يشهد لبنان طقساً مستقراً اليوم وغدا على ان تقترب كتل هوائية رطبة بين ليل الغد والثلاثاء وتؤدي الى طقس متقلب مع امطار رعدية محلية .

*والطقس لليوم وللايام المقبلة على الشكل التالي:*

– الاحد 14 تشرين الأول: طقس مشمس تتكدس بعض السحب بعد الظهر على الجبال مع استقرار بدرجات الحرارة وتتراوح ساحلا بين 20 و 28

– الاثنين 15 تشرين الأول: طقس مستقر الى غائم جزئيا مع استقرار في درجات الحرارة. تبدأ تقلبات جوية خفيفة ليل الاثنين-الثلاثاء مع احتمال لبعض الامطار المحلية..

– الثلاثاء 16 تشرين الأول: طقس متقلب مع تساقط امطار رعدية انما محلية قد تكون غزيرة في بعض المناطق..

الدور الفرنسي لن يسرّع التشكيل.. العُقد أقوى بكثير من تأثيراته!

 

تحت عنوان: “عقد المطالب أقوى من تأثيرات الدور الفرنسي والعزوف عن التأليف يرتفع”، كتب سيمون أبو فاضل في صحيفة “الديار”: لن يشكّل الدور الفرنسي عاملاً مسرعا في تشكيل الحكومة، ذلك ان العقد التي تعترض تأليفها تتشابك ابعادها بين اقليمية وشخصية، ولهذا لن يحمل تحفيز الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون رئيس الجمهورية ميشال عون والوزير جبران باسيل على الاسراع في تشكيل الحكومة تقدما في هذا الحقل، باعتبار ان الواقع السياسي يتمثل في اعتبار عون وفق محيطين به ان السعودية تحرض كلا من رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على التمسك بمطالبهما في مقابل تمنيها على الرئيس المكلف سعد الحريري التجاوب مع ما يعتبرانه حصتهما. ولذلك يعمد عون الى تحييد الحريري والتركيز على محاولة كسر جعجع وجنبلاط لاسيما ان هذا القرار يلقى تأييدا من باسيل الذي يرفض التنازل نظرا لحجم كتلته امام هذين الحزبين اللذين لا يشكلان مجتمعين ما تضم كتلته من عديد نيابي، على ما يردد المحيطون به وبعون.

جنبلاط بانتظار العروض الحكومية.. ليبني على الشيء مقتضاه!

 

تحت عنوان: “جنبلاط بانتظار العروض الحكومية ليبني على الشيء مقتضاه”، كتبت هيام عيد في صحيفة “الديار”: تجزم أوساط نيابية في “اللقاء الديموقراطي”، بأن إصرار بعض القوى السياسية على تصوير التمثيل الدرزي في الحكومة العتيدة بـ”العقدة الدرزية” من أجل تحقيق أهداف سياسية خاصة، تخفي في طيّاتها مؤشّرات على رفض هذه القوى الإعتراف بالنتائج الحقيقية للإنتخابات النيابية أولاً، والتنازلات المتبادلة، أو على الأقل التضحية، ثانياً، من أجل تحقيق تسوية حكومية تُخرج الساحة الداخلية من الأزمة الراهنة. وأوضحت أنه بعد مرحلة طويلة من المشاورات وإعلان المطالب من قبل كل المعنيين، فتح رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، باباً للنقاش، انطلاقاً من قناعته ومسؤوليته الوطنية، ومن إرادته في الوصول إلى نتائج عملية في ملف الحكومة، ولكن حتى الآن لم يتلقَّ أي ردّ واضح على ما قدّمه، مما يجعل من التمثيل الدرزي غير محسوم.

اتصال الحريري بعون يخرق “التوتر”*  

أشارت صحيفة “الشرق الاوسط” إلى أن “اتصال رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري برئيس الجمهورية ميشال عون، خرق أمس، مشهد التوتّر السياسي والمواجهة الكلامية بين بعض الأفرقاء على خلفية مواقف وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، التي أدت إلى تراجع الأجواء التفاؤلية بقرب تأليف الحكومة.

