نائب وزير الخارجية اليمنية: أي تواجد إسرائيلي في إقليم أرض الصومال هدف عسكري للقوات المسلحة اليمنية

نائب وزير الخارجية اليمنية: أي تواجد إسرائيلي في إقليم أرض الصومال هدف عسكري للقوات المسلحة اليمنية

 

أدان نائب وزير الخارجية اليمنية عبدالواحد أبوراس، زيارة ما يُسمّى بوزير خارجية كيان العدو الصهيوني اليوم إلى مدينة هرجيسا الصومالية.

 

واعتبر أبوراس في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) الزيارة الصهيونية، خرقاً صارخاً للقانون الدولي وانتهاكًا سافراً لسيادة الصومال واستقلاله ووحدة أراضيه.

 

وأكد أن هذه الخطوة، تندرج في إطار استكمال المخطط الصهيوني الرامي إلى تحويل إقليم أرض الصومال إلى موطئ قدم لأنشطة الكيان الصهيوني العدائية ضد الصومال ودول المنطقة، ما يقوّض الأمن والاستقرار الإقليمي ويشكل تهديداً مباشراً لأمن البحر الأحمر وخليج عدن والملاحة الدولية.

 

وأشار إلى أن أي وجود لكيان العدو الصهيوني في الأراضي الصومالية يُعد خطاً أحمر، مؤكداً أن التحالف مع هذا الكيان لن يجلب لمن يقدم عليه سوى الخزي والخسران، ولن يسهم في تحقيق الاستقرار أو معالجة الأزمات الداخلية، بل سيضاعفها ويزيد من تعقيدها.

 

ودعا أبوراس الدول المطلة على البحر الأحمر، وكافة الدول العربية والإسلامية، إلى التنسيق المشترك، والوقوف بحزم في مواجهة المخططات الصهيونية التي أضحت ماثلة للعيان وتستهدف أمن واستقرار المنطقة بأسرها.

 

وجددّ نائب وزير الخارجية التأكيد على موقف اليمن الثابت الداعم للشعب الصومالي ولأمن واستقرار الصومال، واعتبار أي تواجد إسرائيلي في إقليم أرض الصومال هدفاً عسكرياً للقوات المسلحة اليمنية.

يا من تشعل سيجارتك فوق تضحياتنا: تذكر أن تحت قدميك “أمانة شهداء” / هبه مطر _ الواقع برس

​إن المشاهد التي نراها اليوم لبعض المتسلقين وهم يتبخترون بدخان سجائرهم فوق تضحيات السنين، ليست “إنجازاً عسكرياً”، بل هي سقوط أخلاقي مريع. هؤلاء الذين يحاولون صناعة “بطولات وهمية” على أنقاض العرق والدم، لا يمثلون شرف العسكرية اللبنانية ولا عقيدة الجيش الوطني التي تقوم على حماية الأرض لا التفاخر بتسلمها من يدِ من حماها.

هي ليست فراغاً في باطن الأرض، بل هي ساعات من العمر قضاها مجاهدون تحت جنح الظلام، بعيداً عن أطفالهم وعائلاتهم. هي صخرٌ تفتت بإرادة رجالٍ ربما صاروا اليوم تحت التراب “شهداء”، أو تركوا خلفهم أيتاماً لكي تبقى هذه الأرض عزيزة.

​عن المستهتر: بينما كان هؤلاء الرجال يبنون درع الوطن، كان “أبطال السوشيال ميديا” غارقين في صغائرهم، يراقبون من بعيد خلف الشاشات. اليوم، يأتون بالسيجارة والضحكة الصفراء ليصوروا “استلاماً” وكأنه “فتحٌ مبين”، متناسين أنهم يستلمون أمانةً رُويت بدم الأطهار.

