أخبار عاجلة

بيان استنكاري صادر عن ملف العمل البلدي في حزب الله

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بيان استنكاري صادر عن ملف العمل البلدي في حزب الله

 

يستنكر ملف العمل البلدي في حزب الله بأشدّ العبارات الإعتداء الإسرائيلي الغادر الذي طال أمين صندوق بلدية ‏الطيري، الشّهيد بلال شعيتو، أثناء وجوده في سيارته الخاصة، في محاولة واضحة لإرهاب العاملين في البلديات ‏وتهديد حياتهم‎.‎

 

إن تكرار هذه الاعتداءات خلال فترة قصيرة، بعد حادثة يوم أمس باستهداف الشهيد علي شعيتو، يُسلّط الضوء على ‏الخطر المُتنامي الذي يتهدّد المؤسسات الرسمية المحلية والعاملين المدنيّين، ويؤكّد ضرورة وحدة وتضامن اللبنانيّين ‏في استنكار ومواجهة هذه الاعتداءات الاسرائيلية الوحشية‎.‎

 

يُعبّر ملف العمل البلدي عن تضامنه الكامل مع عائلة الشهيد بلال شعيتو، مؤكّدًا أن هذه الأعمال العدوانية لن تُثنِ ‏البلديات عن القيام بواجبها الوطني بكل مسؤولية وإصرار‎.‎

 

كما نُجدد دعوة المجتمع الدولي ومؤسساته الإنسانية والحقوقية إلى موقفٍ واضح وصريح في إدانة هذه الاعتداءات، ‏خصوصًا أن تكرار هذه الاستهدافات بات يُشكّل نهجًا خطيرًا لا يجوز السكوت عنه أو السماح بأن يتحوّل إلى أمرٍ ‏عاديٍّ يمرُّ بلا محاسبة أو إدانة، ونطالب الدولة اللبنانية بالتحرك على كافة المستويات لِلَجْمِ العدو الإسرائيلي ووضع ‏حدّ لاستهدافاته المتهورة والدنيئة، وهي التى تُخالف القوانين والأعراف الدولية واتفاق وقف اطلاق النار ٢٠٢٤‏‎.‎

 

نؤكّد أن دماء المدنيين وكرامتهم خطّ أحمر لا يجوز تجاوزهِ تحت أي ظرف.‏

 

العلاقات الاعلامية في حزب الله

الاربعاء 19-11- 2025‏

‏28 جمادى الأولى 1447 هـ

يُدين حزب الله بأشد العبارات المجزرة المروعة التي ارتكبها العدو الصهيوني المجرم ليل أمس في مخيم ‏عين الحلوة في صيدا.

بـسـم الله الـرحـمـن الـرحـيـم

 

*بـيـان صـادر عـن حـزب الله*

 

يُدين حزب الله بأشد العبارات المجزرة المروعة التي ارتكبها العدو الصهيوني المجرم ليل أمس في مخيم ‏عين الحلوة في صيدا.

 

والتي أدّت إلى ارتقاء ثلاثة عشر شهيداً وعدد كبير من الجرحى من إخوتنا ‏الفلسطينيين.

 

مستهدفاً مكاناً مكتظاً بالمدنيين والأطفال الآمنين، في اعتداء وحشي جديد يُضاف إلى سجل ‏العدو الأسود الحافل بالجرائم والإبادة بحق الفلسطينيين واللبنانيين وشعوب المنطقة.‏

 

إن هذه الجريمة الدموية والعدوان الآثم هو اعتداء على لبنان وسيادته، وانتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق ‏النار والقرار 1701 الذي يُمعن العدو يوميًا في خرقه بتواطؤ وشراكة فاضحة من الإدارة الأميركية ‏الداعمة بل المخططة لمثل تلك الجرائم والاعتداءات على لبنان وفلسطين.‏

 

بات على أركان الدولة اللبنانية أن يدركوا أن إظهار أي ليونة أو ضعف أو خضوع لهذا العدو لا يزيده إلا ‏شراسة وتوحشًا وتماديًا.

