لباس إسرائيلي في مدرسة لبنانية معروفة!

لباس إسرائيلي في مدرسة لبنانية معروفة!

 

 

كشفت قناة “المنار” عن بضائع تجارية تحمل مضمونًا يدعو الى التطبيع مع إسرائيل، تم كشف أمرها في مدرسةٍ معروفة في مدينة بيروت.

 

وأشارت قناة “المنار” في تقريرٍ عرضته في نشرتها المسائية اليوم، أنه تبين لذوي أحد الطلاب أن بطاقة القميص الرياضي الخاص بالمدرسة مكتوبٌ عليها باللغة العبرية، لافتةً الى أن موزّع هذه الملابس عمد الى تغضية ما كتب على القميص وعمد الى إخفائه بشريطٍ لاصق.

 

وبحسب تقرير “المنار” فإن الأهل عمدوا الى التواصل مع إدارة المدرسة في القسم المتوسط، فأبدى القسم تعاونًا مع الأهالي وتفهم الموضوع، وامتنع عن معاقبة أي تلميذٍ لا يلتزم بالزي الرياضي الخاص بالمدرسة.

 

فيما بيّنت “المنار” أن إجراء الإدارة في القسم المتوسط لم يقابله إجراءٌ مماثل في القسم الثانوي، حيث طلبت إدارة الثانوي في المدرسة من الطلاب إزالة الورقة المكتوب عليها باللغة العبرية من القميص وإرتداءه مجددًا.

 

معلومات القناة تابعت تقصّيها عن الموضوع، فلفتت الى أن وزارة الإقتصاد أوعزت بمصادرة الألبسة الرياضية الموجودة في المدرسة وإحتجازها الى حين إنتهاء التحقيقات.

 

 

 

العسكريون المتقاعدون​ يعتصمون أمام مبنى الـTVA

​العسكريون المتقاعدون​ يعتصمون أمام مبنى الـTVA

 

 

نظم ​العسكريون المتقاعدون​ صباح اليوم الاربعاء إعتصاماً أمام مبنى الـTVA في كورنيش النهر، احتجاجا على الأزمة المعيشية، وعدم توقيع ودفع مستحقات نهاية الخدمة للمسرحين الجدد، والمساعدات المدرسية، وعدم دفع المساعدات المرضية وتحسين الطبابة العسكرية “رغم حسم 1,5 بالمئة من رواتب العسكريين بهذه الذرائع”.

 

وشددوا خلال اعتصامهم على انه “لا يجوز التعاطي مع حقوقنا باستنسابية”.

 

 

كما طالبت احدى النساء خلال الاعتصام بمرسوم من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يتعلق بحقوق العسكريين.

واعلنت غرفة التحكم المروري في تغريدة على حسابها عبر “تويتر”، ان “عدداً من المحتجين تجمعوا امام مبنى TVA العدلية، وتم وتحويل السير الى الطرقات المجاورة”.

تقدم الحاج وفيق صفا بوكالة المحامي حسين همدر بشكوى إلى النيابة العامة التمييزية بصفة الإدعاء الشخصي بحق صاحب مدونة “علي ولاء مظلوم” 

 

و”عبير منصور” على الفايسبوك بجرم إختلاق جرائم والإفتراء والقدح والذم بعد نشر منشوراً على الفايسبوك يتضمن تلفيق تهم وإدعاءات باطلة بحق الحاج وفيق صفا.

وطالب همدر باستدعاء المدعى عليه والتحقيق معه وإحالته إلى القضاء المختص وإلزامه ببدل العطل والضرر.

يذكر أن صفا وضع مؤخراً على لائحة العقوبات الاميركية، وتقدم له علانية الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله بالمباركة عبر إطلالة تلفزيونية على قناة المنار.

حزب الله يخترق شاشات التلفاز في البنتاغون.

حزب الله يخترق شاشات التلفاز في البنتاغون.

 

نشر صحافيون أميركيون في تغريدات لهم على “تويتر” صوراً تُظهر كلمة “حزب الله” باللغة الانكليزية على تلفاز في البنتاغون.

 

ولفت الصحافيون الى ان الكلمة ظهرت بشكل مفاجئ في قاعة المؤتمرات الصحافية.

 

وافادت مواقع الكترونية اميركية أن هذه الصورة ظهرت على شاشتين على الأقل بدلا من قناة CNN التي كان من المفترض ان تكون على الشاشة، مشيرة إلى ان “صحافيين داخل “البنتاغون” تساءلوا ما إذا كان “حزب الله” قد اخترق الأجهزة”.

