إذاعة جيش العدو الإسرائيلي:بعد عامين من حرب “السيوف الحديدية”، نشرت وزارة الحرب عدد قتلى الحرب:

– سقط 1152 جنديًا إسرائيليًا منذ 7 أكتوبر.

 

– حوالي 42% (487) منهم دون سن الحادية والعشرين؛ و141 جنديًا فوق سن الأربعين.

 

– انضم أكثر من 6500 فرد من أفراد عائلات القتلى إلى قائمة أهالي قتلى الجيش الإسرائيلي، منهم حوالي 1973 والدًا، و351 أرملة، و885 يتيمًا، و3481 أخًا وأختًا.

 

– في العام الماضي، انضم 262 جنديًا إلى قائمة قتلى الجيش الإسرائيلي الذين سقطوا في الحرب.

 

– معظم القتلى: شبان، عُزّاب في الخدمة النظامية.

 

– منذ بداية الحرب وحتى يومنا هذا، سقط 1152 جنديًا إسرائيليًا: 1035 جنديًا من الجيش الإسرائيلي – منهم 43 من فصائل الطوارئ، إلى جانب 100 جندي من الشرطة الإسرائيلية، و9 جنود من جهاز الأمن العام (الشاباك)، و8 جنود من مصلحة السجون الإسرائيلية.

 

– حوالي 42% من القتلى أي 487 منهم دون سن 21 عامًا وفي الخدمة الإلزامية. 337 منهم تتراوح أعمارهم بين 22 و30 عامًا، و187 منهم تتراوح أعمارهم بين 31 و40 عامًا، و141 آخرون تتراوح أعمارهم بين 41 عامًا فأكثر. معظم القتلى من الرجال حيث بلغ العدد 1086، و66 امرأة.

جلسة يتوقع أن تكون صدامية لمجلس الوزراء اليوم على خلفية بند سحب العلم والخبر من جمعية رسالات ، بالإضافة للتقرير الشهري الأول الذي ستقدمه قيادة الجيش حول ما آلت إليه الأمور في ملف نزع السلاح جنوب الليطاني .

إطباق جوي مكثف للمسيرات الإستطلاعية والمسلحة فوق مختلف قطاعات جنوب لبنان .

جلسة يتوقع أن تكون صدامية لمجلس الوزراء اليوم على خلفية بند سحب العلم والخبر من جمعية رسالات ، بالإضافة للتقرير الشهري الأول الذي ستقدمه قيادة الجيش حول ما آلت إليه الأمور في ملف نزع السلاح جنوب الليطاني .

التجمع الطلابي الشبابي في التعبئة التربوية دير قانون النهر الواقع برس| تغطية الزملاء فاطمة حمود – فاطمة بكري- هبه مطر

التعبئة التربوية أقامت التجمع الطلابي الشبابي في مرقد السيد الهاشمي، النائب ايهاب حماده: المقاومة سوف تكون ثابتة حاضرة لأي مواجهة، وهي التي ستقود كل هذه الأمة إلى النصر.

 

إحياءً وتعظيمًا لذكرى الأمين العام لحزب الله سيّد شهداء الأمة السيّد حسن نصر الله، وصفيّه السيّد هاشم صفيّ الدين، وفي سياق فعاليات الذكرى السنوية الأولى لاستشهادهما، أقامت التعبئة التربوية “التجمع الطلابي الشبابي لتجديد العهد والوفاء” في مرقد السيد الهاشمي في دير قانون النهر، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب د. إيهاب حماده إلى جانب حشد من الفعاليات والشخصيات وعلماء الدين، وممثلين عن الهيئات واللجان الطلابية في حركة أمل والحزب القومي السوري الاجتماعي والقوى والأحزاب الوطنية والفصائل الفلسطينية، وتجمعات وأندية شبابية وثقافية، وطلاب من مختلف المناطق الجنوبية.

