*الـقـنـاة 12 الـعـبـريـة:*
نحو 100 متظاهر يتجمعون قرب منزل وزير التعليم يوآف كيش بمدينة هود هشارون وسط إسرائيل
*الـقـنـاة 12 الـعـبـريـة:*
نحو 100 متظاهر يتجمعون قرب منزل وزير التعليم يوآف كيش بمدينة هود هشارون وسط إسرائيل
صـحـيـفـة نـهـاروت أحـرونـوت
لم يكن مستغربا ان تنعكس السقطة الأخيرة لـ ”حزب الله ” التي جاءت في الخطاب الأخير للامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم اتساعا يحمل دلالات كبيرة ومؤثرة لمن يريد ان يقرأ الوقائع المتجردة…
حيال العزلة المتعاظمة التي يمعن الحزب ومن وراءه ايران في التسبب بها لنفسه وبيئته برمتها.
ذلك ان الردود الرسمية التي تقدمها الرد الفوري الحازم والصارم لرئيس الحكومة نواف سلام اول من امس.
ومن ثم الردود السياسية اتسمت باجماع عابر للطوائف والأحزاب والجهات السياسية والحزبية على رفض كل ما استحضره الشيخ نعيم قاسم…
في نبرة التهويل والتهديد بالحرب الاهلية والفتنة وما اليها من استحضارات مقيتة باتت تعكس حالة تآكل للحزب في معاداته مع الدولة وسائر الافرقاء اللبنانيين.
حتى مع من كانوا حلفاء له في حقبات سيطرته الاسرة على القرار والأرض والتحكم بالسلاح والاستقواء بتبعيته للمحور الإيراني.
ولذا انقلب المنسوب الفالت من أي عقال الحكمة في التهديد والتهويل على أصحابه.
وارتسمت بعد يوم واحد من خطاب قاسم صورة العزلة الآيلة إلى تثبيت الضعف الاستثنائي الذي بات عليه الحزب.
فيما هو يعلي نبرة الرفض للانخراط في مسار الدولة والانتظام السياسي غير المسلح.
وتتأهب الساحة الداخلية راهنا لرصد أجواء ونتائج الزيارة الرابعة التي يفترض ان يبدأها الموفد الأميركي توم براك لبيروت مطلع الأسبوع المقبل.
علما ان أهمية هذه الزيارة تتأتى من انها ستشهد خوضا في التفاصيل التنفيذية لورقة براك التي وافق مجلس الوزراء على أهدافها من دون تفاصيلها التنفيذية بعد.
ولا يستبعد رغم كل ما حصل في الأيام والساعات الأخيرة ان يواكب “حزب الله ” زيارة براك بجولة إضافية من التصعيد السياسي والهجمات الكلامية العبثية.
فيما سيجري رصد موقف شريكه الرئيس نبيه بري وما إذا كان سيمضي في مجاراته ببعض الأمور ام سيلعب دورا في إقناعه بالتزام الحد الأدنى من الهدؤ والتعقل.
في غضون ذلك توالت وتيرة ردود الفعل المناهضة بقوة للخطاب التهويلي.
وكان من ابرزها لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الذي اعتبر “ان خطاب الشيخ نعيم قاسم، أمس، هو خطاب مرفوض بالمقاييس كلها
إذ يشكّل تهديدًا مباشرًا للحكومة اللبنانية بالدرجة الأولى، وللأكثرية النيابية التي منحت هذه الحكومة الثقة بالدرجة الثانية.
وللمؤسسات الدستورية كافة في لبنان، وفي طليعتها رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة.
وهو تهديد مباشر أيضًا لكل لبناني حر”، مضيفا “إذا كان الشيخ نعيم يَفترض أنّه لم يَعُد في لبنان لبنانيون أحرار، فهو مخطئ، بل مخطئ جدًا.
وإذا كان يَفترض أنّه بهذه الطريقة يفرض هيبته غير الموجودة أصلاً على هؤلاء اللبنانيين الأحرار، فهو مخطئ أيضاً وأيضاً وأيضاً”.
