أبو فاعور: كفى تفريغاً للضغائن القديمة ضد الطائف

اعتبر عضو اللقاء الديمقراطي النائب وائل أبو فاعور أن “جملة من الملفات التي تتعلق بقضايا وشؤون إدارات الدولة باتت تتطلب علاجات سريعة لا سيما أن أسباب تأخيرها غير مقنعة وغير مبررة.”

وأشار الى أن “تعطيل مباريات مجلس الخدمة المدنية إلى وقف تعيينات حراس الأحراج ومراقبي الملاحة الجوية والمساعدين القضائيين إلى عدد من الأمثلة الأخرى تحت حجج واهية كالتوازن الطائفي تشكل ضرباً جديداً لإتفاق الطائف الذي تحدث عن هذا التوازن حصراً في موظفي الفئة الأولى.

جلسة انتخاب بري رئيساً للبرلمان.. إختبار ثقة و”ردّ الصاع”

وردَ في صحيفة “الراي” الكويتية: يَدْخل لبنان أسبوعاً تَزْدَحِم فيه الاستحقاقات “المُتمِّمَة” للانتخابات النيابية، ما يضع البلاد أمام مرحلةٍ جديدة تطغى عليها محاولة المواءمة بين الوقائع الداخلية المتكئة على التوازنات التي أفرزتْها صناديق الاقتراع وبين الوقائع الخارجية التي أطلّت أخيراً من بوابة رزمة الإجراءات الأميركية – الخليجية “العقابية” على “حزب الله” وقيادته.

 

فيوم غد الاثنين يعقد مجلس الوزراء اللبناني جلسة وداعية قبل ساعات من تحوّل الحكومة الى تصريف الأعمال مع انتهاء ولاية البرلمان منتصف ليل 21 – 22 الجاري، في حين يوجّه رئيس السنّ لبرلمان 2018 أي النائب ميشال المر دعوة لجلسة تلتئم الأربعاء لانتخاب رئيس مجلس النواب الجديد ونائبه وهيئة المكتب، ما يفتح الباب أمام انطلاق مسار تشكيل الحكومة الجديدة بدءاً من تحديد موعد استشارات تكليف رئيس للوزراء وبعدها مشاورات التأليف.

ولن تحمل الجلسة الأخيرة للحكومة أي مفاجآتٍ وسط توقُّع أن تَخْرُجَ، إلى جانب إقرار جدول الأعمال، بجردةٍ لما حققتْه على مدى نحو 17 شهراً من إنجازاتٍ ارتكزتْ على التسوية السياسية التي وُلدت من رحمها هذه الحكومة والتي كان حجر الزاوية فيها انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية وعودة سعد الحريري إلى رئاسة الوزراء.

 

وعلى “جسر” التسوية نفسها، يَعبر لبنان إلى “روزنامة” ما بعد الانتخابات والتي يشكّل أولى محطاتها الأربعاء الذي سيشهد معاودة انتخاب الرئيس نبيه بري على رأس البرلمان الذي “يتربّع” عليه منذ ربع قرن ونيّف (1992)، وهو الاستحقاق الذي سيمرّ، كما العادة، من دون “معركةٍ” يمنعها عدم قدرة أيّ طرفٍ على القفز فوق “الإجماع” الشيعي على ثنائية بري – “حزب الله” التي اكتسحتْ في الانتخابات مقاعد هذا المكوّن بـ 26 من أصل 27 مقعداً.

 

وإذا كان انتخاب بري محسوماً، فإن الأنظار تتّجه إلى ما إذا كان سيفوز بمنصبه للمرة السادسة على التوالي بما فوق المئة صوت، في ظلّ حسْم عدد من الكتل الوازنة التصويت له مثل “تيار المستقبل”، وسط إشارات إلى أن تكتل “لبنان القوي” سيترك حرية الاختيار لنوابه بعدما كانت ثمة خشية من أن يعمد الى “ردّ الصاع” لرئيس مجلس النواب بـ “كتلة من الأوراق البيض” رداً على تصدُّر بري “جبهة الرفْض بالأبيض” لانتخاب عون رئيساً.

 

وبعد جلسة الأربعاء الانتخابية، وقبل الإفطار الرئاسي الذي يقيمه عون في قصر بعبدا في اليوم نفسه، يفترض أن يحدد رئيس الجمهورية مواعيد الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الوزراء المكلف والذي سيكون حكماً الحريري الذي تردّد أنه قد يستبق تكليفه بزيارة للرياض.