 

بعد آيات من القرآن الكريم، ألقى النائب د. إيهاب حماده كلمة لفت فيها إلى أن على طريق القدس ارتقى لنا آلاف من الشهداء التعبويين في كل الميادين، وكانوا ثمرة جهد الإمام الخميني الذي يرى بعين الله ويتصرف ارتكازًا إلى أوامر الله تبارك وتعالى، فكنتم أنتم أيها الأعزاء من يحمل تلك الرؤية لينقلها من حيز القوة إلى حيز الفعل.

 

وقال النائب حماده: في كل الاستحقاقات التي خضعت لها المقاومة في لبنان، وما سيكون من استحقاقات في الأيام التالية وفي المستقبل القريب أو المتوسط أو البعيد، ستكونون أنتم في موقع المواجهة وفي موقع حمل هذا الدم المبارك لكي نكمل الطريق، الطريق الذي تعبّده دماء شهدائنا، كل شهدائنا، وفي مقدمتهم دماء القادة، وفي مقدمة القادة هذان السيّدان العظيمان، اللذان يمثل دمهما دمًا مباركًا على مستوى هذه الأمة. ولذلك فإننا من هذا الموقع، ومن أمام هذا الضريح المبارك، نوجّه وجوهنا إلى فلسطين لنقول للقدس ولكل متر في أرضنا المحتلة: إننا يا قدس قادمون، ولا ننسى هذا الشعار لأي لحظة، وهو الشعار المشفوع بشعار آخر رفعناه سابقًا ولا نزال نرفعه، وهو الذي يمثل حقيقة الرؤية الإلهية التي تحدثنا عنها. وأنتم تذكرون أننا في بداية الطريق كان الشعار: “الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل”، لنصل إلى اللحظة التي يُكشف فيها القناع عن وجه هذه الأمة ممن يرتبط بالمشروع الصهيو-أمريكي، وعن الإسرائيلي الذي كان يتلطّى خلفه، سواء تحت عنوان “الهولوكوست” أو تحت عنوان “المظلومية التاريخية”، فإن دماء أبنائكم وإخوانكم وأطفالكم ونسائكم في غزة قد كشفت حقيقته أمام العالم.

 

وتابع النائب حماده: إننا إذ نزجي بأسف أن نرى عواصم أوروبية في الغرب، ممن كانت حكوماتها في ركب العدو تموّله وتذخّره وتخطّط له وتدعمه، لكننا نرى شعوبًا تتحرك في العواصم على نحو غير مسبوق. إلا أن عتبنا على هذه الأمة عتب كبير، والرهان أيها الأعزاء هو عليكم أيها التعبويّون في متابعة الطريق، فإننا نرتكز إلى حقّنا، نرتكز إلى علاقتنا بالله تبارك وتعالى، ونرتكز إلى هذا الفيض المبارك من الدماء الذي لن يشكّل إلا نهضةً لنا، وإلا حياةً لنا، ودافعيةً لنا.

 

وأشار النائب حماده إلى أنه مع دماء الشيخ راغب حرب ومع شهادته ودمه المبارك انطلقت المقاومة إلى أفق جديد، ومع دماء السيّد عباس الموسوي قفزت قفزات نوعية، ومع دماء الحاج عماد أصبحت في مكان آخر على مستوى هذا العالم، ولا شكّ أنها مع هذه الدماء المباركة للقادة الذين أرهقوا المشروع الصهيو-أمريكي لأربعين عامًا، وفي مقدمتهم السيّدان الشهيدان الجليلان السيّد حسن نصر الله والهاشمي، فإن هذه المقاومة سوف تكون ثابتة حاضرة لأي مواجهة، وهي التي ستقود كل هذه الأمة إلى النصر.

