بري اكد ان قضية دعوة ليبيا ليست مزحة: سنقوم بـ 6 شباط سياسي وغير سياسي

⏳🏮⏳بري اكد ان قضية دعوة ليبيا ليست مزحة: سنقوم بـ 6 شباط سياسي وغير سياسي

أوضح رئيس ​مجلس النواب​ برّي على خلفية رفض مشاركة الوفد الليبي الرسمي في القمة التنموية الاقتصادية العربية في بيروت، أنّ الشعب الليبي “ليس المستهدف، فالمواطنون الليبيون موجودون بكثرة في البلد ولم يتعرّض أحد منهم للأذى”، مُشيراً إلى أنّ “موقفنا نابع من كون قضية الإمام ​موسى الصدر​ ورفيقيه مبدئية. الإمام لم يقم بزيارة ​ليبيا​ بهدف ال​سياسة​، بل كان موجوداً هناك من أجل حماية لبنان”.

وقال برّي، أمام زواره، إنّ “النظام الليبي الحالي لا يتعاون للكشف عن مصير الإمام الصدر”، مستغرباً “موقف بعض القوى السياسية من هذا الملف”.

وتضمن كلام برّي تصعيداً، مع تأكيده أنّ “الموضوع مش مزحة. ما حدا يمزح معنا، وإذا كان البعض قد أشار الى أننا سنقوم بـ 6 شباط سياسي، فنحن نقول إننا سنقوم بـ 6 شباط سياسي وغير سياسي”.

الأمور مُتجهة إلى مزيد من التصعيد من قبل “أمل” ضد دعوة ليبيا

⏳🏮⏳الأمور مُتجهة إلى مزيد من التصعيد من قبل “أمل” ضد دعوة ليبيا

اشارت مصادر مواكبة لملف الخلاف حول دعوة ​ليبيا​ الى ​القمة العربية​ التنموية في بيروت لـ”الاخبار” الى إنّ “الظرف تبدّل بين الـ 2002 والـ 2019، وأهمه عدم التجاوب والتعاون في كشف مصير الإمام ​موسى الصدر​ ورفيقيه”.

واكدت أنّ الأمور مُتجهة إلى مزيد من التصعيد من قبل ​حركة أمل​. الخطوة الأولى، ستكون الضغط لمنع حصول الوفد الليبي على تأشيرات الدخول.

وإذا حاولت وزارة الخارجية منح الليبيين تأشيرات دخول، عبر ​السفير اللبناني​ لدى ليبيا أو البعثة في ​القاهرة​ (في حال قرّر الليبيون الدخول إلى لبنان عن طريق مصر)، “فمن المتوقع أن يتم توقيفهم في المطار وإعادتهم إلى بلادهم”.

مع استبعاد المصادر أن يُقدم السفير اللبناني في ​طرابلس الغرب​، محمد سكينة، على هذه الخطوة، كونه مُقرّباً سياسياً من حركة أمل. أما إذا لم يتخذ ​الأمن العام​ موقفاً من الوفد الليبي، وشارك الأخير في القمة، فيجري التحضير لتحركات في الشارع

توتّر بين بعبدا وعين التينة.. برّي: ما حدا يمزح معنا!

⏳🏮⏳توتّر بين بعبدا وعين التينة.. برّي: ما حدا يمزح معنا!

كتبت صحيفة “الأخبار”: عنوان التوتّر في البلد هذه الأيام هو القمة التنموية الاقتصادية العربية، وقطباه رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس النواب.

دعوة ليبيا إلى القمّة كانت الفتيل الذي أشعل المواجهة، وفتحت المجال لبيانات الردّ بين بعبدا وعين التينة، واستدعت اجتماعاً طارئاً للمجلس الإسلامي الشيعي تأييداً للرئيس نبيه برّي

لم تعد مُشاركة سوريا من عدمها، في القمّة التنموية الاقتصادية العربية، هي الواجهة للتوتّر الداخلي. فقد تحوّلت دعوة ليبيا إلى القمّة، ومُشاركتها عبر وفدٍ برئاسة رئيس حكومة الوفاق فايز السرّاج، هي الحدث الأساسي. أمس، بلغ التوتّر الداخلي أوجه، مع البيانين المُتبادلين بين اللجنة المُنظمة للقمة الاقتصادية (يرأسها المدير العام للقصر الجمهوري أنطوان شقير)، والمكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب نبيه برّي، الذي اعتبر أنّ معلوماتٍ واردة في البيان الصادر من القصر الجمهوري «مختلقة وعارية من الصحة تماماً».