وكشفت مصادر الرئاسة، عن اتفاق بين عون والحريري على اللقاء الأسبوع المقبل، مشيرة إلى أن تقديمه تشكيلة حكومية أو عدمها هو قرار للرئيس المكلف نفسه.

ووصفت الوضع الحكومي اليوم بالقول “هناك ليونة من قبل البعض وتصلّب من قبل البعض الآخر”، مؤكدة في الوقت عينه على أن المشاورات مستمرة والأجواء ليست سلبية.

من جهتها، دعت أوساط الحريري إلى ترقّب ما ستؤول إليه مشاورات الأيام المقبلة، مؤكدة في الوقت نفسه على تمسك الحريري بتفاؤله.

وأوضحت: “لأنه يعتمد في إيجابيته على ما سمعه من الرئيس عون خلال لقائه الأخير، وليس على أي كلام آخر”، لافتة إلى “أن البحث لم يصل إلى مرحلة الأسماء، وكل ما يتم التداول من تشكيلات وزارية غير دقيقة”، من دون أن تنفي أن أسماء بعض الشخصيات باتت شبه ثابتة ومعروفة.

الحريري في بعبدا قريباً… فمتى الحكومة؟

تترقّب بيروت ان يساهمَ «الهواء الفرنسي» في تبريد «الهبّة الساخنة» التي لفّت مسار تشكيل الحكومة الجديدة في الأيام الثلاثة الأخيرة، وسط آمالٍ في أن يفْضي دخول باريس، على أعلى مستوى، على خطّ الدفْع نحو إنهاء هذا الملف في استيلاد تشكيلةٍ حكومية خلال فترة قصيرة.

وغداة عودة الرئيس اللبناني العماد ميشال عون من يريفان حيث التقى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، ازداد التعويل في بيروت على أن تكون «النصائح» التي وجهّتها باريس للبنان بوجوب عدم تفويت فرصة الاستفادة من مقررات مؤتمر سيدر 1 لإخراج الواقع الاقتصادي – المالي من دائرة الخطر شكّلتْ «جرس إنذار» كافياً لإنهاء دورانٍ المأزق الحكومي في حلقة مفرغة.

وتشير غالبية المعطيات التي توافرتْ عن لقاء عون – ماكرون الى ان الرئيس الفرنسي كرّر الحضّ على ضرورة قيام حكومةٍ متوازنة تُطمْئن المجتمع الدولي الذي قام بما عليه لمساعدة لبنان على النهوض، وسط كشْف زوار بعبدا (القصر الرئاسي)، بحسب ما نقلتْ «وكالة الأنباء المركزية»، ان الرئيس الفرنسي «كان أكثر من صريح في اللقاء وأن كلامه حَمَلَ نوعاً من التحذير من تداعيات استمرار الفراغ الحكومي سواء بالنسبة الى مؤتمر (سيدر) وانعكاساته السلبية على لبنان في حال التخلف عن الالتزام بمندرجاته السياسية والاصلاحية التي التزمت الدولة اللبنانية تنفيذها، وان ماكرون ابلغ الرئيس عون صراحة ان الكثير من الدول المانحة والمهتمة بالوضع اللبناني ستتراجع عن تعهداتها بتقديم المساعدة وتسقط لبنان من جدول اهتماماتها السياسية والمالية وهذا ليس في مصلحة لبنان كياناً ودولة ومجتمعاً فيما لو لم تشكل الحكومة سريعاً».

وفيما تَرافَقَ هذا المناخ مع التقارير الى أشارتْ الى ان السفير بيار دوكين المكلف من الرئاسة الفرنسية بمتابعة تنفيذ «سيدر» شَعَرَ بعد زيارته لبيروت بخيْبة بفعل التأخر بإطلاق عجلة الإصلاحات في سياق تنفيذ مقررات مؤتمر «سيدر» نتيجة عدم تأليف الحكومة، فإنّ انطباعاً يسود بأن الانخراط الفرنسي في محاولة دفْع اللبنانيين الى مغادرة «الدائرة المقفلة» قد يفتح الباب أمام نزول الجميع عن «الشجرة» وإنهاء التصلب خلف الشروط والشروط المضادة.

