التيار يلعب لعبة الشارع مقابل الشارع… اختبار جديد للشعبية على طريق القصر

 

تحت عنوان ” باسيل “يحشر” الشارع “البرتقاليّ”… على طريق القصر” كتب الآن سركيس في صحيفة “نداء الوطن” وقال: لم تنتهِ فصول الأزمة اللبنانية على رغم إعلان الرئيس سعد الحريري استقالته، إذ إن المشاورات السياسيّة لتأليف حكومة جديدة لم تصل بعد إلى الحل المنشود الذي يُرضي الشعب.

 

 

ليست مهمة من يعمل على تأليف الحكومة حالياً سهلة على الإطلاق، فالمهمة تقضي بالموازاة بين مطلب الشارع المنتفض والثائر وبين مطالب القوى السياسيّة، فبالنسبة إلى الشارع، ما يهمّه هو تأليف حكومة تكنوقراط تعمل على رزمة إصلاحات وتُنقذ الوضع الإقتصادي من الإنهيار.

 

أما بالنسبة إلى الطبقة السياسيّة، فإن العقدة تبرز في إصرار “حزب الله” على حكومة سياسيّة مطعّمة بتكنوقراط، وبعملية توزير رئيس “التيار الوطني الحرّ” جبران باسيل، وإذا ما اقتنع “الحزب” بحكومة اختصاصيين وتنازل باسيل عن طلب توزيره فإن عقدة التأليف قد تُحلّ بسرعة.

 

وأمام كل هذه المشكلات السياسيّة والعقد، فإن الشارع لا يزال ثائراً ويريد تحقيق مطالبه، وهو العين الساهرة على أداء الطبقة الحاكمة، إذ إنه جاهز للتحرّك وتنفيذ عصيان مدني متى دعت الحاجة، في المقابل يتمّ التهويل بالشارع المقابل والتخويف من وضع شارع في مقابل شارع، وقد برز كلام رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في خطابه بمناسبة مرور 3 سنوات على انتخابه حيث حذّر القيادات والمسؤولين من أن استغلال الشارع في مقابل آخر هو أخطر ما يمكن أن يهدّد الوطن وسلمه الاهلي، وقد شاهد الجميع “غزوة” ساحتَي رياض الصلح والشهداء من قبل أحزاب السلطة.

 

وفي هذه الأثناء يتحضّر “التيار الوطني الحرّ” للهجوم المضاد، وهو الذي كان من أكثر الأطراف تضرّراً نتيجة تحرّك الشارع ووصلت المطالب إلى حدّ المطالبة برحيل رئيس الجمهوريّة، ولم ينجح “التيار” في حشد المناصرين طوال فترة الثورة، إذ إن تجارب قصر عدل بعبدا والجديدة وتظاهرة كسروان لم تكن ناجحة وكان الحضور العوني خجولاً.

 

ويضرب التيار البرتقالي موعداً جديداً للتظاهر دعماً لرئيس الجمهورية غداً الأحد الساعة الحادية عشرة والنصف على طريق القصر الجمهوري في بعبدا، إلاّ إذا حصل أي طارئ في اللحظات الأخيرة وتمّ تأجيلها أو إلغاؤها تجاوباً مع كلمة الرئيس عون الذي حذّر من وضع شارع في مقابل شارع واستغلاله لضرب الأمن.

 

*☆■الإخبارية■☆*

*يلفت سرفر موقع “الاخبارية الاعلانية اللبنانية ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

بعد مضي اسبوعين على بدء التظاهرات وما حصل فيها من أحداث يجب أن نسلط الضوء على بعض الايجابيات

السيد نصر الله

 

*بعد مضي اسبوعين على بدء التظاهرات وما حصل فيها من أحداث يجب أن نسلط الضوء على بعض الايجابيات*

 

 

عندما نقول بعض العبارات تقوم بعض الوسائل الإعلام بتحريفها بشكل مغاير وهذا ما حصل خلال الحراك في لبنان

 

*اللبنانيون بفضل الوعي استطاعوا أن يسقطوا بعض المشاريع في تأزيم الوضع وايصاله الى الصدام الداخلي*

السيد نصر الله:

 

لا شك بحسب المعلومات أن هناك من كان يدفع باتجاه الصدام

 

 

عناصر الدفع اتجاه الفوضى والصدام الداخلي كانت حاضرة بقوة وكم الشتائم والسباب الذي لا سابقة لها في تاريخ لبنان كانت واضحة

 

 

نصرالله: ثانيا: من العناصر التي دفعت باتجاه الفوضى ايضا هي قطع الطرقات لاسبوعين واقامة الحواجز واذلال المواطنين واخذ الخوات والتعرض حتى لمراسلي ومراسلات بعض القنوات التلفزيونية ، الحديث عن مليون ومليونين غير علمي ، اما الملايين كانوا في بيوتهم وقطعت عليهم الطرق وتعرض الكثير منهم للاهانة ، وخصوصا طريق الجنوب كان هناك تعمد لقطعها

