تطورات لبنان والمنطقة بين السيد فضل الله ويعقوب

الوكالة الوطنية – استقبل العلامة السيد علي فضل الله، رئيس “الجمعية الخيرية الاسلامية العاملية” يوسف محمد بيضون مع وفد، بحث معه في عدد من القضايا التربوية والفكرية والثقافية واخر المستجدات المحلية والإقليمية وسبل تعزيز التعاون المشترك وتطويره على مختلف الصعد.

ووجه الوفد للسيد فضل الله دعوة إلى المشاركة في مؤتمر “الوحدة الإسلامية في فكر الإمام علي”.

في البداية، رحب فضل الله بالوفد، مقدرا “الدور الذي تقوم به الجمعية العاملية منذ تأسيسها على الصعيد التربوي والثقافي والاجتماعي، مثمنا الجهود التي تبذلها على صعيد تعزيز الوحدة الإسلامية والوطنية”.

واعتبر “ان قيمة هذا البلد تكمن في هذا التنوع الذي يعيشه”، داعيا الجميع “إلى العمل على تعزيز المشتركات بين مكوناته من خلال لغة الانفتاح والحوار بعيدا من لغة الاتهامات وشد العصب وتسجيل النقاط والتخوين والرهان على متغير قد يحصل هنا أو هناك فلبنان لا يبنى الا بكل طوائفه وبمد الجسور والتواصل ولا يمكن لطائفة أو مذهب أو موقع سياسي أن يصادره”.

وحيا صمود اهل الجنوب في وجه الاعتداءات الصهيونية المتكررة، مشيدا “بما تقوم به المقاومة من انجازات تحمي الوطن وإنسانه وما تتحلى به من قوة وحكمة”.

 

وتطرق إلى الوضع في غزة، منوها بتضحيات وصمود الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الصهيوني، مبديا تخوفه من “مشروع يعد لاحداث نكبة جديدة لتهجير الفلسطينين”، معتبرا “أن السكوت عن هذه المجازر يمنح كامل الحرية لنتنياهو لمواصله حرب الإبادة”.

محمد يعقوب

كما استقبل السيد فضل الله الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب حيث تم البحث في آخر التطورات على صعيد لبنان والمنطقة”.

يعقوب يفتح النار على “يعقوب”.. عليك ان تسأل أخاك ومحاولاته العبثية

أكد الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب على أن قضية الإمام الصدر لا تنحصر ضمن عائلة او أشخاص معينين بل هي قضية على امتداد كل العالم.

واضاف يعقوب: أتحفنا المدعو “علي يعقوب” بتصريحاته عما وصفه “عدم وفاء عائلة الإمام الصدر” وعدم اطلاعهم على مضمون الزيارة الى إيران وروسيا.

وأشار إلى أن عائلة الإمام الصدر أكثر من وقفت إلى جانب عائلة الشيخ محمد يعقوب قبل أن يبدأ نجله بتحويلها الى قضية تجارية، وأن عائلة الإمام موسى الصدر كانت ولازالت تراعي كل الأصول التي انتهكها ابناء الشيخ محمد يعقوب بحق القضية وبحق الرئيس نبيه بري نتيجة افلاسهم السياسي والأخلاقي.

اما الزيارة الى إيران وروسيا قال يعقوب: عليك ان تسأل أخاك حسن يعقوب ومحاولاته العبثية لينفرد بفتح خطوط “ابتزاز” على هذه الدول ولكن محاولاته باءت بالفشل.

الولايات المتّحدة الأميركية و”البطة العرجاء”/الدكتور بلال اللقيس

اعتمدُ مصطلح «البطة العرجاء» لوصف حال الإدارة الأميركية في الأشهر الأخيرة لكل ولاية رئاسية أو السنة الأخيرة منها. لكّن الناظر المتمعن الى واقع أميركا اليوم والمستشرف لمستقبلها يلمس أنّ الدولة الأميركية دخل زمن البطة العرجاء.

