«طوفان_الاقصى» يوحد المشاعر ‎الإنسانية حول أنهار الدماء التي سالت….!!! / الهيئات النسائية في جنوب لبنان شعبة الدوير

«طوفان_الاقصى» يوحد المشاعر ‎الإنسانية حول أنهار الدماء التي سالت….!!!

شارك *المرصد العربي لحقوق الانسان والمواطنة* ذكرى عاشو.راء التي نظمتها *الهيئات النسائية في جنوب لبنان شعبة الدوير* والتي وشارك فيها شخصيّات حزبيّة وسياسية ومنظمات مجتمع مدني وناشطات وحشد كبير من نساء البلدة وممثلات عن الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية .

وقد أدت الفرق الكشفية وحملة الأعلام والرايات عرضًا مميزّا

جسدت فيه شعائر عاشوراء بمشاهد من *طوفان الاقصىى* وبطعم الوعد الصادق الممزوج بطعم جنين وبحر اليمن وجبل عامل تحت شعار *«نطبع بالدم»*فرفعت الايدي بالدعاء لنصرة الشعب الفلسطيني ولكل من يسانده مع التاكيد على وحدة الموقف .

إن قضية فلسطين اليوم هي احدى تجليات معركة كربلاء لانها معركة الحق مع الباطل ومعركة مواجهة الظلم والعدوان ومعركة نشر العدالة والاصلاح في العالم والعمل لتاسيس نظام دولي جديد قائم على اسس العدالة والإنسانية.

فالامام الحسين(ع) ثروة وثورة …

أنه ثروة لكل المناضلين والثائرين ضد الظلم والفساد …

أنه ثورة على الظلم والفساد ودرس لكل من يسعى للحرية والعدالة وعدم الرضوخ للباطل.

*#الهيئات_النسائية_الدوير*

*#المرصد_,العربي_لحقوق_الإنسان_والمواطنة*

 

أسرار “أبو نعمة”.. ورائحة قهوة “بحر”! / الحجة رنا الساحلة

عند “شاطئ الوجد”، توقفت عقارب الساعة مشيرة إلى الواحدة والأربعين دقيقة. وحدها أصوات طقطقات الحديد التي تعانق ألسنة النار، تختصر المكان والزمان. في ذاك الشارع الذي تشتم منه رائحة الشاطئ وعطر البحر.. صوت قوي يخترق أجواء الحوش في صور. سارع الجميع لمعرفة الخبر. هول المشهد جعل كل ما حوله مجرد ضباب يسرق الرؤية، وكل ينتظر من هو “السر” المخبأ بين ألسنة تكاد تقول “يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم”.

دقائق معدودة، لثقلها تشعر وكأنك تنتظر قافلة آتية وسط الصحراء، تتهادى على هودج يشعر بأحمال كبيرة وحرارة الإعياء.
لحظات قليلة ضاقت فيها الأنفاس، وبدأت أسمع دقات قلب تحادث الروح تقول “إنه هو.. هو ذا المكان الذي كان يوماً سراً في قلوبنا…”!

كل اللحظات عادت لتؤكد للقلب أنه “هو”… سؤال واحد لزميل إعلامي قال “ربما ضربة مؤلمة”… عرفته.. علمته.. أدركته..

الحاج “أبو نعمة”! ارتجافة الأصابع تظنها لعجوز تجاوز الثمانين… إنه هو. لتبدأ الأصوات من حولي تختفي… فانتقلت بلمح البصر إلى هناك، حيث دخان يغطي المكان وبقايا سيارة أبت إلا أن تبقى شاهداً على مجازرهم… بقايا حطام أراها تحاول أن تصل إلى قطرات المياه المالحة، حيث الشاطئ.. أعود إلى تلك الليلة.

لم يكن البحر بعيداً… كان هناك حيث التقيناه يوماً… حيث قررنا الارتقاء إلى تلك الناحية.. جئناه وكلنا إصرار أن نغوص في كنهه… أن نسبر الأغوار، ولو في الحد المسموح… لنفهم الجبهة والميدان، لنقترب أكثر من الحدث.

وجدنا أنفسنا أمامه من دون قيود نفسية، من دون تكلّف يُذكر… حاولنا الإبحار بين أمواجه الهادئة، فأعطانا من لآلئ حبه الكثير… لا زالت تلك الآلئ تُحيينا، تُضيء دربنا، تُرشدنا أن لكل بحرٍ أسرار سنكتشفها في أوقاتها.

ظننته بحراً، فاسميته كما شعرت، وبين أمواجه كانت تتسابق الأخلاق والإخلاص. لم أستطع أن أحسبها كلمات مارة بين سطور جهاده…

كان شعره المشتعل شيباً يخبرك عن عمر من الجهاد والمقاومة.. عن عمر تقاذفته روح ثورية عشقت الميدان حد الهيام، وكأن الأرض والبندقية توأم الروح في ميادين العمر.. هو الإخلاص الذي ذكره بين كل أفكاره على مدى الساعات التي عشناها.. وليتها طالت…

هي الروح المثابرة التي عرفها موجُه المتكرر نحو شواطئ الحب، تخبرنا أن كل انتظار بشغف وعمل يوصلنا إلى ما نريد في آخر السماء…

كان يعمل بصمت هادر، كالبحر تماماً، يوشوشك حيناً، ويخبرك عن دموع المحبين الصادقين.. يوشوشك أن الحبيب ها هنا ينتظر أناملك أن تمر بين حبيبات الرمل لتكتب، رغم سخونته، أن الرد قادم.. يخطط، يقرر، ينفذ، وفي صدرك أن القادة الحقيقيين يبقون في الميدان راسخون كالزيتون وشجر الزلاب.

