موجز إخباري

*أمل” تدعو للمشاركة الكثيفة في الإنتخابات​*

 

التقدمي الاشتراكي: ندين التعرض لحزب سبعة في عاليه وندعو لاحترام التنوع

 

ريفي للمشنوق خلال اعلان لائحة المعارضة البيروتية: انت متطفل على الأمن

 

اصابة مواطنة بطلق ناري داخل منزلها في #الضنية.

اصيبت المواطنة “ا.د.” بطلق ناري في صدرها داخل منزلها في #عاصون – الضنية .وقد تم نقلها مباشرة الى مستشفى عاصون في الضنية للعلاج حيث ان حالتها خطرة.وقد فتحت القوى الامنية تحقيقاً بالموضوع لمعرفة اسباب اصابتها بالطلق الناري.

 

التحكم المروري”: جريحان نتيجة حادث صدم على جسر برج حمود باتجاه الاشرفية وحركة المرور ناشطة في المحلة

 

“التحكم المروري”: 3 جرحى نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام صفاريه قضاء جزين نقلوا الى مستشفى لبيب الطبي للمعالجة

 

وهاب سأبقى صوت الرئيس عون اينما كنت ولكن التيار الوطني الحر مارس في الانتخابات عملية مصلحية “منّا حلوة”

 

مصادر تيار المستقبل  قيادة المستقبل تفضل عدم الدخول في سجال مع جنبلاط حفاظا على اللوائح المشتركة والحلول تكون في اللقاءات بين الطرفين

 

رامي الريس هناك ملاحظات على طريقة ادارة التيار الوطني الحر لملفات عديدة بعهدته منذ زمن بعيد ليس اقلها ملف الكهرباء

 

*صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي –* *شعبة العلاقات العامة*

*البـلاغ التالـــــي:*

بعد انقاذ الحصان الذي تعرض للضرب وظهر عبر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وتسليمه الى احدى الجمعيات المختصة، تمكنت دورية من شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي بتاريخ اليوم 1/04/2018، في محلة ساحة الكيال_طرابلس، من توقيف المشتبه به ويدعى:*

*م. ب. (مواليد عام 1967 لبناني*)الذي ظهر في الفيديو المذكور من داخل مزرعة في محلة سقي التبانة يضرب حصاناً بواسطة آلة حادة وبشكل عنيف وهو مكبل سلم الموقوف الى القطعة المعنية، لاجراء المقتضى القانوني بحقه، بناءً لاشارة القضاء المختص

 

‏‏وهاب للـmtv: رغم اعتراضي سأبقى صوت عون في المجلس وخارجه فالتيار يمارس عملية مصلحية من اقصى يمين لاقصى شمال

 

وهاب للـmtv: سأنتخب فرنجية لرئاسة الجمهورية بعد عون لذا فضلت عدم الالتزام

خلافات #الأحزاب_الرئيسية ترخي بظلالها على سياسة #إقليم_كردستان ! .

 

.

.

الوقت – إقليم كردستان العراق الذي يعيش حالة من الاضطرابات السياسية والاقتصادية بات يشغل أقلام الكُتّاب والباحثين في الشأن السياسي، كما أنّ المكانة السياسية والعسكرية والجيوسياسية للإقليم باتت تُشكل أهمية كبرى بالنسبة للدول المجاورة له، وبغض النظر عن الحسابات السياسية؛ فإنّ الإقليم يلعب دوراً بارزاً في مصير العراق، وهذا أيضاً يُمثل أهمية كبرى لدول الجوار، وفي هذا المقال سنحاول شرح أهم التجاذبات السياسية والاقتصادية في الإقليم، وما هي الفرص والتحديات المتعلقة بهذا الإقليم.

 

المناخ الاقتصادي في إقليم كردستان العراق يكاد يكون منهاراً، فالوضع الاقتصادي السيئ قبل الاستفتاء؛ ونتيجة الفشل الذريع لمشروع الاستقلال، اشتدت حدّته وأصبح الاقتصاد القضيّة الرئيسية للسكان هناك، وتقول الأخبار الواردة من الإقليم إنّ مشاريع البناء توقفت تماماً هناك، كما أنّ حكومة الإقليم فقدت السيطرة على النفط، وباتت غير قادرة على دفع رواتب موظفي الإقليم الحكوميين؛ الأمر الذي أدّى إلى تجمع الأكراد في الساحات للتظاهر والاحتجاج على الأوضاع السيئة.

