4 طائرات إسرائيلية خرقت الأجواء اللبنانية

 

أصدرت قيادة الجيش – مديرية التوجيه – بياناً جاء فيه: “خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي، بتاريخ 12/9/2018، الساعة 6:00 الأجواء اللبنانية من فوق بلدة رميش، ونفذت طيراناً دائرياً فوق مناطق البقاع الغربي والجنوب، ثمّ غادرت الأجواء عند الساعة 16:10 من فوق بلدة علما الشعب.

وعند الساعة 8:00 خرقت طائرة عدوة مماثلة الأجواء اللبنانية من فوق بلدة علما الشعب، ونفذت طيراناً دائرياً فوق مناطق الجنوب، البقاع الغربي، بعبدا، بيروت وضواحيها، ثمّ غادرت الأجواء عند الساعة 22:40 من فوق بلدة الناقورة.

أمن الدولة للمواطنين… “لا إبتزاز بعد اليوم

 

أعلنت المديريّة العامّة لأمن الدولة في بيان لها أنّه “في إطار حملتها لمكافحة الفساد، تقوم المديريّة العامّة لأمن الدولة بمؤازرة مفتّشين عامّين من مديرية التفتيش المركزي للقيام بعملهم الرقابي في إدارات الدولة على مختلف الأراضي اللبنانية”.

وتعلن المديريّة العامّة عن وضع الخط الساخن رقم 924777-71 بتصرّف المواطنين، وتدعو كل شخص يتعرّض للإبتزاز أثناء إنجاز معاملاته في أي إدارة أو لديه أي معلومات عن مخالفات وظيفيّة، إبلاغها فوراً عبر هذا الخطّ، ليُصار إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة من قِبلها بالتنسيق مع القضاء المختصّ والأجهزة الرقابيّة المعنيّة.

إنّ المديريّة، إذّ تُعوّل على المسؤولية الوطنية لدى المواطنين، تدعوهم الى التعاون الجدّي معها لمكافحة الفساد والعمل معاً لإستنهاض الوطن بجميع مؤسساته

هل يوجّه عون رسالة الى المجلس النيابي؟

 

عاد رئيس الجمهورية ميشال عون الى بيروت عند الحادية عشرة من مساء أمس وما زالت قيد التداول فكرة ان يوجّه رسالة الى المجلس النيابي، بغية حضّ الحريري على التعجيل بتشكيل الحكومة.

واذا كان عون لم يحسم بعد قراره في توجيه الرسالة، مُكتفياً بالاشارة الى انّ هذا الامر ممكن على اعتبار انّ توجيه هذا النوع من الرسائل حق دستوري له، الّا انّ مصادر مجلسية بارزة قالت لـ« الجمهورية»: “انّ لرئيس الجمهورية الحق في مراسلة مجلس النواب ساعة يشاء، وثمّة حديث جدي عن إمكان مبادرته الى هذه الخطوة.

ولكن اذا ما وجّه رسالة الى المجلس تحت عنوان حَضّ الرئيس المكلف على التعجيل بتشكيل حكومة، فهو من جهة “يقطعها” مع الرئيس المكلف وينعى إمكانية التفاهم معه، ومن جهة ثانية فإنّ الرسالة إذا وصلت الى مجلس النواب، فإنها ستسلك طريقها لكي تتلى أمام الهيئة العامة لمجلس النواب، ومن ثم سيفتح باب النقاش حولها، وفي حال سارت الامور على هذا النحو، فإنّ أقصى ما يمكن ان يصدر عن المجلس حيالها هو «توصية» لا أكثر ولا أقل، ومعروف انّ التوصية لا تتمتّع بصفة الالزام”.

لكنّ الأخطر بحسب المصادر، “هو انّ الرسالة ستفتح باب النقاش حولها بين النواب في الهيئة العامة، وهذا معناه انّ هناك من سيؤيدها، وهناك من سيعارضها وينتقدها،

ويبدأ الكلام العشوائي عن الدستور والصلاحيات. وفي الخلاصة، إضافة الى ما يعانيه البلد حالياً من توترات وانقسامات ومكايدات، فإنّ الرسالة ستحدث سجالاً كبيراً وانقساماً أكبر يصعب احتواؤه، يعني أننا نكون امام مشكلة فنصبح امام مشكلة أكبر”.

