أخبار عاجلة

الإعلام وثقافة الجموع

 

-د.عبدالعزيز بدر القطان-مفكر وكاتب
-الواقع برس

شهدت المجتمعات العربية تحولات كبيرة، تقودها وسائل الإعلام، خاصة الفضائية منها، فالرسائل الإعلامية كثيرة، إنما يكمن عبثها في إيصالها للمتلقي خصوصاً الإنسان”البسيط”، بما تغدق عليه من معلومات موجهة، تغرقه في تفاصيلها، دون أن يدرك حقيقة هذا السلاح الخطير.

في برنامج القضية، حللت ضيفاً للحديث عن ”الإعلام وثقافة الجموع”، ولمن فاتته المشاهدة، أود مشاركتكم ببعض ما جئت على ذكره، من باب الإفادة والمنفعة، والعلم بالشيء.

كنت قد كتبت في الفترة السابقة مقالاً بعنوان ”ذاكرة الأمة العربية في خطر”، رابطاً التكنولوجيا والحداثة التي أفقدت عناصر هامة من تاريخنا، وأبعدتنا عن الأصالة من خلال ”الإدمان” على الوسائل الذكية من هواتف ذكية وحواسيب محمولة ولوائح رقمية وغير ذلك، لنفتقد رائحة الورق في الجريدة الصباحية، وعمق الخبر في المذياع أو التلفزيون المنزلي كما أيام طفولتنا، لنبتعد رويداً رويداً عن عمق تواصلنا المجتمعي، والسبب في التوجيه بسلاح يسمى”الإعلام”.

لا ننكر دور الإعلام ومنافعه في تثقيف المجتمعات إن كان نابعاً من أقلام حرة ومخلصة في طرح قضايا تعود بالنفع العام، إنما اليوم ومع الأسف نفتقر لهذه الأقلام، التي أصبحت تميل بميل الجهة المشغلة له، وتفرض سياستها في النشر وإلقاء المعلومة التي تريد، فهل منا ينكر دور المحاطات الفضائية التي سخّرت هوائها لضرب بنية الشعوب خاصة في أحداث الربيع العربي، على سبيل المثال، والتي تميل مع سياسية حكامها، إمدح هذا وإنسف ذاك، ومع الأسف هذا الأمر قسم المجتمعات وبث على الفرقة والفتنة في بعض مفاصل الحياة والتأثير في الرأي العام، وكله يصب في سياسة هذه الدول وتحالفاتها.

-تأثير وسائل الإعلام على ثقافة وهوية المجتمعات.

مما لا شك فيه أن لوسائل الإعلام تأثير على المجتمعات، وهنا أذكر أنه قديماً مع بداية وجود”التلفاز”في الخليج الذي كان حينها فقيراً وبسيطاً، وكانت بدايته في دولة الكويت، فلقد كان مهماً في حياة الناس وكانت البرامج ثقافية تركت أثراً لطيفاً في نفوس الناس، ففي حروب الكيان الصهيوني في الفترة القديمة، إنفعل الناس وجدانياً مع قضايا إخوانهم العرب، وهذا دليل أن المتلقي يتلقى بعقله وبعاطفته، لكن الفارق مع واقع اليوم، أن الإعلام كان بريئاً غير مسيّساً، لذلك ترك بصمته ونجد كثير من البرامج التي تعنون تحت اسم ”من ذاكرة التلفزيون”خاصة بالأسود والأبيض.

فكان هناك في ذاك الزمان الجميل، رسالة هادفة من الإعلام ووسائله المحدودة، وأقصد التلفزيون والمذياع والجرائد الورقية، فكانت الدولة تهتم آنذاك بما يفيد المتلقي من كل النواحي لعل أنجعها النواحي الثقافية، وتنشئة الطفل من خلال الرسوم المتحركة المفيدة.

ولا بد لي هنا من الإضاءة على الزمن الجميل، زمن هادف وأرسى الكثير من المبادئ الوطنية والقومية في نفوسنا داخل كل بيت كويتي، فنجن جيل تربى على أعمال مهمة لا أخفي حقيقة أنها حفرت مكاناً لها في ذاكرة كل واحد منا، فكنا نفتح التلفاز ونسمع أصوات القرّاء المصريين، فهل من عربي ومسلم يستطيع أن ينسى صوت القارئ عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله، وأيضاً القراء الباكستانيين آنذاك، كالقارئ الكبير ”صداقت علي الباكستاني”، وهو بالمناسبة تلميذ القارئ عبد الباسط عبد الصمد.

وحتى الرسوم المتحركة التي تحارب الشر والقوى الظلامية، كالرجل الحديدي وغرندايزر والعلاقة مع المستقبل، وحكايات عالمية التي أخذتنا إلى التراث العالمي من الأدب الروسي والإنكليزي والفرنسي وغيرهم، إضافة إلى البرامج التوعوية كبرنامج سلامتك والمسلسل التربوي إلى أبي وأمي مع التحية، وأعمال نجم مسرح الطفل الفنان عبدالرحمن العقل ذات البعد الاجتماعي الثقافي الهادف، فكانت جل هذه البرامج تحوي رسائل لا شك انها كانت الأشد وقعاً وإلا لكانت طي النسيان اليوم.

