“أمل”: ما يتعرض له الرئيس نبيه برّي عملٌ مشبوهٌ

“أمل”: ما يتعرض له الرئيس نبيه برّي عملٌ مشبوهٌ

 

 

نظم المكتب التربوي في حركة “أمل” إقليم جبل عامل لقاء سياسيا لمعلمي وموظفي ثانوية مجمع التحرير في السلطانية قضاء بنت جبيل، حاضر فيه عضو قيادة “أمل” عباس عباس، الذي أكد على “تمسك “حركة أمل” بمطالب الحراك المدني، والتي هي أولى مطالب الحركة ومنها إلغاء الطائفية السياسية والعمل على التحول إلى الدولة المدنية ورفع التدخلات بشأن القضاء وجعل لبنان دائرة انتخابية واحدة على أساس النسبية”.

 

وحث الحاضرين على “الصبر والصمود وعدم الانجرار إلى الفتنة الطائفية التي يسعى لها أعداء الوطن”، مشيرا الى “ما يتعرض له الرئيس نبيه بري صمام أمان الوطن من سباب وشتائم”، واصفا اياه انه “عمل مشبوه وخبيث بات معروف المصادر والاهداف والايدي الخفيه والاستخباراتية التي تحركه وحتى ادواته المحلية المأجورة”.

 

وشدد على أنه “من غير المسموح لاي حراك مطلبي وشعبي ايا كان ان يخرج عن مساره الوطني لصالح ارتهانات خارجية وخدمة لمشاريع مشبوهة بالتطاول والافتراء على هذه المقامات والرموز وضرب مصالح الوطن ووحدته”

*الشيخ البغدادي: المشكلة في لبنان تكمن بمقدار الإنحناء للمطالب الأمريكية*

رأى عضو المجلس المركزي في حزب الله سماحة الشيخ حسن البغدادي، أنّ المشكلة الحقيقية في لبنان تكمن في التدخّل الأمريكي بالسياسة اللبنانية، والطلب إلى بعض المسؤولين تنفيذ الأجندة الأمريكية، التي لاتخدم إلا العدو الإسرائيلي، وهذا ما لا يتحقق إلا بالإنقلاب على نتائج الإنتخابات النيابية، ولهذا هم يُطالبون بحكومة (تكنوقراط)، الهدف منها إبعاد القوة الحقيقية التي تحمي لبنان من العدو الإسرائيلي، ومن الإنحدار والإلتزام بالأوامر الأمريكية التي لا ترى في هذا العالم إلا مصالحها الخاصة ومصلحة العدو الإسرائيلي على حساب مصالح شعوب المنطقة.
وأضاف الشيخ البغدادي: إنّ الطريق الوحيد إلى إنقاذ البلد هو أن يعي المسؤولين الخطر المحدق ببلدهم، وأن لاخيار أمامهم إلا الإنصياع للعقل ولمصلحة اللبنانيين، وغير هذا يكون تضييعاً للوقت ولعِباً على حافة الهاوية، التي يكون المتضرر الوحيد فيها هو الشعب اللبناني على مختلف طوائفه ومناطقه.
كلام الشيخ حسن البغدادي جاء خلال اللقاء الفكري في بلدة أنصار الجنوبية.

بيان لقاء بري والحريري في عين التينة:

‏بيان لقاء بري والحريري في عين التينة:

 

تأكيد على وجوب تحلي اللبنانيين بالوعي واليقظة وعدم الانجرار الى الفتنة التي يدأب البعض العمل جاهدا نحو جر البلاد للوقوع فيها ‎

 

‏الحاجة الوطنية باتت أكثر من ملحة للإسراع في تشكيل الحكومة وضرورة مقاربة هذا الاستحقاق بأجواء هادئة بعيدا عن التشنج السياسي تتقدّم فيها مصلحة الوطني على ما عداها من مصالح شخصية

طقس ربيعي في “عزّ كانون”!

*طقس ربيعي في “عزّ كانون”!*

 

◻توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في ادارة الطيران المدني، ان يكون الطقس غدا مشمسا مع ارتفاع طفيف في درجات الحرارة على الجبال وفي الداخل، وانخفاضها بشكل بسيط على الساحل مع بقاء نسبة الرطوبة منخفضة. وجاء في النشرة الاتي:

 

– الحالة العامة: منطقة من الضغط الجوي المرتفع نسبيا تسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط تؤدي الى طقس مستقر في الايام المقبلة.

