موجة من الغبار تسيطر على مختلف المناطق العكارية الوسطية والجبلية

افادت معلومات صحافية ان موجة من الغبار تسيطر على مختلف المناطق العكارية الوسطية والجبلية، مما ادى الى سوء رؤية على الطرقات العامة، ودفع الجهات المختصة الطلب من السائقين توخي الحذر اثناء القيادة، خوفا من الانزلاقات.

كما تخوف ​المزارعون​ من الاضرار التي تسببها موجة الغبار و​الامطار​ على مزروعاتهم الشتوية خارج البيوت الزراعية المحمية.

تعزيزات تركية جديدة الى لواء الاسكندون/ هاتاي للمشاركة في عملية عفرين ..

‏تعزيزات تركية جديدة الى لواء الاسكندون/ هاتاي للمشاركة في عملية عفرين .. تركيا تغرق اكثر فاكثر !! قيادة الاركان التركية اعلنت اسماء ما بقارب ٣٠ قتيلاً في صفوف الجيش منذ انطلاق العملية

يدفع الاعلاميون الحربيون ثمن عدساتهم وأراواحهم وتسيل الدماء من اجل صورة مقاومة وجهاد

يدفع الاعلاميون الحربيون ثمن عدساتهم وأراواحهم وتسيل الدماء من اجل صورة مقاومة وجهاد

الرئيس بري عن اسقاط ال’’إف16’’: سيخلق توازنات وقواعد اشتباك جديدة في المنطقة

 

 

?الجمهورية | رداً على سؤال حول إسقاط الطائرة الاسرائيلية وهل يمكن ان تتطور الاوضاع بعده، قال الرئيس بري امام زوّاره امس: «ما حصل هو اكبر من معركة وأصغر من حرب، وسيخلق توازنات وقواعد اشتباك جديدة في المنطقة، فهذا الحدث هو الاول من نوعه من عشرات السنين». وأكد ان «لا تصعيد متوقعاً وسينتهي ما حصل عند حدوده، ولن يتطور الى حرب شاملة».

 

وعن العلاقة بينه وبين رئيس الجمهورية، قال الرئيس بري انّ هذه العلاقة «على ما يرام»، وانهما سيلتقيان قريباً والاتصالات بينهما متواصلة مواكبة للتطورات الجارية والتهديدات الاسرائيلية.

 

وأشار الرئيس بري الى انّ اجتماعاً سيعقد اليوم في الناقورة للجنة الثلاثية اللبنانية – الدولية – الاسرائيلية للاطلاع على الرد الاسرائيلي على الموقف اللبناني في شأن الجدار، والذي كان لبنان أبلغه الى الاسرائيليين في اجتماع الاثنين الماضي.

أشارت القناة 12 العبرية إلى أنه بعد اجتماع مطول، قرر المجلس الوزاري الصهيوني المصغر للشؤون السياسية والأمنية “الكابينيت” التصعيد بـ”خطوة متقدمة” تجاه إيران.

أشارت القناة 12 العبرية إلى أنه بعد اجتماع مطول، قرر المجلس الوزاري الصهيوني المصغر للشؤون السياسية والأمنية “الكابينيت” التصعيد بـ”خطوة متقدمة” تجاه إيران.

جان عزيز يقدم إستقالته الى عون

قدم المستشار الاعلامي لرئيس الجمهورية جان عزيز استقالته الى الرئيس ميشال عون من وظيفته كمستشار اعلامي ورئيس الجمهورية قبلها، حسبما أفادت الـ LBCI.

واشنطن تجهز صواريخ توماهوك لضرب سوريا

قالت وكالة (أسوشيتد برس) إن وزارة الدفاع الأمريكية تستعد لشن هجوم يستهدف نظام الأسد، كما أشارت إلى ذلك تقارير إعلامية غربية، على غرار الهجمة التي استهدفت قاعدة الشعيرات العسكرية في أبريل/نيسان 2017، حيث أطلقت البوارج الأمريكية 59 صاروخا من نوع “توماهوك”.

وذكرت الوكالة  أن حكومة الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) تبحث إمكانية القيام بأعمال عسكرية ضد نظام الأسد “لمنع استخدام السلاح الكيميائي”.