ليس برّي «وحيداً» في معركته لمنع الوفد الليبي من الوصول إلى البلد، طالما أنّ قضية الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين لم تُحلّ.

فقد حصل رئيس المجلس أمس على غطاء لموقفه من المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الذي أسّسه الإمام المُغيّب.

المجلس عقد اجتماعاً طارئاً برئاسة الشيخ عبد الأمير قبلان، وأصدر بياناً أعلن فيه رفض«دعوة السلطات الليبية للمشاركة في مؤتمر القمة الاقتصادية، فيما كان المطلوب من الدولة اللبنانية أن تُسخّر كلّ إمكاناتها للضغط على السلطات الليبية لكشف مصير الإمام وأخويه».

اللقاء حضره كلّ نواب حزب الله، في إشارة أخرى إلى تأييد موقف برّي ودعمه.

وأوضح برّي أمس أنّ الشعب الليبي «ليس المستهدف، فالمواطنون الليبيون موجودون بكثرة في البلد ولم يتعرّض أحد منهم للأذى»، مُشيراً إلى أنّ «موقفنا نابع من كون قضية الإمام موسى الصدر ورفيقيه مبدئية.

الإمام لم يقم بزيارة ليبيا بهدف السياسة، بل كان موجوداً هناك من أجل حماية لبنان».

وقال برّي، أمام زواره، إنّ «النظام الليبي الحالي لا يتعاون للكشف عن مصير الإمام الصدر»، مستغرباً «موقف بعض القوى السياسية من هذا الملف». وتضمن كلام برّي تصعيداً، مع تأكيده أنّ «الموضوع مش مزحة.

ما حدا يمزح معنا، وإذا كان البعض قد أشار الى أننا سنقوم بـ 6 شباط سياسي، فنحن نقول إننا سنقوم بـ 6 شباط سياسي وغير سياسي». وردّاً على الربط بين موقفه من دعوة دمشق إلى القمّة الاقتصادية، وكسب ودّ الدولة السورية، قال إنّ «علاقتي مع السوريين لم تتغير منذ خمسين عاماً.

طرأ عليها الكثير من التباينات في الساحة اللبنانية، لكن موقفنا الاستراتيجي في الوقوف إلى جانبها لم يتغير، والدليل أنّنا كنا نستحضرها في كل خطاباتنا».

وكانت اللجنة المُنظمة للقمّة قد أصدرت بياناً، «هدفه توضيح بعض النقاط التي أُثيرت، وليس الدخول في سجال مع رئيس المجلس النيابي»، بحسب مصادر بعبدا.

وورد في البيان أنّ «برّي أبلغ رئيس اللجنة العليا المنظمة للقمة الدكتور أنطوان شقير ورئيس اللجنة التنفيذية الدكتور نبيل شديد موافقته على دعوة ليبيا، على أن توجّه الدعوة عبر القنوات الدبلوماسية، فتمّ ذلك بواسطة مندوب ليبيا لدى جامعة الدول العربية. أما في ما يتعلق بدعوة سوريا، فقد أوضح عضوا اللجنة لدولة الرئيس بري أنّ هذه المسألة مرتبطة بقرار مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، وليس قراراً لبنانياً». وخُتم البيان بالإشارة إلى أنّه «خلال القمة العربية التي عُقدت في بيروت عام 2002، شاركت ليبيا في القمة بوفد رفيع المستوى (ترأسه أمين شؤون الاتحاد الأفريقي في اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي، علي عبد السلام التريكي)». وسرعان ما أتى الردّ من المكتب الإعلامي لبرّي، مُكذّباً ما ورد، كاشفاً أنّ «وزير المال زار فخامة الرئيس بناء على طلب الرئيس بري، مُحتجاَ على توجيه دعوات إلى الليبيين». وفي هذا الإطار، تقول مصادر مواكبة للملف إنّ «الظرف تبدّل بين الـ 2002 والـ 2019، وأهمه عدم التجاوب والتعاون في كشف مصير الإمام الصدر». وتؤكد أنّ الأمور مُتجهة إلى مزيد من التصعيد من قبل حركة أمل. الخطوة الأولى، ستكون الضغط لمنع حصول الوفد الليبي على تأشيرات الدخول. وإذا حاولت وزارة الخارجية منح الليبيين تأشيرات دخول، عبر السفير اللبناني لدى ليبيا أو البعثة في القاهرة (في حال قرّر الليبيون الدخول إلى لبنان عن طريق مصر)، «فمن المتوقع أن يتم توقيفهم في المطار وإعادتهم إلى بلادهم». مع استبعاد المصادر أن يُقدم السفير اللبناني في طرابلس الغرب، محمد سكينة، على هذه الخطوة، كونه مُقرّباً سياسياً من حركة أمل. أما إذا لم يتخذ الأمن العام موقفاً من الوفد الليبي، وشارك الأخير في القمة، فيجري التحضير لتحركات في الشارع.

