كلمة رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش خلال احتفال بمناسبة الذكرى السنوية الأولى ‏لاستشهاد الأمينين العامين لحزب الله:‏

بسم الله الرحمن الرحيم

 

كلمة رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش خلال احتفال بمناسبة الذكرى السنوية الأولى ‏لاستشهاد الأمينين العامين لحزب الله:‏

 

ألقى رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش كلمة خلال الاحتفال الذي أقامته الهيئات النسائية ‏في حزب الله بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الأمينين العامين لحزب الله سيد شهداء الأمة السيد حسن ‏نصر الله (رض) والسيد الهاشمي السيد هاشم صفي الدين (رض) في مجمع سيد الشهداء (ع) في الضاحية ‏الجنوبية لبيروت تحت شعار “نمضي ولا نحيد”.‏

 

‏ أشار فيها إلى أنه في الحرب التي شنّها العدو الصهيوني على مدى 66 يوماً كان هدفه سحق المقاومة، والقضاء ‏عليها، ولكنه فشل في تحقيق هذا الهدف بفعل الملاحم البطولية التي سطّرها مجاهدونا في مواجهة العدو، الذي ‏حاول على امتداد أيام الحرب أن يتوغل في الجنوب ليسيطر عليه، ولكن التصدّي البطولي لمقاومينا منعه من ذلك، ‏وفي الأيام الأخيرة من الحرب شعر بالعجز، ودخل في حالة استنزاف حقيقة، وهذا ما اضطّره إلى القبول بوقف ‏الحرب.‏

 

وقال الشيخ دعموش: لقد كان العدو يعتقد أنه بقتله للأمينين العامين ولخيرة قادتنا ومجاهدينا يمكنه أن يحبطنا أو ‏ينال من إرادتنا وعزيمتنا وقوتنا، أو يسكر إرادة أهلنا وشعبنا، ولكنه سرعان ما اكتشف أنه واهم وواهن، ‏فمقاومتنا بقيت ولم تسقط رايتها، وثبت شعبنا رغم التضحيات الجسيمة، وأصبح أكثر تمسكاً بالمقاومة وأكثر ‏حضوراً في الميدان وفي كل الاستحقاقات.‏

 

وأكد الشيخ دعموش أننا اليوم في سياقنا ووضعنا الطبيعي بالرغم من الخسارة المؤلمة لقادتنا والتضحيات الكبيرة ‏التي قدمها أهلنا، وعملُنا يسير بسلاسة ووتيرة عالية، ومؤسساتنا الصحية والتربوية والاجتماعية والثقافية ‏والإعلامية تعمل بفاعلية، وحضورنا السياسي جيد، وقدراتنا وجهوزيتنا الجهادية عالية، ونحن نتجنب الحديث عن ‏قدراتنا وإمكاناتنا في الإعلام، ليبقى الغموض لدى العدو، ولكننا نتعافى ونزداد قوةً وجهوزية واستعداداً لمواجهة ‏التحديّات.‏

 

وقال الشيخ دعموش: لقد ظنّ الأميركي والإسرائيلي وحلفاؤهما أن المقاومة أصبحت ضعيفة، وأنّ ما جرى في ‏الحرب الأخيرة يُشكّل فرصة للإجهاز على المقاومة، وأنه يمكنهم من خلال القرارات والضغوط السياسيّة ‏والإعلامية والاعتداءات المتواصلة والتهديد بحرب جديدة، أن يحققوا ما عجزوا عن تحقيقه بالحرب الأخيرة، وأن ‏يخضعوا المقاومة، وأن يفرضوا عليها الاستسلام والانصياع لقرارهم بنزع السلاح، ولكنهم فوجئوا بصلابة ‏موقف المقاومة وفوجئوا أكثر بتشبّث شعبنا بسلاح المقاومة.‏

 

وأضاف: لقد أعلنا مواقف صلبة وحاسمة بعدم تسليم السلاح، وأنّ من يواجهنا سنخوض معه معركة كربلائية ‏حسينيّة، فكان لهذه المواقف الأثر الكبير في إرباك الأعداء، ولذلك جمّدوا اندفاعتهم مؤخراً، وإن كانوا مستمرين ‏بالضغط علينا بإشراف أميركي، ولا زالوا يهدّدون بالحرب، ويتواطئ معهم أدواتهم في الداخل.‏

 

وشدد الشيخ دعموش على أن الوحدة الوطنية هي من الثوابت بالنسبة لنا، والتنسيق بيننا وبين حركة أمل قوي، ‏ونحن نتعاون ونتفاهم على كل شيء، وهذا عامل إضافي من عوامل قوة لبنان.‏

