مدير أوجيرو ينتقم من الموظفين… بالإبعاد

مرة جديدة، يضع المدير العام لهيئة أوجيرو عماد كريدية نفسه في مواجهة الموظفين. فبعدما «خدعهم»، على حد قول أحد أعضاء نقابة العاملين في أوجيرو، بوعود لم يحقق منها شيئاً (سبق أن وعد بعدم حسم السلف من راتبهم)، انتقل أمس إلى مواجهة جديدة، عنوانها السعي إلى «ترهيبهم»، من خلال إجراءات عقابية طاولت عدداً من الموظفين (عُرف منهم نحو 10 أسماء).

وفيما توضح مصادر نقابة أوجيرو لصحيفة “الأخبار” أن رئيسها يتواصل مع المدير العام لمعرفة أسباب الإجراءات المتخذة، يتخوف أحد المتابعين من أن يكون هؤلاء المستهدفون عبرة لكل الموظفين العاملين في الهيئة. ذلك ترهيب لا لبس فيه، عنوانه: كل من ينتقد أداء الهيئة أو يفضح مخالفاتها سيكون عرضة لإجراءات عقابية.

احد الأسماء الواردة في مرسوم التجنيس مطلوب للانتربول

لفتت صحيفة “الاخبار” الى ان فرع المعلومات في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي تولى إعداد تقارير بالأسماء التي أرسلتها إليه وزارة الداخلية بخصوص ما ورد في مرسوم التجنيس. وقد تبيّن، بعد التدقيق في السجلات اللبنانية (النشرة القضائية)، وفي ملفات الانتربول، وجود شبهات ودعاوى قضائية بحق بعض المقترحين للتجنيس. وبعد ذلك، أرسلت «الداخلية» نتيجة التدقيق الأمني إلى رئاستي الجمهورية والحكومة.

 

وفي السياق كشفت الصحيفة ان أحد الذين ورد اسنمهم في مرسوم التجنيس وهو من حصة رئيس الحكومة سعد الحريري، مطلوب للانتربول. يعني ذلك أن هذا “اللبناني الجديد”، في حال بقي اسمه وارداً في المرسوم الذي نشرته الوزارة أمس، لن يكون قادراً على مغادرة لبنان.

 

الى ذلك لم يوضح أحد سبب اقتراح تجنيس شخص بهذه المواصفات، وما هي الخدمات الجليلة التي قدمها للبلاد لمنحه هذه المكافأة، بحسب الصحيفة.

 

واضافت انه وبالتأكيد، لن يُفتح تحقيق لمعرفة من المسؤول عن دس اسم مطلوب للانتربول في لائحة رئيس الحكومة. الأمر لا يقتصر على السرايا الحكومية، ولا على مطلوب واحد. فبعض المشمولين بالشبهات التي تحدّث عنها بيان “الداخلية” يتوزعون على لوائح أخرى، ووجدت أسماؤهم طريقها إلى المرسوم.

 

ولفتت مصادر متابعة للملف إلى أن المراجع المعنية كانت تعلم بوجود شبهات حول بعض الأسماء، لكنها تمسّكت بالذين اقترحتهم، على قاعدة أن الآخرين أيضاً اقترحوا مشبوهين!.

 

الى ذلك قالت مصادر “الداخلية” إن إصدار البيان تم بالتنسيق بين الوزير نهاد المشنوق والرئيسين ميشال عون وسعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم. لكن يبدو جلياً أن المشنوق أراد رفع المسؤولية عن نفسه، من خلال الإشارة إلى أن الرئيسين سعد الحريري وميشال عون كانا يعرفان بوجود “مشبوهين” في مشروع المرسوم.