وفيما كان «زوار بعبدا» ينقلون أن الظرف اليوم أكثر من مؤات لتشكيل الحكومة وثمة دوافع محلية وخارجية تلتقي حول ضرورة وجود سلطة تنفيذية متكاملة تتولى ادارة شؤون البلاد ومعالجتها، ساد الترقب للقاء «الوشيك» بين عون والرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري الذي بادر أمس الى الاتصال برئيس الجمهورية عون مهنئا إياه بسلامة العودة من يريفان بعد مشاركته في القمة الفرنكوفونية، ومشيداً «بالكلمة التي ألقاها أمام القمة والتي تعبّر عن رسالة لبنان في تعزيز حوار الحضارات».

وعشية انتهاء مهلة العشرة أيام التي كان الحريري حدّدها لولادة الحكومة، بدا من الصعب توقُّع ان يكون اللقاء المرتقب بين عون والرئيس المكلف الأخير قبل تصاعُد «الدخان الأبيض» المنتظر منذ نحو 5 أشهر، في ظل اعتبار أوساط سياسية ان ما سيحمله هذا اللقاء سيكون المحكّ الفعلي لمدى قابلية تحقيق اختراق في المأزق الحكومي قبل انقضاء اكتوبر الجاري، وخصوصاً بعدما أضيفت عقدة جديدة الى «سبحة التعقيدات»، تتّصل بحقيبة الأشغال التي أعلن رئيس «التيار الوطني الحر» انه يريد انتزاعها من تيار «المردة»، وسط تصاعُد «الاشتباك» بين حزب «القوات اللبنانية» وباسيل بسبب ما تعتبره «القوات» إصراراً على تحجيم تمثيلها في الحكومة العتيدة.

وشكّلتْ الانتخابات الطلابية في عدد من الجامعات اللبنانية وتحقيق طلاب «القوات» نتائج باهرة فيها مناسبةً أطلّ عبرها رئيس الحزب سمير جعجع على الملف الحكومي معلناً أن «هذه الانتخابات هي عينة صغيرة تعطينا فكرة عن التمثيل الشعبي في شكل حقيقي، ولم أكن لأرغب بالكلام عن هذا الموضوع لولا الغش الحاصل على هذا الصعيد يومياً، ولذا يا معالي الوزير جبران باسيل إذا أردنا الكلام عن التمثيل الشعبي فهذا هو التمثيل الحقيقي ومن له أذنان سامعتان فليسمع».

وفيما شخصت الأنظار على كلمة باسيل مساء أمس في «ذكرى 13 تشرين الأول 1990» (الإطاحة بعون من قصر بعبدا) باعتبارها مؤشراً الى المرحلة المقبلة تهدئةً أو تصعيداً، استوقف أوساطاً سياسية حضّ الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله في إطلالته أول من امس على المسارعة في تأليف الحكومة لما فيه «مصلحة المواطنين وليس من منطلق حزبي»، ومشدداً على ان إيران وسورية لا تتدخلان في مسألة تشكيل الحكومة «لا من قريب ولا من بعيد».

مراد: من حق باسيل التطلع للرئاسة

 

قال النائب عبدالرحيم مراد عضو اللقاء النيابي التشاوري الذي يضم ستة نواب سنة من خارج تيار المستقبل، في حديث لصحيفة “الانباء الكويتية”، ان من حق هذا اللقاء ان يتمثل بالحكومة استنادا الى المعايير الموضوعية وعلى رئيس الحكومة المكلف ان يأخذ هذه الحقيقة بعين اعتباره لأنها حقيقة واقعة وملموسة.

وأمل مراد أن “تتشكل الحكومة بتوافق وطني عام ولاحظ ان تشكيل الحكومات بعد اتفاق الطائف لا يرتبط بمهلة زمنية تقيد رئيس الحكومة المكلف، بصرف النظر عن مهلة الأيام العشرة التي حددها الحريري لنفسه”.