سمعت عنه كثيراً.. ربما كدت أختنق بالأحرف حرصاً على اسمه الحقيقي. بصوت خافت سألته، في تلك الليلة الكانونية الباردة “ماذا أسميك؟”، قال “ما شئتِ.. أبو نعمة.. محمد.. أبو علي.. كل الأسماء لا أمانعها”. اخترت الاسم الأول، ثم ترددت قليلاً وبحت به لرفقاء الجلسة، “الحاج أبو نعمة” هو ذا القائد الذي سنخوض معه غمار جلستنا، سيحرص ان يستعرض لكم الجبهة في جنوب  لبنان… لنبدأ شرحاً يجعلك تتسمر أمام معلومات دقيقة متراكمة، بسبب الخبرة التي وصل إليها هؤلاء…

كل التفاصيل بقيت في الذاكرة.. رائحة القهوة التي امتزجت وكلام “البحر”…

يقولون إن للرائحة تأثير قوي على الذاكرة. نعم، تعلقت ذاكرتي بالشخص والمكان في تلك الليلة الباردة، باتت إدماناً لتلك اللحظات التي مرّت وكأنها دقائق. لا شيء استعدته سوى صوت “بحر” وابتسامته التي لم تفارقه. حتى خجله كان واضحاً.

متواضع حد الثمالة. تظن أنك تعرفه منذ سنين. كل شيء في ذاك المكان يشبهه: هدوء وطمأنينة أمام المحبين، وعند العواصف والصعاب تراه عتياً يثير الزوابع ويشل حركة الأعداء.

“بحر” هو… هكذا أطلقت عليه الإسم. لم أدرك انه “سيد البحار” إلا حين رأيته في عيون محبيه، رأيته يرسم عمراً من الإخلاص لمقاومة باتت كل خلايا جسده تعشقها، وكل قطرة من دمه السائر في العروق يباهي بها.. هو روح تقاتل كالعماد وبأس ذو الفقار.. هو جيل أول الطلقة في صدر العدو، ليأنس مع العباس ويدافع عن المضطهدين.. عاش مع المظلومين، وصنع مع المقاومين انتصارات المقاومة، وخبرها. هو بحر من حكايا دماء صنعت كرامة، فكان لعزيز درة التاج… هو بحر من قدرات المعرفة، والواثق بكل ما لدى حزبه من أحقية تجعله يقدّم أغلى ما يملك من عمر وسنوات لأجل قضية أسمى من مستوانا نحن البشر. أوَلسنا على الحق إذاً لا نبالي أوَقعنا على الموت أو وقع الموت علينا..

في آخر اللقاء كنا ننتظر موعداً آخر مع ذاك “البحر”، ابتسم وقال إنه جاهز… آخر مشهد كان أمام الباب ونحن نستقل سياراتنا، لوح بيده البيضاء مبتسماً. تمنيت أن نعود مجدداً لنرتشف من أصالته بعضاً من الحب والوفاء… كنت أظن أننا سنعود قريباً مع انسدال ستار المعركة بعد أن تختفي الغيوم السوداء..

بعد أن تتحقق عدالة السماء وننتصر في أرضنا، كما اصحاب القضية الفلسطينية. صحيح أن أمثال “أبو نعمة” هم من يرتقون، لكن كنت أظنها ستتأخر قليلاً.. كدت أجزم أننا سنلتقي تحت شجر الزيتون هذه المرة لتخبرنا عن أسرار جديدة، وعن انتصارات كبيرة… كدت أجزم أنك ستكون هناك تبتسم مجدداً لتقول إن سر الانتصارات في هذه الحروب هو الإخلاص، وإن كل شيء بعين الله… كدت أجزم أننا سنراك لتحدثنا عن أسرار هذه القوة التي كنت تؤمن بها، عن قوة تملكها هذه الأرض لتطرد العدو وتهزمه…

أمثالك يا “سيد البحار” يرتقون، ويتركون لنا آلاف قطرات الندى لتحمي الأرض والزرع.. لينبت من عنفوانك آلاف “محمد” وآلاف “أبو نعمة” وآلاف “ناصر”…

اليورو الألماني:الإسبان يتلاعبون بالكروات/الزميل حيدر كرنيب

فاز منتخب إسبانيا في مباراته التي جمعته بمنتخب كرواتيا بثلاثية نظيفة.ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة أمم أوروبا 2024.

 

 

ونجح المنتخب الاسباني في تسيير المباراة بالطريقة التي ارادها…وأنهى الامور بثلاثية نظيفة بصم عليها الكابتن موراتا وفابيان رويز وداني كارفخال.

 

 

وشهدت المباراة حضور لاعب برشلونة الشاب لامين يامال الذي أصبح رسميا أصغر لاعب إسباني يشارك في تاريخ امم اوروبا.

