حجة الشهرين الباقيين لولاية رياض سلامة حجّة لا تستقيم لبقائه في موقعه في هكذا ظروف

حجة الشهرين الباقيين لولاية رياض سلامة حجّة لا تستقيم لبقائه في موقعه في هكذا ظروف

 

 

 

اشار نائب رئيس حكومة تصريف الاعمال سعادة الشامي الى ان “حجة الشهرين الباقيين لولاية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة حجّة لا تستقيم لبقائه في موقعه في هكذا ظروف، واستقالة الحاكم لا تعني الاعتراف بالذنب بل هي في الظرف الاقتصادي الصعب والمأساوي بل الاستقالة تأتي بمصداقية اكبر للبلاد بدلا من المشكلات الجديدة، لا بل الاستقالة موقف شجاع”.

 

 

وضوح الشامي في تصريح تلفزيوني، بانه “لو لم يكن لدى القضاء الفرنسي ادلّة لما كان ليصدر مذكرة توقيف بحقّ سلامة، ونائب الحاكم وسيم المنصوري لديه الكفاءة، والقانون يقول إن بغياب الحاكم نائب الحاكم يستلم المصرف المركزي، وعندما صدرت مذكرة التوقيف من القضاء الفرنسي ومن ثمّ الانتربول طلبت عقد جلسة لمجلس الوزراء ولكن النصاب لم يكن متوفّرا بسبب قمّة جدّة، وتمّ عقد لقاء تشاوري وفي هذا الاجتماع طرح موضوع سلامة، وبالاجتماع التشاوري قلت إنني مؤمن بقرينة البراءة، ولكن نظرا لحساسية الموقع والاتهامات الجدية تمنيت ان يستقيل حاكم المركزي، ولكن غالبية الوزراء ومن ضمنهم وزراء الثنائي الشيعي كانوا يسألون عن تداعيات الاستقالة مع الدول الخارجية والبنوك المراسلة”.

 

 

 

واوضح الشامي بان “صندوق النقد والبنك الدولي لا يفهمان طريقة عمل منصة صيرفة، ويقولان إن ليس فيها الشفافية المطلوبة وغير معروف كيف تعمل”.

 

وذكر بان “المفاوضات مع صندوق النقد انتهت في 7 نيسان عندما وقعنا على الاتفاق المبدئي، وبعد ذلك الكرة في ملعبنا الآن والصندوق ينتظرنا ان نقوم بالإصلاحات المطلوبة، وحتى اليوم ما من كتلة نيابية دعتني للاستفسار عن أي سؤال تقني في ما يخص الاتفاق المبدئي مع صندوق النقد، موضحا بان “الـ16.5 مليار دولار التي سجّلها الحاكم على الدولة لا احد معترف بها لا صندوق النقد ولا وزراء المالية”.

القانون الفرنسي يخضع لقرار الإنتربول في حال قرر الأخير إلغاء مذكرة التوقيف بحق سلامة

القانون الفرنسي يخضع لقرار الإنتربول في حال قرر الأخير إلغاء مذكرة التوقيف بحق سلامة

 

 

 

أشار محامي حاكم ​مصرف لبنان​ ​رياض سلامة​ في فرنسا بيار أوليفييه سور، الى أن “قانون الإجراءات الجزائية ينص على أن يتم الإستدعاء بعد 10 من الإستجواب إلا أنه تم استدعاءه قبل المهل”، لافتا الى ان “سلامة طلب إعادة ارسال الإستدعاء مرة ثانية خلال المهلة الواردة بالقانون وأعرب عن استعداده للمثول”.

 

 

 

وأوضح في حديث لقناة “الجديد”، أن “القضاة الفرنسيين أكدوا أنه قد يكون هناك قضاة آخرون من دون تحديد هويتهم أو جنسياتهم وسلامة طلب تحديد هوية القضاة والأسئلة الواردة ليتم تحضير الأجوبة المطلوبة”. وذكر أنه “سبق وأن حصلت على إلغاء مذكرات توقيف مماثلة من ​الإنتربول​، وذلك عندما نتمكن من إثبات عدم احترام القضاة للقوانين وهذا ما سنحاول إثباته”.

 

واوضح أن “القانون الفرنسي يخضع لقرار الإنتربول في حال قرر الأخير إلغاء مذكرة التوقيف بحق سلامة”.

 

واضاف أن “سلامة متهم بإعطاء الفائدة بنسبة 10% في حين كانت الفائدة في السوق 0% إلى جانب تهمة السياسات النقدية وهذا أمر سياسي بحث لا علاقة لفرنسا به”.

