اقليم التفاح والقرى المجاورة يصدورن بيان توضحي حول مشروع نبع الطاسة. 

اقليم التفاح والقرى المجاورة يصدورن بيان توضحي حول مشروع نبع الطاسة.

 

نعم ان أتباع هذه الجمعية(نداء الارض واتباعها) بدء الشك يدور حول تحركاتها اكان عبر الاعتصامات والتحركات او التصريحات التي ترد عبر محركات التواصل الاجتماعي والناعيقن كثر وهي تقوم وتتحرك ضد شريحة كبيرة من المواطنين الذين لا يستطعون شراء نقله مياه وذلك من خلال هذه الحمله ضد مشروع نبع الطاسه الذي لا يضر لا من قريب ولا من بعيد بمنسوب المياه لا في فصل الشتاء ولا في فصل الصيف بحسب ما جاء في دراسات المشروع كافة. فكيف يمكن لرئيسة هذه الجمعية ان تقول في مقال للصحافي كامل جابر (جريدة الاخبار، ٢٠١١/٠٢/٢٢) ان ذروة الينابيع التي ترفد نهر الزهراني تأتي في الوقت الذي لا تحتاج فيه منطقتنا الى مياه النهر. و تستطرد بالمطالبة بإنشاء سدود صغيرة. هذا مطلب جيد من حيث الشكل و لكن اذا دققنا ببعض الامور العلمية و الاجتماعية بموضوع السد. اولاً، ان جيولوجيا المنطقة هي كارستية ذات نفاذية عالية خصوصاً عبر الشقوق الصخرية بين الطبقات فكيف يمكن تخزين المياه فوق هذه الطبقات؟ ثانياً، انشاء السدود له تأثير بيئي و اجتماعي كبير خصوصاً ان في مناطقنا لا يوجد شبكات صرف صحي، اليست بحيرة القرعون و تلوثها مثالاً كافياً؟ ثالثاً، المشروع الحالي يهدف الى ايصال مياه صالحة للاستعمال الى كافة الضيع الواقعة تحت منسوب نبع الطاسة، و لكن مع انشاء سد ستختلط مياه نهر الزهراني الموحلة بمياه النبع النقية نسبياً. مما سيستوجب حتماً محطات تكرير و ضخ، و بالتالي نعود الى مشكلة الطاقة اللازمة. اخيراً و أكثر النقاط ترابطاً بالجمعية هي ضرورة استملاك الأراضي التي تقع اعلى السد لتشكيل بحيرته، وبعد التدقيق بالاسماء والاشخاص الذين يقومون بهذه الحمله ضاربين الحقيقه كرمه لمصالحهم الشخصيه وذلك من خلال وجود عقاراتهم على ضفتي النهر. هذه بضع ملاحظات من من عشرات الملاحظات الاخرى. فهل يجوز التشويش على مشروع كرمى لعيون صائدي المصالح الشخصية؟ لقد حان الاوان لبعض الناس الغيارة على مصالح المنطقة ان يعوا خلفيات البعض.

اذا اردنا العودة بتسلسل احداث الاعتراضات منذ بدء المشروع، الم تستشر الجمعية بعض الخبراء المختصين من بيروت و المنطقة؟ و استشاطوا غضباً حين جاء رأي الخبراء معادي لمصالحهم حتى قالت احداهن لاحد الخبراء عليك ان تكتب في تقريرك كذا و كذا … اهكذا يكون الدفاع عن مصالح الناس؟ عبر املاء آرائكم على الخبراء؟ الحمدلله، الخبير طبعاً لم يقبل ان يملي عليه احد كتابة شيء منافي لقناعاته العلمية!

أما للمطالبين بحقوقهم من نبع الطاسة للري، هل منكم من يروي ارضه في فصل الشتاء؟ هذا المشروع يهدف الى جر ليس اكثر من ١٠٪؜ من المياه في أشهر وفرة الامطار اي من شهر كانون الاول حتى نيسان. من منكم يستعمل المياه للري في هذه الأشهر؟ حتى يمكن الري من مياه النهر في مطلق الاحوال.

ان هذا المشروع الذي يؤمن المياه لأكثر من عشرون بلده و يساعد المواطنين في الازمه الذي يمر بها لبنان من الناحيه الاقتصاديه و يثبتهم في أراضيهم.

