الجيش اللبناني: القبض على خلية إرهابية خططت لعملية اغتيال

وصدر عن قيادة الجيش بيان جاء فيه: “أحالت مديرية المخابرات إلى القضاء المختص 7 لبنانيين وسوريا واحدا، لإقدامهم على تشكيل خلية إرهابية ترتبط مباشرة بتنظيم داعش الإرهابي من خلال أحد قياديي التنظيم الإرهابي المذكور الموجود داخل مخيم عين الحلوة”.

وأضاف البيان أن عناصر الخلية تلقوا “التوجيهات والأوامر الواضحة بتنفيذ عملية اغتيال أحد عناصر مديرية المخابرات بواسطة مسدس كاتم للصوت ضبط بحوزتهم”.

وأشار إلى أنهم متورطون في إيواء المدعو هاجر العبد الله، الذي قتل أثناء محاولة توقيفه في منطقة باب التبانة في مدينة طرابلس بتاريخ 4 فبراير/ شباط الحالي، في مداهمة أسفرت عن مقتل عسكري وجرح آخرين.

 المصدر: الوطنية للإعلام

الخارجية الروسية: الولايات المتحدة تواصل احتلال التنف في سوريا

وصفت الخارجية الروسية التواجد الأمريكي بقاعدة التنف جنوبي سوريا بأنه “احتلال”، مشيرة إلى أن القوات الأمريكية دخلت في مواجهة مفتوحة مع الجيش السوري.

وقالت المتحدة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية خلال مؤتمر صحفي لها، اليوم الخميس: “يستمر احتلال الولايات المتحدة منطقة الـ 55 كلم حول التنف، التي أصبحت منطقة آمنة لبقايا الدواعش”.

وأضافت أن عمليات الأمريكيين على الضفة الشرقية لنهر الفرات كانت تتسم بطابع استفزازي، حيث “أظهروا الولاء لحلفائهم الأكراد ودخلوا تقريبا في مواجهة مفتوحة مع الجيش السوري”.

وأشارت زاخاروفا أيضا إلى أن “الأمريكيين كانوا يستفزون تركيا عندما أرسلوا عبر الأراضي العراقية قوافل جديدة بالسلاح إلى الأكراد”.

وتابعت قائلة: “تركيا بدورها تواصل العمليات القتالية ضد الأكراد في منطقة عفرين في إطار عملية “غصن الزيتون” لقواتها المسلحة. والمعارك هناك شرسة”.

كما ذكرت زاخاروفا أن “إرهابيي “هيئة تحرير الشام” (“جبهة النصرة” وحلفاؤها) يواصلون الاستفزازات العدوانية غربي منطقة خفض التصعيد في الغوطة الشرقية، ويقومون بقصف دمشق بالهاون، ما يؤدي إلى سقوط ضحايا بين المدنيين”.

المصدر: وكالات

الانتحار شَّجاعة أم ضّعف؟؟

مع ارتفاع نسبة الانتحار في لبنان و تعدد اسبابه تلين انه بين الفينة والفينة، نسمع عن أشخاصٍ انتحروا وأنهوا حياتهم في لحظة غياب الأمل، وتزايد الصّعاب عليهم، إلى درجةٍ يصبح الموت في نظرهم خياراً وحيداً، يخلّصهم من مآسيهم، ويضع حدّاً لعذاباتهم الّتي لا يرون لها نهاية!

وكثيرًا ما نسمع جدلًا حول الانتحار؛ هل هو وهن وجبن وضعف، أم قوّة وشجاعة؟ هل هو يأس  أم هو قرار بوقف نزيف الألم بعد أن تكون الأمور قد وصلت إلى حدٍّ لا يحتمل؟

ولو أنَّ كلًّا منّا أنهى حياته في لحظة ضعفٍ ووهن، لأنّه مرَّ بأوقات ضاقت الدّنيا في عينيه، وشعر بالاختناق نتيجة ضيق الأفق، ولأنَّ ما كان يواجهه من آلامٍ وصعابٍ أكبر من قدرته على الاحتمال، لما بقي منّا في هذه الدّنيا إلّا القليل.