من جهته، اتهم الوزير جبران باسيل رئيس المجلس النيابي، من دون أن يُسمّيه، قائلاً إنّه «لا يمكن أن تكون العلاقات مع سوريا موضع مزايدة داخلية يستخدمها طرف ما يريد أن يحسن علاقته الخاصة بها، فيُزايد على حساب لبنان». وأكد أنّه في «طليعة المطالبين بعودة سوريا إلى الجامعة العربية ولن نكون مجرد تابع لغيرنا نلحق به إلى سوريا عندما يقرر هو ذلك. نحن اعترضنا من الأساس على تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية وحافظنا على أفضل العلاقات معها، ومن الطبيعي أن نساعد اليوم على عودتها». وربط باسيل الموقف من سوريا، بإعادة الإعمار هناك، «فهل من المعقول أن نعاقب أنفسنا ولا نشارك لأن هناك دولة تمنعنا وتفرض عقوبات إذا شاركنا؟».

بعيداً عن الخلافات الداخلية حول القمة، يُستكمل التحضير لها، وقد وصل أمس إلى لبنان الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي، الذي أكد أنّ «التجاذبات السياسية داخلية ولا تخص الجامعة العربية، فالجامعة معنية بانعقاد القمة ونحن هنا».

وتقول مصادر قصر بعبدا، إنّه سيُعقد يوم الاثنين مؤتمر صحافي «لإطلاع الرأي العام على الترتيبات، والخطة الأمنية وخطة السير اللتين ستُعتمدان».

صدمة في الأسواق الماليّة… وكلام عن إفلاس

⏳🏮⏳صدمة في الأسواق الماليّة… وكلام عن إفلاس

بعد الصدمة التي تلقتها الأسواق المالية أول من أمس، إثر تصريح وزير المال علي حسن خليل لـ«الأخبار» عن إعداد الوزارة خطّة للتصحيح المالي الطوعي تشمل «إعادة هيكلة الدين العام»،

أطلق خليل أمس تصريحاً تصحيحياً حاكى لهجة المصرفيين وأصحاب الرساميل، في محاولة لمحو الأثر السلبي الذي تسبّب به تصريحه الأول. إلا أن وقعه كان أكثر شدّة على الأسواق.

وزير المال أكّد لـ«بلومبرغ» أن الوزارة تعدّ خطّة للإصلاحات في مالية الدولة وموازنتها تتضمن مجموعة من الإجراءات لإعادة التوازن المالي وتنفيذاً للتوجهات التي أقرّت في مؤتمر «سيدر»، وبينها «إدارة الدين واعادة جدولته بالتنسيق مع المصرف المركزي والمصارف».

لم يلتفت تجار السندات والمودعون لما سبق هذه العبارة وما تلاها في البيان نفسه، بل صدموا من أنها جاءت بعد لقاء الوزير وفداً مؤلفاً من رئيس الهيئات محمد شقير ورئيس جمعية المصارف جوزف طربيه ورئيس جمعية تجار بيروت المصرفي نقولا شمّاس.

بدا كأن الهدف لا يقتصر على استبدال عبارة «إعادة هيكلة الدين العام» بعبارة «إعادة جدولة الدين العام» بل التلميح إلى أن إعادة الجدولة هي الخطوة التي يوافق عليها مصرف لبنان والمصارف.

ففي قاموس تجار السندات، إعادة الهيكلة أو إعادة الجدولة هما مؤشّر واضح على مستوى الأزمة التي يعيشها لبنان، والتي تستدعي القيام بإجرائين يعكسان مساراً إفلاسياً للدولة ويرفعان من احتمالات التخلّف عن السداد.