بناء لما تقدم فأننا في جمعيات واندية بلديات اقليم التفاح نود ان نشكر كل من يساهم وينفذ هذا المشروع من اجل الناس وعليه:

 

لابد من التحرك في الوقت المناسب للوقوف ضد كل من يقف امام هذا المشروع ونذكر كل صديق ومعارض باننا سنكون سداً منيعاً لوقف هذا المشروع بعدما تبين بان جميع الوزارت والسلطات صاحبة الصلاحية وافقت على هذا العمل الكبير

#نبع_الطاسة

 

الدكتور بلال اللقيس في حوار مع KHAMENEI.IR: البيان والتبيين موضوعٌ مطلوب في كل زمان ومكان وآن

ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي نصّ الحوار الذي أجراه في 28/9/2022 مع الباحث السياسي الدكتور بلال اللقيس، على هامش حفل إطلاق «دار الثورة الإسلامية» في «مكتب حفظ ونشر آثار الإمام الخامنئي» كتابَ جهاد التبيين، والذي يجري فيه الحديث عن أهمية البيان والتبيين، وكذلك المسؤوليات الملقاة على الشباب في هذا الصدد.

 

بسم الله الرحمن الرحيم،

النقطة الأولى بالنسبة إلى مسألة جهاد التبيين أنّ مما لا شك فيه أنّ موضوع البيان والتبيين موضوعٌ مطلوب في كل زمان ومكان وآن، ولا سيما لمشروع الحق، لأن مشروع الحق يواجه عادة في تقديم نفسه محاولة الباطل أو المستكبر أو المهيمن التضليلَ في تقديم المحتوى، أو حتى أحياناً محاولة بعثرة المحتوى، أو منعه من أن يصل إلى مَن يجب أن يصل إليهم. حتى أن القرآن الكريم عبّر عن هذا كله بصور مختلفة ضمن الإستراتيجيات التي يمكن أن يفعلها المستكبر أو المهيمن في مواجهة مشروع الحق الذي يتجلى عادة في طرح الأنبياء وحركتهم. إن موضوع التبيين الذي عبّر عنه القرآن بـ«الحق المبين» موضوع قائم وقديم ومستمر ولا يتوقف، ولكن الجديد هو أن الإمام الخامنئي أضاء على نقطة في هذه المرحلة، ربما لمجموعة اعتبارات ليس منها جِدَّة الموضوع، لأنه كما قلت مطلوب في كل زمان ومكان وآن وما دام أهل الحق ومشروع الحق يعمل، ولكن الجديد ما يظهر وهو أننا إزاء أمرين، الأول له علاقة بفرصة، فرصة على المستوى العالمي، فرصة على المستوى الدولي، فرصة على المستوى الإقليمي. هذه الفرصة مفادها أن كثيراً من التجارب والطروحات والأفكار تعاني اليوم من عثرات وأزمات كبيرة، وربما من تهافت حاد نراه اليوم في كل التجارب سواء الغربية، أو النظرية الليبرالية والديموقراطية في الغرب، أو بقية الساحات. المجتمعات اليوم حتى في الغرب تبحث عن إجابات عن أسئلتها العميقة، وهذا يجعلنا نقول: إذا بذلنا جهداً مركّزاً وهادفاً في موضوع البيان والتبيين، يمكن أن يصل إليهم الإسلام الأصيل أو الصحيح بعيداً عن التشويه الذي كان يمر به هذا الإسلام خلال المراحل الماضية، تشويهاً في التجارب أو تشويهاً اعتمده الغرب لمنعه من الوصول إلى هذه الساحات.

إذاً، نحن أمام فرصة كبيرة، وفي المقلب الآخر أيضاً نحن – حتى لا ننكر – [في الأمر الثاني] إزاء عناوين نحتاج فيها إلى الدفاع لأنها مرتبطة بتحديات وتهديدات. من هذه التحديات والتهديدات أنه عندما يصل عدونا في لحظة من اللحظات إلى نوع من الفشل العسكري والإستراتيجي أو السياسي، أو حتى مثل ما صار ويصير اليوم في إيران أي المحاولة للضغط الاقتصادي بلغت الحدود، ولم يعد (العدو) قادراً على الاستمرار في هذا المسار، هو حُكماً سيكون تركيزه في المراحل المقبلة على كل ما له علاقة بالإسلام والدين والثقافة والفكر وبيان العمل لتشويه هذا المضمون. في النتيجة، سوف نكون أمام تحدٍّ كبير جداً، ونحتاج أن ندافع في أكثر من قضية وعنوان. من المفترض بهذا المعنى أن اللحظة مواتية جداً للمدافعة من جهة وللمهاجمة من جهة، ولذلك السيد القائد رأى أن العنوان الأساسي: إذا كان هناك جهاد أصغر وهو العسكري، وإذا كان هناك جهاد أكبر وهو جهاد النفس، فربما هناك عنوان جديد اسمه الجهاد الكبير، ألا وهو جهاد البيان والتبيان والتوضيح، وهو أكبر المسؤوليات في هذا الزمن.

