بيان صادر عن حزب الله حول العدوان الإسرائيلي على اليمن‎*:‎

بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ

‏ ‏

*بيان صادر عن حزب الله حول العدوان الإسرائيلي على اليمن‎*:‎

 

يُعرب حزب الله عن إدانته الشديدة للعدوان الصهيوني الآثم الذي استهدف فجر اليوم الموانئ والمنشآت ‏الحيوية في اليمن العزيز، إذ يتوهم العدو أنه بمثل هذا العدوان يمكنه أن يردع اليمن أو يثنيه عن موقفه ‏المشرّف في مساندة غزة، أو أن يوقف الضربات الموجعة والمؤلمة التي يتلقاها من أبطال اليمن الشجعان في ‏عمق كيانه اللقيط.‏

 

إن العدو الإسرائيلي لا يزال عاجزًا عن فهم طبيعة الشعب اليمني الصابر والمجاهد، ومواقفه النابعة من ‏عقيدة راسخة بأن الحق أحق أن يُتّبع، ومن إيمان صادق بالدفاع عن المظلومين والمستضعفين. فإن موقف ‏اليمن، قيادةً وشعبًا، هو امتداد لنهج الإمام الحسين (عليه السلام) الذي لا يساوم على الحق في مواجهة ‏الطغيان، ولا يرضى الذل والهوان، وكل عدوان لن يزيد‎ ‎اليمن إلا صلابة وثباتًا وعزيمة على المضي في ‏طريق المواجهة، حتى يتوقف العدوان على غزة ويُرفع الحصار عنها.‏

 

وإذ نؤكد في حزب الله أن هذا العدوان الجبان لن يحقق أهدافه، كما فشل من قبل العدوان الأميركي على ‏اليمن، نعلن مجددًا وقوفنا الكامل والثابت إلى جانب الشعب اليمني الأبي، وندعو جميع الدول والشعوب ‏الحرة في العالم، وخاصة الشعوب العربية والإسلامية، إلى رفع الصوت عاليًا ومساندة هذا الشعب المجاهد ‏والشجاع، الذي يدافع عن كرامة الأمة كلها.‏

 

العلاقات الإعلامية في حزب الله

الاثنين 07-07- 2025‏

‏ 11- محرم- 1447 هـ

صدر عن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، البيان الآتي:*

*صدر عن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، البيان الآتي:*

 

نصّت المادة 65 من الدستور على التالي: ” تناط السلطة الإجرائية بمجلس الوزراء الذي يضع السياسة العامة للدولة في جميع المجالات ودون استثناء”.

وبالتالي، فإن الردّ الذي سيعطيه اليوم الرؤساء الثلاثة للموفد الأميركي توم برّاك هو ردّ غير دستوري وغير قانوني أو حتّى رسمي. فالمطلوب من رئيس الحكومة أن يدعو مجلس الوزراء إلى الاجتماع من دون إبطاء، بعد أن يكون قد أطلع الوزراء على ورقة برّاك، وأن تتم مناقشة الورقة في اجتماع، أو اجتماعات متتالية لمجلس الوزراء مكتملًا لاتّخاذ الموقف الدستوري الرسمي منها.

 

إن مصير ومستقبل اللبنانيّين يتحدّد في هذه الأوقات بالذات، وأقلّ خطأ أو تقصير من قبل أي من المسؤولين الرئيسيين يمكن أن يؤدي بالبلاد إلى الهاوية، وبأحسن الحالات إلى جمود وشلل وعودة تدريجيّة إلى الوراء.

 

إنّ حزب الله بعنترياته قد كبّد البلاد والعباد ما رأيناه في السنوات الثلاثين الأخيرة وفي السنتين الأخيرتين تحديدًا، ويظهر أنّه مصرّ على تكبيد البلاد مزيدًا من الخسائر والشلل والفرص الضائعة.

 

إذا كان موقف حزب الله على ما هو عليه من منطلقات أيديولوجيّة جامدة، ومن ارتباطات خارجيّة معروفة، فليس معروفًا لا سبب ولا خلفيّة موقف السلطة اللبنانيّة الحالي.

إنّ مجلس الوزراء مدعوّ، واستطرادًا المجلس النيابي أيضًا، إلى تحمُّل مسؤوليّاتهم في هذا الظرف الدقيق وعدم إضاعة فرصة إضافيّة وإبقاء البلاد في وضع اللا استقرار والمصير المجهول حتى إشعار آخر.

جيش العدو الإسرائيلي يصدر إنذار عاجل إلى المتواجدين في موانئ الحديدة ورأس عيسى والصليف ومحطة كهرباء الحديدة – راس الخطيب في اليمن تمهيدا لقصفها قريبا

مراسل إذاعة النور: العدو الإسرائيلي يستهدف موانئ الحديدة ورأس عيسى والصليف ومحطة الكهرباء المركزية في رأس الكثيب.

