الطقس غدا غائم مع ارتفاع بالحرارة

 

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في ادارة الطيران المجني ان يكون الطقس غدا غائما جزئيا بسحب مرتفعة مع ضباب محلي على المرتفعات ودون تعديل يذكر بدرجات الحرارة على الساحل بينما تبدأ بالارتفاع على الجبال وفي الداخل. وجاء في النشرة الاتي:

 

-الحالة العامة: طقس ربيعي معتدل ومتقلب نسبيا يسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط يستقر اعتبارا من يوم غد الجمعة.

 

-الطقس المتوقع في لبنان:

الخميس:  غائم الى غائم جزئيا مع ضباب على المرتفعات دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة، يتوقع تساقط أمطار خفيفة متفرقة أحيانا حتى فترة بعد الظهر.

الجمعة: غائم جزئيا بسحب مرتفعة مع ضباب محلي على المرتفعات ودون تعديل يذكر بدرجات الحرارة على الساحل بينما تبدأ بالارتفاع على الجبال وفي الداخل.

السبت: قليل الغيوم مع ارتفاع ملموس بدرجات الحرارة خاصة على الجبال وفي الداخل.

 

-الحرارة على الساحل من 13 الى 23 درجة، فوق الجبال من 8 الى 17 درجة، في الارز من 3 الى 13 درجة، في الداخل من 9 الى 21 درجة.

 

-كمية المتساقطات:

المنطقة خلال 24 ساعة  السنة الماضية  المتراكم لغاية اليوم  المعدل لغاية اليوم

طرابلس  0,0 ملم       669,1 ملم       1229,1 ملم            815,0 ملم

زحلة    0,0 ملم       483,3 ملم       1059,0 ملم            621,0 ملم

بيروت   0,0 ملم       483,1 ملم       1034,6 ملم            815,0 ملم

صور     0,0 ملم         / ملم         890,0 ملم              / ملم

 

-الرياح السطحية: جنوبية غربية، ناشطة سرعتها من 10 إلى 30 كلم/س.

-الانقشاع: متوسط على الساحل متوسط يسوء أحيانا على الجبال بسبب الضباب.

– الرطوبة النسبية على الساحل: بين 60 و75 %

-حال البحر: منخفض الموج، حرارة سطح الماء: 21 درجة.

-الضغط الجوي: 761 ملم زئبق.

-ساعة شروق الشمس: 05,43 ساعة غروب الشمس:19,72

نصيحة روسيّة للبنان: تواصلوا مع النظام السوري

 

 

السؤال الذي يدور في أذهان اللبنانيين يتعلق بمصير المبادرة الروسية لمساعدة لبنان لإعادة النازحين السوريين إلى ديارهم وهل لا تزال حية أم أنها مجمدة؟

 

المبادرة أُطلقت في الصيف الماضي، وكرر السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسبكين في أكثر من مناسبة أن سوريا جهّزت قرى وبنى تحتية لاستقبال النازحين. وأكد ممثل وزير الخارجية جبران باسيل، في اللجنة اللبنانية – الروسية أمل أبو زيد في رد على سؤال لـ«الشرق الأوسط» أن المبادرة الروسية حية وأن روسيا نصحت لبنان بالاتصال المباشر مع النظام السوري، لأن التعاطي معه لحل مشكلات هذا الملف يساعد على معالجة ما يُطرح من صعوبات مادية.

 

أما النصيحة الثانية، فهي توحيد موقف الفاعليات والتيارات السياسية من موضوع إعادة النازحين لأن ذلك يقوّي الموقف اللبناني في أي تفاوض حول هذا الملف.

 

وتجدر الإشارة إلى أن رئيس الحكومة سعد الحريري يرفض أي تعاطٍ سياسي مع النظام السوري ويؤيده قادة آخرون مع التذكير بأن الحريري لم يعارض مهمة المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، بتنظيم رحلات لإعادة النازحين إلى ديارهم بواسطة حافلات وبحراسة مؤمّنة بعد إعطاء الضوء الأخضر لدخولهم إلى الأراضي السورية.