 

وقال النائب حماده: نتنياهو، وإن شعر بعد أن نال ما نال على مستوى تحقيق المنجزات والأهداف، أنه وإن شعر بهذه النشوة، وإن ظن أن حماة الأمة على مستوى واقعنا هذا، وهما نحن في فلسطين ولبنان، قد أصابهم ضعف ووهن، فهذا ظنّ وشبهة، فامتدت يده لكي تصل إلى العواصم العربية العميقة، وليرفع بيده خريطته الزرقاء، ليجعل من جغرافيا الأمة كلها ملحقة بكيانه وبفلسطيننا المحتلة، فنقول له: خسئت، وإننا على مفترق سوف نواجهك، وسوف نثبت أننا حماة هذه الأمة، لأننا ننتمي إلى الحق، ولأننا نملك قوة الحق، ولأننا نرتكز إلى تاريخ من الشهادة والعطاء، ونحن الذين تُظلّلنا جملة سماحة سيّد شهداء الأمة السيّد حسن نصر الله: “نحن قوم إذا انتصرنا ننتصر، وإذا استشهدنا ننتصر، وإن عاقبتنا النصر دائمًا.”

 

بدوره ألقى مسؤول الملف الجامعي في التعبئة التربوية في منطقة جبل عامل الأولى حسن قاسم كلمة جدّد فيها العهد للأمينين الشهيدين بأن نستمر في حمل فكرهما ونهجهما وحبهما في قلوبنا حتى يُظهر الله الحق.

 

كما ألقى مسؤول قسم المنظمات الشبابية في إقليم جبل عامل في حركة أمل علي علوية كلمة عاهد فيها الله والوطن والإمام الصدر بأن نبقى أوفياء للدرب، مخلصين للرسالة، أوفياء للدماء الطاهرة التي روت الأرض، حماةً للمقاومة، عاملين من أجل وطن عزيز قوي عادل لا يهاب التحديات ولا يتنازل عن كرامته.

 

وألقت لينا الشامي كلمة باسم طلاب الحزب القومي السوري الاجتماعي فقالت: إنه مهما اشتدت العواصف، فإننا نرى أن زوال الكيان الغاصب بات قريبًا، وإلى أن يحين ذلك الموعد فإننا نحمل هذا الإيمان الذي سنصمد به وننتصر به.

 

وألقى المسؤول السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” في صور عبد المجيد عوض كلمة أكد فيها أننا لن نسمح بتمرير أي قرار أو مخطط يتعارض مع ثوابت شعبنا الفلسطيني، ولن نترك الساحة أو نتنازل عن السلاح، ولن نعطي للاحتلال ذرة تراب واحدة، وسنحقق وصية الأحرار، وصية سماحة الأمين العام السيّد حسن نصر الله والقادة الشهداء، وسنصلي في القدس.

 

وكان التجمع الحاشد قد تخلّله مراسم خاصة لرفع راية الأمناء الشهداء في باحة المرقد، فيما أدّى الطلاب قسم العهد على متابعة طريق القادة والشهداء وحمل أمانة دمائهم من أجل تحقيق الأهداف التي ارتقوا على طريقها، وعُرض تقرير خاص بالسيدين الشهيدين، فيما وُضعت أكاليل من الزهر باسم المشاركين على الضريح المبارك للسيد صفيّ الدين.

https://www.facebook.com/share/v/16GFTP9D1a/

 

https://www.facebook.com/share/p/1a36EN9qfc/

 

https://www.facebook.com/share/v/16mzJNXcgZ/

 

https://www.facebook.com/share/v/1FnBbtFY1P/

 

https://www.facebook.com/share/v/1EmGdJdHYh/

 

https://www.facebook.com/share/v/15ZMN5mNaL/

 

https://www.facebook.com/share/v/1DHWjbr5Fh/

 

https://www.facebook.com/share/p/1BQjVm55Tq/

 

الحاج حسن: الحكومة تتحدث عن السيادة لكنّها لم تنجح باتخاذ قرار حقيقي للحرب والسلم*

*الحاج حسن: الحكومة تتحدث عن السيادة لكنّها لم تنجح باتخاذ قرار حقيقي للحرب والسلم*

 

أكد رئيس تكتل بعلبك – الهرمل، النائب حسين الحاج حسن، أنّ “الحكومة اللبنانية الحالية تعاني من حال شلل تام في الملفات الأساسية”، مشيرًا إلى أنّ الحكومة “تكتفي بإطلاق الشعارات من دون أيّ ترجمة عملية على الأرض”.

