يد الهاشمي.. السيرةُ التي ربّت المستحيل / هبه مطر _ الواقع برس
أعرف عدوك, الرئيسية, السيد الهاشمي, خاص الواقع برس, خبر عاجل, محلية, ميدان المقاومة
هذه اليد التي ترونها في الصورة ليست مجرد مشهد عابر، بل هي “المدرسة” التي تخرج منها رجال الله. هي اليد التي لم تعرف السكون يوماً، بل كانت تتحرك في كل الميادين لتصنع من الضعف قوة، ومن الخوف بطلاً لا يهاب الردى.
إنها يد السيد هاشم صفي الدين، تلك الكف التي كانت تمسح على قلوب المجاهدين فتجعلها كزبر الحديد، وتشد على سواعدهم فترسم بها ملامح النصر القادم.
حين تنظرون إلى ثبات هذه اليد، ترون حكاية “الأب” الذي لم يكتفِ بإلقاء الخطابات، بل نزل إلى التراب ليربي المجاهدين بلمسته وبحضوره. هذه اليد هي التي علمتهم أن البندقية بلا روح هي مجرد حديد، وأن القبضة التي لا تتصل بالسماء هي قبضة مهزومة.
في كل مرة كانت تلامس كتف مقاتل، كانت تبث فيه سر الحسين، وفي كل مرة كانت ترتفع بالدعاء، كانت تزلزل الأرض تحت أقدام الغزاة.
لقد كانت هذه اليد المباركة هي الضمانة؛ حين يشتد الخوف، يلتفت المجاهدون إليها فيجدونها ثابتة، مطمئنة، وعالية. هي اليد التي ربّت الأبطال على أن العز لا يوهب إلا للصادقين، وأن التضحية هي أقصر الطرق إلى الله.
سلام على تلك الكف التي اختصرت بلمستها معاني الأبوة والقيادة، وسلام على تلك الأصابع التي لم تكتب إلا فصول الكرامة، حتى غدت هي ذاتها “الرصاصة” التي لا تخطئ، و”الدرع” الذي يحمي الوطن.
*مجموعة كل ما يخص السّ…يد الها..شمي عبر التلغرام*
https://t.me/sayedhashemsafiyaldin