أيضاً الإهتمام بالطفولة من برنامج الفنان الصغير إلى ماما أنيسة، ولا ننسى مجلة الأطفال، كل هذه العوامل أثرت فينا على ما نحن عليه اليوم كمثقفين، ونورد مثالاً آخر ”مجلة البيان”العائدة لرابطة الأدباء، ومجلة العربي وعالم المعرفة مجلة العلوم والمسرح والمجتمع والبلاغ والبيان.

لكن ومع إنقضاء فترة التسعينيات وظهور بعض القنوات الخاصة ”المبتذلة”ليصبح الإعلام فارغ من المضمون وموجه لخدمة أجندات سياسية لتمييع قضايا الأمة العربية الإسلامية، ومحو الهوية العربية وثقافتها وإستبدالها بالثقافة الهجينة والغريبة على مجتمعاتنا.

-إختراق الوعي لدى المشاهد العربي.

نوهت في المقدمة على التكنولوجيا الحديثة على تنوع مشاربها، التي أثرت وأصبح الجميع يشكل مجتمع إعلامي خاص به، بحسب الهدف الذي يريد، في ظل غياب الرقابة والتوجيه إن كان الأسري أو المجتمعي، لكن ومع ذلك في المقلب الآخر كان هناك صحوة جميلة من بعض المثقفين والمفكرين من خلال نشر أفكارهم الثقافية على صفحاتهم الخاصة والتي شكلت قاعدة جماهيرية لهم، لكن إنخراط أجهزة الإستخبارات المعينة لأجندات معينة، حتى لو كان ظاهرها لا يشبه مضمونها الحقيقي، فالهدف هو تفكيك الخطاب العروبي والإسلامي وإستبداله بآخر كالتطبيع الاقتصادي وأمركة بعض الدول وما شابه ذلك.

من هنا، إن ثقافة العقل الجمعي مسؤولية مجتمعية ومسؤولية فردية، إذ يجب تضافر كل الجهود للتمسك بقضايانا المحقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي يحاولون سلبنا إياها، تنشئة أطفالنا ببرامج هادفة، ومفيدة، بدءاً من الرسوم المتحركة إلى تفعيل المسارح، ودور وزارات الاتصالات في مجتمعاتنا لمراقبة المجتمع وكبح أية مخاطر تهدد البنية المجتمعية، نستطيع ذلك، إن أردنا أن نتميز كما كنا، أو علينا السلام، لن نقبل بأن يتم تحويلنا إلى مجتمعات مستهلكة، فمن بلادنا خرجت أبرع الأقلام والفنانين والممثلين والأدباء والعلماء ورجال الدين، إنما الخطر والخوف على صغارنا، وهذا دورنا، فاللائمة ستقع علينا لا عليهم لأن هذا دورنا، وكلنا وزارة إعلام من منزله.

ابراهيم: نبحث على مساحة مشتركة مع الدول العربية ولا حصار على الحكومة اللبنانية

السعودية هي المفتاح للتعاطي مع الدول العربية وننظر الى المملكة على أنها الشقيق الأكبر

ابراهيم: نبحث على مساحة مشتركة مع الدول العربية ولا حصار على الحكومة اللبنانية

أوضح المدير العام للأمن العام ​اللواء عباس إبراهيم​ في تصريح له من دارة السفير السعودي في ​لبنان​ ​وليد البخاري​، أن “الزيارة من دون هدف والسفير شرفني ودعاني للعشاء وأنا أشعر أنني في منزلي في سفرة ​السعودية​ والإنشغالات أبعدتنا قليلا وسبق أن زارنا السفير في منزلي، ونعتبر السعودية المفتاح للدول العربية ولسنا ساعين للإصطفاف في أي مكان والسعودية هي الشقيق الأكبر للبنان”.

🔹🔶🔷🔸🔹🔶🔷🔸
*ملاحظة* *Khabarajellebanon*
🔹🔶🔷🔸🔹🔶🔷🔸

*☆■الإخبارية■☆*
*☆■الرياضية■☆*

*يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

أصدرت مستشفى الزهراء – مركز طبي جامعي بيانا توضيحياً جاء فيه:

بيان توضيحي من إدارة المستشفى

أصدرت مستشفى الزهراء – مركز طبي جامعي بيانا توضيحياً جاء فيه:

“عطفاً على تداول بعض المحطات الاعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي معلومات غير دقيقة حول إصابة عاملين في مستشفى الزهراء – مركز طبي جامعي بفيروس كورونا المستجد، يهم إدارة المستشفى إيضاح ما يلي:

– بعد إصابة ممرضة نتيجة مخالطة أحد أقربائها خارج المستشفى، قمنا بإجراء فحوصات لجميع العاملين في القسم الّذي تعمل به، حيث تبين إصابة موظفَيْن آخرَيْن، وبعد تتبع حالتهم تم إجراء فحوصات لأربعين من المخالطين تبين من خلالها وجود ثلاث إصابات أخرى وضعوا جميعهم في الحجر المنزلي.