معركة القصير… مشاهدات برفقة “سرية العابرون. /  الاعلامي محمد قازان

 

لحظة الدخول إلى القصير كان المشهد مهيباً، هذه المرة نحن لسنا برفقة مقاومة تصدّ هجوماً بل كان جيش المقاومة هو في موقع الهجوم… كل شيء يوحي أن هناك شيئاً تغير: الدبابات – الطائرات – المدافع الثقيلة – الوحدات القتالية الخاصة – مخازن الأسلحة والدعم –  الجرافات -المستشفى الحربي – غرفة العمليات، إنه جيش حزب الله المدعوم بالجيش السوري قبيل اقتحام مدينة القصير.

بعد انتهاء معارك غربي العاصي وريف القصير حوصرت مدينة يسكنها وحوش كانت تريد الانقضاض على الهرمل وتتوعد بإزالة حزب الله… في اليوم الأول كانت الأوامر لنا بأن نبقى مع جميع الصحافيين والقنوات التلفزيونية على أطراف المدينة في بلدة ربلة، ثم وُفّقنا في الدخول إلى عمق المدينة في اليوم التالي لتكون المنار القناة الوحيدة التي تتواجد في عمق مدينة القصير داخل غرفة العمليات الميدانية، برفقة مجموعات الإقتحام المتمركزة في محيط المدرسة الرسمية على بُعد أمتار من ثقل الدفاعات التابعة للمسلحين قرب مبنى البلدية وكنيسة المدينة.

تفاصيل كثيرة كان يجب وضعها على ورق قبل خمسة أعوام لحظة معايشتها، علق منها في ذاكرتي ما أستطيع البوح به وما لا أقدر على كتابته.

أذكر كلّ الوجوه، سيما تلك التي رافقتها في المعركة من ضمن سرية العابرون إحدى كتائب التدخل في قوة الرضوان..

عبد الرسول (الشهيد حسين شلهوب الذي يبدو في الصورة معي) كان أحدهم،كان أحد أعمدة الهجوم المركزي الذي كسر دفاعات المسلحين قرب البلدية،طلب أن نتصور، قلت له لا تستعجل غداً سألتقط لك صوراً عدة بعد الهجوم، فأجاب أنه لن يعود،كانت من أكثر المرات التي رأيت الجدية في ملامحه رغم طغيان اللطف وروح الفكاهة على شخصيته بين زملائه.

وبالفعل لم يعد عبد الرسول إلا شهيداً بعدما أصيب بطلقة تسلّلت بين فراغات الدرع والجعبة،كان سبقه في سرية العابرون أبو الفضل المقداد وأبو زهراء ولاحقاً أمجد وأبو حَمَد وأبو تراب وغيرهم، وآخرون بقوا أحياء التقيت بهم في معارك القلمون والزبداني، وقادتهم الميدانيين تمرسوا في تكسير عظام الجماعات الإرهابية حتى باتوا مستشارين في جبهات محور المقاومة المترامي الأطراف…

هم باسل وحيدر وبدر وفجر والنور الساطع في صباحات الانتصارات التي بدأت من القصير.

المشاهدات كثيرة في عدة أيام، سأكتب عن أبرز يوم فيها وهو 25 أيار 2013، كان الهجوم الأكبر على الإطلاق،تكسّرت خلاله دفاعات المسلحين شمال القصير بعدما سيطر المقاومون والجيش السوري على القسم الجنوبي وتجاوزوا خط سكة الحديد ومصلحة زراعة القصير والفرن الآلي وباتوا يحكمون الخناق على غرفة القيادة والسيطرة التي يتمركز فيها الارهابيون قرب مبنى البلدية.

لم يكن وقتها سلاح الجو السوري بذات الفعالية كما اليوم ولم يكن الروس قد دخلوا بعد على خط الحرب في سوريا،كان الإعتماد أكثر على الاقتحام البري وجهاً لوجه بعد تطوير صواريخ البركان الأفقية الخارقة للتحصينات…

في الهجوم النوعي والكبير كانت كاميرا المنار هي الوحيدة الموجودة، كنا ندرك أن كثافة النيران ستحجب الرؤية بعد دقائق من الهجوم لذلك كان الإتفاق أن يتمركز المصوّر علي قميحة على بناء مرتفع قرب محطة المحروقات كي يلتقط مشاهد إمطار المدينة بوابل القذائف والصواريخ المنقطع النظير.

