المقاومة شوكة بعيونكم.. يعقوب: ردّنا سيكون في تشييع سماحة السيد

رد الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب على تصريح المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس بعد لقائها الرئيس جوزاف عون في بعبدا قائلا: أتت بجوازها الأمريكي لتتكلم بلسانها الصهيوني على أرض تحررت بفضل المجاهدين والمقاومة.. فكلامها مردودٌ عليها ولا يظن احد مهما كان حجمه ان باستطاعته شطب او عزل او حتى تهميش دور المقاومة عسكريا كان او حتى سياسيا.

فهذه المقاومة وجدت لتبقى الشوكة في عيون مورغان وامثالها.. ويلي ما عاجبوااا يبلّط البحر.. ويبلّش من صور للناقورة.

واضاف: طالما هناك احرار في هذا الوطن لن يستطيع أحد لا أمريكا ولا اعوانها من كسر إرادة وعزيمة هذا الوطن والشعب والمقاومة.. أما ردَّنا.. سيكون أثناء تشييع الشهيد القائد السيد نصرالله.

وختم يعقوب: من لم يتعلم من 6 شباط يرجع للتاريخ.. ومنذكروا، أن 6 شباط انتفاضة الحق على الباطل.. هو انتصار وتحرير.. كنا وسنبقى.

يعقوب للقوات: خففوا هوبرة وراجعوا التاريخ فهذا لبنان

قال الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب: هناك من يناور بالبلد مستعينا بعضلات خارجية على حساب أهل الوطن.

 

واضاف: لا يمكن لأي مكون لبناني مهما كان حجمه التصرف على طريقة الالغاء.. زمن الاقطاع اكل عليه الدهر وشرب، فحذاري اللعب بالنار.

 

وأشار يعقوب إلى أن الأحداث متسارعة في المنطقة والإقليم وهناك من يسعى للركوب على الموجة الصهيوامريكية.. اقول لهؤلاء: لا خيار لكم الا الوطن الرهان على الخارج رهان خاسر.

 

واضاف: هناك من ظن انه انتصر بالداخل على طرف واعني هنا “القوات”.. نصيحتي لهم يخففوا هوبرة، وما تتعلقوا بحبال الهوا.. في الصراع الداخلي ما حدا ربحان… وراجعوا التاريخ.

 

اما عن الحكومة أكد يعقوب على أن الحكومة ماشية وستُبصر النور قريبا وما حدا مُستبعد فيها..

 

وختم: لبنان أمام مرحلة حرجة وعلى الجميع مسؤولية كبيرة، إما أن نخرج جميعا من جهنم او سنكون الحطب الذي اشغل نار الانقسامات.

الحساب جاي.. يعقوب يكشف ورقة في جعبة المقاومة 

علّق الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب على تطورات المنطقة في الجنوب قائلا: هذا الشعب اثبت مرة جديدة ان للمقاومة حق الدفاع عن الأرض بوجه محتل.

 

وما نشاهده اليوم هو رسالة واضحة لكل من ظن ان بيئة المقاومة تراجعت ولم تعد حاضنة.. وأكدت هذه الصورة على أن مشروع الإسرائيلي لن يمر من هنا مهما كلّف الأمر.

 

اما للداخل اللبناني قال يعقوب: مهما علت أصوات البعض وحاول أحدهم الغمز واللمز بمضمون البيان الوزاري ودور المقاومة، ها هي المعادلة الذهبية جيش شعب مقاومة تجسّدت على أرض الجنوب وهذه الشرعية لا يمكن لأحد أن ينال منها.

 

وكشف يعقوب أن للمقاومة أوراق قوة.. والحساب جاي.

 

واضاف: لن ادخل بالتفاصيل ولكن.. لدينا أسرى يُعلن عنهم في التوقيت المناسب ولكل حادث حديث.