من جانبها، قالت وكالة (سبوتينيك) إن الخبير العسكري الروسي الجنرال (يوري نيتكاتشوف) قد عبّر عن قلقه للصحفيين إزاء احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربات صاروخية لقواعد قوات النظام، معتبرا أن هذا ينذر بتدهور العلاقات الروسية الأمريكية السيئة أصلا، على حد تعبيره.

ونبه الخبير الروسية إلى احتمال وضع العلاقات الروسية الأمريكية على سكة المواجهة في حال أودت الضربة الصاروخية الأمريكية الممكنة بحياة عسكريين روس يشتركون في الحرب ضد الإرهاب، معتبراً أن الخطوة الأمريكية إذا ما تم تنفيذها فستؤدي إلى “مذبحة ضد نظام الأسد”.

ويأتي الحديث عن التحضير لضربة أمريكية تستهدف نظام الأسد، عقب أيام من تلميح وزير الدفاع الأمريكي حول إمكانية شن مثل هذه الضربة إذا ما أقدم نظام الأسد على استخدام الأسلحة الكيماوية.

وقال (ماتيس) في إفادة صحفية (الجمعة) قبل الماضية من مبنى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) حول إمكانية استخدام الأسد لغاز السارين مجدداً “كلكم تعرفون كيف ردينا على هذا الأمر سابقا، لذا عليهم ألا يفقدوا التمييز”.

وأضاف وزير الدفاع الأمريكي: “نحن أكثر قلقا بشأن إمكانية استخدام السارين، ونبحث عن أدلة، فهذا عن كل ما يمكنني قوله عن ذلك الآن”.

من جانبها، قالت وكالة (أ ف ب) إن مسؤولا أميركيا كبيرا قد أعلن، أن الولايات المتحدة لا تستبعد شن ضربات عسكرية في سوريا بعد اتهامات بحصول هجمات كيميائية جديدة في البلاد.

وقال المسؤول، إن نظام الأسد وتنظيم الدولة (داعش) “يواصلان استخدام الأسلحة الكيميائية”، فيما قال مسؤول ثان إن الرئيس الأميركي “لا يستبعد أي” خيار وإن “استخدام القوة العسكرية يتم بحثه على الدوام”.

وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تقارير عن هجمات جديدة بالسارين والكلور، بينها معلومات لم يتم التأكد منها حتى الآن عن هجوم كيميائي على مدينة دوما المحاصرة في شرق دمشق، حيث قال أحد المسؤولَين إن “الرئيس (الأميركي) لا يستبعد شيئاً”.

بدوره، أكد مسؤول ثالث، أن واشنطن لديها أدلة على أن حكومة الأسد “لا تزال لديها القدرة على إنتاج” غاز الكلور والسارين، وأنها تسعى للحصول على وسائل جديدة لاستخدام هذه المواد المحظورة كأسلحة كيميائية، حيث أعرب المسؤولون الثلاثة عن خشيتهم من أن يعمد النظام إلى حشو هذه الغازات السامة في قذائف هاون وذخائر برية أخرى كبديل عن البراميل المتفجرة التي يتم إلقاؤها من المروحيات.

يشار إلى أنه في أبريل/ نيسان 2017، قصفت مدمرات تابعة للبحرية الأميركية، مطار الشعيرات العسكري شرق محافظة حمص بـ 59 صاروخًا من طراز (توماهوك) ردّا على هجوم جوي بالسلاح الكيميائي على بلدة خان شيخون في ريف إدلب، أكدت الولايات المتحدة أن النظام شنه من القاعدة المذكورة.

بكين لواشنطن: الصين ليست روسيا

“الصين تشرح لأمريكا أنها ليست روسيا” عنوان مقال فلاديمير سكوسيريف، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، عن محاولة بكين تسوية الخلافات مع واشنطن، وتأكيد أنها لن تدخل في تحالف مع روسيا ضدها.

وجاء في المقال: في الـ 8 من فبراير بدأت المحادثات مع عضو مجلس الدولة لجمهورية الصين الشعبية يانغ جي تشي في العاصمة الأمريكية. وسيحاول ضيف وزير الخارجية ريكس تيلرسون، طمأنة “الصقور” في البيت الأبيض، الذين يتهمون الصين ببناء ترسانة من الأسلحة النووية وانتهاج سياسة تصدير تدمر الشركات الأمريكية.

