تعاطي واتجار بالمخدرات علناً… والدولة “مطنشة

 

كأنّنا هنا في جزيرة، لا سلطة للدولة فيها، أو لا إرادة بأن تُمارس أجهزتها دورها. المواطنون يناشدون والدولة لا تسمع.

سنرفع الصوت هذه المرة مع الناس، وإن لم تتمّ تلبية النداء سنكرّره وسنفضح المقصّرين، وسنكون الى جانب الناس ما دامت الدولة ليست الى جانبهم.

كان موقع mtv قد أثار قبل شهرين، وقبلها بسنة، صرخة أهالي منطقة السبتية الذين نقلوا شكواهم من الحركة غير الطبيعية لشبّان يقومون بتعاطي المخدّرات أمام أعين الجميع في نقطة من أحراج الزعيترية.

منذ ذلك الحين، لم يتحرّك أيّ من الأجهزة الأمنية أو المسؤولين المعنيّين لوضع حدّ لما يحصل في الأحراج، في حين عاد الأهالي واتصلوا في الساعات الأخيرة بموقع mtv لتكرار الشكوى، كاشفين أنّه “تمّ إنشاء موقع خاص من قبلهم لعناصر الجيش للتمركز وحمايتهم من حركة هؤلاء الشبّان الذين يزداد عددهم مع الوقت ويستمرّون بالسلوك نفسه ليلاً نهاراً”.

ولوّح الأهالي بـ”اتخاذ المبادرة الفردية والتحرّك لحماية المنطقة إن لم تقم الدولة بواجباتها تجاههم”.

الطقس غدا قليل الغيوم الى غائم جزئيا من دون تعديل في الحرارة

 

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية، أن يكون الطقس يوم غد السبت، قليل الغيوم إلى غائم جزئيا مع ضباب محلي على المرتفعات ودون تعديل يذكر في درجات الحرارة.

الحال العامة: طقس صيفي رطب وحار نسبيا يسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط.

الطقس المتوقع في لبنان:
الجمعة: صاف الى قليل الغيوم مع ضباب محلي على المرتفعات وارتفاع بسيط في درجات الحرارة.

السبت: قليل الغيوم إلى غائم جزئيا مع ضباب محلي على المرتفعات ودون تعديل يذكر في درجات الحرارة .

الأحد: قليل الغيوم إلى غائم جزئيا مع انخفاض طفيف في درجات الحرارة ورياح ناشطة أحيانا كما يتكون الضباب على المرتفعات.

درجات الحرارة المتوقعة على الساحل من 24 الى 33 درجة، في الجبال من 19 الى 29 درجة، في الارز من 14 الى 25 درجة وفي الداخل من 19 الى 35 درجة.

الرياح السطحية جنوبية – غربية، سرعتها بين 10 و35 كلم/س.

الانقشاع جيد على الساحل، يسوء أحيانا على المرتفعات بسبب الضباب.

الرطوبة النسبية على الساحل بين 60 و75 %.

البحر منخفض الموج الى مائج، حرارة سطح الماء: 30°م.

الضغط الجوي: 757 ملم زئبق.

ساعة شروق الشمس: 5,55 ساعة غروب الشمس: 19,29

تدابير سير في الضاحية الجنوبية لبيروت لتمديد كابلات

 

“ستقوم إحدى الشركات المتعهّدة بتمديد كابلات خط توتر متوسط من تقاطع البيغ سايل باتجاه الكفاءات ومن نقطة محطة الضاحية -; دواليب مكي للخط القادم من الكفاءات للقيام بأشغال عند بن عدنان على الجانبين، وذلك اعتباراً من الساعة الرابعة من فجر تاريخ 11/08/2018 ولغاية صباح تاريخ 13/08/2018، وسيتم تحويل السير الى الطرقات الفرعية المجاورة”.

