سيخرجون من حيث لا يُتوقَّع

هبه مطر / الواقع برس

سيخرجون،

لا لأن الطريق كان سهلًا،

بل لأن القلب لم يعرف الاستسلام.

 

سيخرجون من السماوات،

من الدعاء المؤجَّل،

من رجفة الأمل حين يُحاصَر،

ومن يقينٍ خفيّ بأن الحق لا يضيع.

 

وسيخرجون من تحت سابع أرض،

من ثِقل القهر،

من وجعٍ تعلّم الصبر،

ومن ذاكرةٍ رفضت النسيان.

 

سيخرجون كالأشباح،

لا تُرى أعينهم،

لكن يُشعَر بثباتهم،

حضورهم سؤالٌ يربك الظلم.

 

ويقلبون الطاولة،

حين يظن العالم أن كل شيء انتهى،

يعيدون ترتيب المعنى،

ويثبتون أن الصمت ليس هزيمة،

وأن الانتظار… قوة.

 

ليس في هذا وعدٌ بالخراب،

بل إيمانٌ بالحياة،

وبأن من صمد طويلًا

يعرف كيف ينهض

بقلبٍ لا ينكسر. 💛

 

جعجع: كل من يشتكي من ممارسات الرئيس بري يحضر جلسات المجلس

جعجع: موقفنا واضح منذ اللحظة الأولى وكنا بانسجام مع موقفنا أمس وكل منا يتحمل نتيجة أعماله والقوات نتيجة لاقت نتيجة أعمالها في الفترة الأخيرة
جعجع: المشهد الذي حصل بالأمس ذكرني بما كان يحصل في السابق وأتمنى أن يكون انطباعي بوجود ترويكا بغير مكانه وأتفهم موقف محور الممانعة
جعجع: بفعل تواطؤ الرؤساء الثلاثة تمكنوا من تأمين النصاب لجلسة مجلس النواب التي انعقدت أمس
جعجع: لا نتنافس مع بري ولا معركة بيننا لكننا نختلف على طريقة إدارة المجلس النيابي
جعجع: الحكومة تصرح بأنها تريد إجراء الإنتخابات النيابية لكن يجب التوقف عند من يصرح وماذا يصرح
جعجع: على رئيس مجلس النواب تطبيق النظام الداخلي وهو ليس مطلق الصلاحية بل صلاحيته مقيدة بالنظام الداخلي وهو يمارس منذ ٣٥ عامًا كأن صلاحيته مطلقة

*الرئيس عون أكد للسفير سيمون كرم على أولوية عودة سكان القرى الحدودية إلى قراهم ومنازلهم وارضهم كمدخل للبحث بكل التفاصيل الأخرى*

*الرئيس عون أكد للسفير سيمون كرم على أولوية عودة سكان القرى الحدودية إلى قراهم ومنازلهم وارضهم كمدخل للبحث بكل التفاصيل الأخرى*

داعش تصدر بيان تهديد ووعيد للجيش السوري الجديد!

 

‏بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

‏إعلموا أن حربنا قد بدأت ضد الجيش السوري الجديد المرتد ، ولن نفرق في هذه الحرب ، بين عسكري كبير و عسكري صغير ، وبين من خرج من أجل المال ومن خرج منتصرا للباطل والضلال

 

‏فعلى الرغم من تعدد نيات عساكر هذا النظام ، إلا أن القصد واحد والحكم واحد ألا وهو ( حماية النظام الطاغوتي في الشام ، والحكم المترتب على هذا القصد ، هو الكفر والمروق من الإسلام )

 

‏فإلى العساكر في هذه المنطقة ، أي ( سنجار _ أبو ضهور ) من أراد منكم أن ، تثكله أمه أو يفجع فيه أبيه ، أو ترمل زوجته ، أو يؤتم أطفاله ، فليبقى في هذا الجيش ، حتى يلاقي مصرعه على أيدينا بإذن الله ، والمصير معلوم ، ‏طلقة بالرأس فالقة ، أو سكين في العنق حاذقة ، أو بعبوة في ناقلته لاصقة بمعنى ” تعددت الأسباب والمصير واحد ” الهلاك ليس إلا .

