بالأرقام: هكذا انعكس إقرار السلسلة سلباً على البلاد

كان يفترض بالإقتصاد اللبناني تسجيل نسب نمو ملحوظة منذ إقرار سلسلة الرتب والرواتب، إلا أن البيانات تُظهر أن هناك تراجعًا في القدرة الشرائية لدى المواطن اللبناني مع إرتفاع التضخّم. والأصعب أن الزيادة في الكتلة النقدية الناتجة عن هذه السلسلة شكّلت ضغوطا فعلية على الإستثمار بما يعني أن العجز سيكون أكبر مما هو مُتوقّع في موازنة العام 2018.

على الرغم من إقرار حكومة الرئيس ميقاتي في العام 2012 مرسوم تعديل سلسلة الرتب والرواتب، إلا أن مجلس النواب لم يقرّ هذه السلسلة إلا في العام 2017 أي بعد مرور خمس سنوات. فترة تغيّرت فيها معالم الإقتصاد اللبناني الذي فقد رونقه مع تراجع مستوى النموّ الإقتصادي أي لجم مداخيل الدوّلة.

السلسلة تمّ إقراراها تحت ضغط شعبي في فترة ما قبل الإنتخابات. وبالتالي، فإن إقرار السلسلة شابته عيوبٌ عدّة واكبها شلّل في عدد من الآليات الإقتصادية التي أعطتّ مفعولا عكسيا للسلسلة :

أولًا – حصر السلسلة بالقطاع العام وإستثناء القطاع الخاص مما أدّى حكماً إلى إضعاف القدرة الشرائية في القطاع الخاص من ناحية أن الضرائب التي فّرضت لتمويل السلسلة طالت الجميع.

ثانيًا – عدم قدرة الدولة على معرفة كلفة السلسلة الحقيقية ممّا أدّى إلى إرتفاعها مع الوقت لتبلغ 1900 مليار ليرة لبنانية بدلا من 1200 وقت إقراراها. هذا الأمر أدّى إلى عجز طبيعي ناتج عن ضرائب لا يُمكن أن تُموّل السلسلة.

ثالثًا – عمدت الدوّلة إلى تمويل السلسلة من ضرائب على النشاط الإقتصادي في وقت يعاني الإقتصاد من الركود. وبما أن زيادة الأسعار تُقلّل من الطلب، ضعف الإستهلاك وتراجعت المداخيل الفعلية مقارنة مع المداخيل المُتوقّعة.

رابعًا – لم تواكب إقرار سلسلة الرتب والرواتب خطوات إقتصادية تسمح بإستخدام هذا الضخّ من الأموال بكامله في الماكينة الإقتصادية.

خامسًا – الكتلة النقدية التي تمّ ضخّها في الماكينة الإقتصادية زادت من التضخّم أقلّه بقيمة 2%. هذه الزيادة كان من المفروض أن تذهب من خلال الإستهلاك وبالتالي، تزيد من عمل الشركات التي بدورها ستزيد من الإستثمارات. إلا أن الواقع كان مُغايرًا، فقسمٌ كبير من المُستفيدين من السلسلة عمدوا إلى ثلاثة إجراءات أساسية: (1) سدّ ديونهم المُستحقة وبالتالي عادت هذه الأموال للنوم في المصارف؛ (2) التهافت على شراء الشقق عبر القروض المدعومة؛ و(3) الإنفاق على شراء بضائع مُستوردة بالدرجة الأولى مما يعني أن هذه الأموال ذهبت إلى خارج الماكينة الإقتصادية اللبنانية ( قسم كبير منها والباقي أرباح للتجار).

هذه الإجراءات التي قام بها المُستفيد من سلسلة الرتب والرواتب لم تسمح بتسجيل أي نمو فعلي للماكينة الإقتصادية وبالتالي، إرتفعت الأسعار بشكّل شبه إصطناعي نتج عنه تضخّم لم يكن نتاج عمل الماكينة الإقتصادية.