 

أكثر من ذلك؛ فإنّ المشكلات السياسة التي يعاني منها الإقليم لا تقلُّ وطأةً عن نظيراتها الاقتصادية، وتتمحور المشكلات السياسة في الإقليم في الخلاف بين القوى والأحزاب الرئيسية فيه، ولاسيما الصراع بين الحزبين الرئيسيين هناك، الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، حيث بات كل حزب من هذه الأحزاب يتمتع بمناطق نفوذ خاصة به، كما أنّ لكل حزب داعميه الخارجيين (الحزب الديمقراطي مُقرّب من أنقرة، وحزب الاتحاد الوطني مُقرب من طهران)، وبعد الاستفتاء الفاشل ازدادت الخلافات بين الحزبين، حيث وصل الأمر بالحزبين إلى مناقشة تشكيل إدارتين منفصلتين للإقليم.

 

أما بغداد فكان ردها على الاستفتاء في إقليم كردستان الذي يعاني من مشكلات اقتصادية خانقة، “كارثياً”، وداخل هذا الجو المُحبط؛ انتشر بين الحزبين الرئيسيين اتهامات بالخيانة والعمالة لبغداد، كما ازدادت الخلافات بين الحزبين حول قضايا مختلفة، كطبيعة العلاقات مع بغداد، ونوع العلاقات مع كردستان سوريا وتطورات المنطقة هناك، بالإضافة إلى الهجمات التركية على شمال الإقليم، ونتائج الاستفتاء على الاستقلال، بالإضافة إلى نتيجة وخيمة ناتجة عن الاستفتاء ألا وهي ازدياد الفجوة داخل الحزبين الرئيسيين هناك.

 

علاوةً على ما سبق؛ ما يتعلق بطهران من كل ما سبق هو ما لوحظ في التقارير الإخبارية والمقابلات التي نُشرت عَقِبَ الاستفتاء الكردي، وخصوصاً ما صدر على ألسنة الحزب الديموقراطي والذي تضمّن وجهتي نظر، حيث يعتقد جزء من نخبة الحزب وقياداته الذين يسيرون بركب رئيس مخابرات الإقليم مسرور البارزاني أن نتائج الاستفتاء يمكن مراجعتها وإقرارها في الوقت المناسب، في حين يرفض القسم الآخر من الحزب والذين يقودهم نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان وهم من الذين يُريدون التعامل مع بغداد، نتائج الاستفتاء، حتى وإن لم يقولوا ذلك، بل يُشيرون إليه.

 

وعلى ما يبدو أنّ الأمر في كردستان العراق نوع من اللعبة السياسية مع بغداد، ولكن إذا وضعنا هذه القضية إلى جوار رحلات مسرور البارزاني الأخيرة إلى عدد من الدول الغربية جانباً؛ من الممكن ملاحظة وجود صراع حاد على السلطة في الحزب الديمقراطي، وذلك من أجل تعيين خليفة مسعود البارزاني.

 

الاستفتاء الأخير في كردستان وردُّ فِعل بغداد عليه؛ كان عاملاً مؤثراً في تطورات الساحة السياسية في العراق، وهو ما يؤثر بطبيعة الحال على مصالح طهران وأهدافها، ويقول الخبراء إنّ لدى طهران مصلحة أمنية وعسكرية واقتصادية وسياسية في إقليم كردستان العراق، وذلك بسبب وجود الإقليم على الحدود مع إيران، تركيا وسوريا، وعلى هذا الأساس فإنّ الإقليم يُشكل أهمية كبرى من الناحية الجيوبولتيكية والأمنية.