كان مشهداً مهيباً، كل نقطة في الجزء المتبقي مع المسلحين في المدينة تم اسقاط صاروخ أو قذيفة عليه تقريباً… انعدمت الرؤية من بعيد وتقدمنا أنا والمصوّر حسن برجي مع مجموعات التدخل في وحدة الرضوان عند بدء الاقتحام.

كانت تكتيكات الحركة والنار لمجموعات المقاومة برفقة أرتال الدبابات المتقدمة مشهداً جديداً أرسلناه لحظة بلحظة إلى الاستديو في بيروت…

لم يكن هناك وسيلة اتصال إلا عبر هاتف الثريا المتصل بالقمر الصناعي ما حتّم عليّ التواجد في نقطة لا سقف فوقها، فتحصنت خلف دشمة مدفع مباشر من طراز ب 9 وما هي إلا دقائق وبينما كنت أتجهز لبث رسالة مع الزميلة بتول أيوب مباشرة على الهواء انطفأ كل شيء ، غبت عن الوعي للحظات ثم استيقظت على صراخ المصور حسن برجي الذي أتى لسحبي ليتبين أنها قذيفة دبابة أطلقها المسلحون باتجاهنا تسببت بتمزيق الدرع الذي أرتديه دون أي اصابات خطيرة مع ضربة على خدي الأيسر نتيجة ارتطامي بسبطانة مدفع الـ ب 9 من عزم الإنفجار.

لم نعلن يومها عن الإصابة كي لانعطي المسلحين نصراً معنوياً ثم عولجت وأكملت عملي بصعوبة لساعات ما بعد الظهر، حيث كان الإرهابيون قد حوصروا في مربعهم الأخير كمؤشر على النجاح الباهر للهجوم منقطع النظير.

عند الخامسة عصراً عدنا إلى مقر سرية العابرون برفقة قائد كتائب التدخل المهاجمة… عندها أطل الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله عبر المنار حيث كان يخطب في احتفال عيد التحرير في بلدة مشغرة في البقاع الغربي وقال يومها كلمته الشهيرة التي أعلنت دخول حزب الله بشكل فعلي في الحرب في سوريا: ” هذه المعركة كما كل المعارك السابقة، نحن أهلها، نحن رجالها، نحن صنّاع انتصاراتها إن شاء الله”. كانت هذه الجملة فقط من السيد نصرالله بما تحمله من عنفوان وإباء، قادرة أن تجعل هتافات المقاومين الذين يشاهدون الخطاب في الغرفة تتعالى بصوت واحد من فرط الحماسة رغم التعب والإصابات والغبار الذي جلبوه معهم قبل لحظات من الميدان…

أذكر لحظة ما زالت تفاصيلها عالقة في أذهاني في نهاية ذلك اليوم بعد الهجوم الكبير، كان قائد الهجوم واقفاً مع كبار الضباط في غرفة العمليات على مبنى كاشف للسلسلة الشرقية حيث تجمّع ما تبقى من مسلحي القصير وريفها فقال القائد لأحد الضباط “المعركة لم تنته انظر إلى هذه الجبال المترامية الأطراف من جوسيه ومشاريع القاع إلى جرود عرسال ونحلة ويونين نحتاج إلى سنوات لإعادة تطهير المنطقة منهم”.

بعد أربع سنوات وبينما كنت أغطي معارك المقاومين في جرود عرسال تذكرت ما قاله ذلك القائد ،لقد تحررت الحدود كلها والإنطلاقة كانت من القصير والنهاية في جرود القلمون حيث انهزم زعيم داعش موفق عبدالله الجربان الملقب بـ” أبو السوس” والمفارقة أنه هو ذاته كان قائد كتائب الفاروق في مدينة القصير الفصيل الارهابي الأقوى ضمن ما سُمي آنذاك بالجيش الحر قبل نشوء النصرة وداعش…

لقد حققت معركة القصير العديد من الأهداف التي لن يكررها التاريخ وبعض ما كُتب هو مجرّد سطر في بطولات هؤلاء المقاومين ولعل أبرز هذه المؤشرات هي:

1- أن معركة القصير دفعت بالخطر الإرهابي بشكل كبير بعيداً عن البقاع وكل لبنان.