سادسًا – يقوم مصرف لبنان سنويًا بتحديد المبلغ من المال الذي سيضخّه في الماكينة الإقتصادية (على شكل قروض) بشكل أن الزيادة في الكتلة النقدية لا تزيد من التضخّم إلى مستوى محدّد من قبل مصرف لبنان بناءً على المعطيات الإقتصادية، السياسية والمالية والنقدية. وبالتالي فإن الزيادة في الكتلة النقدية التي فرضتها زيادة الأجور في القطاع العام أدّت إلى رفع التضخّم فوق السقف المُحدّد. وهذا ما أثبتته بيانات الإحصاء المركزي عن الشهر الماضي.

سابعًا – الضرائب التي تمّ فرضها لتمويل السلسلة بشكل غير مباشر (ممنوع تخصيص الإيرادات) لم تكن كافية مما إضطرّ الدولة إلى الإستدانة لدفع الأجور. وفي علم المال، فإن الإستدانة من المصارف (المُموّل الأساسي للدوّلة) يتمّ عبر خلق عملة (fiduciary) تزيد من الكتلة النقدية وبالتالي التضخّم.

ثامنًا – لم يؤخذ بالإعتبار إرتفاع أسعار النفط عند إقرار سلسلة الرتب والرواتب خصوصًا أن وزن النفط في مؤشّر التضخّم كبير إن بشكل مباشر أو غير مباشر (النفط يدخل في تصنيع ونقل كل السلع والخدمات تقريبًا). لذا أتى إرتفاع سعر النفط ليزن كثيرًا في تراجع القدرة الشرائية.

إرتفاع أسعار الفائدة الذي حصل في الشهر الماضي، كانت له تداعيات إيجابية على التضخم الذي إنخفض بحسب إحصاءات الإحصاء المركزي. وهنا أظهر العديد من المراقبين تخوّفهم على الوضع من ناحيتين:
أولًا – نقديًا من ناحية التخوف على وضع الليرة: هذا الأمر غير مُبرّر من ناحية أن رفع الفائدة هدفه إمتصاص السيولة وبالتالي التخفيف من التضخّم وبالتالي الضغط على الليرة اللبنانية. أما العكس أي عدم رفع الفائدة، فإن النتيجة كانت لتكون شبيهة بالتجربة التركية.

ثانيًا – إقتصاديًا من ناحية أن رفع الفوائد يؤدّي إلى لجم القروض الإستثمارية. وهذا القول حقّ إلا أن معرفة أن الإستثمارات كانت شبه معدومة حتى في ظل فوائد مُنخفضة يُشكّل عامل تخفيف لهذا الإجراء – أي رفع الفائدة.

عمليًا يُمكن القول أن إقرار السلسلة بالطريقة التي أقرّت بها وبالتمويل الذي أقرّ هو خطأ كبير إرتكبته الدولة اللبنانية تحت تأثير ضغط شعبي. وما سبق ذكره أعلاه، يُثبت أن الدوّلة بدل إستخدام الأموال الموجودة في الماكينة الإقتصادية عمدت إلى جلب أموال من الخارج وبالتالي رفعت التضخّم وزادت من مديونيتها. ولو كانت الدولة عمدت إلى تمويل هذه السلسلة بواسطة ضرائب على مواردة غير مُستخدمة (الأملاك البحرية والنهرية، الشقق الشاغرة، التهرب الضريبي…) لكانت مفاعيل السلسلة اليوم هي مفاعيل إيجابية من ناحية أن الأموال كانت لتكون من داخل الدوّرة الإقتصادية مما يعني غياب التضخّم، ولكانت أُستخدّمت في الإستثمارات بشكل شبه طبيعي (بإستثناء الإستيراد من الخارج والذي يعود إلى هيكلية الإقتصاد اللبناني).

في الختام، وللخروج من هذا الواقع الذي فرضته سلسلة الرتب والرواتب، يتوجّب على السلطة السياسية الإسراع في تشكيل الحكومة وتنفيذ مشاريع سيدر 1 التي ستسمح برفع مداخيل النشاط الإقتصادي وبالتالي يذهب التضخّم في الإتجاه الصحيح بدلًا من أن يكون تضخمّا مع ركود إقتصادي. كما لا ينبغي إهمال التهرّب الضريبي الذي ما يزال باب الهدر الأول بالنسبة الى خزينة الدوّلة، والذي بمحاربته تستطيع الدولة سدّ عجزها وإستخدام الأموال المُستحقّة في الإستثمارات.

