خبر محزن للبنانيين.. ارتفاع جنوني بسعر البنزين ومفاجأة خلال أسبوعين

توقّع مستشار نقابة المحطات فادي ابو شقرا ارتفاعاً في اسعار المحروقات.

وقال أبو شقرا في حديث لـ”صوت لبنان” (93.3): “ارتفع سعر البنزين لهذا الاسبوع 400 ليرة وسيصل سعر الصفيحة في الاسبوعين المقبلين الى 30 الف ليرة لبنانية”.

طقس حار مع درجات حرارة فوق معدلاتها الموسمية​

يسيطر طقس حار اكثر من الاعتيادي اليوم مع درجات حرارة فوق معدلاتها الموسمية، نتيجة كتل حارة وجافة يتأثر بها لبنان وتنحسر غدا الاربعاء.

 

الثلاثاء ٢٢  أيار:

 

طقس حار، جاف ومغبر قليلا، غائم جزئيا الى غائم بسحب عالية مع ارتفاع جديد بدرجات الحرارة التي تتراوح ساحلا بين ٢٤ و ٣٥ درجة.

 

الاربعاء ٢٣ أيار:

 

🌤 تنحسر الكتل الحارة مع ارتفاع الرطوبة السطحية، طقس مشمس مع بعض السحب ويتشكل ضباب محلي على الجبال فيما تنخفض درجات الحرارة وتتراوح ساحلا بين ٢٣ و ٣٠ درجة.

 

الخميس ٢٤  أيار:

 

🌤طقس مشمس مع بعض السحب ويتشكل ضباب محلي على الجبال فيما تنخفض درجات الحرارة لتتراوح ساحلا بين ٢٢ و ٢٩ درجة.

عون طلب من الحكومة الإستمرار بتصريف الأعمال

طلب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من الحكومة الإستمرار بتصريف الأعمال واعتبارها مستقيلة، ريثما تشكّل حكومة جديدة.

 

وأصدرت المديرية العامة لرئاسة الجمهورية بياناً جاء فيه: “عطفاً على أحكام البند /1/ من المادة/69/ من الدستور، المتعلقة بالحالات التي تعتبر فيها الحكومة مستقيلة، لاسيما أحكام الفقرة /هـ/ من

الذهب يهبط لأدنى مستوياته في 2018

هبطت أسعار الذهب يوم امس إلى أدنى مستوياتها منذ بداية العام بعد أن أعلن وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين تجميد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وهو ما عزز الإقبال على الأصول العالية المخاطر مثل الأسهم.

 

وقال محللون إن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية ضغط أيضاً على الأصول التي لا تدر عائدا مثل الذهب.

 

وفي السياق هبط الذهب في المعاملات الفورية إلى أدنى مستوى منذ أواخر كانون الأول إلى 1281.76 دولار للأوقية (الأونصة) قبل أن يتعافى إلى 1292.22 دولار في أواخر جلسة التداول بالسوق الأميركي.

 

كما تراجعت العقود الأميركية للذهب تسليم حزيران أو 0.03 % لتبلغ عند التسوية 1290.90 دولار للأوقية.

 

وفي السياق أرجع جوناثان باتلر المحلل لدى ميتسوبيشي هبوط الذهب إلى “قوة الدولار وصعود عوائد سندات الخزانة لأجل عشر سنوات فوق 3.05 % للمرة الأولى منذ 2011”.

 

ويجعل صعود الدولار الأصول المسعرة به، مثل الذهب، أعلى تكلفة على حائزي العملات الأخرى، بينما يضغط ارتفاع عوائد السندات أيضا على المعدن الأصفر.

 

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، زادت الفضة في المعاملات الفورية 0.6 % إلى 16.51 دولار للأوقية، وارتفع البلاتين 1.5 % إلى 895.60 دولار للأوقية. وصعد البلاديوم 2.8 %  إلى 990.00 دولارا للأوقية.

