من هو يوسي سارييل؟؟ الذي قد فقد الإتصال معه منذ الهجوم صبيحة الأحد

يوسي ساريي

ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية أنه تم الكشف عن الهوية الحقيقية لقائد الوحدة “8200” الإسرائيلية، في ثغرة أمنية عبر الإنترنت.

وأوردت الصحيفة أنّ هوية قائد الوحدة “8200”* *الإسرائيلية هي “سرّ يخضع لحراسة مشددة”، وهو يحتل أحد أكثر الأدوار حساسية في “الجيش” الإسرائيلي، بحيث* *يقود واحدة من أقوى وكالات المراقبة في العالم، على غرار وكالة الأمن القومي الأميركية.*

*و هو يوسي سارييل*

*الذي بات من المؤكد أنه كان المستهدف في عملية* *”الأربعين”*

*و بحسب مصادر إستخباراتية إسرائيلية_بريطانية*

*قد فقد الإتصال معه منذ الهجوم صبيحة الأحد و هذا ما يؤكد أنه قتل برفقة مساعديه الضباط وعدد من الجنود.*

التفاؤل يبقى معلّقاً.. يعقوب: هوكشتاين “سلتو فاضية” / الكاتب والمحلل سياسي محمد يعقوب

التفاؤل يبقى معلّقاً.. يعقوب: هوكشتاين “سلتو فاضية”

أكد الكاتب والمحلل سياسي محمد يعقوب على أن تحركات هوكشتاين الأخيرة لم تكن من فراغ بل أتت بالتزامن مع إنطلاق مفاوضات “الدوحة” الثلاثية الأبعاد.. أمريكيا قطريا ومصريا في ما خص الملف الفلسطيني وشمال فلسطين المحتلة، “جنوب لبنان”.

واضاف: هوكستين “سلتو فاضية” وما قاله هذا الموفد، يظهر ان شيئاً فعلياً لم يتحقق من وراء زيارته، بل تكرار للتحذيرات والنصائح بعدم الانجرار الى الحرب والذهاب الى المفاوضات مع التلميح الوقح عن الاساطيل الأمريكية ودورها بحماية “إسرائيل” من اي رد مُحتمل من حزب الله وإيران..

هذا يكشف لنا ان السبب الرئيسي للدفع الأميركي من خلال زيارة هوكستين هو وقف أو تأخير رد إيران وحزب الله على اغتيالات “إسرائيل” بما يؤدي الى منع توسّع الحرب في حال نجحت مفاوضات الدوحة.

من هنا نقول ان التفاؤل يبقى معلّقاً على مدى تجاوب الكيان الإسرائيلي مع الطرح الأميركي العربي.. وبات معلوما انه ما لم تستطع الإدارة الأميركية تحقيقه في عشرة أشهر قد تعجز عن تحقيقه اليوم ما لم تمارس الضغط المطلوب على كيان الاحتلال لوقف عدوانيه بحق أهلنا في فلسطين.

حزب الله يقيم احتفالاً تكريمياً للشهيد القائد الجهادي الكبير السيد فؤاد شكر.

إعلام منطقة بيروت.

بمناسبة مرور اسبوع على استشهاده، وتكريماً لعطاءاته في مسيرة الجهاد والمقاومة وتخليداً لدمه الزاكي وإحياء لذكراه العطرة، أقام حزب الله احتفالاً تأبينياً للقائد الجهادي الكبير الشهيد السيد فؤاد علي شكر “السيد محسن”، وذلك في مجمع سيد الشهداء (ع)-الرويس في الضاحية الجنوبية لبيروت، بحضور حشد من الشخصيات الدبلوماسية والسياسية والحزبية والوزارية والنيابية والأمنية والعسكرية والعلمائية من مختلف الطوائف الدينية، وفعاليات اجتماعية وثقافية وإعلامية وأدبية وتربوية ونقابية وبلدية واختيارية، وحشود غفيرة من الأهالي.

 

افتتح الاحتفال بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، ثم كانت وقفة مع النشيدين الوطني اللبناني وحزب الله، وعرض لفيلم وثائقي يحكي بعضاً من سيرة القائد الشهيد منذ بدايات المقاومة وحتى تاريخ شهادته.

 

وبعد ذلك، ألقى محمد نجل الشهيد القائد فؤاد شكر كلمة باسم العائلة قال فيها: لقد عشنا مع أبي على أمنية الشهادة التي لم تفارقه يوماً، ولم تغب عن باله، فهنيئاً لك يا والدي ويا سندي الشهادة والسعادة، وهل تليق الشهادة إلاّ بأمثالك، فهنيئاً لك لقاء رفاق الدرب، وما أكثرهم، ونعتقد أنك حتى الآن لم تنتهِ بعد من عناقهم واحداً واحدا، ولم ينتهوا بعد من الترحيب بك.