وحول طموح وزير الخارجية جبران باسيل الوصول لرئاسة الجمهورية قال مراد: “ان الطموح السياسي في تولي المواقع الدستورية هو طموح مشروع للجميع، فالوزير باسيل إذا كان يضع نفسه في سباق رئاسة الجمهورية فإن غيره لا يكف عن الاعلان عن رغبته بالمشاركة في هذا السباق وعلى الرغم من وجود اربع سنوات على موعد استحقاق انتخاب رئيس الجمهورية فإن بعض القوى تريد جعل معركتها لرئاسة الجمهورية محصنة بعناصر القوى الدافعة لتسهيل امر الوصول الى سدة الرئاسة”

لا حكومة قبل نهاية الشهر!

أشارت صحيفة “الأنباء الكويتية” إلى أن “وهج التوقعات بولادة الحكومة اللبنانية اليوم، خفت وارتفع سقف العد التنازلي لتشكيلها قبل نهاية الشهر أي إلى ما قبل اسبوع من بدء تنفيذ العقوبات الاميركية النفطية ضد ايران.

تابعت، “الرئيس ميشال عون الذي عاد من ارمينيا امس الأول الجمعة لم يشأ ملامسة واقع حال التشكيل الحكومي عندما سئل عن هذا في “يرفان” لكنه وردا على السؤال رحب بزيارة الرئيس المكلف سعد الحريري في بعبدا ساعة يشاء، لكن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله قلص ساحة التفاؤل التي اتسعت مع تسريب ما وصف بالتشكيلة الحكومية عندما اكد في خطاب امس الأول ان ليس لديه اي جديد في موضوع الحكومة، ما يعني انه لا تقدم محققا في هذا الشأن، نافيا اعتقاد البعض بأن حزب الله “محشور” في الحكومة وأن إيران تتدخل وكذلك سورية، وأنا أؤكد لكم عدم صحة ذلك، مشددا على اهمية الاسراع في تشكيل الحكومة، مع الدعوة الى تفعيل حكومة تصريف الأعمال، ريثما يتم التشكيل”.

ولفتت إلى أن “الراهن ان “تسريب” تشكيلات حكومية خلال اليومين الفائتين، ساهم في ارباك الاوساط السياسية ولم يقلل فتح تحقيق رسمي لمعرفة مصدر هذه التسريبات، من انشغال الناس بها، ثم جاء سفر رئيس مجلس النواب نبيه بري الى سويسرا لحضور المؤتمر البرلماني الدولي، حيث سيغيب اسبوعا كاملا ليؤكد عدم استكمال الامور، متجاوزا حملات السفير السوري علي عبدالكريم عليه في مجالسه الخاصة، لأسباب تتصل بدعمه للحريري وجنبلاط، كما يبدو”.

هنا جاء من يتساءل عما اذا كان الرئيس المكلف سعد الحريري مستعدا للاعتذار بعد انقضاء مهلة العشرة ايام التي حددها لتشكيل الحكومة؟ المصادر المتابعة استبعدت اقدام الحريري على هذه الخطوة في الفراغ السياسي الراهن.

الملاحة الجوية اللبنانية في خطر!*  

دخول منظومة “إس 300” الروسية عنصراً مستجداً في معادلات موازين القوى، فرض واقعاً مغايراً ذا صلة بسلامة الملاحة الجوية اللبنانية فوق الأراضي السورية، تحديداً في ظل مواصلة شركة «طيران الشرق الأوسط» المدنية اللبنانية تسيير رحلاتها فوق سوريا، في وجهاتها نحو دول الخليج العربي.

مرور هذه الطائرات في الأجواء السورية، خصوصاً إذا كان وجودها ضمن نطاق منظومة «إس 300»، قد يعرضها للخطر إذا ما حدث خطأ ما، وفق الخبراء العسكريين، وإن بنسب مختلفة. وفي هذا الإطار، يقول الخبير العسكري ناجي ملاعب لـ«الشرق الأوسط»: «من المعروف أن لبنان سمح لطائراته بعبور الأجواء السورية منذ ما قبل بدء العمليات القتالية هناك.