فريد هيكل الخازن حث نعمة افرام على تأييد فرنجية وأحدث خرقًا في موقفه بانتظار جوابه

فريد هيكل الخازن حث نعمة افرام على تأييد فرنجية وأحدث خرقًا في موقفه بانتظار جوابه

 

 

 

كشفت مصادر مطلعة لـ”النشرة” أن النائب فريد هيكل الخازن يكثّف اتصالاته هذه الأيام مع عديله النائب نعمة افرام لحثّه على تأييد المرشح الرئاسي سليمان فرنجية.

 

 

 

واضافت هذه المصادر أن الخازن استطاع إحداث خرق في موقف افرام الذي استمهل لاعطاء الجواب ريثما يستشير الحلقة المحيطة به.

 

وثمة من رأى من أفراد الحلقة أن تأييد افرام لفرنجية يتناقض مع العناوين التغييرية التي يطرحها.

 

إلا أنّ رأيا آخر يعتبر أن ليس لافرام تيّارا سيّاسيا يتفاعل معه سلبا او ايجابًا وان معظم ناخبيه هم من موظفي شركته ومتفرعاتها، والمؤسسات الخدماتيّة التي تشرف عليها عائلته.

 

وينطلق الخازن في مسعاه أنّ تأييد فرنجية يفتح الباب أمام إضعاف دور الاحزاب والتيارات على الساحة المسيحيّة، وصعود نجم الزعامات العائليّة والمستقلّين ورجال الاعمال.

 

ومن المخارج المطروحة لتبرير انتقال افرام من التغيريين إلى “معسكر” فرنجية انضمامه إلى تكتل الاعتدال الذي يفضّل تأييد فرنجية، حيث يلعب النائب سجيع عطيّه دورا كبيرا لمصلحة الاخير. فهل يقفز افرام من حارة صخر إلى بنشعي قفز غزال، أو أن كل ما يجري تداوله مجرد سيناريوهات، أو بالونات اختبار؟!.

ثلاثة وعشرون عاماً مرّت على تحرير الجنوب.. سيعبر المقاومون يوماً/بقلم الحاجة رنا الساحلي

ثلاثةٌ وعشرون عاماً مرّت وجيل وُلِد ليعيش على مجدٍ لم يشعر به ولم يراه فظن أن كل شيئ في وطننا بخير.

ثلاثة وعشرون عاماً وصانع الانتصارات يُراكم بخبراته العسكرية والإعلامية والنفسية.

يبني ثقة بين أبناء شعبه ويدبُ الخوف والرعب في قلوب الأعداء.

تراكم الخبرة لدى المقاومة مرّ بمحطات عدة بعد الإنتصار الكبير أبرزها حرب تموز ٢٠٠٦ والقتال في سوريا عام ٢٠١٢ دفاعاً عن المقامات المقدسة بعد التهديدات المباشرة والعالمية من قبل التكفيريين ولحفظ سير الصواريخ بمساراته الآمنة ليصل العتاد إلى المقاومة الفلسطينية.

هذه الحرب أعطت تميزاً وخبرة فاق نظيرها بين الجيوش خاصة أنها كانت ضمن أرض تختلف طبيعتها عن أرض الجنوب اللبناني، فيما حرب الجرود ٢٠١٧ أضفت قوة وطرقاً جديدة في أساليب القتال بسبب طبيعة الأرض وتضاريسها الحادة ومناخها البارد شتاءً والحار جداً في الصيف.

كل هذه العوامل جعلت من “الحزب” ورجاله يملكون قدرات ويراكمون خبرات ويعملون على إيجاد عوامل تحاكي قوات ردع وهجوم تفوق كل التكتيكات العسكرية.

أدرك “الحزب” باكراً أن العمل العسكري بحاجة إلى عوامل أخرى متعددة فكانت الكاميرا العنصر الذي واكب كل العمليات العسكرية ليخدم الذاكرة البشرية والتخطيط العملي ويضغط بمرحلة أخرى نفسياً على العدو من خلال إظهار هزائمه وخسائره البشرية والمادية والمعنوية.

رافقت كاميرا الإعلام الحربي كل عملية قام بتجهيزها المقاومون، فكانت الكاميرا سلاحاً نوعياً سجل كل ضربة قام بها المجاهدون وكل هجوم على مواقع العدو الصهيوني، وتجدر الإشارة إلى أنه استشهد الكثير من الإعلاميين خلف عدسة الكاميرا لأجل إيصال الصورة والحقيقة كاملة وإذلال العدو أمام ملايين الشاشات.

قوة الأداء العسكري رافقته مهارات جسدية فاقت قدرات قوات خاصة. القناصة بمهارات لا تخطئ الهدف، كل هذا كان ضرباً من الجنون أن تشاهد هذه القدرات لدى شباب عربي آمن بقضيته حتى آخر نفس وآخر قطرة دم ولأجل آخر شبر من الأرض.

