أخبار عاجلة

بيان شديد اللهجة من مراسل المنا .. ر علي شعيب إلى قيادة الجيش اللبناني :

📄*بيان شديد اللهجة من مراسل المنا .. ر علي شعيب إلى قيادة الجيش اللبناني :*

 

*وصفكم المقا .. ومة بالجماعات المسلحة ، أخطر علينا من الإحتلال والغارات والمسيرات وتفجير وتدمير المنازل ، وعليكم أن تتراجعوا عن هذه الكلمة وتحفظوا الأدبيات .*

 

مفهوم أن يتحدث الجيش اللبناني في بيانه عن جهده في تنفيذ قرار حكومي جنوب الليطاني ، لكن من غير المفهوم بل من المرفوض بالمطلق تشويه أنصع صورة لأشرف رجال ومقا.. ومة دافعوا عن أرضها وقدموا أرواحهم فداء لها يوم تخلت الدولة عن مسؤولياتها ولا زالوا يقدمون التضحيات إلى اليوم .

 

*من غير المقبول بالمطلق وصف شعب قاوم الإحتلال منذ تاريخ الصراع مع العدو في بيان الجيش اللبناني بأنهم جماعات مسلحة .*

 

في كل بيت ش.. هيد أو جريح أو أسير هم عنوان الإعتزاز والفخر دوما ، وهم الوجه الساطع لقوة لبنان والسبب في وضعه على خريطة العالم ، لا يمكن أن يتم تشويه تضحياتهم ، بشحطة قلم هنا ، أو تزلّف هناك ، *هذا التوصيف بالنسبة لنا أخطر من تفجير و تدمير المنازل في قرى الحافة الأمامية ، وأخطر من الغارات الجوية التي تدمّر المباني وتحرق البساتين ، وأخطر من الإستباحة اليومية للبلدات الحدودية التي يدخلها العدو كل يوم ، وأخطر من وجود ستة مواقع عسكرية ضخمة داخل الأراضي اللبنانية وتحتوي على ترسانة عسكرية من التحصينات والدبابات والآليات التي يجب حصر* *وجودها خلف الحدود ، وأخطر من المسيرات التي تلاحق المواطنين كل يوم في الطرقات ، وأخطر من المحلقات التي تلقي القنابل الصوتية والمتفجرة على العمال والحفارات ، وأخطر من القصف المدفعي والفسفوري الذي يستهدف أطراف القرى كل يوم ، وأخطر من رشقات التمشيط على رعاة الماشية والمزارعين* ، وعليه فإ المطلوب هو التراجع عن توصيف الجماعات المسلحة ، الذي يعتبر خروجا عن الأدبيات الوطنية الجامعة ، خصوصا أنه يناقض جميع ما كان تتضمنه البيانات الوزارية من حق الشعب في الدفاع عن نفسه بوجه الإحتلال بكل الوسائل ، والحرص الأكيد على المؤسسة العسكرية وضباطها وجنودها يدفعنا لأن نكون حراسا للمصداقية وتصويب أي إنزلاق يؤدي إلى المساس بالكرامة التي دفعنا ثمنها سيلا من الدماء والتضحيات والمعاناة .

شاهد أيضاً

حين يُبدَّل الاسم… لا تتبدّل العقيدة/ هبه مطر _ الواقع برس

ليس جديدًا أن تُخاض المعارك بالكلمات قبل أن تُخاض في الميدان. ولا مفاجئًا أن يتحوّل …