 

ولفت مصدر متابع لملف النازحين أن عدداً من المسؤولين ومن القوى السياسية غير راضٍ عن هذا التعاطي البطيء، وفي مقدمهم الرئيس ميشال عون الذي أثار مخاوفه من خطورة وضع النازحين ونسبتهم السكانية المرتفعة أمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال القمة التي عقدها معه في موسكو، كما طرحها مع الزوار الأجانب لبيروت، لكن ما يثير دهشة عون هو الثناء على حسن الضيافة وأن لبنان من أكثر الدول المضيفة للنازحين السوريين، من غير الإقدام على أي تحرك عملي يعيد أعداداً من هؤلاء إلى ديارهم.

 

ويعترف مصدر دبلوماسي في بيروت على اطّلاع على ملف النازحين بأن الرئيس السوري بشار الأسد لم يتجاوب مع ما طلبته منه روسيا للتخفيف من الشروط على العائدين كالتساهل في ملف الخدمة العسكرية الإلزامية، لتكون لفترة ستة أشهر مع فترة سماح عن السنوات التي انقضت أو تسوية أوضاعهم بدفع 4000 دولار بدلاً من 8000، ولفت إلى أن موسكو أصبحت بعد قمة عون – بوتين تَعتبر لبنان من الدول المؤثرة ولا يجوز تغييبه عن أي مفاوضات ذات صلة بالأزمة السورية تجري، ودعمت ترشيحه ليكون مراقباً في الاجتماع المقبل لمؤتمر آستانة. وهذا يمنح لبنان الحق في مناقشة بعض المسائل المطروحة كالاتصال المباشر بالقيادة السياسية للتصدي لكل ما يتعارض مع مصلحة لبنان ويهدده.

 

ورأى المصدر أن عون أصبح يستعمل نمطاً جديداً لإيجاد مخطط مبرمج زمنياً لإعادة النازحين، إذ هدد بالتخلي عن الأمم المتحدة والاتصال المباشر بسوريا، وأجرى أول اتصال رسمي بهذا الصدد لجس النبض لدى استقباله سفير سوريا لدى لبنان.

الحريري لقيومجيان: “مين جبرك تعمل وزير”

*الحريري لقيومجيان: “مين جبرك تعمل وزير”*

 

أفادت مصادر وزارية لصحيفة “الجمهورية” أنّ النقاش الوزاري في جلسة مناقشة الموازنة أمس كان محتدماً حول الأملاك البحرية ورفع نسبة الضرائب على الفوائد من 7% الى 10%، وبشكل على حسم 50% من رواتب السلطات العامة. وفي المحصلة، انّ الغالبية العظمى في مجلس الوزراء عارضوا موضوع حسم الـ50% باعتبار انه لا يجوز ان يتقاضى الوزير راتباً منخفضاً أقل من أي موظف في الدولة.

 

يُشار الى انّ وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان عبّر عن تحفظه على التخفيض، وقال:”ومن قال إنّ الوزير لديه مال وفير. انا أحد الوزراء الذي استطيع ان اقول عن نفسي انا آدمي وعصامي”.

 

هنا علا صوت الرئيس سعد الحريري، وقال له: “من قال لك، مين جبرك تعمل وزير، نحن يجب ان نكون قدوة ويجب ان نبدأ بالتقشف من رأس الهرم والمشاركة والتضحية، ولنقل للناس اننا بدأنا من أنفسنا عندما نتخذ اي إجراء او قرار”.

 

وفي النهاية، ورغم كل هذا النقاش اصرّ الحريري على التخفيض، وعلى البند كما هو، لكنه لم يعلن البت به، بانتظار الرزمة الكاملة.

عون تابع ردود الفعل على مشروع الموازنة

 

ذكرت معلومات رسمية لـ”اللواء” ان “رئيس الجمهورية ميشال عون تابع ردود الفعل على مشروع الموازنة في ضوء اللقاءات التي عقدها خلال الساعات الـ48 الماضية، والتي ادت الى وقف التحركات الاحتجاجية والاضراب في عدد من القطاعات، وعودة الحياة الطبيعية الى المرافق التي شهدت اضرابات.