– ونتيجة وجود أخطاء في نتائج الفحوصات المخبرية الصادرة عن مختبر خارجي معتمد، وحرصاً على سلامة العاملين والمرضى، تم إجراء فحوصات لجميع الأطباء والموظفين والمرضى من دون استثناء، حيث أتت نتائجها ثمانية إصابات لا ينتمون للطاقم الاستشفائي ناتجة عن اختلاط خارج المستشفى وقد تم وضعهم في الحجر المنزلي.

لم يتعرض أي مريض داخل المستشفى لأية إصابة بفيروس كورونا ولا يوجد أية إصابات في الجسم الطبي.

– تؤكد المستشفى التزامها بكافة الاجراءات الوقائية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة العامة من أجل المحافظة على سلامة المرضى والعاملين فيها وتهيب بالوسائل الاعلامية كافة توخي الدقة وعدم نشر أية إشاعات تسيء الى سمعة المستشفى والعاملين فيها من خلال نشر أسماء ومعلومات غير صحيحة، بالإضافة إلى التجني وإعطاء أرقام مبالغ فيها وتحتفظ المستشفى بحقها في اتخاذ كافة الاجراءات القانونية بحق المخالفين”.

🔹🔶🔷🔸🔹🔶🔷🔸
*ملاحظة* *Khabarajellebanon*
🔹🔶🔷🔸🔹🔶🔷🔸

*☆■الإخبارية■☆*
*☆■الرياضية■☆*

*يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

نحن بمرحلة خطرة في الوباء لذلك علينا الإلتزام بالإجراءات الوقائية

نحن بمرحلة خطرة في الوباء لذلك علينا الإلتزام بالإجراءات الوقائية

لفت عضو لجنة متابعة التدابير الوقائيّة ل​فيروس كورونا​، مستشار ​رئيس الجمهورية​ للشؤون الصحيّة ​وليد خوري​، في تصريح تلفزيوني، إلى أن “هناك شقين من ناحية مكافحة فيروس كورونا المستجد، التوعوي والإرشادي وهو أساسي في عملنا مع البلديات والجمعيات و​المجتمع المدني​، والشق الثاني هو الصحي، وهو متخصص ب​وزارة الصحة​ العامة”.

🔹🔶🔷🔸🔹🔶🔷🔸
*ملاحظة* *Khabarajellebanon*
🔹🔶🔷🔸🔹🔶🔷🔸

*☆■الإخبارية■☆*
*☆■الرياضية■☆*

*يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

اجراءات لمنع الازدحام امام “مستشفى الحريري”.. ماهي؟

اجراءات لمنع الازدحام امام “مستشفى الحريري”.. ماهي؟

اصدر مستشفى رفيق الحريري الجامعي بيانا حول حالة الازدحام من أمام طوارئ الكورونا جاء فيه : فوجئت إدارة المستشفى صباح امس بالأعداد الكبيرة للمواطنين والمقيمين الأجانب الذين قدموا إلى طوارئ الكورونا لإجراء فحص الـ PCR من أجل معاملات السفر، وهي تتفهم إستياءهم في تأخر المستشفى بإنجاز معاملاتهم والإنتظار طويلا.

وكان المستشفى قد توقع استقبال أعداد كبيرة بعد فتح المطار والحدود البرية مع الجوار وفرض عدد من الإجراءات لتنظيم إدخال المعلومات اللازمة وأخذ العينات لفحص الكورونا مع الالتزامات بإجراءات السلامة غير أن العدد فاق التوقعات حيث بلغ حوالي الألف شخص في اليوم الواحد.

تعرب إدارة المستشفى عن أسفها لما حصل في اليومين الماضيين من حالات الزحام أمام طوارئ الكورونا التي اشتكى منها المواطنون بسبب الأعداد الكثيفة، وهي لأجل ذلك عملت على اتخاذ إجراءات جديدة لعدم تكرار هذا الأمر من خلال تحديد عدد الفحوصات اليومية وتسجيل المواعيد وأسماء المواطنين قبل يوم بحيث سيكون عدد استقبال الأشخاص وعدد الفحوصات محددا لتأمين الخدمة المرجوة ضمن إجراءات مشددة تضمن سلامة الناس.

🔹🔶🔷🔸🔹🔶🔷🔸
*ملاحظة* *Khabarajellebanon*
🔹🔶🔷🔸🔹🔶🔷🔸

*☆■الإخبارية■☆*
*☆■الرياضية■☆*

*يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

الخطر موجود واستخدام مراكز الحجر هو حجر زاوية لحصار كورونا

الخطر موجود واستخدام مراكز الحجر هو حجر زاوية لحصار كورونا

أشار مستشار ​وزير الصحة​ العامة محمود زلزلي، إلى “اننا يجب أن نتوقع الأسوأ من أجل وضع الخطط الإستباقية، وارتفاع عدد الإصابات جعلنا نزيد من الإستجابة السريعة، واليوم نفذت هذا الفعل، هناك أكثر من 20 فرقة نزلت إلى الشارع وقامت بحوالي 200 ألف فحص وهو أمر ممتاز، وهناك جهود إستثنائية من خلال ضبط عدد المغتربين القادمين ومن ناحية تتبع الحالات في ​لبنان​”.