​إن الجندي الحقيقي هو الذي ينحني احتراماً لمكانٍ دافع عن وطنه، لا الذي يدخّن فوق تعب المقاومين. هذا السلوك لا ينتمي لفكر المؤسسة العسكرية، بل هو تعبير عن نقصٍ في الوعي وانعدامٍ في الوفاء.

​”المنشأة التي استلمتها اليوم بموجب اتفاق، هي نفسها التي منعت العدو من الوصول إلى بيتك حين كنت أنتَ مشغولاً بحياتك الهامشية.”

التاريخ لا يرحم الصور الزائفة قد تنجح لقطة كاميرا في إرضاء غرورك أو إيهام جمهورك بإنجاز وهمي، لكنها لن تمحو الحقيقة: المقاومة سلمت سلاحاً ومواقع، لكنها لم تسلم كرامة. هذه المنشآت ستبقى “مقدسة” في وجدان الشرفاء، أما أولئك الذين استخفوا بتضحيات الشهداء وتعب المجاهدين، فسيسجل التاريخ أنهم كانوا “عابرين” فوق مجدٍ لم يصنعوا منه حجر ميزان واحد

السيادة تكتب بالنار.. لا ببيانات الهزيمة/ هبه مطر _ الواقع برس

​كفى استعراضاً لبطولات ورقية وشعارات جوفاء عن “السيادة”؛ فاليوم سقطت أقنعتكم في الميدان. حين يفرض العدو إرادته بالقصف، ويجبر مراكز الجيش اللبناني على التراجع والانسحاب و الاخلاء، تصبح سيادتكم مجرد حبر على ورق لا يسمن ولا يغني من جوع.

 

​عن أي سيادة تتكلمون؟ السيادة الحقيقية لا تسكن في القصور ولا في خطابات الرضوخ، بل تولد من لهيب النار وتصان تحت “رنجر” المقاوم الذي لا يعرف الانحناء.

 

السيادة هي تلك القوة التي تمنع المحتل من تدنيس شبر واحد من أرضنا، هي البأس الذي يجعل العدو يرتعد قبل أن يفكر في التقدم.

 

​نحن لا نريد سيادة “لا تطعم خبزاً” وتترك الأرض مستباحة، بل نريد سيادة الميدان التي يفرضها السلاح والدم لولا المقاومة لكان الوطن ساحة مستباحة لكل غاز، فالميدان هو وحده مصدر الشرعية، وهو وحده من يفرض السيادة الحقيقية ويحطم غطرسة الاحتلال.

بين ضجيج الاستديوهات وصمت الخنادق.. الميدان هو الحكَم.. هبه مطر _ الواقع برس*

​في أوقات الحروب المصيرية، تبرز فئة من المحللين الذين اتخذوا من منصات “البودكاست” والبرامج الحوارية منابر للتنظير على المقاومة وقيادتها.

 

هؤلاء الذين يغرقون في تفاصيل تقنية أو أمنية، غاب عن بالهم أن الذي يحدد مسار التاريخ هو *”الميدان” ومن يسكن فيه، وليس من يجلس خلف الميكروفونات في راحة الاستديوهات.*

​*الميدان لمن خاضه.. لا لمن نَظَّر له*

 

​نسمع الكثير من التحليلات التي تتحدث عن “إخفاقات” أو “خروقات”، لكننا لم نرَ هؤلاء المحللين يوماً في مقدمة الجبهات، ولا لمسوا غبار السواتر ليحكموا على موازين القوى.

 

من السهل جداً أن *تجلس وتنتقد أداء القيادة أو الشباب الصامدين، ولكن من الصعب جداً أن تفهم عقيدة المقاتل* الذي يواجه أعتى تكنولوجيا في العالم بقلب لا يعرف الخوف.

 

هؤلاء الشباب، الذين يوازي الواحد منهم كتيبة، هم من منعوا العدو من التقدم، وهم من يكتبون الحقيقة بدمائهم، *بينما يكتب المحللون قصصاً للبحث عن “السكوب”* والشهرة.

