بالصورة – 3 قتلى في حادث مروّع بينهم بطل لبنان بالكراتيه ونجل رئيس بلدية قبيع

أفادت المعلومات مساء اليوم عن وقوع حادث سير مروع في منطقة راس المتن ، ادى الى وفاة 3 اشخاص هم: ماهر غسان صالحة، سيزار حسان صالحة بطل لبنان بالكراتيه وادونيس أكرم الأعور نجل رئيس بلدية قبيع.

العراق_المهندس: طوينا صفحة داعش عسكريا وسنواجه الارهاب امنيا

اكدت قيادة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس، الاربعاء، ان الحشد الشعبي طوى صفحة داعش عسكريا وسيواجه الارهاب امنيا، فيما اشار الى ان الحشد انشئ منظومة عسكرية متكاملة في اقل من اربع سنوات.

وقال المهندس في كلمة ألقاها في الحفل التأبيني لكوكبة من شهداء الحشد الشعبي لعشائر السادة البطاط في محافظة البصرة انه “استطعنا تنظيم طاقات الامة وتدريب عشرات الالاف من الشباب، وانشأنا منظومة عسكرية متكاملة في اقل من اربع سنوات توازي مؤسسات عمرها اكثر من 97 سنة”.

واضاف “عملنا جنباً إلى جنب مع إخوتنا في الجيش والشرطة وجهاز مكافحة الإرهاب، وكتفٍ إلى كتف بمساندة طيران الجيش والقوة الجوية البطلة ومختلف الصنوف لتحقيق هذا الوجود الإستراتيجي، وكان ولازالَ التلاحمُ والصميمية والعلاقةُ المتميزةُ بينَ الحشدِ وبقية القوّات الأمنية والعسكرية عاملاً أساسياً ومهماْ؛ لحسم هذه المعركة”.

 

وتابع المهندس ان “الحشد الشعبي طوى صفحة داعش عسكريا وسيواجه الارهاب امنيا.

 

بالصور.. كاسحات الألغام من إنتاج الصناعات الدفاعية الايرانية

اجهزة كاسحات الألغام تعدّ من الآليات المستخدمة في مجال تطهير وتفكيك ميادين الألغام وهي آليات تقاوم مختلف الانفجارات الناتجة عن الألغام.

أن تنظيف حقول الألغام كانت تشكّل عقبة أساسية أمام الوحدات العسكرية خلال المعارك او بعدها. وعادة ما تكون حقول الألغام مزروعة بألغام مضادة للأفراد، أو الآليات أو الدبابات بالإضافة الى العديد من الحواجز والعوائق التي تقف حائلا أمام تقدّم القوات العسكرية.

بسبب هذه الموانع كان لا بد من استخدام كاسحات الألغام من أجل تجنّب أخطار الألغام الموجودة في حقول العمليات العسكرية نظرا الى أن استخدام القوى البشرية لتفكيك الألغام سيتطلب وقتا كبيرا الى جانب الخسائر البشرية المرتفعة الناجمة عن هذا التفكيك أثناء الحروب أو حتّى بعدها.

وفي إيران، فإن كثيرا من المناطق الحدودية مع العراق قد زرعت بالألغام نتيجة للحرب المفروضة من قبل النظام البعثي؛ وعلى الرّغم من مضي سنوات على انتهاء الحرب فلا تزال الكثير من الحقول غير منظفة من الألغام رغم الجهود الكبيرة التي بذلتها إيران في هذا المجال ودفعت في سبيل ذلك العديد من الشهداء المدنيين والعسكريين.

وعلى هذا الأساس، فقد اكتسبت كاسحات الألغام أهمية لدى الصناعات الدفاعية الإيرانية، حيث قامت بتصميم العديد من كاسحات الألغام وتصنيعها. وواحدة من هذه الكاسحات، كانت آلية مصفحة صممت على أساس هيكل دبابة T-55.

في القسم الأمامي لهذه الكاسحة يمكن مشاهدة بكرات تطهير حقول الألغام حيث تتمتع هذه البكرات بتجهيزات ميكانيكية وقدرة كبيرة لتدمير الألغام ضد الأشخاص وضد الدبابات دون أن تلحق بكاسحة الألغام أي خسائر.

كما تتميز آلية كاسحة الألغام هذه بأنها مزودة بمختلف أنظمة التبريد والتدفئة، وأنظمة الاتصالات، التحكم، الملاحة، وتنفيذ العمليات الاختبارية طوال مرحلة تطهير حقول الألغام.

وتتمتع كاسحة الألغام ايضا بإمكانية تغيير بكرات تدمير الألغام المتضررة بأخرى سليمة في وقت لا يتجاوز الخمسة عشر دقيقة.