 

والمتتبع لمباراة اسبانيا وكرواتيا ومباراة المانيا وسكوتلاندا…يلاحظ أن يورغن ناغلزمان مدرب المانشافت وخوسيه دي لافونت قد تخليا عن مبدأ الأقدمية في ما يخص قيادة المنتخب.حيث رأينا في الامس الكاي غوندوغان يرتدي شارة القيادة رغم تواجد مانويل نوير،كما شاهدنا موراتا يرتدي شارة القيادة في ظل تواجد داني كرفخال

استقبل الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان الرفيق علي حجازي رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين أسعد حردان يرافقه أعضاء القيادة:

نائب الرئيس وائل الحسنية، الدكتور جورج جريج، وعميد الإعلام معن حمية، وحضر اللقاء أعضاء القيادة المركزية لحزب البعث الدكتور سعيد عكره(الأمين العام المساعد)،عمار أحمد، نزيه عبد الخالق، المهندس موسى طعمه، والدكتور علي غريب.

أكد المجتمعون على العلاقات المتينة بين الحزبين، والتي تأتي في سياق المواجهة الشاملة لمحور المقاومة والممانعة مع العدو الصهيوني وداعميه، والذي يترنح بفعل الإنجازات التي تحققت في ميادين المواجهة منذ السابع من تشرين الأول الماضي، واعتبر المجتمعون أن من واجب الدولة اللبنانية الدفاع عن سيادتها سواء في مواجهة الاعتداءات والتهديدات الصهيونية، بدلا من التلهي بشعارات الحياد الإيجابي والنأي بالنفس، أو في مقاربة الحلول الصحيحة لأزمة النزوح السوري بالتعاون المشترك مع الحكومة السورية بدلا من الرضوخ للإملاءات الغربية والأميركية، والتي تتعمد معالجة هذا الموضوع ضمن مشروعها لاستكمال الحرب على سورية بالعقوبات والحصار لتعويض ما خسرته بالحرب.

وإذ اعتبر المجتمعون أن تحمل المسؤوليات الوطنية يوجب على القوى المؤمنة بوحدة البلد وبناء المؤسسات العمل على تطبيق الدستور والحفاظ على السلم الأهلي وإقرار القوانين الإصلاحية لاسيما قانون انتخاب عصري، لا طائفي ولا مذهبي.

ونبه المجتمعون إلى خطورة التسليم بطروحات بعض القوى السياسية التي تعتبر أن الأمر لها وبقية الأطراف في موقع الدفاع، فتكيل الإتهامات وتشكك بالولاء للبنان، والتي تتناغم مع دور القوى الخارجية التي تسرف في تحلل البلد تدريجياً، مستغلة الفراغ الحاصل في سدة رئاسة الجمهورية، لتمرير مشاريع الفدرلة المغلفة بشعارات اللامركزية الإدارية والمالية الموسعة.

أشاد المجتمعون بمضمون الخطاب التاريخي للرئيس الدكتور بشار الأسد والذي حدد المنطلقات الفكرية والعملية لمواجهة التحديات السياسية والثقافية والعسكرية التي تستهدف مكامن القوة والثبات والإنماء في واقع الأمة العربية ومستقبلها.

واتفق المجتمعون على تشكيل لجان للمتابعة وتنسيق سبل العمل المشترك.

البعث قال كلمته في مهرجان التأسيس.. توجيه البوصلة نحو دمشق

شكّل المهرجان الذي أقامه حزب البعث العربي الاشتراكي في بلدة الخيارة البقاعية محطة للتأكيد على الحضور الكبير للحزب شعبيا على إمتداد لبنان، حيث انطلقت الحافلات منذ ساعات الفجر الأولى من بيروت والجنوب وجبل لبنان بكل أقضيته وطرابلس وعكار، وكان إرتكاز الحشد الأساسي على فرعي البقاع الأوسط والغربي الذي شكل حضورهم مفاجأة كبيرة وكذلك الأمر فرع البقاع الشمالي، حيث إحتشدوا في ساحة المهرجان التي غصت بالوافدين ما إضطر قسم كبير منهم للبقاء خارج الساحة الكبرى التي كانت مخصصة للحشود القادمة للمشاركة، وبحسب تقديرات الدفاع المدني تجاوزت أعداد الحشود في المهرجان العشرة آلاف شخص.

وفي ترجمة عملية للجهود التي بذلها أمين عام حزب البعث في لبنان علي حجازي جاء المهرجان الذي حمل عنوان “صامد يا بعث صامد”، ليؤكد على صمود وثبات حزب البعث في إجتياز أصعب المراحل وأقساها منذ العام 2005 في لبنان بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وما تعرضت له سوريا وصولا الى الحرب الكونية على أراضيها، فأطل البعث في مهرجان تأسيسه السابع والسبعين متألقاً من قلب البقاع الغربي، بخطاب أمينه العام الذي تحدث بلغة الواثق والمنتصر بفضل انتصار سوريا وجيشها بقيادة الرئيس بشار الأسد التي كانت ترفع له القبضات وتعلو الهتافات عند كل تحية له خلال المهرجان.

مهرجان البعث كان بمثابة نقطة دفع لحلفاء سوريا في لبنان الذين وقفوا الى جانب سوريا في زمن الحرب الإرهابية التي إستهدفتها، وها هم اليوم يؤكدون أن محور المقاومة إنتصر في سوريا وها هو ينتصر في فلسطين بفعل صمود وانجازات المقاومة، وبظل ما يقوم به محور المقاومة من اليمن الى العراق وسوريا وصولا الى جنوب لبنان، حيث الكلمة الفصل للميدان وللمقاومة بمحورها الذي يصنع الانجازات والانتصارات.