كما تابع المناقشات الجارية في مجلس الوزراء حول بنود مشروع الموازنة والتعديلات التي تم ادخالها على بعضها”.

🔳شربل: المجلس الاقتصادي والاجتماعي غير منتج 100 في المئة

 

رد الوزير السابق ​مروان شربل​ في حديث تلفزيوني على رئيس ​المجلس الاقتصادي والاجتماعي​ ​شارل عربيد​، قائلا: “أنا لست محتكرا للفهم ولا للآدمية ولكنني أفهم وآدمي وأتمنى أن كيون غيري كذلك”، مشيراً إلى أن “المجلس الاقتصادي والاجتماعي غير منتج 100 في المئة”.

أبي خليل: لماذا علينا تمرير خطوط الكهرباء تحت الارض بالمنصورية وباقي المناطق فوقها؟

 

سأل عضو تكتل “​لبنان القوي​” النائب ​سيزار أبي خليل​ في حديث تلفزيوني “لماذا علينا أن نمرر خطوط ​الكهرباء​ تحت الاراض في ​المنصورية​ وفي باقي المناطق فوق الارض أي مثل ​الكحالة​ وبسوس وكل مناطقنا؟ هل أهالي المنصورية أحسن من أهالي مناطقنا؟”، معتبراً أن “ما يجري في المنصورية هو استغلال سيلسي وأحد النواب يبدأ بالمشاكل وجميعا رأينا ذلك على التلفزيونات”.

رابطة الاساتذة المتفرغين بالجامعة اللبنانية دعت للاعتصام أمام وزارة التربية يوم الجمعة

 

دعت الهيئة التنفيذية ل​رابطة الاساتذة المتفرغين​ في ​الجامعة اللبنانية​ جميع الاساتذة إلى “الالتزام التام بالاضراب المعلن في جميع كليات الجامعة اللبنانية معاهدها وفروعها والاستمرار بوقف كافة الاعمال والتدريس والامتحانات والاعمال المخبرية”.

 

 

كما دعت الهيئة في بيان لها إلى “المشاركة الكثيفة في الاعتصام في باحة ​وزارة التربية والتعليم العالي​ في ​اليونيسكو​ يوم الجمعة في 10 أيار الساعة 11 صباحا.

الاحتجاجات المتفرّقة لم تكن مفاجئة

 

قالت مصادر سياسية لبنانية مطلعة إن “الاحتجاجات المتفرقة، التي اندلعت في الأسابيع الأخيرة ضد مشروع الموازنة لعام 2019، لم تكن مفاجئة بالنسبة للحكومة وأنها أعطت لنفسها هامشا قد تتحرك داخله لتعديل البعض من بنود تلك الموازنة ترضي الشارع”.

 

وأضافت المصادر أن “مكوّنات الائتلاف الحكومي أظهرت عدم جدية في مقاربة شأن مالي تم الاتفاق عليه، وراحت تزايد استرضاء للمحتجين على نحو كشف حالة النفاق بين ما يقرر داخل الكواليس الحكومية وما يقال بين الناس وأمام الإعلام”.

 

 

ووفق ما صدر عن الحكومة سابقا وعن وزير المالية علي حسن خليل فإن الموازنة تهدف إلى خفض العجز من قرابة 11 بالمئة إلى ما دون 9 بالمئة اتساقا مع المعايير التي طالب بها مؤتمر “سيدر”.

 

 

وكانت المعلومات قد كشفت أن وزير المال ترأس قبل جلسة مجلس الوزراء الأربعاء، اجتماعا مطولا في الوزارة، إلى جانب المسؤولين عن إعداد الموازنة وعن وارداتها في شكل خاص، حيث تم وضع لمسات شبه نهائية ستُعرض على الحكومة، علما أن خليل أعلن أنه “لم يتم صرف النظر عن المادة 61 والتي لها علاقة بالرواتب.