صحيح أن هناك فرقاً بين إعادة الهيكلة التي قد تنطوي على مصادرة الدولة لنسبة من قيمة السندات لتخفيف مديونيتها، أو ما يسمّى «قصّة الشعر»، وبين إعادة الجدولة التي لا تتضمن عملية مصادرة، بل تفرض على حاملي السندات تجديداً قسرياً في اكتتاباتهم على فترات طويلة. إلا أن هذا الفرق لا يلغي الخلفية التي يمكن أن تدفع بلداً ما إلى طرح إجراءات قسرية من هذا النوع. الأسوأ في التصريح الثاني، أنه يشير إلى وجود رغبة وتنسيق بين وزارة المال ومصرف لبنان للقيام بعملية إعادة الجدولة في ظل سكوت هذا الأخير.

بكل بساطة هذه الإجراءات المتنوعة تعكس مخاطر مرتفعة مالياً، وهي تدفع اي مستثمر للانسحاب فوراً. والمخاوف التي يثيرها هذا الامر لا تقتصر على خسائر السندات في التداولات، بل إن فقدان الثقة انعكس سلباً على حجم تحويلات الودائع من الليرة إلى الدولار، وتحويل الدولارات إلى خارج لبنان.

كذلك، كان المحللون الماليون في السوق يتعمّقون في تفسير تصريحات الوزير انطلاقاً من استحقاقات سندات الدين المترتبة على الدولة اللبنانية بالدولار الأميركي (يوروبوندز). فقد نقلت «بلومبرغ» عن مؤسسة «أموندي» لإدارة الأصول، أن السلطات اللبنانية ستسارع الى حماية المصارف اللبنانية في حال قرّرت تنفيذ عملية إعادة هيكلة للدين العام، ما يعني أن الضرر سيقع على حاملي سندات اليوروبوندز.

كذلك أشارت إلى أن ما يحصل يعكس «قلّة التنسيق الواضح بين أعضاء الحكومة، بعيداً عن اي استراتيجية موحّدة ترسم كيفية التعامل مع الوضع المالي على بعد أشهر من استحقاقات سندات بقيمة 2.65 مليار دولار (مع الفوائد تصبح الاستحقاقات 4 مليارات دولار)، فضلاً عن أن وزارة المال لا يمكنها القيام بأي هيكلة للدين من دون اتفاق مع مصرف لبنان الذي يحمل 40% من مجموع الدين العام».

عملياً، بعد كل تصريح لوزير المال، سجّلت أسواق المال تدهوراً دراماتيكياً أدّى إلى خفض الأسعار وارتفاع أسعار التأمين على السندات، فيما زاد حجم التحويلات من الليرة إلى الدولار، ومن لبنان إلى الخارج، بحسب مصادر مطلعة. المصادر أكّدت أن مصرف لبنان تدخّل بعد التصريح الأول شارياً للسندات، وضغط على بعض المصارف المحلية والأجنبية التي يعمل فيها لبنانيون لإقناعهم بجدوى شراء السندات أو عدم بيعها، ما أوقف انهيار الاسعار في فترة بعد الظهر. وبعد التصريح الثاني، فقد السوق الثقة التي كان يوليها لوزارة المال ولمصرف لبنان، وبات الوضع الهشّ أكثر دقّة وهشاشة. أما عمليات التحويل من الليرة إلى الدولار ومن لبنان إلى الخارج، فقد تسارعت تبعاً لاستحقاقات الودائع في القطاع المصرفي ولتوفّر السيولة بالدولار التي عمل مصرف لبنان على تجفيفها خلال الأشهر الماضية.
وكانت السوق قد تجاهلت الشق الثاني من تصريح خليل لـ«بلومبرغ» والذي يتطابق مع تصريح وزير الاقتصاد، المصرفي، رائد خوري (راجع «الأخبار» أمس). استعاد خليل لهجة أصحاب المصارف الذين يرفضون أي شكل من أشكال إعادة الهيكلة والجدولة، ويربطون موافقتهم عليها بمشروع واضح لخصخصة قطاعي الاتصالات والكهرباء وتشريد موظفي القطاع العام. خليل قال بوضوح «إن الخطة تتضمن خفض الانفاق وإصلاح قطاع الكهرباء وخفض عجزه، وإشراك القطاع الخاص، وإصلاحات ضريبية وتحفيزية للاقتصاد، وتعزيز الواردات، لا سيما الجمركية، ووقف التهرّب (…) كما لا نية لاعادة الهيكلة والمسّ بحقوق حاملي أدوات الدين السيادي بأي شكل من الاشكال.