هل يفعلها الحريري مجدداً؟

*

تبدو الصورة الحكومية شديدة السواد وأفقها مقفل وسط تمترس جميع الأفرقاء خلف شروط لا نيّة للتراجع عنه

وسوادُ الصورة يشتدّ مع المناخ الإقليمي الملتهب مضافاً اليه دخول ​المحكمة الدولية​ على الخط والتي تتّجه بخطى ثابتة الى اتّهام «حزب الله» باغتيال الرئيس ​رفيق الحريري​.

لكنّ هذا الاستنتاج التشاؤمي والذي يذهب الى حدود استبعاد ولادة الحكومة قبل نهاية السنة الجارية، فهو يستند الى ظاهر الصورة، فيما البعض يملك قراءة مختلفة للمسار الحكومي استناداً الى معطيات اخرى تكمن خلف الصورة الظاهرة.

وفق هؤلاء فإنّ الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والذي كان لعب دوراً محورياً واساسياً خلال ازمة احتجاز الرئيس سعد الحريري في السعودية العام الفائت، استمرّ على علاقة وطيدة برئيس الحكومة ال​لبنان​ية ساعياً في الوقت نفسه الى توظيف «مونته» لمصلحة إعادة العلاقة الى طبيعتها بين السعودية والحريري لما فيها من مصلحة كبيرة لكلا الطرفين. وبعد تكليف الرئيس سعد الحريري ب​تشكيل الحكومة​ جاءت الاشارة السعودية واضحة حول عدم تجاوز موقف «القوات اللبنانية». وأُضيف اليها موقف النائب السابق وليد جنبلاط وهو الذي دعته السعودية الى زيارتها بعد طول انقطاع. ولم تقف الرسائل السعودية هنا فقط، بل إنها نظّمت استقبالاً معبّراً لوزير الداخلية نهاد المشنوق وهو المتخاصم مع الحريري والطامح دائماً الى أن يدخل نادي رؤساء الحكومات

وفي الوقت نفسه فشل الحريري خلال زياراته للسعودية في تأمين لقاء مع وليّ العهد الامير محمد بن سلمان وسط استمرار أزمة أعماله الخاصة في المملكة.

في هذه الفترة كان الوزير جبران باسيل يراهن على تفاهم مع الحريري لإنجاز تشكيلة حكومية بعيداً من إشارات السعودية. وهو يستند في رهانه على المسار المشترك في الحكومة الاولى والذي شهد «تحالفاً» في معظم الملفات والذي سمح لاحقاً بتكريس تحالف انتخابي، ولو أنّ نتائجه جاءت خارج التعوقعات والآمال المعقودة. لكن في تلك الفترة كان الحريري متردّداً بين عدم إغضاب السعودية مجدداً وبين الشروع في تشكيلة حكومية بالتفاهم مع «التيار الوطني الحر». ولكن مَن شجّعه على اعتماد خيار عدم إغضاب السعودية مجدداً، ​باريس​ والتي بقيت على تواصل دائم مع الحريري، وهذا الواقع دفع بالوزير باسيل في إحدى المرات الى دعوة الحريري الى «شدّ حاله»،

وفي الوقت نفسه جاء سلام رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للحريري «ناشفاً» في احتفال ​المدرسة الحربية​ في الأول من آب الماضي.

وفي تلك الفترة ايضاً حصل الصدام بين لبنان والمفوّضية العليا لشؤون ​النازحين السوريين​ والتي أزعجت الحريري.

ووفق هذه الصورة بقي الحريري واقفاً في المربّع نفسه متردّداً بين البقاء فيه أو الاستجابة لضغوط الداخل والتقدم بتشكيلة حكومية بالتفاهم مع باسيل.

والواضح أنّ باريس نصحت الحريري دائماً بعدم القيام بخطوة تُغضب السعودية. لكنّ ثمّة جديداً في موقف الحريري بدأ يظهر.

فهو بدأ يردد في حلقته الضيّقة وخلال تواصله عبر قنواته الخاصة مع بعض القوى السياسية اللبنانية أنه سيعمد قريباً الى تجاوز بعض العقد وإصدار تشكيلة حكومية بالتفاهم مع رئيس الجمهورية تقوم على اساس اربعة وزراء لـ»القوات اللبنانية» من بينها وزير دولة، وترك المقعد الدرزي الثالث لطلال ارسلان إذا كان مع حقيبة أو مَن يسمّيه (مروان خير الدين) إذا كان وزارة دولة. وفي المقابل يتعهّد «التيار الوطني الحر» بحلّ العقدة السنّية من دون إزعاج الحريري. وتبقى الاشارة الى أنّ «حزب الله» هو في صورة هذه الأفكار مباشرة.

