الذكرى السنوية الــ12 لانتصار تموز 2006 / تقرير: عبير شمص _ تصوير: ريم شكر

في الذكرى السنوية الــ12 لانتصار تموز 2006، ظهر التحدّي واضحاً في خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله. الخطاب استند إلى قوة محور المقاومة وتغيّر قواعد الاشتباك لمصلحته في المنطقة.

اعتبر الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان  ما حدث في ٢٠٠٦ وخلال ٧ سنوات مضت كان هدفه تثبيت “إسرائيل” في المنطقة لكن المشروع فشل.مؤكدا ان المحور المعادي يستهدف إيران اليوم لأنه يخشى المواجهة معها.

معتبرا ان خيارات الأعداء اليوم هي في العقوبات وخلق اضطرابات داخلية.

و اكد السيد نصرالله ان  إيران بقيت رغم العقوبات السابقة عليها ورغم كل المؤامرات. و  هي أقوى من أي وقت مضى ولن يستطيعوا مس  حضورها في المنطقة بسوء و هي قاعدة القوة الأساسية في محور المقاومة ووقفت مع سوريا والعراق ولبنان وفلسطين وموقفها واضح مما يجري في اليمن والمنطقة.

معتبرا ان “العقوبات لن تمس إرادة و قدرة محور المقاومة بشيء.”مضيفا”  “بعد كل هذه السنوات نقول كنا أقوياء وأصبحنا أقوى.”

كما اعتبر السيد نصرالله ان   أميركا و”إسرائيل” هما اليوم أعجز من أن تشنا حروبا كما في الماضي.

فيما ختم السيد نصرالله “نأمل أن يؤدي الحوار والتواصل بين القيادات السياسية إلى تشكيل حكومة جديدة في لبنان.
و اعتبر ان انتظار حصول متغيرات إقليمية لتشكيل الحكومة لا يخدم مصلحة المراهنين على ذلك.

مؤكدا  ان هدف المقاومة  تخفيف أو إلغاء الفساد في لبنان ولديها منهج ورؤية واضحة لتحقيق ذلك ولا تستهدف أحداً.  و المقاومة تعمل  بالتعاون مع حلفاؤها ووفق رؤيتها و تكتيكاتها على مكافحة الفساد.

رياض سلامة

فقدت الليرة التركية أكثر من 40 في المئة من قيمتها مقابل الدولار هذا العام، وفقد التومان الإيراني 30 في المئة من قيمته خلال 6 أشهر، وشكلت هذه الانهيارات النقدية في كل من تركيا وإيران بيئة صالحة لنشر الإشاعات وتبني المعلومات المغلوطة للتهويل على الليرة اللبنانية.

لبنان الذي مرّ بأبشع الأحداث الأمنية والخضات السياسية منذ الـ 2005 حتى اليوم، ويعاني من شلل اقتصادي تمددّ لمفاصل القطاعات كافة، لا زال يحافظ على ليرته منذ التسعينات.

بمنأى عن كل ما حصل ويحصل، وقد يحصل في المدى المنظور، وليس لأن قوى دولية تمنع انهيار الليرة اللبنانية، بل لأن سياسةً نقدية تجعل من هذا البلد، الضعيف سياسياً واقتصادياً، بلداً يتفوق نقدياً على تركيا وإيران، وكل دول الإقليم، لا بل يضاهي الدول العظمى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية.

يؤكد وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال رائد خوري أن لبنان يختلف عن هذه الدول بنظامه المالي المعتمد، وهو تثبيت الليرة، “فلدينا احتياط كبير من العملات الأجنبية تشكل ما قارب 80 في المئة من مجموع العملة الوطنية الموجودة في السوق، ولدى المصرف المركزي قدرة كبيرة جدا للتدخل على الحفاظ على العملة الوطنية”.

ويجزم خوري بأن لا خطر على الليرة طالما أن هذه السياسة موجودة والقدرة على تنفيذها من العملة الصعبة موجودة، لكن على المدى الطويل لا بد من إجراءات حكومية للنهوض باقتصاد لبنان وتصحيح مساره واعتماد خارطة طريق واضحة بتكافل القوى السياسية والوزارات المعنية ، “وهنا لا بد من تبني الحكومة المقبلة للخطة الاقتصادية التي وضعتها وزارة الاقتصاد، واستمر العمل عليها 6 اشهر وهي تتكامل مع مؤتمر سيدر، كما أن الأخير يتكامل معها، إذ لا خطة اقتصادية في لبنان تاريخياً، حيث الاقتصاد متروك لقدره”.