 

وأكد أن إسرائيل ومن خلفاها أمريكا وكل الساكتين عن الحق قتلوا والدي، لعلّهم ظنوا أنهم بذلك أضعفونا أو أنقصوا من عزيمتنا، وما علموا أننا تربّينا على النداء الخالد، “إن القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة”.

 

وأضاف: سيدي أيها الأمين على الدماء، لقد رحل حبيبٌ من أحبائك، وسيف من سيوفك، ورجل من رجالك، فاسمح لي يا سيدي أن أنطق بلسان أبي، وأكاد أقسم أنه لو أُذنَ له بالكلام، لكان أول كلامه أن يعتذر منك أنه غاب، فقد كان يعشق أن يبقى جندياً بين يديك، ينظر في عينيك، ويقسم بحبّك وقربك وطاعتك، ولو قدّر له أن يتمنى، لتمنى العودة ليستشهد مرة بعد مرة بين يديك وتحت لوائك، وما كان ليتركك يا ولي أمرنا.

 

وختم بالقول: يا سيدنا المفدى بإسمي واسمي أخواتي، اسمح لنا أن نناديك يا والدنا، فأنت بعده السند والأمل، ولي لك رجاء وأمنية، أن تفتح طريقي لأكون جندياً على درب والدي الشهيد، لا لآخذ بثأره، لأن والدي علمني أنه ليس لدينا ثأر إلاّ ثأر الله، وإنما لأفديك بروحي وأكون مجاهداً على طريق الشهداء في كل ساحات العطاء التي تقودها، ولأكون تحت رايتك، راية الإمام القائد السيد علي الخامنئي “دام ظله”، ولك مني مع كل أبناء الشهداء وكل جمهور المقاومة على مدى الأزمان، نداء وصرخة من أعماق القلوب، بأن “لبيك يا نصر الله”.

 

ثم أطل الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله عبر شاشة عملاقة مخاطبا الحاضرين.

 

#إعلام_منطقة_بيروت

 

حزب الله شيّع الشهيد السعيد على طريق القدس عباس فادي حجازي في روضة الحوراء زينب (ع) في الضاحية الجنوبية لبيروت.

إعلام منطقة بيروت

حزب الله شيّع الشهيد السعيد على طريق القدس عباس فادي حجازي في روضة الحوراء زينب (ع) في الضاحية الجنوبية لبيروت.

شيّع حزب الله وجمهور المقاومة في روضة الحوراء زينب (ع)- الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت، الشهيد السعيد على طريق القدس عباس فادي حجازي (عباس الحر)، وذلك بمسيرة حاشدة انطلقت من باحة الروضة وجابت الشوارع المحيطة بها، بمشاركة أعضاء كتلة الوفاء للمقاومة النواب السادة علي عمار وأمين شري وعلي فياض، ومسؤول منطقة بيروت في حزب الله حسين فضل الله، مدير عام جمعية الإمداد الخيرية محمد برجاوي، وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وحشد غفير من جمهور المقاومة، الذين أطلقوا الهتافات والصرخات الحسينية، والمنددة بأميركا وإسرائيل، والمناصرة لغزة وفلسطين والمقاومة.

وقبل انطلاق مسيرة التشييع، أقيمت مراسم تكريمية للشهيد تليق بمقام الشهادة، حيث تولت ثلة من المجاهدين حمل النعش الذي لُفَّ بعلم حزب الله، وعلى وقع عزف موسيقى لحن الشهادة من الفرقة الموسيقية لكشافة الإمام المهدي (عج)، تقدم حملة النعش نحو المنصة الرئيسة وأمامهم راية حزب الله، ثم عُزفت موسيقى النشيدين الوطني اللبناني وحزب الله، ولطم المشاركون صدورهم على وقع لطمية مواساة لأهل البيت (ع)، وبعد ذلك، أدت فرقة عسكرية من المقاومة العهد والقسم للشهداء بالمضي على درب الجهاد والمقاومة، ثم أقيمت الصلاة على جثمان الشهيد الطاهر، قبل أن يوارى في ثرى إلى جانب من سبقه في رحلة الجهاد والشهادة.

 

الجمعية اللبنانية للمعارض والأسواق افتتحت معرض “صناعتي”، والوزير بوكشيان: أحيي المقاومة ورجالها البواسل الذين يحمون لبنان ضد المحتل.