 

*خطابات القيادة: وحدة النهج واختلاف الزمن*

 

*​أما من يحاول المقارنة بين خطاب وآخر،* أو ينتقد أداء الشيخ نعيم قاسم مقارنة بسماحة السيد الشهيد (رضوان الله عليه)، فعليه أن يدرك أن “النهج واحد والزمن متغير”.

 

​ثبات الموقف: لقد كان السيد الشهيد دائماً يؤكد أننا *”مقاومة دفاعية”* تحمي الأرض والكرامة، *والشيخ نعيم اليوم يكمل هذا الطريق بنفس الثوابت.*

 

*طبيعة المرحلة: نحن اليوم في قلب* معركة دفاعية شرسة عن الوجود والشرف. القيادة اليوم تتحدث لغة الميدان، لغة الصمود، ولغة الدفاع عن كل حبة تراب.

 

*المقارنة هنا ليست في محلها* لأن الهدف الأسمى هو *”صون الأمانة”* التي تركها القائد الشهيد، وهذا ما تقوم به القيادة الحالية بكل أمانة واقتدار.

 

*ثبات لا يتزعزع*

 

*​نحن* كبيئة منتمية ومؤمنة، لا ننتظر من محلل هنا أو هناك أن يشرح لنا واقعنا.

 

*ثقتنا بقيادتنا مطلقة* ورهاننا دائماً على أولئك الذين يقفون في وجه الريح على الحدود.

 

هؤلاء هم “فخرنا” وهم “شرفنا” الذي *لن نسمح لأي تنظير بارد أن يمس به.*

 

إن *ما نملكه من عقيدة وتراكم تجربة على مدى أربعين عاماً لا يمكن لاي اعلامي او متفلسف أن يهزّه.*

 

*نحن شعب يلتزم بكلمة قيادته* ويؤمن بأن النصر يُصنع في نقاط المواجهة، *وليس في كواليس البرامج.*

 

​إن هذه الانتقادات التي تُبث في “البودكاست” أو غيرها، تظل مجرد نظريات صحفية لا تُلزم الميدان بشيء، ولا تغير من الحقيقة شيئاً.

 

*الواقع الحقيقي يُكتب اليوم بالدماء والبارود على الحدود والجبهات، وليس في استديوهات بيروت*

 

وكما كنا دائماً، سنبقى خلف قيادتنا، ننتظر منها الخبر اليقين

 

​فالميدان وحده من يقرر من هو الأقوى.. فنحن أبناء الحسين، ونحن أبناء نهج نصر ا٨لله.

 

التعبئة التربوية في جبل عامل الثانية تستلهم “نهج الثبات” من سيرة أمير المؤمنين (ع) / هبه مطر _ الواقع برس

​”الولاية ممارسةٌ وجهاد، ويقينٌ بالفرج الآتي..”

​انطلاقاً من ضرورة تمتين العلاقة مع نهج أمير المؤمنين (ع) في أبعادها الفكرية والوجدانية والاجتماعية والتربوية، نظمت التعبئة التربوية في منطقة جبل عامل الثانية لقاءً فكرياً عبر تطبيق “زوم” مع فضيلة الشيخ عبد المنعم قبيسي، بحضور جمع من الطالبات

​أكدت الندوة في منطلقاتها أن الولاية لأمير المؤمنين (ع) ليست مجرد اعتقادٍ قلبي ساكن، بل هي ممارسة اجتماعية وتربوية وأخلاقية وجهادية بامتياز. وقد تم الربط بشكل مباشر بين هذا النهج وبين الواقع الذي نعيشه اليوم؛ حيث اعتُبر التمسك بالولاية هو الركيزة الأساسية في العمل الجهادي القائم لمواجهة الضغوطات والظلم الصارخ. فهذه الولاية هي التي تقوي الإيمان وترسخ اليقين بأن الله لن يترك عباده المؤمنين، وأن هذا الثبات الصادق خلف نهج علي (ع) سيعقبه حتماً فرجٌ قريب ونصرٌ من عند الله.

