أخبار عاجلة

عون: كشف الحساب هذا صار ضرورياً أكثر بعد حركة التظاهرات والاعتصامات التي حصلت مؤخراً وأسفرت عن استقالة الحكومة

عون: أيها اللبنانيون، يا شعب لبنان العظيم أتوجه إليكم اليوم مع انتهاء النصف الأوّل من الولاية الرئاسية، لأقدّم لكم ما يشبه “كشف الحساب” بما التزمت به في خطاب القسم، بما تحقق وبما لم يتحقق، وبما لا زلت أعمل لتحقيقه، بالخطط الموضوعة وبالصعوبات التي واجهاتنا

 

 

عون: كشف الحساب هذا صار ضرورياً أكثر بعد حركة التظاهرات والاعتصامات التي حصلت مؤخراً وأسفرت عن استقالة الحكومة

 

 

عون: التزمت في خطاب القسم بتأمين الاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي، التزمت القضاء على الإرهاب، التزمت تنفيذ وثيقة الوفاق الوطني، وإنجاز قانون انتخابي يؤمن التمثيل العادل لكافة مكونات الشعب اللبناني، التزمت العمل على تأمين عودة النازحين السوريين الى بلادهم، والتزمت مكافحة الفساد

 

 

 

عون: قمنا بتأمين الاستقرار السياسي وأولى موجباته إقرار قانون انتخابات يؤمن عدالة التمثيل وعلى الرغم من كل الصعوبات أُقر هذا القانون وانبثقت عن المجلس الجديد حكومة وحدة وطنية أمّنت الاستقرار المنشود وكان مفترضا أن تنصرف الى معالجة الأزمات التي تطوق الوطن وأولها الأزمة الاقتصادية

 

 

عون: الأولوية كانت للاستقرار الأمني والقضاء على الإرهاب لأنه الأرضية لأي استقرار آخر، وعليه اتخذنا القرار السياسي اللازم وأفضت التشكيلات الجديدة في الجيش والأجهزة الأمنية الى توحيد الجهود والتوصل الى اجتثاث المنظمات الإرهابية والقضاء على خلاياها النائمة

عون: عالجنا الشلل في العديد من مؤسسات الدولة من خلال سلسلة تعيينات وتفعيل دورها الذي كان مفتقداً لسنوات؛ وفي هذا الإطار أتت التعيينات القضائية مؤخراً والاصلاح القضائي الذي هو عملية مستدامة، لأن القضاء ينقّي ذاته بذاته إذا ما ارتفعت يد السياسيين عنه

 

 

 

عون: رفضنا التسويات على الحسابات المالية، ونتيجة ذلك أُعيد تكوين الحسابات المالية منذ العام 1993 الى اليوم وأُحيلت الى ديوان المحاسبة للتدقيق قضائياً بصحتها

 

 

 

عون: عملنا على عودة المالية العامة لكنف الدستور وقانون المحاسبة العمومية، فتم إصدار 3 موازنات بعد 12 عاماً على صرف مخالف للدستور، كما وإحالة موازنة 2020 الى مجلس النواب ضمن المهلة الدستورية لأول مرة منذ زمن، بنسبة ضئيلة من العجز ومن دون زيادة ضرائب مع سقف للاستدانة وتخفيض جذري للنفقات

 

 

 

عون: الأزمة الاقتصادية الضاغطة ناتجة عن تراكم سياسات اقتصادية ومالية غير ملائمة، واتساع مزاريب الهدر والفساد، معطوفة على أزمات المحيط وحروبه. ولأن لبنان يمتلك ثروة في بحره وباطن أرضه، أصريت أن يكون البند الأول من جدول أعمال الجلسة الأولى للحكومة إقرار مراسيم استخراج النفط والغاز

 

 

 

عون: الحكومة استقالت وبات الملف الاقتصادي الثقيل بانتظار الحكومة الجديدة التي يجب أن تضعه على السكة الصحيحة والسريعة

 

 

عون: بُذلت جهود كبيرة للمعالجات الاقتصادية ولكنها لم تأتِ بالنتائج المرجوة بعد؛ فالخطة الاقتصادية الوطنية لا تزال بانتظار إقرارها، ومشاريع البنى التحتية التي سيتأمن تمويلها من مؤتمر سيدر مجمّدة، ولكن من المفترض أن تتحرك بعد أن استجابت الحكومة المستقيلة لمعظم الشروط الموضوعة