 

ويقول الخبراء إنّ مُناخ السوق الاقتصادي في إقليم كردستان مربح للغاية ومهم بالنسبة للشركات والسلع الإيرانية، ومن زاوية أخرى يمكن أن تؤثر طهران في الانتخابات العراقية، حيث إنّ حجم الصوت الكردي وعلى الرغم من أنّه غير حاسم؛ إلا أنّه مؤثر للغاية.

 

وفي النهاية وبناءً على ما قيل؛ فإن تدخل إيران والوساطة – على الرغم من أنها الآن جزء من هذه الوساطة بالفعل – يبدو أمراً حاسماً في الإقليم، وبهذه الطريقة؛ بدأت طهران أولاً باستعادة سمعتها الطيبة بين الرأي العام الكردي في العراق بعد الدعاية السلبية والهجوم الإعلامي من قِبل وسائل الإعلام المقربة من الحزب الديمقراطي، ثم عملت على المساعدة بتنظيم الإقليم بشكل عام وتهيئة الظروف السياسية هناك ليستقر، حيث بات الباب أمام حزب الاتحاد الوطني مفتوحاً ليقوم بتعزيز وإعادة تنشيط قواته في هذه المنطقة الحساسة من العراق.

هكذا حسم #الجيش_السوري معركة #الغوطة بشهر واحد !

 

لم يستمر الهجوم الواسع الذي شنه الجيش السوري وحلفاؤه في الغوطة الشرقية لدمشق أكثر من اربعين يوما تم خلالها حسم الوضع كليا.

 

في غالبية المدن والبلدات ولم يبق سوى مدينة دوما معقل ما يسمى بـ”جيش الإسلام” التي تدور حولها جولات تفاوض بين ضباط روس وممثلين عن الهيئة المحلية في دوما فضلا عن ممثلين لتنظيم “جيش الإسلام”، وقد بدأ الجيش السوري هجومه في منتصف شهر شباط الماضي وعمل على تقسيم مناطق نفوذ وسيطرة الجماعات المسلحة الى ثلاثة أقسام، وبذلك أصبح قطاع احرار الشام في حرستا مفصولا عن قطاع فيلق الرحمن في جوبر، والمحوران مفصولين عن قطاع جيش الإسلام في دوما وبذلك سهلت عملية التفاوض مع كل فصيل لوحده منعا للضغوط الخارجية التي كان يأتي أكثرها من السعودية وتدعو المسلحين لعدم وقف القتال مهما كلف الأمر.

 

وقد بدأ هجوم الجيش السوري على البلدات المتوسطة والصغيرة التي تعتبر سلة الغذاء للمدن الثلاث الكبرى دوما وحرستا وجوبر، وهذه المدن هي (النشابية، حوش الظواهرة، بيت نايم، الأشعري، بيت سوا، مديرا، مسرابا، عبن ترما، حزو، حمورية) في وقت ظهرت فيه خلايا نائمة تابعة للجيش السوري في كل من (كفر بطنه وجسرين وحمورية وسقبا وعين ترما) يقودها الشيخ بسام دفضع وهو محسوب على التيارات الصوفية في الغوطة وعملت هذه الخلايا على إظهار الرفض الشعبي في الغوطة لمواصلة القتال ضد الجيش السوري وشكلت غطاء وحامية لتحركات ومظاهرات شعبية طالبت بدخول الجيش السوري الى تلك البلدات”.

 

في خطط المعركة تشرح مصادر ميدانية في حديث لـ”موقع العهد الإخباري” عن قصف مكثف لطرق إمداد المسلحين فضلا عن تدمير غالبية مخازن الأسلحة القريبة من خطوط المواجهة بناءً على معلومات دقيقة جمعتها أجهزة المخابرات السورية من مخبرين على الأرض داخل مدن ومناطق الغوطة، فضلا عن معلومات جمعت عبر الرصد الجوي منذ أكثر من سنتين، وكشفت المصادر الميدانية أن “أحرار الشام كانت تنقل مخازن الأسلحة التي تملكها كل ثلاثة أشهر حفاظا على عدم تسرب معلومات عن مكانها وقصفها” وأضافت: “تم رصد تحركات لسيارات نقل في حرستا خلال شهر كانون الثاني، كانت حركة احرار الشام تنقل عبرها بعض مخازن الذخيرة وتوزعها في ملاجئ الأبنية وبين البيوت السكنية، وذلك بعدما تيقنت من إقتراب بدء هجوم الجيش السوري وحلفائه”.