وللتعرف أكثر على هذه السياسة النقدية، والوقوف على تفاصيلها، ومعرفة أبطالها، كان حديث مع الخبير الاقتصادي البروفيسور جاسم عجاقة، الذي يعزو ما ينعم به لبنان من استقرار نقدي للسياسة النقدية التي اعتمدها حاكم مصرف لبنان رياض سلامة منذ أن تسلمه منصبه من 25 سنة، إذ عزل تأثير الاقتصاد السيئ وتأثير المالية العامة عن الليرة.

فأتى الرئيس الشهيد رفيق الحريري في آب الـ 1993 بسلامة من مصرف “ماري لانش” العالمي إلى مصرف لبنان، بعد أن فقدت الليرة قيمتها بأرقام خيالية، خلال الحرب وبعدها، ووصلت قيمة الدولار الواحد في أوائل التسعينات لتساوي 3 آلاف ليرة لبنانية.

وبدأ سلامة مستفيداً من الخبرة اللازمة التي اكتسبها من مكان عمله السابق في أحد أهم المصارف العالمية، وثقة الأسواق العالمية به، باعتماد سياسة نقدية قوامها تثبيت الليرة، وبدأ العمل على استقطاب العملات الأجنبية، ومراكمة الاحتياط، الذي تراكم من 300 مليون دولار في آخر التسعينات ليصل اليوم إلى 45 مليار دولار، كما ولجأ لهندسات مالية لجذب الدولارات.
وبعد تثبيت الليرة واستقطاب الدولارات مستفيدا من عامل ثقة الأسواق به وبالمصرف المركزي، عمل سلامة على قوانين تحمي الليرة، وتمنع المضاربة الداخلية والخارجية. وعمل على تنظيم القطاع المصرفي الذي كان مشرذم ومجرثم في التسعيناتز وشمل هذا التنظيم المحافظة بالدرجة الأولى على أموال المودعين من خلال فرضه الكثير من القيود على المصارف وطريقة تعاملها مع الودائع ومنع التلاعب بها، وذلك عبر مئات التعاميم، وإلزامهم بتطبيق القوانين العالمية بما فيها قانون العقوبات على حزب الله، ما جعل لبنان من أهم المراكز المالية العالمية، وجعل من مصارفه بين المصارف الألف الأولى في العالم، علماً أن المقاصّة غير موجودة خارج الولايات المتحدة الأميركية إلا في لبنان، إذ أن لبنان من الدول النادرة في العالم التي يوجد فيها مقاصة لعملة غير عملته وتحديداً بالدولار الأميركي لجانب المقاصة بالليرة اللبنانية.

يضاف إلى احتياطي العملات الأجنبية (45 مليار دولار)، الأصول المقومة بالدولار الأميركي (12 مليار دولار) وهي أصول تمتلكها مصارف لبنانية في المصارف الأجنبية ويمكن لسلامة استدعاءها وقت الحاجة، واحتياطي الذهب (12 مليار دولار) والذي للرئيس السابق الياس سركيس الفضل فيه.

ما يعني أن الليرة اللبنانية تستند إلى 69 مليار دولار أميركي، ما يمثل 138 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، وهي النسبة غير الموجودة في أميركا نفسها.

ما يعني أن الليرة في أمان ولا يمكن أن تهزها كل الخضات الأمنية والسياسية، ولكن إلى متى؟

  • كل ما سبق ذكره يقول أن استقرار الليرة مرتبط بشخص سلامة وسياسته النقدية المتبعة، فماذا لو غادر هذا المنقِذ مصرف لبنان؟ يقول عجاقة “مما لا شك فيه أن شخص سلامة وثقة الأسواق العالمية به لعبت دوراً كبيراً بالحفاظ على الليرة، ولذلك لأجل الحفاظ على نظامنا النقدي لا بدّ من إراحة الاقتصاد، والمالية العامة، كمفتاح أساسي للحفاظ على كل ما تم إنجازه في القطاع المصرفي طوال السنوات الماضية، وبالتالي الحفاظ على الليرة”.