 

وأكد الشيخ دعموش أننا مستعدون لكل الاحتمالات، وهناك سعي أميركي إسرائيلي لجعل الجيش شريكاً في الحرب ‏على المقاومة، بدل أن يكون شريكاً للمقاومة في مواجهة العدوان وحماية لبنان، والاهتمام الأميركي المتزايد هذه ‏الأيام لدعم الجيش، ليس ليقوم بدوره في مواجهة العدوان الإسرائيلي، بل ليقوم بما هو مطلوب منه أميركياً ‏وإسرائيلياً وهو نزع سلاح المقاومة.‏

 

وجدد الشيخ دعموش التأكيد على أننا لن نقبل أن يكون الجيش أداة يتم تسليحها لمواجهة المقاومة، ولن نقبل ‏وضع الجيش في مواجهة شعبه خدمة لأميركا وإسرائيل، ولن نقبل أن تُنتزع منا قوتنا وأهم عناصر الدفاع عن ‏وجودنا ووجود لبنان خدمة لأميركا وإسرائيل، وكل محاولات جعل الجيش شريكاً في الحرب على المقاومة، يجب ‏إحباطها وإفشالها، وهذه مسؤولية كل اللبنانيين، لأن من مصلحة الجميع أن تبقى هذه المؤسسة الوطنية درعاً ‏قوياً لحماية لبنان، والحفاظ على وحدته واستقراره وسلمه الأهلي.‏

 

وختم الشيخ دعموش مشدداً على أن يدنا ممدودة للجميع لمواجهة مثل هذه الأخطاء والتحديّات التي يحاول العدو ‏أن يفرضها علينا وعلى بلدنا، لأننا لن نقبل أن يعود لبنان إلى زمن الضعف والوهن ويُستباح من الخارج والداخل، ‏ونحن سنكمل طريقنا بكل عزم وقوة رغم الضغوطات الكبيرة التي تُمارس علينا وعلى بيئتنا وأهلنا، وواثقون من ‏نصر الله تعالى (وكان حقّاً علينا نصر المؤمنين).‏

 

 

 

العلاقات الاعلامية في حزب الله

الأربعاء 1-10-2025‏

‏8 ربيع الثاني- 1446 هـ

رابطة علماء اليمن تقيم فعالية بمناسبة مرور عامين على طوفان الأقصى لتأكيد ثبات الموقف في نصرة غزة

رابطة علماء اليمن تقيم فعالية بمناسبة مرور عامين على طوفان الأقصى لتأكيد ثبات الموقف في نصرة غزة

 

*مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين:*

– الأمة تمر اليوم بحالة خديعة جديدة من ترامب ونتنياهو وهي خطة استسلام وليست خطة سلام.

– نحذر إخواننا في فصائل المقاومة من الركون لخطة ترامب والخضوع للضغوط الإقليمية.

– حقق الله لنا وأرانا الكثير من آياته في هذه المعركة وعلينا أن نزداد منها عزيمة وإصرارا أكبر.

 

*بيان رابطة علماء اليمن:*

– نبارك قرارات السيد القائد الحكيمة وعمليات قواتنا المساندة لغزة طيلة عامين.

– نؤكد على شرعية معركة طوفان الأقصى وصوابية قرارها وحكمة قادتها العظماء.

– خطة ترمب المجرم الكافر وتهديده لحماس يجب أن تقابل بالرفض القوي لا بالترحيب ولا يجوز بحال القبول بخطته.

– نؤكد وقوفنا مع حزب الله ونعتبر المساس بسلاحه أو سلاح حماس والتآمر عليه خيانة عظمى وخدمة مجانية للعدو الإسرائيلي.

– نؤكد المضي على درب وخطى شهيد الإسلام والإنسانية السيد نصر الله والوفاء له والثبات على نهجه والأخذ بثأره.

كلمة لرئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش في الاحتفال الذي تقيمه الهيئات النسائية في حزب الله لمناسبة الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد السيدين نصرالله وصفي الدين في مجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية لبيروت -نحن نحيي ذكرى السيدين الشهيدين وكل الشهداء لنستمد منهم روح العزيمة والصبر والثبات في مواجهة كل الاخطار والتحديات الكبرى

تسلّم وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي نسخة عن أوراق اعتماد سفير دولة الإمارات العربية المتحدة فهد سالم سعيد دين الكعبي

تسلّم وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي نسخة عن أوراق اعتماد سفير دولة الإمارات العربية المتحدة فهد سالم سعيد دين الكعبي

وتمنى له التوفيق في مهامه الجديدة، ورحّب الوزير رجي بعودة التمثيل الدبلوماسي الإماراتي في لبنان إلى مستوى سفير بعد الفتور الذي خيّم على العلاقات في الفترة السابقة.