عون: الإجابات العربية والدولية على طرحنا بملف النازحين كانت تقريبا واحدة: كلام منمق عن الدور الانساني للبنان وكلام سياسي عن ربط العودة بالحل السياسي، مع ضغوط لإبقاء النازحين حيث هم لاستعمالهم ورقة ضغط عند فرض التسويات السياسية وهذا ما رفضه لبنان بشكل قاطع وهو اليوم يدفع ثمن هذا الرفض

 

 

عون: منذ تسلمي الرئاسة حملت ملف النازحين السوريين الى المنابر الدولية والعربية، وكان محوراً أساسياً خلال لقاءاتي مع الموفدين الدوليين، فشرحت الأعباء المترتبة عنه على لبنان، ودعوت الى إيجاد الحل له بمعزل عن الحلول السياسية

 

 

 

عون: أيها الأعزاء، إن تشكيل الحكومات في لبنان عادة ما يخضع للعديد من الاعتبارات السياسية والتوازنات، وقد تكون هذه التوازنات هي من أهم أسباب الفشل المتكرر وعدم الوصول الى الخواتيم السعيدة في العديد من المشاريع

 

 

عون: أيها اللبنانيون، أيها المواطنون المشاركون بالاعتصامات، وخصوصا الشباب منكم، على الرغم من الضجيج الذي حاول أن يخنق صوتكم ويذهب به الى غير مكانه، تمكنتم من إيصال هذا الصوت الذي طالب بحكومة تثقون بها، وبمكافحة الفساد الذي نخر الدولة، وبدولة مدنية حديثة تنتفي فيها الطائفية والمحاصصة

 

 

عون: لقد قامت الحكومة المستقيلة بعدد من الخطوات الشاقة، وأقرّت خططاً ومشاريع مهمة، ولكن مشكلتها كما سابقاتها، أن المقاربات فيها سياسية أكثر مما هي تقنية وتنفيذية، وشرط الاجماع الذي اعتمده البعض حال دون التوصل الى الكثير من القرارات الضرورية

 

 

 

عون: اليوم نحن على أبواب حكومة جديدة، والاعتبار الوحيد المطلوب هو تلبية طموحات اللبنانيين ونيل ثقتهم كما ثقة ممثليهم في البرلمان، لتتمكن من تحقيق ما عجزت عنه الحكومة السابقة وهو إعادة للشعب اللبناني ثقته بدولته

عون: إنّ مكافحة الفساد هي طريق طويل وعمل دؤوب مستمر، خصوصاً في بلد تجذر فيه طوال سنوات وسنوات. ولكن مهما يكن الطريق شاقاً فإنني مصمم على المضي فيه، وأول الغيث هو تطبيق القوانين الموجودة ثم إقرار ما يلزم من تشريعات لتعزيز الشفافية وإتاحة المساءلة للجميع

 

 

عون: يجب أن يتم اختيار الوزراء والوزيرات وفق كفاءاتهم وخبراتهم وليس وفق الولاءات السياسية أو استرضاءً للزعامات؛ فلبنان على مفترق خطير خصوصاً من الناحية الاقتصادية وهو بأمسّ الحاجة الى حكومة منسجمة قادرة على الانتاج، لا تعرقلها الصراعات السياسية والمناكفات، ومدعومة من شعبها

 

 

 

عون: أكرر ندائي للبنانيين بالضغط على نوابهم لإقرار القوانين التالية: إنشاء محكمة خاصة بالجرائم الواقعة على المال العام، إنشاء الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، استرداد الأموال المنهوبة، ورفع الحصانات ورفع السرية المصرفية عن المسؤولين الحاليين والسابقين وكل من يتعاطى بالمال العام

عون: لأن دور السياسي والبرلماني هو التشريع والمراقبة، بينما المحاسبة هي للقضاء فإن آلية استرداد الحقوق والأموال المنهوبة والموهوبة لن تؤتي ثمارها من دون قيام سلطة قضائية مستقلة ومنزهة. وقد أتت التعيينات الأخيرة لتضاف الى الجهود التي ستؤول حتما الى قانون جديد للسلطة القضائية المستقلة

 

 

 

عون: أيها اللبنانيون، أتعهد اليوم أمامكم: بمتابعة الحرب على الفساد عن طريق التشريع اللازم والقضاء العادل والنزيه بعيداً عن أي انتقائية أو استنسابية، وأيضاً بعيداً عن أي تعميم

 

 