هذه التشكيلة تلقى آذاناً صاغية… فهل تحسم التأليف؟

 

كان يُنتظر أن تُلتقط صورة استثنائية لرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في «القصر الجمهوري» متأبّطاً مسوّدته الحكومية بعد طول انتظار، وإذ به يطير فجأة إلى مصر للمشاركة في مناسبة خاصة، محبطاً كل التكهّنات التي بشّرت بحراك حكوميّ قد يخرج المشاورات من نفق التعطيل ويسمح لحكومة العهد الثانية برؤية النور.

لحظات من التفاؤل سيطرت على المناخ الحكومي ممهدة لحفر كوّة في الجدار الحديديّ، وإذ بها تتبخّر بعد ساعات قليلة بعدما تبيّن أنّ المسودة من فوق غير المسودة من تحت!

بعد 100 يوم على التكليف، بَدا أنّ الحريري قرر الاستجابة للضغوط المعنوية التي تمارس عليه من جانب رئيس الجمهورية ميشال عون وفريقه السياسي، من خلال رمي كرة المبادرة في ملعبه لدفعه إلى كتابة صيغته الحكومية ووضعها على طاولة شريكه في التوقيع الدستوري، أي رئيس الجمهورية.

أعلنها الرئيس عون أكثر من مرة: فليضع رئيس الحكومة مسودته، ونحن بانتظارها لكي نقول كلمتنا.

بالنتيجة، يبقى الحريري هو المخوّل في خطّ أسماء حكومته، وفي يده صلاحية الكتابة، فيما التوقيع قرار مشترك مع الرئاسة الأولى التي يمكن لها أن تضع «بصمتها»، أو أن ترفض التشكيلة برمّتها. ولكن بين الحدّين، يمكن للرجلين أن يتفاهما وأن يجدا مربّع التقاء يجمع التوقيعين بعد توافقهما.

يدرك رئيس «تيار المستقبل» أنّ قبول التحدي بتحدٍ مماثل سيرفع سقف المواجهة أكثر اذا ما وقع الخلاف بين رئيس الحكومة المكلف ورئيس الجمهورية، واذا ما أصرّ الأول على ترك ورقته على طاولة الثاني ليحسم مصيرها. في تلك الحالة، ستكون العودة إلى الوراء مكلفة جداً على الرجلين، وستكون أثمانها باهظة لأنّها ستفرض تراجعاً حتمياً مع الوقت، أو مواجهة معطّلة للبلاد.

ولهذا يحاذران بلوغ هذه الحافة، ويفضّلان تكثيف خطوط التشاور والتنسيق قبل حسم الصيغة الحكومية، لاسيما من جهة رئيس الحكومة المكلف، لكي لا يسلك مُكرهاً خيار «اللهم انّي بلّغت».

على هذا الأساس، كان من المفترض حصول لقاء «اللمسات الأخيرة» بين الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل خلال الساعات الماضية، كما تفيد المعلومات، للوقوف عند رأي الأخير من المسودة التي صارت شبه منجزة بين يدي رئيس الحكومة المكلف. وعلى هذا الأساس تمّ تحديد الموعد، قبل نسفه نتيجة انشغال رئيس «التيار الوطني الحر»، كما تؤكد المعلومات.

ويتردد أنّ اعتراض باسيل على عناوين المسودة قبل الاطلاع على تفاصيلها هو السبب وراء تطيير اللقاء، وبالتالي تأجيل التوجه إلى قصر بعبدا لعرض المسودة. هكذا عادت الأمور إلى مربّع الجمود، بانتظار مبادرة ما من شأنها، إمّا أن تقنع باسيل بسلامة مقاربة الحريري، وإمّا أن تقنع الأخير بتعديل ورقته.