ماذا دار في لقاء الحريري – باسيل

 

باتت الملفات السياسية والاقتصادية أبرز محفز سياسي للقوى والشخصيات المعنية بتأليف الحكومة الجديدة. ثمانون يوماً، يصرُّ البعض على اعتبارها “مهلة عادية” بالمقارنة مع الوقت الذي استغرقه تشكيل حكومات ما بعد عام 2008

“في الحركة بركة”، بهذه العبارة لخّص رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري حركته المفاجئة، أمس، بين زيارته عصراً رئيس المجلس النيابي نبيه بري في عين التينة، واستقباله ليلاً رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل. بعد هذا وذاك، أشيعت أجواء إيجابية، لكن المتابعين عن قرب للملف الحكومي، وصفوا الحصيلة بأنها “طبخة بحص”.

وعلمت “الأخبار” أن الحراك الحكومي هو نتاج مشاورات شارك فيها الرئيس نبيه بري وحزب الله، وتخللها تبادل رسائل وأفكار، عرض وزير الثقافة غطاس خوري حصيلتها، مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، في بعبدا، وتركّز الحديث على الافكار التي حملها خوري لإعادة تفعيل وتزخيم الاجواء المحيطة بعملية التأليف، على قاعدة عودة التشاور على المستويات المختلفة. وقال مصدر مواكب إن سلسلة مشاورات بعيدة عن الاضواء، في الساعات الأخيرة، أسهمت في إعداد الاجواء لانعقاد لقاء الحريري ـــــ باسيل. يذكر أن غطاس خوري غادر منزل الحريري بعد وصول باسيل إليه، حيث اكتفى بإلقاء السلام عليه.

وأفادت معلومات، لـ”الأخبار”، أن أجواء اللقاء بين الحريري وباسيل كانت “ايجابية جداً”، وكان هناك اتفاق على أن المشكلة “ليست بين الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري”، وشدد الجانبان على أن العلاقة بين عون والحريري “أقوى من أن يهزها أحد، خصوصاً أن الخلاف ليس حول ما يطالب به التيار الوطني الحر وإنما حول ما تطالب به أطراف أخرى”. وتم التأكيد، بحسب مصادر مطلعة على ما دار في اللقاء، على ضرورة “اعتماد مقاربة جديدة أكثر منطقية وفعالية في تأليف الحكومة تضمن عدالة التوزيع بما يؤدي الى تسريع عملية التأليف واختصار الوقت”، خصوصاً ان الرئيس المكلّف “يدرك جيداً بأن الوقت لا يمكن أن يكون مفتوحاً لأن التأخير يأكل من رصيد الجميع”.

كما جرى التأكيد من قبل رئيس الحكومة المكلف على أن “لا تدخلات خارجية تساهم في تأخير التشكيلة الحكومية”.

‏8 مخارج لحلّ العقدتين “القواتية” والدرزية

أشارت مصادر مطلعة، لـ”الجمهورية”، إلى أنّ ثمة مخارج لحل عقدة حزب “القوات اللبنانية” والعقدة الدرزية حكومياً تقوم على الآتي:

– إبقاء الوضع على ما هو عليه في الحكومة الحالية، بمعنى ان تتمثّل القوى السياسية بالحجم الممثلة به حالياً في حكومة تصريف الاعمال، وهذا مخرج قيد البحث.

– إسناد 3 حقائب خدماتية لـ”القوات”، وهو أمر ترفضه.

– إسناد 4 حقائب لها، 3 خدماتية ووزارة دولة وهذا ايضاً ترفضه.

– إسناد 4 حقائب خدماتية لـ”القوات”، وهو ما تردد انها قبلت به ضمناً مع الحريري من دون حقيبة سيادية ولا نائب رئيس حكومة.

– إعطاء 10 وزراء لفريق رئيس الجمهورية وهو أمر ما زال معقّداً حتى الآن في اعتبار انه يطالب بـ 11 وزيراً.

– إعطاء جنبلاط 3 وزراء دروز وهو ما يرفضه رئيس الجمهورية وفريقه، وسبق له أن أكّد رفضه استئثار طرف بتمثيل أي طائفة.