عون: إن الانتقال من النظام الطائفي السائد الى الدولة المدنية، دولة المواطن والمواطنة، هو خشبة الخلاص للبنان من موروثات الطائفية ومشاكلها. الطائفية مرض مدمر يستعملها أعداء الوطن كلما أرادوا ضربه… ويبقى إيماني بضرورة الانتقال من النظام الطائفي السائد الى الدولة المدنية العصرية حيث الانتماء الأول هو للوطن وليس لزعماء الطوائف، وحيث القانون هو الضامن لحقوق الجميع بالتساوي والكفاءة هي المعيار

 

 

عون: أيها اللبنانيون، أتعهد اليوم أمامكم: بالدفع باتجاه اقتصاد منتج والاستفادة من قدرات دولتنا وثرواتها وقطاعنا الخاص والمصرفي لاعتماد سياسات مالية صحيحة ولتمويل مشاريع منتجة تجد فرص عمل للبنانيين وتحد من هجرة الأدمغة والكفاءات

عون: أيها اللبنانيون، أتعهد اليوم أمامكم: ببذل كل الجهود لإقامة الدولة المدنية العصرية والتخلص من براثن الطائفية التي تشكل الخاصرة الرخوة لوطننا ومجتمعنا، وأول خطوة بهذا الاتجاه هي قانون موحّد للأحوال الشخصية

 

 

 

عون: لشباب لبنان أقول: لطالما كنتم نواة شعب لبنان العظيم وقلبه النابض ولطالما كان إيماني بكم كبيرا وبقوة التغيير التي تمثلون لبنان اليوم يمر بأزمة حادة، ولكننا شعب لا تضعفه الأزمات.. وعبور هذه الأزمة هو مسؤوليتنا جميعا، فلا تسمحوا لأحلامكم أن تتهاوى أمام توظيف من هنا واستغلال من هناك

 

 

عون: أتوجه الى جميع القيادات والمسؤولين: بقدر ما أن التحركات الشعبية المطلبية والعفوية محقة وتساهم في تصويب بعض المسارات، فإن استغلال الشارع في مقابل شارع آخر هو أخطر ما يمكن أن يهدد وحدة الوطن وسلمه الأهلي، ويقيني أن أحداً لا يمكنه أن يحمل على ضميره وزر خراب الهيكل

 

 

عون: أيها اللبنانيون، نحن في خضم أزمة مفصلية، ولكن الخروج منها ليس بالصعب ولأن حكومة حائزة على ثقة اللبنانيين هي ضرورة ملحّة اليوم، أتوجه الى جميع الأفرقاء لتسهيل ولادتها، وأتوجه الى الشعب اللبناني لمساندتها لأن ما ينتظرها هو عمل كثير وقرارات صعبة

بيان جديد من جمعية المصارف

بيان جديد من جمعية المصارف

 

 

أكّدت جمعية مصارف لبنان فتح فروع مصارفها غدا كما سبق وأعلنت لتوفير الحاجات الملحة والأساسية والمعيشية ومنها دفع الرواتب والأجور.

 

وتمنت الجمعية على جميع عملاء المصارف تفهم الوضع القائم وأن يتجاوبوا ايجابيا لخدمة مصالحهم ومصالح البلد في هذه المرحلة الإستثنائية لا سيما بعد أقفال دام اسبوعين.

جنبلاط يُدين “سرقة الحراك”

🔻جنبلاط يُدين “سرقة الحراك”

 

 

غرد رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط على حسابه عبر “تويتر” قائلًا: “لا لإستغلال الشارع لأسباب غير التي رفعها الحراك، ولست لأعطي دروس لكن ادين اي حراك آخر الذي يريد سرقة الحراك وادخاله في لعبة السياسات الضيقة والانتهازية”.

 

 

 

*☆■الإخبارية■☆*

*يلفت سرفر موقع “الاخبارية الاعلانية اللبنانية ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

بري يعلق على دعوات التظاهر أمام مقر عين التينة

 

أشار المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب نبيه بري في بيان الى أن “بعض وسائل التواصل الاجتماعي، تتداول دعوة للتظاهر والتواجد والانتشار حول مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وذلك نهار السبت في الثاني من تشرين الثاني في الساعة الرابعة عصرا”.

 

 

وأكد أن “هذه الدعوة مشبوهة و يراد منها الفتنة واغراق البلاد بمزيد من الفوضى”.

 

ودعا المكتب “جميع الحركيين، وانصار الحركة ومحبيها ومؤيدي دولة الرئيس بري الى البقاء في قراهم ومنازلهم ومزاولة اعمالهم كالمعتاد وذلك درءا للفتنة، ومن اجل تفويت الفرصة على الساعين لزعزعة استقرار لبنان”.