قدرات وطاقات تنامت على مدى الأيام فكانت كل حرب من هذه الحروب تضفي رونقاً خاصاً على هؤلاء وبصورة خاصة جيل الشباب الجديد الذي استطاع أن يتفوق بقدراته الجسدية ومهاراته العالية في شتى الميادين.

في يوم ٢١ أيار ٢٠٢٣ وبعد أن دعت العلاقات الإعلامية في “الحزب” الإعلاميين لمواكبة خاصة وجهاً لوجه مع المقاومين وإن كان بينهما قناع من القماش، لكن الأرواح استطاعت أن تلامس الجميع في صبيحة هذا اليوم كل الجموع كانت متلهفة لرؤية المقاومين في المعسكر والاسئلة تتوالى هل سنشاهد شيئاً جديداً؟ هل ستكون استعراضاً صغيراً كما عهدنا في يوم القدس لبعض الأسلحة والذخائر فيما قوات تتسلق المباني على حبال!.

اختلف المشهد منذ أول وطأة قدمٍ، صفوف مرصوصة وأقنعة أنيقة ترقب الحدث، إلا أنها كل الحدث. وقف الجميع كل في منزلته الخاصة وعلم الحبيب مكانته فتدلل، هناك حيث الاقنعة الخاصة على دراجات نارية تنتظر الإشارة للبدء، مناورة بدأت باستعراض قوة جسدية وعتاد وعديد.

النخبةُ الشابة وديعة العماد قدّمت من روحه بعضاً من القتال، فالروح هي من تقاتل لأجل انتزاع الحق هي من تهيم عشقاً للوصول إلى الهدف.. هم فتية آمنوا بربهم فزادهم إيماناً.

مناورة بدأت باقتحام موقع تشبيهي للعدو الصهيوني بات فتاتاً تناثر كرماد في الهواء رائحة البارود، عبقت المكان وكأنك في معركة حقيقية يقودها رجال رجال امتلأت السماء بطيور أبابيل معدنية معركة السباق مع التكنولوجيا حرب الادمغة وأيوب الصابر في كل تكتيكات العسكر.. ما بعد بعد حيفا فكل النقاط مباحة إن أخطأت إسرائيل حساباتها، هدف واحد سيتحقق عاجلاً أم آجلاً. كاريش نقطة في بحر المهمات وما خُفي من تلك القدرات أعظم.

عابرون والجدار الوهمي سيتمزق سيصبح بيتاً للعنكبوت… قدراتٌ خارقة تجاوزت حدود العين التي تُرى وكأن صنّاع الأفلام اختبأوا ها هنا…. أبطال على دراجات نارية وبحركات خفيفة كانوا كطير (الجكجكين) حلّقوا غطوا على الأرض كنسورٍ في قعر وادٍ عميق حملوا العتاد وكأنه ريشة تشقلبوا وكل حركة تزداد معها حماوة المعركة.

تصفيق حار يقطع الأنفاس من قبل الإعلاميين والضيوف الذين جاؤوا من كل حدب وصوب … هل حقاً هؤلاء بيننا؟! هل فعلاً انهم حقيقيون؟ هل انعقد بيت العشق في تلك الأرض المباركة لنشاهد حلماً ما كنا نعلمه ما كنا ندرك كنههم… أليسوا هم أبطال القصير وآباؤهم أبطال الصافي والرفيع وياطر وميدون!.

يشيحُ نظرنا إلى اليمين قليلاً، قلةٌ من هؤلاء يدخلون حلقة من النار لا يهابون الجمر وكأنهم يحاكون بيت العنكبوت الجاثم على بعد عشرات الكيلومترات… وخلف ذاك الحائط سيزول ويعبر هؤلاء، ففي أي معركة لن يحتاجوا الى الكثير، فكل المقومات باتت جاهزة، هم طيورٌ صقور جنود هائمة سيملؤون السماء ويخترقون الحجب ولا شيئ أمامهم مستحيل… سيعبرون.. هذا وعدهم وكل قدراتهم الجسدية الاحترافية تؤكد أنهم أعدوا العدة، فكل شيئ اختلف عن عام ١٩٨٢، القلة أصبحت جيوشاً تقهر الأعداء تهزمهم… يحسبون لهم الف حساب .

مناورة مدتها الساعة ونيف هزّت بيت العنكبوت أقلقت مضجعهم، يسألون عن السبب والتوقيت والغاية والأهداف يبحثون في كل التفاصيل خوفاً من الآتي خوفاً من كل ما هو حقيقي.

أدرك الإعلاميون أن هذا العرض ما هو إلا جزء بسيط من أسرار المقاومة، فهي لن تعطي إلا سطراً واحداً من كتابها الكبير، لم تعطِ إلا عنواناً صغيراً من كلمة سنعبر، فهم الجميع أن القضية واحدة ولن يتركها هؤلاء، رسائل متعددة أرسلت بمناورة قدّمت وحدة الساحات والمصير والمسار، فكل نبض عند هؤلاء مقاومة. وكان قد أعلنها أمين عام “الحزب” أن أي ضربة قد تكون في الداخل اللبناني ولو استهدفت فصيلاً فلسطينياً، فلن يسكت “الحزب”.