 

بطبيعة الحال إنّ من أهم المسؤوليات اليوم الملقاة على كتلة بشرية أو اجتماعية أو فئة هي الفئة الشبابية، بصفتها المستهدفة من جهة، وهي ذات الحيوية وتمتلك الحيوية لإطلاق الديناميكيات في المجتمع من جهة أخرى، فالتركيز عليها وهي مركز الثقل. لذلك ما أود قوله هو أن السيد القائد الإمام الخامنئي، في مجموع النصوص التي أخذت عنه أو التي خطبَ بها، كان تركيزه واضحاً على مسألة الشباب ونقاش الشباب وكيف للشباب أن يلعبوا دوراً، وهو حتى قسّم، أي ساعدَ وتدخّلَ في الموضوعات والقضايا ونوعية التحديات. حتى إنه وصل ليس إلى الكلام النظري فقط، بل إلى الكلام العملي، أي ما الميادين التي يجب أن يعملوا عليها، وما الموضوعات التي [بات] الإسلام اليوم مهدداً فيها، وما طبيعتها وعناوينها؟ وفي الوقت نفسه، ما الموضوعات التي يجب أن يهجموا فيها وما طبيعتها وما عناوينها؟ أعتقد أن الشيء الجديد هو أن الإمام الخامنئي في هذا العنوان بالذات لم يبقَ في النظرية إنما دخل إلى العناوين التطبيقية ليؤكد مسألة أساسية ومحورية هي ضرورة أن نبدأ بالعمل وأن نهمّ به دون تلكؤ لأننا إزاء فرصة تاريخية.

من ضيوف لمّة لبنان 2022

من ضيوف لمّة لبنان 2022

⭐️ الحكواتية الأستاذة سارة قصير ⭐️

بادر في التسجيل الآن و احصل على بطاقتك و احفظها في جوالك لتتمكن من الحضور :

https://lammeh.com/forms/event/3

إقتصاد لبنان إلى أين ؟ / الكاتب : محمد فياض

 

كثيرون ممّا يتكلمون عن نظريات المؤامرة عند كل حدث يحصل في لبنان ، من الحرب الأهلية لعمليات الاغتيال وحتّى تفجير المرفأ.فكثيرون عند حصول أي حدث يربطونه بنظرية ما،لكن ما حصل ويحصل في لبنان كان مخططاً له منذ عشرات السنين.

قبل الغوص بتفاصيل الأحداث وسردها يجدر الإشارة أننا نقوم بتحليل إقتصادي لما حصل ، كثيرون يربطون ما يحصل بالسياسة أو الدّين ، لكن هذه الأسباب ما هي إلا وسائل للانهيار الاقتصادي .

في علم الاقتصاد وخاصّة لدى الدول الكبرى ، ما يسمّى “بالمخرب الاقتصادي” ، وظيفته الأساسية هي تخريب اقتصادات دول ، وبالأخص دول العالم الثالث و الدول النامية ، تحت عناوين مختلفة ، من ثورة إلى انقلابات ، وكل ذلك بغية وضعها تحت تصرّف البنك الدولي .

 

كيف ولماذا ؟

أين تحصل أغلبية الحروب والانقلابات ؟ إنها مع الأسف تحصل في دولنا ( دول العالم الثالث ) أو حتى الدول الأفريقية ، وتجدر الإشارة أن الثروات الطبيعية الموجودة في هذه الدول ، توازي ثروات العالم ، ومع ذلك الفقر موجود منذ مئات السنين .

فإن عدم الاستقرار السياسي والأمني هو دائماً ما يطغى على هذه الدول وهذا دائماً ما تسعى إليه الدول الكبرى ، فنلحظ كثرة الانقلابات وتفشي الأمراض.

بالعودة إلى لبنان ، إن هذا البلد غنّي بالنفط والمياه ( التي تعتبر من الموارد الأساسية ) ويجدر الملاحظة أن هذه الموارد مكتشفة منذ الخمسينيات ولكن السؤال – لماذا لم يتّم استخراجها ؟

لأنه بكل بساطة إستخراج نفط لبنان يعني ضرب مصالح دول كثيرة ، فالسؤال هو كيف نحصل على ثروات لبنان بأقل التكاليف ؟ ( هذا ما تفكر به الدول الكبرى )

الحرب وعدم الاستقرار السياسي ، يولدون الفوضى وعند استغلال هذه الفوضى ، تؤدي إلى خلل في الاقتصاد .