الاعلامي علي مرتضى: العين بالعين والسن بالسن والكاذب اظلم

السيد نصرالله:” هناك جيوش إلكترونية تدخل على خط المطالبة بالخدمات تشعل مواقع التواصل الاجتماعي وتخلف أجواء سلبية”

 

يبدو ان الحرطقة والهرطقة التي يقوم بها قلة قليلة من اصحاب الاجندات المريبة وصلت الى مسامع السيّد.

كلام الحق بالمطالبة بالخدمات يريد به البعض، واشدد على كلمة بعض، باطل الفتنة وزرع التشظّي في بيئة المقاومة.

عمامات تلطخ قماشها بدم اطفال اليمن، عمامات للاسف شيعية الشكل، شعبوية الخطاب، فارغة المضمون، معروفة الاهداف والتمويل.

حسابات جبانة تتلطى خلف اسماء وهمية، تسد سمّ الكذب والافتراء بعسل المظلومية والاحوال الاجتماعية.

حسابات اصحابها يمثلون شمر العصر، ياخذ العطش سبباً ليرمي نحر الرضيع بسهم مسموم بالحقد، فيرمي النزاع في صلب القوم.

ومن الآن ..

عهداً ووعداً سنكشف ستاركم العفن، ونطلق عنان اقلامنا لفضح صفقاتكم الذليلة، من وظائفكم المتعددة، في الدولة وخارجها،  الشرعية منها وغير الشرعية، الى ضربكم بسيف غيركم، مرورا باجتماعاتكم، وعقدكن النفسية..

فالعين بالعين، والسن بالسن، والكاذب اظلم.

وانتم ايها الجبناء المخنثون، تختبؤن خلف حسابات وهمية، تنسجون وهم خيالاتكم مقالات..

اما نحن فعلى رؤوس الاشهاد..

بابداننا وارواحنا لكم انداد..

وما جولة الباطل الا ساعة..

فيما جولات مقاومتنا .. باقية حتى قيام الساعة.

واكيم للحريري: اذا أنشأوا “ريتز” بدمشق واستوردوا مطوعين من السعودية بتروح يا ٠٠٠؟

 

لفت النائب السابق ​نجاح واكيم​ في تصريح له عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن “رئيس ​الحكومة​ المكلف ​سعد الحريري​ غير موافق على عودة العلاقات مع ​سوريا​ ولن يذهب إلى دمشق”، متوجهاً إليه بالقول: “طيب واذا أنشأوا فندق “ريتز ” واستوردوا مطوعين من ​السعودية​، بتروح يا ٠٠٠؟”.

الطقس غدا غائم وضباب على المرتفعات دون تعديل في الحرارة

توقعت مصلحة الارصاد الجوية في ادارة الطيران المدني ان يكون الطقس غدا الخميس غائما اجمالا مع استمرار تكون طبقات من الضباب على المرتفعات. درجات الحرارة تبقى دون تعديل، ويتوقع هبوب رياح ناشطة احيانا، وجاء في النشرة الآتي:

– الحال العامة: طقس صيفي معتاد ورطب يسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط.

– الطقس المتوقع في لبنان: الأربعاء: غائم اجمالا مع ضباب محلي على المرتفعات، وارتفاع طفيف بدرجات الحرارة على الجبال والداخل واستقرارها على الساحل ورياح ناشطة احيانا.

الخميس: غائم اجمالا مع استمرار تكون طبقات من الضباب على المرتفعات. اما درجات الحرارة فتبقى دون تعديل ويتوقع هبوب رياح ناشطة احيانا.

الجمعة: قليل الغيوم الى غائم جزئيا دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة ورياح ناشطة أحيانا واستمرار الضباب على المرتفعات في الفترة الصباحية.

– درجات الحرارة المتوقعة: على الساحل من 21 الى 32 درجة، فوق الجبال من 15 الى 27 درجة، في الداخل من 17 الى 33 درجة.

– الرياح السطحية: جنوبية غربية، سرعتها بين 40 و 60 كلم/س.

– الانقشاع: جيد على الساحل، يسوء محليا على المرتفعات بسبب الضباب.

– الرطوبة النسبية على الساحل: بين 60 و 75 بالمئة.

– حال البحر: متوسط ارتفاع الموج الى مائج أحيانا حرارة سطح الماء:30 درجة.

– الضغط الجوي: 756 ملم زئبق .