 

وقال الحاج حسن، في كلمة ألقاها خلال لقاء سياسي في بلدة نبحا البقاعية: “الحكومة تتحدث يوميًا عن السيادة والدفاع عن الوطن، لكنّها لم تنجح في اتخاذ أيّ قرار حقيقي لا بالحرب ولا بالسلم، ولا حتى في حماية كرامة البلد، بل اكتفت برفع الشعارات الفارغة والنتيجة صفر”.

 

واستدل الحاج حسن بأزمة النفايات، ملف الأسرى، إعادة الإعمار، ومشاريع الإصلاح، معتبرًا أنّ “الحكومة لم تحرز أيّ تَقدُّم يُذكر”. كما انتقد “تجاهل الحكومة لشهداء الوطن”، متهمًا إيّاها “بالتقاعس عن تَحمُّل مسؤولياتها تجاه تضحيات المقاومين والمهندسين الذين استُشهدوا وهم يعملون لكشف خروقات العدو”.

 

وبشأن القانون الانتخابي، أشار إلى أنّ “هناك محاولات مستمرّة لتغيير القانون بما يتناسب مع مصالح الولايات المتحدة، لا مع المصلحة الوطنية اللبنانية، وقال: “التعديلات المطلوبة اليوم ليست مطلبًا لبنانيًا بل مطلب خارجي، يهدف إلى تعديل موازين القوى الداخلية”.

 

وفيما جدّد الحاج حسن رفض “أيّ تدخل خارجي في العملية الانتخابية”، اعتبر أنّ “الشراكة الحقيقية تُبنى على احترام سيادة البلد لا على فرض قوانين تُفصل على قياس الخارج”.

 

العلاقات الإعلامية في حزب الله

الأحد 05-10-2025

  • 12 ربيع الثاني 1447 هـ

النائب رائد برو من بلدة المعيصرة الكسروانية: هل تحوّل وزير العدل إلى ضابطة عدلية لدى الإدارة الأمريكية، بعد قراره المتعلّق بكتاب العدل؟* 

*النائب رائد برو من بلدة المعيصرة الكسروانية: هل تحوّل وزير العدل إلى ضابطة عدلية لدى الإدارة الأمريكية، بعد قراره المتعلّق بكتاب العدل؟*

 

أشار عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب رائد برو إلى أن وزير العدل أصدر تعميمًا يمنع فيه كتاب العدل من إجراء أي معاملة قانونية لأي لبناني مُدرج على لوائح العقوبات الأمريكية، فهل تحوّل وزير العدل إلى ضابطة عدلية للإدارة الأمريكية؟

كلام النائب برو جاء خلال كلمة ألقاها في الحفل التأبيني الذي أقامه حزب الله وعوائل شهداء مجزرتي بلدة المعيصرة في قاعة مجمع الإمام علي (ع) الثقافي، بحضور مسؤول منطقة جبل لبنان والشمال في حزب الله الشيخ محمد عمرو، رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير، عضو المجلس السياسي في حزب الله محمد صالح، عوائل الشهداء، وجمع من أهالي البلدة والجوار.

 

وأضاف النائب برو: “في نفس الوقت الذي أصدر فيه وزير العدل تعميمه لكتاب العدل نجد أن الجناة ومرتكبي الجرائم في لبنان يحق لهم إجراء معاملات قانونية لدى كتاب العدل، بينما لا يستطيع أن يقوم بها أي مجاهد شريف دافع عن لبنان وضعته أميركا على لوائح عقوباتها. فهل هذا أداء صحيح للحكومة ولوزير العدل؟”

 

وتطرّق النائب برو لموضوع الانتخابات النيابية قائلًا: “كل الكتل النيابية وافقت على القانون النافذ حاليًا الذي لا يسمح بأن ينتخب المغتربون الـ128 نائبًا.