وهنا يأتي دور المخرّب الاقتصادي ، وهذا ما حصل في لبنان ، فالحرب بدأت بالتسعينات ، من دون الغوص بتفاصيلها ، ولكن كل ما حققته هو تدمير البنى التحتيه و نشر الفساد وهذا ما يضرب الاقتصاد ، فالحرب يكن في جهة رابحة ولم تحقق أي شيئ في مصلحة الوطن ، بعيداً عن الشعارات السياسية الكاذبة .

 

إذن كيف استفادت الدول الكبرى ؟

 

بعد الحرب والدمار ، يأتي الإعمار ، لكن السؤال الأهم من يأتي التمويل ؟

من الديون ، وهنا بدأ مشوار لبنان نحو القاع ، حتى تكلفة إعادة الإعمار كانت أكبر بكثير من التكلفة الحقيقية وذلك بسبب الفساد وعند إقرار دفع ديون لبنان بالعملة الصعبة ( فترة التسعينات )

أحد أهداف المخرب الاقتصادي خصخصة كل قطاعات الدولة بغية السيطرة التدريجية عليها .

فلنضرب مثلًا قطاع الكهرباء ، القرار لم يكن أبداً علاج هذا القطاع ، بل العكس ، كان القرار بتدميره على مراحل واستنزاف ميزانية الدولة بغية خصخصته بأبخس الأثمان .

حتى الحلول التي كانت تنفذ من صفقة البواخر إلى الفيول المغشوش ، والتي كانت تكلفتهم تغطي بأضعاف تكلفة إنشاء معامل جديدة .

التخريب الاقتصادي كان بتنفيذ سياسي ، من دون الدخول بالأسماء ، لكن كل الجهات السياسية كان لها دور .

بدأت منذ سنوات ” الأزمة الاقتصادية ” أو هكذا سمّيت لكن في الحقيقة هي بدء مرحلة جديدة هو بيع أصول الدولة ، فتسوب حينها عن شروط البنك الدولي وأنه لا يوجد خلاص للبنان إلا عبر البنك الدولي وبعض من تلك الشروط كانت ، رفع الدعم عم السلع الأساسية وتحرير سعر الصرف .

وقتها جوبهت هذه الشروط برفض تان إستنكار واسع لكن الان أليس هذا ما يحصل ؟ أين الاعتراض ؟ لا بل العكس بل أن الناس تقبلوا هذا الأمر ، وهذا أيضاً ليس محض صدفة ، فالرفع التدريجي للدعم هو تكتيك معتمد ، فبات الناس همها الأساسي قوتها اليومي .

ولا ننسى أبداً أن المصارف اللبنانية مشاركة أيضاً في تدمير الإقتصاد ، بكل بساطة قامت بإغراء زبائنها لجذب رؤوس الأموال ( عبر إعطاء الفوائد )

وعند حصول الأزمة ، قامت بشراء هذه الحسابات ، وطبعاً بعلم مصرف لبنان وبأبخس الأثمان حتى أصبح حساب المئة ألف دولار يساوي ثلاثة عشر ألف دولار .

ضرب المرفأ ، كان بالطبع مقصوداً ، لمعرفة السر وراءه وبعيداً عن التكهنات ، لننتظر ونرى أي دولة ستعيد إعماره وما هو الإتفاق مقابل إعادة الإعمار ( أو ما بات يسمى بتشغيل المرفأ ).

والسؤال الأهم ، إلى متى الإنتظار ؟ فهل هناك تسوية دولية منتظرك لبدء إعادة الإعمار .

لبنان قبل الحرب ، كان من أهم الدول إقتصادياً وسياحياً ، لكن لماذا لم تقوم الدولة حينها بالتنقيب عن النفط والغاز ؟ لأن مصالح الدول الكبرى كان عكس ذلك ، فالوسيلة الوحيدة لشراء هذا النفط والغاز بأبخس الأثمان هو الحرب وتدمير البنى التحتية التي بالتالي توصل البلد إلى الإفلاس الإقتصادي التدريجي .

أما الحديث عن ترسيم الحدود البحرية وما يتبعه من مفاوضات ، هو مجرد وسيلة إلهاء ، فالموضوع لا يتعلق أبداً بلبنان ، بل بالعدو الإسرائيلي .

لا ننسى ان أوروبا تعاني من مشكلة نقص الغاز بسبب الحرب بين روسيا واوكرانيا .

واكي لا ننسى أيضاً أن دخول روسيا الحرب في سوريا ليست بسبب دعمها للنظام ، بل مي تحفظ خط إمدادها للغاز لأوروبا .

كان هاجس اوروبا هو كيفية التخلص من تحكم روسيا لكل اوروبا وذلك عبر الغاز الذي يمر عبر اوكرانيا .