 

وأضافت المواقع ان “البعض تحدث عن عطل فني حصل من أجل الترويج لبرنامج تبثه “CNN” ( declassified)، وهو سلسلة وثائقية عن المجتمع الاستخباراتي، وذكرت ان “العطل تمثل بتجمد الإعلان على الشاشات لعدة دقائق”.

 

ونشرت ‏مراسلة اذاعة “صوت اميركا” في البنتاغون كارلا باب صورة لشاشة تلفاز داخل البنتاغون، مشيرة الى أنه عند مشاهدتها قناة الـ “CNN” ظهرت كلمة حزب الله على الشاشة، متسائلة: “هل هذا خلل من البنتاغون أم من شبكة سي ان ان؟ هل نجح حزب الله في اختراق شيء ما؟”.

تجمع أصحاب المطاحن يحذرون من “أزمة خبز”: المصارف تمتنع عن اعطائنا الدولار

تجمع أصحاب المطاحن يحذرون من “أزمة خبز”: المصارف تمتنع عن اعطائنا الدولار

 

 

عقد “تجمع أصحاب المطاحن في لبنان” اجتماعا، وأعلن في بيان انه تم البحث في أوضاع القطاع “في ظل التطورات المستجدة ولاسيما تلك المتعلقة بتأمين الدولار الاميركي لاستيراد القمح المخصص لصناعة الخبز العربي، متوقفين عند التدابير التي اتخذها مصرف لبنان والتي لم تعالج المشكلة في قطاع المطاحن والتي لم يتم تعديلها لتلائم استيراد القمح”.

 

وأضاف التجمع في بيانه: “المصارف تمتنع عن اعطائنا الدولار، وخصوصا أن هناك كميات من القمح تم استيرادها سابقا، وكيفية احتساب المستحقات المتراكمة على أصحاب المطاحن للمصارف بالدولار الاميركي، والديون المستحقة على الافران لصالح المطاحن، هذه الامور مازالت غير واضحة ومبهمة مما يدفع أصحاب المطاحن الى البحث عن حلول تحافظ على ماليتهم”.

 

أضاف: “لذلك وبما أننا لم نلمس اهتماما من المسؤولين نرى أنفسنا مضطرين آسفين الاستمرار ببيع الطحين وقبض ثمنه بالدولار الاميركي من الزبائن، علما أنه يتعذر على هؤلاء الدفع بالدولار مما قد يؤدي الى أزمة خبز”.

 

وناشد التجمع جميع المسؤولين ـ”العمل على إيجاد الحل المناسب لقطاع المطاحن ليتمكن من الاستمرار في تأمين حاجة البلاد من مادة اساسية كالقمح”، لافتا الى أن “احتياط القمح المخزن لدى المطاحن انخفض بشكل خطر وبات لا يكفي حاجة البلاد لأكثر من شهر ونصف”، موضحا أن “أصحاب المطاحن لا يستطيعون استيراد مادة القمح في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة”.

طقس لبنان ..!

طقس لبنان ..!

 

 

يستمر الطقس متقلباً قليلاً اليوم مع احتمال خفيف لتساقط مطر خفيف ومحلي بالتوازي مع نشاط الرياح ليعود الاستقرار التام غدا الاربعاء ولايام عدة مع ارتفاع الحرارة .

تفاصيل طقس اليوم:

 

١- الحرارة ساحلاً بين ٢٠ و ٢٩ درجة

فيما بقاعا تسجل بين ١٠ و ٢٩ درجة وعلى ال ١٠٠٠م بين ١٦ و ٢٤ درجة

٢- الرياح جنوبية غربية معتدلة قوية في بعض مناطق.

٣- الرطوبة ٧٠ ٪

٤- الضغط الجوّي ١٠١٢ hpa

٥- الأجواء غائمة جزئيا مع تشكل ضباب على الجبال واحتمال امطار محلية خفيفة عموماً

٦- الرؤية متوسطة، تسوء جبلاً

٧- البحر منخفض الموج وحرارة سطح المياه ٢٨ درجة

 

الثلاثاء والاربعاء : طقس مستقر وحار قليلا مع ارتفاع بدرجات الحرارة ساحلا بين ٢١ و ٣١ درجة

