بعد إطلالتي الحريري ونصرالله… الحكومة أمام احتمالين

 

جملة استنتاجات وخلاصات سياسية، وفق «الأنباء»، يمكن الخروج بها من المؤتمر الصحافي «الناجح» للرئيس سعد الحريري وأبرزها:

1- أن المشكلة المباشرة والأساسية بين الحريري وحزب الله، والتي ظهرت في الخلاف القوي حول تمثيل سنة 8 آذار، تكمن في التدخل الذي يمارسه الحزب في الشأن الداخلي للطائفة السنية، وهذا التدخل يحصل في عملية تشكيل الحكومة في مجالين: التدخل لفرض تمثيل سني محدد، وحيث يرفض الحريري تمثيل خصومه المباشرين ممن يصنفهم سنة حزب الله والنظام السوري، كما يرفض تدخل الآخرين في حصة السنة، في حين ليس متاحا له التدخل والتأثير في حصص أي من الطوائف الأخرى، والأمر الثاني الذي يرفضه الحريري هو تدخل حزب الله شريكا في تأليف الحكومة، مع ما يشكله ذلك من تعد على صلاحيات الرئيس المكلف وعلى دستور الطائف الذي نص على أن عملية التأليف يتولاها الرئيس المكلف وبالاتفاق مع رئيس الجمهورية دون وجود لطرف ثالث.

2- الحريري يعطي أولوية مطلقة للعلاقة مع الرئيس ميشال عون ويقدمها على أي علاقة أخرى، اذ يعتبرها أساسا للاستقرار السياسي والحكومي ولاستمرار التسوية السياسية، وبدا أن الحريري يتحصن ويستقوي بموقف رئيس الجمهورية الداعم له في الموضوع السني، ويستند الى هذا التناغم المتجدد بين رئاستي الحكومة والجمهورية لاقامة حد أدنى من توازن سياسي في وجه حزب الله، ولاستكمال ما بدآه منذ سنتين، في وقت يعمل حزب الله على فك هذا الارتباط قبل أن يصبح تحالفا، واقامة منطقة فاصلة بين الرئاستين، ولذلك جاءت العبارات الايجابية في اتجاه رئيس الجمهورية (ورغم وجود تحفظات وملاحظات على مواقف أخيرة) لتخرق المنحى العام التصعيدي لخطاب نصر الله وفي كل الاتجاهات ما عدا رئاسة الجمهورية.

3- الحريري اعتمد مثل نصر الله نبرة سياسية عالية ولغة تصعيدية، ولكن مع فارق في الشكل والمضمون: في الشكل قال ما لديه وأوصل رسائله من دون صراخ وانفعال، كما بدا واضحا في شدة انفعال نصر الله وفي المضمون ذهب في اتجاه «دفاعي لا هجومي، وتصالحي لا عدائي».

لم يقترب الحريري في سقفه المرتفع من نقطة «الاعتذار» والانسحاب، ولم يلوح أو يهدد بهذه الورقة، قال الحريري انه لن ينكسر ولكنه لم يقل انه سيكسر حزب الله، اتهم الحريري الحزب بأنه يعرقل تشكيل الحكومة ويهدد اقتصاد البلد، ولكنه ظل متمسكا بحكومة الشراكة وبحزب الله شريكا أساسيا فيها، وفي المحصلة العامة، فان الحريري الذي أظهر تذمرا ومرارة وصدمة حيال السلوك السياسي لحزب الله معه، وتحديدا في موضوع حساس يتعلق بطائفته، لم يظهر استعدادا وجهوزية للانتقال من مربع «ربط النزاع» الى مربع المواجهة مع حزب الله، ولا لانتهاج سياسة قلب الطاولة والانقلاب على التسوية، وانما حصر شكواه في نقطة محددة طفح بها الكيل بعد طول تحمل وتنازلات، وكانت بمنزلة «القشة التي قصمت ظهر البعير».

4- في الظاهر يبدو الوضع على درجة كبيرة من التعقيد، الى حد يوحي بأنه وصل الى طريق مسدود وأن لا حكومة في الأفق المنظور.

عندما يعلن الطرفان أنهما راجعا حساباتهما وسيغيران سلوكهما: نصر الله يقول انه لن يستمر في دور «المتواضع والآدمي» وسيطالب بما يتناسب مع حجمه، والحريري يقول انه لم يعد يريد أن يكون «ام الصبي» وانما «بي السنة».