 

وعن الخطوة التالية، فان المديرية العامة للأمن العام بدأت دراسة الملفات. سلّمتها وزارة الداخلية التقارير التي أعدها فرع المعلومات. لكن “الأمن العام”، بحسب الصحيفة،  لن يكتفي بالمعلومات الموجودة في التقارير، إذ إن “الفرع” لم يتسلّم ملفات التجنيس كاملة، وبالتالي، لم يكن في حوزته معلومات كافية عن المقترح تجنيسهم للتدقيق بخلفياتهم بصورة وافية، فضلاً عن أنه كان محكوماً بوقت قصير. أما الأمن العام، وبعد نشر المرسوم، وإحالة الملفات كاملة عليه، فـ”سيأخذ وقته” في التدقيق، ويمكنه مراسلة أجهزة استخبارات خارجية إن لزم الأمر.

 

وبعد انتهاء التدقيق، تجزم مصادر معنية، سيُصار إلى إعادة النظر بالمرسوم، وإسقاط اسم كل من تثبت الشبهات بحقه. وتلفت المصادر إلى إمكان إصدار مرسوم جديد، لإبطال المرسوم الصادر، أو لتعديله، في حال توافق الرئيسان عون والحريري على ذلك.

فساد سوق الدواء: الأسعار أغلى من أوروبا بـ 700%

“المريض اللبناني يدفع نصف مليون ليرة إضافية سنوياً في دواء واحد”. هذا ما خلُصت اليه جمعية حماية المُستهلك لدى مقارنتها أسعار الدواء في لبنان مع تلك المعتمدة في دول تصنيعها. هذه الخلاصة تختصر تداعيات الفساد الذي يفتك بسوق الدواء في لبنان بسبب عامل الوكالات الحصرية لشركات الأدوية المُستوردة، من دون إغفال مسؤولية وزارة الصحة

 

وبحسب عدد من الصيادلة، فإنّ الشركة التي تملك وكالة حصرية لبيع هذا الدواء لديها ما يُشبه «إذن» تصنيعه في لبنان، علما أن كل ما تقوم به هو تغليف الحبوب التي تستوردها. لكن هذه «الآلية» تجعل من لبنان، وفق القانون السائد، «بلد المنشأ» للدواء، ما يسمح للشركة ولغيرها ممن تتمتع بوكالات حصرية لبيع الادوية وتحمل «إذونات» مُشابهة بعدم اعتماد جدول الأسعار الذي يرتكز على المُقارنة مع أسعار دول المنشأ الحقيقية.

 

وقد أكد مصدر مُطّلع على ملف الأدوية لصحيفة “الأخبار” أن هذه «اللوفكة» تجري بعلم وزارة الصحة، وهي مخرج «ذكي» تلجأ اليه الشركات لإبقاء سعر الدواء مُرتفعاً، في سياق فوضى تسعير الأدوية.

تخوف من أن تكون عراقيل التأليف مرتبطة بالاجواء الإقليمية – الدولية

أسبوع واحد يفصل البلاد عن عيد الفطر السعيد، ولم يطرأ أي تطوّر ينبئ بحصول تقدّم على جبهة تأليف الحكومة.

 

وإزاء الظروف السياسية المحيطة بالمشهد الداخلي والإقليمي، وحتى الدولي، لم تشأ المصادر المقرَّبة من بيت الوسط الجزم بشيء

على وقع ترجحات بين سلاسة التكليف وصعوبة التأليف، «بسبب العراقيل التي لا تزال موضوعة في طريقها».

 

ولا يُخفي مصدر وزاري مطلع ان تكون هذه العراقيل مرتبطة بالاجواء الإقليمية – الدولية، وما يحضر من مشاريع للمنطقة سواء في سوريا، أو في ما خص الملف النووي الإيراني.

كهرباء لبنان: تمديد عزل خطوط توتر عال في الشمال والبقاع

صدر عن “مؤسسة كهرباء لبنان”، بيان جاء فيه:

“عطفا على بيانها الصادر بتاريخ 5/6/2018، تعلن مؤسسة كهرباء لبنان عن تمديد فترة عزل خط بعلبك – دير نبوح 220 ك.ف. وخط دير نبوح – حلبا – القبيات – بيت ملات 66 ك.ف. حتى يوم السبت الواقع فيه 9/6/2018 من الساعة الثامنة صباحا ولغاية الساعة الرابعة بعد الظهر، وذلك من اجل استكمال استبدال خطوط اتصالات (OPGW) على شبكة النقل.