ورغم القتال الدائر، لم يتم تسجيل أي حادثة، نظراً لوضوح المسار المعتمد، أما مع دخول (إس 300) على الخط، فإن الخطر من هذه المنظومة ليس محصوراً فوق الأجواء السورية فقط، فهي تُستخدم ضد طيران العدو الإسرائيلي، أو ضد الصواريخ المحتمل إطلاقها. ونظراً للمدى المرتفع لصاروخ (إسخ 300) الذي يصل إلى 150 كلم، فإن إطلاقه أثناء مرور طائرة مدنية قد يعرضها لخطر الإصابة فوق الأجواء السورية أو خارجها، ضمن مدى الصاروخ المطلق، لا سيما قرب المناطق الحدودية».

ويشرح ملاعب بالقول: «المدى المجدي للدفاعات الجوية السورية مجهز على ثلاثة مستويات: المرتفع والمتوسط والقريب. ولا تشكل وسائط الدفاع الجوي القريبة خطراً على الطيران المدني، كذلك – إلى حد ما – المتوسطة، ولكن تلك المرتفعة هي التي يجب تلافيها، لافتاً إلى أن «تركيب وتشغيل المنظومة الجديدة (إس 300) يحتاج إلى سنة على الأقل.

وبذلك لا أخطار آنية جراء هذا الأمر. وسيبقى مشغلو المنظومة من الخبراء الروس طيلة العام المقرر للتدريب».

ويستطرد متابعاً: «في حال اقتراب الطائرة العدوة من طائرة مدنية، فإن هذه الأخيرة معرضة للإصابة، كما حصل مع الطائرة الروسية فوق سواحل اللاذقية».

في المقابل، يرى العميد الركن المتقاعد هشام جابر أن «الصواريخ الدفاعية بعيدة المدى، لا تشكّل تهديداً للملاحة الجوية اللبنانية، لأنها صواريخ موجهة ضمن نظام إلكتروني يعرف أهدافه العسكرية جيداً، وهو دقيق الإصابة». ويضيف في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أنه في «حال وجود عمليات جوية مكثفة يُفترَض أن يعلم الطيران المدني، ويتوقف عن التحليق إلى حين انحسار الوجود العسكري الجوي».

ويلفت إلى أن الطائرات الإسرائيلية تحتاج في تنفيذ مهماتها إلى ثلاث أو أربع دقائق، وبالتالي فإن احتمال الخطأ يكون ضئيلاً، إنما يبقى احتمالاً قائماً.

لكن هذه المخاوف من حدوث خطأ ما ليست مجرد تكهنات، حسب ضابط طيار (حالي) فضل عدم ذكر اسمه، لافتاً في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن الطائرات تمر عبر ممرات خاضعة لقواعد تؤمن السلامة. لذا تتجنب دول عدة المجالَ الجوي السوري تحسباً لأي صاروخ، كونها تُعد في واقع الأمر مناطق حرب.

من هنا، يطرح السؤال عن سبب مواصلة شركة «طيران الشرق الأوسط» مساراتها فوق سوريا، وإلى أي ضمانات تستند إليها؟ وهو ما حاولت «الشرق الأوسط» نقله إلى المراجع المختصة، لكن الأخيرة فضلت عدم الخوض في هذا النقاش راهناً. مع العلم، أن معلومات من مصدر مطلع في الشركة تؤكد «حصول اجتماعات دورية مع خبراء أمنيين لمناقشة أي مخاطر، وتحديد المسارات الجوية مع الأخذ بالاعتبار، وبجدية تامة، الوقائع العسكرية على الأرض».

أما عن مدى قدرة طائرة ««F 35 التي تمتلكها إسرائيل على التخفي من منظومة «إس 300»، فيوضح العميد ملاعب أن «هذه الطائرة الحديثة هي من الجيل الخامس، وتمتلك منها إسرائيل سرباً من 12 مقاتلة، سوف يصبح عددها 16 مقاتلة في نهاية هذا العام». ويضيف أن الشركة الصانعة «لوكهيد ماركت» تقول إن الطائرة تمتاز بتقنية التخفي، ولا يستطيع رادار العدو اكتشافها، ولكن يبدو أن الروس لا يوافقون على ذلك.

