نحن أولاد السيد حسن، أولاد فكرٍ لا ينكسر

هبه مطر / الواقع برس

في زمنٍ يحاول فيه العالم كسر الإرادات قبل كسر الأجساد، يقف هذا الشعب ليقول كلمته بوضوح لا لبس فيه:

نحن لسنا جماعة يمكن إخضاعها بالضغط، ولا بيئة يمكن تفكيكها بالتهديد، ولا قضية يمكن مقايضتها بالحصار.

 

بيوتنا لم تكن يومًا مجرد جدران، بل كانت خطوط دفاع عن الكرامة.

وأموالنا لم تكن غاية، بل وسيلة في معركة الوعي والحق.

وأولادنا لم نربّهم على الخوف، بل على معنى العزّة، والانتماء، والبصيرة.

 

فليعلم العالم بأسره أن هذا الخيار ليس ظرفيًا ولا عاطفيًا،

بل هو قرار راسخ نابع من وعيٍ عميق وتجربةٍ طويلة وتضحياتٍ قدّمت،

وأن كل محاولات الضغط، والاعتداء، والظلم،

لن تغيّر من قناعتنا شيئًا، ولن تدفعنا إلى التراجع قيد أنملة.

 

لقد أثبتت السنوات أن من يساوم على كرامته طلبًا للأمان،

لا ينال لا كرامة ولا أمان.

وأن من يخرج المجاهد من منزله خوفًا على الحجر،

يخسر المعنى قبل أن يخسر المكان،

ويُلبس نفسه ثوب الذل والعار ولو توهّم غير ذلك.

 

نحن أبناء مدرسةٍ لم تعلّمنا ردّ الفعل، بل وضوح الموقف،

ولم تزرع فينا الغضب الأعمى، بل الوعي والثبات،

مدرسةٍ علّمتنا أن الصمت أمام الظلم مشاركة فيه،

وأن الثبات موقف،

وأن الانحياز للحق ثمنه غالٍ… لكنه أشرف من حياةٍ بلا كرامة.

 

نحن أولاد السيد حسن،

أولاد فكرٍ لا ينكسر،

وأبناء ثباتٍ لا تهزّه العواصف،

تربّينا على أن الكرامة قرار،

وأن الوعي سلاح،

وأن الطريق مهما طال لا يُترك في منتصفه.

 

نحن أبناء العهد الذي لا يُنكث،

وأبناء الوضوح في زمن الالتفاف،

وأبناء مدرسةٍ صنعت إنسانًا يعرف لماذا يقف،

ولمَن يقف،

وكيف يبقى ثابتًا مهما اجتمعوا على كسر هذه الإرادة.

 

عندما أرحل / الاعلامية مريم دولابي

عندما أرحل

أذكروني كٌل صباح وعشية

أذكروني كُل مارأيتم

عيون باسمة أو باكية

أذكروني كُل ساعة ودقيقة وثانية

أذكروني عند الغروب أو شمسٌ ساطعة

أذكروني كُل ما مررتم قرب بحراً نهراً مياهٌ عذبةٌ جارية

أذكروني في الصورة والصوت وفي التغطية

أذكروني كل ما شاهدتم أم تبكي لله شاكية

أذكروني اليوم وغداً وفي الأيام الآتية

أذكروني في مجالس الحسين نور عيني الغالية

أذكروني في الصيف والشتاء والثلوج الدانية

عذراً من كلمة أذكروني لكي أبقى في قلوبكم باقية باقية باقية .

✍🏻الاعلامية مريم دولابي

وصيتي لكل أحبتي 💓

الإعلام بلا ضمير: وصمة لا خبر

*إلى جميع المنصات الإخبارية التي نشرت فيديو استهداف الشخص في بلدة جدرا، وهو ملقى أشلاء على الأرض…*
*كيف كان إحساسكم وأنتم تبثون هذا المشهد القاسي؟*
*هل فكرتم أن لهذا الإنسان أهل، أم، إخوة، أولاد؟*
أين هي *المسؤولية الإعلامية والأخلاقية*؟
*نشر مشاهد الجثث والأشلاء ليس “سبقًا صحفيًا”، بل جريمة إنسانية بحق الكرامة والمجتمع.*