البعض تنبأ به، كثر خافوا حتى الإعتراف في قرارة أنفسهم به. السطوة النفسية لأميركا كانت كبيرة حتى الأمس القريب. إمكانية الحديث في ذلك كان يحتاج الى شجاعة وجرأة وقبل ذلك استقلالية نفسية وعلمية وكسر للقيد الأكاديمي المهيمن. كان برنارد شو يقول «ذهبت من التعلم الى المدرسة باكراً»

النزاع الفعلي على الهوية وعلى دور أميركا وحدوده صار مرئياً للعالم كلّه ويتجاذب المجتمع ويتستقطبه الى حدود حرب صامتة. الشعوب أو الشعب الأميركي ليس مدركاً للحظة التي تمّر بها دولته والعالم المتغّير من حولها، الفجوة بين الواقع العالمي وإدراكاته واسعة وتتسع، الثقة بالمؤسسات عند غالبية الشعب (أو الشعوب الأميركية) مخيفة بحسب الإستطلاعات كبيرة ولا يمكن جسرها بالوسائل، الدولة فكرة قبل أي شيء.

 

 

 

«العقل» مهدّد، صار مقفلاً ومغلقاً حتّى بينما يبدو حراً، استراتيجية الهجوم على العقل التي اعتمدتها الامبرطورية والحداثة الغربية أتمت العقل وقولبته ففقد إبداعه خارج عالم التقنيات والأدوات والوسائل. أمّا أزمة نموذج القيادة السياسية والاستراتيجية فهي أخطر، السيستيم بات يعوق وصول شخصيات مفكرة ناقدة وموضوعية، المسألة أصبحت ايديولوجية بامتياز شعبوية أو ديموقراطية، كلتاهما يحملان افتراضات مسبقة حول الجماعات والمجتمع والإنسان. ولأنّ الولايات المتّحدة دولة كبيرة وعظمى ومترامية المصالح والخطاب الى حد التناقض فكان نظامها السياسي أو الدستور أحد ابداعاتها التاريخية ما جعل الأوروبين الكبار كألكسي دي توكفيل يعجب به ويفّكر في تبّنيه في القارة الأوربية، مصاغ بطريقة بالغة الدقّة والحساسية وشديدة التعقيد، هو عمل على معالجة عدم توافر أمة وفائض ثقافة استقطاب بين المكونات وعقد «تجاري» بين جهتين منذ التأسيس (رجال الرغبة بالمؤسسة ورجال أحلام التجارة والإقتصاد بلا حدود) ويراعي مختلف معايير الفدرالية الجغرافية والعرقية والقومية والدينية والمذهبية وهلم جراً. أيّما تعّثر سرعان ما يظهر اختلالات حادة ويبّرز التناقضات، المجتمع لا توجد فيها كوابح ولا «قف وتأمل»، فقط فيه «افعل» كما الثقافة البروتستانتية، لذلك لا تستطيع المؤسسة تغطية المشكلات الإجتماعية ولا تجاوزها!!.

لم تعالج الثقافة والقيم مشكلات الأمة بل القانون وانسجام العقل السياسي أساس معالجة المشكلات طوال التاريخ منذ جورج واشنطن. لكن الضامن اليوم لم يعد قائماً بينما المشكلات البنيوية والعالمية تفاقمت بشدّة كيفاً وكماً. اليوم الخلاف على الدستور وعلى المفاهيم. أولى أولويات ترامب لو وصل ستكون تغيير في الدولة العميقة قبل اي شيء آخر، وأولى أولويات الديموقراطيين التخّلص من الإرهابيين الداخليين أي ترامب وجماعاته والشعبويين. الرهان على القضاء في الامبراطوريات ـ الدول في غير محّله. القضاء ميزة أميركا لأسباب معلومة عند السياسيين، يفترض انّه سلطة مستقلة في الديموقراطيات الحقيقية. لكن المستقرة، يحتاج الى الدولة الضامنة لحماية القوانين وتحصينها وتطبيقها وقبل ذلك القبول بتفسير موّحد لها والقبول به. لأوّل مرّة القضاء صار عرضة للاهتزاز، لم يعد مقدوراً محاكمة أي من الطرفين وقع القضاء في فالق الإنقسام، لا يستطيع أن يقّرر أموراً لم يتوّقع الدستور أن تحدث، ترامب أو هاريس يمّثل كل منهما نصف الشعب وبشراسة وحدّة. القضاء يعمل في دولة مستقرة تؤمن السير بالأصول المتبّعة لكن في ظل الإنقسام السياسي الحاد لن يستطيع القضاء أن يحكم، فالتفسير لأي شيء يصبح وجهة نظر – شبيه ما يحدث عندنا في لبنان – القضاء على رغم من أهميته وضرورة استقلاله لكن في نهاية المطاف هو بنية في كينونة اجتماعية سياسية هي الدولة، لا يعمل بتزعزع قيمها وإدراكاتها. المؤسسات السياسية تبقى هي الأصل، إذا وقع الصدع في المجتمع فالمؤسسة السياسية التي تُعنى بتوزيع القيم ورأب الصدع وتقوية التلاحم هي المسؤولة، هي صاحبة الخطاب وليس الحكم فحسب، هي ليست بعرض السياسة مهما أعطيت من استقلال وصلاحية ومهما استغرقنا في تبّني مونتسكيو ومنظوره الى فصل السلطات، إنّ الحقيقة التي لا يمكن التنّكر لها هي أنّ المجتمع يبقى في حاجة الى جهة وسلطة أمْ خصوصاً لحظة الإنقسام! فما هي المرجعية يا ترى!! لم تهتد الولايات المتّحدة لها ولن تبلغ ذلك!!