وبالتالي، سيستمر انقطاع التغذية بالتيار الكهربائي طوال فترة العزل المذكورة أعلاه عن المناطق التي تتغذى من محطات التحويل الرئيسية التالية: بعلبك، اللبوة، الهرمل، حلبا، القبيات وبيت ملاّت. مع الإشارة إلى أن الأشغال المذكورة تتطلب ايضا عزل مخرج “البحر” في محطة البارد للمدة نفسها ، مما سيؤدي الى انقطاع التغذية الكهربائية عن المناطق التي تتغذى من هذا المخرج”

أبرز المُجنسين… رئيس وزراء سابق لدولة عربية

 

في تدقيق سريع بالأسماء التي وردت في المرسوم رقم 2942 تاريخ 11 أيار 2018 قبول في الجنسية اللبنانية، نلاحظ أن من بين ابرز المجنسين رئيس الوزراء العراقي السّابق اياد هاشم حسين علاوي وزوجته ثناء حميد حسين الحصونه واولاده ساره ونجاة والحمزه من الجنسية العراقيّة.

في مطار بيروت الدولي.. 9300 غرام كابتاغون مخبأة في الخشب!

أعلنت وزارة المالية أن المديرية العامة للجمارك ونتيجة الترصد وتحليل المعلومات ومراقبة حركة احد الطرود المرسلة الى المملكة العربية السعودية عبر مطار رفيق الحريري الدولي، احبطت محاولة تهريب كمية تقدر بحوالي تسعة آلاف حبة و300 غرام من بودرة الكابتاغون كانت مخبأة ضمن محتويات الطرد المشبوه وهي عبارة عن آنية للزينة مصنوعة من خشب.

 

*وقد تم تسليم المضبوطات بناء لاشارة القضاء المختص الى مكتب مكافحة المخدرات المركزي في قوى الامن الداخلي للتوسع بالتحقيقات.*

بالأرقام: عدد الحائزين على الجنسية اللبنانية بحسب كل دولة

نشرت وزارة الداخلية والبلديات مرسوم التجنيس ويتضمن تقريباً 405 أسماء من الجنسيات: التونسية، اليمنية، الهندية، المصرية، السودانية، الفلسطينية، السورية، الفرنسية، السويسرية، الكندية، الإيطالية، الولايات المتحدة، الارمنية، الأرجنتينية، المملكة المتحدة، اليونانية، الألمانية، الأردنية، العراقية، الكولومبية، الفليبينية، السويدية، الإيرانية، التشيلية، الروسية، السعودية.

 

وإليكم عدد الحائزين على الجنسية اللبنانية بحسب الدول:

 

– فلسطين: 108

 

– سوريا: 103

 

– فرنسا: 47

 

– الولايات المتحدة: 20

 

– المملكة المتحدة: 17

 

– الأردن: 17

 

– العراق: 13

 

-كندا: 12

 

– مكتوم القيد: 11

 

– قيد الدرس: 10

 

– إيطاليا: 6

 

– السويد: 6

 

– سويسرا: 5

 

-الارجنتين: 4

 

-اليونان: 4

 

– الهند: 4

 

– مصر: 3

 

– المانيا: 3

 

– أرمينيا: 2

 

– روسيا: 2

 

– سودان: 1

 

– الفلبين: 1

 

– كولومبيا: 1

 

– السعودية: 1

 

– تونس: 1

 

– تشلي: 1

 

– ايران: 1

 

-اليمن: 1

 

المجموع ٤٠٥

ماذا جاء المبعوث الاممي يفعل في اليمن ؟ / الدكتور حكم امهز

  1. ماذا جاء المبعوث الاممي يفعل في اليمن ؟

 

د حكم امهز

 

اواخر اذار مارس الماضي، استقبل قائد حركة انصار الله السيد عبد الملك الحوثي، المبعوث الاممي الى اليمن مارتن غريفيث. قلنا يومها، لو لم يحمل الرجل رسالة استثنائية لما التقاه السيد بل كان التقاه اي مسؤول اخر في الحركة، نظرا للاعتبارات الامنية المشددة والمخاطر التي تحيط بالسيد الحوثي، وخمنا يومها ايضا، انه ربما ايضا هناك رسالة هامة يريد السيد ايصالها للمجتمع الدولي عبر غريفيث لذا قبل السيد باللقاء.