 

وكشفت المصادر الميدانية في حديثها الذي خصت به “موقع العهد” أن “الجيش سرّع في عمليات القصف الجوي وأخذ وقته في تنفيذها مركزا على طرق الإمداد حتى يمنع الفصائل من تغيير اماكن مخازن السلاح التي اكتشفت المجموعات المسلحة أن الجيش السوري لديه معطيات جيدة جدا حول أماكن وجودها والطرق التي يتم عبرها تزويد خطوط الجبهات بما تحتاجه من الذخائر والسلاح”.

 

وأشارت المصادر الميدانية إلى “عجز جيش الإسلام واحرار الشام عن استخدام مخزون صواريخ التاو المضادة للدروع التي تمتلكها بسبب تدمير المخازن القريبة من خطوط الجبهات الأولى ورصد طرق الإمداد من قلب القرى والبلدات والمدن الى خطوط المواجهة”. مؤكدة أنه انه “بعد أسبوعين من بدء الهجوم بدأت تظهر إنشقاقات داخل الفصائل خصوصا لدى احرار الشام وفيلق الرحمن، وقد ساهم بعض المنشقين في مساعدة الجيش على التقدم وفي إرشاده اثناء تقدمه لتجنب نقاط الكمائن وحقول الإلغام في القرى وفي الأزقة الضيقة للبلدات”.

 

المصادر الميدانية قالت إن “المعلومات التي كانت تجمعها أجهزة الأمن السورية من داخل الغوطة كانت كلها تشير إلى وجود نقمة شعبية كبيرة على الفصائل المسلحة التي كانت تحتكر المواد الغذائية والأدوية وتبيعها بأثمان باهظة للناس”. وأضافت أنه “في بداية الهجوم وصل سعر الكيلو الواحد من مادة السكر الى عشرة آلاف ليرة سورية والرز الى خمسة عشر ألف ليرة سورية، ويوم دخل الجيش السوري الى البلدات والقرى فتحت الناس مخازن ومستودعات المسلحين المليئة بالمواد الغذائية والتي شكلت تجارتها واحتكارها موردا مهما من الموارد المالية للفصائل”.

 

وأشارت المصادر إلى “غياب العمليات الإنتحارية من ساحة المعركة حيث لم تنفذ سوى ثلاث عمليات قامت بها “هيئة تحرير الشام ـ النصرة”، في وقت خلت جبهات “جيش الإسلام” و”فيلق الرحمن” و”أحرار الشام” من هذا النوع من العمليات، وهذا يعود إلى فقدان العنصر البشري المستعد للتضحية حتى النهاية لدى هذه الفصائل، بينما كانت جبهة جوبر أكثر الجبهات التي وجد فيها ألغام وكمائن مفخخة”.

 

وقالت المصادر إن “كميات السلاح والذخائر التي تركها المسلحون تكفي للقتال لأشهر طويلة من دون الحاجة إلى إمداد خارجي، ويبقى الكم الأكبر من السلاح والذخائر لدى “جيش الإسلام” في دوما.

 

ومن المعروف أن هذا الفصيل بنته السعودية وكانت حتى فترة قريبة تشرف على تمويله وتزويده بكل ما يحتاج، لذلك يعتبر هذا الفضيل الأغنى بين كل فصائل الغوطة على الإطلاق، وسوف تشكل نهاية وجوده في ريف دمشق مرحلة الإعلان غير الرسمية عن هزيمة الإرهاب في سوريا”.

 

“لقد شكل الإنتصار السريع والكبير في غوطة دمشق الشرقية نهاية الخطر الجدي على العاصمة السورية وعلى الدولة في سوريا” تختم المصادر الميدانية كلامها.