 

 

نصرالله: عندما يتركز الشتم والتعرض للاعراض ، اليس لهؤلاء انصار وشارع كبير ينفعل ويتأثر عندما يسمع رموزه تشتم على مدار الساعة ، انا اجزم ان بعض الذين دفعوا باتجاه الشتم كانوا يستدرجون الشارع الآخر وكلنا نعرف ان الجميع في لبنان يملك السلاح ولكن السلاح النوعي فقط عند المقاومة ، كان المطلوب ان يحتدم الشارع

 

 

نصرالله: عناصر الدفع باتجاه الفوضى كانت حاضرة ، اولا كم الشتائم والسباب الذي لا سابقة له بتاريخ لبنان وأؤكد لكم ان هذا لم يكن عفويا بل موجها ، وايضا يدان الشاتم وبعض وسائل الاعلام التي فتحت الهواء لكل شتم وتعرض للكرامات والاعراض بل كان بعضها يحرض على ذلك

 

 

نصرالله: بفعل الصبر تمكن اللبنانييون من تجنب الوقوع مما خطط له البعض من الذهاب الى الفوضى وصولا الى الاقتتال الداخلي، وهناك من دفع بهذا الاتجاه

 

 

نصرالله: فيما يتعلق بالاحداث الاخيرة في لبنان، لا بد ان اتوقف عند النقاط التالية: اولا بعد مضي اسبوعين على بدء التظاهرات في لبنان واما ما حصل هناك نقطة مهمة يجب تسليط الضوء على بعض الايجابيات

 

 

نصرالله: عندما قلت للمتظاهرين مطالبكم محقة ويجب ان تحذروا من أن يركب موجتكم احد ومن حقكم ان تبحثوا عن اموال المتمول إذا ما كان هناك من يمولكم وبعد دقائق كثير من المراسلين قالوا للناس السيد قال عنكم عملاء سفارات وتمولكم سفارات وانا لم اقل هكذا

 

 

نصرالله: في الاسبوعين الماضيين عندما تنقل الاحداث وتخطب وتنقل وسائل الاعلام كلماتك وبعض دقائق تقوم وسائل الاعلام بتحريف حديثك، كل ما يجري الان يجعلنا نفهم الكثير من وقائع التاريخ

نصرالله:

 

الكثير من القوى السياسية مارست جهدا كبيرا لضبط الشارع، البعض سيأخذ هذا الكلام للقول ان السيد يهدد وانا لا اهدد ومن يريد ان يواصل الاحتجاج هذا حقه الطبيعي ولكن عليهم ان ينزهوا تظاهراتهم عن الشتائم وعلى وسائل الاعلام ان تضبط الامور والشتائم ليست صوت الناس

 

ثالثا: الذين ركبوا موجة الحراك ورفعوا الاسفف السياسية والمطلوب كان تنفيذ انقلاب سياسي، كل هذا الامر اوجد حال من التوتر والغضب في العديد من الشوارع ، الذي يحب ان نتوقف عنده هو ان الذي منع الذهاب الى الفوضى هو مستوى الوعي والبصيرة الذي تحلى بها الكثير من اللبنانيين ، حصلت خورقات وردات فعل وخرجت بعض الامور عن السيطرة ولكنها احداث محدودة امام مشهد الانضباط

 

 

فيما يعني المرحلة المقبلة ادعو دائما الى الوعي والصبر وعدم الذهاب حيث يريد الحاقدون والمتآمرون ، كل من يريد الصدام والفوضى وكل من يريد ان يدفع باتجاه الاقتتال الداخلي يجب ان نواجهه بالصبر وادعو القيادات السياسية ان لا تسمح بتحول الشارع ، اما دفع الامور باتجاه حراك تحت عناوين طائفية ليس من مصلحة البلد

نصرالله

 

كل همنا خلال الاسبوعين الماضيين ومازال ومع التقدير لكل المطالب المحقة كان همنا لمنع اسقاط البلد في الفراع والفوضى خصوصا امام من ركبوا موجة الحراك ورفعوا شعارات اسقاط الحكومة والعهد والمجلس اي اسقاط مؤسسات الدولة والذهاب باتجاه الفراغ

 

 

 

نحن همنا كان عدم الوقوع في الفراغ ، اخذنا مجموعة من المواقف وكنا نسير على حد السيف من جهة مطالب محقة ومشاعر للناس الصادقين الموجوعين وفساد في السلطة وايضا هناك وضع خطير سيذهب له البلد اذا حصل الفراغ ، كان المطلوب منا التصرف بمسؤولية وهذا ما حصل ولم نركب اي موجة ولم نرفع شعارات واخذ حزب الله بصدره هذه المسؤولية لمنع انهيار البلد