لكن خصومنا في السياسة يراهنون على المغتربين في الانتخابات النيابية لأنهم يعرفون جيدًا أن المغتربين المؤيدين لخط المقاومة يتعرّضون لكل أشكال الضغوطات السياسية والمالية والأمنية.”

 

وأضاف النائب برو: “إن هدف خصومنا من كل هذا الحراك في موضوع الانتخابات النيابية والمغتربين هو كسر الميثاقية وتغيير المشهد النيابي الذي يمثل المكونات اللبنانية باعتبارها جولة الحرب الأخيرة، لكن مجتمع المقاومة يدرك خطورة هذا الأمر ويقف سدًا منيعًا في وجه أي اختراق للواقع التمثيلي والنيابي، وقد أثبت جدارته في كافة الاستحقاقات المفصلية.”

 

وختم النائب برو: “لقد تنصّلت الحكومة من التزاماتها، أولها ملف إعادة الإعمار، فمن يطّلع على بنود موازنة الـ2026 يدرك جيدًا هذا التوجه لدى الحكومة، فضلًا عن الحصة المتدنية لوزارة الدفاع التي من مهمّتها الدفاع عن لبنان. فهذا التوجّه الحكومي يُعتبر بالدليل القاطع بأنه جزء من مسار الإذعان والرضوخ للإملاءات الأمريكية.”

 

وتوجّه النائب برو بالتحية والتقدير لعوائل شهداء مجزرتي المعيصرة في كسروان، مؤكّدًا أن دماءهم الطاهرة كانت للدفاع عن لبنان وشعبه في وجه آلة الإجرام الصهيوني، وبفضل تضحياتهم حُفظت السيادة والحرية والاستقلال.

 

العلاقات الإعلامية في حزب الله

الأحد 05-10-2025

12 ربيع الثاني 1447 هـ

النائب محمد رعد من جباع: مقاومتنا تعافت وستبقى مع الناس في معركة الحق والحرية*

*النائب محمد رعد من جباع: مقاومتنا تعافت وستبقى مع الناس في معركة الحق والحرية*

 

إحياءً للذكرى السنوية الأولى لشهادة سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله، وصفيّه الهاشميّ السيد هاشم صفي الدين، والقائدين الجهاديين الحاج علي كركي (أبو الفضل) والحاج إبراهيم جزيني (الحاج نبيل)، وشهداء قطاع إقليم التفاح، نظّم حزب الله احتفالاً تكريمياً حاشداً في بلدة جباع، حضره حشد من الأهالي وعوائل الشهداء وشخصيات وفعاليات إلى جانب السيد جواد نصر الله نجل السيد حسن نصر الله، وعدد من العلماء.

 

افتتح الحفل بآياتٍ من الذكر الحكيم، تلاها النشيدان اللبناني وحزب الله، ثم كانت كلمة السيد جواد نصر الله الذي توجه بالشكر إلى عوائل الشهداء على تضحياتهم وصبرهم وثباتهم، مؤكداً أن دماء الشهداء هي التي صاغت مجد هذه الأمة وحفظت كرامتها، وأن خطهم سيبقى مستمراً ما دام هناك حقّ يُراد له أن يُسلب.

 

بعدها كانت كلمة راعي الحفل رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب الحاج محمد رعد الذي أكد أنّ المهمة والمسؤولية اليوم تكمن في حفظ الثوابت وصون الحق المشروع بمواصلة المقاومة ضد العدو، وذلك في إطار استراتيجية جهادية مرنة تراعي المتغيرات في أساليب العدو وخططه.

 

وقال رعد: واجبنا أن نتضامن مع قضايا الحق والعدل والحرية وفي مقدّمها فلسطين ومع كل شعب مظلوم ومستضعف يحتاج إلى صوتنا وإلى تضامننا.

 

ولفت إلى أنّ المقاومة خلال الحرب الإسرائيلية العدوانية الأخيرة تعرضت لضربات موجعة لكنها وبرغم استهداف أمينها العام وقيادتها ومجاهديها ورغم مذبحة البايجر واستهداف وحدة الرضوان بقيت فاعلة وواصلت تعافيها وحركتها استناداً إلى ثوابتها التي لا تحيد عنها وبإدارة تواكب المستجدات وتضمن نجاح أهدافها.