أميركا الدولة دخلت اليوم وغداً زمن الترّدد في اتخاذ القرار أزمة صناعته والى غير رجعة، ما بعد الانتخابات الرئاسية لن يكون مختلفاً كثيراً عمّا نراه اليوم، السمة العامة لسياستها لا سيمّا الخارجية ستكون الإرباك والتخّبط واختلاط الأولويات والفجوة بين الرغبة والقدرة، بين الجمهورية والديموقراطية، بين الجمهورية والامبراطورية!! هذا ما يفهمه العالم كلّه لا سيّما خصومها ويتحّينونه. يعرفون أنّ مجتمعها غير حاضر لخوض الحروب ولن ينوجد إجماع على حرب تخوضهاـ سيقتصر فعلها على دعم مشروط أو لا مشروط من الخلف. ستبقى الأولى في خوض صنوف النزاعات من بعد ومن الخلف بينما غيرها سيكون سيّد ميدان ومالك ثقافة التواصل ومخاطبة المجتمعات خصوصا بعد محطة الفرز التي أنتجها «طوفان الأقصى». أميركا مربكة والغرب من خلفها، عندهم تنفرط العائلة – يساء الى المقدس – ينبذ التنّوع – تنتهي الحرية على أسوار غزّة بينما في غالب الشرق تحمى العائلة، يرفض الإضرار بالتنوع ويحمى المقدّس والحرية ستنطلق من نصر غزّة. نكاد نقول إنّ بعض الشرق يكفيه الإصلاح، غالب الغرب يحتاج الى إعادة بناء. وعام 2025 عام النظر في أميركا وليس أليها.

 

 

هل فعلاً أصاب ح.. الله مقر الإستخبارات العسكرية 8200 في جيليولوت ؟؟؟

حسب التقديرات العسكرية يمكن ترميم أي مبنى مصاب بمواد الترميم السريعة “بغية تجهيزه للتصوير” ، وذلك خلال الأوقات التالية :

•• 6 ساعات إن تعرض لأضرار بسيطة بعد القصف (عدة ثغرات في الأسقف والجدران يتراوح قطرها بين ٥٠ سم و ٢٠٠ سم) .

•• 12 ساعة إن تعرض لأضرار متوسطة (ثغرات بالقياس المذكور سابقاً + دمار في البنية الخارجية والأطر المعدنية وغيره) .

أما بعد مرور أكثر من 3 أيام على القصف التي تعتبر مدة كافية لترميم الأضرار دون الجسيمة “بغية التصوير” ، فما حجة نتنياهو المتعطش لصورة الإنتصار ؟؟؟؟

لماذا لم يسمح للإعلام بتصوير فشل ح.. الله في ردّه ؟؟ لماذا لم يرسل فريقاً عسكرياً من داخل الوحدة التي ضُربت لتصوير الحدث فضلا عن الإعلام ؟؟؟

*كُلُّها علاماتُ إستفهامٍ تؤكد شيئاً واحداً ، أن ح.. الله أوجعهم ، لكن بأي مدى ، هذا ما ننتظره لعل الأيام تظهره .*