وإن الاكتفاء بردود فعل لا ترقى إلى مستوى العدوان لن تجرّ إلا إلى مزيد من ‏الاعتداءات والمجازر. ‏

‏ وعليه فإن الواجب الوطني يقتضي اتخاذ موقف حازم وموحد في التصدي لإجرام هذا العدو وردع ‏عدوانه بكل الوسائل الممكنة…

والتمسك بكل عناصر القوة التي يمتلكها لبنان باعتبارها الضامن الوحيد ‏لإسقاط مشاريع العدو وحماية سيادة لبنان وأمنه.‏

 

يتقدّم حزب الله بأحر التعازي من ذوي الشهداء ومن أهالي مخيم عين الحلوة ومن الشعب الفلسطيني، ‏راجياً الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى.‏

كان أجمل ما فيه أنّه كان يصدق الكلمة قبل أن ينطق بها، يحياها في قلبه قبل أن يبثّها في هواء الناس؛ لذلك بلغ ما بلغ، ومضى شهيدًا للكلمة التي عاش لها وعليها

النائب ايهاب حمادة: لبنان لا يكون إذا لم نكن جزء منه*

*النائب ايهاب حمادة: لبنان لا يكون إذا لم نكن جزء منه*

 

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إيهاب حمادة خلال احتفال الذكرى السنوية الأولى لارتقاء الشهيد السعيد أحمد أكرم ناصر الدين في حسينية بلدة المنصورة – قضاء الهرمل، أن لبنان لا يكون إذا لم نكن جزء منه، وأن البعض مشتبه عندما يحدد لنا مناطق نذهب إليها، ليؤمن آمالاً للكيان على حساب وجودنا”.

 

وتابع: “حفاظاً على ما نحمله من رؤية للبنان على أنه وطن نهائي لجميع أبنائه، نقول للمتآمرين على الوطن، من موقع الحريص، والواثق من مستقبل هذا البلد، كفوا عن رهاناتكم وأحلامكم، لأن لبنان لن يكون إلا بأبنائه، الذين بذلوا مهجهم دفاعاً عنه”.

 

وأشار حمادة: “إلى أن البعض يريد أن يضرب مرتكز الوحدة بين الثنائي الوطني في حزب الله وحركة أمل، من خلال ألاعيب ومؤامرات على هذا الجسد ليضعفوه، ظناً منهم أنهم يستطيعون أن يحدثوا فيه خرقاً، ولذلك نحن واعون وحكماء، نمتلك من الرؤيا ما نمتلك، ونتحرك بهدوء يتسع صدرنا حتى انقطاع النفس”.

 

*العلاقات الإعلامية في حزب الله*

*الإثنين 17-11-2025*

*26 جمادى الأولى 1447 هـ*

النائب حسين الحاج حسن: العدوان أمريكي-إسرائيلي ومشاريع التوسّع تهدّد سيادة لبنان*

*النائب حسين الحاج حسن: العدوان أمريكي-إسرائيلي ومشاريع التوسّع تهدّد سيادة لبنان*

 

قال رئيس تكتل بعلبك الهرمل النائب حسين الحاج حسن خلال لقاء سياسي نظمته العلاقات العامة في بلدة السعيّدة – غربي بعلبك، إن ما يجري هو عدوان أمريكي إسرائيلي وتواطؤ عدد كبير من الدول في السكوت عن هذا العدوان، والهدف هو مزيد من الهيمنة والسيطرة والتوسع الإسرائيلي. مؤكدًا أن هذا ليس تحليلاً بل وفق معلومات، فإن ترامب في حملته الانتخابية كان واضحاً بالقول أن أرض إسرائيل صغيرة وتحتاج الى أرض إضافية، ونتنياهو كان واضحاً في الحديث عن إسرائيل الكبرى، فترامب ونتنياهو يتقاسمان الأدوار لكن بالنتيجة يريدان تحقيق ذات الهدف.