المتحدث الرسمي باسم القوات المسلّحة اليمنيّة العميد يحيى سريع:

‏المتحدث الرسمي باسم القوات المسلّحة اليمنيّة العميد يحيى سريع:

• الدفاعات الجوية اليمنية تصدت بفاعلية للعدوان الإسرائيلي وأجبرت حزءاً كبيراً من تشكيلاته على المغادرة، وذلك بدفعة كبيرة من صواريخ أرض جو محلية الصنع مما تسبب في حالة كبيرة من الإرباك لدى طياري العدو وغرف عملياته.

• ⁠‏دفاعاتنا الجوية جاهزة وحاضرة للتصدي للاعتداءات الإسرائيلية على بلدنا بكل قوة واقتدار بإذن الله.

المتحدث الرسمي باسم القوات المسلّحة اليمنيّة العميد يحيى سريع:

المتحدث الرسمي باسم القوات المسلّحة اليمنيّة العميد يحيى سريع:

‏القوات المسلحة اليمنية تطمئن شعبنا وأحرار أمتنا أنها بجهوزية عالية وقادرة بعون الله على التصدي للمعتدين وأن هذه الاعتداءات لن تؤثر عليها أو على قدراتها العسكرية وأن عمليات الإسناد لغزة وفلسطين ستستمر بوتيرة عالية، وسندافع عن بلدنا وأمتنا بكل ما أوتينا من قوة بإذن الله.

الجبهة الشعبية تُدين بشدة العدوان الصهيوني على اليمن وتؤكد أن لا قوة على الأرض قادرة على هزيمة اليمن العزيز ولا شعبه الجبار الشجاع

الجبهة الشعبية تُدين بشدة العدوان الصهيوني على اليمن وتؤكد أن لا قوة على الأرض قادرة على هزيمة اليمن العزيز ولا شعبه الجبار الشجاع

* تُدين الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأقسى العبارات العدوان الصهيوني الواسع على اليمن، والذي استهدف بنية تحتية مدنية ومحطات كهرباء وموانئ الحديدة ورأس عيسى والصليف، في جريمة غادرة جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال الدموي.

* إن هذا العدوان الواسع يأتي في وقت يسجل فيه اليمن العزيز وقواته المسلحة نجاحات متتالية في كسر هيبة العدو، واختراق عمقه الاستراتيجي، وتثبيت معادلة ردع واضحة تعكس الإرادة الحرة لشعبٍ لا يعرف التراجع.

* يواصل الاحتلال سياساته الفاشلة التي لم تُجدٍ نفعاً في الماضي، ولن تحقق له أي مكاسب الآن، بل ستزيد اليمن إصراراً على مواصلة معركة إسناد غزة.

* كل التضامن مع اليمن العزيز، وشعبه الشجاع الذي يواجه العدوان بصبر وبأس وثبات، ونحن في معركة واحدة ضد المشروع الصهيوني الأمريكي في المنطقة.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

دائرة الإعلام المركزي

7- تموز/يوليو- 2025

نصر الله من الغازية: كربلاء مستمرة ، والمقاومة قوية وحريصة على بناء الدولة*

*نصر الله من الغازية: كربلاء مستمرة ، والمقاومة قوية وحريصة على بناء الدولة*

 

_ إعلام منطقة جبل عامل الثانية

 

في المجلس العاشورائي المركزي الذي أقيم في بلدة الغازية، وبحضور شخصيات وفعاليات ووجوه اجتماعية وثقافية، ألقى الباحث السياسي الدكتور يوسف نصر الله كلمة وجدانية وسياسية، استعرض فيها دلالات كربلاء وأبعادها المتصلة بواقعنا اليوم، مؤكدًا أن عاشوراء ليست مجرد ذكرى، بل نهج مقاومة حيّ وممتد.

 

وأشار في كلمته إلى أن كربلاء الحسين هي عنوان مواجهة الظلم والفساد والانحراف عن القيم، وأن هذا الخط لا يزال مستمرًا في وجدان الأمة، عبر كل من يرفض الذل ويواجه الطغيان، تمامًا كما فعل الحسين (ع) في عاشوراء.

 

وأكد نصر الله أن المقاومة تمتلك من الإمكانات ما يجعلها قادرة على حماية الأرض والكرامة والسيادة، مشددًا على أن المقاومة في لبنان ليست مشروعًا بديلاً عن الدولة، بل هي الركيزة التي حمت الوطن وتدعم قيام الدولة الحقيقية.

 

وأضاف أن حزب الله هو الأحرص على قيام الدولة العادلة والقادرة، التي تملك القرار الحر وتسعى إلى خدمة شعبها، معتبرًا أن أي محاولة لفصل المقاومة عن مشروع الدولة هي محاولة عبثية لا تصبّ في مصلحة لبنان.