واعتبر في تصريح تلفزيوني، أن “أساس الموضوع بهذه المرحلة هو الترصد والمتابعة، وبناءً على التوصيات المتعلقة بالمغتربين والمقيمين، فإن قائمة على تحليل سبب الإصابات، فأغلبها يعود لسبب عدم إلتزام الوافد بالتباعد الإجتماعي وهناك من يشارك في حفلات ويستقبل وزور الناس ويشارك بمناسبات إجتماعية غير آبه للإنتظار لصدور نتيجة الفحص الذي كان قد أقامه فور وصوله إلى ​مطار بيروت الدولي​”.

وشدد على أن “هناك توصيات جديدة ، فالتوصية الأولى هي نقل المصابين لمراكز الحجر أو المستشفيات، وتحديد الموقع يتم حسب حاجة الحالة وشدة الإصابة، والتوصية الثانية هي خطط القطاعات لمكافحة ​كورونا​ وتعهدهم بتنفيذها، في إشارة إلى أن عدم إلتزام تلك القطاعات بتعهداتهم قد تصل العقوبة لإقفال المؤسسة أو المنتجع أو الشركة، والتوصية الثالثة هي الغرامات المالية على عدم ارتداء ​الكمامة​، وبمتابعتنا، اتضح أن الكمامة فعالة جدا للمصاب كي لا يعدي غيره وللسليم كي لا يستلم العدوى”.

وأعلن زلزلي عن أن “خطر العدوى موجود، لكن لسنا بمرحلة الإنتشار بل بالإحتواء، ومؤشراته عدد حالات الإستشفاء وأعداد الوفيات، وخلال مراحل عودة المغتربين، من لا يحمل فحصا سلبيا، عليه الحجر حتى صدور نتائج فحص ​المطار​، وبهذه المرحلة تم تجهيز مراكز الحجر وهي أساس، والنظام الصحي في لبنان محدود، واستخدام مراكز الحجر هو حجر زاوية في حصار كورونا”.

🔹🔶🔷🔸🔹🔶🔷🔸
*ملاحظة* *Khabarajellebanon*
🔹🔶🔷🔸🔹🔶🔷🔸

*☆■الإخبارية■☆*
*☆■الرياضية■☆*

*يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

ممرض لا يحمل عوارض كورونا زار مركزا لنا ونقل الفيروس لـ21 متطوعا

ممرض لا يحمل عوارض كورونا زار مركزا لنا ونقل الفيروس لـ21 متطوعا

أشار مدير العمليات في ​الصليب الأحمر​ ال​لبنان​ي ​جورج كتانة​، إلى أنه “لدينا خطة إستباقية ونقيم الوضع الوبائي ل​فيروس كورونا​ المستجد، واتخذنا سابقا قرارا بتخفيف الإجراءات، لكن تبين أن هناك حالات منعدية دون عوارض، ما سبب إحراج كما حصل أثناء زيارة أحد الممرضين لمراكزنا، وهو يحمل الفيروس من دون أية عوارض، ونحن نأخذ الإحتياطات جميعها، وتوصياتنا واضحة لجميع المتطوعين في لبنان، أنه يجب أن يكون المتطوع بأعلى جهوزية، وهناك من 500 إلى 600 مهمة ينفذها الصليب الأحمر بشكل يومي، ونحن مستعدون لجميع المهمات، لكن الخوف هو خروج الموظف إلى مكان ما فيه فيروس وليس بمراكز الصليب الأحمر”.

وأوضح كتانة في مداخلة تلفزيونية، أن “​الصليب الأحمر اللبناني​ أوصل التوعية حول الفيروس إلى أكثر من 80 ألف شخص، ومستمرون بالتوعية وهو موضوع مهم جدا”، شدد على أنه تم اتخاذ “إحتياطات أكثر ومنعنا الأطباء والممرضين من زيارة مراكزنا”، مشيرا إلى أنه “إن لم يكن المواطن ملتزما، فسنصل إلى مرحلة خطيرة جدا، ف​الشعب اللبناني​ متعلم لكن ليس مثقفا، لأن الثقافة هي التزام، وهي حماية العائلة والمحيط، وإن لم يتخذ المواطن قرارا ويلتزم به سنذهب للأسوأ”.

وأكد كتانة أن “هناك مصابين من جميع الفئات العمرية، والخطر الكبير هو على المصابين ب​الأمراض​ المزمنة وعلى كبار السن، ونحن نأخذ وقتنا لنستجيب بنقل حالة كورونا، وذلك لأن الفيروس ليس أمرا ضروريا يحتاج إلى سرعة قياسية لتلبيته، والسبب بذلك هو لنحميه ونحمي من حولنا ومحيطه وطاقمنا الطبي”، مشددا أن “على المواطن أن ينتبه، ​الكمامة​ والتباعد والنظافة الشخصية، وهناك خطر كبير إن لم يتكم الإلتزام بالإجراءات”.

وأعلن مدير العمليات في الصليب الأحمر اللبناني ردا على سؤال، عن أنه “لم يصب أي عنصر بالصليب الأحمر من خلال نقل مريض كورونا، بينما الذي حصل هو زيارة أحد الممرضين المصابين بكورونا من دون عوارض، إلى أحد مراكزنا، ونقل العدوى إلى 21 عنصرا من عناصرنا”.