 

وأضاف أنه تم الحديث عن منطقة “ترامب الإقتصادية” في جنوب لبنان ولم يخرج أحد لينفي لا من الأمريكيّين والإسرائيليّين، واليوم الإسرائيليين بالذات وعلى لسان وزير الحرب الإسرائيلي الذي أكد أنه لن ينسحب من النقاط الخمس وسيبقى فيها، وحتى المبعوث الأمريكي برّاك أكد في وقت سابق بأن إسرائيل لن تنسحب من النقاط الخمس.

 

ورأى أن آخر هذه الإعتداءات الإسرائيلية بناء جدار تجاوز الحدود وضم أرض لبنانية إليها، مستشهدًا بطلب فخامة رئيس الجمهورية من وزير الخارجية تقديم شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن، مؤكدًا أن الأمر يتجاوز موضوع قوة لبنان وسلاح المقاومة إلى مشاريع توسعية إسرائيلية يُفترض أن نواجهها وأن نقف في وجهها والتصدي لها من قبل جميع اللبنانيين وليس من قبل فئة واحدة لأن السيادة لا تتجزأ والسيادة تعني المحافظة على كل ذرة تراب بغض النظر عن مساحتها ، فكل ذرة تراب من أرضنا وكل نقطة مياه من بحرنا ومن أنهارنا وكل سمائنا وأجوائنا هي سيادة لبنانية يجب أن ندافع عنها.

 

وأكد الحاج حسن أن أول خرق لاتفاق 27 تشرين الثاني ليس إسرائيليًا بل خرق أمريكي وتواطؤ أمريكي. وأضاف: الأمريكي يقود الحرب على لبنان وسوريا وغزة وإيران واليمن وفلسطين وعلى كل الأمة حتى الدول الحليفة لأمريكا.

 

ورأى أن الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا تكشف حقيقة المشروع الإسرائيلي، متسائلًا: “لماذا يقصفها الإسرائيلي؟ ولماذا دمّر قواعد وأسلحة الجيش السوري ولا يزال؟ مشيرًأ إلى أن إن الأمريكي يريد أن يجردك من قوتك وأن تتنازل شيئًا فشيئًا ليخرج بعدها متذرعًا بأنه غير قادر على فعل أي شيء مع الإسرائيلي .

 

وأشار الحاج حسن إلى ما قاله رئيس الجمهورية عن “لبنانيين يبخّون السم في أميركا”، مؤكدًا أن الذين يذهبون إلى أمريكا معروفون بالإعلام وبالأسماء، وبعضهم يخرج اليوم على شاشات التلفزة ويصرّح بسُمه علنًا وآخرهم مسؤول في حزب معين يدعو المسؤولين اللبنانيين أن تكون جرأتم بذات جرأة أفيخاي أدرعي وهو كلام جدًا خطير وحساس. وتجّه لهؤلاء بالقول بأن من حقكم إنتقاد حزب الله ، ولكن ليس من حقكم تبرير وعدم إدانة العدوان ، فأيُّ منطق وطني هذا

 

وختم النائب حسين الحاج حسن بالتأكيد على الموقف الأخير الذي إتخذه دولة الرئيس نبيه بري بأن لبنان يحتاج الى الوحدة الوطنية، قد نختلف ولكن إذا لم نكن متحدين ، ليس فقط بيئة معينة ستطالها نتائج الاستهداف الإسرائيلي ، فالنتائج تترتب على كل اللبنانيين.

 

*العلاقات الإعلامية في حزب الله*

*الإثنين 17-11-2025*

*26 جمادى الأولى 1447 هـ*

العشق الأخير للحاج محمد عفيف

*العشق الأخير للحاج محمد عفيف*

 

صديق الامين الحاج محمد عفيف، ذاك الذي قال من أعماقه: سيدي، وروحي التي بين جنبي.

 

كان إذا ذُكر السيد حسن، انحنت روحه نحوه بلا تردد، كأن بينهما خيطا خفيا من الولاء لا ينقطع. وحين رحل السيد ، لم يرحل وحده حمل معه فكر الحاج محمد، وأنفاسه، ونبض ليله ونهاره. بقي الحاج محمد بيننا جسدا يتماسك، وروحا معلّقة هناك حيث يقيم العشق واليقين.