الامام موسى الصدر حبر الحقيقة

*علی کل مخلص للإسلام ان یدعو الی تقریب المذاهب أجرت مجلة “المجاهد” الجزائریة هذا الحوار مع الامام السید موسی الصدر في فترة تواجده في الجزائر للمشارکة في الملتقی السابع للتعرف علی الفکر الإسلامي الذي انعقد في مدینة  “تیزی اوزو”  بتاریخ 10 الی 22 تموز/ یولیو 1973. قدم الإمام فی هذا الملتقی بحثا تحت عنوان “روح الشریعة الإسلامیة و واقع التشریع في العالم الإسلامي” وتمت مناقشته من قبل الأعضاء.*

*كان الامام موسى الصدر رئيس المجلس الشيعي الأعلى، في طليعة العلماء الذين نالوا تقدير وإعجاب المشاركين في الملتقى السابع للتعرف على الفكر الاسلامي، وذلك عائد الى عقليته المتفتحة المرنة، ورؤيته الواقعية المتطورة كما يبدو من خلال عروضه ومناقشاته.*
*وقد رأينا أن نقدم لقرائنا الأعزاء بعض آراء السيد الصدر في العديد من القضايا العربية والاسلامية، فأجرينا معه الحديث التالي:⬇️*

*قلتم بأن تعدد المذاهب في الاسلام ثراء له، لكن المناقشات التي أعقبت محاضرتكم أوحت بأن هذا التعدد ربما كان مصدر شقاق وخلاف حاد فما قولكم؟ وما مصير الجهود التي بذلت لتوحيد المذاهب؟*

*- إن البحث في هذا اليوم (ثاني أيام الملتقى) والنقاش الذي جرى في أعقابه لم يكونا مذهبيين إطلاقاً، بل كانا إسلاميين. أما حديث المذاهب الاسلامية، ففي الحقيقة إنها تشتمل على وجهين:*

*أولهما: الشعائر الاسلامية، ونقصد بها الأحكام التي تنعكس على مظاهر الفرد والجماعة. وبما أن الاختلاف في الشعائر يبرز الأمة الواحدة بصورة مختلفة، ويشتت الأمة ويضعف كيانها، خاصة وأن حملة الشعائر في الأغلب هم عامة الناس الذين يتأثرون تأثراً بالغاً بالخلافات الشكلية.. فلا شك أن الواجب الاسلامي يتطلب بذل الجهد لتوحيد هذه الشعائر، رغم تفاوت الآراء الفقهية. وإنني أؤكد أن توحيد هذه الشعائر أمر ممكن. وقد قدمت بشأنه اقتراحاً مدروساً، في مؤتمر مجمع البحوث الاسلامية بالقاهرة، كما أن الكثير من العلماء قاموا، ويقومون بجهد مشكور في هذا السبيل.*

*أما الوجه الثاني وهو الفقه الاسلامي والأفكار الاسلامية، وسائر تعاليم الاسلام، فإن هذا التراث الكبير نتيجة جهد مضنٍ، قرين بالمنافسة المجنِّدة للطاقات، بذله آلاف من فقهاء الاسلام وعلمائه، خلال التاريخ، ولا يمكن تجاهل هذا التراث الغني الكبير، أو القضاء عليه لمجرد شعار توحيد المذاهب، سيما وأن التفاوت في الرأي على هذا الصعيد، وهو الصعيد* *اللاجماهيري – إذا صح التعبير – ليس مضراً ولا مفرقاً، بل لقد كان ولم يزل يزيد في إغناء الفكر.وبإمكاني أن أؤكد أن هذا التفاوت في الآراء يخدم التطور، ويسهل الاجتهاد، وبالتالي يوفر الإقتباس المناسب حاجات العصر من الاسلام ذلك لأن الحكم الديني بطبيعة كونه غيبياً مقدساً، يحمل طابع الاطلاق، أو ما اصطلحوا عليه (بالدوغماتيزم) وإذا كان هذا الحكم واحداً، متفقاً عليه بين الجميع، فإنه يصعب على الفقيه أو العالم أن يتجرأ في محاولة التطوير، ولكن مع وجود آراء مختلفة ومتصادمة، يسهل التطوير واقتباس الحاجات من الحكم وقد ورد عن الرسول (ص) “إختلاف أمتي رحمة”.*
*أما بالنسبة للمساعي التي بُذلت لأجل توحيد المذاهب، أو بتعبير أدق، لأجل تقريب المذاهب، فهي مستمرة ناشطة، يدعو إليها كل مخلص للإسلام، وإن كانت ظروف المسلمين ومحنتهم بإسرائيل تفرض على الفقيه التفكير فيما يتفق عليه المسلمون، لا فيما يختلفون فيه.ولعلكم تشاهدون في الملتقى السابع اجتماعاً لسبعة على الأقل من المذاهب الفقهية الاسلامية، يتعاون علماؤها في الإجابة على الأسئلة الخمسة المطروحة.*