ماذا يعني اعتراف #محمد_بن_سلمان ببقاء #الرئيس_الأسد؟ 

[contact-form][contact-field label=”الاسم” type=”name” required=”true” /][contact-field label=”البريد الإلكتروني” type=”email” required=”true” /][contact-field label=”الموقع” type=”url” /][contact-field label=”رسالة” type=”textarea” /][/contact-form]

.

.

.

التصريحات التي أدْلَى بِها الأمير محمد بن سلمان وليّ العَهد السعوديّ لمَجلة “تايم” يوم أمس، وأكّد فيها أنّ الرئيس السوري بشار الأسد باقٍ في السُّلطة، ومن غَير المُرجَّح أن يَترُك مَنصِبه قَريبًا، تَعكِس اعترافًا على دَرجةٍ كبيرةٍ من الأهميّة بعد سَبع سنوات من الحَرب الدمويّة قد يعني اقترابها من نُقطة النِّهاية، وحُدوث انقلابٍ في كُل، أو مُعظَم، خَريطة التَّحالُفات والقُوّة والضَّعف في المِنطقةِ بُرُمَّتِها.

 

الأمير بن سلمان أدلى بهذا التصريح أثناء زِيارته الحاليّة للولايات المتحدة، ولقاءاتِه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكِبار المَسؤولين في إدارته، ممّا يعني أنّه سَمِعَ تقييماتٍ استراتيجيّة أمريكيّة تَصُبْ في هذهِ النَّتيجة، ولا يَجِد مَناصًا غَير التَّسليمِ بِها، وإعادة حِساباتِه وحُكومَتِه على أساسِها.

 

ما يُؤكِّد ما قُلناه سابِقًا أنّها، أي تصريحات الأمير الشاب هذهِ، تتزامَن مع قرارٍ مُفاجِئ للرئيس ترامب عَبّر عَنه قبل يَومين، وأبلغَ بِه مُستشاريه اليَوْمْ، بِسَحب القُوّات الأمريكيّة (2000 جندي) من سورية، وعَزّز جِدِّيّة هذا القَرار اليَوْمْ (السبت) بتَجميد 200 مليون دولار كان قد تَعهّد بِدَفعِها ريكس تيلرسون، وزير الخارجيّة الأمريكي السَّابِق، أثناء حُضورِه مُؤتمرَ إعمار سورية في الكُويت في شَهر شباط (فبراير) الماضي.

***

القِيادة السعوديّة بَدأت تُدرِك استحالة الإطاحة بالرئيس السوري من السُّلطة قَبل عامٍ تقريبًا، إن لم يَكُن أكثر قليلاً، وبالتَّحديد مُنذ أن اجتمع السيد عادل الجبير وزير الخارجيّة السعودي بِوَفد الهيئة العُليا للمُفاوضات التي تُمثِّل قِيادة المُعارضة السوريّة، وكاشَفَها بأنّ عليها “التأقلم” مع فِكرَة بقاء الرئيس الأسد في الحُكم والبَحث عن أفكارٍ جديدةٍ تَعكِس هذا التحوُّل، وهو الأمر الذي كان له وَقع “الصَّدمة”، ودَفَعَ برئيس الهيئة السيد رياض حجاب إلى الاستقالة، والهِجرة إلى الولايات المتحدة تحت ذَريعة العِلاج، ولم تَقُم لهذهِ الهيئة وأعضائِها أي قائِمة في حينِها.

 

هُناك عِدّة أُمور لافِتة للنَّظر في تَصريحات الأمير بن سلمان لا بُد من التوقُّف عِندَها:

 

ـ الأوّل: أنّه يُؤيِّد بَقاء القُوّات الأمريكيّة، ويُعارِض انسحابها من سورية لمُواجَهة إيران في تعزيز نُفوذِها، ويكون لها رأي أقوى بالتَّالي في مُستقبَل سورية، ولكن الأمنيات شيء والواقِع شَيء آخر، عِندما يَتعلّق الأمر بقرارات الدُّول العُظمى.

ـ الثاني: إعرابه عن تمنيّاته بأن لا يتحوّل الرئيس السوري إلى “دُمية” في يَد إيران في مُستقبَل مِنطقة “الشرق الأوسط”.