وفق اللصيقين بخطّ مشاورات التأليف، فإنّ طبخة الحكومة لم تنضج بعد ولو أنّها حققت تقدّماً ملموساً خصوصاً على خطّ الحصص المسيحية، بعدما قررت «القوات» التخلي عن مطلبها بحقيبة سيادية على أن تكون حصتها 4 حقائب أساسية كتعويض لها عن تنازلها. وهي الكوة التي تمكّن عبرها رئيس الحكومة من التقدّم إلى الأمام لوضع صيغته الحكومية على الورقة.

على هذا الأساس، أعاد الحريري توزيع الحصص الوزارية، لصياغة تركيبته قبل وضعها أمام رئيس الجمهورية.

وفي هذا السياق يقول أحد المعنيين بالطبخة الحكومية، إنّ صيغة الثلاث عشرات بُعثت من جديد، كونها أكثر تعبيراً عن التوازن الجديد في مجلس النواب، ولأنها تمنح الثقة لكل المشاركين فيها ولا تعطي أيّاً منهم ثلثاً معطلاً، إذ تقوم التوزيعة على الشكل الآتي:

– 10 وزراء من العونيّين يتوزّعون بين 3 محسوبين على رئيس الجمهورية و7 لـ«تكتل لبنان القوي» بينهم الوزير الأرمني المحسوب على «الطاشناق».

– 10 وزراء للثنائي الشيعي إلى جانب وزير لـ«تيار المردة» و3 وزراء دروز.

– 10 وزراء للتحالف القديم – الجديد يتوزعون بين 6 وزراء لـ«تيار المستقبل» و4 لـ«القوات».

حتى الآن، تلاقي هذه الصيغة آذاناً صاغية وتأييداً من المعنيين باستثناء «التيار الوطني الحر»، الذي لا يزال مصرّاً على حصّة من 11 وزيراً.

صـــــدر عــــن المديريــــة العامــــة لقـــوى الامــن الداخلــــي ـ شعبـــة العلاقـــات العامـة

صـــــدر عــــن المديريــــة العامــــة لقـــوى الامــن الداخلــــي ـ شعبـــة العلاقـــات العامـة

البــــــلاغ التالـــــي:

بتاريخ 27/08/2018 ادعى احد المواطنين بسرقة مجوهرات من منزله في محلة زوق مصبح من قبل مجهولين، مقدراً قيمتها بحوالي 20000$.

نتيجة التحريات والاستقصاءات المكثفة التي قامت بها شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي، اشتبهت بشخص يعمل كعامل توصيلات ( دليفري) في مطعم بمحلة الدورة، وهو:

ا . ا. ( مواليد عام 1992، لبناني)
بالتحقيق معه اعترف بما نسب إليه، وأنه أقدم على السرقة بمساعدة صديقه في المطعم: س. س. ( مواليد عام 1994، لبناني) وبطلب من شقيقة صاحب المنزل: ر. أ. ( مواليد عام 1983، لبنانية) فتم توقيفهما.

بالتحقيق معهما اعترفا بما نسب إليهما، واعترفت: ر. أ. أنها خبأت المجوهرات في منزل: ج. خ. ( مواليد عام 1963، لبناني) في محلة فاريا، وهو أيضاً زميلهم في المطعم ذاته، وعلى علم بموضوع السرقة وحاول بيع قسم من المجوهرات، فأوقف أيضاً.

أعيدت المسروقات الى صاحبها وأودع الموقوفون القضاء المختص بناءً لإشارته.

إنجاز مميز لمخابرات الجيش اللبناني في صور.. توقيف تاجر مخدرات كبير ومرافقيه في منطقة صور..

بتاريخه قرابة منتصف ليل أمس أوقفت دوريات تابعة لمخابرات الجيش اللبناني في منطقة صور وفي إنجاز أقل ما يقال عنه مميز أربعة أشخاص تمثلوا بما يلي :

١ –  ح . ب /  تاجر ومروج ومتعاطي مخدرات
٢ –  ه  .  د  / تعاطي وترويج مخدرات
٣ –  م  .  ع / تعاطي وترويج مخدرات
٤ –  ط .  ح / تعاطي وترويج مخدرات

والموقوفون يعملون في تجارة وتوزيع المخدرات في صور وضواحيها..

