العملية الأخيرة في شوميرا كشفت جانبا أخطر من مجرد تنفيذ الاستهداف، وهو حجم القدرة الاستخبارية التي تمتلكها المقاومة.
تحديد قائد اللواء 300 بالاسم، ومعرفة الآلية التي يستخدمها، ورصد مكان وجوده داخل المستوطنة، ثم تنفيذ الاستهداف بدقة، يؤكد أن المقاومة تمتلك متابعة ميدانية دقيقة وقدرة متقدمة على جمع المعلومات وتحليلها.
ما جرى ليس ردا عشوائيا بل عملية مبنية على رصد وتعقب واختراق أمني واضح، وهذا بحد ذاته يشكل ضربة مباشرة لصورة الأمن الإسرائيلي.
المعركة اليوم ليست فقط بالسلاح، بل بمن يملك المعلومة الدقيقة، ويعرف أين يضرب ومتى.
الواقع برس اخبار محلية وعالمية