كانت احدى الخطط هو استخراج وانشاء محطات لإستخراج النفط من حوض البحر المتوسط ونقله الى تركيا ومن ثم الى اوروبا . هذا ما تم التخطيط له والعمل عليه. واذ عدنا بالزمن قليلا فسنرى ان الدول التي كانت تتدخل مباشرة بالحرب في سوريا او ما سميت وقتها بالثورة هي : تركيا – قطر – ( تمويل ) ودعم إسرائيلي ، فلكل من هذه الدول مصالح ، مثلا تركيا هي المستفيد الأول والأخير ، لان الغاز سيمر عبر اراضيها لاوروبا ، وكانت تسعى دائما للدخول في الاتحاد الاوروبي .

انا بالنسبة لقطر فهي تمتلك اكبر إحتياطي الغاز ، فلماذا لا تسيطر ايضا على هذا الخط عبر تمويلها لعملية الاستخراج أما اسرائيل ، فعدا انها مستفيدة من الغاز في بحرها فعند ضرب سوريا ، تقطع خط امداد ايران لحزب الله وهو ما عجزت عنه في حرب تموز .

من دون الغوص بالتفاصيل ، ارتأت روسيا أنه عند تطبيق هذه الخطه ، تستطيع بلا ورقة ضغط على الاتحاد الأوروبي فدخلت الحرب وأنشأت قواعد بحرية على طول الساحل السوري ، وهذا ما افشل او اخر ( حتى الآن ) هذا المخطط .

بالعودة الى لبنان ، المحادثات التي تحصل حول ترسيم الحدود البحرية ، هو للإسراع في استخراج الغاز وتوريده الى اوروبا وبالأخص انها اصبحت على ابواب فصل الشتاء .

لكن هل ستسمح روسيا لإسرائيل بتصدير الغاز عبر ناقلات الغاز القطرية الى اوروبا ؟

ان مفاوضات استخراج الغاز ( ترسيم الحدود ) ، ليست لأجل لبنان ، بل هو لتأمين عملية استخراج الغاز الاسرائيلي من دون التعرض لأي تهديد ( من قبل حزب الله ) استخراج غاز لبنان يحتاج الى سنين ، فلا داعي للتفاؤل كثيراً .

ان اعتماد اوروبا على الغاز الاسرائيلي يحتاح الى تأمين خط استخراج ونقل آمن .

السؤال الذي يطرح نفسه ، ما الثمن لعدم تهديد منصات استخراج النفط الإسرائيلي .

ماذا ستفعل روسيا حيال هذا الأمر ؟

حتى هذه اللحظة لا يوجد في لبنان خطة تعافي اقتصادية ، مما يعني ان القرار الدولي حتى هذه اللحظة لم تعطى ما هي الاسباب ؟ وما قمن اعطاء هذا القرار ؟ عند الجواب على هذه الأسئلة ، يمكن معرفة ما سيحصل في لبنان ، وتوقع مرحلة التعافي الاقتصادي .

هذا هو دور المخرب الاقتصادي ، هل حقق اهدافه ؟

نعم – لقد حقق كل الاهداف المرجوة – فأصبحت ديون الدولة بالدولار ، الفساد اصبح مستشري – تم تدمير البنى التحتية وتدمير الثقة بالقطاع المصرفي والسياحي .

حتى إسرائيل إن أرادت شن هجوم على لبنان ، ماذا ستضرب ؟ الكهرباء ام المياه ؟ فمن دون حرب تم تدمير هذه القطاعات ، والأهم تهجير الشعب اللبناني ، وكل ذلك من دون حرب .

نحن شعب يحدد مصالحه كأفراد .

إذا كنت بخير ، فالجميع بخير ، اذا كنت استفيد فالجميع مستفيد .

لا احد يضع اللوم على الطبقة السياسية ، لانه اذا تم وضع اي فرد في موقع المسؤولية ، سيتصرف بنفس الطريقة . فنحن شعب اناني .

ولو ذلك ليس صحيحاً لما بقيت هذه الطبقة الحاكمة طوال هذه السنين .

النص يعبر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة عن رأي الموقع

*مشروع أميركي : لبنان جديد بلا الشيعة*    ✒️ *غسان سعود – الأخبار – السبت 1 تشرين الأول 2022*

بعد الحروب، على جبهات متعددة، والحصار الاقتصادي الخانق من أجل القضاء على حزب الله، من دون جدوى، تتفتق «عبقرية» لبنانيين من عملاء المخابرات الأميركية في واشنطن عن «معادلة» جديدة يجري التسويق لها لبنان جديد تعبّر عنه المعادلة الرياضية التالية: لبنان = مسيحيون + سنة + دروز – شيعة! بدل رمي الشيعة في البحر، يمكن إقامة جدار عازل يفصل «لبنانهم» عن «لبناننا»!