سبق تلك الزيارة ورافقها، ارتكاب دول العدوان مجازر متنقلة وشبه يومية بحق مدنيي اليمن باطفالهم ونسائهم فضلا عن استمرار الحصار والتجويع.

منذ اذار مارس وحتى اليوم، لم نسمع، ان غريفيث عرض مبادرة بناء على نتائج جولته تلك التي طالت ايضا اطراف النزاع الاخرين في السعودية وغيرها، رغم مرور اكثر من شهرين عليها..

 

لم يكن بالامكان انذاك الا ابداء حسن الظن باعتبار ان الرجل يزور اليمن للمرة الاولى بعد تعيينه في منصب مبعوث، الا ان خبث الظن لا بد ان يقودنا الى انه كان يغطي سياسيا، تلك المجازر التي كان ترتكبها الات دول العدوان باشكال مختلفة..

 

الان كرر غريفيث جولته على اطراف النزاع، ثم غادر صنعاء خاتما بلقاء مع السيد الحوثي ايضا.

فماذا حمل؟ وماذا ابلغ؟

هل ابلغ المعنيين بمبادرة تنفيذية؟  او طرح اقتراحا لوقف العدوان للبدء بالتفاوض؟ لم يعلن عن ذلك …

 

اذا ما ربطنا ظروف جولة اليوم بظروف جولة الامس.. نجدها قريبة جدا…فالمجازر كانت بالامس واليوم هناك هجوم عنيف على الساحل الغربي لليمن يستهدف الحديدة وميناءها..

 

ما يمكن استنتاجه، هو ان غريفيث جاء يحمل رسالتين، الاول تغطية الهجوم على الساحل الغربي والثاني تهديدية تهويلية بانه ان لم يرضخ اليمنيون للشروط الاستسلامية لدول العدوان ومن خلفها امريكا والكيان الصهيوني، فان هذا الهجوم سيفعّل اكثر بدعم امريكي. لان الامر مرتبط بحركة الملاحة في البحر وما يعني ذلك من اهمية للاسرائيليين.

 

لذا فان واشنطن والامم المتحدة بعثتا برسالة علنية في هذ ا لاطار، تدعيان فيها انهما حذرتا الامارات، من الهجوم على الحديدة ومينائها، لان ذلك سيتسبب بــ”كارثة نسانية”. اي انه ان لم تصل الامور الى حلول، فاننا نهددكم بكارثة انسانية.. مع العلم ان واشنطن تطلب وتأمر الامارات، ولا تحذرها ، وهذا يعرفه القاصي والداني.

 

ما يمكن استخلاصه، من هذه الاجواء، هو ان الهجوم على الساحل الغربي فشل .. بالعديد من الادلة..

 

1- المتحدث باسم تحالف العدوان تركي المالكي سئل عن اسباب عدم السيطرة على الحديدة حتى الان، فادعى، “ان التقدم لم يتباطأ في الأيام الاخيرة، لكن القوات الموالية للحكومة “تستقدم تعزيزات (…) وتزيل ألغاما (…) استعدادا لعمليات لاحقة”. وهذا يشير الى امرين الاول، ان هذه القوات دخلت المعركة دون تخطيط او تقدير لحاجاتها العسكرية البشرية والالية وهذا يعني فشل وعار على جيش يدخل معركة دون تخطيط، والثاني ان هذه القوات خططت ولكنها فشلت ميدانية وهزمت، وهذا الرأي الارجح، اذا ما ربطناه بحقائق الواقع الميداني.