 

 

بفعل الوعي والثبات وتحمل المسؤولية في الدولة وفي الحراك تم الحيلولة دون وقوع البلد

نصرالله:

 

وصلنا الى نقطة استقالة الحكومة ، اريد تبيين بعض الامور خلال السنوات الماضية البعض كان مصرا على تسمية الحكومات في الاعوام الماضية بانها حكومات حزب الله وهذا غير واقعي ، حزب الله لم يتولى اي وزارات حساسة وفي النهاية “ربحونا جميلة” بوزارة الصحة

 

 

 

البعض يقول ان حزب الله لا يوظف نفوذه في الحكومة وهذا بحاجة الى نقاش هادئ وفي كل الحكومات كانت تؤخذ قرارات لم نوافق عليها

نصرالله:

 

لم تكن هناك حكومة اسمها حكومة حزب الله في كل السنوات الماضية ولكن الاصرار على هذه التسمية هدفه استعداء الخارج ضد الحكومة ولتحميل الحزب مسؤولية اي تقصير

 

 

هذا الامر تم تسليط الضوء عليه وعندما قلنا لا نؤيد استقالة هذه الحكومة ليس لانها حكومة حزب الله ، واؤكد انه على مدى السنوات والايام الماضية لسنا قليقين على المقاومة وانفسنا لاننا اقوياء جدا جدا ولم يات زمان علينا وكنا بهذه القوة في كل الميادين ، لا احد يشتبه وحزب الله يم يتصرف باي ورقة قوة

من اوراقه

 

نحن لسنا خائفين فلا يشتبه احد كنا نبدي قلقنا على شعبنا وبلدنا ، انا قلت للبعض انه اذا ذهب البلد الى الفوضى قد لا تستطيع الدولة دفع معاشات الموظفين ولكن المقاومة ستبقى قادرة على دفع المعاشات

نصرالله

 

عندما اتطلع للمستقبل لا يعني اننا خائفين على حزب الله ، في موضوع الاستقالة كان هناك وجهتي نظر ونحن لم نكن نؤيدها ويجب ان نضغي للحراك الشعبي الحقيقي وليس لمكن ركبوا موجة الحراك

 

 

 

 

الصدمة الايجابية التي يجب ان تقدم للناس هي ان تجتمع الحكومة ولا باس ان تبقى الناس في الشارع للضغط ولم اقل اخلوا الساحات، وجعة نظرنا ان تجتمع الحكومة وتقدم للناس القوانين لمكافخة الفساد واستعادة الاموال المنهوبة وقانون العفو العام وترسلها لمجلس النواب

 

 

 

هذه الصدمة الايجابية التي طالبنا بها وكنا نتحدث بها مع رئيس الحكومة وكنا نعتقد ان الذهاب الى خيار التعديل الحكومي وراينا ان هذا التعديل لن يؤدي الى صدمة ايجابية بمعزل عن من هو مستهدف بهذا التعديل

نصرالله:

 

قلنا ان استقالة الحكومة نخاف ان يذهب البلد الى فترة طويلة من تصريف الاعمال ولم نكن نتمسك بالحكومة بل انطلق موقفنا من مصلحة البلد

 

 

الحريري اخذ خيار الاستقالة واستقالت الحكومة يعني في بعض التداعيات ورقة الاصلاحات تجمدت ومشروع قانون عفو عام “ما في” ومشروع قوانين مكافحة الفساد “ما في” وهذا كله ذهب الى الانتظار ومعالجة اقتصادية ذهبت الى الانتظار ايضا

 

 

نحن لم نكن نؤيد هذه الاستقالة والحريري اخذ هذا الخيار وله اسبابة ولا اريد النقاش بهذه الاسباب

نصرالله:

 

ما يخشى منه البلد يجب ان لا يقع فيه، في الايام المقبلة سيحصل تكليف ويجب ان يتعاون اللبنانيين للتأليف واذا طالت فترة تصريف الاعمال يعني انه لا يوجد حكومة تقوم بمعالجة الاوضاع الاقتصادية وستضيع مطالب الناس

 

 

سيأتي وقت وسنقول ان هذه الموجة الشعبية كانت لها احلام وسنقول من سرق احلامها يوما ما، مسؤولية اللبنانيين ان يدفعوا باتجاه ان لا يكون هناك فراغ في السلطةة وان تشكل حكومة جديدة قريبا

 

 

ندعو الحكومة المقبلة من الان بان يستمعوا الى مطالب الناس وانا اقترحت ان تقوم الحكومة الجديد بالاستماع الى الناس العاديين الموجوعين