حيث تم ضبط ومصادرة كميات كبيرة من المخدرات كانت مخبأة ومنها كانت بحوزتهم..

التحقيق جارٍ معهم بإشراف القضاء المختص..

مخاوف في لبنان من انعكاسات سلبية على الاستقرار بعد قرار واشنطن وقف تمويل “أونروا”

 

أثار قرار واشنطن وقف تمويل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، مخاوف في لبنان من انعكاسات سلبية على الاستقرار الداخلي حال اضطرار الوكالة لتقليص خدماتها التي يستفيد منها آلاف اللاجئين الفلسطينيين الذين يرزحون أصلاً تحت وضع صعب في 12 مخيماً تنتشر في كافة المحافظات اللبنانية.

وفي هذا السياق، أشار القيادي في حركة فتح، اللواء منير المقدح لـ”الشرق الاوسط”، إلى أن نسبة البطالة بين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان فاقت الـ70 في المائة، مشدداً على أن الواقع الفلسطيني على الأراضي اللبنانية من أسوأ ما يكون، وبعد القرار الأميركي الأخير الذي يستهدف “الأونروا”، بات واضحاً أن القادم أعظم.

وقال المقدح: “الوكالة لا تقدم الضمان الصحي بشكل كامل، فكيف اليوم بعد المشاكل المالية الكبيرة التي تعاني منها”، وأضاف: “نحن اليوم بمواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي كما مع الأميركيين. قدرنا أن نواجه ونصمد، مع تأكيدنا أن هذا كله لن يؤثر على أمن المخيمات والجوار، فكما جنبناها عواصف المنطقة طوال الفترة الماضية، فكذلك سنفعل اليوم”.

يستمر الطقس في اليومين المقبلين صيفيا رطبا مع درجات حرارة ضمن معدلاتها ساحلا وتتراوح بين ٢٣ و ٣٣ درجة وتكون مرتفعة على الجبال خصوصا العالية وتتراوح بين ١٦ و ٢٩ درجة.

 

فيما لا زال البقاع الاوسط والشمالي يشهد طقسا حارا جدا والحرارة القصوى تتراوح بين ٣٧ الى ٤٠ درجة حسب المناطق .ومن المتوقع أن تبدأ الحرارة بالانخفاض على الجبال وفي البقاع تدريجياً بدءاً من يوم الاثنين.
من جهة اخرى تستمر الاجواء على السواحل وجبال السلسلة الغربية القريبة من السواحل غائمة جزئيا احياناً مع تشكل الضباب خصوصا بعد الظهر واولى ساعات المساء.
الأحد ٢ ايلول: مشمس الى غائم جزئيا مع تشكل ضباب على الجبال القريبة من السواحل فيما تكون الأجواء مشمسة وجافة كلما توجهنا نحو الداخل وفي البقاع ، الرياح ضعيفة شمالية غربية.
الاثنين ٣ ايلول: مشمس الى غائم جزئيا مع تشكل ضباب على الجبال القريبة من السواحل، تبدأ الحرارة بالانخفاض التدريجي على الجبال وفي البقاع انما تبقى حارة بقاعاً.

بعد انقضاء الأول من ايلول.. ماذا عن إنذار عون؟

 

أشارت صحيفة “الأنباء الكويتية” إلى أن الأول من ايلول، أطل ولم تظهر التشكيلة الحكومية الجديدة، ولا يبدو أنها ستظهر في القريب الذي يأمله الرئيس المكلف سعد الحريري، ويتمناه الرئيس ميشال عون، ويشدد عليه رئيس المجلس نبيه بري، بدليل تحول الاهتمامات باتجاه لقاء الرئيس عون مع الرئيس الحريري، اكثر منه باتجاه تشكيل الحكومة، رغم ان اللقاء سيكون المدخل المفترض لتشكيل الحكومة.