 

– الطقس المتوقع في لبنان:

الثلاثاء: مشمس مع ارتفاع طفيف في درجات الحرارة وتكون طبقات خفيفة من الضباب ليلا.

الاربعاء: مشمس مع ارتفاع طفيف بدرجات الحرارة على الجبال وفي الداخل وانخفاضها بشكل بسيط على الساحل مع بقاء نسبة الرطوبة منخفضة.

الخميس: مشمس مع ارتفاع اضافي وطفيف في درجات الحرارة.

 

– درجات الحرارة على الساحل من 9 الى 21 درجة، فوق الجبال من 5 الى 15 درجة، في الداخل من 2 الى 16 درجة.

 

-الرياح السطحية: شمالية الى شمالية شرقية، سرعتها من 10 الى 30 كلم/س.

– الانقشاع: جيد.

– الرطوبة النسبية على الساحل: بين 45 و 60%

– حال البحر: معتدل، حرارة سطح الماء: 21 درجة.

– الضغط الجوي: 769 ملم زئبق.

– ساعة شروق الشمس: 06,36 ساعة غروب الشمس: 16,31

النائب حسن فضل الله من الغبيري: بلدنا يعاني من أزمة مركبَّة سياسية واقتصادية ومالية غير مسبوقة.

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسن فضل الله أن بلدنا يعاني اليوم من أزمة مركبَّة، سياسية ـ اقتصادية ـ مالية، غير مسبوقة، وهي نتاج تركيبة النظام القائم على المحاصصة الطائفية من جهة، وتراكم السياسات التي انتهجتها السلطة السياسية من جهة أخرى، فنظامنا السياسي بات قاصرًا عن تقديم المعالجات، وأداء بعض القوى السياسية يعمق عجز هذا النظام، وبدل الاسراع في اجتراح الحلول لتدارك النتائج الخطيرة للأزمة القائمة، هناك من لا يزال يعمل لتحقيق مكاسب سياسية أو شخصيَّة، او يقدِّم أوراق اعتماد لجهات خارجية لتسهيل تنفيذ مشاريعها ضد لبنان.

وقال في اللقاء السياسي الذي نظمه حزب الله في قاعة الحوراء في الغبيري: الجميع يبحث اليوم عن الحكومة الضائعة بين المطالبات المتعارضة، رغم ضرورة تشكيلها كمدخل ضروري لأي معالجة، والذين يسعون لهذا التشكيل يضعون الاصلاحات كبند أساسي، فلماذا إذًا لم تطبقها الحكومة التي كانت قائمة بدل أن تستقيل، وبدل تضييع كل هذا الوقت، ومن ثم البحث عن رئيس مكلَّف وعن حكومة جديدة، وللوصول إلى هذه الهدف لدينا مسار دستوري إلزامي، فالمجلس النيابي القائم هو المؤسسة الدستورية الأم في نظامنا الحالي، ولذلك شرط التكليف هو الاستشارات النيابية لتسمية الرئيس المكلَّف، وشرط التأليف هو توفير الثقة من المجلس الحالي، ولا توجد أي جهة أخرى خارج إطار هذا المجلس الحالي على تسمية رئيس مكلف وعلى توفير ثقة نيابية وهذا كلُّه يحتاج إلى توافقات وتفاهمات بين الكتل النيابية لتأمين الأغلبية النيابية لنجاح التكليف والتأليف. كل ما كنَّا نقوم به في حزب الله لتدارك المخاطر ولفتح الباب للحلول، هو ايجاد هذه التوافقات لأننا على دراية تامة بتركيبة بلدنا ووضعيته المعقدة الآن، وكل الوقت الذي مضى من دون هذه التوافقات ترك تأثيراته السلبية على معظم اللبنانيين.