الوطني الحر”: لن نقبل بمنحهم هذه الحقيبة وملف الكهرباء يعتبر انتصاراً

*⏹‏”الوطني الحر”: لن نقبل بمنحهم هذه الحقيبة*

 

أكد مصدر في التيّار الوطني الحر أنّه من غير الوارد أن توافق قيادة “التيّار” على منح ممثّل عن تيّار المردة حقيبة وزارة الأشغال العامة والنقل، بعد تجربة الوزير يوسف فنيانوس فيها.

 

وأشار المصدر الى أنّ هذه الحقيبة، إن لم تكن من حصّة “الوطني الحر”، يجب أن تكون من حصّة فريق لا يؤثّر تولّيه إيّاها سلباً على “التيّار”.

 

⏹قالت مصادر التيار الوطني الحر لصحيفة “الجمهورية” انّ “ملف الكهرباء يعتبر انتصاراً لـ”التيار”، إذ انّ انشاء المعامل ورد من ضمن ورقة سياسة الكهرباء منذ العام ٢٠١٠، ومعمل دير عمار نعمل عليه من العام ٢٠١٢ وتمّت عرقلته في السياسة. وكل من كان موقفه ضد البواخر أعاد مجلس الوزراء تأكيده وفق دفتر الشروط السابق الذي وضعه وزير الطاقة ولم يغيّر اي بند فيه”.

واكد المصدر “انّ البطولات الوهمية التي يدّعيها البعض لم تعد تنطلي على المواطنين، وسيشرح وزير الطاقة هذا الامر بالتفصيل في مؤتمر صحافي يعقده ظهر اليوم ويفنّد فيه قطاع الكهرباء”

وهاب: أتمنى على عزيزي جبران عدم المزح!

(وئام وهاب: من المهم أن نعرف من يملك بواخر كاردينيز لنشكره على تخفيض الأسعار…

 

أكد رئيس حزب “التوحيد العربي” الوزير السابق ​وئام وهاب​ أنه “من المهم أن نعرف من يملك بواخر كاردينيز لنشكره على تخفيض الأسعار ونطالبه في نفس الوقت بأموال السنوات الخمس الماضية فهل المالك تركي فعلاً”

 

وهاب: أتمنى على عزيزي جبران عدم المزح!

 

تمنى الوزير السابق وئام وهاب في تغريدة له على حسابه الخاص “تويتر” أن “تعود وزارة الدفاع الى الدروز رغم أنها لم تعد صلاحياتها كما كانت بل أصبحت لتوقيع رخص السلاح.”

 

وتابع “أتمنى على عزيزي جبران عدم المزح واللعب بساحة الجبل وأن لا تؤدي العملية الى تدمير الكيان الصهيوني والتسبب بحرب عالمية.”

هل قاطع باسيل افطار السفارة السعودية؟

توقف مراقبون عند خطوة غياب الوزير جبران باسيل عن إفطار السفارة السعودية، الذي أقيم تحت عنوان تكريم رئيس الحكومة سعد الحريري، ورأوا أنّ “المقاطعة هي من باب التضامن السياسي مع “حزب الله” وفي سياق المواقف الخارجية المؤيدة لهذا المحور، والتي بدأ باسيل بتسجيلها منذ إقفال صناديق الاقتراع، وفق ما اشارت صحيفة “الجمهورية”.

 

وقالت الجمهورية ان باسيل يسعى الى إعادة كسب ودّ “حزب الله” بعد مرحلة من التوتر الانتخابي، وذلك لتحصين موقعه التفاوضي في ما يخصّ توزيع الحقائب والمقاعد الوزارية”.

في المقابل، أوضحت اوساط “التيار الوطني الحر” انّ باسيل لم يقاطع الافطار، وهو اعتذر عن عدم المشاركة فيه لأسباب عدة، وقد أرسل ممثلاً عنه”.