بالذخيرة الحية استرجع بعض الإعلاميين الحربيين معاركاً حقيقية عادت في ذهنهم، لكن قدرات اليوم اختلفت، تفوقت على السلاح والتكنولوجيا، كل شيئ كان يشبه ساحة المعركة بوفائها وقوتها وجرأتها. شارف اليوم على الانتهاء، متعبون لكن الفرحة والاعتزاز تفوقت على التعب، التعب وكل ما قدم أمامنا حقيقي حتى انقطاع النفس.. التعب وما قدمه هؤلاء بحر من القوة التي لا يمكن الغوص فيها.

كلهم عقدٌ واحد مرصوص جوهر واحد وإن اختلفت التسميات، متفوقون في العسكر في القدرات، في الحرب الإعلامية، متفوقون في الحرب النفسية، متفوقون بالأمن والحماية، بالارادة والأمل والوفاء متفوقون باختصار بالقدرات، كلهم هناك في تلك الأرض تناغموا أدووا عملهم بكل وفاء رغم كيظ أيار وحرارته، كلُ ابتسم للمدعويين حتى أولئك الذين لم نشاهد إلا عيونهم، كانت العيون ترحب بالجميع.

استطاع “الحزب” مجدداً أن يكسب معركة جديدة في حروبه المستمرة مع الكيان الصهيوني، استطاع مجدداً أن يقطف ثمار أيار بعد ٢٣ عاماً من التحرير… هو تحرير العقل من العبودية تحرير جديد في رصيد “الحزب” هو تحرير الأفكار وجعلها طوعاً بين يدي الناس… تحرير يجعل من يحبه يدرك ان لا خوف عليهم، فهناك في تلك القرى من يحرسهم عندما يغفون، هناك من وضع معادلة ردع تجعل من الإسرائيلي يهاب من أن يتصرف بحماقة قد يقدم عليها أو جنون، فهناك سيعبرون سيمتشقون السلاح من دون رفة عين ويقولون إننا بكل بأس، أمام أعينكم، قادمون وإليك يا قدس عابرون.

الأرض همست أسرارها: بالتأكيد سيعبرون/بقلم الاخت رنا الساحلي

*كنا على الموعد.. والموعد ابتدأ…*

ربما ظن البعض أنّ المحاكاة هي لقصص تستعيد أمجاد تاريخ مرّ منذ ثلاثة وعشرين عاماً!

لقّم سلاحك وأقدم، ها هم يعبرون…

ظن البعض انها استعراض لقوة قد رآها عام 2000، أو خلال حرب تموز 2006.

منذ أن بدأ حزب الله في العام 1982 بفئة قليلة آمنت بربها، لم تستوحش طريق المقاومة لقلة العدد… لم يكن يتوقع الكثيرون أنّ السنين، ووضوح الصورة والرؤية في المشروع والهدف، ستجعل من هذا الحزب قوة إقليمية يُحسب لها ألف حساب قبل الاقتراب.

ثلاثة وعشرون عاماً مرّت على الانتصار الكبير، الذي لم يستطع تحقيقه أعتى الجيوش. أربعون ربيعاً ونيّف من الزهور مرّت، وما زال الزرع في أوله، ونضوج الثمر تلوّحه شمس أيار…

هو ذا اليوم الذي أعلنت عنه العلاقات الإعلامية، في محاولة لإعادة استذكار ذاك الاندحار الذي هز الكيان الغاصب، فحضّرت له لاستقبال الإعلاميين بما يليق بهم.

ابتدأ النهار عند بزوغ شمس 21 أيار، وبدأت الوفود تتوالى، وكأن مهرجاناً سيقام ها هنا… ساعة وانطلق الموكب يشق الطريق باتجاه الجنوب، تتمايل معها القلوب، ويزداد الشوق وهجاً كلما اقترب الجميع من المكان.

الوجهة باختصار: ”كسّارة العروش”. اسم يدل برمزيته على انكسار جبروت أمام أقدام تعبق منها رائحة تراب ندي عشق كل مسار مرّوا به، فغفا على كتف الجبل مطمئناً…

هناك من يحرس تلك الأرض والعينُ على الزناد.

تلك العين التي قاومت المخرز، كانت لها دلالات متعددة، فالعين قد تكون يداً، أو عقلاً مدبراً، أو قيادة حكيمة، أو شجاعةً قلَّ نظيرها….

