حين يتحوّل الوداع عهدًا: عِبا الجنوبية تشيّع الشهيد القائد علي عميص / تصوير و تقرير الزميلة فاطمة حدرج

في مشهدٍ يختصر معنى التضحية والوفاء، شيّعت بلدة عِبا الجنوبية الشهيد القائد علي عميص، في يومٍ امتزج فيه الحزن بالعزّة، وتحول الوداع إلى إعلانٍ متجدّد للثبات على درب المقاومة.

 

الحشود الشعبية الغفيرة التي توافدت من البلدة والقرى المجاورة أحاطت بنعش الشهيد، فيما تقدّمت الفرق الكشفية الموكب وقدّمت التحية للشهيد على وقع موسيقى التحية للشهداء، في لحظةٍ صامتة ناطقة بكل معاني العهد والاستمرار.

 

ومع مرور النعش، دوّى نشيد العلم اللبناني، تلاه نشيد حزب الله، في تأكيدٍ واضح على وحدة الانتماء بين الأرض والمقاومة، قبل أن تتعالى الندبيات والأناشيد وتتردّد الخواطر الوجدانية التي استحضرت سيرة الشهيد، وصموده وثباته في ميادين المقاومة والجهاد، مجدِّدةً الإيمان بأنّ دماء الشهداء هي وقود الطريق.

 

وبعد أداء الصلاة على جثمان الشهيد، حُمل النعش على الأكف وجال في شوارع البلدة، وسط مسيرة حاشدة شارك فيها الأهالي وأبناء المنطقة، رافقتها هتافاتٌ دوّت من القلوب قبل الحناجر:

 

«لبيك يا نصر الله»،

 

«لبيك يا مقاومة»،

 

«لبيك يا شهيد».

 

هتافاتٌ لم تكن مجرّد كلمات، بل عهدًا متجدّدًا قطعه المشاركون على أنفسهم، بأن يبقوا أوفياء لخطّ الشهيد، متمسّكين بخيار المقاومة، ثابتين مهما اشتدّت التحديات وتعاظمت التضحيات.

 

واختُتم التشييع بمواراة الشهيد الثرى، في وداعٍ أكّد أنّ الشهداء لا يرحلون، بل يتحوّلون إلى حضورٍ دائم في الذاكرة والوجدان، وأنّ بلدة عِبّة، كما الجنوب كلّه، باقية على العهد، تقدّم أبناءها دفاعًا عن الكرامة والسيادة والحق.

 

 

 

 

https://www.facebook.com/share/p/1CH88CT2xT/

 

للمزيد من الصور

غارة “الداودية” – استهداف الحجر وبقاء الإرادة/ تصوير و تقرير الزميلة زهراء حمادي

الحدث: محاولة لتعطيل الحياة

​في اعتداء سافر وجديد، استهدفت غارة إسرائيلية غادرة بلدة الداودية، مصوبة صواريخها بشكل مباشر نحو آليات الإعمار والعمل (جرافات وشاحنات). هذا الاستهداف لم يكن عسكرياً بالمعنى التقليدي، بل كان محاولة واضحة لضرب شريان الصمود وتعطيل أي جهد لإعادة بناء ما دمره العدوان.

​الواقع الميداني: الحديد لا ينطق والأرض لا تخون

​رغم الدمار الذي لحق بالآليات، إلا أن الرسالة الميدانية كانت أقوى من دوي الانفجار:

​استهداف الآليات: قد ينجح العدو في تحويل الشاحنة أو الجرافة إلى حطام من حديد، لكنه يفشل دائماً في فهم أن هذه الآليات هي مجرد أدوات، والمحرك الحقيقي هو “الإنسان” المرتبط بأرضه.

​الأرض هي الهوية: الداودية، كغيرها من قرى الصمود، أثبتت أن الأرض ليست مجرد مساحة جغرافية، بل هي كرامة. الاستهداف الذي طال “الحديد” لم يزد الأهالي إلا تمسكاً بترابهم.

​الرسالة: “باقون هنا”

​إن القصف الذي استهدف معدات الإعمار يحمل في طياته اعترافاً بضعف العدو أمام إرادة البناء. فمن يخاف من “جرافة” تعيد تسوية طريق أو “شاحنة” تنقل حجر الإعمار، هو عدو يدرك تماماً أن معركته ليست مع السلاح فقط، بل مع إرادة البقاء.