بين التعقيد والتسهيل سيكون أمام الحريري حقل ألغام لاجتيازه قبل تشكيل حكومته

تعقد المشهد السياسي بعد ​الانتخابات​ النيابية بسبب العقوبات الأميركية-الخليجية على ​حزب الله​ وتصنيفه بجناحيه السياسي والعسكري تنظيما ارهابيا، اضافة الى الوضع الداخلي المعقّد أصلا بفضل التداعيات التي خلفتها نتائج ​الانتخابات النيابية​، وإعادة خلط الأوراق على الصعيدين المحلي والاقليمي.

 

ورأت مصادر سياسية ان الاتصالات والمشاورات التي شهدتها الايام الماضية في شأن الاستحقاقات القادمة وتحديدا الاستحقاق الحكومي، صاحبها حذر وضبابية، نظرا الى ما هو متوقع من تعقيدات على عمليتي تسمية رئيس ​الحكومة​ ومن ثم تشكيلها.

 

وطرحت المصادر في هذا السياق عدة اسألة أهمها:

 

1-هل باستطاعة رئيس الحكومة المستقيلة ​سعد الحريري​ الإبقاء او الاستمرار في معادلة ربط النزاع مع حزب الله كما أشار الامين العام لهذا الحزب ​السيد حسن نصرالله​ مؤخرا، وإشراك ممثلين عن هذا الحزب في حكومته في ظل التوصيف الخليجي والاميركي؟.

 

2-هل تشارك ​القوات اللبنانية​ في حكومة يتمثل فيها حزب الله في حال قرر رئيسها المكلف الحفاظ على ربط النزاع الذي اصبح من المسلّمات للحفاظ على الاستقرار الداخلي؟.

 

3-هل يضمن الحريري انه يستطيع تشكيل حكومة في حال قرر التخلّي عن ربط النزاع من دون مشاركة حزب الله؟، مع العلم ان ترؤسه حكومة ما قبل الانتخابات النيابيّة في اطار التسوية التي أنتجت انتخاب العماد ​ميشال عون​ رئيسا للجمهورية كان سهلاً، وهل يمكن للحزب ان يسهل مهمة الحريري في التشكيل في حال قرر عدم ابعاده عن الحكم؟.

 

وتابعت المصادر هل يمكن للتسوية الرئاسية ان تستمر في حال أُخرج حزب الله منها، وكيف ستكون الاوضاع في لبنان في حال تفككت اطر هذه التسوية؟.

 

ولفتت المصادر انه في ظل هذه التساؤلات هناك امر شبه محسوم وهو ان الحريري سيُكَلَّف بتشكيل الحكومة ونجاح التأليف يتطلب ايضا عدة شروط أهمها:

 

1-ان ينجح في اتصالاته وعلاقاته الاميركيّة والسعوديّة بإقناعهما للحفاظ على ربط النزاع مع حزب الله، لا سيّما أنه العنصر الوحيد الذي يؤمن الاستقرار السياسي وإقامة حكومة جديدة في لبنان.

 

2-ان يعمل مع حلفائه وأصدقائه في الداخل، وبالتحديد رئيس التيّار الوطني الحرّ وزير الخارجيّة في الحكومة المستقيلة ​جبران باسيل​ واستطرادا رئيس ​المجلس النيابي​ ​نبيه بري​ على اقناع حزب الله عدم رفع سقف مطالبه مثل اقامة علاقات مباشرة مع ​النظام السوري​، او اي امر آخر يضرّ به .

 

واشارت المصادر انه في الوقت الذي يجزم حزب الله وحلفاءه انه لن يكون هناك اي تأثير مباشر للعقوبات على الشأن الحكومي، وبالتالي سيسلك التشكيل الحكومي مسارا سلسا دون اي تعقيدات، هناك في المقابل من يتوقع ان تزداد العقوبات على حزب الله، وربما تطال اسماء اخرى غير قياداته، مما سيزيد الامور تعقيدا حيث لا يمكن السكوت عن هكذا خطوة في حال حصولها.

