السيد صفي الدين: المقاومة لن تسمح لأحد أن يعيد لبنان إلى زمن الذل والهوان

أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين أن “ما حصل قبل أيام في حلب وريف حلب الشمالي وقبله في ريف حلب الجنوبي يؤكد بشكل واضح أن المعركة تتجه نحو الحسم العسكري الواضح لإنهاء قدرة هؤلاء الإرهابيين على التأثير في المعادلة في سوريا، وفي أية معادلة يحلم بها هؤلاء ومن أوجدهم ومن حرّكهم”.

وأضاف السيد صفي الدين إن “ما يحصل اليوم يفضح هذا المشروع الأمريكي كما يفضح الكلام السعودي والتركي، وكل التهويل الذي يمارس، هو للتستر على هذه الفضائح التي أصبحت ظاهرة على مستوى كل المنطقة، والعالم ويريد أن يخفي حقيقة أن الذي يقضي على الإرهاب هو الروسي والسوري والإيراني والحشد الشعبي العراقي والمقاومة، فهؤلاء هم الذين يقضون على الإرهاب وليست أمريكا ومن معها من السعودية وتركية”.

 

كلام السيد صفي الدين جاء خلال الحفل التأبيني الذي أقامه حزب الله للشهيدين المجاهدين حيدر فريز مرعي وحسين حسن جواد في بلدة مشغرة في البقاع الغربي بحضور رئيس كتلة الوفاء للمقاومة الحاج محمد رعد ومسؤول حزب الله في المنطقة الثانية الحاج علي ضعون ولفيف من العلماء وفاعليات المنطقة وحشد من الأهالي.

 

وتابع السيد صفي الدين “صلاح بلدنا ومستقبل وطننا قائم على رؤية صحيحة وصادقة ووطنية، وكل من كان يفكر في الماضي أن بإمكانه أن يصوغ لبنان المستقبل على قياس المصالح الأمريكية ومصالح بعض الدول الإقليمية الفاسدة والحاقدة في آن، أو يفكر أن يصوغ لبنان المستقبل على قياس المصالح الفئوية لهذا الزعيم أو ذلك الزعيم مما يسمعه من هذه السفارة أو تلك، فإننا نقول بوضوح هذا تاريخ مضى وانقضى، ولا يعود ولن نسمح له أن يعود، فلا يمكن لبلد فيه مقاومة بحجم هذه التضحيات وهذه الإنجازات وهذا الإخلاص والصدق وبحجم هذا العطاء، لا يمكن لمقاومة أعطت كل هذه التجربة وأعطت الوطن والمنطقة والأمة كل هذا التوفيق وكل هذه الإنجازات والإنتصارات، لا يمكن للمقاومة أن تترك أحدا في هذا البلد أن يعيد لبنان إلى زمن الذل والهوان والإنكسار والتحكم به من قبل سفارات دولية أوإقليمية، هذه نتيجة وصلنا وإليها ندافع عنها وسندافع عنها وسنعمل على تحقيقها مع كل المخلصين والصادقين في بلدنا”.

 

وختم السيد صفي الدين بدعوة كل “اللبنانيين للإسراع لمعالجة أمورهم السياسية بحكمة وعقل ومنطق واستفادة من كل التجارب وشجاعة، فلا يعود البعض إلى التفكير بالمنطق البالي الذي مضى والذي لم ينتج إلا خسائر وأوهام، وهناك فئات ومجموعات سياسية موجودة في لبنان بنت كل طموحاتها وأحلامها على الأوهام وها هي الأوهام تتبدد وها هي الحقيقة تتبدى وتظهر:”عليكم أن تعرفوا أننا أمام هذه الحقائق الجلية والواضحة معنييون جميعا أن نبني وطننا وسياساتنا وأولوياتنا بناء على هذه الحقائق الجديدة والوقائع السياسية التي تفرض نفسها في المنطقة وفي لبنان”.

 

كما وتخلل الحفل التأبيني عرض تقرير مصور عن حياة الشهيدين ومسيرتهما الجهادية، وكانت كلمات باسم عوائل الشهداء.

 

 

التاريخ: 13-02-2016

السيد صفي الدين: نتوقع اشتداد الحملة الإعلامية والسياسية على المقاومة وجمهورها

أكّد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين أن “بعض السياسيين اللبنانيين لم يتعلموا حتى الآن من تجاربهم الماضية، بل هم مستمرون بضعفهم وفشلهم، ويطلقون تصريحات لا تجلب لمن يسمعها غير الصداع، وهم بذلك إنما يهربون من فشلهم في مهامهم من خلال رمي المسؤوليات على الآخرين، وفي هذا السياق يأتي قولهم: “إن كل المصائب اليوم في لبنان هي مما قامت به المقاومة”، وأما هم فلا يتحملون مسؤولية شيء”.