صحيفة “معاريف” العبرية – آفي أشكينازي: من المفترض أن تُثير محاولة حماس اختراق دفاعات الجيش الإسرائيلي في مدينة غزة وتنفيذ هجوم – كما فعلت – قلق قادة الجيش الإسرائيلي.

صحيفة “معاريف” العبرية – آفي أشكينازي: من المفترض أن تُثير محاولة حماس اختراق دفاعات الجيش الإسرائيلي في مدينة غزة وتنفيذ هجوم – كما فعلت – قلق قادة الجيش الإسرائيلي.

صحيفة “معاريف” العبرية – آفي أشكينازي: يجب على الجيش الإسرائيلي التحقيق في الحادثة وفهم كيفية تسلل خمسة مسلحين إلى دفاعات الكتيبة المدرعة 82، وهي خطوة تُذكّر باقتحام دفاعات لواء كفير قبل نحو شهر.

مراسل المنار: محلقة معادية ألقت على اكثر من دفعة عدداً من القنابل باتجاه معمل للحجارة عند اطراف بلدة يارون لجهة مارون الرأس

عـضـو كـتـلـة الـوفـاء لـلـمـقـاومـة الـنـائـب إبـراهـيـم الـمـوسـوي*

*عـضـو كـتـلـة الـوفـاء لـلـمـقـاومـة الـنـائـب إبـراهـيـم الـمـوسـوي*

 

حملة تهويل شديدة لدفعنا للاستسلام تحت عنوان نزع السلاح، يزعمون ان غزة ستنتهي، وان الحرب واقعة على لبنان وايران.

 

‏بكل بساطة وهدوء وإيمان ثابت، *نقول ما قاله الله سبحانه:*

 

‏”الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم، فزادهم ايماناً ،وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل”.

بسم الله الرحمن الرحيم الوزير السابق مصطفى بيرم: المقاومة مدرسةٌ وكرامةٌ وواجب توجّه الوزير السابق مصطفى بيرم للعدوّ الإسرائيلي قائلاً: سنقاتِلُكم بقلوبنا وكما قال الإمام موسى الصدر “بأسناننا وأظافرنا” ‏لأن السلاح زينة الرجال، وأضاف: إن في زمنٍ لا يُحترمُ فيه الضعفاء، واجبٌ علينا أن نكون أعِزَّاءَ كِرَامًا، نشعرُ بالكرامة ‏والهيبة والرهبةِ أمام أعدائنا، وشدد على أن القوةَ متاحةٌ لمن استطاع وأنكم المستجيبونُ لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم إن ‏شاء الله.‏ وأكد بيرم: هذه هي المقاومة وعي وإيمان وتقوى وتنظيم واستمرار، ورأى أن المقاومة لا تُحصرُ بحزبٍ واحد بل هي بيئةٌ ‏كاملة حزبُ الله، حركةُ أمل، وكلُّ المقاومينَ من كل الفئات، لأن المقاومة أصبحت ثقافة ومدرسة ومن هنا يأتي التمسكُ بسلاحِ ‏المقاومةِ كخيارٍ لا ينفصل عن مسيرتنا الإلهية.‏ كلام بيرم جاء خلال الحفل التكريمي الذي نظمه حزب الله للقائد الجهادي الشهيد الحاج علي نايف أيوب ” أبو حسن عمار” ‏ولشهداء بلدتي زفتا والقصيبة بمشاركة حاشدة من الأهالي والشخصيات والفعاليات.‏ وأضاف أن العدوّ يبحث عن مبانينا ومحلاتنا ليضربَها لأننا نحن المقصودون وهذا المكوّنُ يقفُ عقبةً في وجه هذا المشروع ‏الجهنميّ الشيطاني، ورأى أن ما كان يهدف إليه العدوُّ لم يَنجح لأن القتل والتدمير لم يُقوِهِم على كسرِ إرادتنا، وشدد على أنّه لا ‏مكانَ لليأسِ أو الانقسام فكلّ محاولاتِهم ستسقط كما سقط الفراعنة ونمرود وكلُّ ظالمٍ عبر التاريخ.‏ وأضاف مخاطبًا نتنياهو والآخرين: هل ظننتُم أنّكم بقتلِ هؤلاءِ انتهيتم؟ كل واحدٍ منا صارَ حسنَ نصر الله وكلُ واحدٍ منا صارَ ‏هاشمَ صفي الدين ورأى أن أجيالنا قادرةٌ على الصمود وشدد أن أمّةَ الملياريْنِ المسلمة التي تَملِكُ مواردَ العالم لن تقبلَ أن تُهان ‏أو تُباع ولن يُسمحَ لمن خانوا ضمائرهم أن يفتخروا أمام رسولِ اللهٍ بأذلّةٍ أو مطبِّعين.‏ وختم مؤكداً أن المقاومة ليست شعاراتٍ فقط بل نهجُ حياةٍ مبنيّ على الكرامة وأنَّنا سنظلُّ ثابتين إن شاء الله محافظين على عزّنا ‏وكرامتنا حتى النصر.‏ العلاقات الاعلامية في حزب الله الأربعاء 1-10-2025‏ ‏8 ربيع الثاني- 1446 هـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الوزير السابق مصطفى بيرم: المقاومة مدرسةٌ وكرامةٌ وواجب