​”يستقوون على الحديد، على الجرافة، وعلى الكميون.. لكنهم أعجز من أن ينالوا من عزيمتنا. غبار القصف سينجلي، والآليات ستُستبدل، أما نحن.. فباقون هنا، متجذرون كأشجار الزيتون.”

​مهما بلغت شدة الغارات، يبقى اليقين واحداً: الإعمار فعل مقاومة، والبقاء في الأرض هو الانتصار الأكبر. آلياتنا قد تتضرر، لكن طريق العودة والبناء معبّد بدماء الصبر وعزيمة لا تلين.

 

مش ناطرين تحمينا لا انت ولا غيرك.. يعقوب: شكلو مشتاق للحبس

أكد الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب على أن العدو الإسرائيلي لا يفهم لغة الدبلوماسية ولا يسمع للغة العقل.

 

واضاف في حديث إعلامي: ما يحصل في غزة ولبنان وسوريا أكبر دليل على همجية العدو وتصرفاته الاجرامية.

 

ما يجري اليوم أقرب إلى جنون العظمة عند نتنياهو وترامب وبالتالي لا يمكن الرهان على احد “لا وساطات ولا موفدين”..

 

وعن الحرب على إيران شدد يعقوب أنه من الحماقة التعاطي مع إيران وكأنها دولة عاجزة ضعيفة.. وترامب يعلم ما تمتلكه الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

 

اما في ما خص الداخل اللبناني توجه يعقوب إلى رئيس حزب القوات اللبنانية بالقول: مفكّر حالك نيلسون مانديلا.. شكلك مشتاق للحبس.

 

واضاف: أنتم تتآمرون على لبنان مع كل تصريح وكل موقف معادي للمقاومة.. ونصيحة خفف تطاول على الناس واحترم الشهداء… مش ناطرين تحمينا لا انت ولا غيرك.

 

وعن كلام رئيس الجمهورية جوزاف عون قال: أين أنتم من كل هذا الاعتداء الإسرائيلي على لبنان وتحديدا الجنوب؟

 

انت مش لحالك، لذا عليك حل مسألة العدوان والقرى المحتلة وموضوع الاسرى.

 

وختم يعقوب: الكل يراهن على بيئة المقاومة.. وهذا مخطط مقصود لزرع الفتنة في البلد ولن تنجح مخططاتهم.

 

الايام بيننا والنصر آت بإذن الله.

بيان صادر عن حزب الله تعزية بوفاة السيد عبد الكريم نصرالله والد سيد شهداء الأمة سماحة السيد حسن نصرالله:

بسم الله الرحمن الرحيم*

*” الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ ‏صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ “*

بمزيد من الحزن والأسى، وتسليمًا بقضاء الله وحكمته ومشيئته، ينعى حزب الله وفاة المربي الفاضل والعبد الصالح والمؤمن الصابر، السيد الحاج عبد الكريم نصرالله، والد سيد شهداء الأمة سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، الذي وافته المنية صباح هذا اليوم، بعد عمر قضاه محتسبًا، صابرًا، زاهدًا، مجاهدًا.

لقد كان الراحل السيد الجليل، بفضل الله، مَثَلَ الكلمة الطيبة والشجرة المباركة المتجذرة والثابتة، أنبتت فرعًا سامقًا امتدّ أثره إلى وجدان الأمة الإسلامية، لينثر معاني العز والكرامة والنصر والثبات والتضحية.

إننا نتقدم بالعزاء من مولانا صاحب العصر والزمان (عج) ومن سماحة الإمام الخامنئي (دام ظله)، ومن سماحة الأمين العام الشيخ نعيم قاسم، ومن العائلة الكريمة المضحية والمجاهدة، ومن كل المحبين لسماحة سيد شهداء الأمة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه، وأن يحشره مع أجداده الأطهار رسول الله (ص) وعترته آل بيته (ع).

*العلاقات الإعلامية في حزب الله*

*الإثنين 02-02-2026*

*13 شعبان 1447 هـ*

حين يصبح الردع لغة السلام الوحيدة

حين يصبح الردع لغة السلام الوحيدة

 

قراءة في توازنات القوة ومنع الحرب في الإقليم

 

جميل المقرمي- اعلامي يمني

 

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، لم يعد السلام نتاج تفاهمات سياسية أو وعود دبلوماسية، بقدر ما أصبح نتيجة مباشرة لمعادلات ردع دقيقة تُفرض بالقوة والاستعداد الدائم. فحين تقترب احتمالات الحرب من الواقع، يغدو الردع اللغة الوحيدة القادرة على كبحها. وما يشهده الإقليم اليوم، ولا سيما في الخليج ومحيط إيران، لا يعكس اندفاعًا حقيقيًا نحو المواجهة، بقدر ما يكشف سباقًا لفرض توازن يجعل الحرب خيارًا مكلفًا وغير عقلاني.