 

وكان يعقوب قد ذكر في حديث سابق عن مرحلة ال 61 يوما بعد ال 60، والمتغيرات التي تنتظر الجنوب..

 

وختم يعقوب: هذه المقاومة فكر وعقيدة لا يمكن إنهاء تواجدها. ووصية السيد الشهيد القائد نصرالله كانت هذه المقاومة أمانة عليكم حمايتها باشفار العيون.

أكد الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب على أن المقاومة ثابتة مهما حاول البعض تشويه الصورة وبث الأكاذيب.

واضاف في حديث مع الإعلامية رولا نصر: دماء الشهداء اثمرت انتصارات وهذا النهج سيكمل طريقه نحو التحرير.. ونحنا ما منخسر.. يا منتعلم يا منربح.

 

وعن الداخل اللبناني علّق يعقوب على انتخاب رئيس للجمهورية قائلا: هناك من حاول كسر إرادة الثنائي منذ بداية الحرب على لبنان وتحويل المقاومة إلى مشروع انهزامي! الا ان الامر عكس ذلك تماما وهذا ما كشفته الانتخابات الرئاسية بعد أن تحقق بفضل التصويت الشيعي.

 

اما في ما خص “التكليف” أشار يعقوب إلى أن هذا الحدث لم يكن ليمر لو لم يكن هناك من باع واشترى..

 

وكشف يعقوب عن جلسة كانت قد تمت بين رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل وطاهى  ميقاتي.. وأكد على دور باسيل في التصويت مقابل حقيبتين سياديتين. لكن الأمور تغيرت بسحر ساحر.

 

وعن جنبلاط قال يعقوب: يهب مع هبوب الريح أينما ذهبت ذهب.

 

اما في ما خص انفجار المرفأ قال يعقوب: الملف فتح من جديد وهناك كلام عن ادعاء من قبل القاضي البيطار.

 

إذا كان الأمر يعود لإسرائيل وثبت ان العدو هو من قام بهذه الحادثة سيصمت الجميع..

 

اما عن الأسماء المتداولة فليحاكم كل من شارك بهذا العمل الاجرامي، واذا ثبت براءة هؤلاء فانا أطالب برفع دعوى على القاضي بيطار.

 

وعن غزة قال يعقوب: فلسطين انتصرت بفضل صمود المقاومة وبفضل دماء الشهداء والجرحى. وهذا الانتصار بفضل دماء سيد العالم الشهيد الأقدس سماحة السيد حسن نصرالله والشهداء القادة.

الولايات المتحدة تحترق/ دكتور عباس

بسم الله الرحمن الرحيم

وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ

صدق الله العظيم

 

في 7 تشرين الأول / أوكتوبر من سنة 2023 أعادت المقاومة الفلسطينية الإسلامية حماس فلسطين، كل فلسطين إلى الواجهة من جديد.

فكل العالم أعاد رفع علم فلسطين وهتف ينادي : حرروا فلسطين من الصهيونية.

وما تنفك أغنية Live Palestina السويدية تتكرر في أذهاننا يوميًا.

 

ومرت الأيام، تبعتها الأسابيع ثم الشهور فقضى العدوان سنة وأكثر من سنة في غيّه وحقده وإجرامه وتقتيله وتجزيره في فلسطين، في غزة المجيدة، غزة العزّة الكريمة.

 

دخل لبنان إلى الصراع في يومها الثاني .. وكتفًا بكتف دفعت المقاومة اللبنانية الإسلامية دمًا زاكيًا رفيعًا عاليًا وقدّمت الغالي والغوالي مداميك على طريق القدس في سبيل الله، وقدم لبنان أبناءه ورودًا تُزيّن الطريق ، وكان السيد حسن نصر الله من أمسك شعلة النور ليُضيء لأحرار العالم طريق الحرية.

 

وما ننسى اليمن السعيد العزيز الرشيد الذي وضع لأرضه وماله وأبناءه هدفًا لقوات الإجرام في العالم في سبيل الله على طريق القدس كذلك.