وعندما يقول حزب الله انه مصر على تمثيل سنة 8 آذار ولا حكومة من دونهم، ويقول الحريري انه مصر على رفض تمثيل هؤلاء ولا حكومة معهم، تكون الحكومة قد سقطت في المأزق الذي لا خروج منه الا بتنازل أحد الطرفين أو بخروج أحدهما من معادلة التأليف.

ولكن في العمق الوضع ليس على هذه الدرجة من «الاقفال التام». نصر الله والحريري صعدا ووصلا الى نقطة الذروة، ولكنهما أبقيا نافذة للحل مفتوحة وان ضيقة، حزب الله يطالب بوزير يمثل سنة 8 آذار ولا يتمسك بأن يكون واحدا من «الستة»، والحريري يرفض توزير واحد من مجموعة الستة، ولم يقل انه يرفض بالمطلق تمثيل حالة سنة 8 آذار.

وبالنتيجة، فان امكانية الوصول الى حل وسط تظل متوافرة كسبيل وحيد لنزول الجميع عن الشجرة العالية التي تسلقوها، خصوصا بعدما انتهت الجولة الأولى من الكباش والتصعيد الى تعادل وتوازن الرعب، وبما يجعل أن حزب الله لا يستطيع فرض توزير واحد من النواب السنة الحلفاء، وأن الحريري لا يستطيع منع تمثيل سنة 8 آذار، والحل الوسط هذا، وربما الوحيد، هو أن يتمثل سنة 8 آذار من خارج المجلس النيابي بشخصية مقبولة من الجميع وتكون من حصة رئيس الجمهورية، فاذا كانت المشكلة الراهنة عند الحريري ونصر الله وبينهما، فان الحل هو عند الرئيس عون والمفتاح في يده.

من الآن فصاعدا الى أين يتجه الوضع؟! وما مصير الحكومة الجديدة؟!

هناك احتمالان لا ثالث لهما بعد انكشاف كل الأوراق والمواقف:

الأول: هو تشكيل حكومة في وقت قريب، قبل عيد الاستقلال أو بعده، وعلى قاعدة الحل الوسط للعقدة السنية والتنازلات المتبادلة، ونتيجة استشعار الجميع أن الأزمة بلغت «الدائرة الحمراء» وباتت تهدد مجمل الاستقرار السياسي والاقتصادي، وربما الأمني، في مرحلة لاحقة اذا انتقلت الأزمة الى الشارع، وأن الأزمة اذا طالت وتعقدت أكثر ستتحول من أزمة حكومة الى أزمة حكم ونظام، ومن أزمة حكومية بعقد داخلية الى أزمة سياسية بأبعاد خارجية.

الثاني: الدخول في أزمة مفتوحة، أي لا حكومة حتى اشعار آخر ولا امكانية لتأليفها في ظل المعطيات والتوازنات القائمة.

هذا يعني أن عمرا جديدا أعطي لحكومة تصريف الأعمال، وأن التركيز سيتحول الى التكيف والتأقلم مع مرحلة طويلة من الفراغ الحكومي، واستنباط طرق لادارة هذه الأزمة مثل «تشريع الضرورة» وتفعيل «تصريف الأعمال» وتعويم جزئي ومتقطع للحكومة الراهنة.

ولكن استمرار هذا الوضع في ظل حكومة تصريف الأعمال ليس مضمونا ولا يعني بالضرورة استمرار وتمديد الهدنة القائمة، ولا يعني ان البلد الذي احتمل سنتين وأكثر من الفراغ الرئاسي، يمكنه أن يحتمل شهورا من الفراغ الحكومي، فهناك أولا الخطر الاقتصادي الداهم الذي لم يعد خافيا ومخفيا، وهناك ثانيا تطور المواجهة في المنطقة وامكان أن تنعكس على لبنان، وهناك ثالثا احتمال أن لا يكون «تصريف وانتظار» على البارد وانما على الساخن نتيجة ذلك، واحتمال أن ينتقل حزب الله الى رفع درجة الضغوط لفرض شروطه الحكومية، واضعا الحريري أمام خيارين: اما الامتثال واما الاعتذار.