إذا قال البعث كلمته في مهرجانه البقاعي الحاشد ما شكل رسالة سياسية للقاصي والداني بأن حقبة ما بعد العام 2005 ولت الى غير رجعة، وبأن زمن توجيه الاتهامات الى سوريا وقيادتها انتهى وكما قال امين عام البعث في كلمته خلال المهرجان نحن نُحاصِر ولا نُحاصَر وحاضرون لخدمة الناس، مؤكداً أن “سوريا هي العمق الاستراتيجي للبنان وهذه المعادلة ثابتة ومصلحتنا بالعلاقة الطيبة مع سوريا وليس القطيعة شبه الرسمية، وبانه لا يوجد مكان مقفل وكل الجدران المصطنعة سقطت الى غير رجعة”.

وكانت فلسطين الحاضر الأبرز في كلمة حجازي الذي وجه التحية اليها والى شعبها ومقاومتها التي غيرت المعادلات من خلال عملية 7 أكتوبر والتي اثبتت ان العين تقاوم المخرز والانتصار حليف إرادة الشعوب وليس صحيحاً بأننا عاجزون عن مواجهة الكيان الغاصب، فالمقاومة نجحت رغم كل الحصار والظروف الصعبة في ايلام العدو وفي ترسيخ معادلة ان هذا الكيان الى زوال، وألا هوية الا هوية الشعب الفلسطيني”.

وأكد حجازي على عدم قبول المقاومة بأي اتفاق لا يتضمن وقف اطلاق دائم للنار وفك الحصار عن قطاع غزة وبث ملف اعادة الاعمار وعودة اهالي شمالي قطاع غزة الى مناطقهم، كما وجه حجازي التحية الى ابطال اليمن الذين ورغم كل ما عانوه كانوا شركاء حقيقيين في الانجاز التاريخي العظيم في تاريخ الصراع مع “إسرائيل”.

كما حيا حجازي ايران والمقاومة العراقية على جهودها ودعمها واسنادها للمقاومة في فلسطين، وتوجه بالتحية الى المقاومة في لبنان بكافة اجنحتها المقاتلة، وبالطبع التحية الى سيد المقاومة السيد حسن نصرالله والى سوريا وجيشها العظيم، مشيرا الى ان كل ما تعرضت له سوريا والمقاومة هدفه اسقاط قلاع المقاومة في الأمة”.

ورد حجازي على من يهاجمون المقاومة ورجالها ويبدون دعمهم للمقاومة اذا نجحت بتحرير تل ابيب بالقول:”عندما تحرر عقلك من الماضي الكريه، ماضي الاجرام عندها يمكنك ان توجه النصائح، ونحن نعرف ان هناك من هو منحاز الى جانب الكيان الصهيوني ويدعو الى ضرب المقاومة في لبنان، لكن في أي حرب مقبلة مع لبنان ستكون المعركة الكبرى وزوال هذا الكيان”.

وعلى مستوى رئاسة الجمهورية أشار حجازي الى ان “مزيد من التشدد بمواصفات شخص رئيس الجمهورية بعد عملية طوفان الأقصى في السابع من تشرين، فنحن لا نريد رئيسا يطعن او يأتمر بأوامر اميركية، بل نريد  رئيساّ ذا خلفية وطنية وعروبية وعندما نجمع هذه المواصفات يكون الاسم سليمان فرنجية، كذلك غمز حجازي من قناة رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الذي لا يجري إتصالاً بسوريا، سائلاً ماذا انتجت “حكومات التكنوقراط” وما هو مفهوم بالوسط فهل يعني أن يقف محتاراً كيف يرضي السفارات، مشيرا الى أن الدعوة الى الحوار التي قدمها الرئيس نبيه بري هي الأساس لأي حل بعيداً عن أي إملاءات خارجية، وتوجه الى  من يراهنون على الظروف لانتاج الحلول بأن المستقبل القادم لنا ونحن من نصنع مستقبل الأمة”.

وإذ أشار حجازي الى ضرورة دعم القطاع الرسمي والجامعة الرسمية والمستشفى الحكومي وتأمين رواتب القطاع العام والجيش اللبناني والقوى الامنية ومتابعة جريمة العصر المتمثلة بسرقة أموال الناس في المصارف، توجه حجازي الى من إستفاق على موضوع النازحين السوريين مؤكداً أن تحديد المناطق الامنة والإشراف عليها يتم من قبل الدولة السورية، والبعض يمكنه ان يتحدث عن ادلب حيث يدفع المجتمع الدولي الاموال، وشدد حجازي على أن ملف النازحين لا يقارب بحقد وكراهية من مجرم سفاح اسمه سمير جعجع، وما يطرحه هو مشروع مشكل وفتنة، والحل هو من خلال مناقشة مسار الامور مع دمشق وعبر اقفال الجمعيات والدكاكين التي تتاجر بمعاناة السوريين، فنحن مع دولة وحكومة لا يلتزمون بمفاعيل قانون قيصر الذي يخنق السوريين ويدفع بهم للنزوح من بلادهم”.