 

وشدد على أن “كل من يحاول أن يهرب من تحمل المسؤولية في رمي الفشل وأسبابه على الآخرين، إنما يعبّر عن عجزه وضعفه، والدليل على ذلك هو أزمة النفايات التي تدل على عقم الطبقة السياسية الفاشلة سياسياً وإدارياً، فقد مرت ستة أشهر على أزمة النفايات كانوا خلالها مثل طاحونة الهواء يوزّعون كلاماً فقط، ليكتشفوا اليوم بعد كل هذه المدة أنهم لا يستطيعون حلّ هذه الأزمة، وبالتالي فإنهم إذا كانوا لا يستطيعون إيجاد حل لها، فماذا يستطيعون أن يفعلوا، فهذا هو واقعهم حيث لا يفلحون إلا في توجيه انتقادات وكلام أكبر منهم على مستوى لبنان والمنطقة، ثم يعجزون عن حل أزمة كأزمة النفايات لا تحتاج إلى معجزة أو عقول كبيرة وعظيمة في العالم بل تحتاج إلى بعض العقل والتجربة والتصميم”.

 

كلام السيد صفي الدين جاء خلال الاحتفال الذي أقامته الهيئات النسائية في حزب الله في منطقة الجنوب الأولى تكريماً للأخوات اللواتي إرتدين العباءة الزينبية، وذلك في حسينية بلدة دير قانون النهر عدد من الفعاليات وحشد نسائي.

 

وأشار صفي الدين إلى أن “الهجوم الإعلامي الحاقد على المقاومة وثقافتها وجمهورها وانجازاتها وانتصاراتها هو من أجل إحباط هذا المجتمع المقاوم وإنهاء هذه المقاومة، ولذلك وفي ظل الانتصارات الكبيرة التي تنجزها هذه المقاومة ومحورها في مواجهة الصهاينة المربكين جداً وفي مواجهة التكفيريين الضعفاء جداً في هذه الأيام نتوقع أن تشتدّ الحملة الإعلامية والسياسية والنفسية على المقاومة وجمهورها للنيل من قيمها، لأنهم يعرفون تماماً أنهم في الميدان باتوا عاجزين عن مواجهتها، ولذلك علينا أن نجهز أنفسنا لمرحلة جديدة من جهاد أكبر من الذي مرّ علينا في المرحلة القادمة، لأن هناك حملات سوف تزداد حجماً ونوعاً وعمقاً، بسبب أن المقاومة أصبحت أكثر إيلاماً لهم، فكلما تقدمت المقاومة في مشروعها المقاوم على مستوى المنطقة وحققت إنجازات جديدة، كلما سعى هؤلاء الأعداء بما فيهم أصحاب الماكينات الإعلامية والترسنات المالية أكثر فأكثر للنيل من هذه المقاومة وقيادتها وثقافتها وتاريخها وقيمها وشهدائها، ومن كل ما تنتمي إليه في التزامنا بتكاليفنا الدينية، لأنهم يعرفون تماماً أن كل قيمة من هذه القيم هي قاعدة صلبة من قواعد المقاومة التي نفتخر ونعتز بها”.

 

التاريخ: 20-02-2016

السيد صفي الدين: ليس هناك دولة أو جهة شوهت الاسلام كما شوهته السعودية

رأى رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين أن من جملة ابتلاءاتنا اليوم الخطر التكفيري الذي يقدّم الإسلام منحرفًا منفّرًا، بينما الاسلام فيه كل معاني الجذب التي تحل مشاكل البشرية والانسانية.

 

وقال سماحته التكفير اليوم هو ابتلاء جديد، وعلى رأس الدول التي قامت بهذه المهمة التكفيرية التشويهية هي السعودية، وليس هناك دولة – بالحد الأدنى في القرن الماضي خلال 100 سنة – ليس هناك دولة أو جهة شوهت الاسلام كما شوهته السعودية، مستفيدة من مال النفط ومن وجود مكة والمدينة تحت سلطتهم، وسأل هل تعلمون أن هناك مسلمين في بلاد اندونيسيا وماليزيا والصين يعلمون على مستوى العاطفة أن الاسلام هو آل سعود، لأنّ مكة والمدينة عندهم، يظنون أن الاسلام هو هكذا، وآل سعود دفعوا أموالًا طائلة في مختلف بقاع العالم لنشر الوهابية الضالة المضللة والتي يعاني منها اليوم ليس المسلمين فحسب بل كل العالم يعاني من هذا الفكر الارهابي الوهابي والتكفيري.

 

وأكد السيد صفي الدين في كلمة له خلال حفل “العباءة الزينبية” السنوي الذي أقامته الهيئات النسائية في حزب الله إحياءً لذكرى ولادة السيدة زينب عليها السلام، وذلك في قاعة مجمع السيدة زينب(ع) في بئر العبد أنّ السعودية في الحقيقة هي من أهم تلك المصاديق التي شوهت الاسلام، حتى حينما يتحدث آل سعود مع علماء الوهابية عن المرأة يقدمونها بطريقة بشعة فيها كل الانتقاص، واضاف “لاحظوا علماءهم كيف يتحدثون عن المرأة، أي امرأة سيبقى فيها عقل وستقبل الإسلام بعد ما سمعته من هؤلاء، السعودية قامت بكل هذه الأدوار وأنفقت أموالاً طائلة خلال كل هذه العقود الماضية وأضرت بالإسلام كما لم يضرّ به أحد طوال هذه الفترة الماضية”.