​تناول فضيلة الشيخ دلالة ولادة الإمام علي (ع) في الكعبة المشرفة، واصفاً إياه بمظهر “الرحمة الإلهية” والعدل المطلق. وأوضح أن الإمامة هي “العُقدة” التي حفظت “خيط النبوة”، فكان علي (ع) هو “أمين الله” الذي صان أمانة الوحي وحفظ جوهر الرسالة من التزييف.

​شدد الشيخ قبيسي على أن التمسك بالولاية في هذا العصر هو السلاح الذي يحمي من الانكسار أمام أزمات وطغاة العصر. فالموالي لا يلين، لأن يقينه متصل بقدرة الله التي لا تُهزم، وهو يعلم أن كل ما يمر به هو امتحانٌ للصبر والثبات. وذكّر الحاضرات بأن طغيان الظالمين، مهما بلغ من الجبروت، هو محكوم بسنة “الاستدراج الإلهي”. ففي لحظة مباغتة، تأتيهم قدرة الله لتسقطهم إلى “أسفل سافلين”، عملاً بقوله تعالى:

​﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ﴾

​اختتم اللقاء بالتأكيد على أن العبرة هي في تحويل الولاية إلى سلوك يومي قائم على (الورع، الاجتهاد، العفة، والسداد).

وخرج اللقاء بتوصيات أساسية:

​اعتبار الولاية نهجاً جهادياً وحركياً لمواجهة الأزمات الراهنة بكل ثقة بالفرج الإلهي.

​تكثيف هذه اللقاءات والأنشطة التربوية التي تعزز روح المقاومة والبصيرة لدى الطالبات والكوادر، تأكيداً على أن هذا النهج هو السبيل الوحيد للعزة والكرامة.

شـرطـة طـهـران الـكـبـرى:*

*شـرطـة طـهـران الـكـبـرى:*

 

في الأيام الأخيرة، استغلّ عدد من الأفراد الساعين للربح أدوات الذكاء الاصطناعي.

 

وأعادوا نشر صور ومقاطع فيديو متعلقة بأعمال الشغب التي وقعت في السنوات السابقة…

 

بهدف إنتاج ونشر أخبار كاذبة ومُضللة على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصةً إنستغرام، بهدف إثارة الرأي العام.

 

‏بفضل تطبيق إجراءات شرطية خاصة وفنية واستخباراتية، تم تحديد هوية 40 من أبرز مرتكبي هذه الظاهرة في طهران.

 

وبالتنسيق مع السلطات القضائية، اتُخذت خطوات لإزالة المحتوى الكاذب والمُخالف للقانون المنشور على صفحاتهم في إنستغرام بشكل كامل.

القناة i24 نيوز العبرية: تستمر حالة التأهّب العالية في الجيش الإسرائيلي، وذلك خشية تحويل مسار النار من إيران إلى “إسرائيل”.

القناة i24 نيوز العبرية: تستمر حالة التأهّب العالية في الجيش الإسرائيلي، وذلك خشية تحويل مسار النار من إيران إلى “إسرائيل”. ومثال على ذلك يمكن رؤيته في زيارة وزير الحرب يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زمير إلى شعبة الاستخبارات، حيث أجروا خلالها محاكاة لسيناريوهات في مواجهة تطورات محتملة في إيران. وأشار رئيس الأركان لاحقًا إلى أنهم «يتابعون ما يجري في إيران».