 

ـ الثالث: مَلامِح الاستراتيجيّة التي ستتبنّاها المملكة العربيّة السعوديّة في المَلف السوري على ضُوء هذا الاعتراف الخَطير ببقاء الرئيس الأسد في السُّلطة، أي المُضِي قُدُمًا في مُواجَهة النُّفوذ الإيراني.

 

بالنِّسبةِ إلى الأمرين الأوّل والثاني، يُمكِن القَول أنّ العلاقة بين إيران وسورية علاقة تحالفيّة استراتيجيّة، لا يُمكِن، بل لا يَجِب النَّظر إليها من مَنظورِ “التَّابِع والمَتبوع″، أي أنّ الرئيس الأسد من الصَّعب أن يكون “دُمْيَة” في يَد إيران، أو غَيرها، لأنّه يَتزعّم سورية، الدَّولة التي تَمْلُك جُذورًا حَضاريّة تمتد لأكثر من ثمانِية آلاف عام، مُضافًا إلى ذلك أنّ سورية ظَلّت دائِمًا تتمتّع بشخصيّة وهَويّة سِياسيّة مُستقلِّة، مِثلها مِثل دُوَل المَراكِز العربيّة الرئيسيّة، وإلا لما حارَبت لمُدَّة سَبع سنوات، وصَمَدَت في مُواجهة أعتى المُؤامرات في تاريخ المِنطقة، ومن هُنا فإنّ خَوف الأمير السعودي محمد بن سلمان في غَير مَحلِّه في اعتقادنا.

 

تناولنا للأمرَين الأوّلين يَقودنا إلى الثالث، وهو ما يُمكِن أن تفعله المملكة العربيّة السعوديّة بعد تَبلوُر قناعَتها الجديدة هذهِ في المَلف السوري، وكيف سَتكون الأُسس التي تَحكُم استراتيجيّتها، وبالتَّالي تَحرُّكاتِها الإقليميّة فيه، أي المَلف السُّوري؟

 

السيد حسن نصر الله أمين عام “حزب الله” وفي خِطابِه “الانتخابيّ” الذي ألقاهُ الأُسبوع الماضي ربّما يكون سَلَّطَ بعض الأضواء على هذهِ الاستراتيجيّة بِشَكلٍ غير مُباشِر، عندما كشف أن لِقاءات سوريّة سعوديّة “سِرِّيّة” كان مِحورها تَحرُّك سُعودي يُريد إبعاد سورية عن إيران، وهي لِقاءات لم تُحقِّق أي نجاح على حِد قَولِه، وهذا أمر غير مُستَبعد، لأنّ الحَرب في سورية لَمْ تَصِل إلى نُقطَة النِّهاية بَعد، ولأنّه من أهم دُروس القِيادة أن لا تُغَيِّر أحصنها وتَحالفاتِها في ذروة المَعركة.

 

لن يَكون مُفاجِئًا بالنِّسبة إلينا أن نُشاهِد تَحوّلات مُتَدرِّجَة في مَواقِف القِيادة السعوديّة في المَلف السُّوري، خاصَّةً بعد الانسحاب الأمريكي العَسكري والسِّياسي المُتوقَّع، وخَسارة المملكة أهم حُلفائِها العَسكريين المَيدانيين في الغُوطة الشرقيّة أي “جيش الإسلام” بِقِيادة السيد محمد علوش.

***

القِمّة العَربيّة القادِمة التي سَتُعقَد بعد أُسبوعَين تقريبًا في الرِّياض ربّما تَعكِس هذهِ الاستراتيجيّة السعوديّة الجديدة، سَواء من خِلال تَوجيه الدَّعوة للدَّولة السُّوريّة للمُشاركةِ فيها، وهذا احتمالٌ ضَعيفٌ، أو إصدار تَوصِيات بِرَفع أي قُيود أو تَحَفُّظات على استعادَتها للمِقعَد السُّوري في الجامِعةِ العَربيّة ومُؤسّسة القِمّة مُستَقبلاً، وهذا أمرٌ يتحتّم المُوافَقة الرسميّة السُّوريّة، أو تَخفيف الحِدّة في اللَّهجةِ تُجاهَها بالمُقارنةِ مع البيانات الخِتاميّة للقِمم السَّابِقة، وهذا الخَيار هو الأكثَر تَرجيحًا كَبِداية.

