من المسلسلات التي تعرضها منصة شاهد وبعض المحطات التلفزيونية خلال شهر رمضان المبارك، *بطولة المسلسل للممثل الشهير تيم حسن.*
تحكي القصة عن شخص تتعرض اخته للضرب من قبل زوجها الضابط في الجيش السوري للنظام السابق ليبادر بطل المسلسل تيم حسن ” جابر ” لقتله والتواري عن الانظار.
اختصارا للقصة يصل الى قرية حدودية وينتحل صفة شخص كان اهل القرية بانتظاره لتخليصهم من البؤس الذي يعيشونه جراء المعاناة الموجودة من قبل السلطة وسيطرتها على الاراضي وقمعها للناس.
الشخص الذي هم بانتظاره، ” هو ابن شخص كان يحظى بحسب اعتقاد اهل القرية بمكانة روحية عالية ” وبحسب وصاياه التي ترد في سرد الممثلة منى واصف للقصة، ” فإن البلاء عن هذه القرية لن يذهب الا بعودة حفيد من نسله ”
تيم حسن الهارب، منتحل الصفة يتبناه اهل القرية بعد جملة من الاحداث والعقبات وبعوامل الاحتيال المقصود والغير مقصود ” كمخلّص ” للبلدة وهو بدوره يعقد صفقة مع العقيد الموجود في المنطقة والذي كان يسيطر على الاراضي في المنطقة بحجة منع عمليات التسلل للاستفادة منها.
قد يبدوا للمشاهد ان المسلسل بتقنياته واداء ممثليه البارعين جاذبا، *ولكن رسالته بالعمق هي رسالة خبيثة تهدف الى تشويه فكرة المخلّص، لدفع الناس بالشك في اصل الفكرة بعد تثبيتها في اللاوعي لديهم.*
*المخلص بحسب رسالة المسلسل، هو شخص منسوج في خيال الناس وقد يكون نصابًا او محتالا تفتقر شخصيته الى ادنى المعايير الاخلاقية ويصل الى تلك المرتبة بفعل جهل الناس وايمانهم بالخرافة وبعض الاحتيال منه.*
كان يمكن اعتبار المسلسل بريئا ويحاكي فكرة هادفة لو لم ترد فيه هذه الاصطلاحات:
*الموعود – المخلص – من نسل الجد..*
واعتقد ان هذه العبارات سوف تتكرر في الحلقات المقبلة لترسيخ فهم هذه الرسالة.
الواقع برس اخبار محلية وعالمية