 

كان يحدثنا عن أمانات تشبهه: صادقة، ثابتة، لا تعرف مهادنة. يوصينا بصفاء المؤمن الذي يعرف أنه يسلم راية قبل الرحيل وكلما اقترب موعد الفراق، ازدادت وصاياه عمقا، كأنه كان يودع العالم كلمة كلمة. وحين أنهى ما أراد أن يتركه في صدورنا، مضى… وكأنه عاد إلى مكانه الطبيعي بجوار السيد حسن

 

أي عشق هذا؟ أي روح تتبع روحا حتى آخر حد؟

 

يا حاج محمد، كنت لنا ضوءا لا يخبو، وملاذا حين تضطرب الطرق. واليوم، وقد صرت شهيدا، لم تغب… بل اتسعت، وصرت مدرسة تفتح أبوابها في قلوبنا كلما اشتدّ علينا الزمن.

 

برحيلك، تعلمنا أن بعض الرجال إذا غابوا صاروا أوضح، وإذا ارتقوا ازدادت الحياة بمعانيهم امتلاء.

يعقوب تقدم بشكوى امام محكمة المطبوعات المختصة بوجه “ام تي في”

بيان صادر عن المحامي قزحيا السبعلي بصفته وكيلاً عن المحلل السياسي محمد يعقوب:

 

رداً على التقرير الذي تم عرضه في حلقة برنامج ” بإسم الشعب ” تاريخ 3/11/2025 على محطة تلفزيون المر، والذي تم تناقله عبر بعض المنصات الالكترونية، وتداوله من احد الصحفيين، يهمنا توضيح ما يلي:

 

اولاً: لقد تناول التقرير المذكور مزاعم يعود تاريخها إلى العام 2023، وجرى على اساسها الاستماع الى افادة الموكل امام حضرة قاضي التحقيق في بيروت الرئيس بلال حلاوي بحضور وكيل المدعي آنذاك والذي ابرز عدة مستندات وتسجيلات صوتية مجتزأة زعم انها تشكل عناصر جرمية بحق الموكل، وجرى استيضاح الأخير عن تلك المستندات وعن جميع المزاعم الواردة في شكوى المدعي، وعلى ضوء كافة المعطيات أصدر حضرة قاضي التحقيق قراراً ظنياً قضى بمنع المحاكمة عن الموكل لعدم تحقق عناصر الجرم، ولم تتقدم حينها النيابة العامة الإستئنافية في بيروت أو المدعي الشخصي بأي طعن بالقرار المذكور، فأصبح مبرماً.

 

 

 

 

ثانياً: ان التطرق مجدداً إلى الملف بالطريقة الاعلامية الممنهجة وبالظروف التي تمر بها البلاد، واستعمال ذات المزاعم التي اثيرت سابقاً كما لو كانت ادلة ملموسة وجديدة في القضية هو مستغرب بالكامل، سيما وان القرار القضائي يتمتع بقوة القضية المحكوم بها، وبالتالي فإن التشكيك به يعدّ تشكيكاً بالقضاء والقضاة انفسهم.

 

 

 

 

ثالثاً: ان الموكل قد تقدم بشكوى امام محكمة المطبوعات المختصة، بوجه جميع الأشخاص المعنيين، تاركاً للقضاء البت بالأمر، كونه المرجع الوحيد والاساس لاظهار الحقيقة، وليست المنابر والمنصات والتقارير المعدة غب الطلب، محذراً اي كان من مغبة تناوله بالسوء ونسبة امور كاذبة اليه او التعرض له تحت طائلة اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه.

 

المحامي قزحيا السبعلي

 

بوكالته عن محمد يعقوب

*النائب علي فياض من الدوير: ما يريده العدو بدعم أميركي هو فرض اتفاقية أمنية وتطبيع على حساب سيادة لبنان* 

*النائب علي فياض من الدوير: ما يريده العدو بدعم أميركي هو فرض اتفاقية أمنية وتطبيع على حساب سيادة لبنان*

نظم حزب الله في بلدة الدوير احتفالاً بمناسبة يوم شهيد بحضور فعاليات عوائل الشهداء وحشد من الأهالي وألقى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض كلمة تناول فيها المستجدات السياسية والأمنية في لبنان والمنطقة.