 

 

 

 

*☆■الإخبارية■☆*

*يلفت سرفر موقع “الاخبارية الاعلانية اللبنانية ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

إتصالات مكثفة على خط “التيار” و”حزب الله” و”أمل” و”المردة”

 

 

في غياب أي اتصال ما بين رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري ورئيس الجمهورية، وما بينه وبين رئيس مجلس النواب، ظهرت حركة اتصالات مكثفة في الساعات الماضية، ولاسيما على خط التيار الوطني الحر و«حزب الله» وحركة «أمل» وتيار المردة والقوى الحليفة لها.

 

أمّا ما يَطفو على السطح من تسريبات، فيفيد بأنها تتناول مجموعة من الخيارات المتصلة بشخص الرئيس العتيد للحكومة المقبلة، من دون أن ترسو حتى الآن على اسم معيّن يمكن الجزم النهائي بأنّ أصابع الاختيار تؤشّر إليه.

 

وأكدت مصادر مواكبة لهذه المشاورات، أنّ رئيس الجمهورية لن يدعو الى الاستشارات الملزمة الّا بعد انتهاء هذه الاتصالات، وبلورة موقف موحّد حول الخيار الذي سيتم تسميته في الاستشارات.

 

وقالت المصادر لـ”الجمهورية”: “انّ المعركة الآن أصبحت معركة سياسية، ويبدو انّ الأمور متجهة نحو كباش سياسي أخطر ممّا شهدته الأيام الماضية، لا يملك أحد تقدير الموقف الذي قد يبلغه

 

 

المصارف تفتح أبوابها بعد 12 يوم

 

 

يوم غد الجمعة، ستفتح المصارف أبوابها للجمهور بشكل اعتيادي وكأن شيئاً لم يكن، أو على الأقل هذا ما أوحى به بيان جمعية المصارف من خلال إشارتين: تمديد دوام العمل يومي الجمعة والسبت حتى الساعة الخامسة مساء، واتخاذ قرار فتح الأبواب للجمهور في اجتماع مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة. هذا البيان أثار شبهة مشروعة حول دور سلامة والمصارف في إغلاق أبواب المصارف لـ12 يوم عمل على التوالي بحجّة أن عدداً من المصارف معرّضة للانهيار والإفلاس إذا فتحت أبوابها من دون توافر رؤية واضحة للمسار السياسي الذي تسلكه البلاد، رغم أنه من الثابت أن كل يوم تأخير فتح الأبواب كان يزيد احتمالات هروب الودائع.

 

ماذا يقول جنبلاط لكل من يحاول أن يلغي حزب الله؟

🔻ماذا يقول جنبلاط لكل من يحاول أن يلغي حزب الله؟

 

 

 

أشار رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط، إلى “أننا دخلنا في مرحلة دقيقة جداً، لكن ندائي إلى جميع الفرقاء دون إستثناء التركيز على قضية الوضع الإقتصادي والنقدي وضرورة تشكيل حكومة جديدة تتولى هذا الأمر لإعطاء صدمة إيجابية للأسواق وللمؤسسات المالية”.

 

وأكد جنبلاط في حديث لقناة “العربية”، أن “ما من أحد يستطيع أن يمنع الآخر من التظاهر، لكن لا لقطع الطرقات”، مضيفاً: “بقطع الطرقات نقطع أواصل البلاد وهذا مرفوض”.

 

 

أضاف: “ما من أحد في لبنان يستطيع أن يلغي الآخر”، مؤكداً أن “حكومة اللون الواحد انتحار وحماقة سياسية”.

 

وتابع: “كل الوجوه القديمة يجب اسقاطها، بدءاً من الحزب التقدمي الإشتراكي، هذا الحراك الشعبي لا يريد الطبقة السياسية فهو يرفضها، ويريد اسقاط النظام، لكن هذا الأمر صعب جداً في لبنان ولا يحدث إلا من خلال الغاء الطائفية السياسية اولاً”.

 

وحول إمكانية إنضمام حزبه إلى المتظاهرين، قال: “لن ننضم إلى المتظاهرين، ولن أنضم إلى جبهة جديدة اسمها “14 آذار”، لن أعيد البلاد 14 عاماً إلى الوراء، ظرف 14 آذار مختلف عن اليوم”.