ايضا من الادلة، ان قوات المالكي قالت انها على بعد تسعة كليومترات عن الحديدة، ثم في اليوم التالي قالت انها على بعد ثلاثة عشر كليومترا، واليوم لم نعد نعلم اين اصبحت، اهي تتقدم ام تتراجع .

غير ان المالكي وبعد ان برر عدم بانتظار الاتيان بتعززياتعسكيرة، عاد ليبرر بان عدم السيطرة على  الحديدة هو انساني، وهدفه “المحافظة على أرواح المدنيين”، وكأن من ارتكب المجازر البشعة ضد مدنيي اليمن على مدى اكثر من ثلاث سنوات، هم اناس من اتوا من المريخ وايدي السعوديين والاماراتيين بيضاء لا تقطر دما ابدا.

ومتى ستستأنف القوات المعادية الهجوم في الساحل الغربي، يجب المالكي، “عندما تستَوفى كافة المعايير سوف تتقدم القوات لتحرير الحديدة”…

اذا  كان الجانب الانسانية في القضية لم يتغير، واستقدمت التعزيزات ، فهل سيبدأ المالكي بالتقدم ميدانيا حتى لو  قبلنا بادعاء استقدام التعزيزات العسكرية؟  الكل يعلم ان دول العدوان لن تتوانى عن الهجوم لحظة اذا  ضمنت  نجاحه حتى لو كان على حساب سحق كل اليمنيين.

 

اذا من مهمة المبعوث الاممي الاهم وذات الاولوية في هذه الجولة، هي انقاذ وحفظ ماء وجه دول العدوان بعد هزيمة الساحل والبحث عن مخرج لها.

 

2-  اعادة طرح غريفيث مبادرة وضع ميناء الحديدة تحت الاشراف الاممي هدفها الاطباق بشكل كامل على اخر شريان حياة لليمن. مع الاشارة الى ان هذه هي مبادرة مربع الشر (الامريكي الاسرائيلس السعودي الاماراتي)، ويهدف الى تحقيق ما عجز عنه هذا المربع بالميدان، عن طريق سياسة التهديد.

 

3 –  كيف يمكن تصديق واشنطن، وهي اليوم تحذر امريكا الامارات من شن هجوم على الحديدة وبالامس كانت تبحث في توسيع المساعدات للامارات للسيطرة على ميناء الحديدة. حيث كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الاميركية عن اَن ادارة ترامب تنظر في توسيعِ مساعداتها العسكرية للامارات للسيطرة على ميناء الحديدة، وان الادارة لم تتخذ قرارا نهائيا بعد في هذا الشأن، مضيفة نقلا عن مسؤول اميركي ان شكوكا لا تزال موجودة حول العملية العسكريةِ في الحديدة وحولَ قدرةِ التحالف السعودي على انهائها دونَ وقوعِ اي حادث كارثي بحسب الصحيفة. وهذا بحد ذاته اعتراف امريكي بصعوبة معركة العدوان في الساحل، لا سيما وان السعودية والامارات كانتا طلبتا من واشنطن المساعدةَ في شن الهجوم للسيطرة على ميناءِ الحديدة، ما يعني انهما بمفردهما، ودون المساعدة الامريكية، عاجزتين عن السيطرة عليه.

 

4- لو كان المبعوث الاممي ومعه المجتمع الدولي صادقان في البحث عن حل سياسي للازمة اليمنية، فعل الاقل عن عليهما وقف العدوان  كبادرة حسنية، ومن ثم الدخول في مفاوضات.

 

لا يمكن الاعتقاد بان مهمة غريفيث كانت شريفة، بل اهدافها تتخطى المصلحة اليمنية الى مصلحة دول العدوان وداعميها. ما يعني ان جولته الثانية هذه لن تأتي بنتائج. ما يمكن قوله ان قرار اليمنيين بايديهم، اما قرار دول العدوان فبيد غيرها. وبالتالي اليمنيون ابلغوا المبعوث الاممي ان ايديهم ممدودة للسلام كما هي على الزناد، وفقا لما  قاله الرئيس مهدي المشاط، ولا ندري ما كان جواب المبعوث بالوكالة عن هذا الموقف.