بعد تنقّلها بين نيويورك وفيلادلفيا، حطّت مكتبة الكونغرس في العاصمة الأميركية واشنطن عام 1800. تُعرف اختصاراً بـ LOC، وتتبع إدارياً للكونغرس، لكنها بمبانيها الثلاثة في «كابيتول هيل»، بمثابة مكتبة وطنية، وهي مقصد أساسي لزوار العاصمة، إذ بلغ عدد زائريها عام 2019، مثلاً، نحو 1.9 مليون سائح. قاعات المكتبة الـ 26 تعجّ يومياً بالمؤتمرات، إذ يمكن لكل منظمة أو مجموعة أفراد – أو حتى شخص بمفرده – أن يحجز قاعة، مقابل بدل مالي، لتنظيم ندوة أو ورشة عمل. مع ذلك، «يسرّب» كثيرون خبراً أو صورة عن مشاركتهم في لقاء في «مكتبة الكونغرس» كما لو أن اللقاء في الكونغرس نفسه.

إلا أن بعض ما نوقش في مكتبة الكونغرس (وليس في الكونغرس) في 6 نيسان الماضي، ينبغي التوقف عنده لكشف ما يفكر به بعض الأفرقاء اللبنانيين ويستنفرون علاقاتهم في الخارج لإقناع الخليجيين والأميركيين به. وبمعزل عما يصف وليد فارس (بترونيّ هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1990 وعمل لمصلحة الاستخبارات الأميركية) نفسه به على موقعه على الإنترنت (من «أمين عام» لمنظمة و«مستشار» للجنة و«خبير» ومحاضر جامعي وكاتب وصاحب إطلالات تلفزيونية شبه يومية و«ناصح» للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب)، فهو لا يمل من تقديم مشاريع ومحاولة تسويقها في أروقة الكونغرس، وآخرها «المنطقة الحرة». إذ إنه «بعد فشل الدولة اللبنانية في إثبات وجودها كدولة سيدة، بحكم سقوط جميع مؤسساتها تحت الاحتلال الإيراني، لا بد من تدخل دولي طارئ لوقف الانهيار الاقتصادي والنزيف الديموغرافي». وهو تدخّل يشمل جغرافياً المساحة التي كانت تشغلها متصرفية جبل لبنان، مع إضافة عكار شمالاً، واستثناء «الشاطئ الماروني» بين صيدا وبيروت. وفي المرحلة الثانية، يمكن ضم صيدا والدامور وعنجر وأجزاء من مرجعيون إلى هذه «المنطقة الحرة»، كما يفترض بالمتدخلين أن يستولوا بسرعة على مستودعات الأسلحة والذخيرة، والتخلص من السلاح غير الشرعي. ومنعاً للالتباس(!)، كما يؤكّد فارس، فإن هذا «المشروع ليس تقسيماً، ولا نظاماً فدرالياً، ولا إعادة هيكلة للسلطة، إنما حماية للبنان من المخاطر الاقتصادية والديموغرافية والأمنية». وهو أشبه بـ «مرحلة انتقالية» لا تستوجب أي صدام مع حزب الله، إنما ترك الحزب في مناطقه وتحصين المناطق الأخرى. ويقوم المشروع على أسس ستة:

1 – إنشاء «منطقة حرة من الميليشيات»، ضمناً حزب الله، تمتد من بيروت إلى الحدود الشمالية، مروراً بجبل لبنان وطرابلس وعكار وكل المناطق الأخرى «غير الخاضعة لسيادة حزب الله».
2 – يحمي الجيش اللبناني هذه المنطقة، ويعيش فيها رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء والوزراء ويكون المصرف المركزي ضمنها.
3 – استحداث مطارين أحدهما في القبيات المارونية (وليس القليعات حيث مطار رينيه معوض) والثاني في حامات حيث يوجد مطار عسكري للجيش اللبناني الذي يفترض أيضاً أن يتولى المسؤوليات كاملة في مرفأي بيروت وطرابلس.
4 – حفظ الحرية السياسية وحرية التعبير واحترامهما بالكامل في المنطقة الحرّة، حيث لا يمكن لأي مجموعة مسلحة، ولأي سبب، أن تمنع تحرك مواطن أو تتعرض له أو توقفه.
5 – يجب فتح الأبواب للخارج، خصوصاً العرب، للاستثمار في المنطقة الحرة لتنشيط الاقتصاد، وتفعيل المصارف، ومساعدة المجتمع على النهوض.
6 – المواطنون في المنطقة الحرة يمكن أن يباشروا تنفيذ هذا المشروع من دون تصادم مع حزب الله. أما كيف ينطلقون، فهو ما سيناقش أكثر في المستقبل القريب.