 

‏ونعلمكم أن العمليات في الأيام القادمة ستتوسع إلى كافة الأراضي الشامية بإذن الله ، وستشمل كل المحافظات السورية بلا استثناء

 

‏أخيرا نصيحتنا لكم اعتزلوا هذه الحرب التي بدأها طاغوت الشام على الله ورسوله ، ولا تكونوا في حزب إبليس ، أو على أقل تقدير قفوا على الحياد

حين تبقى البدلات… ويغيب الرجال إلى الخلود

هبه مطر / الواقع برس

في هذا المشهد الصامت،
لا جثامين ولا دماء،
بل بقايا بدلاتٍ عسكرية مرمية على ترابٍ يعرف أصحابها جيدًا.
هنا مرّوا،
وهنا وقفوا،
وهنا قرّروا أن يكونوا شهداء.

هذه ليست أقمشةً مهترئة،
بل آثار رجالٍ خلعوا عنهم الدنيا قبل أن يخلعوا البدلة.
بدلاتٌ بقيت شاهدة على لحظة المواجهة،
وعلى أجسادٍ تقدّمت حيث تراجع الخوف،
وحيث كان الموت أقرب من النجاة.

في هذه الأرض،
لم تُترك البدلات لأن أصحابها هربوا،
بل لأنهم صعدوا.
تركوا ما يثبت حضورهم المادي،
وأخذوا معهم البطولة إلى مقامٍ لا يُرى،
لكن يُحَسّ في كل شبرٍ من هذا التراب.

الصورة لا تحتاج تعليقًا طويلًا،
فهي تقول بوضوح:
هنا رجال قاتلوا حتى آخر ما يملكون،
حتى آخر نفس،
حتى صار الجسد غائبًا،
والأثر حاضرًا.

هذه البدلات ليست نهاية حكاية،
بل بدايتها.
هي شهادة صامتة على أن في هذه الأرض
من قدّم نفسه قربانًا
ليبقى الوطن واقفًا،
وليظلّ الطريق مفتوحًا لمن يأتي بعدهم.

سلامٌ على من خلعوا البدلة
وارتدوا الخلود.
وسلامٌ على شهداءٍ
تركوا آثارهم على الأرض،
وزرعوا أسماءهم في الذاكرة… إلى الأبد.

جولة الجيش للسفراء جنوبًا.. دفاع مستمر في وجه الحرب “الإسرائيلية” على “درع الجنوب”

سامر حاج علي – مراسل

وسط حالة دفاعية، يواصل الجيش اللبناني سلوك مسارات إثبات دوره وما يقوم به في جنوب لبنان، من خلال مجموعة من الخطوات التي ينفذها تحت مظلة ما يسمى بحماية السيادة الوطنية التي تشن عليها “إسرائيل” المدعومة بكل خطواتها أميركيًا إن لم نقل أكثر، حربًا لا توفِّر فيها أيًا من وسائط النار.

 

حالة الدفاع التي يمارسها الجيش ربما تأتي كآخر طلقات جعبته، في سياق احتواء تصعيد “إسرائيلي” يلوّح به قادة الكيان الصهيوني ووسائل إعلامه ومحلِّلوه، بل وحتى قطعان المستوطنين وممثلوهم في المجالس المحلية لمستوطنات الشمال التي لم تذق طعم النوم منذ طوفان السابع من تشرين الأول/أكتوبر، ولم تزدها الغارات وأعمال القصف والاحتلال شمال الخط الأزرق إلا خوفًا مما قد يقلب الطاولة عليهم وعلى الكيان برمّته!