طقس عاصف في النبطية والامطار الغزيرة رفعت منسوب الانهر

يسيطر طقس عاصف وماطر على منطقتي النبطية واقليم التفاح، ما ادى الى تدن ملحوظ في درجات الحرارة وضباب كثيف حجب الرؤية على الطرقات الجبلية، وقد ناشدت البلديات المواطنين توخي الحذر خلال القيادة تلافيا لحوادث السير والانزلاقات.

وقد ادت الامطار الغزيرة الى رفع منسوب الانهر لا سيما نهر الليطاني عند جسر الخردلي والزرارية وكفرصير والى فيضان نهر الزهراني حيث لامست مياهه صباحا جسر حبوش -النبطية.

كذلك غمرت مياه الامطار المزروعات في مناطق الزوطرين وكفررمان ويحمر والشرقية والدوير وعربصاليم، وشكلت بركا على الطرقات الرئيسية في اقليم التفاح والنبطية.

استقالة 22 عميداً بعد مذكرة اصدرها العماد عون!

لفتت صحيفة “الاخبار” الى ان قائد الجيش العماد جوزف عون اصدر مذكّرة وجهها إلى العمداء في الجيش، يعرض عليهم فيها التقدّم باستقالاتهم، مقابل استمرار حصولهم ــ حتى بلوغهم الـ58 من العمر (سن التقاعد) ــ على التقديمات التي يحظون بها وهم في الخدمة، كالمنح الدراسية لأبنائهم، والمحروقات والهاتف…
وعلمت الصحيفة أن 22 عميداً تقدّموا باستقالاتهم حتى الآن، أبرزهم القائد السابق لمنطقة بيروت ورئيس الفرع التقني في مديرية المخابرات حتى عام 2005 العميد غسان طفيلي، والمدير السابق لمكتب قائد الجيش (في عهد العماد جان قهوجي) العميد محمد الحسيني.
وتبيّن أن الدافع إلى إصدار المذكرة ليس مالياً، بل إداري، تحسباً لتضخّم عدد العمداء في المؤسسة العسكرية.
الأخبار

وزيرة الدفاع الألمانية: ضرورة الحفاظ على وحدة أراضي سورية والعراق

 

أكدت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون ديرلاين ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية والعراقية.

وقالت ديرلاين في كلمة لها خلال جلسة حول سبل إعادة التوازن في منطقة الشرق الأوسط على هامش المؤتمر الاقتصادي العالمي في دافوس “بعد هزيمة تنظيم داعش الإرهابي يجب ألا نسمح بتفكيك أي من سورية أو العراق”.

كلنا يسمع المثل القائل *”حاميها حراميها”* .. أي أن الموكَل إليه حماية حقوق و جيوب و كرامات المواطنين/ بقلم: محمود المصري  

كلنا يسمع المثل القائل *”حاميها حراميها”* .. أي أن الموكَل إليه حماية حقوق و جيوب و كرامات المواطنين ، أصبح هو من يصادر و يتاجر بهذه الحقوق ، حتى بات المواطن الأعزل بلا حيلة أمام هكذا واقع مزري يدعو للسخرية و الحيرة !

 

*الحرامي* هنا ليس من أهل السياسة او التجارة أو المؤسسات أو الشركات ، أو على الأقل كما كنا نتوقع ، بل إن هذا الحرامي هو حامل لواء حقوق الانسان و رافع شعار مساعدة من لا مساعد له ، ما يجعل من ذنبه هذا ذنباً مضاعفاً .

إنها *المنظمات الإنسانية* !!

 

بقلم: محمود المصري

 

———————

 

أول ما يتبادر الى ذهن أحدنا عند قول *منظمات إنسانية* أو *جمعيات حقوقية* ، هو إحترام حقوق العامل و توفير شروط لائقة من كل الجوانب _الصحية و القانونية و الاجتماعية و الاقتصادية و غيرها_ .

على اعتبار أنها أُسِّست لهذا الغرض و لحماية الحقوق المهدورة للمواطن العامل في خارجها ، و أنها معنية أولاً و آخراً بالموظف لديها كإنسان يجب إحترام كافة حقوقه المدنية ، البسيطة قبل المعقدة .

 

لكن ما يحصل في أيامنا هذه ، و على غرار باقي المؤسسات ، فقد تحولت هذه المنظمات الى *مزرعة* لا يحكمها سوى شريعة الفساد و دستور الواسطة و قانون الربح و الخسارة و المال ثم المال .