وفي الصدد، يقول الباحث في معهد الشرق الأقصى التابع لأكاديمية العلوم الروسية، ألكسندر إيساييف، لـ”نيزافيسيمايا غازيتا”: “أولا، قامت إدارة الرئيس ترامب بنشر العقيدة الدفاعية للولايات المتحدة، حيث تسمى الصين خصما؛ وثانيا، تم اتخاذ جملة إجراءات لممارسة الضغط الاقتصادي على الصين. الأمر الذي لم ينتظروه في بكين”.

ويضيف أن اعتبار الصين خصما محتملا للولايات المتحدة غير عادل. وإقناع الأمريكيين بذلك من الأهمية إلى درجة أن صحيفة “واشنطن بوست” نشرت مقالا حُوّل إليها عبر قنوات الشراكة، للباحث السياسي البارز يان شيو يونغ، عميد معهد العلاقات الدولية بجامعة تسينغهوا ببكين، عشية زيارة يانغ جي تشي عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني المنتخب في المؤتمر الأخير. ويتمحور حول أن الصين ليست الاتحاد السوفياتي أو روسيا. لذلك، فالحرب الباردة معها بالنسبة لأمريكا غير ممكنة.

وهناك ثلاثة أسباب لذلك: فأولا، على عكس التنافس بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي، لا تريد الصين ولا الولايات المتحدة أن تأخذا على عاتقها التزامات دولية مفرطة؛ ثانيا، لم تسمح الصين والولايات المتحدة للمنافسة بينهما أن تشمل مجال الأيديولوجيا؛ ثالثا، الصين، خلافا للاتحاد السوفيتي وروسيا، ملتزمة بفكرة التباري السلمي، ولن تضع، مثل موسكو، نفسها في مواجهة أمريكا في أوروبا والشرق الأوسط، “وتطلق العنان للحروب بأيدي الآخرين”. والصين، لن تدخل في تحالف مع روسيا ضد الولايات المتحدة. وهذا ما يؤكده الباحث السياسي يان شيو يونغ للأميركيين.

ومن المهم جدا بالنسبة للصين أن تفهم (واشنطن) هذا الوضع، الذي، كما يعتقدون في بكين، لا ذنب لهم فيه. ويتوقع إيساييف أن المشاكل لن تحل على الأرجح خلال زيارة يان لواشنطن. بيد أن الصين ستحاول تحييد الاتجاهات السلبية في العلاقات بين القوتين وتُظهر أن سياستها تهدف إلى تنمية الشراكة، بل حتى العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة.

مواجهة إماراتية – قطرية على صفيح ساخن!

تتجه أنظار عشاق كرة القدم عامة والإماراتية والقطرية خاصة، اليوم الاثنين، صوب ملعب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في العاصمة أبوظبي، الذي سيكون مسرحا لمواجهة الجزيرة والغرافة.

ووصلت بعثة فريق الغرافة إلى أبوظبي استعدادا لمواجهة الجزيرة، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لدوري أبطال آسيا 2018، لحساب المجموعة الأولى التي تضم أيضا تراكتور الإيراني وأهلي جدة السعودي.

وستكون هذه أول مواجهة بين الأندية الإماراتية والقطرية، منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في 5 يونيو/حزيران من عام 2017.

وطلبت السعودية والإمارات من الاتحاد الآسيوي، إقامة المباريات ضد الأندية القطرية على ملاعب محايدة، وصولا إلى حد التلويح بالانسحاب من أبرز مسابقة آسيوية للأندية، في حال رفض الاتحاد هذا الطلب، إلا أن الاتحاد القاري أصر على إقامة المباريات وفق نظام الذهاب والإياب، وعدم إقامتها على ملاعب محايدة، كما هو حال مباريات الأندية السعودية والإيرانية، التي أقيمت العام الماضي، وستقام هذا العام، على أرض محايدة في سلطنة عمان، نظرا لقطع العلاقات بين الرياض وطهران منذ مطلع العام 2016.

المصدر: وكالات