توجّه الوزير السابق مصطفى بيرم للعدوّ الإسرائيلي قائلاً: سنقاتِلُكم بقلوبنا وكما قال الإمام موسى الصدر “بأسناننا وأظافرنا” ‏لأن السلاح زينة الرجال، وأضاف: إن في زمنٍ لا يُحترمُ فيه الضعفاء، واجبٌ علينا أن نكون أعِزَّاءَ كِرَامًا، نشعرُ بالكرامة ‏والهيبة والرهبةِ أمام أعدائنا، وشدد على أن القوةَ متاحةٌ لمن استطاع وأنكم المستجيبونُ لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم إن ‏شاء الله.‏

وأكد بيرم: هذه هي المقاومة وعي وإيمان وتقوى وتنظيم واستمرار، ورأى أن المقاومة لا تُحصرُ بحزبٍ واحد بل هي بيئةٌ ‏كاملة حزبُ الله، حركةُ أمل، وكلُّ المقاومينَ من كل الفئات، لأن المقاومة أصبحت ثقافة ومدرسة ومن هنا يأتي التمسكُ بسلاحِ ‏المقاومةِ كخيارٍ لا ينفصل عن مسيرتنا الإلهية.‏

كلام بيرم جاء خلال الحفل التكريمي الذي نظمه حزب الله للقائد الجهادي الشهيد الحاج علي نايف أيوب ” أبو حسن عمار” ‏ولشهداء بلدتي زفتا والقصيبة بمشاركة حاشدة من الأهالي والشخصيات والفعاليات.‏

وأضاف أن العدوّ يبحث عن مبانينا ومحلاتنا ليضربَها لأننا نحن المقصودون وهذا المكوّنُ يقفُ عقبةً في وجه هذا المشروع ‏الجهنميّ الشيطاني، ورأى أن ما كان يهدف إليه العدوُّ لم يَنجح لأن القتل والتدمير لم يُقوِهِم على كسرِ إرادتنا، وشدد على أنّه لا ‏مكانَ لليأسِ أو الانقسام فكلّ محاولاتِهم ستسقط كما سقط الفراعنة ونمرود وكلُّ ظالمٍ عبر التاريخ.‏

وأضاف مخاطبًا نتنياهو والآخرين: هل ظننتُم أنّكم بقتلِ هؤلاءِ انتهيتم؟ كل واحدٍ منا صارَ حسنَ نصر الله وكلُ واحدٍ منا صارَ ‏هاشمَ صفي الدين ورأى أن أجيالنا قادرةٌ على الصمود وشدد أن أمّةَ الملياريْنِ المسلمة التي تَملِكُ مواردَ العالم لن تقبلَ أن تُهان ‏أو تُباع ولن يُسمحَ لمن خانوا ضمائرهم أن يفتخروا أمام رسولِ اللهٍ بأذلّةٍ أو مطبِّعين.‏

وختم مؤكداً أن المقاومة ليست شعاراتٍ فقط بل نهجُ حياةٍ مبنيّ على الكرامة وأنَّنا سنظلُّ ثابتين إن شاء الله محافظين على عزّنا ‏وكرامتنا حتى النصر.‏

 

العلاقات الاعلامية في حزب الله
الأربعاء 1-10-2025‏
‏8 ربيع الثاني- 1446 هـ