إذا هي مقاربة سياسية شاملة على مختلف المستويات قدمها أمين عام حزب البعث في كلمته والتي تعبر عن موقف سوريا وحلفائها في لبنان والتي تم التعبير عنه في الكلمات التي القيت لا سيما من قبل الوزير محمود قماطي الذي تحدث بإسم المقاومة فتناول مختلف القضايا المحلية والإقليمية، لا سيما على الصعيد الفلسطيني بظل عدوان غزة المستمر وموقف قوى محور المقاومة، وكذلك عبر كلمة النائب حسن مراد الذي أكد على الثوابت الوطنية والقومية، فجاء مهرجان البعث بمثابة توجيه للبوصلة السياسية والقومية والعروبية نحو دمشق التي تشكل العمق الاستراتيجي للبنان.

دفورا ليس :مرّ 12 أسبوعاً، وقد ضقت ذرعاً من الادعاء بأن كل شيء على ما يرام

المصدر :هآرتس
المؤلف : دفورا ليس
  • أنا محطَمة؛ لقد مرّ 12 أسبوعاً، وكل ما أريد فعله هو أن أصرخ فقط. يأتي المساء، وينتهي اليوم. أريد أن أترك الأطباق في حوض الغسيل، وألاّ أقلق بشأن العشاء اليوم أو غداً، ولا طاقة لي لنشر الغسيل، أو الشروع في البحث عمّن تساعدني هذا الأسبوع في اصطحاب الأطفال إلى فعالياتهم اللامدرسية. لا أريد أن أقضي المساء دامعة، أبكي حزناً على الضابط المحبوب الذي قُتل، أو أن أتذكر كيف تمكن هو وزوجي، خلال خدمتهما في الاحتياط، من تراسُل صور الأطفال الثلاثة الذين رأوا النور لأول مرة في هذا العالم؛ طفلتنا البكر، وطفليه التوأمين. لا أريد أن أنهض غداً في الصباح، وأبتسم أمام أطفالي، وأتظاهر بأننا على ما يرام، فنحن لسنا كذلك.
  • وإنما أرغب في الصراخ، وفي أن أُخرج أفضل خيمة من مخزن المنزل، وأنفض عنها الغبار، وأنصبها أمام مبنى الكنيست. أريد أن أكون بطلة في وجه برد القدس، حيث يوجد الكنيست، ومطرها، والعنف الموجه ضد كل من يجرؤ على أن يقول كلمة مخالفة. ولو كان أطفالي فقط يعلمون ما هي الأوضاع التي ينام فيها والدهم منذ أكثر من 80 يوماً، لكنت قادرة على إقناعهم بأن النوم في خيمة كهذه يُعد نوماً رغيداً. أريد أن أصحبهم لكي نعتصم هناك، أمام الكنيست، ولا أريد أن الذهاب إلى العمل، وأريد تكريس نفسي للاحتجاج، وأن أُنزل عن كاهلي كل ما أحمله منذ ثلاثة أشهر، بقوى خارقة، وألاّ أواصل التظاهر بأن كل شيء على ما يرام، فنحن لسنا على ما يرام.
  • أريد أن أكون محاطة بأشخاص يؤمنون بالخير، وأن أشعر بقوة أولئك الذين يؤمنون بأن هناك خياراً آخر ممكناً. أريد أن أصرخ بأنه لا يمكننا أن نحقق النصر في مسابقة من هو الشعب المظلوم أكثر، وأن أنهض في الصباح وأؤمن، لا أن أعرف، بأن هناك أملاً في مستقبل أفضل، وأن الوضع هنا يمكن أن يكون على ما يرام، على عكس الواقع الحالي.
  • أريد أن أملك القوة للاتصال بزوجة الضابط، والدة التوأمين، وأن تكون لدي الكلمات اللازمة، من أي قاموس، وأي لغة، لأتمكن من تعزيتها. أريد أن أفكر في أنني لو كنت، لا سمح الله، مكانها، لكنت أرغب في محادثة كهذه، وأنا أعرف أنني لا أملك أي كلمات قادرة على تقديم العزاء.
  • أريد استقالة جماعية، لا تجنيداً جماعياً، وأن يكون الأمر الوحيد الذي يحمله المسؤولون على أكتافهم، حين يخرجون من مكاتبهم الفاخرة، هو المسؤولية، لا أن يأخذوا معهم قلماً، ولا دبّاسة أوراق، ولا حتى دبوساً. لكن إذا رغبوا في سرقة دفتر أو كراسة، فيجب أن يكون هذا الكراس هو الحساب المفتوح الذي نسجل عليه ديونهم بالدم الكثير. إنه الدم الهادف إلى خدمة العفن الذي ينمو ويتجذر في هذا البلد، والذي انكشف الآن أمام عيون الجميع، وجعل جميع الإسرائيليين عاجزين عن استخدام كلمتهم العامية الأثيرة للتحية “كل شيء سيكون على ما يرام”، لأنه صار من الواضح بالنسبة إلينا جميعاً أنه ما من شيء سيكون على ما يرام.
  • لكن الآن حل المساء، وفي انتظاري حوض مليء بالأطباق، والغسالة انتهت من عملها، وعليّ أن أنشر الغسيل. وها قد نام طفلاي أخيراً، وصار البيت هادئاً، فتحدثت إلى زوجي على الجبهة، ثم بكيت، وجلست لكي أكتب، ثم بكيت أكثر قليلاً، وأطللتُ من النافذة لأحاول التأكد من مصدر الأصوات الآتية من الخارج، وأغلقت مصاريع النافذة المعدنية الثقيلة، وتأكدتُ ثلاث مرات من أن الباب محكم الإغلاق.
  • سينتهي هذا النهار عما قريب، وسيكون هذا الجحيم في انتظاري غداً؛ سأوقظ الأطفال، ثم أبتسم، ثم أُعد وجبة الإفطار، وسأحضنهم وأقول لهم أنني أحبهم كثيراً، وأحاول ألاّ أفكر في التوأمين اللذين لم أرهما في حياتي، لكنني تقريباً أتذكر ميلادهما عندما أحتفل بميلاد ابنتي البكر، وسأصطحب أطفالي إلى الحضانة، وبعدها نذهب إلى المكتبة، ثم نعود لنتناول العشاء في المنزل، تماماً كما لو أن كل شيء على ما يرام، على الرغم من أنه لا شيء على ما يرام.