وبحسب الورقة – المشروع – الطموح: بمجرد أن يتبنى الكونغرس مشروع «المنطقة الحرة»، تنتفي الحاجة إلى تصويت إضافي من الأمم المتحدة، لأن إقامة هذه المنطقة تأتي في إطار تنفيذ القرار 1559 الصادر عن الأمم المتحدة. ويلفت معدّ المشروع إلى أن «حماسة المجتمع الدولي عام 2004 ما كانت لتحصل لولا التظاهرات الشعبية الكبيرة في لبنان، ما يؤكد أن المسار الطبيعي لتحقيق هذا المشروع يبدأ من التنسيق والتقارب بين جميع الديناميكيات الموجودة في الداخل اللبناني والإقليم والمجتمع الدولي. وإذا كانت المبادرة الكويتية هي الأفضل نصاً فإنها لن تثمر (Bear fruit) إذا بقيت من دون مساندة جماهيرية لبنانية. تماماً كما كانت المبادرة البطريركية للحياد تحتاج إلى دعم شعبي دولي وإقليمي ومحلي. والدعم المحلي هو رهن تنسيق مسيحي – سني – درزي مشترك، مع التأكيد الدائم على تنسيق جهود كل من المجتمع المدني، الاغتراب اللبناني، الأحزاب، القيادات الروحية والإعلام».

اللافت أن صاحب هذا المشروع يتوقع موافقة الحزب عليه ومعارضة إسرائيل له، لأن «المنطقة الحرة» لا تمثل أي تهديد مباشر للحزب الذي سيكون أمام خيارين: الخضوع للمشروع الجديد كتسوية في هذه المرحلة لعدم تدهور الأمور أكثر، أو الانخراط في «حرب أهلية يستحيل عليه ربحها» مع «غالبية الشعب اللبناني» التي اختارت العيش في المنطقة الحرة وستهبّ «لمقاومته عفوياً» إذا قرر المواجهة «كما حصل في عين الرمانة وخلدة والشوف (المقصود حاصبيا، لكنه خلط بين المنطقتين طالما أن من يقطنهما هم أبناء الطائفة الدرزية!).
أما الصعوبات التي تعترض المشروع فهي:
«1 – مضاعفة عديد قوات اليونيفيل لتتحمل بنفسها كامل المسؤوليات لأن الجيش سينشغل بمهامه الكثيرة في المنطقة الحرة.
2 – إنهاء أي دور للحكومة اللبنانية في ما يخص أمن الحدود مع إسرائيل.
3 – سيؤدي إلى حركة إيرانية مضادة عسكرياً واقتصادياً واجتماعياً في المناطق غير الواقعة ضمن المنطقة الحرة، خصوصاً الجنوب».
وبالتالي فإن المشروع يحقق تطلعات بعض الأفرقاء اللبنانيين لكنه لا يحقق المصلحة الإسرائيلية التي تمثل الهدف المباشر والوحيد لأي قانون يصدر عن الكونغرس الأميركيّ في ما يخص «الشرق الأوسط».

مع ذلك، فإن خطورة الطرح تكمن في وجود أفرقاء لبنانيين يشاركون وليد فارس أوهامه، ولا يقتصر الأمر على رئيس حزب القوات سمير جعجع، بل يشمل مرجعيات دينية وأمنية أيضاً، في ظل إدارات أميركية لا تمانع «تجربة أي شيء» طالما أن ليس لديها ما تخسره في البلد.
وإذا كانت ورقة «المنطقة الحرة» بين أيدي حزب الله منذ السابع من نيسان الماضي فإن إعادة قراءتها اليوم تبدو ضرورية جداً، في ظل تزامن مغادرة الرئيس ميشال عون للقصر الجمهوريّ مع تعطل مفاوضات العودة إلى الاتفاق النووي (وذهاب الإيرانيين بعيداً في إمداد الروس بطائرات من دون طيار)، ومع تموضع الفرنسيين لبنانياً بشكل واضح إلى جانب الفريق الأميركي – السعودي، وتضييع الخليج فرصة القمة العربية في الجزائر للمضي قدماً في المصالحة مع دمشق، وتمسك السعوديين بأوهامهم هنا وهناك، في ساحة من الصدامات يبدو فيها اتفاق ترسيم الحدود البحرية الاستثناء لا القاعدة.
وخلافاً لما كان يتوقع عن استراحة المقاتلين قليلاً بعد انتهاء العهد، لا يبدو أن الأميركي والسعودي والفرنسيّ وموظفيهم اللبنانيين ينوون منح اللبنانيين فرصة لالتقاط الأنفاس، بل إنهم ماضون في المواجهة، واضعين الفراغ نصب أعينهم، وهو فراغ يؤسس لسيناريوهات تشبه ما ورد في «المنطقة الحرة».