عندما يسقط الإعلام أخلاقيًا: الشهداء والاشلاء ليست سبقًا صحفيًا

هبه مطر / الواقع برس

إلى كل منصة إخبارية بلا ضمير،

إلى من قرّر أن يحوّل جثة إنسان إلى مادة عرض،

وأن يبثّ الأشلاء على الشاشات وكأنها مشهد عابر في نشرة عادية…

أيُّ إنسانٍ أنتم؟

وأيُّ مهنةٍ هذه التي تسوّغ لكم انتهاك كرامة الموتى باسم “الخبر”؟

هل توقّف أحدكم لثانية واحدة ليسأل نفسه:

أن لهذا الجسد أمًا قد ترى ابنها ممزقًا على الهواء؟

أن لهذا المشهد أولادًا سيكبرون وهم يحملون صورة أبيهم المهانة؟

أن لهذا الإنسان اسمًا وتاريخًا وكرامة، لا مجرد “لقطة”؟

ما فعلتموه ليس نقلًا للواقع، بل تعرية للوحشية.

ليس سبقًا صحفيًا، بل سقوط أخلاقي مدوٍّ.

وليس حرية إعلام، بل تواطؤ مع القسوة وتطبيع مع الإجرام.

الإعلام الذي يدوس كرامة الإنسان

ويغذّي الصدمة والرعب

ويحوّل الألم إلى مادة استهلاك

هو إعلام شريك في الجريمة، لا شاهد عليها.

كفى متاجرة بالدم.

كفى امتهانًا للموت.

فالكرامة الإنسانية ليست خيارًا تحريريًا،

بل واجب لا يسقط… حتى في أقسى اللحظات.

9 أشهر و 14 يوماً مرّت على ولادة حكومة نوّاف سلام، ووعوده لا تزال حبرًا على ورق.

فبيان الحكومة الوزاري الذي ألزمها “بالإسراع في إعادة إعمار ما دمره الـ.ـعـ.ـدوان الإســـ..ـرائيلي وإزالة الأضرار”…

 

بقي حتى الآن بلا تنفيذ، بل حتى دون بوادر للبدء بالخطوات الأولى باتجاه الإعمار.

‏‏

 

إذاعة جيش العدو الإسرائيلي: اشتباه بمحاولة دهس ضابط شرطة عند مفترق إلعازار في غوش عتصيون

إذاعة جيش العدو الإسرائيلي: اشتباه بمحاولة دهس ضابط شرطة عند مفترق إلعازار في غوش عتصيون. لم تُسجّل إصابات في الحادث. التفاصيل قيد التحقيق.

القيادي في حماس غازي حمد:

القيادي في حماس غازي حمد:

– الاحتلال منع دخول كثير من المساعدات بحجة أنها مزدوجة الاستخدام.

– هناك قيود كثيرة في ملف إدخال المساعدات وتلاعب في ملف إدخال الوقود والغاز.

– الاحتلال ما زال يخفي معلومات بشأن الأسرى والمفقودين.

– الخروقات لا ينبغي أن تستمر ولا أن تفهم أنها نقطة ضعف.

– نحمل دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن كل الخروقات والتلاعب بالاتفاق لإفشاله.

لِحامِلات أمانةِ «التجمُّع الفاطميّ»

بِسمِ الله الرحمٰن الرَّحيم

 

لِحامِلات أمانةِ «التجمُّع الفاطميّ»

لم يكُن تجمُّعًا عاديًّا، أتَيتُنَّ مِن كلِّ صَوبٍ وَردةً، تجذَّرَت في أصلِ خِلقتِها التُّرابيّة، وَتطلَّعَت إلى نورِ الحقِّ، فَشَذا أريجُها ما بينَ أرضٍ وَسماء، في مَشهدٍ أشبهَ بِالحَكايا.

لا يَفيكُنَّ ألفُ شُكر، ولا يَقربُ مِن مقامِكنَّ عظيمُ امتِنان.