كما انه ليس من ضمن المقترحات اعادة النظر بتثبيت قيمة العملة اللبنانية التي يشكل استقرارها عاملا مهماً. والتأكيد على التزام وزارة المال بكامل حقوق حاملي سندات الدين الصادرة باسمها وبقيمتها وكافة المترتبات المتوجبة عليها».

ولم يقتصر موقف خليل على استعادة خطاب خوري فحسب، بل كال المديح للقطاع المصرفي، شاطباً من بياناته أي كلام يتعلق بإعادة هيكلة الدين العام. فبحسب البيان الصادر عن المكتب الإعلامي لوزير المال، زاره وفد من الهيئات الاقتصادية بهدف «استيضاح الكلام المنسوب الى وزير المالية أمس في احدى الصحف المحلية». وقد «أثنى الوزير على الدور الوطني والبناء الذي يقوم به القطاع المصرفي اللبناني في تنمية الاقتصاد الوطني وإمداد القطاعين العام والخاص بالموارد المالية وانتظام الدورة المالية في البلاد، وأكد أنه ينبغي على جميع المعنيين المحافظة على سلامة وصلابة النظام المصرفي لما له من دور محوري في تأمين الاستقرار المالي والاقتصادي والاجتماعي. وبعد جولة مناقشات حول الوضعين المالي والاقتصادي المأزومين، أشاد الوفد بجهود وزير المالية في استنباط حلول مالية لخفض النفقات وزيادة الايرادات لكسر الحلقة المفرغة المتمثلة بارتفاع عجز الموازنة وتنامي الدين العام. وفي نهاية الاجتماع تم الاتفاق على استمرار التواصل والتنسيق بين الجانبين لإيجاد الحلول المناسبة لتحقيق الهدف المشترك بإنقاذ الوضعين المالي والاقتصادي»

السلطة اللبنانية تتواصل مع المجتمع الدولي لمنع التصعيد على الحدود

⏳🏮⏳مصادر للشرق الاوسط: السلطة اللبنانية تتواصل مع المجتمع الدولي لمنع التصعيد على الحدود

لفتت مصادر عسكرية لبنانية ل​صحيفة الشرق الاوسط​، في ما خص شروع ​الجيش الاسرائيلي​ في بناء حائط إسمنتي وإنشاءات في نقاط متحفظ عليها لبنانياً على ​الخط الأزرق​، إلى أن “السلطات السياسية تتواصل مع ​المجتمع الدولي​، والجيش ينسق مع ​قوات اليونيفيل​، لمحاولة احتواء الموضوع ومنع التصعيد”، وأوضحت المصادر أن “الجيش موجود على الحدود ويراقب الأشغال الإسرائيلية، وهو في حالة جهوزية تامة في حال تطور الوضع، وإن كنا نعتقد أن لا أحد يناسبه التصعيد العسكري الكبير”.

وكشفت المصادر عن اجتماع جديد ستعقده اللجنة الثلاثية، التي تضم ممثلين عن الجيشين اللبناني والإسرائيلي وقوات اليونيفيل، الأسبوع المقبل، لبحث المستجدات، علماً بأن اجتماعاً مماثلاً عُقد أول من أمس، دان خلاله الجانب اللبناني “استمرار خروقات جيش العدو الإسرائيلي البرية والبحرية الجوية، التي تنتهك الخط الأزرق و​القرار 1701​ والسيادة اللبنانية، وتهدد باستئناف الأعمال العدائية”.

الجيش على الحدود وفي جهوزية تامة!

⏳🏮⏳الجيش على الحدود وفي جهوزية تامة!

أشارت صحيفة “الشرق الأوسط”، إلى أنه “بعد المستجدات على الحدود الجنوبية، شددت مصادر عسكرية لبنانية على أن التوجه هو لحل الموضوع دبلوماسياً”.