وسيبرّر الحريري تشكيلته بالظروف الاقتصادية الصعبة وتمترس كل فريق خلف مواقفه ما يستوجب اتّخاذ قرارات صعبة على الجميع.

وقبيل انطلاقه الى حضور الجلسات النهائية للمحكمة الدولية بعث الحريري برسالة تطمين الى «حزب الله»، وهو استتبعها بموقف علني مطمئن ايضاً حين فصل في موقفه بين المحكمة والسياسة، بخلاف مقدمة مرافعة الادّعاء التي كانت سياسية بامتياز. ما يعني أنّ الحريري أعلن عزلَ الملفات السياسية اللبنانية بما فيها ملف تشكيل الحكومة عن تأثيرات المحكمة الدولية. وهو ما يمكن اعتباره بمثابة ضوء خافت لعزمه على وضع تشكيلة حكومية في فترة ليست ببعيدة.

وما يعزّز حجّة المراهنين على هذا المسار مسألتان:

ـ الأولى، الانعطافات الحادة السابقة التي اعتاد الحريري على القيام بها، إن خلال تشكيل الحكومات سابقاً، أو خصوصاً مع اعتماد خيار العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية ما يجعل الرهان على انعطافة جديدة له الآن بمثابة المسار الطبيعي.

ـ الثانية، الانسجام الكامل الذي ساد العلاقة الحكومية بين تيار «المستقبل» و»التيار الوطني الحر» خلال مرحلة عمل الحكومة المستقيلة والتي طاولت كثيراً من الملفات الصعبة والتي أخذت وما تزال جدلاً واسعاً مثل ملف الكهرباء. وهو ما يعني أنّ الحريري يجد نفسه أقرب الى فريق «التيار الوطني الحر» داخل الحكومة منه الى بقية الأفرقاء. اضافة الى التناغم في ملفات التعيينات وسواها.

ولذلك ربما اندفع رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع في خطاب هجومي عالي السقف بهدف قطع طريق «الانسحاب» على الحريري ومحاولة منعه من تنفيذ انعطافته الحادة مجدداً. وكذلك فعل جنبلاط من خلال رفع مستوى الاشتباك مع «التيار الوطني الحر»، والهدف هو الحريري.

وايضاً يمكن إدراج موقف رؤساء الحكومة السابقين ومواقف القوى السنّية في الخانة نفسها.

لكنّ المراهنين على انعطافة الحريري يعتقدون أنه سينفّذها الشهر المقبل او الذي بعده على ابعد تقدير

بري: “الحالة مقفلة عالآخر”

 

التعطيل المستمر، وما يرافقه من توترات وتشنجات وخطاب طائفي، قال عنه رئيس مجلس النواب نبيه بري، لـ«الجمهورية»، إنه «يقدّم صورة غير مطمئنة وتثير القلق وتسيء للبلد ولا تخدم الاستقرار، ولا يجوز ابداً ان تصل الامور الى هذا الحد».

وفي توصيفه لوضح التأليف، قال: «الحالة مقفلة على الآخر، ولا يوجد اي تقدم ولو خطوة، ويبقى ان نأمل في ان تسير الامور في الاتجاه الصحيح».

وكرّر قوله: «مشكلتنا التي جعلتنا نعاني، والتي هي السبب الاساس لمعاناة البلد هي انعدام المواطنية، فعندما نشعر بهذه المواطنية ونعرف معناها ينتهي كل شيء، ولا تبقى هناك مشكلة في هذا البلد». اضاف: «مع الأسف، المسبِّب الاساس لهذه المشكلة، هو الغرب الاميركي والاوروبي، الذي رسم الشرق على طريقته، وصاغ كيانات المنطقة بطريقة مفخخة في داخلها، بحيث منحها من حيث الشكل ما سمّاها ديموقراطيات، الّا انها في مضمونها ملغومة بالطائفية والمذهبية، ولبنان مثلاً، من هذه الكيانات، أوجدوا له دستوراً ونظاماً ديموقراطياً، لكنهم قبل ان يخرجوا منه فَخّخوه، وفرضوا ان يكون رئيس الجمهورية مارونياً، ورئيس مجلس النواب شيعياً ورئيس الحكومة سنياً، فأيّ معنى للديموقراطية هنا اذا كانت ركيزتها طائفية؟ منذ ذلك الحين أوجدوا هذه المشكلة الطائفية، ومع الأسف عندنا أرض خصبة لهذا الزرع، وأكاد اقول ان ليس في لبنان ديموقراطية سوى بالاسم. والآن أنظروا الى العراق حالياً، انهم يسعون الى إخضاعه لهذا النوع من الديموقراطية «المغمّسة» ليس فقط بالطائفية، بل بالمذهبية الكريهة».