ولكن، لِلشرَفِ والكَرامةِ أُنثى؛

لكلِّ فتاةٍ وَامرأةٍ حملَت عُمرَها وصَبرَها وَجِهادَها وَبذلَها وَصورةَ فَقيدِها في قلبِها وعَلى صدرِها وبينَ كَفَّيها وفوق أكتافِها، ولم تَنحَني،

لِكُلِّ مَن لَبَّت نداءَ الواجِبِ كما كلّ مرّة،

لكلِّ مَن حالَ بينَها وبينَ الحُضورِ حائل وَهي تتشوَّقُ لِتلبيةِ النّداء،

اِهنَئي، لقد رسمتِ المشهدَ الأكمل، وَخطَّيتِ سَطرًا جَديدًا في حِكايةِ الأملِ وَالصمودِ والتحدّي،

فَكنتِ على قَدر الرِّهان، فاطميّةً بالقولِ والفِعل.

 

العدو لا يفهم إلا ميزان القوّة

هبه مطر

بمجرد ان يرى الاعداء منك تخوفا او تباطؤا في الجهاد او امكانية سقوط يجهزون عليك بالكامل، يعني اعداؤنا ليسوا من قبيل اذا تركناهم تركونا. انهوا الحالة الجهادية من حياتنا، بمجرد ان نسقط كحالة جهادية في لبنان، اسرائيل ترى من لبنان مسرحا ومرتعا لها تستطيع ان تصل الى أي منطقة

السيد عباس الموسوي ( رضوان الله عليه )

 

تعبّر مقولة الشهيد السيد عباس الموسوي (رضوان الله عليه) عن قاعدةٍ ثابتة في سلوك العدو الصهيوني عبر التاريخ: هذا العدو لا يتعامل مع الضعف بوصفه فرصةً للسلام، بل يراه مدخلًا للهيمنة والاعتداء. فمجرد أن يلمس تراجعًا في الجهوزية، أو وهنًا في الإرادة، أو شكًّا في خيار المقاومة، يبدأ بالتقدّم خطوةً بعد خطوة، حتى يصل إلى كسر المعادلة بالكامل.

 

في الواقع اللبناني، أثبتت التجربة أن إسرائيل لم تكن يومًا في موقع “الدفاع”. منذ الاجتياحات، إلى الاحتلال، إلى الاعتداءات المتكررة، كانت دائمًا تبحث عن لحظة الفراغ: فراغ القوة، فراغ الردع، أو فراغ القرار. لذلك، فإن “الحالة الجهادية” التي يتحدث عنها السيد الموسوي لا تعني فقط السلاح، بل تعني حالة وعي دائم، وجهوزية، وإيمان بأن هذا البلد لا يُحمى إلا بالقوة التي تمنع العدو من التفكير بالعدوان.

 

الواقع يقول إن كل مرحلة ضعف عربي أو لبناني قابلها تمدّد إسرائيلي، وكل مرحلة توازن وردع قابلها تراجع وحسابات دقيقة لدى العدو. حين غابت المقاومة سابقًا، وصل الاحتلال إلى بيروت، وحين وُجدت معادلة الردع، بات العدو يحسب ألف حساب لأي خطوة. وهذا ينسجم تمامًا مع جوهر المقولة: العدو لا يتركك إن تركته، بل يلاحقك حتى وأنت تتراجع.

 

من هنا، فإن الثبات ليس خيارًا عاطفيًا أو شعارًا، بل ضرورة وجودية. فبقاء الحالة الجهادية حيّة يعني بقاء لبنان خارج منطق الاستباحة، وخارج كونه “ساحة مفتوحة”. أما إسقاط هذه الحالة، فمعناه تحويل البلد إلى مسرحٍ بلا حراسة، وحدودٍ بلا حماية، وقرارٍ مرتهن لإرادة العدو.

إن ما حذّر منه السيد عباس الموسوي لم يكن تنبؤًا نظريًا، بل قراءة دقيقة لطبيعة الصراع. فالتراخي لا يصنع أمانًا، بل يغري العدوان، والثبات لا يستجلب الحرب، بل يمنعها. وبين هذين الخيارين، يتحدد مصير الأوطان.