إنَّ الحياة لتمتلئ بالصِّعاب والآلام والعقبات والأزمات، خصوصا واقع الحياة الاجتماعية في لبنان

وقد لا يكون منّا من لم يلعنها يومًا، ويتمنَّ لو أنَّه لم يأت إلى هذا الوجود، ولكنّنا في النّهاية نتجاوزها، ونرى أنفسنا في أماكن أجمل، وظروف أحسن، وننتقل من عتم اليأس إلى نور التّفاؤل والأمل، ولو تكرّر الوجع، لتحمّلنا من جديد، وعملنا على أن نتخطّاه، فهذه هي الحياة؛ يسر وعسر، حزن وفرح، أحيانًا تقهرنا الظّروف وأحيانًا نقهرها، ولكن لا بدَّ للحياة من أن تستمرّ، لأنّها أغلى وأثمن من أن ننهيها بأيدينا، مهما كان ما نواجهه صعبًا.

لكلٍّ وجعه وظروفه، ولكنّها الحقيقة الّتي علينا أن لا نتجاهلها؛ وهي أنَّ الحياة لا تقوم على مسارٍ منبسطٍ دائمًا، بل هي عبارة عن طلعات ونزلات، عن انبساطات وتعرّجات، قد يكون بعض تعرّجاتها قاسيًا أكثر من المعتاد، ولكنّه لا ريب سينتهي إن نحن وثقنا بقدراتنا، وآمنّا بأنّ كلّ ما له بداية ستكون له نهاية.

وكما يقول منطق الأمور، وكلّ ألم ومأساة ووجع سيكون له حدّ حتمًا.

والله سبحانه لم يتركنا ليأسنا وألمنا وإحباطنا وقنوطنا، بل ساندنا دومًا، ودعانا إلى أن نثق به، ونتَّكل عليه، ونؤمن بأنَّه سيشقُّ لنا من وسط الصّخور منفذًا، وهو القائل لنا: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا* إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}،

والقائل: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللهِ}،

{وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً}،

{وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}.

ليس في الانتحار شجاعة أبدًا، وإن تفلسف المتفلسفون، فالشّجاعة الحقيقيّة هي أن نحيا، أن نحمي حياتنا من الموت العبثيّ هربًا من المواجهة، الشّجاعة أن نكون أقوياء في الحياة وليس في الموت، الشّجاعة أن نواجه ولا نسمح لشيءٍ بأن ينتصر علينا وعلى إرادتنا، وبالإيمان ننتصر وننجو.

ومع ذلك نامل ان يكون لسبب نسبة ارتفاع الانتحار في لبنان حل ولو بسيط عبر تنشيط جمعيات مختصة ومتعاونه مع وزارة الشؤون الاجتماعية عبر  متطوعين يبحثون بدراسات عن اسباب هذه الآفه الخبيثه والعمل على استأصال اسبابها.

إنّ الآراء الواردة في هذا المقال، لا تعبّر بالضّرورة عن رأي الموقع، وإنّما عن وجهة نظر صاحبها.

هذا ما غرد به الاعلامي علي مرتضى عند انتظار وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الرئيس عون لمدة دقيقتين

هذا ما غرد به الاعلامي علي مرتضى عند انتظار وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الرئيس عون لمدة  دقيقتين

مصادر الميادين : اتفاق بين وحدات حماية الشعب والدولة السورية على انتشار الجيش السوري في منطقة عفرين

مصادر الميادين : اتفاق بين وحدات حماية الشعب والدولة السورية على انتشار الجيش السوري في منطقة عفرين

لبنان يتجاهل وجود وزير خارجية أمريكا….شكرا للرئيس ميشال عون

 

تيلرسون يضطر للانتظار في قصر بعبدا قبيل المباحثات مع عون

 

اضطر وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون للانتظار في قصر الرئاسة اللبناني قبل أن يستقبله نظيره اللبناني جبران باسيل، تمهيدا لمحادثاته مع الرئيس ميشال عون.

 

وأظهرت لقطات تلفزيونية تيلرسون وهو يجلس في غرفة، وبجواره مقعد شاغر، قبل أن يدخل جبران باسيل ويصافحه فيما بدا خروجا على العرف الدبلوماسي. وذكرت وكالة “رويترز” أن باسيل لم يستقبل تيلرسون عند مدخل القصر عندما وصل موكبه.

 

واستمرت مباحثات تيلرسون مع الرئيس اللبناني ميشال عون ووزير خارجيته جبران باسيل نحو ساعة، وحضرها أيضا المدير العام للأمن العام اللبناني، اللواء عباس إبراهيم. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن تيلرسون غادر قصر بعبدا بعد المباحثات من دون الإدلاء بتصريحات.