موجز اخباري

علم أن ديبلوماسيّاً روسيّاً رفيع المستوى، سيزور لبنان في فترة قريبة ربطاً بتطوّرات المنطقة وفي ظل تنامي الدور الروسي في لبنان بعد سلسلة زيارات قامت بها شخصيّات لبنانيّة إلى موسكو.

في مقابل متابعة أخبار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان عبر وسائل التواصل الاجتماعي برز “هاشتاغ” بعنوان البطل مصطفى بدر الدين في اشارة الى المتّهم بالتخطيط لاغتيال الرئيس الحريري.

سأل نائب ووزير سابق عن الحصانة التي تسمح لنائب بتوجيه الاهانات لرئيس سابق للجمهورية دون أن يوجّه إليه رئيس المجلس لوماً على الأقل لأنّه استعمل حصانته في غير محلّها.

جرت إتصالات بعيدة من الإعلام بين مرجعّيتين روحيّتين أسفرت إتفاقاً على عدم الإنجرار الى حرب الصلاحيات.

لاحظت أوساط سياسية أن خلافات جرت بين وزير بارز وشخصية نسائية داخل تيار على الأسماء المطروحة للتوزير داخل الحكومة.

بدأت تجاذبات بعيدة من الأضواء بين مرجعيات كبيرة على خلفية تعيين بديل مسؤول غير مدني رفيع المستوى اقترب تقاعده.

لا يقتنع دبلوماسي غربي من مقولة ان العوامل المانعة للتأليف، فقط داخلية، بل يعزوها إلى عوامل أبعد من إقليمية.

يفاجأ وزير خدماتي بحجم الحملة التي تستهدفه، مع العلم انه أشار أكثر من مرّة إلى أزمات أصابت مرفأ حيوياً قبل حصولها.

فوجئ معنيون بملاحقة “الخلايا النائمة” بالأسلوب الذي يعتمد في تجهيزها واختيار عناصرها!

يقال إنّ محلّلين مخضرمين في متابعة الملفات الإقليمية استوقفتهم خلال الساعات الأخيرة جملة من التطورات والمواقف الدولية، توصلوا في ضوئها إلى خلاصة تؤكد أنّ “شيئاً ما يُحضَّر” حيال الأزمة السورية.

قالت مصادر مطلعة على ملف الأزمة المالية لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين أونروا إنّ وقف التمويل الأميركي عنها، والذي أرفق برسائل تحذير ضمنية للدول القادرة على تعويض التمويل الأميركي، لم يفلح في نجاح واشنطن بسلوك الطريق المالي لتجفيف موارد أونروا تمهيدا لإسقاط حق العودة لللاجئين بعد تصفية وضعهم كلاجئين وطرح توطينهم بديلاً، وأكدت المصادر أنّ حسابات الدول الأوروبية المانحة تشير إلى استشعار خطورة السير بالمخطط الأميركي ونتائجه الكارثية على أمنها الذي سيشهد موجات نزوح فلسطينية من لبنان وسورية والأردن.

📝‏الطبش : كتلة المستقبل مصرة على حكومة وفاق وطني تعكس توازناً بين الجميع على أساس نتائج الانتخابات النيابية والرئيس الحريري مصر أيضاً على حكومة وحدة وطنية

📝‏الطبش : لن يكون هناك توطين في لبنان ولا حتى ملامح توطين فالدستور اللبناني واضح في هذا الاطار فالغرب يحاول مناقشة قرارات على حساب لبنان ونحن لن نرضى بهذه المساومات

حركة المرور كثيفة من الضبية بإتجاه انطلياس وصولاً إلى جل الديب

قوى الأمن: ضبط 980 مخالفة سرعة زائدة بتاريخ الامس وتوقيف 122 مطلوباً بجرائم قتل ومخدرات وسرقة وخطف وسلب

زحمة سير خانقة على طريق الشويفات باتجاه مثلث خلدة بسبب الأشغال والحفريات
المجلس الدستوري يستجوب الطاعنين في ملفات بيروت الثانية اليوم
جابر: الوضع الاقتصادي حساس جدا ولكن لا انهيار غدا صباحا