*طالبتم في محاضرتكم بأن تتلاءم الشريعة الاسلامية مع الواقع وروح العصر، فكيف يمكن تحقيق ذلك؟*

*- لقد كان طلبنا – بالضبط – هو أن يتحول التشريع في العالم الاسلامي تدريجياً الى الشريعة الإسلامية المتطورة.وأعتقد أن في المحاضرة جواباً مفصلاً لهذا السؤال، أختصره بكلمة واحدة، هي أن في الاسلام بذوراً للتطوير، وجعل الأحكام منسجمة مع حاجات الإنسان في كل زمان ومكان. وهذه البذور تجدها في موضوعات الأحكام والمبادئ المطورة وفي العناوين الثانوية.*
*◐ ويمكن للمجتمع الاسلامي أن يجد ضالته ومعالجة مشكلاته من خلال هذه النقاط الثلاث، ضمن الشريعة الاسلامية، على أن الأهم في الموضوع هو أن تتقدم مؤسسة أو دولة إسلامية فتضع هذه النظريات والآراء – كلها أو بعضها – موضع تجربة في حقول محدودة، حتى إذا نجحت التجربة أو احتاجت الى إدخال بعض التعديلات، قدمت بعد اكتمالها الى المجتمعات الاسلامية للتنفيذ.إن المشكلة الكبرى في قضايا الشريعة الاسلامية أنها بقيت قروناً طويلة معزولة عن الحياة العامة، ولذلك فهي محتاجة الى تجارب قبل التنفيذ.*

*ألا يمكن الاستفادة من التجارب الانسانية في هذا الصدد؟*

*- إن التجارب البشرية متى حصلت وأينما حصلت، هي ثروة إنسانية عزيزة يجب الاستفادة منها.*
*◐ ولكن عندما نريد أن نستفيد من هذه التجارب، لا بد من عملية “أسلمة” التجربة، وجعلها جزءاً منسجماً مع الاطار الاسلامي العام فالشريعة وحدة لا تتجزأ، ولا يمكن أن تقبل في ضمنها شيئاً غريباً، غير منسجم معها.وقد حصل في أواخر القرن الهجري الأول، وأوائل القرن الثاني شيء من ذلك، عندما التقى المجتمع الاسلامي الحديث، بالمجتمعات العالمية التي كانت وريثة الحضارات اليونانية والاسكندرانية والكلدانية والفارسية والهندية وغيرها، حيث ترجمت معطيات تلك الحضارات، وأدخلها العلماء المسلمون بدقة متناهية ضمن الهيكل الاسلامي العام، ثم طوروها وأَثْروها، وقدموها بدورهم للعالم.*

*ما هو تصوركم لما ينبغي أن تكون عليه العلاقة بين الثورة الفلسطينية ودول المواجهة مع العدو؟*

*- إنني في هذا الموضوع أتمكن من إعطائك الخبر اليقين، لأنني أعيش هذه العلاقات يومياً.ولا أبالغ إذا قلت إنني بعد التجربة  متأكد من أنه ليس هنالك ما يبرر ألا تكون علاقة الدول المحيطة بإسرائيل مع المقاومة الفلسطينية حسنة.*
*لقد شاهدنا في العالم تجارب المقاومة وانطلاق المقاومة من الأراضي المجاورة للوطن المحتل. لقد شاهدنا ذلك كثيراً. وفي الجزائر بالذات، حيث كانت المقاومة الجزائرية تعيش في المغرب، وفي تونس، وفي بعض مدن أوروبا، ولم تكن هناك أية مشكلة للمقاومة الجزائرية أو للدول التي كانت المقاومة تسكن في أراضيها. لذلك فإنني لا أجد دليلاً على أن يكون الأمر في موضوع السؤال مختلفاً عن غيره.لقد قالوا – في لبنان – إن السلطات اللبنانية تحاول تصفية العمل الفدائي، بل الوجود الفلسطيني كله. وقالوا – أيضاً – إن المقاومة الفلسطينية تحاول قلب نظام الحكم في لبنان والتدخل في مختلف شؤونه، لقد قالوا هذا وذاك.*
*◐ وانفجر الموقف، وأريقت الدماء، ثم تبين أنه ليس هناك ما يؤكد صدق هذه الادعاءات. فقد أثبتت المقاومة احترامها للبنان شعباً وأرضاً ونظاماً، وثبت أيضاً أن وجودها في لبنان يعزز مكانة لبنان الدولية في تصفية نتائج الحرب الباردة. ومن جانب آخر فقد صرحت السلطات اللبنانية أنها حريصة على احترامها ودعمها للمقاومة.*

