فاجعة جديدة على طرقات لبنان تخطف زهرة شباب عبدالله

[contact-form][contact-field label=”الاسم” type=”name” required=”true” /][contact-field label=”البريد الإلكتروني” type=”email” required=”true” /][contact-field label=”الموقع” type=”url” /][contact-field label=”رسالة” type=”textarea” /][/contact-form]

فاجعة جديدة على طرقات لبنان تخطف زهرة شباب عبدالله ( 28 عاماً) بلدة الماري في قضاء حاصبيا فُجعت بوفاة ابنها الشاب عبدالله جهاد سارة (28 عاماً) في حادث سير مروّع.

مارد المجلس النيابي.. لك غنت فيروز “عندي أمل فيك.”

/زينب رمّال

[contact-form][contact-field label=”الاسم” type=”name” required=”true” /][contact-field label=”البريد الإلكتروني” type=”email” required=”true” /][contact-field label=”الموقع” type=”url” /][contact-field label=”رسالة” type=”textarea” /][/contact-form]

أمل المستقبل، مارد التغيير، حلم الأرز، والتوفيق من عند الله.

طلة مارد… هكذا أطلق مارسيل غانم الحلقة التلفزيونية التي اجتاحت معظم أجهزة التلفزة ليلة البارحة.

طوني سليمان فرنجية، وبالرغم من ارتباطه باسم والده، وبالرغم من قول الكثيرين أن ذاك الشبل من ذاك الأسد،إلا أنه استطاع أن يجذب المشاهد إلى شخصه وليس إلى انتمائه العائلي.

شاب لبناني طموح، عبّر عن المجتمع الشبابي وأحلامه، وعن الوطن الذي يسعى للوصول إليه كل شاب بفرص عمله واقتصاده وتوافقه الوطني، للاستغناء عن فكرة الهجرة وبلاد الاغتراب. أما هو فترك تلك البلاد وعاد ايماناً منه أنه وإن لم يغيّر فعليه بالأقلّ أن يسعى.

أمل الشباب اللبناني، ولو استعرنا الأمل من حركة الرئيس بري لما بخل عليه بها. فكما عبّر طوني فرنجية حين سُئل عن رئيس مجلس النواب ” شهادتي مجروحة بالرئيس برّي وهو يوافق جميع الأجيال”.

المستقبل الذي يضم الحلم به إلى أحلام شباب لبنان، الوطن ذو السماء الزرقاء الصافية بعيداً عن عصر النفايات الذي طالت مدته. فأعاد معنى المستقبل إلى الصواب، بعد أن كان التيار المسمى باسمه قد أضاع هويته.

التغيير والإصلاح الذي يحمله في طيات برنامجه أو أفكاره الشبابية الطموحة التي تسعى لبلد يسعى إليه كل شاب لبناني، أيضاً مكّنتنا من استعارة الشعار من التيار الوطني الحر، لوصف طموحات هذا الشاب الحر.

أما السلاح في قبضة المجاهد في شعار حزب الله، والذي أكد فرنجية على أنه لا يسعّر عنده بمال، بل إنه عقيدة مؤمن بها وببقائها إلى جانب الجيش اللبناني خاصة بعد حرب 2006 الذي اعتبرها فرنجية محطة تحوّل “يحسب الاسرائيلي بعدها ألف حساب قبل الخوض بحرب جديدة معنا” . بالإضافة إلى شخصية السيد نصرالله التي نوّه بحبه لها كشخصية تاريخية لبنانية.

الأرزة في شعاري القوات والكتائب، أكثر ما سعى فرنجية إلى ايصال أهميتها وأهمية حمايتها،أي حماية الوطن السيد المستقل الذي وضع الأرزة في منتصف علمه، ليس فقط كشعاراً إنما رفضاً لاحتلال سوري أو اسرائيلي أو أي احتلال آخر كما ذكر في حديثه.

أنا كفتاة لبنانية، أول من يشدّ على يد هكذا نائب مستقبلي، طرح على الطاولة حلولاً يسعى لها كل الشارع اللبناني، آملةً أن لا تجرّه السياسة إلى حيث لا يشاء، لأنه لا يشاء.

بعد أن كانت الورقة البيضاء خياري، لو أجد في دائرتي الانتخابية مارداً مثلك، طبعاً سأغيّر بياض ورقتي لأقول :”عندي أمل فيك”

سلاح الدفاع الجوي الفلسطيني التابع للقوات الضاربه في قرية

الشهداء قرية النبي صالح يسقط طائرة تصوير عسكريه للاحتلال ِ حيث تم استهدافها بسلاح مقلاع ارض جو .

عاشت السواعد الضاربه

قاوم النبي صالح تقاوم .

#صورة: أحد جنود الاحتلال على سواتر رملية خلال المواجهات التي اندلعت شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

#صورة: أحد جنود الاحتلال على سواتر رملية خلال المواجهات التي اندلعت شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

مديرية أمن أنقرة ترسل سبع فرق من شرطة العمليات الخاصة إلى عفرين للمشاركة في عملية “غصن الزيتون” ضد ما تسمى بالوحدات الكردية هناك.