ماذا يحصل في سجن رومية …؟

يشهد سجن رومية وخاصة المبنى “د”، منذ يوم الاثنين، اشكالات يومية بين مساجين من طوائف مختلفة، تخلله أمس الأربعاء طعن بالسكاكين واصابة

في التفاصيل، وفق ما رواه السجين “م.ا.” ان الإشكال نشب على خلفية أيام عاشوراء حيث قام عدة مساجين بالتهجم على آخرين. وتطور الاشكال الى طعن بالسكاكين واصابة 8 موقوفين من الطرفين باسل ع. ، كمال ع.، حمزة ح.، خالد غ.، امجد ع.) حيث نُقل اثنان منهم الى المستشفى خارج السجن للعلاج لخطورة اصابتهما.

وكانت مكافحة الشغب قد انتشرت منذ يومين داخل السجن للسيطرة على الاشكالات، فيما اوضحت مصادر امنية في سجن رومية ان الوضع ممسوك ولا خوفمن وقوع احتجاجات او عمليات شغب أخرى.

وقد اعترض عدد من اهالي الموقوفين على هذه الاحداث، مطالبين وزارة الداخلية بفصل السجناء.

عاشوراء صرخة الحقّ والحرّيّة جامعة كبرى ومدرسة للتضحية والفداء عاشوراء.. بقلم عبير مرشد شمص

شهر محرم الحرام شهر الدماء شهر ال البيت ع

عاشوراء صرخة الحقّ والحرّيّة جامعة كبرى ومدرسة للتضحية والفداء عاشوراء حركة إسلاميّة ناصعة انطلقت على أساس ان تبقى لله ولرسوله (صلى الله علية وآله) وأن تبقى في كلّ الأجيال صرخة بوجه الظلم والطغيان انتصارا للحق والعدالة ودحضاً للباطل ولذا فان الحسين (سلام الله عليه) ليس شخصا بل هو مشروع وليس فردا بل هو منهج وليس كلمة بل هو راية.

العودة الى لبنان نرى ان الاعلام السوداء والحمراء والخضراء تلف المحلات التجارية والمؤسسات ومداخل البيوت، واكثر ما يظهر هذا الاهتمام بالتعبير عن مجيء عاشوراء هو ما نلحظه في ضاحية بيروت الجنوبية. فعلى على كل شرفة أو شباك او باب او مدخل بناية نجد راية سوداء معلّقة، ويرتدي جميع افراد الاسرة الاسود، وتبدأ اقامة مجالس العزاء. فلا دعوات الى اعراس، ولا حفلات، ولا استماع الى الاغنيات، او الى الموسيقى، ولا اظهارا للفرح في هذه الايام العشر.

ويعمل القيّمون على كل حيّ من أحياء ضاحية بيروت الجنوبية الى وضع طاولة تقدم الماء والبسكوت محشوّا بالراحة إلى العابرين على الطرق، تماشيا مع تقليد عربي يقيمه غالبا اهل العراق بشكل اوسع واكبر من خلال تقديم الطعام والعصائر والحلوىو الهريسة و غيرها.

وفي العودة الى الاجواء الشعبية تميزت الاحياء المشاركة هذا العام والعام الذي سبقه بهدوء تام نظرا الى البيانات التي اصدرها ويصدرها حزب الله وحركة امل وتدعو الى ضروة الابتعاد عن التشنجات واثارة النعرات، خصوصا في الاحياء المختلطة داخل بيروت، من خلال بعض الاساءات الى رموز اسلامية سنية. وحسنا فعل الحزب والحركة في الاهتمام بروحية المناسبة، خصوصا ان المذهبية آخذة في التمدّد الواسع ولا تحتاج الى اي استفزاز اضافي.

وفي جولة على احياء الضاحية الجنوبية نجد انّ التركيز على الحماية الامنية للذين يلجأون الى المساجد والحسينيات والباحات العامة خوفا من عمل ارهابي. فالتدقيق الامني سيتم عند المداخل، اضافة الى منع دخول اي شخص يحمل اكياسا او ما شابه، مع منع دخول السيارات او وقوفها امام اماكن ومحطات قراءة المجالس العزائية طيلة الايام العشرة في كل من الضاحية والنبطية والجنوب بشكل عام اضافة الى قرى جبيل وبعض قرى الشمال.

