التحولات العابرة للحدود المرسومة بين دول الشرق الاوسط، الّا انّ السؤال هو عن المساحة الجغرافية لهذه التحولات، ومن الذي سيدفع فاتورتها المفتوحة على مستوى المنطقة كلها.

ولأنّ لبنان جزء من هذه المنطقة، فالأولى بالطاقم السياسي ان يُباشر في اتخاذ الاجراءات الاحترازية على كل المستويات، بدءاً بتشكيل حكومة قادرة على أن تُبعد لبنان عن ان يكون من بين دافعي الثمن.

الحريري يزور بري في الساعات المقبلة

رغم عودة الحريري من إجازة خاصة الى إيطاليا، لم تُسجّل حركة اللقاءات والاتصالات في السراي الحكومي وبيت الوسط يوم أمس، أي جديد على صعيد التأليف،

بانتظار أن يبدأ الحريري اليوم خطة تحرّك على اتجاهات عدة في محاولة جدية لإحداث ثغرة في جدار المواقف الصلبة، وبحسب ما علمت «البناء» فإن رئيس حكومة تصريف الأعمال سيزور خلال الساعات المقبلة رئيس المجلس النيابي نبيه بري في عين التينة،

للتشاور معه في العقد التي لا تزال تعترض ولادة الحكومة على أن يزور بعدها قصر بعبدا للقاء رئيس الجمهورية وقد يعرض عليه تعديلات على المسودة الحكومية الأخيرة.

مصادر للجريدة: الحريري لا يحمل معه اي جديد في ازمة تشكيل الحكومة

 

نفت مصادر متابعة لصحيفة ​الجريدة الكويتية​ أن “يكون رئيس الحكومة المكلف ​سعد الحريري​ يحمل معه حكومياً شيئاً جديداً يدفع بأزمة التشكيل إلى الخروج من عنق الزجاجة العالقة فيه،

لاسيما أن مبادرة رئيس الجمهورية ​ميشال عون​ بلقاء كل من رئيس حزب ​القوات​ ​سمير جعجع​ ورئيس ​الحزب التقدمي الاشتراكي​ ​وليد جنبلاط​ لم تحرك مياه التشكيل الراكدة أو تسهم في إزالة مناخات التشنج السائدة في البلاد وعلى مستوى العلاقة الثنائية بين الطرفين”.

واعتبرت المصادر أن “ما يؤكد بقاء أمور تأليف الحكومة الجديدة عند عقدها، ما تسرّب من ​عين التينة​ عن إمكان دعوة بري المجلس إلى استكمال مطبخه التشريعي بانتخاب لجانه النيابية بعدما تريث في الموضوع بانتظار ولادة الحكومة لتجنّب دعوته المجلس إلى جلسة ثانية تخصص لملء الفراغات في اللجان، التي تنتج عن توزير بعض أعضائها النواب”.

ولفتت المصادر إلى أن “بري لا يهوّل في كلامه هذا، بل هو على دراية بالمناخ السائد والخطورة الناجمة عن الأوضاع الاقتصادية والإقليمية الضاغطة، وأن من شأن انعقاد المجلس، سواء لاستكمال انتخاب لجانه النيابية أو لمناقشة عامة، الإسهام في تخفيف توتر الساحة بعض الشيء والحد من مقولة غياب عمل السلطة التشريعية”.

ورجحت المصادر أن تعقد اجتماعات على المستوى الرئاسي خلال الساعات المقبلة، تحت عنوان التشاور في المستجدات الدراماتيكية ومحاولة إنقاذ ما تبقى من هيكل العلاقات المتصدع بين القوى السياسية وتداعياته السلبية على عملية ​تشكيل الحكومة​ خصوصاً، وعلى العهد عموماً من خلال استنزاف رصيده”.

الاخبار: بنوك تحتجز “كوتا” الإسكان خدمة لتجار مدينين لها!

مجدداً، وقع طالبو القروض السكنية ضحايا ممارسات بعض المصارف. فقد أوقفت المؤسّسة العامة للإسكان استقبال الطلبات بعدما تبيّن لها أن هناك ادعاءات مضلّلة من بعض المصارف عن استنفاد كوتا الدعم المخصصة لها من مصرف لبنان،

فيما هي تحتفظ بمبالغ الدعم لتمويل مبيعات شقق يشيّدها تجّار مدينين لهذه المصارف، بحسب ما ذكرت الاخبار.

ما تخطّط له ميراي عون..

 

تنكبّ مستشارة رئيس الجمهوريّة وكريمته ميراي عون الهاشم على التواصل مع شخصيّات اقتصاديّة تمهيداً لإعداد خطّة تشكّل خريطة طريق اقتصاديّة للعهد.

وتشير المعلومات الى أنّ الهاشم تعمل كخليّة نخل وتتواصل مع عددٍ من الوزراء وممثّلي الهيئات الاقتصاديّة، وستبرز نتائج ما تعدّه مع انطلاق الحكومة المقبلة التي ستحمل بصماتها على أكثر من مشروع.

على صعيدٍ موازٍ، ذكرت شخصيّة كانت مقرّبة سابقاً من رئيس الجمهوريّة، في مناسبة اجتماعيّة، أنّ الهاشم هي من بين قلّة تخدم العهد من بين المحيطين برئيس الجمهوريّة، وهي الأكثر قدرة على التنظيم والتخطيط ولذلك كان اختيارها لمنصبها مبرّراً ويتخطّى المعيار العائلي.

الرئيس بري منزعج

نقل زوار رئيس المجلس نبيه بري عنه انه يفكر جدّيا بدعوة هيئة المجلس لعقد جلسة الاسبوع المقبل لانتخاب مطبخ المجلس من اللجان النيابية، ما يشير الى انه يعتقد ان تشكيل الحكومة دونه بعض التأخير، وانه لن ينتظر مزيداً من التلكؤ اكثر مما انتظر ولا بد من اطلاق عمل المجلس النيابي عبر انتخاب المطبخ التشريعي.

وأشار زوار بري امس، الى انه منزعج جداً من تأخير تشكيل الحكومة لانه لا يجد له مبررا كافيا ومقنعا، خاصة مع تردي الوضع الاقتصادي للدولة وللمواطن، ومع اتساع التوتر الاقليمي في المنطقة.

واعتبرت المصادر ان “إعلان برّي عن الخطوتين هو لحث الجميع للإسراع في تشكيل الحكومة وبقصد الاسهام في تخفيف التوتر على الساحة الحكومية، والحد من مقولة غياب عمل السلطة التشريعية، وليس قصده صب الزيت على نار التأليف، من خلال ما يُمكن ان يشاع من ان عقد جلسة عامة لمناقشة الوضع، قد ينسحب إلى احتمال سحب التكليف من الرئيس المكلف، بحسب ما سبق للنائب جميل السيّد ان لوح بعريضة نيابية يوقعها 64 نائباً يُمكن ان تؤدي لهذا الغرض، مع العلم ان المجلس اليوم، وبفعل استقالة الحكومة هو في عقد استثنائي حكمي ويستطيع الانعقاد ساعة يشاء”.