 

وأشار إلى أنّ المقاومة الإسلامية نجحت في منع العدو الصهيوني من تنفيذ توغله البري باتجاه نهر الليطاني خلال معركة “أولي بأس” فاضطر إلى الانصياع لنصيحة الأميركيين بوقف إطلاق النار بعد أن عجز عن تحقيق أهدافه وفي مقدّمها القضاء على حزب الله والمقاومة.

 

وأوضح رعد أنّ ما دفع العدو لاحقاً إلى التمادي في اعتداءاته وتنصّله من التفاهمات هو ما حصل في سوريا بعد عشرة أيام من وقف النار في لبنان، حيث سارع الإسرائيلي إلى استغلال الأوضاع لمواصلة عدوانه على المنطقة بأسرها وصولاً إلى ارتكاب الإبادة الجماعية في غزة وقصف سوريا واليمن وإيران وقطر وتهديد أمن المنطقة.

 

وأكد أنّ طغيان العدو القائم على أوهام العظمة الأميركية لن يدوم قائلاً: سقوط الطغاة حتمي ونحن نراه قريباً إن شاء الله.

 

وشدد رعد على أنّ المقاومة اليوم بلغت مرحلة متقدمة من التعافي وإعادة بناء القدرات والفعالية بما يتلاءم مع المتغيرات ويعطّل سلبياتها ويحقق المكاسب مانعةً بذلك العدو من تحقيق أهدافه السياسية والاستراتيجية في لبنان.

 

واختُتم الحفل التكريمي بمجلس عزاءٍ ولطميةٍ حسينيةٍ إحياءً لنهج الشهداء ومسيرتهم الجهادية.

 

العلاقات الإعلامية في حزب الله

الأحد 05-10-2025

12 ربيع الثاني 1447 هـ

النائب حسين جشي: على الدولة التي تطالب المواطنين بالتخلي عن المقاومة، أن تقوم بواجباتها في الدفاع عنهم وعن لبنان*

بسم الله الرحمن الرحيم

 

*النائب حسين جشي: على الدولة التي تطالب المواطنين بالتخلي عن المقاومة، أن تقوم بواجباتها في الدفاع عنهم وعن لبنان*

 

 

قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب حسين جشي، إنه في الأيام الأخيرة استشهد اثنان من الإخوة المهندسين العاملين في مؤسسة جهاد البناء خلال مهمة متابعة أضرار العدوان الإسرائيلي، وقد قتلهم العدو في منطقة الخردلي جهرًا نهارًا، غير آبهٍ بأي ردة فعل من قبل الدولة اللبنانية، فيما المؤسف أن بعض أركان السلطة يتفرجون، وأحيانًا يصدر عنهم بيانات خجولة في أحسن الأحوال، بينما يلتزم بعضهم الآخر الصمت وكأن ما يحدث يوميًا من قتل وتدمير واعتداءات لا يعنيهم، وكأنما يحصل خارج الأراضي اللبنانية، أو أن المعتدى عليهم لبنانيون من الدرجة الثانية.

 

جاء كلام النائب جشي خلال مشاركته في فعالية نظمتها ادارة مستشفى الاستشهادي صلاح غندور في مدينة بنت جبيل في ذكرى مرور عام على استهدافها من قبل العدو الصهيوني واستشهاد واصابة عدد من العاملين فيها، وفي كلمة القاها في احتفال أقيم بلدة بافلية، وخلال رعايته إطلاق فعالية غرس 64 شجرة على عدد سنوات عمر سيد شهداء الأمة سماحة السيد حسن نصر الله في بلدة البازورية.