 

واستنتجت المصادر بأن علاقات الثقة بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله كفيلة بتذليل العقد امام ولادة حكومة جديدة برئاسة الحريري، اللهمّ اذا كانت ​واشنطن​ ومعها ​دول الخليج​ مصمّمة على مواجهة ​ايران​ من البوابة اللبنانية، عندها لا يمكن التكهن من سيخرج منتصرا او خاسرا في المرحلة المقبلة .

باسيل قد يُفاجئ الجميع… من عين التينة

مع انتهاء ولاية المجلس النيابي القديم وبدء ولاية المجلس النيابي المنتخب، وبانتظار جلسة مجلس النواب غدا الأربعاء، المخصصة لانتخاب رئيس ونائب رئيس وأعضاء هيئة مجلس النواب للمرحلة المقبلة، وبعد اجماع معظم الكتل النيابية على تأييد الرئيس نبيه بري المقرر فوزه لولاية خامسة في رئاسة المجلس، لم تستبعد أوساط نيابية متابعة، قيام رئيس تكتل “لبنان القوي” وزير الخارجية جبران باسيل، على رأس وفد من التكتل بزيارة مفاجئة إلى “عين التينة”، للقاء الرئيس بري، بناء على رغبة مشتركة من قبل رئيس الجمهورية ميشال عون ومن “حزب الله” الذي كانت له بصمات واضحة لإزالة الجفاء بين “عين التينة” و”قصر بسترس”.

أفادت معلومات، لـ”الأنباء”، أن السقف الذي ينطلق منه رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل في مفاوضات التأليف، والذي فاتح به رئيس الحكومة، حسب تسريبات قريبين من باسيل، هو حقيبتان سياديتان إحداهما للتيار الوطني الحر كحزب، وهي وزارة الداخلية، والأخرى لرئيس الجمهورية. أما الحقيبة الخدماتية التي سيتمسك بها باسيل فهي حقيبة الأشغال، الأمر الذي سيقطع الطريق أمام القوات للمطالبة بحقيبة سيادية وبحقيبة الأشغال مجددا.

أجواء المنطقة تبعث على الخوف 

كتبت صحيفة الجمهورية أن الأجواء السائدة في المنطقة تبعث على الخوف من أن يكون الوضع الإقليمي ذاهباً في اتّجاه انفجارٍ كبير يُتوقع أن يكون لبنان أحد ساحاته

 

ومن المؤشرات الى هذا الانفجار الانسحاب الأميركي من الاتّفاق النووي الإيراني، وتصديق الكنيست الإسرائيلي على قرار يجيز لرئيس الحكومة بنيامبن نتنياهو شنّ حروب من دون العودة اليه أو الى مجلس الوزراء الإسرائيلي،

 

ويتزامن كل هذا مع اندفاع إسرائيل الى تجميع ذرائع وحجج ضد إيران يُخشى أن تكون تمهيداً لتوجيه ضربة عسكرية للبنى التحتية والفوقية النووية وغير النووية الإيرانية وإعاقة تقدّمها وتطوّرها العلمي والتكنولوجي والذرّي والاقتصادي وإعادتها عشرات السنين الى الوراء، ويُستدلّ الى ذلك من خلال ما كشفه نتنياهو من وثائق حول الملف النووي الإيراني قال إنها تدلّ على سعي طهران لامتلاك السلاح النووي، وبالاضافة أنّ كل هذا صيرورة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكأنه «ممسوك» إسرائيلياً مئة في المئة بعدما كان الإمساك به الى فترة خلت بنسبة 80 في المئة.

 

وتتابع الصحيفة أن كل هذه المعطيات والتطوّرات تشير، في رأي السياسي إياه، الى أنّ المنطقة تقف على شفير «انفجار كبير» يُخشى أن يكون لبنان جزءاً منه، إذ إنّ إسرائيل تريد إضعافَ إيران بضرب منشآتها النووية وغير النووية ومراكز وجودها في سوريا، وكذلك ضرب «حزب الله» بغية تقويض قدراته في لبنان وسوريا.