 

هل من يجرؤ في الكون على ضرب حاملات الطائرات الأمريكية المتعجرفة في البحار؟ كلا ، لا أحدًا يجرؤ.

إنما الجرأة والشجاعة والشهامة والقوة والعزة والفضل العظيم والفوز المبين بيد الله أعطاها لشيعة علي بن أبي طالب ومحبي آل بيت النبوة ومعدن الرسالة.

أعطاها لمن أعار لله جماجمهم، ووتدوا في الأرض أقدامهم

فما يبالون أوقع الموتُ عليهم أم وقعوا هم على الموت.

 

برز فرعون العصر، دونالد ترامب، يصول ويجول، ويُهدد ويتوعّد، من قصره في روما القرن يقول:

إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ

وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ

 

ولما عصت غزة على الركوع، واليمن على السجود، وحزب الله على الإنحناء، أمر فرعون بحرق غزة .. بل بحرق الشرق الأوسط، ولما قيل له : اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ

 

أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ ؟

أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ؟

جاء أمر ربّك ..

.. فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ

 

وكأنّ الله العظيم أمر النار، يا نار كوني بطشًا شديدًا وسعيرًا على هؤلاء ..

هؤلاء الذين دعروا وعهروا وسكروا ومجنوا

هؤلاء الذين قامت بيوتهم على أموال الناس وأموال الربا والحرام

هؤلاء الذين شمتوا في فلسطين وغزة

شمتوا في لبنان وبيروت ، وفي اليمن وفي كل حر أبيّ

هؤلاء الذين ضحكوا على أصوات طقطقة عظام أطفالنا وناسنا وأهالينا في اليمن ولبنان وفلسطين

 

 

لأكثر من 450 يومًا قد جعلوا من أطفال غزة كأصحاب الأخدود، وأحرقوهم بالنار.

 

واليوم نرى صنع الله فيهم ..

 

إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ

اللهم لسنا نشمت، بل رحماك ربنا رحماك، سبحانك ربنا سبحانك

عفوك يا رب عفك .. هوّن عليهم قليلًا .. لا تغفر لهم يا رباه لأنهم يدرون ماذا يفعلون

ولكن يا رب أين رحمتك الواسعة

إنّا لا نسألك رد الأمر ولا القضاء .. بل اللطف فيه.

 

وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ

 

 

وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَىٰ وَهِيَ ظَالِمَةٌ

إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ

 

 

اللاوعي .. واستحماق الجاهل / الدكتور عباس

بسم الله الرحمن الرحيم

وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً

صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ

صدق الله العلي العظيم

اللاوعي .. واستحماق الجاهل

إعلام لبنان الفينيق يقوم على الإئتمار بما يُمليه عليه سيده، قديمًا كان التركي، وبعدها الفرنسي ومن ثم أتى الأمريكي واليوم الإسرائيلي.

واذا رجعنا ألف سنة إلى التاريخ لكانت القصة متكررة كذلك، مع المماليك وحكم بني العباس وقبلهم بني أمية وقبل الإسلام وقبل قبل الإسلام، هناك دائمًا الكذب والنفاق يعملان كتفًا بكتف ووقودهما المال. يُشترى الإنسان بالمال فيستحيل لاهثًا.

إعلام يستخدم عبارات يظنّها الناس عادية أو تلقائية إلا أنها ليست كذلك.

قبل البدء بذكر بعض الأمثلة، سأقوم بشرح الوعي واللاوعي عند الإنسان:

1. أما الوعي، فهو ما يُدركه الإنسان في فعله، أن يعزم على شيء ويفعله عن سابق تصور وإصرار وعزيمة ودراسة وتصميم وفعل وقدرة وقوة و إلى آخره. هذا هو الإدراك مع الوعي، هذا هو الوعي في الفعل.

