أخبار عاجلة

الشهداء الأحياء/ الزميل عباس عواضة _ الواقع برس

أحببت أن أبدأ بهذا العنوان لأنهم حقا هم من وصلوا قاب قوسين أو أدنى من الشهادة واسوا أبا الفضل العباس بجراحاتهم و أوجاعهم و لكن لم تخفَّ فيهم العزيمة ولا ركنوا إلى الهزيمة. فمنهم من خسر يدا أو قدما أو حتى عينا أو الإثنتين و لكنهم عادوا أقوى من ذي قبل و ما ركنوا إلى الهزيمة و ما خفّت عزيمتهم. نرى فيهم إصرار العباس (عليه السلام) على إكمال المسيرة حتى آخر رمق.

 

في ذاكرتي أحد الجرحى كانت إصابته خطيرة جدا (و وصلت لحد أنها كانت مميتة) لكنه و بعد عدة أشهر من العلاج عاد إلى ساحات القتال مجددا و أصيب للمرة الثانية و الثالثة حتى رزقه الله وسام الشهادة.

 

هؤلاء جرحانا و هذا عزم العباس فيهم لا يبالون أوقع الموت عليهم أم وقعوا على الموت

 

في الختام كلمة شكر و تقدير للجرحى و لعوائلهم الذين صبروا و صابروا لكم منا ألف تحية و سلام

شاهد أيضاً

حين تهزم الإرادة أعتى الصواريخ.. حكاية “قناريت” مع الصمود/تقرير وتصوير الزميلة زهراء حمادي _الواقع برس

في قلب الدمار الذي خلفته الغارات الأخيرة على منطقة “قناريت” في الغازية، لم تكن الرائحة …