🔹🔶🔷🔸🔹🔶🔷🔸
*ملاحظة* *Khabarajellebanon*
🔹🔶🔷🔸🔹🔶🔷🔸

*☆■الإخبارية■☆*
*☆■الرياضية■☆*

*يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

طفولة سورية …. على الهامش !

كتبت : هبة الله حكمت محمد

الرقي بالطفولة هو المعيار الذي ناشدت به اتفاقية حقوق الطفل بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام ١٩٨٩ متضمنة موادها التي نصت في محتواها على الاعتراف بحقوق الطفل و إعداده وفق مبادئ أعلنتها الأمم المتحدة مرارا حول الكرامة و التسامح و الحرية و المساواة و الإخاء و في مجملها هي مبادئ يسعى أي مجتمع لإكسابها لأفراده صغارا أو كبارا بعيدا عن التخبطات السياسية و العسكرية و الاقتصادية التي تمر بها دول المنطقة على وجه التحديد . و لكن ، و وفق ما تسمو إليه مواثيق حقوق الطفل وقعت مسؤوليات كبيرة على عاتق مطلقي تلك المواثيق ، تم النجاح في بعضها و الفشل في البعض الأكثر ، و هذا رهن بالشرعية التي أحيطت بها تلك الحقوق لدى حيز التنفيذ الفعلي بعيدا عن الشعارات و المناشدات و ما إلى ذلك من بعثرات هنا و هناك كانت شريكة في الانكماش الحقيقي للدور المبذول في اتمام حق الطفل في الحياة الكريمة .

في الحقيقة إن التطلعات الساعية في إنجاز ما يمكن إنجازه لدعم الطفولة في البلدان التي لا تكف الحرب فيها عن فرض نفسها باستمرار هي تطلعات فقيرة الحل لو مهما بلغ البذخ المادي فيها ، فالشتات الحاصل في مجتمعاتنا يضعها في مأزق كبير مع أفرادها في عمر الطفولة بشكل خاص ، و الحماية التي تتوق إليها أي أسرة عربية لأطفالها وسط كم الدمار و الخراب الحاصل نتيجة مبادرات دولية متتابعة في جعل المساحة العربية على فوهة بركان على الدوام .

الحرب على سورية حصار ناطق بكل اللغات ، لتصبح بذلك لغة طوارئ في طرف و لغة دوافع ورغبات في طرف آخر وبين اللغتين لغة ثالثة مبهمة التفسير والتطبيق تلك التي تنطق بها وسائل الاعلام باختلاف مقاصدها السياسية .. ليكون عنوانها العريض بنسبته العالية حول الطفل السوري كأداة ووسيلة للضخ الاعلامي المسيس و الشرس الذي وإن صدق … كذب ، ومع نهاية ٢٠١٠ كان هناك سيناريوهات مكتظة بالعامل الطفولي الفعال في تأجيج مجريات الأحداث ليتنافى بذلك أهم بنود الحماية الدولية للطفل و لتصبح الطفولة السورية على طاولة المساومات القاسية ، تمثلت بتواجد الأطفال في مخيمات اللاجئين و مناطق الاقتتال المسخرة لخدمة التصعيد المستمر كمعضلة خطيرة في أبعادها .

قرارات الحروب لا تأتي عبثا ، بالأخص تلك التي تتشارك بها قوى الموت القادم من الغرب و المقترنة بوجه العدالة و الحقوق و الإنسانية ، لتغزو بشعائرها هذه بلاد اللاإنسانية على حد تعبيرهم . لتأتي ممارساتهم بصبغة مليئة بالتعاطف مع طفل تعايش مع إعاقته الدائمة … بسبب إنسانيتهم القادمين بها إلينا!!

لقد استغل الطفل السوري على درجة كبيرة من الدهاء منذ بداية الأزمة السورية إلى اليوم ، فكان الوقود الذي أشعلت به مواقع التواصل الاجتماعي لاستقطاب الرأي العام الشعبي على وجه الخصوص لتكون أولى المفارقات و المغالطات التي اختصت بها المنظمات الدولية و المحلية العاملة في حقل حقوق الطفل الذي بالأساس قد حولته الأيادي المتسخة إلى رماد مهمش لا نفع منه ولا نفع له وسط غزارة دموية لا يمكن ضبطتها ولو بعد حين ، فالواقع يعكس سوء التفعيل لعمل المختصين بهذا المجال و الذي انعكس سلبا على الطفولة السورية التي تعاني داخل وخارج الحدود السورية بدءا من افراغ كامل لأبسط حقوقها في التعلم و اللعب و الأمان و انتهاء بالعيش في مخيمات لا تصلح لنوم أي نوع من الكائنات وفي أحضان متطرفة التفكير و التطلعات ، لتتصدر أخبار معاناتهم الصحف و الشاشات و التقارير الأممية و ليكونوا محط أنظار دائم لانتهاك الحق الأكبر لهم .. حريتهم .. بعد أن قيدتهم الحرب المفروضة ضمن قوقعة محكمة الاغلاق فباتوا بوصلة شحادة و عمالة و إجرام يتفوق على إجرام الكبار أحيانا كثيرة .