نصرالله: يجب ان تتمتع الحكومة الجديدة بالجدية في العمل فالوقت ضيق وصدور الناس ضاقت ، حكومة تعمل على “مهل” يعني مكانك راوح ولن تستطيع انقاذ البلد، المطلوب اعطاء الاولوية لعمل الحكومة من رئيس الحكومة الى اخر وزير

 

 

الحكومة الجديدة يجب ان يكون هدفها الحقيقي عنوان استعادة الثقة وانا تحدث سابقا عن مشكلة الثقة وهذا قبل الحراك ودعوت لاستعادة هذه الثقة ويجب ان يكون هدف الحكومة الجديدة استعادة الثقة

 

 

 

من عوامل استعادة الثقة هو الوضوح والشفافية ، مثلا: لم حصل الحراك وبدأت المطالب كل مكونات الحكومية قالت انها هذه المطالب نعمل عليها وهذا غير صحيح لانه لو كانت كل المكونات تريد هذه المطالب لماذا لم تتحقق؟

 

 

في الاعلام كان الجميع ضد الضرائب وفي الداخل غير صحيح، في الجلسة يتم وضع الضرائب وهذا الامر يفقد الحكومة مصداقيتها

نصرالله:

 

ندعو الى الحوار والتواصل بين مختلف القوى السياسية وايضا مع القوى الاساسية في الحراك ، المصلحة الوطنية تقتضي ان يتجاوز الجميع الجروح التي تركتها الايام الماضية

 

 

الحكومة الجديدة اذا لم تكن صادقة وشفافة لن نصل الى مكان

 

 

من يريد ادارة البلد عليه ان يتملك شجاعة مصارحة اللبنانيين ، لا يمكن ان يكون هناك فساد ولا يوجد فاسد

 

 

ندعو الى الحوار والتواصل بين مختلف القوى السياسية وايضا مع القوى الاساسية في الحراك ، المصلحة الوطنية تقتضي ان يتجاوز الجميع الجروح التي تركتها الايام الماضية

 

في وقت لاحق يجب ان نتحدث عن الدور الاميركي في لبنان الذي يمنع اللبنانيين من الخروج من مشاكلهم المالية والاقتصادية ، الدور الاميركي في سد الافاق امام اللبنانيين والضغوط التي يمارسونها على لبنان من اجل خدمة سياسة عدائية لفرض الشروط على لبنان في المستقبل، نحن نطالب بحكومة سيادة حقيقة قرارها لبناني

 

 

ما حصل امس في الجنوب من تصدي لمسيرة اسرائيلية

 

 

نصرالله: الجميع يعرف ان قرارنا محلي ووطني وسيد وحر ومستقل وهذا هي الحقيقة ، المطلوب حكومة سيادية لانه اذا مارسنا هذه السيادة وليس الاملاءات الخارجية نجزم بان لدينا من العقول والخبراء والقدرات البشرية لو مارسوا سيادتهم سنتطيع من تطوير اوضاعنا

نصرالله:

 

الذي حصل هو في سياق سيستمر اما في الداخل نقول ان موضوع المقاومة منفصل عما يحصل في الداخل ـ نمارس مقاومتنا بشكل طبيعي ونحن لسنا قلقين ابدا وما حصل امس يؤكد اننا لسنا خائفين

 

 

 

المقاومة المعنية بمواجهة اسرائيل تعمل بمعزل عن التطورات الداخلية والاقليمية وهذا المسار مستمر والعدو وقف عند هذه النقطة اي جرأة المقاومة من استخدام هذا النوع من الاسلحة التي استخدم بالامس

بري يدعو لإشراك ممثلين عن الحراك في الحكومة

🔻 بري يدعو لإشراك ممثلين عن الحراك في الحكومة

 

 

قالت مصادر مطلعة لـ”النشرة” أن رئيس ​المجلس النيابي​ ​نبيه بري​ يدعو الى توزير ​ممثلين​ عن ​الحراك الشعبي​ في ​الحكومة​ العتيدة.

 

ويركّز بري على ان تكون الحكومة جامعة تضم الجميع بمن فيهم ممثلو الحراك الشعبي، ولكنه لم يحسم بعد الاسم الذي سيسميه لتكليف الحكومة، مع الاخذ بعين الاعتبار موافقة رئيس حكومة تصريف الاعمال ​سعد الحريري​ على الإسم المطروح.

 

وبخصوص ​قانون الانتخابات​ تقول المصادر ذاتها إن بري يدفع بإتجاه القبول بطرح مشروع قانون قدّمته كتلة “التنمية والتحرير” على اساس ​لبنان​ دائرة واحدة، عندها يوافق بري على انتخابات مبكرة “اليوم قبل الغد”.