وتابع “في هذه اللحظات الحساسة من تاريخ لبنان، نقف جميعًا كلبنانيين أحرار، ونحن نشكّل الأكثرية الكبرى في لبنان، خلف مؤسساتنا الدستورية…
ممثلة خصوصا برئيس الجمهورية وبرئيس الحكومة اللذين يسعيان بكل ما أوتيا من وطنية واندفاع وقوة إلى إعادة لبنان إلى نفسه.
وإلى إعادة الدولة الفعلية إلى انتظامها، وإلى إعادة أصدقاء لبنان إليه، وإلى إعادة المجتمع الدولي أيضًا إلى جانبه.
إن المرحلة التي نعيش هي مرحلة تأسيسية بامتياز، ولن نألو جهدًا في دعم مؤسساتنا الدستورية، والوقوف جميعًا خلفها وإلى جانبها.
ولن نألو جهدًا في بذل كل ما يمكن في سبيل عدم السماح لأيّ كان بإفشال هذه المحاولة من جديد.
وبعدما اعلن النائب اللواء اشرف ريفي انه مع مجموعة نيابية أخرى في صدد تقديم ادعاء قضائي ضد الشيخ نعيم قاسم…
أطلق ريفي امس اعنف تحذير لقاسم **إذ خاطبه قائلا:** أحذرك يا نعيم قاسم من خيار مجنون ستدفع ثمنه وسنواجهك في الشارع إذا اضطررنا للدفاع عن انفسنا ونحن قادرون على ذلك .
واكد ان الرئيس نواف سلام “يحظى بغطاء سني كامل وعلى قاسم ان يفهم ذلك بعدما كان معتادا على الحكومات المنبطحة وسنتصدى جميعا لبقائه وتحصينه لان خيارنا هو الدولة.
وحاول بعض نواب حركة امل وبعض المقربين من الحزب، التخفيف من وطأة ما قاله، واضعين اياه في خانة “التحذير”.
مشيرين الى انه لم يقفل الباب على حصرية السلاح لكن شرط انسحاب الاسرائيليين اولا.
وقال عضو كتلة التنمية والتحذير النائب قاسم هاشم: “كلام قاسم سياسي يمكن وضعه في اطار التحذير من اي خطوة قد تستكملها الحكومة لمواجهة نزع السلاح بالقوة”
*رئـيـس حـزب يـسـرائـيـل بـيـتـنـا أفـيـغـدور لـيـبـرمـان*
يجب إعادة جميع المختطفين الآن ودفعة واحدة
– متظاهرون يغلقون الطريق السريع رقم 1 عند مدخل القدس للمطالبة بعودة المختطفين
– متظاهرون يغلقون الطرق في أماكن كثيرة بأنحاء البلاد
– مظاهرات أمام منازل وزراء بينهم كاتس وديرمر للمطالبة بالإفراج عن المختطفين
تغطية و تصوير : الزميلة سديل حسون _ خولة عبدالله
تقرير : موقع الواقع برس
شهدت مدينة بعلبك مسيرة الأربعين للإمام الحسين (عليه السلام)، حيث توافد الملبّون من الجنوب وبيروت، إلى جانب الأهالي من بعلبك والقرى المجاورة، سائرين بخطى مفعمة بالإيمان والولاء من مقام السيدة تقية نحو مقام السيدة خولة (عليهما السلام).
على امتداد الطريق، توزعت مواكب الخدمة التي وفّرت الزائرين الماء والطعام والإرشاد، ما أضفى على المسيرة طابعًا وجدانيًا حيًّا يعكس التضحية والوفاء الحسيني.
واختُتمت المسيرة في ساحة المدينة العامة بمجلس عزاء حسيني، تلا ذلك خطاب سماحة الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، الذي شدّد خلاله على أهمية المقاومة وخطّها الدفاعي باعتباره ركيزة أمان لبلدنا. وقال:
اليوم نبني حياتنا ومستقبلنا وأجيالنا على قاعدة أن كل أرض وزمان هو للنصر والعطاء والتضحية والوصول للأهداف الكبرى.”
وواصل مؤكّدًا:
لن نسلم سلاح المقاومة وسنخوض معركة كربلائية لأجله.”
“المقاومة حرّرت خيار لبنان السيادي المستقل، ولا يمكن أن نتحدث عن سيادة دون الحديث عن مقاومة… رأي اللبنانيين الغالب مع المقاومة ومع استمرارها.”