ويلفت إلى أن «الخبراء العسكريين الغربيين يميلون إلى وجهة النظر القائلة بعدم قدرة (إس 300) على إصابة (F 35) متعددة الوظائف، ذلك أن الأخيرة، بحلول نهاية العام 2021، ستُجهّز ببرنامج جديد يجعلها عصية على المنظومة الروسية. ولكن قبل تزويد الطائرة بالتقنيات الحديثة، ثمة إمكانية لإصابتها».

الطقس قليل الغيوم واستقرار بدرجات الحرارة

طقس خريفيّ يسيطر على مناطق الحوض الشرقيّ للمتوسّط
الطقس المتوقع في لبنان:

⛅السبت:       قليل الغيوم إلى غائم جزئيّأً دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة وتكوّن ضباب على المرتفعات صباحاً

🌥الأحد:       غائم جزئيّاً مع ارتفاع طفيف بدرجات الحرارة وتكوّن ضباب على المرتفعات ليلاً

🌥الإثنين:       غائم جزئيّاً إلى غائم مع انخفاض طفيف بدرجات الحرارة وضباب على المرتفعات، كما تتساقط بعض الأمطار المتفرّقة بدءاً من بعد الظهر

الرياح السطحية:   غربيّة إلى شماليّة غربيّة، سرعتها بين ١٠ و٣٠ كلم/س
الانقشاع:   جيّد على السّاحل، يسوء على المرتفعات أحيانأً بسبب الضباب
الرطوبة النسبية على الساحل:  بين ٥٠ و ٨٠ %.
حال البحر:   منخفض ارتفاع الموج     حرارة سطح الماء:   ٢٦°م.

لقاء وشيك بين عون والحريري الذي مدد المهلة

 

ستنصبّ الانظار ابتداء من اليوم على بعبدا و«بيت الوسط»، حيث سينعقد لقاء وشيك بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون العائد من يريفان بتشجيع فرنسي على تأليف الحكومة، والرئيس المكلف الناشط بمشاورات في مختلف الاتجاهات مُسابقاً ما تبقى من مهلة الايام العشرة التي وعد بولادة الحكومة خلالها، وربما مدّدها بضعة أيام، في ظل معلومات تتحدث عن إمكان ان تولد الحكومة مطلع الاسبوع المقبل، بعدما يكون رئيس مجلس النواب نبيه بري قد عاد من مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي المنعقد في جنيف.

مع عودة عون من القمة الفرنكوفونية ووصول بري الى جنيف، ينتظر ان ينشط الحريري في اتصالاته لتوليد الحكومة، خصوصاً انّ مهلة الايام العشرة التي توقّع خلالها هذه الولادة بدأ تتقلّص، والاجواء الايجابية التي يشيعها البعض تتبدّد رويداً رويداً، وذلك في ضوء الكباش السياسي الدائر بين «التيار الوطني الحر» و«القوات اللبنانية» عقب مقابلة رئيس «التيار» الوزير جبران باسيل المتلفزة.

وكان عون قد توّج زيارته لأرمينيا بلقاء مع نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون، تخللته خلوة بينهما دامت عشرين دقيقة قبل ان ينضمّ اليهما باسيل والمستشار الديبلوماسي للرئيس الفرنسي السفير فيليب اتيان.
وأوضح عون انّ الاجتماع «ليس بهدف تشكيل الحكومة، لأنّ هذا شأن لبناني بحت، لكنه يرغب طبعاً في تشكيلها، وخصوصاً بعد إجراء الانتخابات النيابية».

وعمّا اذا كان سيلتقي الحريري بعد عودته الى بيروت، قال: «ان الرئيس الحريري مرحّب به ساعة يشاء».

ولدى سؤاله اذا كان الرئيس الفرنسي ابلغ اليه انّ مؤتمر «سيدر» في خطر؟ أجاب: «عندما يصرّح الرئيس ماكرون بذلك ستعلمون بالأمر».