 

ويلتقي تيلرسون أيضا خلال زيارته القصيرة إلى لبنان كلا من رئيس البرلمان نبيه بري ورئيس الوزراء سعد الحريري، الذي من المقرر أن يعقد مؤتمرا صحفيا مشتركا معه بعد ظهر اليوم الخميس.

 

وأفادت مصادر دبلوماسية لبنانية في بيروت لوكالة “فرانس برس” بأن المسؤولين اللبنانيين لم يتبلغوا رسميا بالمواضيع التي سيطرحها تيلرسون خلال لقاءاته معهم، لكنهم “سيؤكدون رفضهم للتهديدات الإسرائيلية للبنان على حدوده الجنوبية وفي مياهه الإقليمية”، إثر التوتر على خلفية توقيع عقود تنقيب عن النفط قرب منطقة متنازع عليها.

 

  1. المصدر: وكالات

*حزب الله يعرف جيدا أهمية الصورة ووقعها على الجبهة الداخلية في “إسرائيل”*

بعد معادلة الردع التي فرضها حزب الله على العدو “الإسرائيلي” في الميدان، يبدو أن معادلة ردع من نوع آخر باتت تفرضها المقاومة إعلاميا على هذا العدو، حتى أصبحت الصورة التي ينشرها الإعلام الحربي في حزب الله، سلاح يمكن أن يقلق الكثيرين في هذا الكيان، وربما يتراجع البعض عن عنجهيته كما حصل منذ أيام عند نشر الإعلام الحربي من خلال بعض الصور حول بلوك الغاز اللبناني رقم 9، ما اعتبره الساسة في كيان العدو تهديدا واضحا بأنهم اذا تجرأوا فسيكون الثمن باهظا.

وفي السياق، حذر مراقبون “إسرائيليون” من شن حزب الله حربا نفسية عبر شبكات التواصل الاجتماعية في اسرائيل، حيث أنه يستطيع التأثير بشكل كبير على الجبهة الداخلية الاسرائيلية.

فقال أحد مذيعي القناة “العاشرة” العبرية، بأن حزب الله تقدم خطوة في اجتياح حياتنا الشخصية عبر شبكات التواصل، وهو موضوع غير محبذ أمنيا.

وبحسب محلل الشؤون العربية في القناة العبرية تسفي يحزكيلي، فإنه خلال الأسابيع الأخيرة طرأ تحسنا ملحوظا وتاما في قدرات حزب الله في العالم الديجيتالي والافتراضي وشبكات التواصل الاجتماعي وإعلانات الواتس أب التي ترسل على أنواعها ضد “الإسرائيليين”.

وأضاف يحزكيلي، بأن ما يحصل هو أمر مهم جدا، ومختلف عما إعتاد عليه “الإسرائيليون” مع “العدو” العربي، ووفق الصحافي “الإسرائيلي” فهناك تاريخ مع حزب الله، إذ أنه في التسعينيات عندما كانت هناك معارك داخل “الحزام الأمني”، كان هناك مصور في كل مجموعة تابعة للحزب، ويمكن تذكر الصور التي كانوا يغرسون فيها العلم ويصورون العملية ومن ثم ينسحبون، *وأحيانا التصوير كان أهم من العملية نفسها.*

ويتابع “يحزكيلي”، بأن السيد نصر الله يعرف جيدا أهمية الإعلام، ولذلك هناك إستثمار كبير للموارد في الإعلام الجديد في حزب الله، وفي الوصول إلى الإعلاميين ومنحهم مواد فورية، عبر الواتس أب وتويتر وانستغرام *ومن المذهل أنه لا مثيل لذلك في أي دولة عربية*

ويعقب أحد مذيعي القناة العاشرة على كلام “يحزكيلي، بأن *إقتراب حزب الله من شبكات الواتس أب ووسائل التواصل الإجتماعي في “إسرائيل” وباللغة العبرية خصوصا، هو حقيقة يمكن القول عنها بأنها تمس بالجبهة الداخلية.*

وبحسب بعض المعلقين “الإسرائيليين”، فأنه بعد كل ما تقدم، *سيكون من الصعب على إسرائيل التغلب على حزب الله وتحقيق صورة النصر.*

#حزب_الله يرشح #جميل_السيد 

أكد المنسق العام للإنتخابات النيابية في حزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أن حزب الله قد حسم خياره بترشيح اللواء جميل السيد على لائحة الوفاء للمقاومة في بعلبك الهرمل