شموئيل إلياهو : الهجرة الطوعية هي الحل الحقيقي للوضع في غزة

المصدر : القناة 7 “عروتس شيفع”

المؤلف : شموئيل إلياهو
  • لقد قالت نيكي هايلي، المرشحة للرئاسة في الولايات المتحدة، ما هو واضح وبديهي، وهو الاقتراح الذي نفكر فيه في قرارة أنفسنا ولا نجرؤ على قوله.
  • فلقد رأت كيف غادر مئات الآلاف من سكان غزة في السنوات الأخيرة، ولم يغادر الجميع لأن “حماس” منعتهم من الهجرة، وتتقاضى منهم مبلغاً كبيراً من أجل ذلك، وهم لا يملكون هذا المال. لذلك، اقترحت هايلي مساعدتهم في تحقيق رغبتهم في مغادرة غزة.
  • وتشير كل استطلاعات الرأي التي نُشرت في السنوات الأخيرة إلى أن أغلبية سكان قطاع غزة يرغبون في الهجرة إلى أوروبا ودول أُخرى، وهذا لا يقتصر على سكان غزة، بل أيضاً هناك مئات الملايين من المسلمين يهاجرون من سورية ولبنان ودول عربية إلى أوروبا. وبالنسبة إلى سكان غزة، فهذه الرغبة أكبر بكثير… ففي أوروبا، سيحصلون على أجر يساوي عشرة أضعاف ما يتقاضون في غزة، ولن تكون حياتهم عرضة للخطر الدائم، ولن ينضم أولادهم إلى “الإرهاب”، كما أنه سيكون لديهم مستقبل هناك. لذلك، فهُم يريدون الهجرة، لكن “حماس” تضع العراقيل في وجههم، وتتقاضى ثمناً باهظاً عن كل مهاجر، وبربع هذا المبلغ أو نصفه يمكننا أن نؤمن حياة أفضل لهم كافة في أماكن أُخرى في العالم.
  • ليست كندا وحدها مستعدة لاستقبالهم، بل أيضاً هناك دول في أوروبا، الولادات فيها لا تكفي، وهي في حاجة إلى قوة بشرية. ويوجد في غزة مئات الآلاف من العاطلين عن العمل، بينما في أوروبا هناك نقص في اليد العاملة، والحل الأكثر إنسانية والأفضل هو الهجرة.
  • الهجرة من غزة هي حل “إنساني” واقتصادي أيضاً، وسيوفر كثيراً من سفك الدماء، ويشكّل كارثة بالنسبة إلى “حماس”، التي “يعتاش زعماؤها من هذه الحرب الدائمة”، ولا مصلحة لهم في وقفها، لكن بالنسبة إلينا، فإن من مصلحتنا وقف هذه الحرب والحروب القادمة بعدها.
  • يشكّل هذا الاقتراح النهاية الحقيقة للحرب، وهو من أكثر الاقتراحات “إنسانية”، وهذا ما علّمنا إياه التوراة، أمّا كل الاقتراحات الأُخرى، فهي اقتراحات حل تدعو إلى الحرب المقبلة، وليس لدينا ما يكفي من الأبناء لحروب غير ضرورية. إذاً، فلندفع قُدماً بهذا الحل الذي يحافظ على الحياة.

نير دفوري : بين الاستنفاد والمراوحة: ممَّ يتخوف الجيش؟

المصدر : قناة N12
المؤلف : نير دفوري
  • بعد أكثر من شهرين على بدء المناورة الكبيرة في القطاع، يمكن للجيش الآن القول إنه قد وصل إلى استنفاد المرحلة الحالية في القتال، فعلى مدار الأيام الطويلة من شهرَي تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر، قام الجيش بتقسيم غزة إلى جزء شمالي وآخر جنوبي، وسيطر تقريباً، وبصورة مطلقة، على المنطقة الشمالية، والآن هو في خضم المراحل النهائية من السيطرة على جنوب القطاع.
  • وهذا الاستنفاد الذي يتحدثون عنه له علاقة بتحقيق أهداف القتال التي توصّل إليها الجنود خلال المناورة، وخصوصاً في الشمال؛ إذ أن عدد الأنفاق التي تم إيجادها وتفكيكها، كما عدد المواقع التابعة لقيادات “حماس” في المنطقة، والبنى التحتية العسكرية التي تمت إصابتها، تتراكم جميعاً لتشكل نسبة عشرات بالمئة من قوة “حماس”، التي تم القضاء عليها في الشمال. وفي اللحظة التي استطاع فيها الجيش القول إنه نجح في تحقيق هذه الإنجازات، فإن الهدف الآن هو الانتقال إلى المرحلة المقبلة في القتال، والتي ستكون مركزة ومقلصة حتى التوصل إلى القضاء على مجمل القدرات العسكرية لـ”حماس”.
  • لا يزال الجيش يعمل في خان يونس وجنوب القطاع من أجل الوصول إلى قيادات “حماس”، ويعترف أيضاً بأن هذا سيحتاج إلى وقت، ويفضلون في الجيش الانتقال إلى المرحلة القادمة في جنوب القطاع أيضاً، وتفكيك قدرات “حماس” هناك، حتى لو كان ذلك بصورة بطيئة.