2- لقد قضت معركة القصير على مشروع الجماعات الإرهابية في المنطقة كما كتب الصحافي المصري الراحل الكبير محمد حسنين هيكل.

3- معركة القصير كانت الدعامة الأساسية لبقاء الدولة السورية واقفة على قدميها، وشجعت روسيا على الدخول في الحرب بعدما وجدت بعد عامين أن هناك قوة برية يمكن الاعتماد عليها على الأرض.

4- لقد كسرت معركة القصير الكثير من المفاهيم العسكرية والنظريات التقليدية التي تقول أن المدن تُحاصر ولا تُقتحم باتباع المقاومة والجيش السوري استراتيجية الحصار والإقتحام المزدوج عبر ضرب جسم الإرهابيين على رأسهم في قلب تحصيناتهم في الحارة الغربية ما أدى إلى انهيار باقي أطراف المدينة.

5- لقد أفرزت معركة القصير جيلاً من القادة الميدانيين في وحدات المقاومة قادت معظم المعارك في سوريا والعراق وأماكن أخرى وما زالت بعد أن راكمت خبرة في القيادة والسيطرة تعادل كل تجاربها إبان الإحتلال الاسرائيلي لجنوب لبنان.

هذا بعض من مشاهداتي في معركة القصير برفقة سرية العابرون وهي جزء يسير من ملاحم لا يتسع لها أي ورق… تكرر الكثير منها في الزبداني وغرب الموصل وجرود عرسال والقلمون الغربي. ومهما كتب عنها تبقى مجرد شذرات في سيل المجد والبطولة التي تنصف هؤلاء المقاتلين… “مقاتلو المشرق التعددي المتحضر الذين يمثلون القلب المسلح لحركة التحرر الوطني العربية من مارون الراس إلى القصير”… كما أسماهم ذات يوم مفكر عربي متنوّر اغتاله الظلام والكفر في عمان اسمه ناهض حتّر.

أعلن رئيس المجلس النيابي نبيه بري انه لم يصله بعد جواب من تكتل «لبنان القوي»

⏹أعلن رئيس المجلس النيابي نبيه بري انه لم يصله بعد جواب من تكتل «لبنان القوي» حول الاسم الذي سيرشّحه لموقع نائب رئيس مجلس النواب، مشيراً إلى أنه لا يزال ينتظر خيار هذا التكتل حتى يبنى على الشيء مقتضاه.

 

وعمّن يفضّل ان يكون نائبه من بين الأسماء المتداولة، قال بري لـ”الجمهورية:” بصراحة أفضّل إيلي الفرزلي، كونه صاحب تجربة في هذا المركز، إضافة إلى أنه يفهم عليّ وأنا افهم عليه”.

 

إلى ذلك، علمت “الجمهورية” انّ وفداً من تكتل «لبنان القوي» طلب موعداً لزيارة عين التينة، لكنّ بري ارتأى تأجيل اللقاء إلى ما بعد انعقاد التكتل الثلثاء المقبل، وحسم خياره حيال انتخاب نائب رئيس المجلس.

الأخبار: حزب الله سيتمثّل في الحكومة بحزبيين و سيسعى للحصول على حقيبة أساسية 

علمت صحيفة “الشرق الأوسط” أن حزب الله لن يسير في عملية تشكيل الحكومة على غرار “التعاون” الذي أبداه سابقاً في عمليات تأليف الحكومات، حيث كان يحصل على حقائب غير خدماتية، كحقيبة الشباب والرياضة (التي يشغلها حالياً) وحقيبة التنمية الإدارية أو شؤون مجلس النواب أو الصناعة.

 

وبحسب مصادر قريبة من الحزب، فإنه يريد هذه المرة حقائب أساسية خدماتية يمكن من خلالها “خدمة الناس والتصدي للفساد”.

 

واشارت المصادر إلى أن حصة الحزب يجب أن تكون 3 وزراء إذا كانت الحقائب الشيعية ستة.

 

وجزمت المصادر برفض الحزب استبعاده من الحكومة، مؤكدة أن الحزب أبلغ من يعنيهم الأمر بأن فريقه السياسي يتمتع بأغلبية موصوفة داخل البرلمان، وبأنه إذا تجاوب الرئيس سعد الحريري مع الفيتو الأميركي فلن تكون هناك حكومة… وإذا تم تشكيل الحكومة فلن تنال الثقة.