– إعطاء جنبلاط وزيرين درزيين وثالث مسيحي، وهو أمر ما زال قيد البحث من دون أن ينتهي الى توافق حوله.

– إعطاء جنبلاط وزيرين درزيين فقط، الأمر الذي يرفضه ويماشيه حلفاؤه في هذا الرفض

وفاة شاب بعد سقوطه من على مدرج مهرجان القبيات

توفي الشاب محمد أحمد سليمان (سوري الجنسية، ٣٢ عاما) بعد سقوطه من على مدرج مهرجان القبيات حين كان يعمل على تركيبه.*

*ونقل سليمان فورا الى مستشفى السلام في القبيات، إلا أنه ما لبث ان فارق الحياة.*

*كما اصيب الشاب حاتم عدنان العلي (سوري الجنسية، ٢٨ عاما) بعدة كسور في معظم انحاء جسده.*

“الخارجية” تنفي مزاعم رفضها اعتماد سفير جديد للكويت

نفت وزارة الخارجية اللبنانية المعلومات التي تداولتها جهات إعلامية وأشارت إلى رفض الخارجية اعتماد سفير جديد لدولة الكويت.

وأوضحت الوزارة في بيان لها أن “دولة الكويت قررت منذ مدة تمديد فترة خدمة سفيرها المعتمد لدى لبنان عبد العال القناعي، وهو حق سيادي للدول لم تمانعه إطلاقا وزارة الخارجية اللبنانية”.

كما أكدت أن “العلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين الكويتي واللبناني والدولتين، إنما هي متجذرة في الوجدان العربي، وهي خير مثال لعلاقات الأخوة والتعاون في المجالات كافة، وهي أعمق من أي محاولة رخيصة للنيل منها

مسودّة وزارية قد “تحسمها” قريباً

فيما المشهد العام للحراك المتجدد في صدد تأليف الحكومة يوحي بوجود جدية لدى المعنيين لإيجاد مخارج للتعقيدات الماثلة، فإنّ مصادر مواكبة وصفت حركة الحريري بأنها “خطوة في مسار خطوات متعددة يُفترض ان تَتتابَع في هذا المجال”.

وقالت: “ما يجري يمكن وصفه بأنه محاولة إنقاذية لمسار التأليف الذي بَدا أنه تعطّل في الأيام الأخيرة جرّاء التناقض الحاد في المواقف، خصوصاً بين الرئاستين الاولى والثالثة”.

وأكدت هذه المصادر انه “على رغم من الحيوية التي بدأت تدبّ بهذا المسار، فإنّ الامور تبقى في خواتيمها، خصوصاً انها امام محطات لا تخلو من أشواك، سواء في شأن العقدة المسيحية المتعلقة بحجم تمثيل “التيار الوطني الحر” وفريق رئيس الجمهورية، أو في ما يتعلق بتمثيل “القوات” نوعاً وحجماً، إضافة الى العقدة الدرزية التي لا تقل تعقيداً عن غيرها من العقد”.

وأشارت المصادر الى أنّ “عنوان الايجابية الاساس وكذلك عنوان السلبية، سيتبلور في ما يصل اليه البحث بين رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري والوزير جبران باسيل في اعتبار انه يتناول “أُمّ العقد” المزدوجة، إن لجهة حصة “التيار” ورئيس الجمهورية التي لم تَحد عن المطالبة بـ 11 وزيراً خلافاً لما يتردّد من انّ هذا الفريق وافق على 10 وزراء، او لجهة عقدة “القوات” التي تصرّ على تمثيل وازن مقروناً بحقيبة سيادية، ما زالت حتى الآن موضع أخذٍ ورَد”.

وعلمت “الجمهورية” انّ البحث بين الحريري وبري تناول كل العقد الموجودة على الخط الحكومي، وبَدا الحريري متحمّساً لتوليد تشكيلة الحكومة في أقرب وقت، ولديه الرغبة الكاملة في ان يفكّك الالغام الماثلة في الطريق وهو على هذا الاساس سيحاول تدوير الزوايا بالمقدار الذي يمكّن الحكومة من الولادة وبروح إيجابية.