هناك في كسارة العروش، حيث كل شيء كان متقناً. كل شيء يخبر أن هذا المكان قطعة من السماء نزلت لتخبئ حكايا المقاومين، لتروي لنا قصص عشق باتت حباً ووروداً تُرشّ على العروس في ليلة الحناء…

هنا في كسارة العروش، ضباب يحيط بك، وكأنك تدخل بين الغمام، وغبار يتراقص مع الهواء يخبرنا أن الآتي أجمل، وأن عبق التضحية سيدخل إلى خلايا الذاكرة، ليعيد لنا أمجاداً لا يمكن أن يرويها الرواة، ولكن يعيشها من عاصرها، من تنفّسها، من دخلت إلى رئتيه فأصبحت تسير في خلاياه ويشعر بذاك الانتماء….

عند ذاك المدخل وقف “الرجل”، وبنبرة مبحوحة خجلة، تتقطع بعض الأحرف لتختبئ في صدره لتعلم أنه الشجاع الخجول. تعليمات واضحة، واعتذار مسبق عن أي تقصير قد يحصل. على أن يسير الحشد بحذر على تلك الأرض، فكلها ورود اخوان نبتت من معدن الدماء… هنا غفوا، هنا قوموا، هنا قطرات العرق الندي انسابت على تلك الوجوه السمراء، هنا شهيد، هنا قدم بقيت، هنا أثر، وكل ما في الأرض شهداء…

المراسم بدأت بالدخول إلى المعسكر، فرقة الموسيقى العسكرية تستقبلك وكأنك لواء، أو قائد منطقة تدخل إليها لتشعر بعزة واحترام… طريق طويل مزروع بورود تشبه الملائكة رغم بأسها… هنا آلية عسكرية، هناك عتاد… وجوه لوحتها الشمس بألوان صيف وكأنها تعانق وجناتهم، وحدها العيون تعطيك انطباعاً أن خلف تلك الاقنعة رجال أشداء على الكفار رحماء بينهم…

لغة العيون في ذاك المعسكر بتنا نفهمها إلى حد ما… فلا شيء ظاهر سوى قوة الأجساد والعيون الحادقة. تدرك هناك أنّ كل شيء توقف إلا الكرامة والعزّة والإباء. حتى أنفاسنا بتنا نتلقفها بين طلقةٍ وأخرى، وعند ارتفاع كل دراجة نارية تتوقف دقات القلب خوفاً أن يحصل مكروه…

عيون الصحافيين باتت مشدودة من شدة ما تراه، فالرمشة كانوا يتفادونها خوفاً أن تضيع صورة من ذاكرتهم، أو من عدسات كاميراتهم.

مناورة عسكرية فاقت كل التوقعات، حملت بدلالاتها انكسار وعجز كيان ادّعى أنه الأقوى، فكان أوهن من بيت العنكبوت.

هي المرة الأولى التي استطاع حزب الله أن يجمع بين “الإعلام والعسكر” بشكلٍ متواز وكبير، فسخّر قدراته (العلاقاتية والإعلامية) في سبيل إظهار جزء بسيط من قدرته العسكرية وقوته الدفاعية، فكانت المناورة العسكرية مادةً دسمة تناولتها وسائل إعلامٍ فاق عدد إعلامييها عن 600 إعلامي، من بينهم حوالي 75 إعلامياً اجنبياً من مختلف الجنسيات، لتكون هي المرة الأولى التي يجتمع فيها هذا الكم الهائل من الإعلام بموازاة عمل عسكري، واستعراض رجال يلبسون الزي العسكري، ويظهرون بعضاً من قدراتهم الجسدية التي فاقت الخيال، وكأنك تشاهد فيلماً من الأفلام الهوليودية، ولولا أن المشاهد حية مباشرة لقيل عنها إنها تمثيل محترف لنخبة من الأبطال.

بالذخيرة الحية التي هزّت أرواح الحاضرين، كما هزّ ارتدادها كيان العدو على مقياس 10 ريختر، ابتدأ العرض ليحاكي عملية الأسيرين، واقتحام موقع تشبيهي للعدو الصهيوني. وتكتمل الصورة بروح “العماد” الذي كان حاضراً في كل وجه من تلك الوجوه التي ينسدل القناع أمامها.

بين الإعلام والعسكر، تناغمٌ كبير. فذخيرة الإعلام هي التخطيط والتركيز على أهداف معينة، لتكتمل الصورة ببانوراما إسمها ”سنعبر”…

استطاع ”الرجل”، مسؤول العلاقات الاعلامية في حزب الله الحاج محمد عفيف، أن يصنع الخبر، وأن يناور مع العسكر، لتكتمل ذخيرة اسمها إنجاز، بل تحرير جديد، وكسر مخاوف وقيود بعد 23 سنة، اسمها لا خوف ولا تراجع بل إقدام وكرامة.