ماذا يقصدون حين يتخوفون من المراوحة

  • على مدار الأيام الأخيرة، ازداد استعمال كلمة “مراوحة” عندما يحاول الجيش وصف التخوف من المستقبل، ففي حال لم يبحث المستوى السياسي “اليوم التالي”، ولم يتم إيجاد أي جهة يمكن أن تتسلم إدارة القطاع مدنياً، فإن الجيش يمكن أن يتوقف في مكانه، ولن يستطيع التقدُم إلى المراحل المقبلة في القتال، وهي مراحل ضرورية من أجل الوصول إلى الأهداف التي تم تحديدها له، وأيضاً من أجل الاقتصاد الذي يحتاج إلى الأيدي العاملة لجنود الاحتياط، والذين عليهم أن يُسرَحوا من الخدمة.
  • وكما قلنا، فإن الجيش استنفد أهدافه في شمال القطاع، ولذلك، فإن عليه أن ينتقل إلى المرحلة المقبلة هناك على الأقل، إلاّ إن المستوى السياسي يمتنع من نقاش اليوم التالي لأسبابه الخاصة، والجيش لا يتحرك.
  • إن الأسئلة التي يجب الإجابة عنها أساساً هي: “إلى من يجب تسليم المفاتيح؟”، و”متى يمكن تسريح جزء كبير من جنود الاحتياط؟”، و”ماذا سيكون مصير معبر رفح؟”، و”ما هو المتوقع حدوثه في محور فيلاديلفي لمنْع تعاظُم قوة ’حماس‘ بعد انسحاب الجيش؟”
  • عندما لا تكون هناك أهداف للمستقبل يضعها المستوى السياسي، لن تكون الوجهة واضحة للجيش والجنود في الميدان، ومن هنا تُشتق كلمة “مراوحة”، فالجيش لا يريد للجنود أن يبقوا في الميدان من دون هدف، ويتحولوا إلى أهداف، وقد بدأ فعلاً تقليل القوات وتغيير طريقة عملها، لكنها ومن أجل القيام بذلك بالكامل، تحتاج إلى أوامر من المستوى السياسي، وهو ما لا يحدث.