وفي المعلومات انّ الحريري قد يزور رئيس الجمهورية في الساعات المقبلة ليقدّم له مسودة تشكيلة وزارية جديدة، إلّا انّ هذا الامر مشروط بتجاوب الاطراف واستعدادهم للتعاون “قدر الإمكان” في سبيل إنجاز هذا الاستحقاق في القريب العاجل.

الاشتراكي” ينظر بإيجابية الى حراك الحريري

 

قالت مصادر الحزب التقدمي الاشتراكي لـ«الجمهورية» إنها تنظر بإيجابية الى حراك الرئيس المكلف الذي يسعى الى حلحلة العقد التي استولَدتها بعض الأطراف الهادفة للالتفاف على نتائج الإنتخابات النيابية الأخيرة، من خلال اختزال التمثيل الوزاري المُحقّ لبعض القوى، وفي طليعتها الحزب التقدمي الإشتراكي.

وثَمّنت هذه المصادر المواقف الإيجابية التي يعبّر عنها بري، ما يعكس حرصه على تسريع عملية التأليف. ودعت الأطراف المعرقلة الى الإقلاع عن «أسلوب محاولة مصادرة مواقع الآخرين ومنحها لغير مستحقيها».

محاولة إنقاذية لمسار التأليف.

برز على خط التأليف الحكومي في الساعات الأخيرة تطور لافت تمثّل بانطلاق الرئيس المكلف سعد الحريري الى جولة اتصالات ومشاورات، إستهلّها بزيارة عين التينة حيث التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري واستتبعها باجتماع ليلي في «بيت الوسط» مع رئيس تكتل «لبنان القوي» الوزير جبران باسيل تخلله عشاء، وتناول بالبحث آخر التطورات المتعلقة بموضوع تأليف الحكومة.

على أن يستأنف هذه الجولة اليوم لتشمل حزب «القوات اللبنانية» ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، وذلك في موازاة تحرّك سيقوم به رئيس مجلس النواب نبيه بري «على طريقته» بهدف تسهيل التأليف الحكومي.

فيما المشهد العام للحراك المتجدد في صدد تأليف الحكومة يوحي بوجود جدية لدى المعنيين لإيجاد مخارج للتعقيدات الماثلة، فإنّ مصادر مواكبة وصفت حركة الحريري بأنها «خطوة في مسار خطوات متعددة يُفترض ان تَتتابَع في هذا المجال». وقالت: «ما يجري يمكن وصفه بأنه محاولة إنقاذية لمسار التأليف الذي بَدا أنه تعطّل في الأيام الأخيرة جرّاء التناقض الحاد في المواقف، خصوصاً بين الرئاستين الاولى والثالثة».

وأكدت هذه المصادر انه «على رغم من الحيوية التي بدأت تدبّ بهذا المسار، فإنّ الامور تبقى في خواتيمها، خصوصاً انها امام محطات لا تخلو من أشواك، سواء في شأن العقدة المسيحية المتعلقة بحجم تمثيل «التيار الوطني الحر» وفريق رئيس الجمهورية، أو في ما يتعلق بتمثيل «القوات» نوعاً وحجماً، إضافة الى العقدة الدرزية التي لا تقل تعقيداً عن غيرها من العقد».

وأشارت المصادر الى «انّ عنوان الايجابية الاساس وكذلك عنوان السلبية، سيتبلور في ما يصل اليه البحث بين الحريري وباسيل في اعتبار انه يتناول «أُمّ العقد» المزدوجة، إن لجهة حصة «التيار» ورئيس الجمهورية التي لم تَحد عن المطالبة بـ 11 وزيراً خلافاً لما يتردّد من انّ هذا الفريق وافق على 10 وزراء، او لجهة عقدة «القوات» التي تصرّ على تمثيل وازن مقروناً بحقيبة سيادية، ما زالت حتى الآن موضع أخذٍ ورَد».