الضمان” يعلّق التعاقد بصورة موقّتة مع 7 أطبّاء في صيدا

*”الضمان” يعلّق التعاقد بصورة موقّتة مع 7 أطبّاء في صيدا*

 

 

أصدر مدير عام “الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي”، محمد كركي، قراراً قضى بموجبه تعليق التعاقد بصورة موقّتة لمدة شهر واحد مع 7 أطبّاء لمخالفتهم قانون الضمان الإجتماعي وأنظمته، وذلك إستناداً للتحقيقات التي أجرتها المراقبة الطبية في الصندوق في الملفات المحالة إليها من مكتب صيدا، وإستناداً إلى إقتراح رئيسة الأطباء في الصندوق:

 

*والأطباء هم:*

 

– الدكتور نعمان يحيى مصطفى (طب الأطفال) – المذكرة 64/ 2008.

 

– الدكتور محمود عامر محمد حيدر (طب الأطفال ) المذكرة 55/ 1993.

 

– الدكتور مروان أحمد كيلو (جراحة المسالك البولية) – المذكرة 61/1992.

 

– الدكتور محمد سالم شمس الدين (جراحة المسالك) – المذكرة 88/ 2008.

 

– الدكتور ماهر محمود فاضل (الطب العام) – المذكرة 30/ 1991.

 

– الدكتور اميل نقولا سليمان (أمراض القلب والشرايين) – المذكرة 25/ 1995.

 

– الدكتور حبيب خضر السبع أعين (الطب الداخلي) – المذكرة 12/ 1999.

 

وأعلن كركي أنّه “يحظّر على جميع المستخدمين العاملين في الصندوق إستلام أوتصفية أوصرف أو دفع أيّ معاملة تقديمات صحيّة منظّمة من الأطباء المذكورين أعلاه خلال فترة تعليق التعاقد”، داعياً المتعاقدين مع الصندوق (أطباء، صيادلة، مختبرات، مستشفيات ومراكز أشعة) إلى “وجوب الإلتزام بقانون الضمان وأنظمته وشروط العقد تحت طائلة فسخ هذه العقود في حال مخالفتهم لها والإدعاء عليهم أمام القضاء المختص عند الإقتضاء”.

مدير مزعوم لمكتب نادر الحريري متورّط بالإحتيال وبـ “صور حميمة”

مدير مزعوم لمكتب نادر الحريري متورّط بالإحتيال وبـ “صور حميمة”

 

 

 

إنطلت حيل الشاب على حبيبته بعدما عرّف عن نفسه أنّه “رجل أمن” يُدير مكتب السيد نادر الحريري، إنجرفت الحبيبة بعلاقتها الى النهاية وراحت تُغدق المال على “عريسها المنتظر” وصديقه “الضابط المزعوم”، قبل أن تستيقظ من “غيبوبة الحب العاصف” وقد خسرت 200 الف دولار من أموالها وباتت ضحية التهديد بنشر صورها الحميمة.

 

تعرّفت المدعية “ن.م” على المدعى عليه “م.د” في منزل قريب لها، بعدما عرّف عن نفسه أنّه شخصيّة أمنيّة ويعمل كمدير لمكتب السيد نادر الحريري. وبعدما توطّدت العلاقة بينهما أوهمها بأنّه سيتزوجها، وبدأ يطلب منها أموالاً بحجّة أنّه بحاجة ماسة إليها لوجود خطر على حياته وعلى مستقبله.

 

 

كان الشاب يستعين بـ “م.ع” الذي عرّف المدعية عن نفسه على أنّه أحد ضباط الرصد والتعقّب، وذلك لدعم رواية صديقه لقبض الأموال من “ن.م”.

 

وقد وصلت قيمة المبالغ المستولى عليها بهذه الطريقة الى حوالي المئتي ألف دولار أميركي كان يقبضها أحياناً “الضابط المزعوم” نفسه.

 

إكتشفت “ن.م” بعد مدّة أنّ “م.د” إشترك في عمليّة خطف ابن قريبها لقاء طلب فدية ماليّة وقد تمّ توقيفه بهذا الجرم، كما اشترك في الإستيلاء على أموال عدد من الأشخاص بعد إيهامهم بتوظيف أولادهم، عندها أيقنت أنّها وقعت ضحيّة عملية احتياليّة متقنة.

 

راحت المدعية تطالب المدعى عليه باستعادة أموالها، فعمد “م.ع” وبالإتفاق مع “م.د” على تهديدها بنشر صور لها وفيديوهات مسجّلة من الأخير لدى إقامته علاقة جنسيّة معها، الأمر الذي حملها الى التقدم بشكوى بحق الإثنين أمام النيابة العامة الإستئنافية في جبل لبنان.