– ساعة شروق الشمس: 6,00 ساعة غروب الشمس:19,25

🌀قيل🌀قال🌀يقال🌀

 

إختراع …
يقول نائب في “اللقاء الديموقراطي” ان هناك من اخترع عبارة العقدة الدرزية لتصوير وليد جنبلاط بأنه من يعرقل ولادة الحكومة والأمور أكبر من ذلك بكثير.

أين هم؟ …
تندر خصوم نائب شمالي بأنه سعى الى تثبيت متطوعين في الدفاع المدني لم يظهروا في إخماد الحرائق فيما تدافع شباب آخرون الى إخمادها.

تراجع …
يشهد مطار رفيق الحريري الدولي وقائع مزرية يومياً في تراجع الخدمات لم يعد مقبولاً السكوت عنها.

مخاوف أمنية …
لم يخف أحد المسؤولين البارزين خشيته من عودة الافتعالات الأمنية الى البلاد اذا طالت الأزمة الحكومية.

كواليس
تقول مصادر تركية إنّ سلسلة من القرارات الاقتصادية الخاصة بمقاطعة بضائع أميركية حيوية ستصدر تباعاً في أنقرة، وأنّ الخطوة الأولى بوقف السماح باستيراد السلع الإلكترونية وفي مقدّمتها منتجات شركة آبل وهواتف الأيفون ستليها خطوات تطال سوق السيارات ومجالات عديدة تضمن حرمان السوق الأميركية من مليارات موازية لتلك التي خسرها الاقتصاد التركي بإغلاق الأسواق الأميركية أمام سلع الحديد والألمنيوم…

وزّعت إحدى البلديات حاويات لفرز النفايات بعدما وزعت كتيّبات وعقدت الندوات لتوعية السُكان إلّا أنها لم تلمس تجاوباً من المواطنين فاضطُرت إلى سحب الحاويات من بعض الشوارع بسبب تجمُّع الحشرات والجرذان.

إستطاع معاون سياسي جديد لرئيس حزب إخفاء زياراته المتكررة الى عاصمة خليجية ولم يكشف إلّا عن واحدة منها فقط.
يقول أحد النواب لسائليه عما إذا كان هناك إنفراجات في الأفق: «هناك إنفلاج».

همس
ما يزال مرجع كبير يلتزم الصمت إزاء الأشخاص الذين يفكّر بإدخالهم «جنة الوزارة» عندما يحين الوقت!

غمز
تتردَّد معلومات عن نقاش إحراجي جرى بين مسؤول رفيع ورئيس حزب موالٍ حول تمثيل كتلة نيابية صاعدة.

لغز
يشكو لبنانيون يعملون في الخارج، أو عادوا من الخارج من العجز عن تحويل أموالهم إلى لبنان؟

يقال إن تفاهم قمة هلسنكي بين الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين شمل توافقاً على ترتيب أمني للحدود السورية – العراقية يقضي بنشر قوات أميركية وأخرى نظامية عراقية من الجانب العراقي وقوات روسية مع قوات نظامية سورية من الجانب السوري.

🌀جريح نتيجة اصطدام مركبة بالرصيف محلة نهر الموت المسلك الشرقي

🌀رئيس المطار لـ”الشرق الاوسط”: للعمل على توسعة المطار الذي بات يعمل بقدرة استيعابية تفوق القدرة التي صمم على أساسها مع العلم أن مخطط التوسعة وضع منذ فترة على طاولة البحث
06:39 جريح نتيجة اصطدام مركبة بالفاصل الوسطي على اوتوستراد شكا المسلك الشرقي
06:37 أوساط “التيار” لـ”الجمهورية”: لا جديد بعد لقاء الحريري – باسيل وفي ما يتعلق بحصة التيار فإنّ التواصل يكون مع باسيل وليس مع الرئيس عون الذي ينتظر من الحريري التشكيلة الوزارية

🌀 أوساط “القوات” لـ”الجمهورية”: من السابق لأوانه الكلام عن تخلي القوات عن الحقيبة السيادية وجعجع سيطلّ تلفزيونيا الأسبوع المقبل ليشرح كلّ مسار المفاوضات حول تأليف الحكومة

🌀بري أمام زواره بحسب ما نقلوا لـ”الجمهورية”: “على رغم الاجواء الايجابية التي سادت واستمرار الاتصالات لم يتحقق أي شيء ملموس حتى الآن ولكن هذه الاتصالات متواصلة

🌀مصدر بارز في القوات لـ”الجمهورية”: التيار لو يحترم المعايير المتوافق عليها في توزيع الحقائب الوزارية لأمكن صنع توازن تام في السلطة مع المكونات الاخرى

التيار: المعايير التي طرحها الرئيس عون لتأليف الحكومة ستطبّق

أشارت أوساط “التيار الوطني الحر” الى انّ لا جديد بعد لقاء الحريري-باسيل، وقالت لـ”الجمهورية”: “في ما يتعلق بحصة التيار فإنّ التواصل يكون مع باسيل وليس مع رئيس الجمهورية الذي ينتظر من الرئيس المكلف التشكيلة الوزارية”.