هل يتنازل عون لـ”حزب الله” فتُحَلّ العقدة السنيّة

⏱⏱هل يتنازل عون لـ”حزب الله” فتُحَلّ العقدة السنيّة؟

في الشكل، أصر حزب الله على تبرئة رئيس الجمهورية ميشال عون من العقدة السنية، لكن في المضمون، من قال ان الحزب لا يعتبر الرئيس عون احد المعنيين مباشرة بتأزيم هذه العقدة من خلال اصرار الرئاسة الاولى على تمثيل رئيس «الحزب الديمقراطي» طلال ارسلان رغم عدم احقية هذا الطرح اذا اخذنا في الاعتبار المعايير التي اتبعت في تشكيل الحكومة، يضاف الى ذلك اعلان رئيس الجمهورية بشكل رسمي عدم موافقته على توزير احد نواب «اللقاء التشاوري»، وهو ما اعتبره الحزب وفقا لمصادر مطلعة في ٨ آذار خطوة غير موفقة وسوء تقدير لموقف الحزب الحقيقي، وجاءت لإحراجه والضغط عليه لتغيير موقفه وهو ما لم يكن منتظرا من حليف بوزن الرئيس ميشال عون.

على هذا الاساس، لا يمكن اعتبار موقف الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله غير موجه في جزء منه للرئيس عون لا سيما وأن الوزير جبران باسيل سمع في لقائه مع السيد كلاما اقسى وعتبا مباشرا على موقف الرئيس وقيادات ونواب ووزراء «التيار الحر» التي اساءت كثيرا للعلاقة التي تجمع الطرفين ولكن طبعا دون ان تؤثر على الحلف الاستراتيجي بينهما.

والمفارقة هنا، ان حلفاء حزب الله كانوا في مرمى سهامه في حين ان الرئيس سعد الحريري ما زال مرضياً عنه حتى الان، رغم انه «بي المشكلة السنية» على حد توصيف المصادر.

على ان توغل السيد نصرالله في الشأن الحكومي تحديدا بهذه الطريقة الواضحة والصريحة وغير المعتادة ربما من حزب الله،جاء وفقا للمصادر للتاكيد على ان الحزب اخذ قرارا جديا منذ الانتخابات النيابية بالمشاركة في الحياة السياسية اللبنانية من اوسع ابوابها، وهو كحزب رئيسي في البلد لم يعد يقبل بالفتات في السياسة عند كل استحقاق تحت حجة المصلحة الوطنية ودرء الفتنة «السنية-الشيعية».

وعلى ذمة المصادر فإن كلام السيد نصرالله المباشر لرئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط جاء نتيجة توافر معلومات عن تورط رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في استهداف حزب الله سياسيا بشكل مباشر تماهيا مع العقوبات الاميركية مثله مثل رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، وعلى حد تعبير المصادر فان جنبلاط الذي ورط حكومة الرئيس فؤاد السنيورة سابقا في «٥ايار» يسعى اليوم الى ٥ ايار «سني-شيعي».

ولأن حزب الله لا يريد ان تأخد الامور مداها الى حد تعريض البلد مجددا الى٧ ايار جديد، قرر تسمية الاشياء بأسمائها والاعلان رسمياًعن امتعاضه من الحلفاء قبل الخصوم، مؤكدة بانه لا مانع عند الحزب بقلب الطاولة الحكومية حتى لو ادى ذلك الى استقالة الحريري، على الاقل سيتم حينها اعادة تكليف الحريري او اية شخصية سنية اخرى بتشكيل حكومة وفقا للمعايير والتوازنات التي افرزتها الانتخابات النيابية اي وفق الاحجام الحقيقية للقوى السياسية في البلد.

ولكن، حتى اللحظة ما زالت الابواب مفتوحة للوساطة، وربما يكون لرئيس مجلس النواب نبيه بري الدور الاساس في ايجاد الحل المناسب للعقدة السنية، اذ تؤكد معلومات المصادر بأن احد الحلول المقترحة هي ان يسمي الرئيس بري بالتفاهم مع الحريري الوزير السني السادس في حصة الاخير، نظرا لرفض سنة٨ آذار ومن يدعمهم على ان يكون تمثيلهم الوزاري من حصة رئيس الجمهورية.