وأشار إلى أن هناك أبعاد خارجية للأزمة الحالية، وفي مقدمتها الضغط الاميركي على لبنان من أجل منعه من إعادة النازحين ومن الاستفادة من ثرواته في النفط والغاز ومن حقوقه في أرضه ومياهه، واليوم أضيف إلى هذه الضغوط التهديد بوضعه تحت الوصاية المالية الدولية، الوصفَة من صندوق النقد الدولي جاهزة، وهي على النقيض من المطالبات المحقة للناس إذ تطال مباشرة الفئات الشعبية الفقيرة، ضرائب وتحرير سعر العملة وضرب الوظيفة العامة وبيع أملاك الدولة، المخلصون جميعا في بلدنا معنيون بمنع وضع لبنان تحت هذه الوصاية وربما هناك في لبنان من ينتظر زيارة المسؤول الأميركي ديفيد هيل، ليعرف التوجهات، وليبني موقفه على أساسها، ولكن لمن ينتظر ادارة ترامب، عليه أن يدرك أنها ليست في أفضل حالاتها، لا داخليا، ولا على مستوى ما يجري في المنطقة، فلا يبني أحد آماله وأحلامه عليها.

وأضاف : مع الأبعاد الخارجية هناك مشكلة داخلية أساسية لها علاقة بنهج مالي اقتصادي جعل البلد رهينة بيد المصارف، فأصحابها تجار، يتملكهم الطمع، وهمهم أرباحهم التي جنوها من تعب اللبنانيين، وما يقومون به من حجز أموال المودعين يجعلهم أمام المساءلة القانونية والشعبية أيضًا.

وأطل في المسألة المالية على موضوع أثير في سويسرا حول ودائع ممكنة للسياسيين اللبنانيين ولأصحاب المصارف، وأن سويسرا جاهزة للتعاون إذا طلبت الدولة اللبنانية، فما الذي يمنع الجهات الرسمية في لبنان أن تطالب فورا بالكشف عن حسابات جميع من شغل موقعا في السلطة أو صاحب مصرف أو كبار المتعهدين في الدولة، بل وأن تطالب بتحويل هذه الأموال إلى لبنان، ليصار إلى التدقيق فيها، فضلا عن انها تساعد في ضخ العملة الصعبة في لبنان، واذا كان هذا الأمر يحتاج إلى إجراء قانوني في المجلس النيابي، سنكون في طليعة من يقدِّم اقتراح في هذا الشان.

وتابع : ومن الأبعاد الداخلية أيضا العقليات والحسابات الشخصية التي تعطِّل الحلول، لأن هناك من يريد أن يفرض شروطه وآراءه، هل تصدقون أن واحدة من العقبات الأساسية التي تحول من دون الاسراع في وضع الحلول على السكة الصحيحة هي الاعتبارات الشخصية والمناكفات وتصفية الحسابات والنكد والحرد، وكأن البلد بألف خير، فضلا عن المتاجرة السياسية لجني الأرباح وزيادة الرصيد الشخصي، وهذا على حساب مصير البلد، ودائما الذريعة جاهزة الطائفة والمذهب والحضور السياسي.

وقال : لا يختلف هؤلاء بشيء عن المتاجرين بأوجاع الناس والذين يعملون على حرف المطالب المحقة عن مسارها للتلاعب بأمن البلد وضرب الاستقرار والسلم الأهلي وهو ما رأيناه في ساحات بيروت، التخريب وقطع الطرقات والاعتداء على الأملاك العامة والخاصة وعلى مؤسسات الدولة، لا يمكن أن يوفر لقمة العيش، ولا يحقق المطالب المشروعة إنما يصادر كل ذلك لحساب المستغلين الذين يريدون أخذ البلد إلى الفوضى.

وأكد أن تجار السياسة والتخريب يلتقون مع الذين يتاجرون بالسلع الأساسية ممن استغلوا الأوضاع ويريدون زيادة ثرواتهم، وهنا لا بد من دعوة حكومة تصريف الأعمال كي تقوم بمسؤولياتها، وفي الوقت نفسه من توجيه الشكر لكل الذين تجاوبوا مع دعوة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله بشان أسعار السلع ومراعاتهم الظروف الصعبة التي يمر بها الناس سواء كان صاحب دكانة صغيرة أو صاحب متجر كبير.