وأكدت الأوساط ان “لا تراجع عن توزير النائب طلال إرسلان الذي يتم التعاطي مع مشاركته في الحكومة على قاعدة الافتئات على تمثيله الشعبي والنيابي، ففي وقت لا يناقش أحد في إعطاء وزارة لتيار المردة فيما هو يمثل 3 مقاعد نيابية مسيحية من أصل 64، يمنع على إرسلان ان يتمثّل فيما هو يشكل 1 على 8 من المقاعد الدرزية وهذا أمر غير مقبول”.

ودعت هذه الأوساط “القوات اللبنانية” الى الكفّ عن ازدواجية الخطاب مرة بالاستناد الى الارقام المئويّة للتمثيل المسيحي التي أعلنها باسيل، ومرّات بدعوته الى عدم التدخل في تأليف الحكومة

وشددت على أن المعايير التي طرحها عون لتأليف الحكومة ستطبّق ولن يوقّع الرئيس ايّ تشكيلة وزارية تخالف هذه المعايير.

بري على خط حل العقدة الدرزية

علمت صحيفة “الأنباء الكويتية” ان “رئيس مجلس النواب نبيه بري طرح توزير عضو كتلته النيابية انور الخليل المقبول من مختلف الاتجاهات، لكن الخليل تمنى وبسبب عامل السن ان يكون ابنه زياد البديل، لكن عندما عرض الامر على النائب طلال ارسلان رفض، رغم صداقته لأنور الخليل، متذرعا بان القصة مبدئية”.

اما التقدميون الاشتراكيون فقد نفوا علمهم بهذا الطرح واعلنوا الاصرار على حصرية المقاعد الدرزية الثلاثة بهم دون شريك انطلاقا من حجمهم التمثيلي، وهذا “ما يتفهمه الرئيسان بري والحريري ويدعمانه”.

ورفض مصدر في الحزب التقدمي الاشتراكي “اتهام جنبلاط بتعطيل تشكيل الحكومة، علما ان البعض عطل الانتخابات الرئاسية لعامين ونصف العام لغايات معروفة”.

وكان تردد ان الرئيس ميشال عون طلب من الرئيس المكلف سعد الحريري الاستعجال في تشكيل الحكومة خلال الايام العشرة المقبلة لأنه لم يعد يتحمل التأخير، واذا لم يكن بإمكانه ذلك فعليه ان يحسب كل حساباته.

وترافق ذلك مع اضاءة كثيفة من جانب فريق “الممانعة” على طلب الرئيس المكلف مساعدة رئيس مجلس النواب في اقناع حلفائه، والمقصود جنبلاط، بتسهيل الأمر، معتبرين ذلك تنازلا من الرئيس المكلف لمصلحة رئيس السلطة التشريعية من خلال اشراكه في عملية تشكيل الحكومة، وهو ما يؤشر ـ برأيهم ـ على عجز ضمني، كما يمس بمبدأ الفصل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.

وردت أوساط الحريري على هذه “الحرتقة” بالقول ان “الحريري طلب مساعدة بري كرئيس لكتلة نيابية كبرى وعلى صلة بمعظم الاطراف ومنها جنبلاط وحزب الله، وليس أبعد من ذلك”، مشيرة إلى أن “رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يتحدث عن حكومة العهد”.