 

الجديد في دفاع الجيش اللبناني أتى الاثنين، من خلال جولة نظمها لسفراء ودبلوماسيين وملحقين عسكريين من عشرات الدول التي تملك معتمديات لها في لبنان، إلى المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني والتي ينفذ فيها منذ أيلول الماضي خطة “درع الجنوب” وتنطوي على تنفيذ قرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح في المنطقة التي يشملها القرار الدولي ألف وسبعمئة وواحد.

 

الجولة التي قادها قائد الجيش العماد رودولف هيكل بمعاونة كبار الضباط ومن بينهم العميد نيكولا ثابت قائد قطاع جنوب الليطاني، انطلقت من مقر قيادة القطاع في ثكنة بنوا بركات في صور، وفيه اجتمع هيكل مع المشاركين في الجولة، ووضع أمامهم شرحًا مفصلًا لكل ما يقوم به الجيش هنا، كاشفًا عن أن ما أُنجز من الخطة الموضوعة لغاية الساعة تخطّى التسعين بالمئة، وما بقي تعوقه العدوانية “الإسرائيلية” المتمثلة بأعمال الإغارة من الطائرات والمدفعية، وأعمال التمشيط المتواصلة وغيرها، وفي مقدمتها احتلال “إسرائيل” لأراضٍ لبنانية تقيم فيها خمسة مواقع عسكرية ومنطقتي عزل، وتقع ضمنها أيضًا نقاط كانت تشكل ثكنات ومواقع للجيش اللبناني نفسه.

 

في الاجتماع الذي تخلله الكثير من الأسئلة والاستفسارات من الدبلوماسيين الدوليين، أجاب هيكل على التساؤلات بمجملها وأكد حاجة الجيش لدعم على المستويات كافة لإنجاز ما هو مطلوب منه، فيما أثنى على التعاون الذي يبديه المجتمع المحلي معه في أداء مهامه، تعاون ربما لم يلتفت كثيرون ممن حضروا إلى أنه من بيئة شعبية تمثل عمقًا للمقاومة التي قاومت الاحتلال ومنعته من السيطرة على الجنوب، وشكّلت على الدوام حضنًا للجيش وضباطه وجنوده، في الوقت الذي كان العالم يرى ببروده توازي الرضى، كل ما يرتكبه العدو من أعمال إرهابية تشكل جرائم حرب لم يُحاكم عليها يومًا، إن كان في لبنان أو أبعد من حدوده!.

 

أسهب هيكل في الشرح، وفصّل كل أبواب الخطة المنجزة بجزء كبير، من المعابر التي أُقفلت عند نهر الليطاني إلى الأنفاق التي فككها، والأسلحة التي صادرها، والشهداء الذين سقطوا في أثناء تنفيذ مهامهم، ومنهم اثنان قتلتهم “إسرائيل” بمحلّقة مفخخة في الناقورة، وغيرهم ممن قضوا إما برصاص صهيوني في البستان أو بتفخيخ يحمل بصمات العدو في زبقين، إلى تفكيك سلاح المخيمات الفلسطينية والتصدي لأعمال تهريب تجارية وغير ذلك.

 

ومن صور، الطريق ساق الجولة عبر بلدة الناقورة التي تظهر فيها صور من إرهاب كيان عادى الحجر والشجر، وصل إلى مركز متقدم للجيش اللبناني في منطقة لحلح عند أطراف البلدة الجنوبية، كان قد أخلاه الجيش مع بداية التوغل “الإسرائيلي” داخل الأراضي اللبنانية في أيلول الماضي، عندما دخلت دبابات العدو وجرافاته معتدية من بوابة مقابل المركز، يومها كان المجتمع الدولي أعمى وأصم عن مشاريع الاحتلال، بل وراضيًا في سياق صياغة شرق أوسط جديد أرادوا له أن يمر فوق أشلاء أهل الأرض.