 

وأكد فياض أن الإسرائيليين يرفعون وتيرة التصعيد الميداني والعسكري بدعم واستثمار أميركي يرمي إلى زيادة الضغوط على لبنان ودفعه نحو الرضوخ للشروط الإسرائيلية_الأميركية، مشيراً إلى أن الهدف من ذلك هو نقل مسار القرار الدولي 1701 ووقف إطلاق النار إلى مسار سياسي _أمني جديد يتجاوز جوهر القرار القائم على الانسحاب، وترسيم الحدود، وإطلاق الأسرى.

 

ولفت إلى أن ما يسعى إليه العدو بدعم أميركي هو فرض اتفاقية أمنية وتطبيع وإنهاء حالة العداء وربما الوصول إلى اتفاق سلام في نهاية المطاف، مشدداً على أن لبنان غير قابل لمثل هذه الخيارات التي ستكون كارثية على استقراره وسيادته ووحدته الوطنية.

 

وأوضح فياض أن البديل الذي يطرحه حزب الله هو التمسك بالقرار الدولي 1701 ووقف إطلاق النار بكل مندرجاته، والتأكيد على حق لبنان في الدفاع عن نفسه، وتعزيز وضعية التموضع الدفاعي في إطار استراتيجية وطنية تمارس فيها الدولة سيادتها كاملة.

 

وأشار إلى أن ما يرمي إليه الحزب هو تقوية الدولة لا إضعافها، من خلال التفاهم معها وبناء اللحمة الوطنية، والابتعاد عن الصراعات الداخلية، معتبراً أن ذلك يشكل المدخل الحقيقي لمرحلة إعادة الإعمار والتعافي والإصلاح وبناء دولة مستقرة.

 

وختم فياض بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة بما تحمله من مخاطر وتحديات استثنائية، تضع الجميع من سلطة ومكونات وأحزاب أمام مسؤوليات وطنية كبرى، داعياً إلى وعيٍ وطني جامع يحمي الدولة والوطن في آنٍ معاً.

 

*العلاقات الإعلامية في حزب الله*

*الإثنين 10-11-2025*

*19 جمادى الأولى 1447 هـ*

النائب حسين جشي من كفررمان : سنبقى أوفياء لدماء الشهداء ولن نخضع للمشاريع الأميركية والإسرائيلية*

*النائب حسين جشي من كفررمان : سنبقى أوفياء لدماء الشهداء ولن نخضع للمشاريع الأميركية والإسرائيلية*

 

نظم حزب الله حفلاً تكريمياً بمناسبة يوم الشهيد وذكرى شهداء بلدة كفررمان وأربعين الشهيدين المهندسين أحمد حسن سعد ومصطفى حسين رزق ، بحضور شخصيات وفعاليات ، عوائل الشهداء وحشد من الأهالي وتخلل الحفل التكريمي كلمة لعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين جشي الذي قال : إنّ اتّساع دائرة العدوان الصهيوني واستهدافه للمقاومين والمدنيين والمهندسين الذين يقومون بأعمال مسح الأضرار، وصولًا إلى استهداف مبنى بلدية بليدا وهي مؤسسة رسمية وحتى المواقع القريبة من ثكنة الجيش اللبناني في كفردونين، كلّها شواهد واضحة على أنّ العدوّ لا يفرّق بين مدنيّ وعسكريّ، وأنّه يستهدف كلّ لبنان ومؤسساته الرسمية في إطار سياسة تدمير شامل تهدف إلى منع الحياة الطبيعية في القرى والبلدات المحاذية لفلسطين المحتلة.

 

وأشار إلى أنّ العدوّ يريد من خلال هذه الاعتداءات جرّ لبنان إلى مفاوضات جديدة تبدأ بإلغاء اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024، بما يتيح له التنصّل من جرائمه خلال العام المنصرم، وصولًا إلى إخضاع لبنان لشروطه الأمنية والسياسية، وفتح الطريق أمام تنفيذ المشروع الأميركي_الإسرائيلي الهادف إلى السيطرة على المنطقة ونهب ثرواتها.