الإضرار الحقيقي لم يأت من كون الحرب حرب كباقي الحروب على مر التاريخ العربي المعاصر ، بل جاء على خلفية أهداف الحرب الراهنة و المفرزات الحياتية التي عانت منها مناطق الحصار و المناطق الأشد عنفا و هستيرية من حيث العنف الظاهر و العنف الباطن على حد سواء ، فثمة أعداد لا يمكن حصرها بسهولة من الأطفال الذين سجلوا كأرقام ضمن أرشيف الحرب و كل حسب تصنيفه بين ميت ومعاق و مشرد و فاقد لأبويه ، لكن أحدا لم و لن يستطيع الإحصاء الرقمي للأفكار الموحشة التي اعتلت بها أدمغة النسبة الأكبر من أطفال سورية ، ليأتي الجواب على لسان طفل سوري عاش سنوات طفولته في حصار الحرب على بلدته و ضمن جوقة من الدعم الداعشي … و عندما سئل عن اسم عاصمة بلده سورية كان جوابه … تركيا!!

المنظور القريب يعكس معاناة الطفل السوري نتيجة أزمات أشد قسوة من تلك التي تعاني منها أي شريحة عمرية أخرى ، و تأتي شدتها من فداحة عواقبها على المنظور البعيد . و ربما حصاد الأرواح اليومي للأطفال في المناطق الحرجة عسكريا هو في المستوى الموازي تماما للحصيلة المسجلة بحالات الاغتصاب و الاختطاف و بيع الأعضاء و ممارسة طقوس عمالة الأطفال على أعلى الدرجات ، فشوارع العاصمة السورية باتت مخدعا لسيل من الأطفال مسلوبي الأمان و الذين تم تجنيدهم لممارسة التسول و الترويج للجنس كأقل تقدير للفتيات دون سن الرشد .

إن النزاعات المترافقة مع نمو الطفل و المحيطة به في جميع الأماكن المتواجد بها داخل بيته ومدرسته و حييه و التي شاءت أن تجتمع جميعها في ذات الوقت أودت بمصيره كليا ، فهو غير قادر على الاستيعاب لكل ما يجري حوله من أحقاد و منغصات و أفكار شائكة عن الخير و الشر ، و هذا كفيل ليجعل منه فرد مكتئب و منكمش على نفسه يعاني ما يعانيه من خوف و من ردات فعل غير مفهومة ، فالكل معتد عليه بطريقة أو بأخرى و لتكون اغتصابات طفولته بالجملة .

و وسط هذا كله لا تزال الولادات مستمرة من أم بلغت للتو و أب لم يتجاوز سن الطفولة و لتنشئ أسر مكونة من أبوين طفلين و أطفال جدد يحملون هوية التعاسة و الخراب النفسي و الجسدي .

لم تعد سورية بحالة فتية كما كانت قبل الحرب ، الحرب التي طحنت الفئة العمرية الأكثر عطاء لبناء الحياة ، فمن لم يهاجر لقي حتفه على الجبهات ، ومن لم يستشهد على الجبهة استشهد على مقاعد الدراسة و في الشركات و المصانع التي طالتها القذائف و الاعتداءات ، و بدت الفجوة كبيرة في تدرج الهرم العمري الفاقد لأهم فئاته ، و لتأتي فئة الأطفال و تكون هي الأخرى في أسوأ حالاتها و في وضع لا يسمح لها بتخطي الصعوبات بشكل صحيح وصولا إلى المرحلة التي تصبح بها قادرة على البناء و العطاء لإعادة إعمار سورية ، ومن هنا تأتي الضرورة الحتمية للبحث المطول من قبل المؤسسات و من أولويات الاهتمام الوطني حول إعادة تأهيل الطفولة على أنها طفولة قبل أي شيء ولكن ليس على طريقة التطبيع التي أرادها كيان الصهاينة و سوقتها أممية الولايات المتحدة و شرعتها البلدان العربية ، فالعمل يجب أن يكون في سبيل إدراك عواقب تهميش الطفولة و استدراك ما يمكن معالجته ، المعالجة و ليس التخطي ، فالتجاوز و الانتقال إلى ما بعد الحرب لن يكون صحيا بوجود ذخيرة من الاضطرابات النفسية التي يحملها أطفالنا في عقولهم و نفوسهم جراء ما يعيشوه كل يوم لإعادة توازن الشخصية الطفولية المقبلة على المستقبل الذي لن يكون على قدر كبير من الجمال ، فالحرب طويلة حسب المعطيات التي لا تزال في دنو أكثر للأسف .

إن المبادرات المحلية و الدولية التي انتشرت خلال سنوات الحرب كثيرة العدد لكنها قليلة الإنجاز و هذا أيضا له أسبابه لسنا بصدد البحث فيها ، و إنما هو سبب إضافي لتولي الدولة السورية المسؤولية كاملة لمنح الطفل السوري الهوية السورية بكل مقوماتها الوطنية و المعيشية و النفسية و التعليمية و التربوية و الصحية دون الاستغناء عن إحداها ، فهو دون أي منها لن يغدو مستعدا للغد .