 

وعن اذا كان هناك سيناريو مشابه لأحداث 7 أيار، قال: “أياً كان محلياً أو خارجياً الذي يريد الاستفادة من الحالة اللبنانية ويحاول أن يلغي أو يضعف “حزب الله”، أقول “حساباته خاطئة”، مضيفاً “لستُ مع استبعاد الحزب، بل مع الحوار معه لأنه مكون أساسي”.

 

وختم بالقول: “صراع الأمم أكبر من لبنان، فلنحافظ على لبنان دون الدخول بالمحاور. البعض يريد استخدام الساحة اللبنانية لأهداف أخرى، كفانا مشاكل ونحن على مشارف مشاكل معقدة ومنها ما حذر منه رياض سلامة “الانهيار النقدي”، لذلك أرفض المراهنة على الخارج أياً كان”.

 

 

*☆■الإخبارية■☆*

*يلفت سرفر موقع “الاخبارية الاعلانية اللبنانية ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

بري يكشف تفاصيل ما دار بينه وبين الحريري قبل الإستقالة

*بري يكشف تفاصيل ما دار بينه وبين الحريري قبل الإستقالة*

 

 

سألت صحيفة “الجمهورية” رئيس مجلس النواب نبيه بري عمّا دار بينه وبين الرئيس سعد الحريري؟، فأجاب: “لم نترك شيئاً الّا وقمنا به في محاولة لاحتواء الموقف، وعدم بلوغ الأزمة الحد الذي بلغته. وقد سعيتُ شخصياً لإقناع الحريري بعدم الاستقالة، إلّا اننا اصطدمنا بإصراره عليها”.

 

وسُئل بري أيضاً: ماذا بعد الاستقالة؟”، فأجاب: “لا شك في انّ الوضع دقيق وحساس، وينبغي مقاربة ما حصل بكثير من التعقل وعدم الانفعال، والحؤول دون حصول أي أمر من شأنه ان يزيد الأمور تعقيداً.

 

المطلوب هو أن تسود الحكمة ولغة الحوار بين المكونات اللبنانية في معالجة الأمور، خصوصاً انّ صورة الأزمة ليست طائفية او مذهبية”.

 

وسُجّل في عين التينة وَقع سلبي لاستقالة الحريري، عكسه بري أمام زوّاره أمس، مشدداً على “وجوب اليقظة ومنع كل ما من شأنه أن يُشعل توترات من هنا وهناك، أو يدفع الى دَفع الشوارع الى أن تقف في مواجهة بعضها بعضاً”.

 

وأعلن الحريري يوم أمس الثلاثاء، “إستقالة الحكومة استجابة مع مطالب المواطنين في جميع الساحات

 

 

*☆■الإخبارية■☆*

*يلفت سرفر موقع “الاخبارية الاعلانية اللبنانية ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

تسريب أسماء مستفزّة لرئاسة الحكومة

*تسريب أسماء مستفزّة لرئاسة الحكومة*

 

‏لاحظت أوساط سياسية أنه بدل تنفيس الإحتقان الذي يُترجم غضباً في الشارع يُحاول البعض تسريب أسماء مستفزّة لرئاسة الحكومة لن يقبل بها المنتفضون إطلاقاً.

 

 

*أحد نواب تكتل كبير يتراجع عن الإستقالة!*

 

 

‏تراجع أحد نواب تكتل كبير عن الإستقالة التي كان ينوي التقدّم بها إلى التكتل خشية من ملف قضائي متعلِّق به.

 

 

*من هو الأوفر حظاً لتولي الرئاسة الثالثة؟*

 

 

يتم التداول باسماء عدّة مرشحين من الوسط السياسي، في حال لم يرغب الرئيس سعد الحريري بالعودة إلى رئاسة الحكومة، أو لم تكن الظروف مناسبة لعودته.

وعلمت «اللواء» ان الرئيس *تمام سلام* هو الأوفر حظاً، للحلول مكان الرئيس الحريري، إذا ما أصرّ على البقاء خارج الحكومة، وتردد بقوة اسم نائب بيروت *فؤاد مخزومي.*

 

 

وزني لصوت لبنان ردا على سؤال عن انهيارات دراماتيكية في سعر الليرة فور إعادة فتح ابواب المصارف

*وزني لصوت لبنان ردا على سؤال عن انهيارات دراماتيكية في سعر الليرة فور إعادة فتح ابواب المصارف:*

 

لا خوف وكل ما يتردد هو نوع من التهويل والعامل المستجد هو على صلة بما كان ما قبل الحراك لجهة وجود سعرين لصرف الدولار واحد لدى الصيارفة وآخر مرتبط بالتسعيرة الرسمية.