⏹الأخبار: حزب الله سيتمثّل في الحكومة بحزبيين و سيسعى للحصول على حقيبة أساسية

 

عشية تسلّم البرلمان الجديد مقاليد الحياة التشريعية. وبدأت بعض القوى والشخصيات تسعى إلى «تقريش» قرارات العقوبات المتتالية من خلال التسويق لفكرة عدم مشاركة حزب الله في الحكومة المقبلة بشخصيات حزبية، ولجوئه إلى اختيار مقرّبين منه، كما عدم توليهم وزارات أساسية. لكن هذا المسعى يبقى في إطار «التمنيات»، إذ علمت «الأخبار» أن الحزب سيشارك بشخصيات حزبية لا لبس في هويتها السياسية، وأنه سيسعى للحصول على حقيبة أساسية.

 

وفي الإطار عينه، لفتت مصادر سياسية رفيعة المستوى إلى أن الرئيس سعد الحريري سيباشر تحركاً سياسياً باتجاه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بهدف تخفيف الضغط الأميركي عنه في مرحلة تأليف الحكومة، وخصوصاً لجهة مشاركة حزب الله فيها.

ملف الكهرباء على طاولة مجلس الوزراء الإثنين وبواخر الكهرباء

لم يشأ وزير الطاقة والمياه سيزار أبي خليل استباق مقررات مجلس الوزراء، مشيرا لـ»الجمهورية» الى انه أعدّ التصوّر الذي طُلب منه حول موضوع الكهرباء، واستقدام بواخر لتوليد الطاقة، وسيعرضه خلال جلسة الحكومة بعد غد الاثنين.

 

بعد حصوله على موافقة مجلس الوزراء حول دفتر الشروط، أطلق وزير الطاقة والمياه سيزار أبي خليل خلال مؤتمر صحفي أمس دفتر الشروط لمناقصة استقدام محطات استقبال الغاز الطبيعي المُسال Floating Storage Regasification Unit (FSRU).

 

يأتي ذلك ضمن ورقة سياسة الكهرباء المقرّة في العام 2010 حيث يشير أبي خليل الى «اننا بدأنا العمل لانجاز هذا البند من الخطة، وتمّت عرقلتنا في العام 2013 وتوقف المشروع في اللجنة الوزارية. من ثمّ أُعيد اتخاذ القرار حوله في آذار 2017 وبدأنا العمل من جديد وأخذنا آخر موافقة من مجلس الوزراء حول دفتر الشروط وأطلقنا المناقصة أمس».

 

وشرح أبي خليل لـ»الجمهورية» ان «محطات استقبال الغاز الطبيعي المُسال هي منشآت عائمة مهمّتها استقبال الغاز الطبيعي المسال (LNG) الذي سنستورده من الخارج، من ناقلات الغاز الى خزاناتها العائمة، من اجل تغويزه أي إعادة تحويله إلى غاز. وبالتالي استخدامه في معامل الكهرباء من اجل انتاج الطاقة وذلك كبديل عن المازوت Gazoil المستخدم في معاملنا اليوم، والذي تزيد كلفته عن الغاز بنسبة 150 في المئة».

 

واعلن أبي خليل انه في منتصف العام 2020 نستطيع ان نبدأ استقدام الغاز الطبيعي المسال، وبالتالي ينتقل لبنان من استخدام المازوت الى الغاز، مما يوفر على خزينة الدولة 460 مليون دولار وفقا لسعر النفط العالمي حالياً والمعامل الحالية في لبنان.

 

كذلك سيتم من ضمن مناقصة استقدام محطات استقبال الغاز الطبيعي المُسال، انشاء خط غاز ساحلي لتوزيع الغاز على معامل الكهرباء، «وهو العامود الفقري لهذه العملية»، وفقا لأبي خليل.

 

واشار وزير الطاقة خلال المؤتمر الصحفي الى ان «96 شركة سحبت دفاتر الشروط و13 ائتلافا دوليا تأهل لخوض المناقصة».