 

كما  تم احياء الليلة الثالثة من محرم في مجمع الامام الحسين في خلدة حيث شارك في هذه المناسية الاليمة العديد من  الفعاليات و الشخصيات الدينية  موضحة دور عاشوراء في نهضة الشباب العربي وبناء وعيه العقلي و الديني و مساهمتها في تربية اولاده على المبادئ و الاخلاق الاسلامية الحميدة و تقوية الانفتاح بين الديانات السماوية منعا للفتنة و التطرف.

 

كما رفعت راية ابا عبد الله في كافة الحسينيات و اعدت  مراسم العزاء لصاحب العصر و الزمان بمصاب ابا عبد الله الحسين ،

السلام عليك يا ابا عبد الله الحسين سلام الله ابدا مني ما بقيت وبقي الليل والنهار

عظم الله اجورنا واجوركم

 

هل “يحسمها” عون برسالة إلى مجلس النواب؟

📝📝

عاد رئيس الجمهورية ميشال عون الى بيروت، وما زالت قيد التداول فكرة ان يوجّه رسالة الى المجلس النيابي، بغية حضّ الحريري على التعجيل بتشكيل الحكومة.

واذا كان عون لم يحسم بعد قراره في توجيه الرسالة، مُكتفياً بالاشارة الى انّ هذا الامر ممكن على اعتبار انّ توجيه هذا النوع من الرسائل حق دستوري له، الّا انّ مصادر مجلسية بارزة قالت لـ«الجمهورية»: «انّ لرئيس الجمهورية الحق في مراسلة مجلس النواب ساعة يشاء، وثمّة حديث جدي عن إمكان مبادرته الى هذه الخطوة. ولكن اذا ما وجّه رسالة الى المجلس تحت عنوان حَضّ الرئيس المكلف على التعجيل بتشكيل حكومة، فهو من جهة «يقطعها» مع الرئيس المكلف وينعى إمكانية التفاهم معه، ومن جهة ثانية فإنّ الرسالة إذا وصلت الى مجلس النواب، فإنها ستسلك طريقها لكي تتلى أمام الهيئة العامة لمجلس النواب، ومن ثم سيفتح باب النقاش حولها، وفي حال سارت الامور على هذا النحو، فإنّ أقصى ما يمكن ان يصدر عن المجلس حيالها هو «توصية» لا أكثر ولا أقل، ومعروف انّ التوصية لا تتمتّع بصفة الالزام».

لكنّ الأخطر بحسب المصادر، «هو انّ الرسالة ستفتح باب النقاش حولها بين النواب في الهيئة العامة، وهذا معناه انّ هناك من سيؤيدها، وهناك من سيعارضها وينتقدها، ويبدأ الكلام العشوائي عن الدستور والصلاحيات. وفي الخلاصة، إضافة الى ما يعانيه البلد حالياً من توترات وانقسامات ومكايدات، فإنّ الرسالة ستحدث سجالاً كبيراً وانقساماً أكبر يصعب احتواؤه، يعني أننا نكون امام مشكلة فنصبح امام مشكلة أكبر».

برّي يستعدّ لخطوة مهمّة في الملف النفطي…

 

أفادت معلومات، لـ«الجمهورية»، أنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري أثار مع السفير الفرنسي ملف النفط البحري من زاوية محاولة اسرائيل للتنقيب ضمن المياه البحرية اللبنانية.

ولفتَ الى خطورة هذا الاعتداء الاسرائيلي، مؤكدا انّ لبنان لا يمكن ان يقبل بذلك، ولا التخلي عن حقه في مياهه وثروته النفطية. ورفض المحاولات الرامية الى منع لبنان من الاستفادة من ثروته، عبر سَعي بعض الاطراف الى تأجيل التنقيب في البلوكات التي لزمها لبنان، لمدة سنة.

وقالت مصادر معنية بهذا الملف لـ«الجمهورية»: «إنّ بري سعى من خلال إثارته هذا الموضوع مع السفير الفرنسي لكي تأخذ شركة النفط الفرنسية العملاقة «توتال» علماً بموقف لبنان، علماً انّ هذه الشركة وقّعت في شباط الماضي عقداً للتنقيب عن النفط والغاز في المياه اللبنانية ضَمّ تحالف شركات يضمّها مع شركة «ايني» الايطالية، و«نوفاتك» الروسية و«توتال» نفسها، وانّ البدء بحفر أول بئر سيتمّ خلال العام 2019.

وعلمت «الجمهورية» انّ لدى بري توجّهاً لإبقاء هذا الملف في صدارة اهتمام الدولة اللبنانية، ولحشد الدعم لموقف لبنان في الحفاظ على حقوقه وسيادته ومنع المساس بها.