أخبار عاجلة

“إعلام يتماهى مع العدو — أين الضمير؟”

من المخجل أن يتحول جزء من خطابنا الإعلامي إلى منبر يروّج لعدوان على وطنه. عندما يشارك إعلام لبناني في الحرب النفسية ضد اللبنانيين، فلا يكون الضرر إعلامياً فحسب؛ بل ينتحل خيانة ثقة الجمهور وأمانه.

أمرٌ أخطر من ذلك أن تصدر تصريحات من موقع القضاء توحي بالترخيص للعنف أو التحدي تجاه المواطنين — فالقضاء أولى أن يكون منارة للعدل والضبط، لا أداة تهديد.

المطلوب اليوم ليس مزيد كلمات الاستنكار وحدها، بل فتح تحقيقات واضحة ومساءلة علنية لكل من ساهم في بث خطابٍ يهدد سلامة المجتمع أو يطعن في هويته الوطنية. لبنان يستحق إعلاماً شريفاً وقضاءً مستقلاً يحميا المواطن لا أن يقوما بترهيبه.

تمكن مجاهدو القسام أمس الأربعاء من دك تجمع لجنود وآليات العدو في مدرسة “الراهبات الوردية” بحي تل الهوى جنوب مدينة غزة بعدد من قذائف الهاون

مسؤول العلاقات المسيحية الحاج أبو سعيد الخنسا حول زيارة البطريرك الراعي إلى الجنوب:* 

زيارة البطريرك الراعي الأخيرة إلى الجنوب كانت محطة تقدير واحترام، ولقيت الكثير من الترحاب، حيث اعتُبر أن هناك تغييراً جوهرياً في الأسلوب، ولها مشاعر وقضايا ووجدان أهل الجنوب بكل طوائفهم. وكان هذا شيئاً إيجابياً سيُبنى عليه لاحقاً بخطوات إيجابية.

أي هذا جزء من التنسيق والعمل الدؤوب في مشروع الوحدة الوطنية والتلاقي بين كل مكونات البلد والحفاظ على كل مكونات البلد. لأنه إذا أسيء لأي جهة في البلد أسيء لكل البلد، وإذا احترمت المكونات، والتي يُعتبر أهل الجنوب بشكل مخصوص جزءاً أساسياً منها، فتسري هذه الاحترامات على كل الأمور.

برأيي هناك تحول واضح وصريح، ولعله مطابق بنسبة جيدة للتوجيهات البابوية. فالتقت التوجيهات البابوية مع الخطوات السياسية المحلية في جنوب لبنان، ومع العلاقة الإيجابية بين المسيحيين وأهل الجنوب عموماً.

وقد دعا للثبات والصمود والإعمار، وهذه مطالب الشعب في الجنوب. فلذلك الزيارة جيدة ومفيدة، وإن شاء الله تتطور إيجابياً.

هـيـئـة الـبـث الإسـرائـيـلـيـة:

– الجيش الإسرائيلي سيطر حتى الآن على أكثر من 40 سفينة من أسطول الصمود العالمي

 

– قوات الجيش والبحرية تقوم بمسح بحري للتأكد من عدم نجاح أي سفينة في الاقتراب من غزة

 

 

جيش العدو يعتقل *اللبنانية من مدينة طرابلس لينا الطبال* ، من على متن أسطول كسر الحصار عن غزة .

جيش العدو يعتقل *اللبنانية من مدينة طرابلس لينا الطبال* ، من على متن أسطول كسر الحصار عن غزة .

التطورات الإقليمية الأخيرة أشبه بزلزال ستؤثر تداعياته على المنطقة برمتها.

مـرجـع سـيـاسـي لـ”الأنـبـاء”:

 

التطورات الإقليمية الأخيرة أشبه بزلزال ستؤثر تداعياته على المنطقة برمتها.

 

بحيث انه ينضوي ضمن مسار بدا يتحرك كعاصفة لا يمكن إلا الانحناء أمامها ومن يقف في وجهها لن يستطيع الصمود

تتوقع المصادر، ان تسلك التطورات احد الاتجاهات التالية:

سـيـنـاريـوهـات مـتـوقـعـة

 

🖇️ صـحـيـفـة الـديـار

 

تتوقع المصادر، ان تسلك التطورات احد الاتجاهات التالية:

 

– تصيعد محدود ومتقطع، من خلال ارتفاع وتيرة الغارات والاستهدافات ورقعتها الجغرافية، مضبوطة بوساطات إقليمية، وهو السيناريو الاكثر ترجيحا.

 

– تصعيد إقليمي أوسع، من خلال مواجهة تمتد لتشمل ضربات وصواريخ على نطاق أوسع…

 

قد تطال ايران، في ظل التقارير التي تتحدث عن استعدادات عسكرية وانذارات لطهران.

 

وتختم المصادر بان نجاح أو فشل مبادرة ترامب ليس أمراً يهمّ غزة وحدها، لما تشكله من مخاطر على البيئة الإقليمية.

 

ويضع لبنان مرة جديدة في مرمى التداعيات، بين توترٍ أمني محتدم، وانقسام داخلي يعرقل استجابات الدولة، وأزمة اقتصادية اجتماعية تتعاظم.