*وظهر مؤخراً أن عدم وضوح العلاقات ووجود بعض العناصر اللامسؤولة، أو ذات النوايا غير الحسنة، قد خلقا هذا الجو المتوتر، وأديا الى حصول تلك المحنة المحزنة، وفي أيام احتفال العدو بعيده الخامس والعشرين.ولقد تدخلت العناصر المسؤولة والمخلصة، ووضعت اسماً لصيانة هذه العلاقات بسهولة متناهية، ونحن نرجو عدم حصول أية مشكلة في المستقبل.*
*◐ أما الآن فيجب السعي المتواصل في تحسين هذه العلاقات، من خلال الحوار المستمر الشامل، وهذا ما نمارسه فعلاً في لبنان، فقد تشكلت لجان مشتركة بين المقاومة وبين رجال الدين، وبينها وبين الأحزاب، وبينها وبين مجلس النواب، وبينها وبين الساسة والعسكريين، والحوار مستمر. هذا بالاضافة الى أن هناك مساعٍ لتحسين أوضاع المقاومة من جهة، وتمتين الوضع اللبناني وصيانته من جهة أخرى. وهذه المساعي ستستمر بإذن الله.*

*في ظل استمرار الاحتلال الصهيوني للأراضي العربية. هل يرضى الاسلام عن التفاوض مع “اسرائيل”، أو الاعتراف بها؟*

*- إنني كمسلم لا يمكن أن أقبل ببقاء الاحتلال الصهيوني لأرض فلسطين فكيف بالقدس.وكعالم ديني يجب عليّ أن أعلن ذلك، ولا أريد به إحراج السياسيين في العالم العربي نتيجة لالتزاماتهم الدولية وظروفهم الخاصة والعامة. لأنني لا أقبل أن يحدد الزعماء العرب مسؤولياتنا الدينية من خلال ما يرتؤون من حلول سياسية. وليست هذه أول مرة تصطدم فيها الايديولوجية أو الدين، أو العقيدة، مع الأساليب السياسية، ومع تصرفات المسؤولين.*

*◐ فان الاسلام الذي هو عقيدتنا لا يمكن أن يقبل ببقاء شبر من أرض فلسطين تحت الاحتلال الصهيوني، ولا يمكن لمسلم أن يقبل ذلك بإرادته.*

التدريب على السلاح وتشكيل نواة المقاومة

مجموعة كلمات مذيلة بتوقيع إمام الوطن والمقاومة الإمام السيد موسى الصدر إعاده الله، يعبر فيه عن حقيقة المقاومة وضرورتها لحماية لبنان من العواصف التي كانت تباشيرها بدأت تظهر منذ تلك الإيام*

*◐ “إن معركتنا مع العدو ذات وجوه كثيره فهي معركه حضاريه طويلة الامد متعددة الجهات، وطنيه قومية دينية، انه معركة الماضي والمستقبل”.*

*◐ “دربوا ابناء الجنوب على السلاح وسلحوهم وحافظوا على ولائهم الوطني وعلى ولائهم لكم وبهذه الوسيلة تكونون قد ساعدتم جيش الوطن وكونتم نواة المقاومة الوطنية لليوم العصيب”.*

*◐ نحن ابناء الجنوب اصبحنا وحدنا في المعركه وعلينا وحدنا ان نتدبر امرنا ونهئ انفسنا للدفاع عن ارضنا وكرامتنا وان نموت تجاه كل شبر في ارضنا وعلينا ان نستعد للدفاع عن شارع الى شارع ومن شبر الى شبر”.*

