أحببت أن أبدأ بهذا العنوان لأنهم حقا هم من وصلوا قاب قوسين أو أدنى من الشهادة واسوا أبا الفضل العباس بجراحاتهم و أوجاعهم و لكن لم تخفَّ فيهم العزيمة ولا ركنوا إلى الهزيمة. فمنهم من خسر يدا أو قدما أو حتى عينا أو الإثنتين و لكنهم عادوا أقوى من ذي قبل و ما ركنوا إلى الهزيمة و ما خفّت عزيمتهم. نرى فيهم إصرار العباس (عليه السلام) على إكمال المسيرة حتى آخر رمق.
في ذاكرتي أحد الجرحى كانت إصابته خطيرة جدا (و وصلت لحد أنها كانت مميتة) لكنه و بعد عدة أشهر من العلاج عاد إلى ساحات القتال مجددا و أصيب للمرة الثانية و الثالثة حتى رزقه الله وسام الشهادة.
هؤلاء جرحانا و هذا عزم العباس فيهم لا يبالون أوقع الموت عليهم أم وقعوا على الموت
في الختام كلمة شكر و تقدير للجرحى و لعوائلهم الذين صبروا و صابروا لكم منا ألف تحية و سلام
الواقع برس اخبار محلية وعالمية