 

وتابع بكل وضوح السعودية تريد أن تفرض منطقها ونمطها وإمارتها على اللبنانيين، في لحظة شعرت فيها أن هناك من يقول لها أنت مخطئة وأنت معتدية وأنت ظالمة وانت تدعمين هذا الإرهاب التكفيري، بل أنت من ينشئ هذا الإرهاب التكفيري، على مستوى كل العالم، مشيراً الى ان السعوديين لا يتحملون هذا الأمر، هؤلاء ملوك وأمراء دائمًا يأمرون فيطاعون، فكيف ببعض اللبنانيين يعصون أمرها؟

 

واعتبر سماحته ان المشكلة ليست في الانتقاد فقط وهم طبعا لا يتحملون ذلك، مشيراً إلى أن “المشكلة أن السعودية التي أنفقت مليارات ومئات المليارات من الدولارات من أجل الحفاظ على علوها وسيطرتها وهيمنتها على العالم الاسلامي والعربي، هي اليوم بدأت تفقد هذه الهيمنة وتفشل في العراق واليمن وسورية وعلى مستوى كل المنطقة، والغضب السعودي غير المفهوم هو دليل الفشل والغضب وليس دليل القوة.

 

واضاف السيد صفي الدين ان “ما حصل في لبنان في الأيام الاخيرة هو أنّ المملكة العربية السعودية التي قدمت نفسها للبنانيين أنها المنقذ ومملكة الخير كشفت عن وجهها الحقيقي وأنها تريد أن تفرض سياساتها على اللبنانيين فإذا رفض اللبنانيون الامتثال لسياسة آل سعود فليذهب لبنان الى الجحيم، وهذا يدلّ على أن كل ما كانت تفعله السعودية في السنوات الماضية هدفه تحقيق أهداف سياسية رخيصة جدًا”.

 

وأكد أنه لم يقف الأمر عند آل سعود فهناك لبنانيون قد تربّوا على تربية الأمراء والزعماء وبأمرك سيدي وبأمرك مولاي وما إلى ذلك من تعابير، لذا نجد جماعة السعودية اليوم ضائعين ويحصدون نتائج خياراتهم السيئة كما هي السعودية ضائعة وتحصد نتائج أعمالها”، معتبراً انّ الذين يقدّمون اليوم قرابين الطاعة والمذلّة للسعودية في لبنان هم يفرّطون بالكرامة الوطنية، ومن يفرّط بالكرامة الوطنية ليس مؤهّلاً أن يعبر إلى الدولة بل إنه يمارس فعل العبور على الدولة.

 

وقال سماحته إن “كل كلام فريق 14 آذار عن السيادة والحرية والاستقلال وبناء الدولة صار بلا قيمة وبلا معنى، ومن أسخف ما نسمعه هو كلامهم المضحك عن العروبة. إنهم يختبئون وراء كلمة العروبة لتغطية تاريخهم وبرامجهم الفاسدة والشنيعة، تاريخ الإذلال والاستسلام للإسرائيلي والانصياع للغرب، وأسخف ما نسمع أنّ العروبة هي موقف آل سعود وفريق 14 آذار، فإذا كانت هذه هي فعلى العروبة السلام، من لم تكن القضية الفلسطينية في يوم من الأيام لا في برامجه ولا في أولوياته ولم يطلق رصاصة واحدة على العدو الإسرائيلي لا يحق له الحديث عن العروبة التي هي المقاومة والتضحية والفداء والشهادة على طريق القدس وفلسطين”.

 

التاريخ: 26-02-2016

السيد صفي الدين: لن ندع أحدا يطال من معنويات وكرامة وتاريخ هذه المقاومة لان هذه المقاومة ولدت أبية وستبقى كذلك

أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين أن من يتخيل أن بإمكانه أن يفعل ما لم يتمكن من فعله قبل اشهر أو قبل مدة وهو الإطاحة بالمعادلات التي أنتجتها الوقائع فهذا لن يحدث على الإطلاق ولن يحصل، لأنه ليس بإمكان أي جهة مهما كان حجمها ومهما كانت الوعود من الخارج أن تنقلب على المعادلة التي أرساها اتفاق الدوحة. مشيراً الى أن هذا الاتفاق عبر عن واقع ومعادلة في لبنان. مشدداً على أن الطريق الوحيد المفتوح أمام الجميع هو الإسراع بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية وأن العرقلة والتأخير غير مقبولين على الإطلاق.