 

من لحلح تظهر بوضوح نقطة الخرق المعادي في اللبونة، حيث يقيم العدو ثكنة عسكرية على أنقاض واحدة من أجمل الواحات الخضراء في الجنوب، والتي جرّفها وأحرقها ورفع فيها السواتر والدشم لحماية جنوده، وعلى مرأى موقع لقوة إيطالية من اليونيفيل طُردت بدورها من مركزها آنذاك ومنعت من العودة إليه لغاية أسابيع من اليوم.

 

اللافت في لحلح أن المشاركين رأوا خلو المستوطنات المقابلة في حانيتا وأدميت من المستوطنين، ربما راود بعضهم بالضرورة وإن لم يعبّروا بصراحة، سؤال عن حقيقة الأهداف التي حققها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، منذ أعلن أن هدف حربه الأساس إعادة المستوطنين إلى الشمال الفلسطيني المحتل!

 

مستوطنات تحوّلت إلى مناطق عسكرية بعد الحرب، تقيم فيها حاليًا سرايا من فرقة الجليل مطعّمة بأخرى جيء بها لتحمي حدود الكيان، أو لتتحضّر لتنفيذ أوامر قيادتها في مواصلة العدوان ضد لبنان.

 

ويعد مركز الجيش في منطقة لحلح أحد المواقع الأحد عشر التي عاد الجيش لينتشر فيها بعد الحرب عند الخط الأزرق، بعد أن دمّرها العدو، فيما بقي تسعة مراكز أخرى تحت الاحتلال، وهنا شرحٌ قدّمه ضباط من لواء المشاة الخامس حول طبيعة المهمة التي ينفذونها، ومن ضمنها حماية السيادة وتنفيذ القرار الدولي 1701 ومواكبة المواطنين في أعمالهم الزراعية وتنفيذ أعمال هندسية متعلّقة بالتخلص من مخلّفات العدوان وغيرها. انتقل الوفد بعدها إلى وادي زبقين، حيث قطع في عمقه بالآليات العسكرية مسافة لا تقل عن النصف ساعة، قبل الوصول إلى إحدى المنشآت التي وُضعت في عهدة الجيش اللبناني، وهي غير تلك التي زارها الصحافيون برفقة الجيش قبل أسبوعين. أراد المنظمون من خلال زيارتها أن يثبتوا أن الجيش يقوم بعمله رغم محاولات التشويه والتضليل والحرب الكلامية التي يشنها العدو “الإسرائيلي” وتعاونه فيها وسائل إعلام محلية ودولية وأبواق لا ضير عندها لو عادت “إسرائيل” لتحتل كامل جغرافيا الوطن.

 

وما بدا لافتًا في زبقين هو أن السفيرين الأميركي والسعودي غابا عن المحطة، ربما لأنها تبيِّن فعلًا أن خطة الجيش تسير عكس التصريحات الصهيونية، وأكاذيب فُضحت بعد التهديد الأخير الذي أطلقه المتحدث باسم الاحتلال لمنزل مدني في بلدة يانوح عصر السبت الماضي مدعيًا أن ثمة أسلحة فيه، ليجبر الجيش اللبناني على أن يأخذ دور الشرطي المنفذ لأوامر لجنة الميكانيزم ويتأكد بنفسه أن لا سلاح أصلًا، بل مجرد ادعاءات تخدم السردية المعادية، ما حصل في يانوح على الرغم من الاعتراض الشعبي الكبير عليه، لا بد أن يشكل محطة تحول في مسار الأمور، فلبنان التزم بكل ما عليه في إطار القرارات الدولية، وبقي على “إسرائيل” أن تلتزم، رغم أنها لم تلتزم يوماً إلا بالقوة.. والقوة فقط!.

 

يعرف المشاركون في الجولة ذلك، ويعرف ذلك الجيش اللبناني أيضًا، لكنه مستمر في حالة الدفاع التي يمارسها، لعلّها تجمّد طموحات قادة الاحتلال إلى حرب جديدة، لا بد أنهم ذهبوا بعيدًا في الشعور بنشوة حول نتائجها المرجوّة، والتي قد تكون على العكس تمامًا مما تشتهيه رياحهم ورياح من يقف معهم من أنظمة وتابعين وأدوات!.

