شهدت بلدة الغازية جنوب لبنان حشودا جماهيرية غفيرة شاركت في مراسم تأبين الإمام القائد السيد علي الخامنئي، في مشهد عكس حجم الوفاء والالتفاف الشعبي حول نهج المقاومة، تزامنا مع مواكبة مراسم التشييع، وبحضور شخصيات سياسية ودينية وفعاليات اجتماعية من مختلف المناطق اللبنانية.
وافتتحت المناسبة بكلمة لمساعد وزير الخارجية الإيراني وحيد جلال زاده، أكد فيها عمق العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولبنان، مشددا على أن نهج الإمام القائد سيبقى حيا في وجدان الأحرار، وأن مشروع المقاومة سيواصل حضوره ودوره رغم كل التحديات.
بدوره، أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن تضحيات الشهداء صنعت معادلات القوة والعزة، وأن المقاومة تشكل الضمانة الحقيقية لحماية لبنان وصون سيادته، داعيا إلى التمسك بالثوابت الوطنية والإسلامية في مواجهة الضغوط والتحديات.
من جهته، شدد الأمين العام لاتحاد علماء المقاومة الشيخ ماهر حمود على أن مسيرة الإمام القائد ستبقى منارة للأمة، وأن خيار المقاومة أثبت قدرته على حماية الأرض والحقوق، مؤكدا أن المرحلة الراهنة تستدعي المزيد من الوحدة والثبات.
واختتم الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الكلمات بالتأكيد أن المقاومة باقية على عهد الشهداء، وأنها ماضية في الدفاع عن لبنان وسيادته وكرامته، مشددا على أن كل محاولات كسر إرادة الشعب المقاوم ستسقط أمام صمود المجاهدين وثبات بيئتهم الحاضنة.
وعكست الحشود المشاركة في المناسبة مشهدا وطنيا جامعا، حمل رسائل واضحة بأن نهج المقاومة سيبقى راسخا في وجدان جمهورها، وأن الوفاء لرموزها وقادتها يتجدد حضورا وموقفا والتزاما، مهما اشتدت التحديات.
للمزيد من الصور https://www.facebook.com/share/p/1FKotE4F3N/


الواقع برس اخبار محلية وعالمية
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.