 

وأضاف النائب جشي: الأنكى من ذلك أن صوتهم يبدو عالياً عندما يتحدثون عن السيادة وعن حقوق الدولة، بحصر السلاح وحصرية الدفاع عن لبنان واللبنانيين بالقوة الأمنية الرسمية، وأنه لا يحق لأحد الدفاع عن لبنان أو حتى عن نفسه إلا من خلال الدولة ومؤسساتها الأمنية. والمؤسف أيضاً، أنهم يتحدثون عن حصر السلاح الذي وُجد نتيجة الاحتلال، متناسين ان المقاومة نشأت كردة فعل على اجتياح لبنان عام 1982 وعلى اعتداءاته، مذكراً بأن قرى وبلدات الجنوب تعاني من الاحتلال منذ العام 1948 تاريخ تأسيس الكيان، وحينها حصلت مجزرة حولا.

 

وتابع النائب جشي: إنّ الدولة التي تطالب المواطنين اللبنانيين بالتخلي عن المقاومة وترك الدفاع عن أنفسهم وعن أرضهم وكرامتهم، عليها أن تقوم بواجباتها في الدفاع عن لبنان واللبنانيين، وعندئذٍ تحفظ حقوقها وهيبتها وسيادتها، فالدولة تحفظ بتحرير الأرض ودحر الاحتلال وحماية المواطنين، وبذلك تحفظ السيادة لأن السيادة كلّ لا يتجزأ، أما إذا كانت هذه الدولة عاجزة عن ذلك كله، فما مبرر أن ترفع صوتها لتمنعهم من الدفاع عن أرضهم وعرضهم وكرامتهم إلا خدمةً للعدو؟!

 

وأردف النائب جشي: لو سلمنا بأن جيشنا اللبناني الوطني غير قادر على مواجهة العدو عسكريًا، فلماذا لا تتخذ السلطة قرارًا بتسليح الجيش ودعمه بالقرار السياسي ليكون قادرًا على مواجهة العدو والدفاع عن لبنان كما هو الحال في كل الدول التي تُنشئ جيشًا وترعاه من أجل حماية الوطن من الأعداء الخارجيين؟ وإذا سلمنا بأن الدولة لا تجرؤ على اتخاذ هكذا قرارات حتى لا تُغضب الأمريكي، فهل الدولة عاجزة عن تقديم شكوى إلى مجلس الأمن، حيث إن الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية بلغت حدودَ الخمسة آلاف؟ وهل وصل العجز بهذه السلطة إلى درجة عدم جرأتها على استدعاء السفيرين الأمريكي والفرنسي، لكون دولتَيَهما هما من رعتا اتفاق وقف إطلاق النار العام الماضي؟!

 

وشدد النائب جشي على أنه ورغم كل ما حصل وما يقال، فإننا في لبنان — رئيسًا وحكومةً ومؤسساتٍ وشعبًا ومقاومةً — بغض النظر عن اختلاف بعض شركائنا في الوطن معنا، جميعًا في مركب واحد، وأن التحديات التي يواجهها البلد من قبل العدو الصهيوني من جهة، والضغوطات الأمريكية من جهة أخرى، تطال البلد كله، لذا علينا كلبنانيين أن نتداعى ونتعاون ونتفاهم من أجل أن نحفظ بلدنا وأنفسنا، لأن العدو الإسرائيلي طامع وعينه على لبنان ضمن مشروع ما يسمى بإسرائيل الكبرى، فضلاً عن التأييد الأمريكي المعلن للعدو.

 

وختم النائب جشي: علينا ألا ننسى كلام ترامب حين قال “إن مساحة إسرائيل صغيرة”، بالإضافة إلى أنه “لا مشكلة لديه إذا تقاتل اللبنانيون فيما بينهم”. وقد قالها المبعوث الأمريكي توم براك بوضوح: “نحن نسلح الجيش اللبناني ليس لمقاتلة إسرائيل، بل ليقاتل شعبه”. فالأمريكي والإسرائيلي لهما مصالحهما، ولا أحد أحرص على اللبنانيين من أنفسهم، وإلا فالجميع مهدد عندما يكون الكيان اللبناني مهددًا.

 

العلاقات الإعلامية في حزب الله

الأحد 05-10-2025

12 ربيع الثاني 1447 هـ