أما اللاوعي، فهو ما يفعله الإنسان بغير تصميم ولا إرادة عازمة قائمة على العقل والتنبه التام، مثلًا : المشي، الركض، الأكل، القعود القيام، السواقة وإلى آخره من الأفعال التي لزمت حياة الإنسان فلم يعد الإنسان بحاجة إلى تنبه تام وإدراك بالغ للقيام بها، فقد أحسن فعلها ووصل فيها إلى درجة ال : Auto Polot ، كلنا يعلم أننا أثناء القيادة لم نعد نهتم لحجم السيارة والناس والطرقات وباقي التفاصيل، لأنها من المسلمات في دماغ الإنسان، فهو يعمل على إطلاق أو إيقاف السيارة بما يتناسب مع مشيه الطبيعي، وهو يحفظ الطرقات جورة جورة طبة طبة إشارة إشارة ومفرق مفرق في اللاوعي عنده، ليس بحاجة أن يتذكر ويعصر ذاكرته ليستخرج منها أماكن الإشارات أو المنازل.

هذا هو الإدراك بلا وعي، أو اللاوعي باختصار.

الإعلام اللبناني يقوم على ما ذُكر آنفًا، أن يكرر مفردات وتعابير خبيثة جدًا تُلبس الحق بالباطل وتجعل من المسلمّات عند الناس التالي:

1. حزب الله هو المشكلة وإسرائيل ديمقراطية، لها الحق بالدفاع عن النفس.

2. حرب أيلول 2024 هي نتيجة السلاح غير الشرعي وليس نتيجة إجرام وهمجية وغوغائية إسرائيل سفاكة الدماء.

3. حزب الله يمنع السلام مع إسرائيل وبات مشكلة في الشرق الأوسط، بينما إسرائيل هي الدولة القوية الإقتصادية العظيمة المعظمة.

4. إسرائيل تدافع عن نفسها عندما تدمر منازل اللبنانيين الجنوبيين لأن حزب الله يتواجد جنوب نهر الليطاني!!

5. إيران تحتل لبنان وهي تعتدي على لبنان أن تمرر أموال بطرق غير حكومية إلى لبنان للإعمار !

6. حزب الله مارق متمرد وهو لا يزال يبني قدراته العسكرية أو التكتيكية.

تعابير متكررة أكثر من 267 مرة (إحصاء فعلي) يوميًا:

1. تسليم السلاح.

2. جنوب الليطاني.

3. منع الإعمار إلا بشروط.

4. إنهاء قدرات المقاومة على المبادرة أو الهجوم.

5. إيران هي السبب.

6. حزب إيران.

7. حزب الله إيراني مش لبناني.

هذه التعابير ستتكرر بشكل فظيع على محطات التلفزيون، وأصحابها يُغرقون السمع اللبناني بها، وقد ينجحون مع الجهلى أو المُضللين، لكن هل ينجحون مع أهل الأرض؟؟؟

الجواب: كلا.

 

المعالجة:

1. حزب الله يُسلم سلاحه ؟

أنا سوف أسأل السؤال من جهتي: لماذا ليست إسرائيل هي المعنية بتسليم أسلحتها وأهمها السلاح النووي الذي يعتدي على الأمم المتحدة وميثاقاتها وقراراتها وقرارات لجنات مراقبة السلاح الذري والنووي ؟

 

2. على حزب الله الإنسحاب من جنوب الليطاني

الجواب: على مهلك حبيبي، جنوب الليطاني حتى الحدود مع فلسطين، هي حدود لبنانية رغمًا عن أنفك، وأن تطالب حزب الله أو غيره من الإنسحاب من جنوب نهر الليطاني فهو أمر يجب أن تُحاسب عليه في القضاء.

لو عنا دولة محترمة، كانت بترفع عليك دعاوى قضائية بتهمة الخيانة الوطنية والإرهاب.