 

هل من أخلاق من يحامي عن الانسانية ، أن يصرف عدداً من موظفيه تعسفياً دون وجه حق ، مع علمهم المسبق بحاجة هؤلاء للعمل ،  و أن أكثرهم على عاتقه ديون و قروض و مستحقات لمصارف و أشخاص !؟

 

هل من الطبيعي أن تسمح هذه المنظمات بتجاوز القانون ، و سماحها *مع علمها و رضاها* بتوظيف أشخاص يقومون بتزوير أوراق رسمية مثل *دفتر السواقة* و غيرها ؟!

 

هل يُعتبر منطقياً توظيف أشخاص متقاعدين عن العمل من وظائف رسمية ؛ أي أنهم قبضوا تعويضات نهاية خدمتهم و ما زالوا يحصلون على مرتباتهم الشهرية ؛ دوناً عن الشباب العاطلين عن العمل المحتاجين لأدنى فرصة توظيف !؟

 

 

هل ما وصلت اليه هذه المنظمات هو المحسوبيات ، التي تدخل في معظم شؤون هذا البلد ؟!

 

أم أنها تحولت الى مؤسسة تتوخى الربح و لا شيء سواه ، و تفتش عن شتى الوسائل التي تزيد من ثرواتها ، و تقلل من مصاريفها ..

كإبقائها على الموظف “المتقاعد من وظيفة رسمية” لأنه مضمون و لديه تأمينه الصحي و الاجتماعي و ليست بحاجة لدفع مصاريف تأمينه و طبابته و عائلته !!

 

أم القصة أنها مطمئنة أنه ما من حسيب ولا رقيب يسألها ماذا تفعل و لماذا و من أين لها هذا !؟

 

 

يبقى السؤال الذي يُطرح دائماً و أبداً ، هل سنحظى في وطننا لبنان ؛ البلد الذي تفوق فيه عدد *الحراميين* عن ٤٠ ؛ بيوم يكون فيه صوت الحق هو العالي ، و يكون فيه كل المواطنين سواء حاصلين على حقوقهم ، يعيشون فيه دون التفكير في هجرته .

مقابلة الحريري مع راديو اسرائيلي .. صحيح ام اشاعة؟؟  

اشارت اوساط مقربة من ّ رئيس الحكومة سعد الحريري بأن “لم يدلِ قطعاً بأيّ حديث لوسيلة إعلاميّة إسرائيليّة”.

 

ونقلت الإذاعة الاسرائلية من مراسلها روعي كايس عن الحريري تصريح “أن لا خطر حالياً من اندلاع حرب بين حزب الله وإسرائيل”

 

 

وكما إذاعة “كان” الاسرائيلية قد زعمت أنها حصلت على تصريح خاص من الحريري خلال مشاركته في مؤتمر دافوس، حسبما أفادت قناة الميادين.

عضو المجلس السياسي في التيار الوطني الحر ناجي حايك : حزب الله قتل آلاف الشيعة واذا عادت الحرب سنتعامل مع اسرائيل   

 

كتب عضو المجلس السياسي في التيار الوطني الحر ناجي اميل حايك مقالاً على موقعه في فايسبوك قال فيه

“رشيد كرامي منع انزال الجيش لتوقيف الفلسطينيين عند حدهم مما سبب الحرب اللبنانية وتسبب بقتل الآلاف!! هو يتحمل مسؤولية كبرى وهذا ما سيكتبه عنه التاريخ ”

وتفاخر مسؤول التيار الوطني الحر بالعمالة لاسرائيل متعهداً اعادة التعامل مع العوز في حال احتاج الامر ذلك حيق قال

“اما في موضوع التعامل مع اسرائيل فلا حرج في الامر ابداً لم يتعامل احد مع اسرائيل الا عندما هاجم تحالف اكثرية العرب مسيحيي لبنان وكانوا فقي خطر الابادة !! اذا تكرر نفس الخطر نفعل نفس الشيئ شو نحنا مهابيل يعني ؟؟؟”

هذا وهاجم حايك وهو احد مسؤولي التيار الوطني الحر في جبيل ” ايران ولاية الفقيه ” واتهم حزب الله بقتل الاف الشيعة قائلاً :

“هكذا فعلت ايران ولاية الفقيه عندما احتاجت الى صواريخ حزب الله قتل من الشيعة الآلاف في حربه مع امل هل يجلد شباب الحزب نفسهم خلصنا بقا”

من هي المرأة الأجنبية التي شاركت في جريمة اغتيال حمدان وكيف جرت عملية نقل الحجيري من تركيا إلى لبنان

تسلّم الأمن اللبناني من السلطات التركية، أحد المشتبه بهم بمحاولة اغتيال القيادي في حركة “حماس” محمد حمدان، بتفجير سيارته في مدينة صيدا يوم الأحد في الرابع عشر من الشهر الحالي، بتكليف من جهاز الموساد الإسرائيلي، فيما لا يزال الرأس المدبّر للعملية حرّاً، ويرجّح فراره إلى هولندا بعد ساعات من وقوع التفجير، بحسب ما ورد في صحيفة “الشرق الأوسط”.