أهالي #عفرين يؤكّدون انتماءهم للوطن ويرحّبون بانخراط #القوات_الشعبية ! .

  1. الوقت- إحتشد المئات من أهالي مدينة عفرين السورية في الساحة الرئيسية للمدينة تأكيدا على انتمائهم للوطن وترحيبا بانخراط القوات الشعبية في مواجهة عدوان النظام التركي المتواصل على منطقة عفرين.

 

وقد أكد الأهالي انتماءهم لوطنهم مرحبين بانخراط القوات الشعبية في مواجهة العدوان التركي، وجددوا تأكيدهم على أن منطقة عفرين جزء لا يتجزأ من الأرض السورية ولن يسمحوا لقوات نظام اردوغان ومرتزقته من المجموعات الإرهابية بتدنيس أرضها وسيكون مصير المعتدين الخسران والخذلان.

 

  1. يذكر أنه خلال اليومين الماضيين وصلت مجموعات من القوات الشعبية إلى منطقة عفرين لدعم الأهالي في مواجهة تنظيم “داعش” الإرهابي وعدوان النظام التركي المتواصل.

اللعبة الكبيرة في #سوريا ..”الرجال الخضر” الى الضوء وسيناريو رهيب بانتظار “#اسرائيل”

 

نشرت صحيفة “واشنطن تايمز” الأميركية مقالاً بعنوان “اللعبة الكبيرة الجديدة في سوريا”، قالت فيه إنّ طرفين يتمثلان بروسيا وإيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، يحاولان استخدام الدول العربية وتركيا كالبيادق في لوحة الشطرنج.

وأوضحت أنّه “عندما تدخّلت روسيا وإيران في الحرب السورية، أصبحت الحرب إقليميّة”، مشيرةً الى أنّ “روسيا بنت قواعد جويّة وبحرية في سوريا، كما سعت إيران من خلال تدخّلها في سوريا الى إنشاء جسر برّي يصل الى “حزب الله في لبنان”، وقد نجحت موسكو وطهران بخططهما”، على حد تعبيرها.

 

ويحاول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تطبيق استراتيجية “الرجال الخضر الصغار” -كما كان يطلق على الجنود بغير الزي الرسمي للجيش الروسي- والتي نجحت معه في جزر القرم.

 

أمّا من الجانب الإيراني، فمنذ العام 1979، هدف إيران هو إنهاء الكيان الإسرائيلي الذي يحتل فلسطين، وقد انتقلت الى سوريا وتحاول اختبار دفاعات “إسرائيل”. وبحسب الصحيفة فإنّ “إيران تبني منذ عام، قواعد عسكرية في سوريا قريبة من “إسرائيل”، وتعتقد الأخيرة أنّ إيران تصنّع صواريخ موجّهة، في إحدى القواعد والتي ستمدّ بها “حزب الله” لاحقًا”.

 

وأضافت الصحيفة أنّه منذ بناء إيران للقواعد، يهدّد الإسرائيليون من أنّ الوجود الإيراني على حدودها يشكّل تهديدًا لا يمكن التسامح معه. وتطرّقت الصحيفة الى “الأحداث الأخيرة بين إيران وسوريا، من الطائرة المسيرّة فوق الجولان الى الغارات الإسرائيلية”. ولفتت الى أنّ “إيران لا تريد حربًا مفتوحة مع إسرائيل، فبعد الغارة الإسرائيلية، اتصل بوتين بـرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لثنيه عن الغارات في سوريا، كما اتصل بالرئيس الإيراني حسن روحاني”.

 

وتوقعت الصحيفة أن تكون “إيران راغبة بمحاكاة إستراتيجية “الرجال الخضر” الروسية، ولكن لا يمكنها تطبيقها بسهولة ضد “إسرائيل” لأنّ الأخيرة تراقب حدودها بدقّة. ووفقًا لهذه الإستراتيجيّة، يمكن أن يمطر “حزب الله” إسرائيل بمئات الصواريخ لبدء الحرب، بطريقة تشبه حرب 2006. ويمكن أن تقصف إسرائيل بالمقابل “حزب الله” في لبنان والقواعد الإيرانية في سوريا”، على حد تعبير الصحيفة.

 

ومن جانبه، يريد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان طرد الأكراد من الحدود التركيّة، وأمر بتنفيذ غارات ضدّهم، مع أنّهم حلفاء أميركا.

وصول اصابات مدنيين الى المشفى الزهراء جراء القصف التركي

على معبر الزيارة وقرية الزيارة بالقرب من مدينة نبل في ريف حلب الشمالي والذي استهدف قافلة مساعدات إنسانية ووفدا شعبيا يتجه الى عفرين للتضامن مع اَهلها