السيد صفي الدين الذي كان يتحدث خلال احتفال تأبيني أقامه حزب الله وحركة أمل في مدينة بنت جبيل بحضور النائبين حسن فضل الله وعلي بزي وحشد من رجال الدين والفعاليات السياسية والاجتماعية ورؤساء البلديات ومخاتير وحشد من أهالي المنطق، شدد على أن المقاومة في تموز 2006 تحدثت عن العهد وهو تحرير الأسرى، وكل الدنيا لن تتمكن أن تصل إلى الهدف الإسرائيلي في استعادة الجنود دون أن تفرض المقاومة شروطها وهي تحرير الأسرى. وهذا دليل على ان كلمة المقاومة هي الأصدق والأقوى والأعلى.

واعتبر السيد صفي الدين أن أي انسحاب إسرائيلي من مزارع شبعا وتلال كفر شوبا- مع أننا الآن نستبعد هذا الانسحاب ونعتبره كلاماً سياسيًا له أغراض خاصة- هو انتصار لمنطق المقاومة وهو دليل على قوتها وحضورها. لأنه لولا وجود المقاومة فإن منطق سحب الذرائع الذي أشار إليه البعض لم يكن له أي معنى.

وتوقف السيد صفي الدين عند كلام البعض الذي يلبس لباس المظلومية والمسكنة وهو يمارس أبشع اعتداء على المقاومة وعلى أهلها، ويقول أن المقاومة هي غير وطنية، سائلاً فهل هؤلاء أصبحوا وطنيين؟؟ وبعضهم تاريخه اسود بكل المعاني والقيم الوطنية والإنسانية والدينية وهل أن كل الدماء التي بذلت وكل التضحيات كانت من اجل أمر غير وطني ومن اجل هدف خارجي، معتبراً أن هذه اهانة لكل إنسان شريف فضلا عن مقاوم أن يقبل بها واعتداء على المقاومة وتاريخها وعلى كل من أسس لها من العلماء والشهداء والمجاهدين وعلى كل لبنان وتاريخه.

وأكد السيد صفي الدين أن الذي يستسهل الكلام عن المقاومة بهذه الطريقة هو حتما ليس وطنيا وهو معتدٍ على لبنان والوطن وعلى كل لبناني شريف، فنحن ندافع عن قضيتنا المحقة ولن ندع أحدا يطال من معنويات وكرامة وتاريخ هذه المقاومة لان هذه المقاومة ولدت أبية وستبقى كذلك.

مشدداً على أن العدو الإسرائيلي هو العدو الوحيد الذي يجب أن يقاوم وان يواجه وان كل الرهانات على تبديل الأصدقاء وتبديل الأعداء سقطت وستسقط.

وختم السيد صفي الدين مؤكداً على أننا ونحن على مشارف مرور سنتين على الانتصار الكبير الذي تحقق في تموز عام 2006، نقول لكل من وقف بوجه المقاومة وتآمر عليها واستهدفها وجند الجنود لضربها والقضاء عليها، وكل من يحلم بإذلالها وإذلال شعبها وأهلها أنها أقوى بكثير مما كانت عليه بكل الأبعاد عسكريا وسياسيا وشعبيا وثقافتها ازدادت ترسخا وصلابة في حين أن المشاريع السياسية تتراجع في المنطقة وفي لبنان والمعادلة تتغير وتتبدل.

كما تخلل الاحتفال كلمة وجدانية عن حركة امل ألقاها مسؤول العلاقات الخارجية في مجلس النواب بلال شرارة.

التاريخ: 29-06-2008 |

 

 

السيد صفي الدين: لا يشرفنا على الإطلاق أن نكون شركاء لا في حكومة ولا في حوار مع من يتنكر للمقاومة وسلاحها وشهدائها

المقاومة هي جزء من ثقافتنا وهويتنا الوطنية وهي بالنسبة لنا تعني الوطن كل الوطن.

وختم السيد صفي الدين بالقول أن ما نسمعه في هذه الأيام من البعض عن الكلام الذي يدور في بعض الزوايا والكواليس لن يوصل إلى أية نتيجة داعيا إلى التعاطي مع الأمور بواقعية ومع المعادلات كما هي. مشددا على انه إذا كان الإسرائيلي والأميركي وكل قوى الدنيا عجزت على أن تصل إلى المقاومة فهل يمكن لأي سياسي بكلمة أو بيان أو مؤتمر أو خداع أن يصل إلى المقاومة. مؤكدا على أن المقاومة لن تتأثر بكل الكلام الضال والمضلل وهي تعرف قوتها والأرض التي تربت عليها وشعبها وخياراتها وتعرف جيدا عمق انتصاراتها وعمق المعادلة التي فرضتها على العدو الإسرائيلي والأميركي في لبنان وفي كل المنطقة.