 

تمّ توقيف “م.د” و”م.ع” فأفاد الأخير أنّ المدعية أخبرته بأنّ “م.د” أخذ منها أموالاً قيمتها 200 الف دولار وأنه استلم منها فقط 15 مليون ليرة في محلّة عين المريسة بطلب من “م.د” وسلّمه إياها بالكامل، وأنّه هددها فعلاً بنشر صور حميمة لها وذلك لتحذيرها من نشر صور له ولعشيقها “م.د” بموضوع خطف ابن قريبها، مشيراً أن لا دور له في عملية الإستيلاء على أموال عدد من الأشخاص بعد إيهامهم بتأمين وظائف في الأسلاك العسكرية، إنما كان يسمع صديقه يتكلّم على الهاتف أمامه عن هذه الأمور.

 

بدوره “م.د” أنكر ما أُسند إليه، مدلياً بأنّه أخذ من المدعية مبلغ 23 مليون ليرة فقط على خلفية العلاقة الغرامية التي كانت قائمة بينهما، وأنّه بالفعل عمد الى تصويرها لدى إقامته علاقة جنسيّة معها، وذلك لإثبات أنّ العلاقة بينهما كانت بإرادتها ولم يقم باغتصابها، وأنكر أن يكون قد هدّدها بنشر صورها.

 

قاضي التحقيق في جبل لبنان أصدر قراره الظني طالباً إنزال عقوبة السجن حتى ٣ سنوات بالمدعى عليهما، بعد الظنّ بهما بارتكاب جرائم المناورات الإحتيالية وتلفيق أكذوبة وانتحال صفة أمنية وتهديد المدعية بنشر صور وفيديوهات جنسية لها بهدف جلب منفعة غير مشروعة (المواد 655 و392 و650 عقوبات).

هو قيد التوقيف.. أين أصبحت قضيّة العميل الفاخوري؟

 

 

تحت عنوان أين أصبحت قضيّة العميل الفاخوري؟، كتب محمد نزال في “الأخبار”: أين أصبحت قضيّة عودة العميل الإسرائيلي عامر الفاخوري إلى لبنان؟ مضى نحو شهر على إثارة الأمر. هو اليوم قيد التوقيف، لكن على أيّ أساس قانونيّ رست القضيّة؟ هل هناك مَن يُراهن على تراجع الاهتمام الشعبي، وعلى خفوت ردود الفعل الغاضبة، وهذا طبيعي أن يحصل بمرور الزمن؟

 

 

 

 

مصادر قانونيّة ذكرت لـ”الأخبار” أنّ الفاخوري بات جاهزاً للاستجواب مِن قبل قاضية التحقيق العسكريّة، نجاة أبو شقرا، بعدما استكملت الاستماع إلى عدد مِن الشهود (مِن الأسرى المحرّرين وسواهم) منتصف الأسبوع الماضي. هي تحضر إلى مكتبها أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس.

 

 

 

المتابعون يتوقّعون أن يكون اليوم، الثلاثاء، هو يوم الاستجواب الأوّل للموقوف.

 

لم يحصل بعد أن خضع الفاخوري لتحقيق في العمق معه، وعندما أثار موكلوه مسألة سقوط الحكم القضائي الصادر بحقه بفعل تقادم الزمن، كان يُمكن أن يُصبح، نظريّاً، جاهزاً لأن يُطلق سراحه.

 

كان يُتوقّع أن يأتي بعد حملة «حقوقيّة» تطلقها الولايات المتّحدة، لكون العميل يحمل جنسيّتها، تحت عنوان |توقيف تعسّفي| وما شاكل.

 

كلّ ذلك نتيجة خلل القوانين اللبنانيّة وعدم تطويرها وفق الاتفاقيات الدوليّة الموقّع عليها. بالفعل، ربّما لأمكن إطلاق سراحه لولا الكثير مِن الإخبارات التي قدمّت أخيراً ضدّه إلى القضاء، وبعضها شكاوى مباشرة مِن متضرّرين منه.