الوفاء للمقاومة أكدت حق لبنان في التنقيب عن النفط : العدو الصهيوني لم يعد في مستطاعه التحكم بلعبة الحروب

عقدت كتلة “الوفاء للمقاومة” اجتماعها الدوري، بعد ظهر اليوم في مقرها في حارة حريك، برئاسة النائب محمد رعد ومشاركة أعضائها. وأصدرت البيان الآتي:

“موسم العز والانتصار تزهو سنابله في شباط من كل عام، مكللة بالفرح ومجللة بالفخار.. ثورة في الشرق تدك عرش الطغيان، تسقط معادلات لا تستولد الا الهزائم والخيبات، وتبعث الأمل في نفوس المستضعفين بمسار لا ينتج الا المهابة والانجازات.

وفيما العالم يترقب باشتياق، يحسب المراقب ان لا حدث فيه الا حدث ايران.. حيث الزرع ينمو في بيئة خصبة تعمل فيها عقول مبدعة وأياد منتجة وارادات لا تلين، ويشتد العود وتنتقل القيادة من الامام الخميني (قدس) الذي كان يحرك العالم بإصبعيه، الى الامام الخامنئي الذي أذهل العالم بشخصيته المدبرة والقادرة على الانجاز والتطوير، فتغدو ايران الثورة بعد تسعة وثلاثين عاما دولة عظمى يواصل بناء قدراتها قائد ملهم وشعب عظيم.. وتأتي الذكرى لتؤكد صوابية المنطلق والهدف والمسار.. ولتثبت ان السيادة ليست هبة تعطى وان الاستقلال ليس مجرد مرسوم.. وان الهوية لا تستنسخ من منظمة الامم المتحدة ولا من مجلس الأمن الدولي..

من كتلة الوفاء للمقاومة نوجه تحية للثورة الاسلامية في عيدها التاسع والثلاثين، وتحية كبرى لقائدها وشعبها وللمسؤولين فيها ونهنئ جميع المستضعفين في العالم بنموذجها الحضاري الرائد والمتألق.

وفي سياق التحرر ذاته، تمضي المقاومة الاسلامية في لبنان وقد طوت بمسارها عهد الهزائم وفتحت آفاق الانتصارات، وقدمت عبر تاريخها المشرف أغلى التضحيات وأروع البطولات مرسخة عظيم الثوابت الوطنية التي ترفض الاحتلال وتمقت التبعية وترنو الى وطن حر وآمن لا يخضع لابتزاز ولا يركع امام تهديد..

والقادة الشهداء منارات مضيئة لهذه المقاومة، وأدلة كاشفة عن منسوب تضحيتها وعطائها بدءا من شيخ شهدائها الشيخ راغب حرب الى سيد شهدائها السيد عباس الموسوي الى عماد مجاهديها الحاج عماد مغنية.. الذين نفخر بصدق التزامهم واخلاصهم وجليل إرثهم وتوهج حضورهم، وحجتهم البالغة على كل السائرين في دربهم لحفظ كرامة الانسان وصون سيادة الوطن وحماية أمنه واستقراره وتقدمه.

بعد هذه الوقفة مع المناسبتين العظيمتين.. ناقشت الكتلة موضوعات وأحداثا راهنة انتهت منها الى ما يلي:

1- تدين الكتلة النهج العدواني الصهيوني ضد سوريا دولة وجيشا وشعبا وتبدي اعتزازها الكبير بالأداء الشجاع للجيش العربي السوري وبتصديه البطولي للعدو الصهيوني وتمكنه من اسقاط احدى الطائرات الاسرائيلية التي كانت تشن غارة عدوانية على الاراضي السورية.

ان هذا الاداء وما تبعه من رد فعل سياسي متلعثم من قبل العدو الصهيوني يكشف عن حزم وشجاعة القرار السيادي الذي يقف خلف الأداء الجسور للقوات العربية السورية، كما يكشف حجم الوهن والإرباك اللذين يصيبان العدو عندما يشعر بجدية التصدي لاعتداءاته.

لقد ظهر العدو اثر اسقاط احدى طائراته المعتدية، مشتتا وضعيفا وبدا بوضوح انه يمارس لعبة استعراض العضلات في الوقت الذي لا يملك فيه ثقة بجهوزيته لمواصلة المواجهة او بقدرته على شن حرب لا يدرك حجم اتساع جبهتها.