 

واعتبر البعض من المراقبين أن حركة المتعاقدين العسكريين جرت برعاية رئيس الجمهورية ميشال عونوفريقه السياسي. ورأوا أن موقف وزير الدفاع إلياس بوصعب، المقرب من عون، كما موقف النائب (والعميد المتقاعد) شامل روكز، صهر عون، في الدفاع عن حقوق العسكريين يتناقض مع التضامن الحكومي بالإضافة إلى السياسة التقشفية التي دافع عنها وزير الخارجية جبران باسيل، صهر عون أيضا.

 

وفيما ذهبت بعض التحليلات إلى القول إن الإضراب الذي نفذه موظفو المصرف المركزي وهددوا بتصعيده يحظى في المقابل برعاية الحريري، أصدر الأخير تعميما إداريا ذكّر بموجبه بالقانون اللبناني الذي يحظر على موظفي الدولة الإضراب.

 

 

ورغم تضارب التحليلات والمعلومات، كان واضحا أن الاجتماع الذي ضم عون والحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري- في قصر بعبدا الثلاثاء- هدف إلى لملمة الفوضى وسحب أي غطاء سياسي للاحتجاجات. والظاهر أن القيادة السياسية اللبنانية ستعمل على إزالة المعوقات السياسية الكيدية من أمام المصادقة الحكومية على الموازنة قبل أن تأخذ طريقها للنقاش في مجلس النواب.

 

 

ولفتت مصادر نقابية لبنانية إلى أن سلة من التطمينات قد وصلت إلى التجمعات الاحتجاجية تعد بعدم المسّ برواتب ومخصصات الموظفين خصوصا أصحاب المداخيل المتوسطة والمنخفضة، وأن مراجع سياسية متعددة الانتماءات قد ساهمت في تبريد غضب المتضررين.

🔳هل باتت الموازنة مفرَّغة من الجوانب الإصلاحية

 

 

 

اشارت اوساط سياسية لصحيفة “الراي” الكويتية الى أن “إعلان تعليق الاحتجاجات بعد الاجتماع الرئاسي في ​بعبدا​ يؤشّر إلى أمريْن متداخليْن، الأوّل أنّ هذا الحِراك ولو في أحد جوانبه يتشابَك مع اعتباراتٍ سياسيةٍ استفادت من زخم الشارع لـ “قصّ شعر” بعض الإجراءات المؤلمة التي كانت ستشكّل إحراجاً لبعض الأطراف أمام قواعدهم، والثاني أن “الترويكا الرئاسية” أرست تفاهماً على وجوب تركيز الجهود على إنجاز ​الموازنة​ من ضمن شراكة في المسؤولية”.

 

 

وتوقفت الأوساط عند التسريبات التي ربطت التصويب على ​مصرف لبنان​ وتضخيم الصورة حيال الواقع الاقتصادي – المالي بأنها لإصابة عهد ​الرئيس ميشال عون​، متسائلة إذا كانت الموازنة التي ستُقر لتحال على البرلمان باتت مفرَّغة من الجوانب الإصلاحية الجوهرية ولا سيما على صعيد التخفيف من الأثقال التي يشّكلها حجم ​القطاع العام​ على الخزينة، بما يترك علامات استفهام حول طبيعة الإجراءات البديلة للإبقاء على التوازن في الموازنة لملاقاة هدف خفض ​العجز​ إلى أقل من 9 في المئة.

تاجري مخدرات وفتاة في قبضة الجيش

 

أعلنت قيادة الجيش- مديرية التوجيه أنه “بتاريخه، أوقفت ​مديرية المخابرات​ في محلتي ​الدورة​ و​الدكوانة​ المدعوين زياد.س وأسامة.خ وبرفقته فتاة،لإقدامهم على الإتجار بالمخدرات​ وترويجها في المحلتين المذكورتين.

 

 

وضبطت بحوزتهم كمية كبيرة ومتنوعة منها بالإضافة إلى مبالغ مالية، وقد بوشرت التحقيقات مع الموقوفين بإشراف ​القضاء​ المختص”.