تقليص الولايات المتحدة وجودها البحري في الإقليم لا يحمل بشرى طيبة لإسرائيل

المصدر : هآرتس
المؤلف : عاموس هرئيل
  • جاء التطور الأخير المفاجئ في هذه الحرب، تحديداً من جانب الولايات المتحدة، إذ أفاد تقرير نشرته شبكة ABC بأن حاملة الطائرات الأميركية، جيرالد فورد، ستغادر الشرق الأوسط خلال الأيام القليلة المقبلة لتعود إلى مينائها في فيرجينيا، مع قوة عمل تضم بوارج إضافية، وهكذا ستظل في الإقليم حاملة طائرات أميركية واحدة، وهي دوايت أيزنهاور. وكانت حاملتا الطائرات قد تم نشرهما في المتوسط، بالقرب من الخليج العربي بعد الهجمة “الإرهابية” التي نفذتها حركة “حماس” في غلاف غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، وذلك بأوامر مباشرة من الرئيس الأميركي جو بايدن.
  • وهذا الانتشار البحري المكثف، الذي يشمل حاملتي الطائرات ومعهما أكثر من 150 طائرة حربية، تم في موعد قريب من موعد تحذير بايدن للنظام الإيراني الذي نهاه فيه عن المشاركة في الحرب قائلاً: “Don’t“. وكان الهدف وراء خطوة بايدن هذه، في الوقت الذي كانت فيه إسرائيل تعيش حالة يُرثى لها، ردع الإيرانيين عن الانضمام مباشرة إلى الحرب، ومن الممكن أنها كانت تهدف أيضاً إلى ردع حزب الله عن محاولة شن هجوم شامل على إسرائيل.
  • لكن إيران لم تجلس هادئة؛ فمنذ الثامن من تشرين الأول/أكتوبر يخوض حزب الله معركة ضد إسرائيل، ويقوم بإطلاق الطائرات المسيّرة من لبنان، إلى جانب الصواريخ والقذائف المضادة للدروع في اتجاه البلدات الإسرائيلية والمواقع العسكرية في الجليل. أمّا الحوثيون في اليمن، فقد قاموا بإطلاق أكثر من 50 صاروخاً وطائرة مسيّرة في اتجاه منطقة إيلات، بتشجيع من إيران، وعرقلوا بصورة ممنهجة حركة الملاحة في مضيق باب المندب، بينما قامت ميليشيات شيعية في كل من العراق وسورية بإطلاق مسيّرات وصواريخ في اتجاه الحدود الإسرائيلية، ابتداء من الجولان في أقصى الشمال وصولاً إلى وادي عربة في أقصى الجنوب.
  • ويدور بين كل من الولايات المتحدة وإيران حوار مثمر، من الرسائل السرّية والعلنية. وربما رافق تخفيفَ الحضور البحري الأميركي في الإقليم الآن تلميحٌ سرّي لإيران بألاّ تحاول تصعيد الوضع القائم المتوتر أصلاً، مع مغادرة حاملة طائرة من اثنتين للإقليم. وبالتوازي مع ذلك، يمكن أن تكون هذه الخطوة رهاناً أميركياً خاطئاً ربما يفسرها حزب الله كفرصة لزيادة توسيع حيز الخطر.
  • صحيح أن الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، قد بدأ الهجمات في الشمال رداً على الحرب الدائرة في قطاع غزة، لكنه كان حذراً حتى الآن من الانجرار إلى حرب شاملة مع إسرائيل. والمعضلة هنا هي أن الطرفين يسيران على الحافة، وأن المواجهة باتت الآن تشمل أيضاً أهدافاً إيرانية، في هجمات منسوبة إلى إسرائيل (على الرغم من أن إسرائيل نفسها لا تعلن مسؤوليتها الرسمية عن هذه الهجمات).
  • وفي هذه الأثناء، تُبدي الولايات المتحدة موقفاً حازماً بصورة متزايدة تجاه الحوثيين؛ ففي يوم الأحد، تم إحباط محاولة حوثية لمهاجمة سفينة في البحر الأحمر، كما قامت السفن الأميركية بإغراق قوارب تحمل 10 مقاتلين يمنيين. وقد بدأ التحالف الدولي لحماية الملاحة في المنطقة يرسخ نفسه، وهناك تقارير تفيد بأن كلاً من الولايات المتحدة وبريطانيا يفكر في شن حملة جوية أكثر منهجية ضد أهداف حوثية في اليمن.
  • إن تقليص الحضور البحري الأميركي في الإقليم لا يبشر بالخير بالنسبة إلى إسرائيل؛ فعلى الرغم من أن الدعم الأميركي لإسرائيل في جهدها الحربي هو دعم واسع النطاق، فإن حكومة نتنياهو لا تتمتع بائتمان أميركي حربي غير محدود، إنما هي بعيدة عن ذلك. ومؤخراً، دارت محادثات هاتفية متوترة بين بايدن ونتنياهو، تمحورت في معظمها بشأن تعامل الأخير مع السلطة الفلسطينية. كما أن سلسلة التصريحات الصادرة عن اليمين المتطرف في الحكومة، والتي تعد بتشجيع تهجير فلسطينيي القطاع وإعادة إنشاء المستوطنات هناك، لا تساهم، طبعاً، في تعزيز ثقة واشنطن بنوايا إسرائيل.

ضابط إسرائيلي يختطف طفلة رضيعة من غزة قبل أن يُقتل لاحقا في المعارك

كشف جندي إسرائيلي، النقاب عن أن ضابطا بالجيش صديقا له، اختطف رضيعة فلسطينية من قطاع غزة، بعد استشهاد عائلتها بالقصف العنيف على قطاع غزة.
وبشأن الواقعة ذاتها، تحدث صديق آخر للضابط المذكور، عن أن الأخير نقل الرضيعة الفلسطينية إلى مستشفى في إسرائيل، دون ذكر اسم المستشفى.
وكشف الجندي شاحار مندلسون عن حادثة الخطف خلال حديثه لإذاعة الجيش أمس الأحد، وعن صديقه الضابط في لواء غفعاتي، هارئيل إيتاخ الذي قُتل بمعارك شمال قطاع غزة في 22 نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي.

 

وردا على سؤال بشأن الرضيعة الفلسطينية، قال مندلسون: “لقد تحدث (إيتاخ) مع أحد الأصدقاء خلال فترة خدمته في غزة، وقال له إنه في أحد المنازل التي دخل إليها سمع صوت بكاء رضيعة وإنه قرر إرسالها إلى إسرائيل”.
ولم يوضح الجندي موقع المنزل الذي وجد فيه إيتاخ الطفلة الفلسطينية في قطاع غزة.
وردا على سؤال إن كان الجندي وجد الرضيعة تبكي وقرر إرسالها إلى إسرائيل، رد مندلسون: “لقد جلبها إلى إسرائيل”.
وبشأن ما إذا كانت عائلة الرضيعة قد قُتلت على الأرجح بقصف إسرائيلي ولم يكن أحد في محيطها، رد مندلسون: “صحيح”.
ولم يوضح الجندي أو إذاعة الجيش الإسرائيلي مصير الرضيعة الفلسطينية.
وتقول وزارة الصحة الفلسطينية إنه يخشى من أن آلاف الفلسطينيين ما زالوا تحت الأنقاض نتيجة القصف الإسرائيلي.
وليس من الواضح إذا ما كانت هذه حادثة اختطاف واحدة أم أن هناك حوادث مشابهة.
وبما أن الضابط الخاطف قُتل في 22 نوفمبر الماضي، فإن حادثة الخطف تمت قبل ذلك التاريخ.
ولم يذكر أي من الجنديين سبب عدم تسليم الضابط المذكور الطفلة إلى المستشفيات الفلسطينية أو العائلات القريبة من المنزل.