 

 

 

هكذا، كان يمكن إطلاق سراح الفاخوري لولا أن تفطّن المحامي معن الأسعد، وكيل أسرى محرّرين، إلى أن الفاخوري ينطبق عليه فعل الإخفاء القسري وحجز الحريّة بحقّ الأسير في معتقل الخيام، علي حمزة، الذي لا يُعرف مصيره إلى اليوم. تقدّم بأوراقه هذه، المدعّمة بالشهادات (والشهود الذين استمعت إليهم القاضية)، فأحكم بذلك الطوق القانوني حول عنق الفاخوري.

 

يُسجّل هذا للمحامي الأسعد، في بلاد يضطر فيها أحدنا إلى اجتراح العجائب القانونيّة للتمكن مِن توقيف عميل، وأيّ عميل، هو أحد أبرز جزّاري معتقل الخيام. الأسير حمزة، الذي اعتقل في ثمانينيات القرن الماضي، لا يزال اسمه مدرجاً في القيود اللبنانيّة أنّه على قيد الحياة.

 

مَن يقول إنّه قتل، جازماً، لا يمكنه أن يجزم بمكان جثّته. أما الشهادات على أنّه يمكن أن يكون حيّاً، إلى اليوم، فهي قويّة ومدعّمة بالمعنى القانوني. الفاخوري هو من أمر بتعذيبه على عمود الكهربا، معلّقاً، وهو من أمر بإنزاله عن العمود بعد التعذيب (إضافة إلى شتمه في تلك اللحظة). آنذاك، سمع بعض الأسرى حمزة يتكلّم، كان يذكر أولاده، أيّ إنّه كان حيّاً، قبل أن يُنقل بواسطة سيّارة إلى خارج المعتقل. ظلّ اسمه يُردّد في تعداد المعتقلين، بحسب الشهود، إلى حين تحرير جنوب لبنانوخلع أبواب المعتقل وتحرير من بداخله عام 2000. هذا السرّ يعرفه الفاخوري. عليه أن يعترف ويدلي بما لديه، وعلى القضاء أن يتعامل معه كخاطف، كآمر في معتقل أخفى مصير رجل لا يزال أبناؤه إلى اليوم يطالبون بمعرفة مصير والدهم.

العونيون والحلّ الإنقاذي: إمّا المسارات الثلاثة.. أو الفوضى!

العونيون والحلّ الإنقاذي: إمّا المسارات الثلاثة.. أو الفوضى!

 

 

كتبت كلير شكر في صحيفة “نداء الوطن” تحت عنوان ” العونيون والحلّ الإنقاذي: إمّا المسارات الثلاثة… وإمّا الفوضى”: “لن تحجب “المؤامرة”، التي يتحدث عنها العونيون والتي تنطوي على اتهام واضح وصريح بوقوف جهات محدّدة خلف الموجة الاعتراضية التي شهدتها البلاد في الأسابيع الأخيرة، والتي تجلّت من خلال الخضّة النقدية والتحركات الشعبية والاضرابات في بعض المرافق، حقيقة أنّ عهد الرئيس ميشال عون يتعرّض للضرب.

 

 

وإذا لم تأتِ الضربة من خصوم داخليين أو خارجيين، فهي ستأتي حكماً من سوء إدارة الأزمة المالية – الاقتصادية التي تجاوزت الخطوط الحمر.

 

هنا يصير الجميع في مركب واحد. لا فرق بين “حديثي السلطة” وأولئك الذين هندسوا جمهورية “الطائف” وبنوا “عمارة فسادها”. في لحظة الدمار الشامل، لن يبقى حجر على حجر من المنظومة السياسية والإدارية التي يحاول “كبار القوم” تثبيتها على “رمال الإفلاس”.

 

تدرك مكونات السلطة أنّها فرصتها الأخيرة لوقف التدهور المالي الذي بات شديد الخطورة مهدداً الهيكل الاقتصادي برمّته، ولكنها لا تزال حتى اللحظة تراهن على انجاز قد تهبط وتحول دون تكبّدها تنازلات، باتت أكثر من ملحة، لمحاصرة المحميات السياسية – المالية.

 

ولذا لن يكون تفصيلاً بسيطاً أن يتصّدر رئيس الجمهورية قائمة “المغضوب عليهم” في الشارع اللبناني. يعرف العونيون أنّ توجيه الأنظار ناحية خصم يقود تلك “الحملة الشعواء”، لا يخفف أبداً من وطأة هذا التطوّر الدراماتيكي. أن يتحوّل “التيار” من “مظلوم” إلى “ظالم”، فهذا انقلاب في موقعه أمام الجمهور”.

 

*☆■الإخبارية■☆*