اننا نحيي الجيش العربي السوري البطل ونؤكد ان قوة سوريا هي قوة للبنان وان العدو الصهيوني لم يعد في مستطاعه التحكم بلعبة الحروب التي كان يدأب عليها.

2- تؤكد الكتلة حق لبنان الكامل في التنقيب عن النفط داخل مياهه الاقليمية والمنطقة الاقتصادية الخالصة له وتعتبر ان أمر ترسيم الحدود البحرية هو شأن سيادي تتابعه الدولة اللبنانية التي تتحمل المسؤولية الوطنية تجاهه في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ المنطقة.

3- تعبر الكتلة عن ارتياحها للقاء الرئاسي الذي التأم في بعبدا وتؤكد ان المطلوب هو استمرار التفاهم في ما بين الرؤساء حول كل ما يتصل بادارة شؤون البلاد وحسن التعاطي مع القضايا الداخلية والتحديات الخارجية من أجل ان تتمكن البلاد من عبور عاصفة الاستهدافات بسلام والحفاظ على امنها واستقرارها في هذه اللحظة التاريخية الصعبة التي تعيشها المنطقة كلها.

4- تدعو الكتلة جميع القوى السياسية في لبنان الى مواصلة تحضيراتها وجهوزيتها بحكمة ومراعاة لحاجة البلاد الى الهدوء من أجل انجاز الاستحقاق الانتخابي النيابي الذي نأمل أن تأتي نتائجه مرضية للشعب اللبناني التواق الى رؤية تبدل في المشهد السياسي الداخلي يعزز التفاؤل بإمكانية تحقيق تقدم في معالجة الاوضاع الاقتصادية والمعيشية الضاغطة فضلا عن تحقيق النمو والتطوير في القطاعات التنموية المنتجة”.

بالفيديو – أحمدي نجاد ينتقد السلطة القضائية في بلاده ولا يوفر المرشد الأعلى!

من أمام محكمة الاستئناف في طهران، انتقد الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد أمس الأول السلطة القضائية في بلاده بحدة، وطال بتصريح ناري المرشد الأعلى السيد علي خامنئي.

واتهم في أعقاب جلسة في المحكمة مثل فيها مساعده حميد بقائي، منع من حضورها، السلطات الإيرانية باغتيال أصحاب المظالم في السجون ومن بعد الزعم بأنهم مدمنون وقد انتحروا.

ونقلت وكالة أنباء “Mikrofonnews” عن أحمدي نجاد قوله إن “السلطة القضائية تعتقل الناس، وتسلم جثثهم إلى أسرهم، فيما يعرب المرشد الأعلى عن تعازيه، ويعد بأن كل شيء سيتغير قريبا”.

ونقل موقع “dolatebahar” التابع لتيار الرئيس الإيراني السابق المسؤولين في أجهزة الدولة والقضاء  بأنهم فوق القانون ولا تطالهم المساءلة.

وطالب أحمدي نجاد بسلطة قضائية مستقلة تحظى بثقة الشعب، وتساءل لمن يمكن الشكوى من المظالم؟، مجيبا بأنه لا يوجد من يمكن الالتجاء إليه “حتى المرشد الأعلى يقول إنه غير مسؤول عن أداء الجهاز القضائي وبقية أجهزة الدولة”.

ورأى الرئيس الإيراني السابق أن الفقراء الذين ضاق بهم الحال حين يخرجون مطالبين بحقوقهم يتم اعتقالهم بشكل تعسفي وبعد ذلك يعلن أنهم كانوا مدمنين وانتحروا.

وفي ذات السياق، أوعز الرئيس الإيراني حسن روحاني بإجراء تحقيق بشأن حدوث مشاكل في بعض السجون.

ونقلت وكالة أنباء “فارس” عن الموقع الإعلامي لمكتب الرئيس الإيراني أنه أمر بتشكيل لجنة رباعية تضم 3 وزراء، تتولى التحقيق ومتابعة الحوادث في عدد من السجون.

وقد كُلف “وزراء الداخلية والأمن والعدل ومساعد رئيس الجمهورية للشؤون القانونية بدراسة التفاصيل ومتابعتها بشكل دقيق، وتقديم تقرير عن تحقيقاتها إلى رئيس الجمهورية حول احتمال حدوث إهمال أو تقصير في هذا الشأن”.

المصدر: وكالات