في لحظات التحوّل الكبرى، لا تُتخذ الحروب بقرار عسكري منفصل، بل تولد من تفاعلات معقّدة تشمل التوازنات الإقليمية والحسابات الدولية. لذلك، فإن مشهد التهديدات المتبادلة لا يعني بالضرورة اقتراب الانفجار، بل قد يكون جزءًا من إدارة الصراع ومنع تحوّله إلى مواجهة مفتوحة.

تدرك الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن منع الحرب لا يتحقق بالنوايا الحسنة ولا بالخطاب السياسي وحده، بل بالجاهزية الشاملة والاستعداد المستمر، القادرين على إيصال رسائل ردع واضحة للخصوم قبل الحلفاء. ومن هذا المنطلق، فإن تطوير القدرات الدفاعية والهجومية، ورفع مستوى الجهوزية العسكرية، لا يعكسان رغبة في إشعال مواجهة، بل يعبران عن فهم عميق لطبيعة الردع في بيئة إقليمية مضطربة.

اليوم يقف الخليج الفارسي عند تقاطع حساس تتداخل فيه المصالح الدولية مع الحسابات الإقليمية. فالولايات المتحدة وحلفاؤها يدركون أن أي حرب على إيران لن تكون عملية عسكرية محدودة أو ضربة خاطفة، بل مواجهة طويلة ومتعددة الجبهات، ذات تداعيات اقتصادية وأمنية تمتد إلى أسواق الطاقة والملاحة الدولية. وهذا الإدراك يشكّل بحد ذاته أحد أبرز عوامل كبح اندلاع الحرب.

غير أن جوهر الصراع لا يتمحور حول الصواريخ أو حاملات الطائرات، بل يتركز في الجبهة الداخلية. فقد راهن الخصوم، خلال السنوات الماضية، على العقوبات الاقتصادية والحصار والحرب النفسية، في محاولة لإضعاف الداخل الإيراني وتفكيك النسيج الاجتماعي وضرب الثقة بين الدولة والمجتمع، على أمل تحويل الداخل إلى نقطة الانكسار الحاسمة.

إلا أن هذا الرهان يبدو حتى الآن غير ناجح. فالتجربة الإيرانية أظهرت أن المجتمعات، حين تشعر بتهديد وجودي خارجي، تميل إلى إعادة ترتيب خلافاتها الداخلية وتأجيل صراعاتها الثانوية. ورغم التباينات السياسية والفكرية داخل إيران، فإن لحظات الخطر تدفع نحو إدراك جماعي بأن استهداف الدولة يعني استهداف الجميع، وأن الانقسام في مثل هذه اللحظات يفتح الباب لخسائر أكبر من أي خلاف داخلي.

وخلال ما عُرف بـ«حرب الاثني عشر يومًا»، برز هذا الواقع بوضوح، حيث أثبتت إيران أن الضغوط لا تؤدي بالضرورة إلى إضعافها، بل قد تدفعها إلى إعادة إنتاج قوتها بصورة أكثر تماسكًا وفاعلية. وهو ما عزّز موقعها في معادلة الردع، ورفع من كلفة أي خيار عسكري محتمل ضدها، ليبقى في إطار السيناريوهات النظرية أكثر منه قرارًا قابلًا للتنفيذ.

ومع ذلك، فإن أخطر ما يمكن أن تقع فيه الدول خلال هذه المراحل هو الشعور بالاطمئنان المفرط. فالتاريخ يثبت أن الردع الفعّال لا ينجح إلا بالاستمرارية في الإعداد، والحفاظ على الجاهزية العسكرية، والزخم السياسي، والخطاب الإعلامي المتماسك. فالاستعداد للحرب، في جوهره، ليس دعوة إليها، بل وسيلة رئيسية لمنع وقوعها.