“محمد عفيف”، الذي تجاوز كل البيروقراطيات، وصنع بخبرته وحزمه وتصويبه الدقيق على الهدف، عملاً متكاملاً مع العسكر، ليكون إنجازاً فاق نظيره بين الجيوش المنظمة التابعة للدول العظمى.

أصبحت الفكرة مشروعاً، والمشروع هدفاً، والهدف إنجاز باتت اصداؤه تتردد في أروقة الكيان الخائب، ليكون أمام طاولة مستديرة تناقش حولها تساؤلات ودراسات عدة أهمها: كيف استطاع حزب الله أن يبث الرعب في قلوب الأعداء، وأن يبعث الطمأنينة في قلوب من أحبه او من اعتبر نفسه مواطناً في هذا البلد؟

تناغم الاعلام والعسكر في المناورة الحية كانت تمشي على قدم وساق، رغم ان العقل الإعلامي يختلف عن العقل العسكري. لكن مسؤول العلاقات الإعلامية، بحنكته واطلاعه على خفايا الحرب النفسية، استطاع أن يخترقَ الكثير من العقبات. فِكر فذّ، ارادةٌ صلبة، وحكمةٌ، ورؤية بعيدة المدى إلى ما بعد بعد تل أبيب، لتصل الصواريخ الدقيقة إلى عمق كيانهم، فلا شيء يُشبه أرض المعركة سوى تلك الدماء التي بقيت هناك تعبق برائحة الدم والبارود والإباء، فامتزجت الصورة الإعلامية مع الفكر العسكري، لتظهر قوة حزب الله الحقيقية، بل بالأحرى الجانب الذي هو على هامش المعركة الحقيقية.

بكل تأكيد، الرجال القادة تلقفوا المبادرة والفكرة والمشروع. بنوا مدماكاً أظهر بأس “العماد” و”ذو الفقار”، ليخبروا الجميع أنهم قوم لا يهزمون، وأنهم أصحاب عقيدة لا تبالي أوقعوا على الموت أم وقع الموت عليهم.

هم أصحاب قضية بانت في كل شعاراتهم. فلسطين، وتحرير الأرض من دنس الصهاينة حتى آخر شبر من شبعا. قدّموا الجميل من عندهم… هذا غيض من فيض قطرة ندى على زهر الربيع الآتي. هذا بعض من بأسهم، بعض من قدراتهم.

وشوشتنا الأرض أنها رأت أكثر مما رأيناه بكثير، لكن الصدى سيبقى خافتاً إلى يوم لا ريب فيه أنه قادم….

امتلأت جعبة الإعلاميين، كما رؤوسهم، مشاهد لا يمكن أن يراها الإنسان إلا في الأفلام … تظن أن هؤلاء أساطير لا يمكن أن تحكى.. أبطال لا يمكن إلا أن نراهم في الأفلام الهوليودية. أثبت رجال الله في عرضهم ومناورتهم العسكرية، أنهم أبطال حقيقيون، يجتازون العوائق، يسافرون كالنسر في السماء، يحلّقون بدراجاتهم ويهبطون بسلام…

اثبت رجال الله أن قدراتهم الجسدية فاقت قدرات “جاكي شان” و”بروس لي”. حلّقوا، تبعثروا، تناثرت خطاهم في كل مكان، كأنهم غزال يتسابق مع الريح. كل شيء فاق قدراتنا العقلية امتلأت القلوب، كما الجعبة، حتى ذاكرة الكاميرا امتلأت بهم… بعيون المها، لتكتب بعد أربعين عاماً أننا عشنا في زمن الانتصارات. عشنا في زمن رجال الله، عشنا في زمن رجال اسمهم حزب الله، وقائدهم نصر الله.. إنهم بكل تأكيد سيعبرون…

موسم رحيل القادة:برشلونة يعلن رحيل ايقونة أخرى…/ بقلم الزميل حيدر كرنيب

بعد ان اعلن جيرارد بيكيه اعتزاله في اواخر أكتوبر من العام الماضي،وبعد ان اعلن الفريق الكتالوني رحيل بوسكيتس في نهاية الموسم،أصدر فريق برشلونة الاسباني عبر مواقعه الالكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي،بيانا يعلن فيه رحيل الظهير الايسر المخضرم جوردي البا بعد ١١ موسما قضاها مع الفريق.

و من المرجح ان يكون مشوار جوردي البا قد انتهى مع البارسا،بسبب الضائقة المالية التي يمر بها الفريق،اضافة الى الاجر المرتفع لصاحب ال ٣٣ عاما.

ووقع برشلونة الاسباني مع جوردي البا في صيف عام ٢٠١٢ قادما من فالنسيا،حيث جاء معوضا للفرنسي اريك ابيدال الذي كان مصابا بمرض السرطان.وسرعان ما تحول البا الى لاعب اساسي في تشكيلة الفريق،وتمكن من تشكيل ثنائي ناجح مع ليونيل ميسي،حيث كان هنالك تفاهم كبير بين الثنائي خصوصا في الفترة ما بين ٢٠١٧ و ٢٠١٩.