تسلل لعديد من جنود الاحتلال متجاوزين السياج التقني الى ” تلة العاصي ” ودخلوا الى الاراضي اللبنانية شرق بلدة #ميس_الجبل حاملين كشافات ضوئية

مراسل المنار :

 

تسلل لعديد من جنود الاحتلال متجاوزين السياج التقني الى ” تلة العاصي ” ودخلوا الى الاراضي اللبنانية شرق بلدة #ميس_الجبل حاملين كشافات ضوئية

بيان صادر عن تنسيقية المقاومة العراقية المتمثلة بـ: 

بيان صادر عن تنسيقية المقاومة العراقية المتمثلة بـ:

كتائب سيد الشهداء، كتائب كربلاء، أنصار الله الأوفياء، حركة النجباء، عصائب أهل الحق، كتائب حزب الله.

 

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا)

في أيام ذكرى شهادة القائدين الحاج سليماني والحاج المهندس ورفاقهما (رضوان الله عليهم) الذين ارتقوا الى ربهم أباة شامخين على يد الغدر الأمريكي المجرم، نؤكد أننا ثابتون على نهج الأحرار، وأن دماء الشهداء والمضحين ستبقى منارا نهتدي به، وأمانة في أعناقنا والشرفاء جميعا الى يوم يبعثون.

وفي هذه المناسبة نوجه خطابنا الى الحكومة العراقية المقبلة، وندعوها إلى جعل الأمور الآتية في صدارة أولوياتها، وفاءً للدماء الطاهرة، وحفظاً للأمانة:

1- اعتماد الوضوح والجدّية في تقديم الخدمات لشعبنا المضحي، بما يحقق النهوض بالبلد وواقعه الاجتماعي، ويضمن محاربة الفساد وإنهاءه.

2- إعطاء الأولوية للتشريعات والقوانين التي تخدم بلدنا، وتحفظ كرامة شعبنا، ولا سيما إقرار قانون الخدمة والتقاعد للحشد الشعبي، حفاظاً لحقوق المضحّين وحماة الأرض والعرض.

3- إنهاء جميع أشكال وعناوين الوجود الأجنبي المحتل للأراضي العراقية وسمائها، ومنع أي نفوذ له، مهما كان شكله، سياسياً أو أمنياً أو اقتصادياً.

4- نؤكد أن سلاح المقاومة سلاح مقدّس-لا سيما في بلد فيه الاحتلال قائماً-وهو الضمانة وصمّام الأمان في الدفاع عن الأرض والمقدّسات، كما كان درعاً حصيناً في مواجهة عصابات داعش الإجرامية، وإنّنا نرفض رفضاً قاطعاً أي حديث عنه من الأطراف الخارجية، بل إنّ الحوار بشأنه حتى مع الحكومة لا يكون إلا بعد تحقيق السيادة الكاملة للبلاد، وتخليصها من كل أشكال الاحتلال وتهديداته.

 

 

تنسيقة المقاومة العراقية

4 كانون الثاني 2026 مـ

الموافق لـ 14رجب 1447 هـ

وزيـر الاقـتـصـاد الإيـرانـي:*

‏*🇮🇷 وزيـر الاقـتـصـاد الإيـرانـي:*

‏*🇮🇷 وزيـر الاقـتـصـاد الإيـرانـي:*

– مفاوضات مع عدد من الدول أسفرت عن نتائج إيجابية، مع الإفراج عن جزء من الموارد النقدية وفتح قنوات تمويل تتيح استيراد هذه السلع.

– تم تفعيل مسارات الدبلوماسية الاقتصادية لتأمين التمويل واستيراد السلع الأساسية.

– نعمل تدريجياً على توحيد سعر الصرف ليكون لدينا سعر صرف واحد.

 

– مفاوضات مع عدد من الدول أسفرت عن نتائج إيجابية، مع الإفراج عن جزء من الموارد النقدية وفتح قنوات تمويل تتيح استيراد هذه السلع.

 

– تم تفعيل مسارات الدبلوماسية الاقتصادية لتأمين التمويل واستيراد السلع الأساسية.

 

– نعمل تدريجياً على توحيد سعر الصرف ليكون لدينا سعر صرف واحد.