ما آل إليه السلوك الطفولي في المجتمع السوري و المجتمعات العربية الشبيهة في الظروف السياسية و العسكرية التي تغص بها المنطقة هو بالحقيقة سلوك مستفز مقولب الى درجة كبيرة بقالب يستبيح الأسرة السورية ضمن شروط تربوية مستعصية ليس بالإمكان تداركها بالوقت القريب ، وهنا تكمن المسؤولية المجتمعية الشمولية ، بالأخص بالتعامل مع الطفل السوري العائد إلى الداخل و الذي تم العمل جديا على اشاركه بالمأساة ليحمل اثارها في نفسه لسنوات طويلة ستساهم بالضرورة في إبتكار جيل مليء بالتخبطات .

الرؤية قاسية و تتفاقم خطورتها ، فجيل بأكمله يتساءل عن نفسه الضائعة نتيجة مخلفات الغائبين عن العقل و المتمردين على المنطق ، و التحايل على الموت بموت اكثر ألما يتجلى في بتر الطفولة و سحق رحمها على مرأى و مسمع أصحاب الشعائر أنفسهم . فنحن اليوم في مواجهة حقيقية لانتشال ما يمكن انتشاله من بقايا الطفل السوري المنهك .

د.ماريز يونس:التحدي اليوم هو كيفية انهاء العام الدراسي ضمن الصيغ الايجابية الممكنة، والتعايش مع كورونا بالمزاوجة بين التعليمين الواقعي والرقمي

 

اعتبرت الدكتورة ماريز يونس استاذة علم الاجتماع في الجامعة اللبنانية، أن الجائحة أربكت كل الأنظمة الاجتماعية بما في ذلك نظام التعليم عندنا وعند غيرنا ” كورونا داهم الجميع وفرض وقائعه عليهم وتحداهم. اغلب دول العالم المتقدم والمتخلف ارتبكت في الأسابيع والاشهر الاولى للجائحة، فكيف الحال بلبنان الذي يعيش ارتباكا على كل الأصعدة والمستويات؟”

كلام يونس جاء خلال تعقيب لها على حوار تلفزيوني تم معها امس في برنامج “حديث بيروت” ، معتبرة أن تأثير الجائحة على نظام التعليم، كان قويا وأرغم كل الجهات المعنية والمختصة وكل الاطراف الأساتذه، الإدارات، الطلاب للتكيف مع متطلبات التعليم في عن بعد كتحدي وكضرورة، و من باب الانصاف كان التكيف مع الوضع المستجد معقولا نسبيا، مع كل ما واجهته التجربة من تحديات ومشكلات واحتجاجات وعدم رضا.

وحول موضوع نقص الورق في بعض كليات الجامعة اللبنانية رأت يونس أن من المستغرب تحويل مسألة نقص الورق في إحدى الكليات الى أزمة في الجامعة اللبنانية “ليست هذه الأزمة، لماذا نفتعل من قصه الورق اشكاليه كبرى؟ مسألة الورق والحبر مسألة مستلزمات وهي أسهل مشكلة يمكن حلها، كما انها لا ترتبط بالجامعة اللبنانية بل ترتبط بالموازنة التي تتراجع سنويا والأجدى مطالبة الدولة والمعنيين فيها بذلك،

واضافت الأزمات التي تحتاج لنقاش هي أعمق من هذا، هناك واقع التعليم .الأمن الوظيفي . كفاءة المؤسسات. المناخ العام ومناخ الجامعات. انعكاسات الفساد العام والشامل الذي يعرفه لبنان على عملية التعليم من الروضة الى الجامعة والعلاقة بين التعليم والتشغيل. مضامين البرامج.عناية الدوله بالتعليم هذه هي القضايا الاساسية.

وحول خيار الادارة المركزية باعتماد الامتحانات الواقعية على الرغم من قانونية وتشريع الامتحانات الرقمية من قبل وزير التربية قالت يونس “لست الناطق الرسمي باسم الجامعة اللبنانية ، ولست مخولة للتحدث باسمها، لكن من المهم ان نرى الموضوع ليس كموضوع قانوني خصوصا وان الحديث عن القانون في لبنان يثير الضحك عموما. الموضوع هو كيفية التصرف بضوء الضرورات .كل المؤسسات في البلد تحاول التكيف مع واقع كورونا والعمل.المطار الادرارات الموسسات الاقتصادية .ومؤسسات التعليم مضطرة للتكيف مع كورونا والعمل، خصوصا ان الجامعة اللبنانية عدلت كل آليات الامتحانات بما يتناسب مع توصيات اللجنة الصحية لكورونا، وحسب تجربتي في معهد العلوم الاجتماعية في الفرعين، فالجميع يعمل كخلية نحل والادارة تواكب المستجدات على مدار الساعة وهي تلتزم اليوم اجراءات صحية مشددة نتعامل معها جميعا بمستوى عال من المسؤولية، واعتقد ان اصابة طالبين فقط من بين ١٠٠ الف شخص بين طلاب واساتذة وموظفين، يؤكد ان الاجراءات الصحية مشددة في الجامعة والا حدث انتشارا حقيقيا، لذلك اعتقد ان الوضع تحت السيطرة… بعدين اللبنانيين مختلطين وين مكان في المناسبات وعلى البحر وفي الشوارع لماذا عندما يتعلق الامر بالجامعة بتصير مشكلة”