وعانى جوردي البا هذا الموسم من الجلوس كثيرا على مقاعد البدلاء،بعد ان فرض الشاب اليخاندرو بالدي نفسه بقوة،في تشكيلة تشافي هيرنانديز الاساسية.

ويغادر جوردي البا القلعة الكتالونية بعد أن خاض ٤٥٨ مباراة مع الفريق،سجل خلالها ٢٧ هدفا وصنع ٩١.

وأخيراً عثَر القضاء على حاكم مصرف لبنان

وأخيراً عثَر القضاء على حاكم مصرف لبنان

 

 

 

غرّد النائب اللواء جميل السيد عبر “تويتر”:

 

«وأخيراً، عثَر القضاء اللبناني على حاكم مصرف لبنان بعدما كان مفقودا الأسبوع الماضي بحيث تعذّر ابلاغه مذكرة استدعائه للقضاء الفرنسي،

المهم أن القضاء عثر عليه “وأصدر قراراً بمصادرة جواز سفره ومنْعه من السفر “…

هكذا جاء الخبر،

يعني،

قضاؤنا اللبناني أثبت أن القانون فوق الجميع بقرار منْع سفَر سخيف ولا معنى له، لأن قضاءنا الشجاع والجريء يعرف بأنّ سلامة لا يقدر أصلاً على السفر إلى أي بلد في العالم كونه سيتعرض حُكماً للإعتقال بناءً لمذكرات التوقيف الصادرة بحقّه عن فرنسا والمانيا والإنتربول الدولي…

المهم،

في لبنان قضاة حولوا القضاء الى مهزلة في لبنان والخارج،

منهم مستزلمون لمصالحهم بمكاسب شخصية وعائلية من هنا وهناك ومن مصرف لبنان أو من صفقات بالتراضي بملايين الدولارات وغيرها،

ومن حسنات ملف سلامة في الخارج أنهم باتوا معروفين بالاسماء والوقائع،

والحساب قريب،

اذا مش من لبنان،

من برَّا…»

 

 

 

 

 

 

 

????????????????????????????????????????????

*ملاحظة* *https://khabarajellebanon.com*

????????????????????????????????????????????

 

*☆■الإخبارية■☆* *☆■الرياضية■☆*

 

*لإعلاناتكم على شبكاتنا التواصل مباشرة*

https://wa.me/96170705568?text

 

*يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

أوجيرو’ إلى الإضراب مجددًا!

أوجيرو’ إلى الإضراب مجددًا!

 

” عَلِمَ “ليبانون ديبايت”، أنّ “نقابة موظفي هيئة “أوجيرو” ستتجه إلى الإضراب مجددًا، بسبب الأجواء السلبية مع وزير الإتصالات في حكومة تصريف الأعمال جوني القرم خلال إجتماع لجنة الاعلام والاتصالات الأربعاء، وذلك لمتابعة آخر التطورات في قطاع الاتصالات”.

 

وكانت قد علّقت هيئة “أوجيرو” إضرابها السابق على أن يتم طرح موضوع الهيئة في أول جلسة حكومية، وهذا ما لم يحصل وفق المصادر، ولم ترتفع رواتب الموظفين حتّى الآن.

 

 

 

 

 

 

 

????????????????????????????????????????????

*ملاحظة* *https://khabarajellebanon.com*

????????????????????????????????????????????

 

*☆■الإخبارية■☆* *☆■الرياضية■☆*

 

*لإعلاناتكم على شبكاتنا التواصل مباشرة*

https://wa.me/96170705568?text

 

*يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

المساعي الرئاسية “فارطة” ولا ثقة بين جعجع وباسيل

بو صعب: المساعي الرئاسية “فارطة” ولا ثقة بين جعجع وباسيل

 

 

أشار نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب، الى أن “المساعي الرئاسية “فارطة”، ولكن التواصل ما زال قائما”، لافتاً الى أن “لا أحمل مبادرة ولا أسوّق لأسماء رئاسية، ولكن كنواب لا نستطيع أن نكمل بالتفرّج على ما يحصل ومسؤوليتي كنائب رئيس مجلس النواب تحتّم علي التواصل مع باقي النواب ومحاولة القيام بشيء”.وأوضح بو صعب، في حديث للـ”LBCI”، أنني “لم أستقل من تكتل لبنان القوي، وأقوم بالتواصل مع كل الكتل لمد جسور وإيجاد قواسم مشتركة لأن الحل يتمثل بالتواصل سويا”، مضيفاً “أعتقد أنّ النائب جبران باسيل أصاب في تموضعه الرئاسي الحالي، فهو لا يؤيد سواء مرشح المواجهة أم مرشح الممانعة، ولبنان القوي ملتزم بعدم استفزاز أي فريق”.وتابع “لا ثقة بين جعجع وباسيل، والقوات اللبنانية تشكك أكثر بنوايا باسيل من بعض النواب داخل تكتل لبنان القوي

 

 

 

 

 

 

 

 

????????????????????????????????????????????