إعلام منطقة بيروت.

الجمعية اللبنانية للمعارض والأسواق افتتحت معرض “صناعتي”، والوزير بوكشيان: أحيي المقاومة ورجالها البواسل الذين يحمون لبنان ضد المحتل.

برعاية وحضور وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال الأستاذ جورج بوكشيان، افتتحت الجمعية اللبنانية للمعارض والأسواق بالتعاون مع وزارة الصناعة، المعرض الصناعي الثاني تحت عنوان “صناعتي” الثاني، وذلك في مجمع سيد الشهداء (ع)- الرويس في الضاحية الجنوبية لبيروت، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب أمين شري، مسؤول منطقة بيروت في حزب الله حسين فضل الله، مسؤول وحدة المهن الحرة في حزب الله المهندس حسن حجازي، مسؤول جمعية الإمداد الخيرية الإسلامية محمد برجاوي، وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات والصناعيين، وحشد من المهتمين.

بعد تلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، تحدث مدير المعرض الدكتور علي زعيتر، فأشار إلى أن معرض “صناعتي” بنسخته الثانية، يأتي تعبيراً عن نبض لبنان ليؤكد إرادة الحياة والعيش الكريم، وأنه استمرار واستكمال لعزيمة الشباب اللبناني في مقاومة الحصار الاقتصادي ومواجهة الواقع الاقتصادي والاجتماعي المتردي، وبإظهار أن الصناعة اللبنانية قادرة على انتشال الوطن من حالة التخلف الاقتصادي، وأن تعيد النبض إلى قلب لبنان العزيز، فتحمي داخله، كما يحمي شباب المقاومة وجوده.

بدوره وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال الأستاذ جورج بوكشيان شدد على أن ما يقوم به المنظمون والصناعيون، هو فعل مقاوم ومقاومة بامتياز، وهو الصمود في حد ذاته، وهو رسالة للقاصي والداني، أن الضاحية فخورة وعزيزة وغالية، وأن أبناء الضاحية الجنوبية لبيروت، وأبناء العاصمة في بيروت، والبقاع والجنوب والشمال وجبل لبنان، لا يخافون، وهم مؤمنون بلبنان الصناعي، والمساهمون بدورة الاقتصاد والنمو وتحريك عجلة الانتاج.
ووجّه الوزير بوكشيان التحية للمقاومة ورجالها البواسل، الذين يرابطون على الجبهات ويحمون لبنان ضد المحتل الذي يقوم بعمليات الغدر والقتل والتعدي على الأبرياء في الجنوب والبقاع، ومنذ يومين في مجدل شمس السورية المحتلة.
وختم الوزير بوكشيان بالقول إن رئيس الحكومة اللبنانية والمسؤولين ورجال الدين وقادة المقاومة، حصنوا الموقف اللبناني الموحد بتأكيدهم على أن مصدر العدوان أتى من المعتدي ليثير الفتن ويبرر أعماله الوحشية، وعليه، نأمل أن ينتفض المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول الصديقة، ويسحبوا الغطاء عن المحتل ويردعوه في أسرع وقت، ليستعيد لبنان والمنطقة الهدوء، وتلملم غزة والفلسطينيين جراحهم.

وبعدها، جرى قص شريط الافتتاح، ثم جولة في أرجاء المعرض الذي يضم مختلف المنتوجات الصناعية المحلية لأكثر من مئة وستين صناعياً ومهنياً مختصاً من مختلف المناطق اللبنانية.
وتجدر الإشارة إلى أن المعرض يفتح أبوابه أمام الزوار يومياً من الساعة 3 ظهراً حتى الـ10 مساء، وهو مستمر لغاية يوم الأحد الرابع من شهر آب 2024.

 

يعقوب: زيارتنا للشيخ الخطيب أتت لنؤكد على الدور  الوطني الكبير للمجلس الشيعي

استقبل نائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب السيد حسن يعقوب عضو لجنة العلاقات العامة في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ونجله الكاتب والمحلل سياسي محمد يعقوب في مكتبه اليوم الاثنين، حيث أثنى يعقوب على الدور الكبير والوطني الذي يقوم به الشيخ الخطيب والمجلس الشيعي الأعلى والسعي الدائم نحو تحقيق الشراكة المجتمعية العادلة والحفاظ على السلم الاهلي والتعايش المشترك بين أبناء الوطن..

هذه الرسالة التي لطالما حملها الإمام السيد موسى الصدر ونادى بها.