أضيف بتاريخ : 27-07-2008

السيد صفي الدين يدعو الحكومة والجهات النقابية للحوار من أجل معالجة القضايا المطلبية المعيشية بروح المسؤولية

دعا رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين “الحكومة اللبنانية ومختلف القوى السياسية والجهات النقابية والعمالية والجامعية إلى الجلوس على طاولة الحوار من أجل معالجة القضايا المطلبية المعيشية بروح المسؤولية خدمة للمواطن الذي يئن من وضع إقتصادي ومعيشي صعب”، معتبراً أن “هناك مطالب محقة يجب أن تلبّى وأن هناك مسؤولية في إتخاذ أي قرار يجب على الجميع أن يتحملها”.

وأكد السيد صفي الدين أن “الإنتصار الإلهي الذي تحقق في العام 2006 هو الذي أسّس لكل هذه الوقائع الجديدة، وقلب مشروع الشرق الأوسط الجديد إلى شرق أوسط جديد مقاوم لا مكان فيه للهيمنة الأمريكية وللغلبة الإسرائيلية”، لافتاً إلى أن “هذا الإنتصار هو الذي فتح الطريق واسعاً أمام الشعوب وأعطى الأمل الحقيقي بتحرير فلسطين وكل المقدسات”.

وأضاف السيد صفي الدين “هذه هي تداعيات الإنتصار وهذا هو عصر المقاومة والشعوب، وهذه هي البشرى التي تحملها النداءات التي سمعناها في التاريخ ويعود صداها يتردد”، مشيرا الى أن “تجربة المقاومة التي تأسّست على التقوى وشيِّدت بالطهارة والجهاد والعلم والشهادة والصبر ماضية نحو مزيد من الإنتصارات، وهذا قدر ووعد لا رجوع عنه ولا تبديل فيه على الإطلاق، لذا نحن معنيون ومن موقع المسؤولية بأن نحافظ على هذا النهج وأن نكون على وعي تام بكل ما يجري وأن نصون هذه التجربة الرائعة”.

كلام السيد صفي الدين جاء في كلمة له خلال تمثيله الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في حفل تكريمي للعلامة الشيخ موسى أمين شرارة في مجمع أهل البيت “ع” في بنت جبيل بحضور رئيس مجلس الوزراء العراقي السابق إبراهيم الجعفري، والمفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان ممثلا نائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، وحشد غفير من علماء الدين من مختلف المناطق اللبنانية، وممثلين عن الحوزات العلمية، النواب حسن فضل الله ونوار الساحلي وعلي بزي وأيوب حميد، وممثلين عن القوى الأمنية، وحشد من أهل الفكر والثقافة، وشخصيات علمية وتربوية، ووجوه اجتماعية، ورؤساء اتحادات وبلديات ومخاتير.

وفي المناسبة، قال السيد صفي الدين إن “الشيخ موسى شرارة هو عالم متبحر وشاعر لامع وعارف متأله”، مشيرا إلى “أنه كان السباق والمبدع في ميادين الفقه والأدب والعرفان والتجديد وعلى الرغم من عمره القصير فقد سجل حضورا لافتا وخلف آثارا قيمة وشيد مناهج تعليمية وفكرية وثقافية متقدمة ومبتكرة”.

من جهته، إعتبر الجعفري أن “الشيخ شرارة رغم صغر سنه كان يفكر بعقل كبير مستشرقا المستقبل”، لافتا إلى أنه “إستطاع أن يوظف هذه الطاقات المتعددة ويترك هذه الآثار الرائعة التي تحوّلت إلى ظاهرة بدأ يتمثلها الكثير من الذين سلكوا هذا الطريق ولذلك فهو حي بالفكر والمنهج والثقافة والاداء والتطبيق”.

ورأى الجعفري أن “المقاومة الإسلامية في لبنان كسرت قمقم الزجاج ولم تعد مختزلة في جنوب لبنان وجبل عامل بل أصبحت هوية تعبر عن الصراع بين الحق والباطل”، وأشار الى أن “العراق لم يعد هامشيا إنما يتحرك في متن الحياة على المستوى الوطني والإقليمي والدولي”.

بدوره، أكد المفتي قبلان أن “حوزة بنت جبيل قامت على كاهل الشيخ موسى شرارة بنحو أثر بتكوين باقي الحوزات الفرعية”، مشيرا الى أن “الشيخ شرارة قام بمشروع إصلاحات منهجية ما زالت معالمه مشهودة حتى اليوم”.

كما تحدث في الحفل كل من حفيد المكرّم الشيخ محمد رضا شرارة الذي رأى أن “فقيهنا الكبير هو واحد من النماذج السامية والفريدة التي قرنت العلم بالعمل الصالح وتزين معهما بالحلم والقار”، والشيخ أمين سعد باسم الحوزة العلمية، فقال إن “الشيخ موسى أمين شرارة تميّز بأخلاقه وآدابه ومواساته للفقراء والمحتاجين وبزهده في الدنيا وزخارفها وتصديه للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول الدين وممارساته بالإضافة لإهتمامه بالعلم والعلماء”، وأضاف ان “الشيخ شرارة كان رافدا أساسيا يصب في شرايين أبناء جبل عامل والمنطقة”.