وكشفت مصادر مطلعة لـ”الشرق الأوسط” أن “وفدا أمنيا تركيا اقتاد الحجار من إسطنبول حيث ألقى القبض عليه، ونقله بطائرة خاصة وسلّمه إلى ضباط في فرع المعلومات والأمن العام داخل حرم مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت”.

وأوضح مصدر أمني أن “شعبة المعلومات والأمن العام اللبناني، زوّدا الجانب التركي بالمعلومات المطلوبة، المتعلّقة بتوقيت سفر هذا الشخص جوّا من بيروت إلى إسطنبول، ورقم الرحلة وتاريخ الإقلاع والوصول، وذلك بإيعاز من النيابة العامة التمييزية، وهو ما سهّل على السلطات التركية مهمّة تعقّب الشخص المطلوب وتوقيفه خلال ساعات”.

في هذا الوقت، أوضحت مصادر تيار “المستقبل” أن “الاستجابة التركية السريعة لتسليم المطلوب عكست ارتياحا في الأوساط السياسية والأمنية اللبنانية”. وأكدت أن هذا الأمر “سيكون على جدول أعمال الزيارة التي سيقوم بها الحريري إلى أنقرة الأسبوع المقبل، التي تندرج في سياق تعزيز التعاون بين البلدين على صعيد مكافحة الإرهاب”.

وأشارت مصادر معنية بالملف الى أن الموقوف الذي يستجوبه محققو فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي، أقرّ بتعامله مع استخبارات العدو منذ أكثر من عام، ولا يزال مصراً خلال التحقيق معه على أن دوره محصور بالامور اللوجستية، وتحديداً النقل.
واضافت المصادر ان الرجل الذي يبلغ من العمر 44 عاماً، يعمل سائق تاكسي. وكان مشغّله الاسرائيلي، بحسب زعمه، يتصل به ويطلب منه ملاقاة أفراد محددين في مكان محدد، وأن يقلهم إلى امكنة يختارونها له، أو يحددها المشغل، على أن يهتم بمتطلباتهم كتأمين المأكل لهم. وقال الموقوف إن مشغّله طلب منه أن يقل المشتبه فيه الآخر في الجريمة نفسها، الفار محمد ب، من بيروت إلى صيدا، اكثر من مرة. وكان برفقة محمد شخص آخر، لم يكن يتحدّث بأي كلمة خلال الرحلة من بيروت إلى صيدا، أو في طريق العودة.
وفجر 14 كانون الثاني، أقل سائق التاكسي “زميليه” في الجاسوسية، محمد ب ومرافقه المجهول، إلى صيدا. وبعدما أوصلهما إلى داخل المدينة، اتجه إلى كورنيش البحر، حيث ركن سيارته ونام داخلها. ويجري التدقيق في عدد المرات التي انتقل فيها من بيروت إلى صيدا. وبعد تنفيذ الجريمة، اتجه محمد ب. ورفيقه إلى مكان ركن سيارة الأجرة التي يملكها محمد ح، فأقلهما الأخير إلى بيروت، ونزلا من سيارته عند نهاية جسر فؤاد شهاب، من الجهة الشرقية، فيما غادر هو ولم يعرف عنهما شيئاً. وتحسّباً لانكشاف أمره، سافر ليل اليوم التالي إلى تركيا. وقد أوقفته السلطات التركية الأسبوع الفائت، بناءً على طلب رئيس الحكومة سعد الحريري، بعدما تمكّن فرع المعلومات من تحديد هويته.
كما زعم الموقوف محمد ح.، بحسب المصادر إنه لا يعرف أي تفاصيل عن الشخصين اللذين كان يقلّهما، وأن محمد ب. كان يتحدّث معه بكلمات قليلة، فيما كان الآخر صامتاً دائماً.
الى ذلك تستمر مديرية استخبارات الجيش في التحقيق في الجريمة نفسها. وقد حدّدت المديرية مستودعاً قريباً من منزل حمدان، استخدمه عملاء استخبارات العدو لمراقبته. وقد جرى استئجار المستودع قبل 6 أشهر، باستخدام اوراق ثبوتية مزوّرة. وتمكّنت استخبارات الجيش اللبناني من الحصول على معلومات تؤكد وجود سيدة شاركت في رصد مسرح الجريمة قبل يومين من التفجير.
وبحسب أحد الشهود، فإن السيدة لم تكن تتحدّث العربية، وانها كانت برفقة شاب يتحدّث اللهجة اللبنانية، تبيّن للمحققين ان مواصفاته تطابق مواصفات المشتبه فيه الفار محمد ب.