هل هناك عاقل يطلب من أهل الأرض أن يتركوا أرضهم لأن عدوهم مش مرتاح باله ؟؟؟؟

 

3. إعمار لبنان .. بشروط

الدولة اللبنانية هي المسؤولة عن إعمار لبنان، وكما سرق فؤاد السنيورة أموال الدولة المانحة والواهبة وأعطاها للولايات المتحدة التي بدورها عمرت أكبر قاعدة عسكرية تحت الأرض في عوكر، يجري نفس الموضوع مع رئيس الحكومة الصامت الساكت نجيب ميقاتي، الذي عميت عينه عن إسرائيل. وللحديث تتمة.

 

الدولة اللبنانية هي المسؤولة عن شعبها، وليس إيران. وأن يتكلم المنافق عن شروط لإعادة الإعمار فذلك يعني أن الشريف في هذا البلد عليه أن يواجه صبية عوكر بالقضاء.

بعرف ما رح يعمل القضاء شي، ولكن تظل الدعوى قائمة حتى يوم القيامة. أقله المواجهة ولو بالكلمة. أما السكوت فهو حرام وطنًا وشرعًا وحُكمًا وعلمًا.

 

4. القضاء على قدرات حزب الله التكتيكية والعسكرية

هذا مطلب إسرائيلي ..

على نواب المقاومة ووزرائها وأهلها وناسها مواجهة المطالبين به.

 

5. إيران هي السبب

صح، إيران هي السبب، لطالما كانت السبب، ولن تزال هي السبب، لأنها بكل بساطة لم تركع للغرب، ولم تسجد للولايات المتحدة، ولم تقدم أوراق اعتماد كما فعلت أنت، ولم تأتمر بأوامر أسيادك.

بل هذه الدولة الشيعية العلوية الهاشمية قد نصرت أهلها من أهل السنة والجماعة، جماعة عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد، نصرتهم وأعدت معهم، وموّلتهم وجهزتهم وغزت معهم وساندتهم وحضنتهم وآوتهم ودافعت عنهم بل قاتلت معهم في سبيل الله من عشرات السنين على طريق القدس على طريق الأقصى، أولى القبلتين وأطهر الأرض وأقدس الأقداس، ودفعت معهم دمًا كثيرًا.

 

واليوم نسمع جهارًا، فاعلين في الحكومة الأمريكية، من حكومة دونالد ترامب، يُطالبون في محاربة الفكر الشيعي والقضاء على المسلمين الشيعة. يعني يريدون القضاء على الإسلام الحقيق والدين الصحيح والعقيدة الثابتة.

 

6. حزب الله هو حزب إيران

هل هؤلاء عمي حتى لا يروا أن حزب الله هو في البلديات والبرلمان والنيابة والحكومة والأمن والعسكر في الدولة العربية اللبنانية ؟ عفوا، الدولة الفينيقية الكنعانية اللبنانية ؟

 

7. حزب الله إيراني مش لبناني

صح، حسن نصر الله مش من جنوب لبنان، هو من شيراز إيران، وعباس الموسوي يمكن من بلاد الفرس، كمان راغب حرب على أبعد تقدير من شواطئ بحر قزوين.

والأهم، السيد الإمام موسى الصدر، ليس اسمه موسى صدر الدين، بل على أغلب الظن هو أنوشروان شاهمردان.

(يقطع الغباء وأصله)

العمامة السوداء عند الشيعة هي عمامة الفرس، الذين يكرهون العرب والذين يحتلون لبنان الفينيق، وليس نسل آل البيت ولا ذرية محمد بن عبد الله رسول الله صلوات الله عليه وعلى أنبيائه وآلهم وسلم.