التاريخ : 09-10-2011

السيد صفي الدين: واشنطن تستبدل هيمنتها في المنطقة بـ”الديمقراطية الكاذبة”

أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين أن “الولايات المتحدة الأميركية تعيش حالة ضعف وخوف، وتريد أن تفعل كل شيء من أجل الحفاظ على مصالحها في المنطقة وهي لن تتمكن من ذلك” مشيراً إلى أن “ما حصل في مصر مسؤولة عنه أميركا لأنها تعمل تحت إستراتيجية تفتيت وتقسيم المنطقة ولذلك نجدها تعبث في اليمن وتونس وليبيا وسوريا بعد أن تراجع دورها”.

وشدد السيد صفي الدين خلال رعايته إفتتاح مجمع الإمام الرضا (عليه السلام) في حي السلم، على “ضرورة أن نكون محصنين بعد أن تمكن المخلصون من إخراج لبنان من السياسة الأميركية الظالمة”، ودعا “من لا يزال يراهن على إعادة السياسة الأميركية إلى لبنان كما حصل خلال السنوات الماضية إلى الكف عن ذلك” موضحاً “إننا سنقف سداً منيعاً، مع كل من يريد لبنان حراً وسيداً ومستقلا، في وجه السياسة الأميركيةً”.

وجزم رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله بأن “الولايات المتحدة قوتها آفلة، وهي تستبدل هيمنتها بما يصطلح عليه بالديمقراطية الكاذبة”، وقال:”أن الولايات المتحدة “أبعد دولة عن الديمقراطية والدليل على ذلك ما يجري في فلسطين من ظلم على مرأى العالم الذي لا يحرك ساكناً، واعتبر أن “ما يحصل هو وصمة عار على جبين الديمقراطية الأميركية المدعاة”.

التاريخ : 11-10-2011

السيد صفي الدين: العام الآتي والسنوات الآتية سيحملان الكثير من المتغيرات الإستراتيجية والكبيرة على مستوى المنطقة

رأى رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين أن “العام الآتي والسنوات الآتية سيحملان الكثير من المتغيرات الإستراتيجية والكبيرة على مستوى المنطقة وربما على مستوى العالم”، مشيرا إلى انه “مهما كانت المتغيرات ومهما كانت خارطة المنطقة في المستقبل فنحن مطمئنون إلى مقاومتنا والى قوتنا لان من يملك القوة له مكانة في خريطة المستقبل في العالم ومن ليس له قوة لا يحسب له حساب”.

وقال، سماحته ان “المقاومة أصبحت الآن قوة كبيرة وعظيمة في لبنان وفي كل المنطقة وهي جاهزة وقادرة على مواجهة كل التحديات مهما كانت صعبة وقوية وقاسية”، معتراً ان “هذه القوة يجب أن نسخِّرها في طلب الحق وفي الدفاع المظلوم و الوقوف في وجه الظالم والمعتدي أيَّاً كان هذه المقاومة القوية والمتعاظمة اليوم على مستوى العالم هي التي يمكن أن نعتمد عليها للمستقبل”.

واشار السيد صفي الدين خلال أسبوع والد نائب رئيس المجلس التنفيذي فضيلة الشيخ نبيل قاووق في حسينية بلدة عبا، الى ان “البعض في لبنان ربما باع نفسه وكل التجارب تثبت ذلك و أصبح جزءا من مشروع أمريكي لا يريد سلامة لا لأوطاننا ولا لشعوبنا في فلسطين والعراق وسوريا فهم لم يتعلموا من الماضي”، مضيفاً ان “كل رهاناتهم الخاطئة ليست كافية لتلفتهم ولتنبههم إلى خياراتهم البائسة والعقيمة التي لم توصلهم إلى أي مكان وهم ما زالوا مستمرين بممارسة الدعاية اليومية السياسية والإعلامية إضافة إلى الهجوم السياسي والإعلامي العنيف على سوريا”.

وقال “نحن نفهم تماما خلفياتهم المنعثة من الأحقاد أو من الانصياع للمشروع الأمريكي الكامل لكن الذي لا يفهم هو هذا السكوت على الإسرائيلي فقبل أيام حصلت أحداث كثيرة في المنطقة لكن حينما يرتبط الأمر بفلسطين والمنطقة فلا يخرج منهم لا موقف ولا كلمة”.

ورأى سماحته ان “كل السياسيين الذين نسمعهم في لبنان صباحا وظهرا ومساء يتحدثون عن سوريا هذا يؤكد تماما ان وجهتهم في الأساس لم تكن وجهة عداء لإسرائيل”، وقال إن “كل من يفكر بالنيل من المقاومة في يوم من الأيام عليه أن يحسب الحساب جيداً، وأعتقد أن من كان عنده العقل والمعرفة أو التجربة هو الآن يحسب هذه الحسابات لذا نجد أن عدونا الإسرائيلي تحديداً ومن معه ومن وراءه يقفون دائماً موقف الضعيف والعاجز و الخائف أمام هذه المقاومة وقوتها”.