ولاحظت أن “الرئيس عون يترأس جميع جلسات مجلس الوزراء تقريبا، كما كان الحال في عهد الجمهورية الاولى، علما ان دستور الطائف يقول يحضر فيترأس الجلسة ولم يقل كل الجلسات، ومن هنا كان تعيين مقر مستقل لمجلس الوزراء خارج القصر الحكومي والقصر الجمهوري ايضا

حركة مطار بيروت تفوق قدرته… وتطويره يحتاج إلى 88 مليون دولار

 

اعتبرت صحيفة “الشرق الأوسط” أن الأرقام التي تسجلها الحركة في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت وزحمة قاعاته في معظم ساعات النهار والليل خاصة في هذه الفترة من كل عام، تعكس المشكلة الأساسية التي يعاني منها هذا المرفق والتي تتمثل بعدم قدرته على استيعاب هذا العدد من المسافرين.

القدرة الاستيعابية لمطار بيروت كانت قد حددت بنحو ستة ملايين شخص سنويا، لكنها وصلت العام الماضي إلى 9 ملايين فيما قاربت خلال السبعة أشهر الأولى من العام الحالي الخمسة ملايين. وتؤكد هذه الأرقام، بحسب رئيس المطار فادي الحسن، أهمية العمل على توسعة المطار الذي بات يعمل بقدرة استيعابية تفوق القدرة التي صمم على أساسها. مع العلم أن مخطط توسعة المطار وتطويره وضع منذ فترة على طاولة البحث وعقدت لهذا الغرض اجتماعات عدة برئاسة رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري.

وأوضح الحسن لصحيفة “الشرق الأوسط” أنه “إذا تم تأمين الاعتمادات اللازمة من المفترض أن يبدأ العمل في نهاية هذا الموسم الصيفي، أي في بداية شهر تشرين الأول، ويرتكز في مرحلته الأولى على استحداث ممر للمغادرين في منطقة الوصول عند الجهة الغربية بحيث من المفترض أن تزيد قدرة استيعابه مليون شخص إضافي”.

وفيما من المرجّح أن تسلك خطة الجهة الغربية طريقها نحو التنفيذ، ويتطلب العمل عليها ما بين تسعة أشهر وسنة، بحسب الحسن، يؤكد كذلك على ضرورة تنفيذ الخطة نفسها في الجهة الشرقية التي من شأنها أيضا أن تزيد القدرة الاستيعابية مليون شخص، وهنا تبقى المشكلة في تأمين الاعتمادات اللازمة والتي تقدر للمرحلة الأولى بـ18 مليون دولار وللثانية بـ12 مليون دولار.

وإضافة إلى هذه التوسعة، يشير الحسن إلى أن هناك مشكلة أساسية لا يبدو أنها ستجد طريقها إلى الحل في المدى المنظور، وهي الطريق المؤدية إلى المطار والتي كانت قد وضعت ضمن المخطط التوجيهي لتطوير المرفق خلال أربع أو خمس سنوات. ويوضح أن “المشكلة هي أن هذه الطريق تشكل ممرا أساسيا لكل القادمين إلى بيروت من جهة الجنوب بدل أن تكون مخصصة فقط للواصلين إلى المطار ما ينتج عنها زحمة سير خانقة خاصة في مواسم معينة كموسم الصيف ونهاية العام، وتصل إلى ذروتها في شهر آب على غرار ما يحصل اليوم”.

ويلفت أيضا إلى “مصادفة موسم الحج في هذا الشهر حيث يتوقع أن تسجّل حركة المطار رقما قياسيا ساهم بلا شك في زيادة الازدحام. ويقدّر عدد الحجاج اللبنانيين لهذا العام بنحو 7 آلاف شخص وخمسة آلاف من السوريين المغادرين عن طريق بيروت إضافة إلى أكثر من ألف حاج فلسطيني”.

وفي حين يشير الحسن إلى أن النزوح السوري واعتماد عدد كبير من السوريين مطار بيروت محطة للانتقال إلى الخارج أدى إلى زيادة الضغط على المطار، إضافة كذلك إلى عروض الرحلات التي باتت تجذب اللبناني وتزيد من حركة سفره إلى الخارج بشكل لافت في السنوات الأخيرة، يتوقّع أن تتراجع هذه الحركة قليلا خلال السنة المقبلة في ظل الحديث عن عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

توفي منذ قليل الشاب “عبد الرحمن حمود” ١٨ عاماً متأثراً بجراحه بعد طعن نفسه في منطقة التبانة.

وكان الشاب بحالة تعاطي قوية للمخدرات حين فقد السيطرة على نفسه واقدم على طعن جسده بعدة طعنات في منطقة الملولة في التبانة حيث تم نقله الى المستشفى وتوفي هناك متأثراً بجراحه.