 

 

*☆■الإخبارية■☆*

*يلفت سرفر موقع “الاخبارية الاعلانية اللبنانية ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

عون: كشف الحساب هذا صار ضرورياً أكثر بعد حركة التظاهرات والاعتصامات التي حصلت مؤخراً وأسفرت عن استقالة الحكومة

عون: أيها اللبنانيون، يا شعب لبنان العظيم أتوجه إليكم اليوم مع انتهاء النصف الأوّل من الولاية الرئاسية، لأقدّم لكم ما يشبه “كشف الحساب” بما التزمت به في خطاب القسم، بما تحقق وبما لم يتحقق، وبما لا زلت أعمل لتحقيقه، بالخطط الموضوعة وبالصعوبات التي واجهاتنا

 

 

عون: كشف الحساب هذا صار ضرورياً أكثر بعد حركة التظاهرات والاعتصامات التي حصلت مؤخراً وأسفرت عن استقالة الحكومة

 

 

عون: التزمت في خطاب القسم بتأمين الاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي، التزمت القضاء على الإرهاب، التزمت تنفيذ وثيقة الوفاق الوطني، وإنجاز قانون انتخابي يؤمن التمثيل العادل لكافة مكونات الشعب اللبناني، التزمت العمل على تأمين عودة النازحين السوريين الى بلادهم، والتزمت مكافحة الفساد

 

 

 

عون: قمنا بتأمين الاستقرار السياسي وأولى موجباته إقرار قانون انتخابات يؤمن عدالة التمثيل وعلى الرغم من كل الصعوبات أُقر هذا القانون وانبثقت عن المجلس الجديد حكومة وحدة وطنية أمّنت الاستقرار المنشود وكان مفترضا أن تنصرف الى معالجة الأزمات التي تطوق الوطن وأولها الأزمة الاقتصادية

 

 

عون: الأولوية كانت للاستقرار الأمني والقضاء على الإرهاب لأنه الأرضية لأي استقرار آخر، وعليه اتخذنا القرار السياسي اللازم وأفضت التشكيلات الجديدة في الجيش والأجهزة الأمنية الى توحيد الجهود والتوصل الى اجتثاث المنظمات الإرهابية والقضاء على خلاياها النائمة

عون: عالجنا الشلل في العديد من مؤسسات الدولة من خلال سلسلة تعيينات وتفعيل دورها الذي كان مفتقداً لسنوات؛ وفي هذا الإطار أتت التعيينات القضائية مؤخراً والاصلاح القضائي الذي هو عملية مستدامة، لأن القضاء ينقّي ذاته بذاته إذا ما ارتفعت يد السياسيين عنه

 

 

 

عون: رفضنا التسويات على الحسابات المالية، ونتيجة ذلك أُعيد تكوين الحسابات المالية منذ العام 1993 الى اليوم وأُحيلت الى ديوان المحاسبة للتدقيق قضائياً بصحتها

 

 

 

عون: عملنا على عودة المالية العامة لكنف الدستور وقانون المحاسبة العمومية، فتم إصدار 3 موازنات بعد 12 عاماً على صرف مخالف للدستور، كما وإحالة موازنة 2020 الى مجلس النواب ضمن المهلة الدستورية لأول مرة منذ زمن، بنسبة ضئيلة من العجز ومن دون زيادة ضرائب مع سقف للاستدانة وتخفيض جذري للنفقات

 

 

 

عون: الأزمة الاقتصادية الضاغطة ناتجة عن تراكم سياسات اقتصادية ومالية غير ملائمة، واتساع مزاريب الهدر والفساد، معطوفة على أزمات المحيط وحروبه. ولأن لبنان يمتلك ثروة في بحره وباطن أرضه، أصريت أن يكون البند الأول من جدول أعمال الجلسة الأولى للحكومة إقرار مراسيم استخراج النفط والغاز

 

 

 

عون: الحكومة استقالت وبات الملف الاقتصادي الثقيل بانتظار الحكومة الجديدة التي يجب أن تضعه على السكة الصحيحة والسريعة

 

 

عون: بُذلت جهود كبيرة للمعالجات الاقتصادية ولكنها لم تأتِ بالنتائج المرجوة بعد؛ فالخطة الاقتصادية الوطنية لا تزال بانتظار إقرارها، ومشاريع البنى التحتية التي سيتأمن تمويلها من مؤتمر سيدر مجمّدة، ولكن من المفترض أن تتحرك بعد أن استجابت الحكومة المستقيلة لمعظم الشروط الموضوعة