للحديث تتمة

د. عباس

الغازية تشي..يع السعيد حيدر عباس ليلا “ثائر / زهراء حمادي

*بعدسة الزميلة زهراء حمادي _ الواقع برس*

*الغازية تشي..يع السعيد حيدر عباس ليلا “ثائر”*

للمزيد من الصور عبر الفايسبوك

https://www.facebook.com/share/p/156cMsoDKq/

معالم المجتمع الصالح في نهج البلاغة

وفق بيان سماحة العلامة الشهيد السيد هاشم صفي الدين (رضوان الله عليه)
السيّد علي عبّاس الموسويّ


اعتنى العلّامة الشهيد السيّد هاشم صفي الدين (رضوان الله عليه) عناية خاصّة بنصوص نهج البلاغة، وعمل لمدّة متمادية من الزمن على مراجعتها وشرحها ومناقشتها، فتكوّنت لديه رؤية خاصّة من الفهم معتمدة على قواعد منهجيّة. نعرض في هذه السطور لبعض خصائص هذه الرؤية التي أسّس بنيانها وعمد إلى تطبيقها في مجالات مختلفة، والمجال الذي سوف نتعرّض له هو المجتمع، الذي يتكوّن من عنصرين: الفرد والجماعة.

* الخطاب العلويّ على مستوى الفرد
وجّه الإمام عليّ عليه السلام في نهج البلاغة خطاباً للفرد بوصفه عنصر التكوين الاجتماعيّ. وقد تنوّع أسلوب البيان عنده عليه السلام في لغة الخطاب أو في الإرشاد إلى أسلوب التعامل مع الفرد، ونلحظ ذلك في الآتي:

1. المنطق والعقل: عندما يتوجّه الإمام عليه السلام بالخطاب للأفراد، يعتمد في أحد أساليب بيانه على الجذب، لإظهار أنّ العمل بالحقّ يعود بالنفع والمصلحة الشخصيّة على الفرد. ففي شرحه لكلام أمير المؤمنين عليه السلام: “وإِنَّهُ مَنْ لَا يَنْفَعُهُ الْحَقُّ يَضُرُّهُ الْبَاطِلُ، ومَنْ لَا يَسْتَقِيمُ بِهِ الْهُدَى يَجُرُّ بِهِ الضَّلَالُ إِلَى الرَّدَى”(1)، يقول السيّد الشهيد صفي الدين: “من لطيف الاستدلال في سياق الوعظ هو استخدام الإمام عليه السلام للمنطق والعقل، وإن كان بدافع المصلحة التي تعود على الفرد، حين أشار إلى أنّ من لا يتّبع الحقّ لأنّه لا ينفعه بحسب اعتقاده، فهذا لا يعني أنّه سينجو من الباطل وآثاره. وفي السياق نفسه، من لا ينتفع بالهدى، فإنّ الضلالة سوف توقعه في المهالك”.

2. مواجهة الانحراف: من الأساليب العلويّة الحسم في مواجهة الفرد المنحرف عن الهدى والتعنيف في مخاطبته، فمن كلام له عليه السلام قاله للأشعث بن قيس، وهو على منبر الكوفة يخطب، حيث اعترض الأشعث على كلامه عليه السلام، فقال: يا أمير المؤمنين، هذه عليك لا لك، فخفض عليه السلام إليه بصره، ثمّ قال: “مَا يُدْرِيكَ مَا عَلَيَّ مِمَّا لِي؟! عَلَيْكَ لَعْنَةُ اللَّهِ ولَعْنَةُ اللَّاعِنِينَ! حَائِكٌ ابْنُ حَائِكٍ، مُنَافِقٌ ابْنُ كَافِرٍ”(2).

يقول السيّد الشهيد في شرح ذلك: “من الضروريّ اتّخاذ موقف حازم تجاه بعض الأشخاص، وبه تُفسّر الشدّة والقسوة في مواجهة الإمام عليه السلام لكلام الأشعث؛ وذلك لأنّ خطر كلامه يصل إلى تشكيك الناس بالإمام، لأنّه بكلامه يريد إدانته عليه السلام والقول إنّه لا يصلح للإمامة. كما أنّ الوقاحة تستدعي الردع لا الحجّة والبرهان.