وعلى هذا الاساس، فان ما اتفق عليه سابقا لجهة تبادل الحريري والرئيس عون مقعداً سنياً مقابل مقعد ماروني مستبعد ولكنه ممكن لا سيما وان الحريري اتفق مسبقا مع الرئيس نجيب ميقاتي على مقعد مشترك بينهما، واذا نجحت المبادرة فان مقعداً سنياً آخر سيكون مناصفة بين الحريري ومن يمثل سنة ٨ آذار، وبالتالي تصبح حصة الحريري الفعلية اربعة مقاعد. وفي حين لم يحسم هذا الطرح بعد، فان معلومات غير مؤكدة تشيرالى طرح آخر يقضي بتنازل رئيس الجمهورية عن المقعد السني الذي تبادله مع الحريري للثنائي الشيعي لتوزير الشخصية السنية التي يرونها مناسبة، وهذا الاخراج لا يحرج الحريري حتى لو تم توزير احد سنة «اللقاء التشاوري» على اعتبار ان هذا المقعد بات من حصة رئيس الجمهورية وله الحق بالتصرف به وفق ما تقتضي المصلحة الوطنية، كما ان الحريري نفسه وضع الحل في عهدة رئيس الجمهورية اي عمليا اعلن موافقته مسبقا على اي حل يراه الرئيس مناسبا.

موجز الصباح

*نحذّر المواطنين من الدخول إلى روابط ترسل عبر رسائل نصية على هواتفهم*

*نفت مصادر في شركتي ALFA و TOUCH”،* أن “تكون الشركتان مسؤولتان عن الرسالة النصية التي تصل إلى المواطنين والتي تنص على أنه “بمناسبة قرب ذكرى الاستقلال الوطني تقدم شركات الاتصال رصيد 50$ مجاني لجميع المواطنين إحتفالاً بالوطن” ومن ثم تطلب من المواطنين الدخول على رابط معيّن”، محذرة من الدخول إلى هذا الرابط لما قد يكون له نتائج سلبية على المواطن وعلى هواتفهم.

ضبطت جمارك مطار بيروت ٨٠٠ كروز من الدخان مهربة مع مسافر لبناني آتيا من أوكرانيا عن طريق مطار تركيا.

وضبطت بحوزته ٢٠ كلغ من الذهب مهربة من تركيا، وأوقف المسافر بناء على إشارة من القضاء المختص

*⏱⏱أزمة سائقين والأسباب سياسية! -*

ذكرت صحيفة “الأخبار” ان أصحاب الشركات اللبنانية التي تعتبر دول الخليج جهة أساسية لاستيراد بضائعها يعانون من نقص في عدد سائقي الشاحنات المستعدّين للقيام برحلات من لبنان مروراً بسوريا الى السعودية.

ويعود السبب في ذلك الى خشية البعض الذين يحسبون على قوى سياسية معارضة لسوريا من توقيفهم في سوريا، فيما يخاف الآخرون من الذين يحسبون على جهات معارضة للسعودية من توقيفهم في المملكة.

*⏱⏱هل يسمّي برّي الوزير السنّي السادس؟*

توقعت مصادر فريق 8 آذار، ان يكون للرئيس برّي دور في إيجاد الحل المناسب للعقدة السنية، طالما ان الأبواب ما تزال مفتوحة للوساطات.

وكشفت معلومات هذه المصادر لـ«اللواء» بأن أحد الحلول المقترحة هي ان يسمي الرئيس بري بالتفاهم مع الحريري الوزير السني السادس في حصة الاخير،

⏱⏱نقل بعض نواب تكتل “لبنان القوي” عن الوزير جبران باسيل، أنه فوجئ بكلام رئيس الجمهورية في الحلقة التلفزيونية الأخيرة، حين وجّه رسالة إلى “حزب الله” قائلاً أن لا مكان لتمثيل نواب سنّة المعارضة في الحكومة، لأنهم لا يشكّلون كتلة واحدة،

واعتبر باسيل أن هذا الكلام فاجأه كثيراً. في حين أكدت معلومات، أن باسيل هو من طلب من رئيس الجمهورية قول ذلك، ليدخل بعدها كوسيط بين الرئيس والحزب.