واضاف سماحته “نحن نتحدث عن مواقف عمرها سنوات”، مشيرا إلى انه “ليس صدفة ان تتماهى مواقف هذا الفريق في لبنان دائما مع المصلحة الأمريكية التي هي دائما في خدمة المصلحة الإسرائيلية فالتماهي بين مواقف هذا الفريق اللبناني وبين مواقف الأمريكيين والإسرائيليين ليس صدفة”، ولفت الى ان “ما يحصل الآن يفضح ويكشف الأمور بشكل واضح وإذا أردنا ان نتأكد أكثر موضوع الجامعة العربية التي استفاقت بعد غفلة ونوم طويلين همها وأولوياتها ما يجري في سوريا”، مشيرا إلى انه “حينما تحدث الصهاينة عن تهويد القدس قبل أيام لا كلمة ولا موقف ولا صدور أي بيان”، مؤكدا ان “هذا يشكل فضيحة كاملة لهذه الجامعة العربية التي تخلت تماما عن كل قضية عربية محقة وتحديدا عن فلسطين والقدس وهذا بمثابة التخلي والفضيحة الكاملة لكل أهدافهم ولكل ما يتحدثون به “.

السيد هاشم صفي الدين

التاريخ : 30-12-2011

الإمام الخميني نور ولبقية اللَّه‏ _بقلم السيد الهاشمي

 

إن كل هذه المعاني وغيرها تخطر في بال الإنسان وهو يقف بين الملايين المحتشدة في طهران ليلقي نظرة الوداع على الإمام الخميني قدس سره وهو مسجى بين عشاقه وأبنائه تارةً أو محمولٌ على أكف الأرواح والقلوب تارةً أخرى ولتتراءى من وراء نوره المتصل به صورة المعشوق المنتظر الذي طالما اعتقدنا أنه كان خلف هذا الرجل العظيم الذي عكس حبه بكل صدق وإنصاف وعرف كيف يؤدي دوره بشكل تام حينما أوصل الناس إلى المقصد ثم رحل بقلب هادى‏ء ونفس مطمئنة…

غرسُ الهاشمي

منذ أن استلم زمامَ القيادة والمسؤولية، كانت عيناه تتطلعُ إلى ذلك الجيل الذي سيحملُ رايةَ الإيمان والتمهيد، ويواصلُ المسيرة.

 

فمنذ بداية تسعينيات القرن الماضي، شكّلت جمعيةُ كشافة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) محطةَ اهتمام خاص عند السيّد الشهيد هاشم صفي الدين (رضوان الله عليه). وقد ارتقت الجمعيةُ في بصيرته إلى مصافّ أهم التجارب الناجحة الجديرة بالمسؤولية والعناية، ونظرَ إليها كـمدرسة تربوية إيمانية تُعنى ببناء الجيل الواعد، وترسيخ القيم الأخلاقية والدينية والإنسانية.

 

لقد كانت رؤيته تجاه الكشفيين واضحة: أن يكون الكشفيون وجهّ المهدي في الإيمان والولاية، ويدَ العون والخدمة في المجتمع، وحَملةَ إرث الشهداء والمجاهدين.

 

مظلّة الرعاية.. والأبوة الحانية

 

كعلاقة سيد شهداء الأمة (رضوان الله عليه) بكشافة الإمام المهدي(عجّل الله فرجه) ، كانت صلةُ السيّد الهاشمي بالجمعية؛ علاقة أبوية استثنائية، تفيضُ بالحب والثقة والرعاية.

 

ولم تكن هذه الرعاية مجردَ إشراف شكلي، بل تجلّت في عمق الاهتمام والمتابعة الدائمة، ما جعل الجمعية حاضرةً في وجدانه واهتمامه وجدول أولوياته رغم كثرة مسؤولياته وانشغالاته.

 

لقد كان اهتمامه بالجمعية عمليًا وتنظيميًا: يواكب عملَ الجمعية وبرامجَها وأنشطتَها، ويشاركُ ويحضرُ ويواكبُ في بعض لقاءاتها المركزية ومؤتمراتها التخصصية.

 

وفي جولاته الميدانية في المناطق، كان يسألُ عن أحوالها كما يسأل الأبُ عن أبنائه، ويوصي بالتعاون والتشارك والتآزر، وحلّ المشاكل وتذليل العقبات، حتى غدت رعايتُه مظلةً من العطف تُظللُ مسيرةَ الجمعية وتدفعُ بها نحو الأمام.

 

محطّات فارقة.. وإنجازات راسخة في الجمعية، تحقّقت في حياة سماحته من موقعه القيادي وبفضل إشرافه المباشر ورعايته العملية، تحقّقت محطات أساسية وفارقة في مسيرة الجمعية، منها:

 

1- دعم الجمعية في تطوير الهيكل الإداري، وتوسيع الأقسام والفروع، ودعم الانتشار والاستقطاب حتى تجاوز عدد الكشفيين مئة ألف كشفي.