واضاف يعقوب: آب موعد تجديد العهد للإمام واخويه.. وزيارتنا اليوم جاءت لنؤكد لمؤسس هذا المجلس ونائبه الكريم أننا لن نستكين ولن نمل او نكل حتى معرفة مكان الإمام ومتابعة المسار خلف الرئيس بنيه بري حامل الأمانة والقضية حتى تحريره واخويه من السجون.

بدوره أكد الشيخ الخطيب ان هذه القضية هي قضية كل حر في العالم بل قضية انسانية وأخلاقية وصلت لحدود الجريمة الكبرى بحق كل إنسان آمن بالحق والعدل والعدالة..

حزب الله شيّع الشهيدين السعيدين على طريق القدس محمد علي مريش وحسن السعيدي في روضة الحوراء زينب (ع) في الضاحية الجنوبية لبيروت.

إعلام منطقة بيروت

حزب الله شيّع الشهيدين السعيدين على طريق القدس محمد علي مريش وحسن السعيدي في روضة الحوراء زينب (ع) في الضاحية الجنوبية لبيروت.

شيّع حزب الله وجمهور المقاومة في الضاحية الجنوبية لبيروت الشهيدين السعيدين على طريق القدس محمد علي مصطفى مريش (مهدي ياغي) وحسن هلال السعيدي (علي الهادي)، وذلك بمسيرة حاشدة انطلقت من باحة روضة الحوراء زينب (ع) وجابت الشوارع المحيطة بها، بمشاركة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، وعضوي كتلة الوفاء للمقاومة النائبين علي عمار وأمين شري، ومسؤول منطقة بيروت في حزب الله حسين فضل الله، مدير عام جمعية الإمداد الخيرية محمد برجاوي، وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وحشد غفير من جمهور المقاومة، الذين أطلقوا الهتافات والصرخات الحسينية، والمنددة بأميركا وإسرائيل، والمناصرة لغزة وفلسطين والمقاومة.

وقبل انطلاق مسيرة التشييع، أقيمت مراسم تكريمية للشهيدين تليق بمقام الشهادة، حيث تولت ثلة من المجاهدين حمل النعشين اللذين لُفَّا بعلم حزب الله، وعلى وقع عزف موسيقى لحن الشهادة من الفرقة الموسيقية لكشافة الإمام المهدي (عج)، تقدم حملة النعشين نحو المنصة الرئيسة وأمامهما راية حزب الله، ثم عُزفت موسيقى النشيدين الوطني اللبناني وحزب الله، ولطم المشاركون صدورهم على وقع لطمية مواساة لأهل البيت (ع)، وبعد ذلك، أدت فرقة عسكرية من المقاومة العهد والقسم للشهداء بالمضي على درب الجهاد والمقاومة، ثم أقيمت الصلاة على جثامني الشهيدين الطاهرين، قبل أن يواريا في ثرى إلى جانب من سبقهما من الشهداء.

الذكرى السنوية الاولى لسماحة اية الله الشيخ عفيف النابلسي/ تصوير الزميل خالد المنجد

بسم الله الرحمن الرحيم

عام مر على رحيل علم من أعلام الطائفة…لقد غبت وفتحت في قلوب محبيك جرحا سرمديا،وهم الذين اعتادوا على بلاغة موعظتك،وتواضعك وحسن خلقك…كيف لهم أن ينسوا هذا الوجه الذي رسم الله عليه ملامح الإيمان والتقى…

جعل الله قبرك روضة من رياض الجنة،وجعل الله سيد الشهداء أنيسك في رحلة البرزخ

اقام حزب الله الذكرى السنوية الاولى لسماحة اية الله الشيخ عفيف النابلسي في صيدا مجمع السيدة الزهراء “ع” قاعة السيد حسن نصرالله بحضور حاشد من اهل العلم و السياسية والاعلام تخليداً لعطاءاته ومواقفة الفكرية و العلمية والجهادية

اللعب على وتر السياسة لن ينفعك.. يعقوب: هنيبعل فقد عقله 

كتب الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب على منصة اكس:

ليست الغرابة في ما نُقل بل تعدت إلى مستوى الوقاحة لمن تحدّث بمظلومية الإمام الصدر..

هنيبعل القذافي المسجون بتهمة اخفاء معلومات عن مصير الإمام المغيب موسى الصدر يراوغ بل يحاول رمي الاتهامات هنا وهناك مستندا على تصريح للوزير السابق وئام وهاب.. على ما يبدو أن هذا الرجل فقد عقله.

لم يستوعب القذافي “الابن” أن قضية الإمام واخويه ستبقى تُلاحق كل من شارك ونفّذ وساهم واخفى معلومات وتورط بالجرم حتى الوصول إلى تحرير الإمام الصدر واخويه مهما كلّف الأمر.

