“إعلام يتماهى مع العدو — أين الضمير؟”

من المخجل أن يتحول جزء من خطابنا الإعلامي إلى منبر يروّج لعدوان على وطنه. عندما يشارك إعلام لبناني في الحرب النفسية ضد اللبنانيين، فلا يكون الضرر إعلامياً فحسب؛ بل ينتحل خيانة ثقة الجمهور وأمانه.

أمرٌ أخطر من ذلك أن تصدر تصريحات من موقع القضاء توحي بالترخيص للعنف أو التحدي تجاه المواطنين — فالقضاء أولى أن يكون منارة للعدل والضبط، لا أداة تهديد.

المطلوب اليوم ليس مزيد كلمات الاستنكار وحدها، بل فتح تحقيقات واضحة ومساءلة علنية لكل من ساهم في بث خطابٍ يهدد سلامة المجتمع أو يطعن في هويته الوطنية. لبنان يستحق إعلاماً شريفاً وقضاءً مستقلاً يحميا المواطن لا أن يقوما بترهيبه.

شاهد أيضاً

مصادقة سلطات الاحتلال الصهيوني على سحب صلاحيات إدارة الحرم الإبراهيمي من بلدية الخليل، ونقلها إلى ما يسمى “الإدارة المدنية الاحتلالية

حركة حماس   مصادقة سلطات الاحتلال الصهيوني على سحب صلاحيات إدارة الحرم الإبراهيمي من بلدية …