قيصر معلوف لـ”الأنباء الكويتية”: الحكومة العتيدة لن تكون حكومة حزب الله وما يحاول البعض تسويقه إعلاميا في هذا السياق مجرد تهويل على اللبنانيين ليس إلا

ميقاتي لـ”الجمهورية”: لا نحسد الرئيس المكلّف على موقفه لكننا الى جانبه وداعمون له في إنجاح مهمته فليست المسألة “قوم لأقعد محلّك” بل الأساس العمل على نهوض البلد

مصادر نواب سنة 8 آذار لـ”الجمهورية”: النواب لا يقبلون بأن يُسمّى أحد من خارج النواب الستة وأيّاً كان النائب الذي يمكن ان يُسمّى من بينهم فهم موافقون عليه من دون أي تحفّظ

مصادر المستقبل لـ”الجمهورية”: الحريري لن يقبل في أي شكل من الاشكال بمحاولة استضعافه او إدخاله ضعيفاً الى الحكومة

مصدر وزاري لـ”الجمهورية”: الامور لا تبدو سهلة على الاطلاق ولا أرى أفقاً ايجابياً يولّد التفاؤل بإمكان حصول ولادة وشيكة للحكومة

مصادر دار الفتوى لـ”الجمهورية”: المفتي دريان يؤيّد كل المساعي الرامية لتذليل العقدة الحكومية مقدّراً موقف الرئيس عون ومشدداً في الوقت نفسه على وجوب تسهيل مهمة الرئيس المكلّف

مصدر نيابي لـ”الشرق الأوسط”: ما صدر في الساعات الأخيرة من عقوبات على قيادات في حزب الله يشكّل أول الغيث لما هو أعظم

مصادر مصرفية لـ”الشرق الأوسط”: البنوك تواكب الآن المعايير الدولية بكل المجالات لجهة مراقبة الودائع والتحويلات والمعلومات المتعلّقة بايران أو بأشخاص ينتمون إلى حزب الله أو مقرّبين منه

مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء”: تحرك باسيل يأتي تحت عنوان “خلق المناخ المناسب لتوفير ولادة حكومة جديدة لا تسقط عند أوّل امتحان”

مصادر مقربة من باسيل لـ”اللواء”: باسيل يحاول في مسعاه تدوير الزوايا وتقريب وجهات النظر والتوصل الى توافق على معايير وقواعد محددة للتمثيل مع حفظ مبدأ ان يكون رئيس الحكومة قوي

⏱⏱الأمطار سوف تضعف يوم الخميس واحتمال ان تكون محلية على ان تعود بقوة وبشكل اشمل يوم غد الجمعة مع تدني ملحوظ في درجات الحرارة

⏱⏱أكد عضو اللقاء التشاوري النائب ​ الوليد سكرية:

​ في حديث اذاعي أننا ” كلقاء تشاوري نمثل نهجا سياسيا *ضمن ​ الطائفة السنية ​ ولسنا من حصة أحد وليس ​ تيار المستقبل* ​ من يمثل كل الطائفة السنية”.

*وشدد سكرية على اننا ” نصر على موقفنا ونطالب بحقنا ولن نتراجع عن هذا الحق وليرى رئيس ​ الحكومة ​ المكلف ​ سعد الحريري ​ ما هي الطريقة الانسب ويمضي بها”.*

صـدر عـن المديرية العـامة لقوى الأمـن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البـلاغ التالـي:

حصلت في الآونة الأخيرة عدّة عمليات سرقة هواتف خلوية من داخل محلات تجارية في منطقة الجنوب، وذلك من قبل مجهولين على متن سيارة نوع كيا لون فضي مجهولة باقي المواصفات.

نتيجةً للاستقصاءات والتحريات المكثفة التي قامت بها شعبة المعلومات، تمكنت من تحديد هويد سائق السيارة، ويدعى : – م. س. (مواليد عام 1978، لبناني)، وهو من أصحاب السوابق في مجال السلب والسرقة والاحتيال، كما انه مطلوب للقضاء بموجب مذكرتين عدليتين بجرم سرقة واحتيال.

من خلال المتابعة والرصد، تمّ استدراجه إلى منطقة النبطية، حيث جرى توقيفه.

بإستماع افادته، إعترف بإقدامه -برفقة شخص آخر- على الدخول إلى عدة محلات تجارية في منطقتي النبطية والزهراني، وسرقة العديد من الهواتف الخليوية من داخلها.

التحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص، والعمل المستمر لتوقيف شريكه.

يقدّم زوجته بيديه لزبائن الدعارة.. والتسعيرة “فيفتي فيفتي”

حضرت “ف.ع” من سوريا الى لبنان منذ قرابة الأربع سنوات وبدأت منذ وصولها العمل في مجال الدعارة. وبعدما وصلت معلومات الى الأجهزة الأمنية حول ماهية عملها، تمّ توقيفها من قبل الأمن العام وأحيلت الى مكتب الإتجار بالبشر وحماية الآداب..

على الفور اعترفت ابنة الـ 28 عاماً بامتهانها الدعارة منذ حضورها الى لبنان. بالتدقيق في هاتفها، تبيّن وجود محادثات بينها وبين شخص سوري “يدعى فادي” تتعلّق بمفاوضات حول زبائن لقاء مبالغ مالية..

وبمواجهتها بهذه المعلومات، أفادت أنّ الشخص المذكور يقوم بتأمين الزبائن لها ويأخذ 100 دولار عن كلّ زبون تمارس معه الجنس. تمّ التحقّق من هوية المدعو “فادي” فتبيّن أنّه السوري “ر.ص” فتمت مداهمة منزله وجرى توقيفه مع زوجته، التي تبيّن أنها منغمسة في أعمال الدعارة أسوة بزميلتها..

لم تنكر الزوجة “هـ.ع” ( 30 عاماً ) أنها تمارس البغاء منذ تاريخ زواجها، أي منذ أكثر من ثلاث سنوات، مضيفة أنّ زوجها يقوم بالإتفاق مع الزبائن الذين يرغبون بممارسة الجنس معها فيوصلها بيديه اليهم ويتقاضى منها نصف المبلغ المتّفق عليه، مشيرة الى أنّه يؤمن الزبائن أيضاً لمواطنتها “فاطمة”..

وفي التحقيق الإستنطاقي أنكرت “هـ.ع” أن يكون زوجها هو من يسهّل الدعارة لها أو أن يكون يتقاسم معها المبالغ الذي تجنيه من الدعارة، إلّا أنّها هي من تتكفّل بمصروف المنزل ومستلزمات أولادها وزوجها، مؤكدة أنّها تعمل من تلقاء نفسها في هذا المجال من دون أن يجبرها زوجها على ذلك.
تمّ التحقيق أوّليأً مع الزوج فاعترف بتسهيل الدعارة لعدّة فتيات من بينهنّ زوجته والمدعى عليها “فاطمة.ع”، إلّأ أنه عاد وأنكر ما نسب اليه أمام المحقّق ليعود ويعترف بأنّه عمل في مجال الدعارة لكنّه توقّف عن ذلك..

وقد أحيل المدعى عليهم أمام القاضي المنفرد الجزائي في الدامور للمحاكمة وفقاً للمادة 523 – عقوبات والتي تصل عقوبتها الى السجن لمدّة سنة..

حفاظا” على سلامة النازحين الامن العام ينقل نقطة التجمع غدا”..

*⏱⏱حفاظا” على سلامة النازحين الامن العام ينقل نقطة التجمع غدا”..*

*بسبب الاحوال الجوية السيئة و حفاظا” على سلامة الاخوة النازحين، الامن العام ينقل نقطة التجمع للاخوة النازحين العائدين طوعا” الى سوريا من التجمع المعتاد الى داخل معرض رشيد كرامي من جهة القريبة لنقطة القديمة*

هذه الطرقات مُقفلة لمناسبة عيد الاستقلال

 

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه، البيان الآتي:
لمناسبة عيد الاستقلال وإقامة احتفال مركزي في جادة شفيق الوزان – وسط بيروت، برئاسة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وحضور أركان الدولة، تحيط قيادة الجيش المواطنين علماً أنه سوف يتم إقفال الطرقات المؤدية إلى الجادة المذكورة، وذلك كما يلي:

· أيام التجربة بتواريخ 16، 17و19/11/2018 ما بين الساعة 6.00 والساعة 14.00:

– من تمثال المغتربين محطة شارل الحلو باتجاه جادة شفيق الوزّان.
– شارع جورج الحداد باتجاه النفق المؤدي إلى جادة شارل حلو.
– شارع شفيق الوزّان من الجهة الجنوبية – مدخل البيال.
– شارع اللنبي.
– شارع فوش.
– الأوتوستراد المستحدث أمام مبنى جريدة النهار.