*◐ “هل ننتظر قتل اخواننا وابنائنا والدمار والاحتلال حتى نتحرك وقبل ذلك فلا شئ”.*

*◐ “الوقوف في وجه العدو الاسرائيلي حتى ولو كان بصورة غير متكافئة وادى الى الموت الشريف فهذا بحد ذاته اقوى سلاح في معركة الشعوب”*

*◐”المجتمع اللبناني بحاج لان يصبح مجتمع حرب لمواجهة المعرك المصيري التي تواجه”*

*◐ “ان النشيد اللبناني يهتف بنا كل يوم سيفنا والقلم فأين السيف …أين؟”*

*◐ “ان يوم عودة المجد لهذه الامه هو يوم انتصارنا على عدونا”*

*◐”اريدكم ونفسي ان يكون كل منا جنديا، سلاحا، سدا منيعا قنبلة محرقة في وجه العدو وفي صدر العدو”*

*◐”نحن حفظة لبنان كما نحن مستعدون للدفاع وحمل السلاح”*

*◐ “نريد ان نربي جيلا يتمكن ان يحمل سلاحا بيد ويحمل منجلا باليد الاخرى حتى يتمكن من الاستمرار، لذلك نحن بحاجه الى التدريب العسكري”*

*◐ “نضطر ان ندرب أولادنا، ندرب ونسلح لكي نحفظ كرامة بيوتنا ونحفظ أعراضنا ونقوم بدورنا في صيانة المجتمع”*

*◐ “نريد ان نحمي انفسنا حتى لا تتحكم بنا احقر الشعوب، الشعب الصهيوني”*

فلسطين في فكر الإمام موسى الصدر

¤ شكلت فلسطين نبض مقاومة الإمام المغيب السيد موسى الصدر اعاده الله بخير، فاستحضر كل عناوينها وأعلن أن دعم المقاومة الفلسطينية هو واجب شرعي، ودعا يوم كانت المقاومة الفلسطينية في بداياتها إلى تحويل ريع حفل إفطار في العام 1969 في اوتيل الكارلتون في العاصمة اللبنانية بيروت لصالح مجهودها الحربي، بعد أن عمل على الحصول على فتوى المرجع الاعلى للطائفة الإسلامية الشيعية في النجف الاشرف السيد محسن الحكيم بجواز دفع أموال الخمس لحركة فتح والمقاومة.*

*ولخص مواقفه في كلمات قصار نقتطف منها:⇓*

*¤ “ان القدس هي قبلتنا وملتقى قيمنا وتجسيد وحدتنا ومعراج رسالتنا، إنها قدسنا وقضيتنا”*
*ـ ¤ “ان حياتنا من دون القدس مذلة”*

*¤ “خذ علماً يا ابا عمار ان شرف القدس يأبى ان يتحرر إلا على أيدي المؤمنين الشرفاء”*

*¤ “ان اسرائيل نعتبرها خصمنا الأول وانها تشكل خطراً علينا، خطراً ثقافياً حضارياً اقتصادياً وسياسياً”*
*ـ “نحن نعتبر اسرائيل شراً مطلقاً”*

*¤ “إن الشيعة يعتبرون المسألة الفلسطينية هي مسألتهم، ويرون بأنه لن يتوفر أي أمن، طالما ان أمن العدو الصهيوني الذي يطمع في أراضيهم رابض على بعد عشرات الامتار منها”*

*ـ “يجب ان نسعى كي تبقى اسرائيل عدوة”،*

*ـ “إن السند الحقيقي للثورة الفلسطينية هو عمامتي ومحرابي ومنبري”*

*ـ “إن العودة الى فلسطين هي صلاتنا وإيماننا ودعاؤنا نتحمل في سبيلها ما نتحمل ونتقرب الى الله في سبيلها بما نتحمله من متاعب”*

أكد الكاتب والمحلل سياسي محمد يعقوب على أن المقاومة اليوم أصبحت أكثر تطورا وقدرة من ناحية التسلّح والمعلومات والجهوزية.

 

واضاف في حديث خاص مع الإعلامية رولا نصر: هذه المقاومة هي من اقوى جيوش العالم اليوم.

 

اما عن رد المقاومة على عملية اغتيال القيادي الشهيد شكر قال: من كان يراهن بالامس ان الحزب لن يرد جاء الجواب اليوم وأنجزت المهمة بدقة عالية جدا وبتوقيت له رمزية كبيرة.. “أربعين الإمام الحسين”.