 

كما أوضح انه «سيكون أمام الشركات 120 يوماً لتحضير ملفاتها ومن بعدها نقيّم العروض ونرفعها الى مجلس الوزراء لتقييمها والموافقة عليها»، مؤكدا ان «دفتر الشروط يسمح بوجود فائز أو أكثر بحسب المواقع».

 

⏹بواخر الكهرباء

 

من جهة اخرى، أكد أبي خليل انه مع ارتفاع أسعار النفط عالمياً، من الطبيعي ان تزيد كلفة عجز الكهرباء «بما ان التعرفة ثابتة والكلفة متحركة وفقا لسعر النفط، وبالتالي كلما ارتفعت أسعار النفط، كلما زاد العجز المالي».

 

وحول كيفية التعامل مع ارتفاع العجز، اعتبر انه لن يكون هناك من خيار سوى زيادة مساهمة الدولة لسدّ عجز الكهرباء، «بما انه لم يتم تأمين طاقة إضافية لزيادة التعرفة الكهربائية».

 

أما بالنسبة الى ملف استقدام بواخر الطاقة، قال أبي خليل انه تم اتخاذ قرار في شأنه في مجلس الوزراء خلال جلسة 26 نيسان الماضي، «وقد اعلن وزير حزب القوات بيار بوعاصي شخصياً، ان استقدام البواخر لا يزال أمرا مطروحا».

 

مشيرا الى انه أعدّ التصوّر الذي طلبه منه مجلس الوزراء حول هذا الموضوع، وسيعرضه خلال جلسة الحكومة يوم الاثنين المقبل. ورفض أبي خليل التأكيد عما اذا سيتم اتخاذ قرار بالنسبة لملف الكهرباء يوم الاثنين، قائلا: «نحن نعمل وفقا لمقررات مجلس الوزراء ومطالبه، ونؤمّن التصورات والدراسات المطلوبة من قبلنا حول الخيارات المتاحة لزيادة الطاقة الكهربائية».

الدولة إلى البقاع دُرْ: الأمن أولاً

عاد البقاع الى الواجهة، من بوابة اهتمام الدولة التي خصصت اجتماع المجلس الأعلى للدفاع أمس، في بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون،

 

لبحث الأوضاع الأمنية في البقاع عموماً وبعلبك خصوصاً، وقرّر المجلس اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة لتعزيز الامن فيها، وأوصى مجلس الوزراء تنفيذ المشاريع الإنمائية الخاصة هناك.

 

وأبدت مصادر نيابية بقاعية ارتياحها للتوجّه الجديد الذي يبديه رئيس الجمهورية ومؤسسات الدولة الأمنية بالوضع الأمني والإنمائي في البقاع، مشيرة الى أن «كتلة الأمل والوفاء مستعدّة للتعاون وتلقف البادرة الإيجابية للدولة.

 

وهذا كان مطلبنا بأن تتولى الدولة الأمن والإنماء كسائر المناطق، لكن الأحداث السياسية والأمنية التي شهدها لبنان ومنطقة البقاع خصوصاً لا سيما منذ اندلاع الأحداث في سورية حالت دون تركيز الدولة على هذه المنطقة»، وأشارت الى أنه «وبعد استباب الأمن والاستقرار بات من واجب الدولة إيلاء هذه المنطقة الاهتمام اللازم».

 

وأضافت: «البقاع يحتاج إلى الأمن أولاً ثم الإنماء، إذ إن التنمية وإنشاء مشاريع استثمارية تحتاج الى استقرار أمني. وهذا الاستقرار بدأ مع القضاء على التنظيمات الإرهابية ويجب أن يستكمل بملاحقة المخلين بالأمن».

 

ولفتت الى أن «تحقيق الاستقرار الامني يحصن المقاومة إذ إن الإخلال بالأمن والفساد يتفشى داخل بيئة المقاومة التي أصابها التململ وأخذت تطالب حزب الله وأمل بضبط الأمن. الأمر الذي لا يمكن للحزب والحركة القيام بأمر من مسؤولية الدولة».

بعد العقوبات… أي وزراء يسمّي حزب الله في الحكومة؟

تترقب الأوساط السياسية اللبنانية مدى انعكاس العقوبات الأميركية والخليجية الجديدة التي تطاول قيادات الصف الأول في حزب الله وفي طليعتها أمينه العام السيد حسن نصر الله، على عملية تأليف الحكومة اللبنانية الجديدة.