  •  وأردف: كل من تجاوب ويشعر بالمسؤولية إنما يعبر عن حرصه الوطني والشرعي على أهله وناسه، ولا بد أيضا من الاشادة بالجهود التي بدأتها البلديات للتخفيف من الأزمة، ومنها اتحاد بلديات الضاحية في سعيه مع الجهات الرسمية لمراقبة الأسعار، وإذا كانت حكومة تصريف الأعمال لا تقوم بدورها، فهل هذا يعني أن نترك الناس في حالة قلق وحيرة، وأن لا يجدوا السلع الضرورية في الأسواق، لم يكن عهد هذه المقاومة مع شعبها أن تتركه في الأزمات والمحن، روضة الشهداء قربنا، وكل رياض الشهداء تشهد أن هذه المقاومة التي حررت وحمت وصانت الدماء والأعراض ودافعت عن الكرامة لم تترك شعبها، وهي اليوم لن تقبل أن تمس كرامته من خلال الضغط على لقمة عيشه، وربما لا تتحدث عن كل ما تقوم به، ففي الملف المعيشي نحن سنتحمل المسؤولية الأخلاقية والشرعية والوطنية بقدر امكاناتنا وطاقتنا تجاه شعبنا، ووضعنا في هذا الاطار خيارات محددة ومفيدة تخفف من حدة الأزمة، ومع التكافل الاجتماعي والتعاون بين الناس يمكن لنا أن نعبر هذه المرحلة بأقل الأضرار الممكنة.

لحود ردّاً على الحريري: ما يسمّيه خرقاً دستوريّاً كان يحصل بموافقة والده

*لحود ردّاً على الحريري: ما يسمّيه خرقاً دستوريّاً كان يحصل بموافقة والده*

 

 

صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس الجمهوريّة السابق العماد اميل لحود البيان الآتي: تفاجأنا بمضمون البيان الذي صدر عن مكتب الرئيس سعد الحريري، وقد تفاجأنا بما ورد فيه لجهة الإشارة الى خرقٍ دستوريٍّ واجهه الرئيس الشهيد رفيق الحريري في عهد الرئيس لحود.

 

ولعلّنا لا نلوم الحريري الإبن كثيراً، فقد كان حينها مقيماً في السعوديّة وغير مطّلع على شؤون السياسة اللبنانيّة.

 

من هنا، نلفت نظره الى أنّ ما يسمّيه خرقاً دستوريّاً سبق أن حصل في عهد الرئيس الياس الهراوي، وتحديداً في ١٩ أيّار ١٩٩٥ حين جيّر له ٢٧ نائباً أصواته، مع موافقة والده، تماماً كما أنّ التمديد لرئيس الجمهوريّة، الذي تحوّل الى قميص عثمان في العام ٢٠٠٥ وما بعده، حصل سابقاً في عهد الهراوي، بموافقة وسعي من الحريري نفسه.

 

لذا، ننصح الحريري بالكفّ عن هذه التصرفات والادعاءات، فالبلد لا يتحمّل استمرار المراهقة السياسيّة، وليدع رئيس الجمهوريّة يمارس صلاحيّاته، وليستفد من أنّ البعض في هذه الطبقة السياسيّة يعطيه الفرصة تلو الأخرى، بينما البلد بلغ الانهيار وبعض اللبنانيّين بلغوا الجوع، ومن بينهم من يعمل في شركاته التي تتهاوى الواحدة تلو الأخرى، لكنّ البلد ليس ولن يكون شركة، لا له ولا لغيره، قبله وبعده.

ما حصل بالشارع ليس استهداف سياسي لبري بل هو استهداف فتنوي لاستدراج الشارع

ما حصل بالشارع ليس استهداف سياسي لبري بل هو استهداف فتنوي لاستدراج الشارع

 

 

اشار مستشار رئيس ​مجلس النواب​ الاعلامي ​علي حمدان​ الى انه في ال​سياسة​ لا يوجد فراغ، وكل الافرقاء السياسيين في الداخل والخارج لا تعمل “​كاريتاس​” وهي تعمل للاستفادة من اي ظرف من الظروف، ومن هنا بقدر ما ينجح اللبنانيين بإيجاد الحلول فالابواب اصبحت مشرعة.