عون: الإجابات العربية والدولية على طرحنا بملف النازحين كانت تقريبا واحدة: كلام منمق عن الدور الانساني للبنان وكلام سياسي عن ربط العودة بالحل السياسي، مع ضغوط لإبقاء النازحين حيث هم لاستعمالهم ورقة ضغط عند فرض التسويات السياسية وهذا ما رفضه لبنان بشكل قاطع وهو اليوم يدفع ثمن هذا الرفض

 

 

عون: منذ تسلمي الرئاسة حملت ملف النازحين السوريين الى المنابر الدولية والعربية، وكان محوراً أساسياً خلال لقاءاتي مع الموفدين الدوليين، فشرحت الأعباء المترتبة عنه على لبنان، ودعوت الى إيجاد الحل له بمعزل عن الحلول السياسية

 

 

 

عون: أيها الأعزاء، إن تشكيل الحكومات في لبنان عادة ما يخضع للعديد من الاعتبارات السياسية والتوازنات، وقد تكون هذه التوازنات هي من أهم أسباب الفشل المتكرر وعدم الوصول الى الخواتيم السعيدة في العديد من المشاريع

 

 

عون: أيها اللبنانيون، أيها المواطنون المشاركون بالاعتصامات، وخصوصا الشباب منكم، على الرغم من الضجيج الذي حاول أن يخنق صوتكم ويذهب به الى غير مكانه، تمكنتم من إيصال هذا الصوت الذي طالب بحكومة تثقون بها، وبمكافحة الفساد الذي نخر الدولة، وبدولة مدنية حديثة تنتفي فيها الطائفية والمحاصصة

 

 

عون: لقد قامت الحكومة المستقيلة بعدد من الخطوات الشاقة، وأقرّت خططاً ومشاريع مهمة، ولكن مشكلتها كما سابقاتها، أن المقاربات فيها سياسية أكثر مما هي تقنية وتنفيذية، وشرط الاجماع الذي اعتمده البعض حال دون التوصل الى الكثير من القرارات الضرورية

 

 

 

عون: اليوم نحن على أبواب حكومة جديدة، والاعتبار الوحيد المطلوب هو تلبية طموحات اللبنانيين ونيل ثقتهم كما ثقة ممثليهم في البرلمان، لتتمكن من تحقيق ما عجزت عنه الحكومة السابقة وهو إعادة للشعب اللبناني ثقته بدولته

عون: إنّ مكافحة الفساد هي طريق طويل وعمل دؤوب مستمر، خصوصاً في بلد تجذر فيه طوال سنوات وسنوات. ولكن مهما يكن الطريق شاقاً فإنني مصمم على المضي فيه، وأول الغيث هو تطبيق القوانين الموجودة ثم إقرار ما يلزم من تشريعات لتعزيز الشفافية وإتاحة المساءلة للجميع

 

 

عون: يجب أن يتم اختيار الوزراء والوزيرات وفق كفاءاتهم وخبراتهم وليس وفق الولاءات السياسية أو استرضاءً للزعامات؛ فلبنان على مفترق خطير خصوصاً من الناحية الاقتصادية وهو بأمسّ الحاجة الى حكومة منسجمة قادرة على الانتاج، لا تعرقلها الصراعات السياسية والمناكفات، ومدعومة من شعبها

 

 

 

عون: أكرر ندائي للبنانيين بالضغط على نوابهم لإقرار القوانين التالية: إنشاء محكمة خاصة بالجرائم الواقعة على المال العام، إنشاء الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، استرداد الأموال المنهوبة، ورفع الحصانات ورفع السرية المصرفية عن المسؤولين الحاليين والسابقين وكل من يتعاطى بالمال العام

عون: لأن دور السياسي والبرلماني هو التشريع والمراقبة، بينما المحاسبة هي للقضاء فإن آلية استرداد الحقوق والأموال المنهوبة والموهوبة لن تؤتي ثمارها من دون قيام سلطة قضائية مستقلة ومنزهة. وقد أتت التعيينات الأخيرة لتضاف الى الجهود التي ستؤول حتما الى قانون جديد للسلطة القضائية المستقلة

 

 

 

عون: أيها اللبنانيون، أتعهد اليوم أمامكم: بمتابعة الحرب على الفساد عن طريق التشريع اللازم والقضاء العادل والنزيه بعيداً عن أي انتقائية أو استنسابية، وأيضاً بعيداً عن أي تعميم

 

 

عون: إن الانتقال من النظام الطائفي السائد الى الدولة المدنية، دولة المواطن والمواطنة، هو خشبة الخلاص للبنان من موروثات الطائفية ومشاكلها. الطائفية مرض مدمر يستعملها أعداء الوطن كلما أرادوا ضربه… ويبقى إيماني بضرورة الانتقال من النظام الطائفي السائد الى الدولة المدنية العصرية حيث الانتماء الأول هو للوطن وليس لزعماء الطوائف، وحيث القانون هو الضامن لحقوق الجميع بالتساوي والكفاءة هي المعيار