 

لكنها ترى أن العقوبات ليست العامل الوحيد الذي سيؤثر في التوليفة الحكومية المقبلة في ظل التوازنات التي أنتجها البرلمان الجديد.

 

إذ إن أحجام التمثيل في السلطة التنفيذية كانت موضع بحث في الغرف الضيقة قبل أن تصدر العقوبات، في انتظار الاستشارات النيابية الملزمة لعملية التأليف.

 

وقالت مصادر سياسية لصحيفة “الحياة” إنه إذا كان مقصوداً بفرضية انعكاس العقوبات على تأليف الحكومة، عدم تمثيل حزب الله فيها،

 

بعد عدم تمييز أميركا والدول الخليجية في “مركز استهداف مكافحة تمويل الإرهاب” بين الجناحين السياسي والعسكري للحزب فإن هذا الأمر مستبعد، مع إعلان رئيس الجمهورية ميشال عون أمس أن “ما بعد الانتخابات سيشهد تشكيل حكومة وحدة وطنية”.

 

وذكر مصدر سياسي بارز أن حزب الله كان أعلن اعتماد مبدأ فصل تمثيله الوزاري عن النيابي، وأن السؤال الذي يطرح بعد العقوبات هو هل سيأتي بمحازبين منه من المتشددين أم سيأتي بأشخاص يصعب أن تمسهم العقوبات.

 

كما أن الأمر يتوقف على الحقائب التي يطالب بها، في ظل توقعات بأن يتشدد الحزب بمطالبه في شأن الحقائب بعد العقوبات، خصوصاً أن نصرالله كان تحدث عن الرغبة في وجود قوي في الحكومة.

الحريري أول المتضررين من قرار العونيين؟ –

سُحب خيار مبدأ فصل النيابة عن الوزارة من الواجهة، ففيما كان «التيار الوطني الحر» ورئيس الجمهورية ميشال عون من الأوائل الذين طرحوا هذا الموضوع،

 

وكان العونيون عرّابي مشروع فصل النيابة عن الوزارة، والذي لم يجِد طريقه إلى الإقرار، وكشفت مصادر عونية لصحيفة “الأخبار” أنه «تم التراجع عن هذه الفكرة».

 

فيما علقت مصادر سياسية على الأمر بأن «أول المتضررين سيكون رئيس الحكومة سعد الحريري، حيث كان ينوي الوقوف وراء التيار الوطني الحر لاستبعاد بعض نوابه عن الحكومة الجديدة».

 

وفي هذا الإطار، بدأت القوى السياسية تحدّد الحقائب التي ستطالب بها بعد تكليف الحريري ترؤس الحكومة المقبلة.

 

وكشفت «الأخبار» أن التيار الوطني الحر، الذي يقترح المداورة في الحقائب السيادية، بدأ التلميح إلى رغبته في الحصول على وزارة الداخلية.

 

وفي ظل تمسّك الرئيس نبيه بري بوزارة المالية، ورئيس الجمهورية بالخارجية، تبقى وزارة الدفاع الوحيدة القابلة للمقايضة بالداخلية، على رغم أن الأخيرة امبراطورية أمنية وإدارية، فيما لا صلاحيات فعلية لـ«الدفاع».

 

وترى مصادر مستقبلية أن إبقاء الداخلية في يد القوى التي كانت تشكّل سابقاً فريق 14 آذار هو مطلب أميركي وسعودي دائم، تقول مصادر أخرى من الفريق السياسي نفسه إنه من غير المستبعد تخلي الحريري عنها لفريق رئيس الجمهورية.

هل يَمثُل النائب المنتخب ميشال ضاهر أمام القضاء؟​

صباح الاثنين المقبل، تُعقد جلسة استجواب النائب المنتخب ميشال ضاهر بدعوى الاحتيال وإساءة الأمانة أمام قاضي التحقيق الأول في بعبدا نقولا منصور. تنعقد هذه الجلسة التي لا يُعرف إن كان سيحضرها مالك شركة «ماستر تشيبس» أم سيتغيّب للمرة الثانية، فيما ينام إخبار ثان بشبهة التعامل التجاري مع إسرائيليين في أدراج مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس، أحالها إليه النائب العام التمييزي القاضي سمير حمود جراء إخبار تقدمت به حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل» في لبنان، بناءً على ما نُشر..