وخلاصة القول، إن تجنّب الحرب لا يتحقق بتجاهلها، بل بفهم منطقها والاستعداد لها. ويبدو أن إيران تدرك هذه القاعدة وتعمل على ترسيخها بثبات. أما المعركة الأهم، فستبقى معركة الوعي والصمود الداخلي، حيث تُفشل أخطر المخططات قبل أن تتحول إلى مواجهة عسكرية مفتوحة

بيان صادر عن العلاقات الإعلامية في حزب الله حول بيان وزارة الداخلية السورية:‏

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن العلاقات الإعلامية في حزب الله حول بيان وزارة الداخلية السورية:‏

تعليقاً على التهم التي أطلقتها وزارة الداخلية السورية اليوم وزج اسم حزب الله فيها جزافًا، تؤكد العلاقات ‏الإعلامية في حزب الله مجدداً الموقف المعلن السابق، أن حزب الله ليس لديه أي نشاط أو ارتباط أو علاقة ‏مع أي طرف في سوريا، وليس له أي تواجد على الأراضي السورية، وهو حريص كل الحرص على وحدة ‏سوريا وأمن شعبها.‏

 

 

العلاقات الاعلامية في حزب الله

الأحد ‏‎1‎‏-02- ‏‎2026‎

‏12 شعبان 1447 هـ

تصريح رئيس هيئة الإعلام في حزب الله النائب الدكتور السيد إبراهيم الموسوي حول كلام السفير سيمون كرم:

أوردت بعض الصحف اللبنانية خبرًا عن طرح جديد يحضره رئيس الوفد اللبناني في لجنة “الميكانيزم” السفير سيمون كرم ومفاده الربط بين خطوات يقدم عليها العدو لتسهيل السير في لبنان بالمرحلة الثانية من خطة حصر السلاح .. إضافة إلى كلام آخر نسب إليه يكشف عن دوره في التفاوض مع العدو الصهيوني على حساب أبناء لبنان المقاومين.

 

إزاء هذه التصريحات والكلام الصادر عن السفير كرم في لقاءات سياسية وإعلامية، يهمنا التأكيد على ما يلي:

 

أولاً- إن لجنة الميكانيزم وفق اتفاق ٢٧/١١/٢٠٢٤ مهنتها تقنية بحتة تهدف إلى تنفيذ التزام أطراف الاتفاق ببنوده المحددة التي تنحصر دائرة نطاقها ضمن جنوب نهر الليطاني فقط لا غير.. وإن أي تمدد في الطروحات المرتجلة التي تسهل للعدو الإسرائيلي التدخل فيما لا يعنيه الاتفاق خارج منطقة جنوب نهر الليطاني، هو تجاوز للصلاحية المقررة للجنة ولأعضائها، وهي محل رفض قاطع وإدانة أيضاً.

 

ثانياً: ان الإشارات الإيحائية التي أطلقها السفير كرم للتشكيك بتعاون حزب الله مع الجيش في منطقة جنوب نهر الليطاني.. متناقضة مع تصريحات رئيس الجمهورية، وكذلك مع التصريحات الرسمية لقيادة الجيش اللبناني وللقوات الدولية ( اليونيفيل) والتي تؤكد أكثر من مرة على تعاون الحزب والتزامه بنص الاتفاق..

كما أن تبني السفير كرم لادعاءات العدو الصهيوني وسرديته الكاذبة استناداً إلى دقة تشخيصه لمكان السيد حسن نصرالله (الشهيد الأسمى) وتنفيذه جريمة الاغتيال، هو منطق يؤكد سوء تقدير صاحبه وقصوره عن فهم الوقائع والحيثيات.

 

ثالثاً: نجدد تأكيدنا أن انزلاق السلطة اللبنانية إلى فخ تعيين دبلوماسي مدني رئيساً للوفد اللبناني إلى لجنة الميكانيزم .. كان خطيئة ثانية لا تقل خطورة عن خطيئة قرار حصرية السلاح في ظل استمرار الاحتلال الصهيوني لأراض لبنانية ومواصلته الاعتداءات اليومية على السيادة والشعب والوطن.

 

*العلاقات الإعلامية في حزب الله*

*الأحد 01-02-2026*

*12 شعبان 1447 هـ*

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: أجرى رئيس الأركان، إيال زامير

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: أجرى رئيس الأركان، إيال زامير، محادثات مع مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى في الأيام الأخيرة، على خلفية احتمال شنّ هجوم أمريكي على إيران.

قائد القوة البحرية لحرس الثورة العميد علي رضا تنكسيري: الأعداء يحاولون من خلال الحرب المركبة والإعلامية بث اليأس.

قائد القوة البحرية لحرس الثورة العميد علي رضا تنكسيري: الأعداء يحاولون من خلال الحرب المركبة والإعلامية بث اليأس.