المهازل في غابة لبنان تستمر… فبعد أن فرض علينا الدهر رئيس حكومة يصارع ويبذل قصارى جهده لأجل تقديم خدمات لإسرائيل وتجريدنا من قوانا والنظر إلينا أثناء استباحة الصهاينة لأرضنا، رافضا الاستنكار او تحريك أي ساكن، جاء القضاء ليغض الطرف عن كل التجاوزات اليومية من سرقة وهدر وفساد وإجرام، وفتح النار على صحافيين ينتميان إلى بيئة المقاومة، يعبران عن استيائهما مما يتعرض له اللبنانيون في الجنوب والبقاع، بتهمة الإساءة والتهجم على الرئاسة الأولى والثالثة، وأقصد هنا حسن عليق وعلي برو. رغم أنني من الذين لا يحبذون أسلوب برو، ولكن…
أين هذا القضاء الحريص على السيادة، من الصعلوك رامي نعيم عندما هاجم الرئيس نبيه بري، متعرضا له بأوصاف مسيئة، كالبلطجة…
أين هذا القضاء من الكذابة مي شدياق عندما تسخر من معتقدنا وديننا، وتسخر من العباءة والحجاب… أليست هذه جناية يحاسب عليها القانون، ألا يتعرض من يزدري الأديان إلى المحاكمة ؟
أين هذا القضاء من حسن مرعب الذي لا ينفك يهاجم مجتمع المقاومة بسلاح الطائفية، عبر اتهامه بجرائم لا دليل له عليها، بل وصل به الأمر إلى مهاجمة الطائفة الشيعية واتهامها بأن أبناءها يحجون إلى العراق لا إلى مكة.
أين القضاء من قرف ديما صادق وإبراهيم الصقر ومريم مجدولين وشارل جبور ومارسيل غانم، عندما حرضوا على قصف الملاجئ والمناطق المأهولة باللاجئين، والقرض الحسن.
هزلت.
الواقع برس اخبار محلية وعالمية