 

سورية الدَّولة تتعافَى وكذلك سورية الوَطَن، وها هِي الدَّولة الأعظَم التي قادَت “المُؤامَرة” ضِدها، وبِهَدف إسقاط النِّظام فيها، وتَقسيمِها، تَقِر بالهَزيمة، وتَرْفَع الرَّايات البَيضاء، وتَسحَب قُوّاتِها، وتَخذِل أنصارَها دُوَلاً كانوا أو مُنظَّمات، الأمر الذي يُمهِّد لخُروج “سورية جديدة” أكثرَ قُوّةً من بين الأنقاض، وعلى الجَميع أن يُجري مُراجعاتِه، ويُعيد حِساباتِه بِسُرعَة، وِفْق هذهِ المُعادَلةِ الجَديدة، أو هكذا نَعتقِد.. والأيّام بَيْنَنا.

شوارع عفرين بدون اَهلها   شرطة مسلحة  

 

من يذكر شوارع عفرين المكتظة بالمارة والسيارات

المشهد بعد الغزو والاحتلال التركي لمدينة الزيتون

مدينة خالية الا من ارهاب جاء على ظهر دبابة تركية

مصادر حزب الله : مرشحنا لرئاسة المجلس بالأمس واليوم وغداً هو بري

أكد مصدر بحزب الله لصحيفة “الشرق الأوسط” أن “مرشح الحزب لرئاسة مجلس النواب في الأمس واليوم وغداً هو نبيه بري”.

 

فيما يرى مصدر مطّلع على موقف حزب الله أن “معركة رئاسة البرلمان من دون أفق وأي شخص يقرّر خوضها يدرك تماماً أنها “، مضيفة:”يندرج إطلاق الرصاص على رئاسة البرلمان ضمن الحملات الانتخابية، وقد تهدف إلى التصويب على وزارة المالية التي كان قد أعلن بري تمسكه بها والمحسومة بدورها، لكن وعلى كل الأحوال، هي معركة من دون أفق ولا تحتاج إلى نقاش، خصوصاً في ضوء شبه اتفاق مسبق من قبل كل الكتل النيابية الكبرى على بري”.

?كارثة” شرقاً وغرباً: الرياح الصحراوية بطريقها الى لبنان.. ماذا عن الحرارة؟

الكتل الدافئة من الصحراء الإفريقية الكبرى تتمدّد نحو الحوض الشرقي للبحر المتوسط وتترافق مع هبوب رياح سطحية من المملكة السعودية نحو الأردن وسوريا ولبنان.

وستشهد المنطقة استقراراً بدرجات الحرارة طيلة هذا الأسبوع بين 24 و26 درجة تقريباً، بينما تتجدّد الموجات القطبية على فرنسا والبرتغال واسبانيا وشمال ايطاليا ومن المتوقع ان تشهد عواصف ثلجية في الأيام المقبلة.

هكذا رُسمت خطوط الكتل الدافئة والباردة منذ اول الشتاء وما زالت تعيد السيناريو عينه الأمر الذي سبب كارثة شرقاً وغرباً

ويكون طقس الإثنين في لبنان والمنطقة دافئا مع ارتفاع طفيف بدرجات الحرارة، ويتحوّل الى مغبرّ يوم الثلاثاء بنسبة 25%

الحرارة على الساحل: 24 نهاراً و 17 ليلاً

على الجبال 1200 متر: 19 نهاراً و 11 ليلاً

في البقاع: 23 نهاراً و 10 ليلاً

الرطوبة: 45% في البقاع و 65% على الساحل

الضغط الجوّي: 1012hpa

الرياح: جنوبية شرقية في الداخل و شمالية على الساحل سرعتها 20كلم في الساعة

الاعتداء على مهرجان انتخابي لنبيل بدر في برجا . . وسقوط جرحى!!  