هنا الجنوب حيث تهزم الاوامر وتكسر اوهام الخضوع

هبه مطر / الواقع برس

في اي دولة في هذا العالم يعقل ان يملي العدو اوامره ويطلب التفتيش ويتعامل مع الارض كانها ساحة مباحة لاذنه

في اي وطن تنتهك السيادة بهذه الوقاحة وينتظر من اهله ان يصمتوا او يرضخوا

 

هنا ليس كذلك هنا الجنوب

 

طلب جيش العدو من لجنة الميكانيزم تفتيش بقعة في بلدة تولين بذريعة الاشتباه بوجود منشاة تحت ارضية للمقاومة ليس اجراء تقنيا ولا تفصيلا عابرا بل هو امتحان مكشوف للكرامة والسيادة امتحان اراد له العدو ان يمر بهدوء فكان الرد من الارض قبل الناس لا

 

هنا الجنوب يا سادة

كل حبة تراب فيه تحمل ذاكرة الدم والتضحيات

كل حجر يعرف معنى الاحتلال ويجيد لفظه عدو

 

هنا ارض لم تتعود على الانحناء ولم تحفظ قاموس الخضوع ولم تعترف يوما بشرعية الغازي مهما بدل اقنعته او لجانه او مسمياته

 

ان مجرد التفكير بان هذه الارض تفتش باذن العدو هو اساءة لتاريخ كامل من الصمود ولشعب دفع من عمره ودمه ما يكفي ليقول كلمته النهائية

هيهات منا الذل

 

الجنوب الذي هزم الدبابة واسقط نظرية الجيش الذي لا يقهر لن يسلم سيادته على طاولة الشبهات ولن يسمح بتحويل القرى الى مسارح اختبار لارادة الاحتلال

فهنا السيادة ليست شعارا بل ممارسة

والكرامة ليست خطابا بل موقفا

 

من تولين الى اخر شبر محرر الرسالة واحدة لا تتبدل

هذه الارض لاهلها

وهذا الجنوب لا يفتش باشارة من العدو

ولا يدار بعين المحتل

ولا يعرف طريقا اسمه الخضوع

 

هنا الجنوب

وهنا تدفن الاوامر وتكسر الاوهام

وتبقى الحقيقة الاعلى صوتا

بوح المحتل مرفوض والذل محرم

جيش العدو طلب من لجنة الميكانيزم تفتيش بقعة في بلدة تولين لإشتباه وجود منشأة تحت أرضية للمقا.. ومة ،

جيش العدو طلب من لجنة الميكانيزم تفتيش بقعة في بلدة تولين لإشتباه وجود منشأة تحت أرضية للمقا.. ومة ، واللجنة طلبت من الجيش إحضار حفارة والبدء بعمليات الحفر .

بيان صادر عن جمعية مؤسسة القرض الحسن:

يتداول في بعض وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي موضوع تغيير اسم جمعية القرض الحسن، يهم الجمعية أن توضّح ما يلي:

 

1. إن جمعية مؤسسة القرض الحسن لا تزال تعمل باسمها كالمعتاد في جميع فروعها المنتشرة على الأراضي اللبنانية ومستمرة في أعمالها الأساسية في إدارة عملية القرض الحسن في المجتمع بين المساهمين الخيّرين والمقترضين لتلبية حاجاتهم الاجتماعية المختلفة.

2. أما عمليات بيع وشراء الذهب نقدًا أو بالتقسيط فهو يتم من خلال شركات تجارية مرخّصة وفق القوانين المرعية الإجراء، عبر مندوبين لها.

 

*العلاقات الإعلامية في حزب الله*

*الأربعاء 17-12-2025*