 

 

عون: أيها اللبنانيون، أتعهد اليوم أمامكم: بالدفع باتجاه اقتصاد منتج والاستفادة من قدرات دولتنا وثرواتها وقطاعنا الخاص والمصرفي لاعتماد سياسات مالية صحيحة ولتمويل مشاريع منتجة تجد فرص عمل للبنانيين وتحد من هجرة الأدمغة والكفاءات

عون: أيها اللبنانيون، أتعهد اليوم أمامكم: ببذل كل الجهود لإقامة الدولة المدنية العصرية والتخلص من براثن الطائفية التي تشكل الخاصرة الرخوة لوطننا ومجتمعنا، وأول خطوة بهذا الاتجاه هي قانون موحّد للأحوال الشخصية

 

 

 

عون: لشباب لبنان أقول: لطالما كنتم نواة شعب لبنان العظيم وقلبه النابض ولطالما كان إيماني بكم كبيرا وبقوة التغيير التي تمثلون لبنان اليوم يمر بأزمة حادة، ولكننا شعب لا تضعفه الأزمات.. وعبور هذه الأزمة هو مسؤوليتنا جميعا، فلا تسمحوا لأحلامكم أن تتهاوى أمام توظيف من هنا واستغلال من هناك

 

 

عون: أتوجه الى جميع القيادات والمسؤولين: بقدر ما أن التحركات الشعبية المطلبية والعفوية محقة وتساهم في تصويب بعض المسارات، فإن استغلال الشارع في مقابل شارع آخر هو أخطر ما يمكن أن يهدد وحدة الوطن وسلمه الأهلي، ويقيني أن أحداً لا يمكنه أن يحمل على ضميره وزر خراب الهيكل

 

 

عون: أيها اللبنانيون، نحن في خضم أزمة مفصلية، ولكن الخروج منها ليس بالصعب ولأن حكومة حائزة على ثقة اللبنانيين هي ضرورة ملحّة اليوم، أتوجه الى جميع الأفرقاء لتسهيل ولادتها، وأتوجه الى الشعب اللبناني لمساندتها لأن ما ينتظرها هو عمل كثير وقرارات صعبة

بيان جديد من جمعية المصارف

بيان جديد من جمعية المصارف

 

 

أكّدت جمعية مصارف لبنان فتح فروع مصارفها غدا كما سبق وأعلنت لتوفير الحاجات الملحة والأساسية والمعيشية ومنها دفع الرواتب والأجور.

 

وتمنت الجمعية على جميع عملاء المصارف تفهم الوضع القائم وأن يتجاوبوا ايجابيا لخدمة مصالحهم ومصالح البلد في هذه المرحلة الإستثنائية لا سيما بعد أقفال دام اسبوعين.

جنبلاط يُدين “سرقة الحراك”

🔻جنبلاط يُدين “سرقة الحراك”

 

 

غرد رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط على حسابه عبر “تويتر” قائلًا: “لا لإستغلال الشارع لأسباب غير التي رفعها الحراك، ولست لأعطي دروس لكن ادين اي حراك آخر الذي يريد سرقة الحراك وادخاله في لعبة السياسات الضيقة والانتهازية”.

 

 

 

*☆■الإخبارية■☆*

*يلفت سرفر موقع “الاخبارية الاعلانية اللبنانية ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

بري يعلق على دعوات التظاهر أمام مقر عين التينة

 

أشار المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب نبيه بري في بيان الى أن “بعض وسائل التواصل الاجتماعي، تتداول دعوة للتظاهر والتواجد والانتشار حول مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وذلك نهار السبت في الثاني من تشرين الثاني في الساعة الرابعة عصرا”.

 

 

وأكد أن “هذه الدعوة مشبوهة و يراد منها الفتنة واغراق البلاد بمزيد من الفوضى”.

 

ودعا المكتب “جميع الحركيين، وانصار الحركة ومحبيها ومؤيدي دولة الرئيس بري الى البقاء في قراهم ومنازلهم ومزاولة اعمالهم كالمعتاد وذلك درءا للفتنة، ومن اجل تفويت الفرصة على الساعين لزعزعة استقرار لبنان”.

 

 

 

 

*☆■الإخبارية■☆*

*يلفت سرفر موقع “الاخبارية الاعلانية اللبنانية ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

إتصالات مكثفة على خط “التيار” و”حزب الله” و”أمل” و”المردة”

 

 

في غياب أي اتصال ما بين رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري ورئيس الجمهورية، وما بينه وبين رئيس مجلس النواب، ظهرت حركة اتصالات مكثفة في الساعات الماضية، ولاسيما على خط التيار الوطني الحر و«حزب الله» وحركة «أمل» وتيار المردة والقوى الحليفة لها.