لن نسمح لأحد بأن ينزع سلاح المقاومة… لدينا خيارات ولا نخشى شيئًا… وإذا أردتم التجربة، فلتجربوا— لا أحد يستطيع أن يهزمنا على الإطلاق.”
تأتي تصريحات الشيخ نعيم قاسم لتؤكد أن المقاومة تقع في قلب الاستراتيجية الدفاعية للبنان، وتمثل الضمانة الحقيقية للكرامة الوطنية والأمن، بما يتكامل مع دور الجيش والشعب والدولة في مواجهة التحديات.
وفي ختام المناسبة، ارتفعت أصوات التلبية والولاء، مجددة العهد بالسير على خط الإمام الحسين (عليه السلام)، والوفاء لدماء الشهداء، وفي مقدمتهم السيد حسن نصرالله و السيد الهاشمي، حتى يتحقق النصر الموعود.
للمزيد من الصور عبر صفحتنا الفايسبوك
https://www.facebook.com/share/p/16QZcBnezE/

*رئـيـس الـحـكـومـة نـواف سـلام* *لـصـحـيـفـة الـشـرق الأوسـط:*
– كلام قاسم اليوم هو كلام دعائي تعبوي موجّه لجمهور (مؤيدي حزب الله). للأسف، هو محاولة تضليل.
– الأكيد أن هذه الحكومة هي حكومة لبنانية وطنية. تأخذ قراراتها من خلال مجلس الوزراء، وهي ليست خاضعة لإملاءات، بل لمطالب اللبنانيين منها.
– أعتقد أن اللبنانيين، بغالبيتهم الساحقة، هم مع قرارات الحكومة اللبنانية التي تضع اليوم خطة تنفيذية لحصر السلاح.
– ليس عندي أي شك بهذا الأمر. حرام الكلام عن أن هذه الحكومة خاضعة لإملاءات.
– للأسف، لا أريد أن أقول هذا كي لا أدخل في سجالات، لكنني أعرف من هو الخاضع لإملاءات، ومن الذي يستمع للإملاءات، ومن الذي اعتبر نفسه امتداداً لأطراف خارجية.
– لأ أحد منا في هذه الحكومة يعتبر نفسه امتداداً لأي طرف خارجي
– حصر السلاح واجب الدولة. ليس هناك دولة إذا لم يكن عندها حصرية السلاح.
– ليست هناك دولة فيها قراران، وثلاثة قرارات، أو أربعة أو خمسة. قرار الدولة يؤخذ في مجلس الوزراء وليس في مكان آخر.
– جيش الدولة هو جيش الدولة الوطني، وليس (جيش) أطراف أخرى تحت أي حجة من الحجج.
– هل جيشنا بحاجة لتعزيز؟ بالطبع، بحاجة لتعزيز. وهذا ما نسعى إليه. نحن نريد جيشاً أقوى.
– الكلام عن أننا لن نسلم سلاحنا لإسرائيل، بحسب ما يقول الشيخ نعيم في خطاب سابق وليس في خطاب اليوم.
– سبق أن قال هذا الشيء. لا أحد يطلب من الشيخ نعيم أن يسلم سلاحه لإسرائيل. بالعكس، لا نرضى أن يسلّم أحد سلاحه لإسرائيل.
– نحن نريد أن نحمي سلاح المقاومة من الضربات الإسرائيلية. حرام أن يكون هذا السلاح متروكاً في المخازن التي تأتي إسرائيل لضربها.
– ما نطلبه هو حصرية السلاح في أيدي الدولة. هذا يعني أن يسلم هذا السلاح للدولة اللبنانية ولجيشها الوطني.
– إذا كان هناك أحد لديه شك في وطنية الجيش اللبناني فليتفضل ويخبرنا
بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ
استقبل الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور علي لاريجاني والوفد المرافق له، بحضور السفير الإيراني في لبنان السيد مجتبى أماني.
وقد جدّد الأمين العام لحزب الله الشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية على دعمها المتواصل للبنان ومقاومته ضدّ العدو الإسرائيلي، ووقوفها إلى جانب وحدة لبنان وسيادته واستقلاله، مؤكدًا على العلاقات الأخوية بين الشعبين اللبناني والإيراني.
الخميس :14-8- 2025
20 – صفر- 1447 هـ