وأوضحت المصادر أن “الجيش موجود على الحدود ويراقب الأشغال الإسرائيلية، وهو في حالة جهوزية تامة في حال تطور الوضع، وإن كنا نعتقد أن لا أحد يناسبه التصعيد العسكري الكبير”.

وكشفت المصادر عن “اجتماع جديد ستعقده اللجنة الثلاثية، التي تضم ممثلين عن الجيشين اللبناني والإسرائيلي وقوات اليونيفيل الأسبوع المقبل”

يمين: ذاهبون إلى واقع مالي مخيف وغير مطمئن والعهد خيّب آمال اللبنانيين

⏳🏮⏳يمين: ذاهبون إلى واقع مالي مخيف وغير مطمئن والعهد خيّب آمال اللبنانيين

أكدت عضو المكتب السياسي لتيار “​المردة​” ​فيرا يمين​ أن “​سوريا​ لا تتدخل مباشرة في ​لبنان​”، مشيراً إلى أن “ما نرفضه اليوم سيصبح بعد شهرين واقعاً بعد اعادة العلاقات بين ​الدول العربية​ وسوريا”.

وخلال حديث تلفزيوني، لفتت إلى أن “القمّة الاقتصاديّة في ​بيروت​ بما تمثّل تكون أغنى بكثير للبنان إذا شاركت سوريا بها”، مشيرة إلى “أننا ذاهبون بشكل أو بآخر إلى تغيير الواقع الحالي”، لافتة إلى “أننا إذا عدنا إلى موقف لوحة الجلاء السوري في ​نهر الكلب​ وعدم وجود خلاف أيديولوجي مع ​اسرائيل​ فإننا نرى تقلبات في المواقف”.

وفاة مواطن جراء تسممه وزوجته وابنته في شكا

🏮وفاة مواطن جراء تسممه وزوجته وابنته في شكا

توفي المواطن ا. ح. من بلدة شكا، اثر تعرضه لحالة تسمم هو وزوجته وابنته، وكان قد نقل الى مستشفى البرجي في اميون بواسطة الصليب الاحمر ولكنه ما لبث ان فارق الحياة.

كما نقل الصليب الاحمر الى مستشفى الدكتور اميل البيطار في البترون كلا من زوجته م. ن.وابنته د. ح. (20 عاما) لاصابتهما بتسمّم ووضعهما الصحي مستقرّ.

وقد بوشرت التحقيقات لمعرفة أسباب التسمم.

ابو جودة: لعدم سلوك الطرق الجبلية الا للضرورة

⏳🏮⏳ابو جودة: لعدم سلوك الطرق الجبلية الا للضرورة

دعا محافظ البقاع القاضي كمال ابو جوده المواطنين، ضمن محافظة البقاع الى الاستعداد والتحضر لاحتمال وصول منخفض جوي، بدءا من مساء يوم الاحد المقبل ويستمر لغاية يوم الخميس في 17 الحالي، وفق ما تشير اليه المعطيات الخاصة بمصلحة الابحاث العلمية الزراعية في البقاع.

وطلب ابو جودة من المواطنين “عدم سلوك الطرق الجبلية الا في حالات الضرورة القصوى، والاستعلام عن أحوال الطرق والتقيد بتعليمات وارشادات قوى الامن الداخلي والتحلي في أقصى درجات الوعي والمسؤولية حفاظا على سلامتهم وسلامة فرق الانقاذ”

صدر عن المكتب الاعلامي لرئيس مجلس النيابي نبيه بري ما يلي

⏳🏮⏳مكتب بري يردّ على اللجنة الاعلامية للقمة: معلومات عارية عن الصحة

صدر عن المكتب الاعلامي لرئيس مجلس النيابي نبيه بري ما يلي:

توضيحا لما ورد في بيان اللجنة الاعلامية المنظمة للقمة الاقتصادية التنموية من معلومات وتحديدا حول موضوع دعوة ليبيا الى القمة وعدم دعوة سوريا اليها، يهم المكتب الاعلامي للرئيس نبيه بري التأكيد بأن هذه المعلومات تحديدا هي عارية من الصحة تماما .

ويبدي المكتب استغرابه الشديد ان يصل هذا الاسلوب من التلفيقات لهذا المستوى من القضايا والمقام.

لا بل على العكس فقد زار وزير المال فخامة الرئيس بناءً لطلب الرئيس بري محتجاً على توجيه دعوات الى الليبيين. ونكتفي بذلك .