 

أمّا ما يَطفو على السطح من تسريبات، فيفيد بأنها تتناول مجموعة من الخيارات المتصلة بشخص الرئيس العتيد للحكومة المقبلة، من دون أن ترسو حتى الآن على اسم معيّن يمكن الجزم النهائي بأنّ أصابع الاختيار تؤشّر إليه.

 

وأكدت مصادر مواكبة لهذه المشاورات، أنّ رئيس الجمهورية لن يدعو الى الاستشارات الملزمة الّا بعد انتهاء هذه الاتصالات، وبلورة موقف موحّد حول الخيار الذي سيتم تسميته في الاستشارات.

 

وقالت المصادر لـ”الجمهورية”: “انّ المعركة الآن أصبحت معركة سياسية، ويبدو انّ الأمور متجهة نحو كباش سياسي أخطر ممّا شهدته الأيام الماضية، لا يملك أحد تقدير الموقف الذي قد يبلغه

 

 

المصارف تفتح أبوابها بعد 12 يوم

 

 

يوم غد الجمعة، ستفتح المصارف أبوابها للجمهور بشكل اعتيادي وكأن شيئاً لم يكن، أو على الأقل هذا ما أوحى به بيان جمعية المصارف من خلال إشارتين: تمديد دوام العمل يومي الجمعة والسبت حتى الساعة الخامسة مساء، واتخاذ قرار فتح الأبواب للجمهور في اجتماع مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة. هذا البيان أثار شبهة مشروعة حول دور سلامة والمصارف في إغلاق أبواب المصارف لـ12 يوم عمل على التوالي بحجّة أن عدداً من المصارف معرّضة للانهيار والإفلاس إذا فتحت أبوابها من دون توافر رؤية واضحة للمسار السياسي الذي تسلكه البلاد، رغم أنه من الثابت أن كل يوم تأخير فتح الأبواب كان يزيد احتمالات هروب الودائع.

 

ماذا يقول جنبلاط لكل من يحاول أن يلغي حزب الله؟

🔻ماذا يقول جنبلاط لكل من يحاول أن يلغي حزب الله؟

 

 

 

أشار رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط، إلى “أننا دخلنا في مرحلة دقيقة جداً، لكن ندائي إلى جميع الفرقاء دون إستثناء التركيز على قضية الوضع الإقتصادي والنقدي وضرورة تشكيل حكومة جديدة تتولى هذا الأمر لإعطاء صدمة إيجابية للأسواق وللمؤسسات المالية”.

 

وأكد جنبلاط في حديث لقناة “العربية”، أن “ما من أحد يستطيع أن يمنع الآخر من التظاهر، لكن لا لقطع الطرقات”، مضيفاً: “بقطع الطرقات نقطع أواصل البلاد وهذا مرفوض”.

 

 

أضاف: “ما من أحد في لبنان يستطيع أن يلغي الآخر”، مؤكداً أن “حكومة اللون الواحد انتحار وحماقة سياسية”.

 

وتابع: “كل الوجوه القديمة يجب اسقاطها، بدءاً من الحزب التقدمي الإشتراكي، هذا الحراك الشعبي لا يريد الطبقة السياسية فهو يرفضها، ويريد اسقاط النظام، لكن هذا الأمر صعب جداً في لبنان ولا يحدث إلا من خلال الغاء الطائفية السياسية اولاً”.

 

وحول إمكانية إنضمام حزبه إلى المتظاهرين، قال: “لن ننضم إلى المتظاهرين، ولن أنضم إلى جبهة جديدة اسمها “14 آذار”، لن أعيد البلاد 14 عاماً إلى الوراء، ظرف 14 آذار مختلف عن اليوم”.

 

وعن اذا كان هناك سيناريو مشابه لأحداث 7 أيار، قال: “أياً كان محلياً أو خارجياً الذي يريد الاستفادة من الحالة اللبنانية ويحاول أن يلغي أو يضعف “حزب الله”، أقول “حساباته خاطئة”، مضيفاً “لستُ مع استبعاد الحزب، بل مع الحوار معه لأنه مكون أساسي”.

 

وختم بالقول: “صراع الأمم أكبر من لبنان، فلنحافظ على لبنان دون الدخول بالمحاور. البعض يريد استخدام الساحة اللبنانية لأهداف أخرى، كفانا مشاكل ونحن على مشارف مشاكل معقدة ومنها ما حذر منه رياض سلامة “الانهيار النقدي”، لذلك أرفض المراهنة على الخارج أياً كان”.

 

 

*☆■الإخبارية■☆*

*يلفت سرفر موقع “الاخبارية الاعلانية اللبنانية ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*