واضافت، “يجب ان يعرف الجميع ان ادارة الجامعة اللبنانية بكافة مستوياتها مجلس الجامعة والعمداء تتعامل مع المستجدات باعتبار مصلحة وسلامة الطلاب أولوية، وهذا ما اختبرناه بالتجربة الملموسة منذ بداية الجائحة، ففي فترة التعبئة وخطر الانتشار اغلقت الجامعة اللبنانية ابوابها لضمان سلامة الطلاب، وعندما تراجع الخطر واكبت الجامعة ككافة مؤسسات البلد، ودعت الى الامتحانات تحقيقا لمصلحة الطلاب ايضا، اما بعد تصاعد خطر الانتشار مجددا فنرى أن الجامعة لم تستهن بسلامة الطلاب وقام مجلس العمداء فورا باتخاذ خيار تأجيل الامتحانات”

بالتالي،” الموضوع مش موضوع قانون او تعسف.موضوع ضرورة وفحص وامكانيات والتعامل مع الأمر تحت ضغط المستجدات الصحية والتي تضع مصلحة وسلامة الطالب في المقدمة، فلا يوجد جامعة بالعالم تكون مشغولة بخلق الكوارث للطلاب.هي مشغوله بالعمل معهم ضمن ممكنات معينه قد لا ترضي البعض وهذا طبيعي”

وعن رأيها اذا كانت مع او ضد الامتحانات عن بعد قالت “لست مع الامتحانات عن بعد، نحن غير مجهزين وغير مدربين كادارة واساتذة وطلاب لاعتماد امتحانات عن بعد، كما ان هذه الامتحانات يلزمها بنى تحتية نحن نعرف انها غير متوفرة حاليا التجهيزات، المعدات الالكترونية المتطورة، وخصوصا الانترنت والكهرباء “الوضع الى اسوأ”، ما قد يؤدي الى تكريس اللامساواة بين الطلاب، وهل نجري امتحانات ينجح فيها الميسورون ويرسب فيها الفقر اء وغير المقتدرين ماديا؟”

واضافت”لذلك فالمطالبة بالامتحانات عن بعد، هو أمر غير واقعي، فنحن اليوم امام خيارين اما اجراء الامتحانات الوقعية او الترفيع الآلي، وهذا امر يضر بالطلاب وبالجامعة معا، الجامعة اللبنانية التي لا تساوم بمستواها العلمي التي طالما حققت ولا تزال تحقق التميز في التصنيفات العلمية العالمية وسيبقى رهانها الأول”

وحول التوصيات للطلبة توجهت يونس اليهم قائلة ” نحن أبناء الجامعة اللبنانية، جامعة الوطن التي تحضننا، تربينا فيها، وتعلمنا فيها، فعلينا ان نمثلها أحسن تمثيل ، نتفهم وجعكم وارتباككم وحالتكم النفسية ولكن عليكم ان تكونوا على مستوى من الوعي في تحركاتكم، الجامعة اللبنانية انبنت بسواعد طلابها الواعيين تاريخيا بمطالبهم المحقة ، وأنا أشجع طلابي على التحرك و النقد البناء والموجه الذي يصب في تحقيق الاصلاح للجامعة اللبنانية وتطويرها، وليس للضغط باتجاه الترفيع الآلي او الغاء الامتحانات والذي يضر بمصلحتهم اولا ”

التحدي اليوم هو كيفية انهاء العام الدراسي ضمن الصيغ الايجابية الممكنة. وكورونا باق وعلينا التعايش مع ذلك وبالتالي نحتاج لتكيف ايجابي مع الوضع .في المدى المنظور نحتاج لان نعمل على اساس نظام التعليم المدمج الذي يمزج بين التعليم الكلاسيكي صف ومحاضرات وتفاعل واستخدام الوسائل التكنولوجية معا.

وتبقى الجامعة اللبنانية بما هي عليه من بين اهم مؤسسات لبنان من حيث دورها في الماضي والحاضر ويجب أن يكون اصلاحها والترقي بها هدفا اساسيا اليوم وفي المستقبل.

سنحاسب أي شخص يثبت تقصيره

سنحاسب أي شخص يثبت تقصيره

اجرى ​وزير الصحة​ العامة ​حمد حسن​، اتصالا هاتفيا بوالد الطفل وليد المانع الذي توفي داخل قسم الطوارئ في ​المستشفى الحكومي​ ب​طرابلس​ بسبب التهاب رئوي.

وقدم حمد تعازيه للوالد بلال المانع الذي استقبل المعزين في منطقة سقي ​البداوي​، واكد أن “​وزارة الصحة​ باشرت تحقيقاتها في قضية الطفل المانع وتوعدت بمحاسبة أي شخص يثبت تقصيره، على أمل ان لا تتكرر المأساة الانسانية بحق الاطفال”، مضيفا أن “الوزارة ارسلت فريقا خاصا من المفتشين وانها لن تتهاون ابدا في حادثة وفاة الطفل وليد المانع”.

🔹🔶🔷🔸🔹🔶🔷🔸
*ملاحظة* *Khabarajellebanon*
🔹🔶🔷🔸🔹🔶🔷🔸

*☆■الإخبارية■☆*
*☆■الرياضية■☆*

*يلفت سرفر موقع “خبر عاجل ليبانون” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*