· يوم الاحتفال بتاريخ 22/11/2018 ما بين الساعة 6.00 والساعة 14.00:

– تقاطع تمثال المغتربين.
– تقاطع شارع غورو مع شارع باستور( أول شارع أرمينيا).
– تقاطع برج الغزال.
– جادة بشارة الخوري.
– نهاية نفق سليم سلام (حديقة جبران).
– جادة الرئيس فرنجية (كنيسة مار الياس).
– المسلك البحري قرب فندق فينيسيا.
– شارع زقاق البلاط.

وتدعو هذه القيادة المواطنين إلى التقيد بتوجيهات عناصر القوى العسكرية والأمنية المولجة تنظيم السير حول البقعة المذكورة.

الرئيس بري: إذا كان المطلوب من قبل البعض تعطيل البلد فإننا لا ولن نسمح بذلك

الرئيس بري: إذا كان المطلوب من قبل البعض تعطيل البلد فإننا لا ولن نسمح بذلك

نقل النواب بعد لقاء الاربعاء النيابي عن رئيس مجلس النواب نبيه بري قوله عن الوضع الحكومي بانّه ما زال على حاله، ولم يطرأ بشأنه أي جديد.

وحول ما يقال عن موضوع الجلسة التشريعية، جددّ الرئيس بري القول اننا في عقد عادي وان التشريع ضرورة بل اكثر من ضرورة، وان المجلس سيد نفسه، ومن الطبيعي ايضاً ان يقوم بمسؤولياته الوطنية وواجته وعمله.

واضاف إذا كان المطلوب من قبل البعض تعطيل البلد فإننا لا ولن نسمح بذلك، وسنقوم بواجبنا والتزاماتنا الدستورية والوطنية في كل المجالات.

وشدد الرئيس بري مرة اخرى على اهمية انشاء وزارة التخطيط واصفاً اياها بأنها هي الوزارة النيابية الحقيقة وهي ام ومنبع كل الوزارات

أصدر وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري قرار تعليق التداول بصنف كبيس اللفت في 6 شركات

أصدر وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري قرار تعليق التداول بصنف كبيس اللفت في 6 شركات هي: شركة قرطاس للمعلبات والتبريد ش.م.ل الكائنة في الدورة، شركة منتوجات الضيعة الكائنة في الكورة، مؤسسة يانا للتجارة الكائنة في الغازية، مؤسسة خيرات البقاع الاخضر الكائنة في صور، مؤسسة عبيد الكائنة في اللوبية ومؤسسة ميشال مطر الكائنة في الكورة، بعد صدور نتائج التحاليل المخبرية والتي تثبت عدم مطابقتها للقرار رقم 119/1 الصادر عن وزارة الصناعة بتاريخ 15/9/2017 لناحية وجود مواد ملونة غير مسموحة في صناعة المخللات.

وقد طلب خوري من المؤسسات المذكورة سحب منتجاتها من اللفت من السوق وابلاغ وزارة الاقتصاد والتجارة لإجراء اتلافها.

ويحذّر وزير الاقتصاد الشركات الغذائية من التلاعب بالمواصفات القياسية الالزامية والقواعد العامة لصحة الغذاء، ويؤكّد حرصه على حماية المستهلك والحفاظ على الصحة والسلامة العامة.

تجدون مرفقاً قرارات تعليق التداول بصنف كبيس اللفت لكل مؤسسة.

مذكرة بإقفال الإدارات والمؤسسات العامة والبلديات في 22 ت2 بمناسبة ذكرى الاستقلال

 

اصدر رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري مذكرة ادارية قضت باقفال الادارات والمؤسسات العامة والبلديات يوم الخميس الواقـع فيه 22 تشرين الثاني 2018، بمناسبة ذكرى الاستقلال.

وفيما يلي نص المذكرة:

استناداً للمرسوم رقم 15215 تاريخ 27/9/2005 وتعديلاته، القاضي بتعيين الاعياد والمناسبات الرسمية.

تقفل جميع الادارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات يوم الخميس الواقـع فيه 22 تشرين الثاني 2018، وذلك بمناسبة ذكرى الاستقلال.