 

وختم الدكتور يوسف نصر الله قائلاً: “كربلاء هي البوصلة… والمقاومة هي الامتداد الحيّ لدم الحسين، ونحن باقون على هذا النهج، نواجه، نبني، ونسعى لدولة تحفظ كرامة المواطن، وتليق بتضحيات الشهداء”.

عز الدين من السكسكية: فلسطين كربلاء العصر والمقاومة باقية لأننا أبناء الحسين*

*عز الدين من السكسكية: فلسطين كربلاء العصر والمقاومة باقية لأننا أبناء الحسين*

_ إعلام منطقة جبل عامل الثانية

 

أكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين خلال المجلس العاشورائي في بلدة السكسكية بمشاركة شخصيات وفعاليات وعوائل شهداء وحشد من الأهالي، أن كربلاء لا تزال حاضرة في ضمير الأمة، وأن عاشوراء هي مدرسة خالدة عبر العصور، رغم كل من حاول طمسها أو التآمر عليها ،وقال إن هذه المجالس بقيت واستمرت رغم محاولات المنع والتنكيل، حيث تعرّض الموالون للقتل والنفي والتشريد، لكن عاشوراء كانت تتجدد في كل زمان، لأنها تعبّر عن حق لا يموت.

 

وأضاف: إذا أردنا أن نُسقط معادلة الحق والباطل على واقعنا اليوم، فإن فلسطين هي النموذج الحي لكربلاء هذا العصر، وما يجري هناك هو استمرار لمظلومية الحسين عليه السلام ، ولذلك لم يكن غريبًا أن يقول الإمام السيد موسى الصدر عام 1975 إن كربلاء اليوم هي فلسطين، لأن ما تتعرض له هذه القضية من تآمر وتواطؤ دولي هو نسخة معاصرة من معركة الطف، ففلسطين ليست قضية عادية بل هي قضية رسول الله (ص)، لأنها مسرى النبي، وأولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين.

 

وشدد عز الدين على أن من يقف إلى جانب فلسطين هو في صف الحق، ومن يتآمر عليها أو يخذلها فهو في صف الباطل، وكذلك كل من يقاتل من أجل تحرير وطنه هو على حق، بينما من يتواطأ مع العدو من أجل مكاسب سياسية أو رهانات خاسرة، فهو في جبهة الباطل مهما حاول أن يجمّل موقفه، وأكد أن ما يجري اليوم في لبنان، كما جرى سابقًا في سوريا والعراق واليمن، وما تتعرض له الجمهورية الإسلامية في إيران، يدخل في هذا السياق، حيث يقف مشروع المقاومة في مواجهة مشروع التبعية والهيمنة والاحتلال.

 

وأشار إلى أن المقاومة في لبنان وُلدت من رحم الاحتلال الإسرائيلي، فبعد الاجتياح عام 1982، ظهرت مقاومة حزب الله، مستكملةً مسار أفواج المقاومة اللبنانية (أمل) والقوى الوطنية التي سبقتها، واستطاعت بعد 18 عامًا من المواجهة أن تطرد الاحتلال وتهزمه، دون أن تمنحه أي مكسب سياسي أو أمني أو دبلوماسي، لتُسجّل أول انتصار حقيقي للأمة في مواجهة العدو الصهيوني، وأردف قائلاً إن هذا الانتصار أثبت صواب منطق المقاومة، وأكّد أن لبنان لا يمكن أن يُستعبد أو يتحوّل إلى مستوطنة صهيونية أو محمية أمريكية، لأن هذه الأرض ارتوت بدماء الشهداء، ولأن أبناء هذا الوطن اختاروا طريق الكرامة وليس طريق الخنوع.

 

وتابع عز الدين قائلاً: لا يمكن لأحد أن يفرض على لبنان التطبيع، ولا أن ينتزع منّا سلاح المقاومة، لأن هذا السلاح هو حق مشروع، ووسيلة دفاع لا غنى عنها في وجه عدو غادر ومفترس، واستشهد بكلام المرجع الراحل السيد محمد حسين فضل الله (رضوان الله عليه) الذي قال: إن الإنسان الذي يعيش في مكان فيه حيوان مفترس، لا يمكن أن يُطلب منه أن يسلم سلاحه ويطمئن، طالما أن التهديد لا يزال قائمًا، والعدو الصهيوني هو هذا المفترس الذي لا يعرف إلّا لغة القوة، ولا يردعه إلا من يملك القدرة على مواجهته.

 

وختم كلمته بالتشديد على أن المقاومة باقية، والسلاح باقٍ، والإرادة لا تنكسر، لأننا أبناء الحسين، وسنظل في موقع الدفاع عن أرضنا وكرامتنا، مستمدين من عاشوراء روح الصمود والتضحية، ولن ننحني أمام أي تهديد أو ابتزاز، لا من أمريكا، ولا من أدواتها في الداخل والخارج، لأننا أصحاب حق، و”هيهات منا الذلة”.