واوضحت مصادر قريبة من بعبدا ان الرئيس عون عندما حدد مهلة حتى الأول من ايلول ليقول ما عنده، انما تحدث عن مهلة تشجيع للخروج من المراوحة الحكومية الراهنة، وليست إنذارا، والمطلوب الآن احتساب كل يوم تأخير وكأنه الأول من ايلول

طرح جديد للحريري قد يحل أزمة التشكيل

 

كشفت مصادر مواكبة للمشاورات في الملف الحكومي لصحيفة “الشرق الأوسط”، عن “طرح جديد سيحمله رئيس الحكومة المكلف​ ​سعد الحريري​ إلى رئيس الجمهورية ​ميشال عون​، يُفترض أن يشكِّل مخرجًا لأزمة تشكيل الحكومة، إذا لقِي تجاوبًا من الجانب الآخر”.

وأشارت إلى أنّ “الطرح ينطوي على خطوة إيجابية أو مبادرة قدّمها رئيس “​حزب القوات اللبنانية​” ​سمير جعجع​ تقضي باستغناء “القوات” عن منصب نائب رئيس الحكومة وعن الوزارة السيادية، مقابل حصولها على أربع حقائب أساسية ووازنة”، موضحةً أنّ “هذا الطرح يتلاقى مع مساع إيجابية يبذلها رئيسج مجلس النواب ​نبيه بري​ مع رئيس “​الحزب التقدمي الإشتراكي​” النائب ​وليد جنبلاط​، قد تفضي إلى حلحلة في العقدة الدرزية”

ونوّهت المصادر إلى أنّ “وجود مقاربة جديدة قيد النقاش الآن، قوامها قبول جنبلاط بوزيرين درزيين حزبيين، وشخصية درزية ثالثة، قريبة منه ومن وزير المهجرين في حكومة تصريف الأعمال النائب ​طلال أرسلان​ بضمانة بري”، مبيّنةً أنّ “هذه الصيغة تشكّل أفضل الممكن على طريق حلّ العقدتين المسيحية والدرزية، لكن الأمر يتوقّف على مدى استجابة رئيس الجمهورية وفريقه”.

وأبدت اعتقادها بأنّ “هذا الطرح يعدّ خطوة كبيرة، تترجم حرص “القوات” و”الإشتراكي” على تسهيل مهمّة رئيس الحكومة المكلّف والإفراج عن الحكومة، لأنّ الوضع الإقتصادي لم يعد يحتمل إضاعة الوقت”

زيارة الحريري الى القاهرة قبل لقائه عون…هل تحمل دلالات سلبية؟

 

أكدت مصادر سياسية مطلعة على الاتصالات الجارية في الشأن الحكومي ان توجه رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في زيارة مقررة سلفا الى القاهرة قبل لقائه الرئيس ميشال عون لا يحمل اي دلالات سلبية وان زيارة القاهرة لا صلة لها البتة ببرمجة اللقاءات الداخلية باعتبار ان الرئيس الحريري يعتمد اجندة مفتوحة وواضحة في جهوده لتأليف الحكومة وحين تنضج الامور لن يقف حائل دون إتمام مهمة التأليف بالسرعة الكافية.

ولفت بعض الاوساط لـ”النهار” ان احتمال تقديم تشكيلة حكومية قريبا لا يبدو بعيدا لان الحريري يعمل بقوة على تجاوز التعقيدات الاخيرة التي تحول دون إتمام التشكيلة وتقديمها الى رئيس الجمهورية كما ان عون يؤثر بقوة ولادة الحكومة في أسرع وقت لانها تقوي موقفه امام ثلاث محطات خارجية سيتوجه اليها تباعا الاولى في بروكسيل في 11و 12 أيلول الحالي لالقاء خطاب امام البرلمان الاوروبي والثانية تبدأ في 23 أيلول في نيويورك لخمسة ايام حيث يشارك في افتتاح الدورة العادية للأمم المتحدة ويلقي كلمة لبنان والثالثة في يريفان عاصمة ارمينيا في تشرين الاول المقبل لتمثيل لبنان في القمة الفرانكوفونية. وسيتخذ حضوره للمناسبات الثلاث دلالات مختلفة في حال توجه اليها بعد انهاء المخاض الحكومي او ظل المأزق مواكبا لها في حال لم تشكل الحكومة