*ملاحظة* *https://khabarajellebanon.com*

????????????????????????????????????????????

 

*☆■الإخبارية■☆* *☆■الرياضية■☆*

 

*لإعلاناتكم على شبكاتنا التواصل مباشرة*

https://wa.me/96170705568?text

 

*يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

نظامنا الصحي على مُفترق طرق

*الأبيض “يُحذّر”: نظامنا الصحي على مُفترق طرق*

 

 

ألقى وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال فراس الأبيض، كلمة لبنان أمام الجمعية السنوية لمنظمة الصحة العالمية المنعقدة في جنيف، جاء فيها: “يواجه لبنان بسبب تفاقم الأزمات المتعددة تحديات صحية أضعفت قدرة السكان على الوصول إلى الخدمات الصحية بما في ذلك الملحة منها.

 

وأبرز العوامل التي ألقت بكاهلها على النظام الصحي هي الصراعات الإقليمية الممتدة زمنيًا وجغرافيًا والتي نتج عنها توافد أعداد كبيرة من النازحين واللاجئين تعجز قدرة أي نظام صحي على استيعاب حاجاتها”.

 

وأوضح، “على الرغم من الصعاب والشدائد وتماشيًا مع مبادئ الحق في الصحة والعدالة الإجتماعية، إتخذ لبنان حيال النازحين منحى صحيًا تشاركيًا تقاسمت فيه المجتمعات المضيفة والمستضافة على حد سواء الموارد الصحية المتاحة.

 

ولكن مع اشتداد حدة الأزمات أصبح من غير المستطاع ضمان وصول المرضى وخاصة من الفئات الهشة إلى الخدمات، إذ إن فاقد الشيء لا يعطيه وأصبحت إستجابة المجتمع الدولي لواقع الحال في لبنان ضرورة أكثر من أي وقت مضى”.

 

وتابع الأبيض، “من جهة أخرى كشفت الأزمات المتعاقبة عن مكامن ضعف في نظامنا الصحي وحتمت مقاربة شمولية للواقع الصحي في البلاد”.

 

وإستكمل، “لقد أتاحت الأزمة فرصة لإعادة بناء نظام صحي قوي وعادل وتشاركي وذلك تحت مظلة استراتيجية وطنية للصحة تم إطلاقها مؤخرا.

 

وتقديرا لأهمية التغطية الصحية الشاملة، تهدف الإستراتيجية إلى تعزيز أسس النظام الصحي وضمان توفير الخدمات الأساسية لجميع الفئات وخاصة المهمشة.

 

وترتكز الجهود على الإستثمار في الرعاية الصحية الأولية مع التركيز على ضمان الجودة وسلامة المرضى والتطوير المهني والممارسات المبنية على الأدلة والبراهين”.

 

ولفت، إلى أن “الاستراتيجية الوطنية للصحة ترتكز على تعزيز الوظائف الأساسية للنظم الصحية كمختبر الصحة العامة المركزي ومركز الإستعداد والإستجابة للطوارئ، فضلا عن التحول الرقمي لتحسين الخدمات وتقليص الإنفاق وتدعيم القرارات بالأدلة والحجج”.

 

وأشار الأبيض، إلى أن “لقد كان المجتمع الدولي عبر السنوات والأزمات ثابتا في دعمه للبنان عبر الإستجابة للحاجات الإنسانية الملحة لكن هذا الدعم غير كاف لضمان ديمومة أي نظام”.

 

وأضاف، “النظام الصحي في لبنان على مفترق طرق وقد اختار المضي في رؤية مستقبلية تحاكي تطلعات ومتطلبات الأفراد والشعوب وهذا يتطلب الإستثمار في البنى التحتية وتدعيم المكونات الأساسية ليصبح قطاعا مستجيبا متكاملا ومستداما دون التمادي في الإعتماد على الدعم الخارجي”.

 

وختم الأبيض، مؤكداً أنه “رغم كل الصعاب، يبقى لبنان ملتزما الهدف المشترك وهو تعزيز مبدأ الصحة للجميع مبديا التقدير لجهود منظمة الصحة العالمية في هذا المجال”.

 

 

 

 

 

 

 

????????????????????????????????????????????

*ملاحظة* *https://khabarajellebanon.com*

????????????????????????????????????????????

 

*☆■الإخبارية■☆* *☆■الرياضية■☆*

 

*لإعلاناتكم على شبكاتنا التواصل مباشرة*

https://wa.me/96170705568?text

 

*يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*