 

واضاف: كل الأكاذيب الإسرائيلية لن تنفع… وتغييب حقيقة ما حصل على الكيان ستكشفه الايام. وأصبح واضحا للجميع ضعف هذا الكيان وعجزه وحالته المترهلة.

 

كما كان ليعقوب كلاما قاسيا بوجه الإعلامي جوزيف أبو فاضل حيث قال: عيب عليك يا ابو فاضل ان تصف الاستشهاديين بهذه الطريقة..

 

واضاف: مش عارف شو بدو ابو فاضل.. مُتقلّب “كالحرباية” ماشي مع الريح.. إجر بالبور واجر بالفلاحة.. واذا زلمي يرد..

 

اما عن موضوع الإمام الصدر واخويه فكان ليعقوب ما هو أبلغ من الكلام.. حيث خانته دمعته على الهواء فكتبت ما في خفايا القلب من حنين واشتياق لعمه الشيخ يعقوب وللامام الصدر.. تاركا الحديث عن مستجدات قضية الإمام لسيد الكلام والامين على هذا النهج دولة الرئيس الأخ نبيه بري.

 

وفي ختام اللقاء قال يعقوب: هذه المقاومة انتصرت بالأمس وستنتصر غدا بإذن الله تعالى..

 

الإخفاقات الاستراتيجية للوحدة 8200

– فشل الإنذار في حرب أكتوبر 1973.

– فشل ذريع في الإنذار المبكر والاستجابة في معركة “طوفان الأقصى” 2024.

*محلل الشؤون الإستخباراتية يوسي ميلمان: “تدريبات الوحدة 8200 هي مصنع للألعاب الاستخباراتية”*

– قوام هذه الوحدة من الجنود اليافعين.

– يخضعون لتدريبات واختبارات يومية توصف بأنها “مسألة حياة أو موت”، وتُدربهم على التعلّم المستمر من خلال التجربة والخطأ، ويتم تدريبهم على استخدام أحدث وسائل التقنية في مجالات التجسس الدولي، والاختراق الإلكتروني.

– يعتبر جنود الوحدة من الطبقة المخملية في الجيش من أصحاب العقول والمهارات الرائدة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والاستخبارات.

– يجب على أفراد الوحدة المشاركة في المناورات القتالية أيضًا.

– يتقن أغلبية أفرادها اللغة العربية والفارسية.

– يحصلون على الأجر الأعلى والسمعة الأرقى داخل الجيش.

 

دور الوحدة 8200

– تقديم رؤية استخبارية متكاملة مع المعلومات من خلال عملها في الرصد والتنصت والتصوير والتشويش على الدول والشخصيات.
– الكشف والإنذار المبكر وتوفير المعلومات الاستخبارية اللازمة والاستعداد لاحتمال التصعيد والحرب.
– تزويد صناع القرار بالمعلومات الأمنية الحساسة.
– شن الحروب الطائفية والدينية بين العرب والمسلمين.
– إدارة عمليات المعارك ما بين الحروب.
– إدارة عمليات الذباب الإلكتروني والحسابات الوهمية.
– بناء بنك الأهداف وأهداف الإغتيالات.
– اغتيال قادة المقاومة والعقول المهندسة للأسلحة والخطط.
– التجنيد.
– خلق فايروسات وثغرات إلكترونية لعمليات الاختراق والتجسس.
– شن هجوم سيبراني معادي.
– تطوير برامج اختراق وتجسس رصد المصادر المفتوحة وبناء خزان معلوماتي شبكات التواصل الإجتماعي.
– تحييد العمليات الهجومية والعمليات الفردية للفدائيين الفلسطينيين.
– تعطيل المنشآت الحساسة.
– الجهد الاستخباراتي في إغلاق الدائرة أي التزويد بالمعلومة الاستخبارية واتخاذ قرار الرد عليها وتنفيذها من نفس المكان وبسرعة قياسية.
– توفير معلومات استخباراتية حول القدرات العسكرية للعدو وخططه ونواياه.
بعد جمع المعلومات، تنقل جميعها إلى المقر المركزي للوحدة، حيث تمر بعملية تحويل وتقييم أولي، لتنقل إلى المستخدمين، كقسم الأبحاث والأقسام التي تتعلق بالبناء والأهداف، وأقسام القتال، كما وتنقل المعلومات إلى منظمات أخرى كالموساد والشاباك.

*⏪ يُتبع…*