 

تحول لقاء انتخابي عقده نبيل بدر، المرشح عن دائرة بيروت الثانية ضمن لائحة “بيروت الوطن” التي يترأسها الصحافي صلاح سلام، مساء اليوم في برجا صالة “برجالونا” الى ساحة معركة بعد قيام 5 اشخاص بالاعتداء على الموجودين اثناء خروجهم.

 

وكان بدر يقيم لقاءً انتخابياً للبيارتة المقيمين في برجا وجوارها، وبعد انتهاء الحفل وأثناء مغادرة الموجودين، بينهم بدر، وصلت سيارة بداخلها مجموعة من الأشخاص عمدوا الى الاعتداء على الحاضرين وتكسير يافطات الترحيب ما ادى الى سقوط 5 جرحى بينهم امرأتان من الحضور، وقال انصار بدر أن المعتدين ينتمون الى تيار المستقبل.

 

وقد حضرت القوى الامنية وفتحت تحقيقاً بالحادثة.

ولاحقاً، صدر عن دائرة تيار المستقبل في برجا بيان جاء فيه: “الإتهامات التي صدرت بحقه التيار على أثر الاشكال الذي حصل في صالة برجالونا هي إتهامات باطلة وغير صحيحة ولا يُقصد بها سوى الإساءة الى سمعة التيار وخاصة أنه لم يتواجد وقت الإشكال أي من مناصري تيار المستقبل . وبالنهاية نحن رجال الرجال.. ولكن إثارة المشاكل ليست من شيمنا أو أخلاقنا” .

#حزب_الله يبيع اعضاء شهدائه/ الزميل عباس الاطرش

نشرت بعض الصحف والشبكات العالمية وخاصة العربية تقارير تتهم فيها “حزب الله” بالتورط في تجارة أعضاء شهدائه بعد المشاكل المالية الكبيرة التي يعانيها بسبب تدخله الواسع عسكريا في الحرب السورية، بظل الوضع الاقتصادي الصعب في إيران

 

هذا الفيلم الجديد لسلسلة افلام بني صهيون، بعنوان “الحزب يبيع اعضاء قتلاه” بسناريو من الدجل والقذارة

 

ولكنهم سهوا ان #حزب_الله الذي لم يترك أسراه في السجون ولم يترك شهدائه على ارض المعركة وذلك لسبب بسيط وهو ان ظفر اصغر مجاهد في #حزب_الله يساوي مال هارون عنده

 

ونسوا ان #حزب_الله يحتفظ بأسرة عدوه ليبادلها بجثامين شهدائه والتاريخ يشهد ويذكر هؤلاء الحمقى

 

فحزب الله بعد ان دعس على رقاب الوهابية ” داعش ” ومرغ انوفهم في ساحات القتال أصبحوا كالعاهرات كل يوم كذبة لجمهورهم الغبي المتخلف

 

وليعلم العالم بأسره بأن شباب #حزب_الله وهبوا أرواحهم الغالية قبل أجسادهم البالية في سبيل الدفاع المقدس عن الأرض والعرض والشرف والكرامة فهم كالشمس الساطعة في جبين هذه الأمة والمجاهد فيهم تحفظ كرامته في حياته وبعد استشهاده وله مكانة عظيمة

 

ولكي نتأكد اننا انتصرنا في الحرب ضد الارهاب نسمع ما لا يخطر على البال وهو #الحزب_يبيع_اعضاء_قتلاه

رفعت عيد لسالم الرافعي ما كتير تشد على حالك !

نشر امين عام الحزب العربي الديمقراطي رفعت علي عيد بياناً جاء فيه : ما كتير تشد على حالك يا سالم الرافعي أنا الذي لن أرضى بأن أعود الى طرابلس بعفو عام ولكنني  سأعود  الى طرابلس من خلال محاكمة عادلة لأن الحكم الذي صدر ضدي  هو حكم سياسي وليس جرمي وان كنت صادقاً ومهتماً بارواح من قضوا بالتفجير الارهابي فلتذكر اسم الضابط اللبناني الكبير الذي سهل دخول السيارات المفخخة الى مكان التفجير الذي تكلمت عنه سابقاً .