 

واوضح حمدان في حديث تلفزيوني، ان مكتب الرئيس بري تلقى سيل من ​الاتصالات​ من العديد من الشخصيات الشمالية والطرابلسية مستنكرا ما تعرض له، والغريب ما حصل في الشارع.

 

وشدد على ان ما حصل في الشارع هو استهداف فتنوي واستدراج الشارع، وهذا ما لا نسمح له وتحديدا اسلامية وفتنة بين اللبنانيين.

 

ولفت الى ان الحراك محرج بالناس الذين يستغلون مطالبه، وعلى الحراك تحديد هويته ومشهده.

 

واكد حمدان ان هناك تاييد عارم على بقاء الحريري لرئاسة الحكومة، وموقفنا اننا نفضل الحريري في رئاسة الحكومة او من يسميه، وكي يتم انجاز الاستشارات النيابية يجب تبديد الخلاف القائم بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل، وبعدها ننتقل الى التأليف بعد التكليف.

١الحريري يتحمل مسؤولية الموقف وهو الذي اوصل البلاد للحالة التي نحن فيها

الحريري يتحمل مسؤولية الموقف وهو الذي اوصل البلاد للحالة التي نحن فيها

 

 

اشار الوزير في ​حكومة​ تصريف الاعمال ​محمود قماطي​ الى ان المشكلة اليوم انه يجب عدم نسيان العامل الخارجي في التطورات الداخلية، وكان لا ينبغي برئيس حكومة تصريف الاعمال ​سعد الحريري​ ان يستقيل بعد الدعم الذي قدمه له امين عام ​حزب الله​ ​السيد حسن نصرالله​ والافرقاء الاخرين، والحريري يتحمل مسؤولية الموقف وهو الذي اوصل البلاد الى الحالة التي نحن فيها، الخارج الاقليمي والدولي يتقاطع لمنع الحلول واستسلام ​لبنان​ للشروط الخارجية.

واكد قماطي في حديث تلفزيوني، انه اذا تمسكنا بالسيادة الوطنية في مواجهة الضغوط الخارجية يمكن ان نصل الى الحلول، وهناك حلول مطروحة على الصعيد الحكومي.

مطالب الحراك تحولت لجدول أعمال

مطالب الحراك تحولت لجدول أعمال والاهم ان لا يحصل انفلات أمني

 

 

أكد نائب رئيس ​مجلس النواب​ ​إيلي الفرزلي​ “وجود نوعان من ​الفساد​ الأول يؤدي إلى هدر ​المال​ العام والثاني هو فساد الرأي”، مشيراً الى ان “مطالب الحراك تحولت إلى جدول أعمال والاهم ان لا يحصل انفلات أمني لا تحمد عقباه، والجميع يعيش الأن تحت هاجس كيفية صناعة الواقع مع ارضاء هذا الشارع الكبير”.

 

وفي حديث تلفزيوني، اوضح الفرزلي ان “احدا لم يحمّل مسؤولية ما يحصل بشكل احادي لطرف ضد اخر، ويوجد حقوق دستورية للبشر كحرية التظاهر وحرية التنقل و​الجيش​ يجب ان يحمي بقوة الحقين”، معلناً انه “كان من الضروري ان تتألف حكومة سريعة وان تجتمع ليلاً نهاراً او ان تذهب ​الحكومة​ الحالية اي حكومة تصريف الاعمال الى العمل، والمطالب التي تقدم بها الحراك اصبحت مطالب استراتيجية للقوى النافذة في المجتمع السياسي”، معتبراً “ان لا احد يريد ​تفجير​ البلد، والبلد جزء من صراع استراتيجي كبير وما يحدث ليس داخلي فقط وانما هناك تدخلات خارجية”.

توجيهات من الحسن الى شرطة بيروت

*توجيهات من الحسن الى شرطة بيروت*

 

 

تفقدت وزيرة الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال ريا الحسن اليوم غرفة مركز القيادة والسيطرة في شرطة بيروت بحضور المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان وقائد شرطة بيروت العميد محمد الايوبي وكبار الضباط.

 

واطلعت الحسن على الاجراءات المتخذة لمواكبة الاحداث، وأعطيت توجيهاتها للمحافظة على أمن المتظاهرين السلميين والممتلكات العامة