 

وأضاف أنّ هذا المشروع يسعى إلى تحويل شعوب المنطقة إلى عمّال وخدم ضمن منظومة خاضعة، بعد سلبها مقوّمات القوّة، وزرع الإحباط في نفوس أبنائها لمنع أيّ مقاومة أو رفض.

 

وأشار إلى ما قاله الأميركي باراك في مقابلة له: “هناك طرف يريد الهيمنة، وعلى الطرف الآخر أن يقتنع بأنه لا يستطيع أن يفعل شيئاً وعليه أن يخضع.”

 

وأوضح أنّ الإصرار الأميركي والإسرائيلي على نزع سلاح المقاومة يأتي ضمن هذا السياق، لأنّ هذا السلاح هو الذي حرّر لبنان من الاحتلال عام 1982 وطرد العدوّ خارج الحدود من دون قيد أو شرط، وهو اليوم العقبة الأساسية أمام تحقيق حلمهم بإنشاء ما يسمّى “إسرائيل الكبرى”.

 

وفي سياق متصل، تناول جشي ما ورد في تغريدة صادرة عن السفارة الأميركية في بيروت على منصة X والتي قالت فيها إنّ الولايات المتحدة ستواصل استخدام كل الأدوات المتاحة لضمان ألّا يشكّل “حزب الله تهديدًا للشعب اللبناني أو للمنطقة”.

 

واعتبر أنّ هذا الموقف يشكّل تجاوزًا صارخًا للأعراف الدبلوماسية وانتهاكًا فاضحًا للسيادة اللبنانية، وقال: “للأسف، لم نسمع اعتراضًا من أحد من أركان السلطة أو من أدعياء السيادة على هذا التدخّل السافر في الشؤون اللبنانية.”

 

وأوضح أنّ حزب الله الذي تتّهمه الولايات المتحدة بالإرهاب، نال 20٪ من الأصوات التفضيلية في انتخابات عام 2022، وهو أكبر حزب لبناني شعبيًا بلا منازع، فيما لم تنل أي من الأحزاب الأخرى منفردة أكثر من 10٪.

 

وأضاف: هذا الحزب قدّم آلاف الشهداء والجرحى دفاعًا عن لبنان، فهل من يقاتل العدوّ دفاعًا عن أرضه وكرامته يكون إرهابيًا؟ أم من يأتي بطائراته وبوارجه من أكثر من عشرة آلاف كيلومتر ليفرض سطوته على بلدنا هو الإرهابي؟”

 

وأشار إلى أنّ المسافة بين لبنان والولايات المتحدة تبلغ حوالي 10,600 كيلومتر، متسائلًا: “أين الإرهاب؟ أهو في الدفاع عن الأرض أم في الاعتداء على الشعوب من وراء المحيطات؟”

 

وختم النائب حسين جشي كلمته بالتأكيد على أنّ المقاومة لن تخضع للتهديدات الأميركية أو الإسرائيلية، قائلاً: نحن لسنا بوارد الخوف من الأميركي واتباعه في المنطقة، وسنبقى أوفياء للشهداء والقادة الشهداء، نسير على نهجهم وهديهم في مواجهة مشاريع المستكبرين، وعلى رأسهم أميركا وإسرائيل وسنبقى مرفوعي الرؤوس، ولن ننحني للطغاة كما علّمنا سيدنا الإمام أبو عبد الله الحسين عليه السلام.

 

*العلاقات الإعلامية في حزب الله*

*الإثنين 11-10-2025*

*19 جمادى الأولى 1447 هـ*

الشيخ خليل رزق: لبنان لن يكون بلد التطبيع والسلم مع العدو وسيبقى بلد الجهاد والمقاومة*

*الشيخ خليل رزق: لبنان لن يكون بلد التطبيع والسلم مع العدو وسيبقى بلد الجهاد والمقاومة*

 

في أجواء يوم الشهيد والذكرى الـ43 لعملية فاتح عهد الاستشهاديين الشهيد أحمد قصير، أقام حزب الله مراسم يوم الشهيد أمام نصب الشهداء في شارع فتح الله وسط العاصمة بيروت، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب أمين شري، مسؤول العلاقات الخارجية في حزب الله الشيخ خليل رزق، المستشار الثقافي للجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة في لبنان السيد محمد رضا مرتضوي، وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات البلدية والاختيارية والثقافية والاجتماعية، عوائل الشهداء، وجمع من الأهالي.