 

2- دعم تأسيس صندوق للقادة المتطوعين، تقديرًا وتكريمًا لجهودهم المبذولة، وتفانيهم في متابعة وإدارة وقيادة الأفواج الكشفية.

 

3- دعم تشييد وتوفير المدن والمباني الكشفية لتكون قاعدة راسخة للانطلاق وضمانة للاستقرار الإداري والعملي للجمعية.

 

4- الاهتمام ببناء القدرات، و كان دائم التنويه بالبرامج التدريبية للجمعية، يوصي بأهمية وأولوية التدريب والتأهيل، وبناء الكفاءات والمهارات واللياقات اللازمة لتخريج القادة الأكفّاء القادرين على حمل الرسالة وتربية الأجيال تربية صحيحة وسليمة.

 

5- كان يوصي بالتخطيط والبرمجة لاستثمار الطاقات، وبالابتكار لبرامج وأساليب جديدة، تفتح أمام الشباب والناشئة آفاق الإبداع والابتكار. وكان الداعم لتأسيس الأكاديمية الكشفية ومشروع قادة الشباب، باعتبارهما ركيزتين لإعداد الكوادر القيادية القادرة على حمل الرسالة.

 

6- رعايته للأنشطة الثقافية والتربوية، منها:

 

أ‌- الإحياء العاشورائي للناشئة: كان من الداعمين والمشجعين والمنوّهين ببرامج الجمعية وانشطتها في الإحياء العاشورائي للناشئة لإعداد أجيال تنبض بروح كربلاء، وتنشئتهم على القيم الحسينية من الصبر والعطاء والتضحية والايثار، وترَك لنا توصياتٍ عاشورائية قيّمة في إطار تطوير الإحياء بالشكل والمضمون.

 

ب‌- رعايته لحفلات الحجاب ومشروع نجمات البتول: رعى وبارك العديد من حفلات ارتداء الحجاب الشرعي ومشروع نجمات البتول لتعزيز السلوك الشرعي للفتيات، مؤكدا على قداسة الحجاب والسلوك الشرعي كعنوان للعفة والهوية.

 

ج‌- أنشطة خدمة وتنمية المجتمع: رعى وبارك ودعم العمل المجتمعي في الجمعية وتاسيس افواج الخدمة المجتمعية، ومشروع الناشط الاجتماعي، وحضر في المؤتمرات المخصصة لها، وشجّع على الحضور في الميدان لمساندة الناس، من مساعدة النازحين ورفع الأنقاض، إلى المشاركة الفعّالة في مواجهة الأزمات الصحية والبيئية.

 

د‌- دعم العمل الفني والإعلامي: شجع التعاون الإعلامي والفني مع الجهات ذات الصلة، انطلاقا مما تمتلكه الجمعية من قدرات ومواهب فنية مميزة. وقد أعجب وتأثر كثيرا بنشيد “سلام يا مهدي” واعتبر ان نجاح هذا النشيد وموفقيته هو عمل غيبي، وكان يتابع باهتمام فعاليات هذا النشيد في كل المناطق، ورأى فيه شوقًا حقيقيًا للقاء الإمام المهدي (عجّل الله فرجه).

 

هـ – الحث والتشجيع على الشراكة مع البلديات والجمعيات ذات الصلة: حرص سماحته أن يكون العمل الكشفي قضية عامة يتشارك الجميع في نهضتها. وشجع على التعاون والشراكة مع البلديات والجمعيات والمؤسسات ذات الصلة، والتشبيك في الأنشطة والبرامج. حيث كان يرى ان في ذلك تعزيز للعمل الكشفي وضمانةً لاستمرارية رسالتها ونموّها.

 

خاتمة

هكذا تجلّى حضور واهتمام السيّد الشهيد هاشم صفي الدين (رضوان الله عليه) بكشافة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه): متابعة دقيقة، وتشجيع صادق، ودعم عملي لا ينضب.

 

وبفضل هذه الرعاية المباركة وهذا الإصرار القيادي، ترسّخت هذه المحطات، وارتقى العمل الكشفي ليصبح مشروعاً متكاملاً لبناء الأجيال.

 

لقد جعل السيّد الشهيد الهاشمي (رضوان الله عليه) من رعايته وقودًا يدفعُ مسيرةَ الجمعية إلى الأمام، وجعل منها ذراعًا تربويًا وروحيًا لنهج المقاومة. وقد ترك في قلوب أبنائها أثرًا عميقًا سيبقى حاضراً في برامجها وأنشطتها.

 

بمناسبة السنوية الأولى لاستشهاده، تجددُ أجيالُ كشافة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) عهدَها اليوم لسيدها الشهيد الهاشمي (رضوان الله عليه) أن تكون على مستوى الرهان، بأن تواصل المسيرة بتوجيهاته الرائدة: تبني أجيالاً مؤمنة واعية، وتحمل إرثَ الشهداء والمجاهدين، وتستمرُ على درب التمهيد للإمام المهدي (عجّل الله فرجه).