*مواقف لعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين جشي خلال رعايته حفل افتتاح معرض خيرات أرضي للمنتجات الحرفية والمونة البلدية الأول في بلدة الشهابية:*

*مواقف لعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين جشي خلال رعايته حفل افتتاح معرض خيرات أرضي للمنتجات الحرفية والمونة البلدية الأول في بلدة الشهابية:*

 

– لانتخاب رئيس للجمهورية يتبنى الإصلاحات المطلوبة، ويملك الشجاعة لحفظ سيادة البلد، وثرواته النفطية والغازية.

 

– على الجميع في لبنان التعاون والتفاهم ما أمكن للإسراع في تشكيل حكومة قبل انتهاء ولاية رئيس الجمهورية.

 

– نشكر الجمهورية الإسلامية الإيرانية على مبادرتها بتقديم هبة الفيول لتشغيل معامل الكهرباء، وعلى الدول الأخرى أن تحذو حذوها.

 

– لا يتوهمنَّ أحد أن سياسة المشاطرة والمحاصصة والنكد السياسي يمكن أن توصلنا إلى نتيجة إيجابية، بل تزيد البلد غرقاً في الانهيار الذي نعيشه.

الرئيس عون اتصل بالرئيسين بري وميقاتي وتشاور معهما في عرض الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين وفي كيفية المتابعة لإعطاء رد لبناني في أسرع وقت ممكن.

 *كوثريّة السيّاد دمعتُها “أحمد موسى (أبو حسن)”*

بمأتمٍ شعبيٍّ كبير شيّع حزب الله وجمهور المقاومة وأهالي بلدة كوثرية السياد والقرى المجاورة فقيد الجهاد والمقاومة أحمد حسن موسى”أبو حسن” الذي قضى بعد صراعٍ طويل مع مرض عضال .

 

موكب التشييع انطلق من مسجد البلدة وصولًا إلى ساحتها تقدّمه الفرق الكشفية التابعة لكشافة الإمام المهدي(عج) ، وبمشاركة شخصيات وفعاليات ، علماء دين ، إلى جانب وفدٍ من قيادة منطقة جبل عامل الثانية في حزب الله .

 

النّعش الطّاهر جاب شوارع البلدة على وقع الهتافات الحسينية المقاومة ، وصولًا إلى جبانة البلدة حيث أمّ الصلاة عليه إمام البلدة سماحة السيّد حسن إبراهيم ليوارى بعدها الثرى إلى جانب من سبقه من المؤمنين والشّهداء ..

[contact-form][contact-field label=”الاسم” type=”name” required=”true” /][contact-field label=”البريد الإلكتروني” type=”email” required=”true” /][contact-field label=”الموقع” type=”url” /][contact-field label=”رسالة” type=”textarea” /][/contact-form] [contact-form][contact-field label=”الاسم” type=”name” required=”true” /][contact-field label=”البريد الإلكتروني” type=”email” required=”true” /][contact-field label=”الموقع” type=”url” /][contact-field label=”رسالة” type=”textarea” /][/contact-form]

سفيرة الولايات المتحدة الأميركية في لبنان دوروثي شيا تسلم رئاسة الجمهورية اللبنانية رسالة خطية من الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين حول الإقتراحات المتعلقة بترسيم الحدود البحرية الجنوبية .

أكمل القراءة »

*إطـلالـة نـصـرالله… تـعـلـيـق لـ سـعـيـد* *كتب النائب السابق فارس سعيد في تغريدةٍ على حسابه عبر “تويتر”:*

 

لا يجوز أن نعرف تفاصيل الإتفاق اللبناني الإسرائيلي حول ترسيم الحدود البحريّة من أمين عام حزب الله السيّد حسن نصرالله خلال إطلالته الليلة.

 

*وأضاف:* نطالب إطلالة للرئيس عون ومكاشفة الرأي العام، كما نطالب بطرح الاتفاق على المجلس النيابي للمشاركة ولو الشكليّة بإنهاء الصراع اللبناني الإسرائيلي.

 

ويطلّ الأمين العام لـ “حزب الله” السيّد حسن نصرالله بكلمة له اليوم السبت في تمام الساعة الـ4 عصرًا، وذلك خلال الحفل التأبيني للراحل السيد محمد علي الأمين.