 

المراسم افتتحت بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم للقارئ مصطفى شقير، ثم كانت وقفة من النشيد الوطني اللبناني ونشيد حزب الله، بعدها، أقيم تشييع رمزي لشهيد من مجاهدي المقاومة الإسلامية، حيث حمل النعش الذي لُف بعلم حزب الله على أكتاف ثلة من المجاهدين، وساروا به على وقع عزف موسيقى كشافة الإمام المهدي (عج)، ثم جرى استعراض لمجموعة من سائقي الدراجات النارية الذين رفعوا صور عدد من الشهداء، تبعهم استعراض لسرايا كشفية تضم (القادة، الجوالة، الكشافة، البرية، الأشبال)، وكل ذلك على وقع عزف موسيقى كشافة الإمام المهدي (عج).

 

بعد ذلك، كانت كلمة لمسؤول العلاقات الخارجية في حزب الله الشيخ خليل رزق قال فيها لقد علّمنا هؤلاء الشهداء ومعهم كل مجاهد، معنى الثبات والاستقامة والعزة والإباء، وأن لا نكون ضعفاء ولا أذلاء ولا جبناء، فهم ما ضعفوا وما استكانوا وما وهنوا لما أصابهم، وعندما كانت الميادين وساحات المواجهة تطلب حضورهم، لبوا النداء، وعندما احتاجت المعركة إلى دمائهم الزاكية، بذلوها، ليصنعوا على امتداد تاريخ لبنان أعظم البطولات، وليسطروا أروع الملاحم.

 

وأكد الشيخ رزق أن العالم المتغطرس الذي اجتمع في الحرب الأخيرة علينا بوحشيته وإجرامه وصواريخه، سقط أمام دماء شهدائنا في بلدات الشريط الحدودي، واستطاع المجاهدون والشهداء الثبات، وتلقين هذا العدو درسًا لم ولن ينساه، وإذا كان العدو يفكر بتوسعة جغرافية كيانه حين يتحدث عن “إسرائيل الكبرى”، فعليه أن يعلم أن دماء شهدائنا كفيلة بأن تزلزل الأقدام تحت عروش الصهاينة، ونقول له ولمن يدعمه ويسير في فلكه، بأنه لن يكون هناك وجود لإسرائيل في هذا العالم إن شاء الله.

 

وشدد الشيخ رزق على أنه لن يكون لبنان على شاكلة البعض من أهل المذلة، ولن يكون ضعيفاً، ولا بلد التطبيع والسلم مع العدو، وإنما سيبقى بلد الجهاد والمقاومة والعزة والكرامة، فلن ترفع فيه أي راية لهذا العدو، وستبقى بإذن الله رايات المقاومة هي المرفوعة على الرغم مما نقدمه يومياً من الشهداء.

 

وختم الشيخ رزق بالقول إننا نقول في يوم الشهيد وبرؤوس وهامات عالية ومرفوعة، إن لبنان لن يكون إلاّ بلد المقاومة، وبلد الأمين العام سيد شهداء الأمة الأسمى والأقدس السيد حسن نصر الله (رض).

 

وفي الختام، أدى القادة والعناصر الكشفية قسم العهد والوفاء للشهداء بالسير على نهجهم، وحفظ الدماء الطاهرة، وإكمال مسيرة الجهاد والمقاومة حتى تحقيق النصر الكامل على العدو الإسرائيلي، قبل أن يضع الشيخ رزق والحاضرون إكليلاً من الزهر أمام نصب الشهداء.

 

*العلاقات الإعلامية في حزب الله*

*الإثنين 10-11-2025*

*19 جمادى الأولى 1447 هـ*