اللعب على وتر السياسة لن ينفعك.. والمتّهم ليس بريئا حتى نُثبت ادانته..

النائب فضل الله: ضربة اليمن تؤكد أنَّ عمق العدو ليس محصنًّا، ولن تتوقف جبهات المساندة قبل وقف الحرب.

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أنَّ المقاومة في لبنان لن تتوانى في القيام بكلِّ ما يلزم للدفاع عن شعبها وبلدها ردًّا على تمادي جيش الاحتلال في استهداف القرى والبلدات الجنوبية، ومنذ أيَّام ترد المقاومة بقوَّة على مواقع العدو بما فيها تلك التي تستهدفها للمرة الأولى، وهي عند التزامها بحماية بلدها مهما كانت التضحيات، وتكريس معادلات جديدة، بما فيها الرد على مستوطنات جديدة عند أي استهداف للمدنيين، وردُّها المتواصل على اعتداءات جيش الاحتلال رسالة واضحة لهذا العدو بأنَّ تهديداته ضدَّ لبنان ورفع نبرة صوته، لا يمكن أن تجعل المقاومة تتراجع أو تضعف، بل تبدي تصميمًا أكبر على المواجهة، وهي متمسكة بحقِّها المشروع في الدفاع عن بلدها، وفي ممارسة كلِّ ضغط ممكن لدفع هذا العدو لوقف عدوانه على غزة.

وقال خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله في مجمع القائم في الضاحية الجنوبية لبيروت للشهيد على طريق القدس عامر جميل داغر وشقيقتيه تغريد وفوزية داغر الذين قضوا في الغارة على بنت جبيل، لقد سخَّر العدو ومعه الدول الدَّاعمة لحربه ضد الشعب الفلسطيني، قدراته وتقنياته وأسلحته المتطورة من أجل تنفيذ اعتداءته على لبنان، وممارسة سياسة الاغتيالات ضد المقاومين في لبنان، ولكنه رغم كل ما يقترفه، وما يمتلكه، لم يتمكن من الحد من تصاعد عمليات المقاومة التي لا تزال تقاتله على الحدود، ومجاهدوها على الخطوط الأمامية، بينما هو يُقاتل عن بعد، ويظن أن حصونه الجديدة مانعته من صواريخ المقاومة ومسيراتها، ولكنه في كل يوم يرى جديدًا من هذه المقاومة، وهو في هذه الحرب إن كان يصيب منَّا أخوة أعزاء، فإنَّ المقاومة توجع جيشه، وصحيح أن امكانات المقاومة لا تقاس بإمكانات العدو وداعميه، ولكن لدى هذه المقاومة إرادة قويَّة، وأهم عناصر قوتها هو إنسانها بإيمانه وإرادته الصلبة وعقولها المبدعة التي تبتكر أساليب جديدة تفاجئ العدو خصوصًا قدرتها على الوصول إلى أهداف جديدة بما لديها من القدرة الإستعلامية والفنيَّة، وهو ما مكَّنها من ملاحقة جيش الاحتلال في مقرَّاته السريَّة ومخابئه ومواقع تموضعه الجديدة، وأماكن انتشاره، وتعطيل الكثير من قدراته، والوصول إلى أماكن كان يظن أنها آمنة.

وأشار إلى إنَّ العملية النوعية التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية وأصابت تل أبيب، هي رسالة واضحة لهذا العدو بأنَّه ليس محصنًّا من الاستهداف في العمق، إذ تمكَّن اليمن من توجيه مثل هذه الضربة، وتجازو كل الانذارات المبكرة وتقنيات العدو وداعميه، فكيف الحال لو قرَّر هذا العدو الدخول في حرب واسعة متعدِّدة الجبهات، ورسالة أنصار الله المدوية من اليمن هي مبعث اعتزاز وافتخار بهذا الشعب الذي رغم كل أوضاعه والاستهداف الاميركي والبريطاني لبلاده، وحشد الاساطيل في مواجهته، فإنه لا يتوانى عن تقديم المساندة لأهل غزة، وضربته الموفقة هي رسالة كلِّ محور المقاومة المصمِّم على القيام بكل الخطوات الممكنة لدفعه إلى وقف عدوانه على غزة، لأنَّ الهدف واحد لجبهات المساندة وهو وقف حرب الابادة ضدَّ الشعب الفلسطيني، ولن يوقف هذه الجبهات التهديد والوعيد والأمر الوحيد الذي يوقفها وقف الحرب على غزة.