3. لحاظ طبيعة الفرد: لقد خاطب الامام عليّ عليه السلام ابن عبّاس قبل معركة الجمل قائلاً: “لَا تَلْقَيَنَّ طَلْحَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ تَلْقَهُ تَجِدْهُ كَالثَّوْرِ عَاقِصاً قَرْنَهُ، يَرْكَبُ الصَّعْبَ، وَيَقُولُ هُوَ الذَّلُولُ، وَلَكِنِ الْقَ الزُّبَيْرَ؛ فَإِنَّهُ أَلْيَنُ عَرِيكَةً، فَقُلْ لَهُ: يَقُولُ لَكَ ابْنُ خَالِكَ عَرَفْتَنِي بِالْحِجَازِ، وَأَنْكَرْتَنِي بِالْعِرَاقِ، فَمَا عَدَا مِمَّا بَدَا؟!”(3).

يبيّن السيّد الشهيد في تعليقه على هذا الكلام: “أراد الإمام عليه السلام من إرساله لابن عبّاس أن يحقّق هدفاً، وهو تحييد الزبير عن ساحة المعركة ومحاولة استمالته. ثمّة أرجحيّة للزبير بأنّه ألين عريكة، وفيه قابليّة التفاوض والاستمالة، بينما طلحة لم يكن عنده تلك القابليّة، وقد يُفهم من إرسال السفير إلى طلحة بنحو سلبيّ، وأنّ له شأنيّة ممّا يجعله يتكبّر ويترفّع ويتشبّث أكثر برأيه”.

* الخطاب العلويّ على مستوى الجماعة
يظهر أسلوب تعامل الإمام عليه السلام مع الجماعة من خلال اعتبارات عدّة:

1. الرابط العقديّ: من كلام له عليه السلام لمّا أظفره الله بأصحاب الجمل: وقَدْ قَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: وَدِدْتُ أَنَّ أَخِي فُلَاناً كَانَ شَاهِدَنَا لِيَرَى مَا نَصَرَكَ اللَّهُ بِهِ عَلَى أَعْدَائِكَ، فَقَالَ لَهُ عليه السلام: “أَهَوَى أَخِيكَ مَعَنَا؟”، فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَقَدْ شَهِدَنَا ولَقَدْ شَهِدَنَا فِي عَسْكَرِنَا هَذَا أَقْوَامٌ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ وأَرْحَامِ النِّسَاءِ سَيَرْعَفُ بِهِمُ الزَّمَانُ ويَقْوَى بِهِمُ الْإِيمَانُ”(4).

يكتب السيّد الشهيد في بيان ذلك: “يبيّن الامام عليه السلام أنّ النهج المحقّ والأصيل هو نهج واحد يتجاوز الزمان والأجيال. إنّ هذا الربط العقديّ والإنسانيّ فيه ما لا يخفى من فوائد مهمّة لجهة ترابط الأحداث وتأثيرها بعضها بعضاً، وإن بعُدت المسافة، ولجهة القواعد والأسس التي تحكم مسارات المجتمع والتاريخ. لذا، يشكّل الرابط العقديّ الأساس في بناء المجتمع السليم”.

2. التحلّي بصفات خاصّة: في سياق شرحه لكلام أمير المؤمنين عليه السلام: “أَيُّهَا النَّاسُ الْمُجْتَمِعَةُ أَبْدَانُهُمْ، الْمُخْتَلِفَةُ أَهْوَاؤُهُمْ، كَلَامُكُمْ يُوهِي الصُّمَّ الصِّلَابَ، وفِعْلُكُمْ يُطْمِعُ فِيكُمُ الْأَعْدَاءَ”، يقول السيّد الشهيد: “يُفهم من كلام الإمام عليه السلام أنّ من كانت أوصافهم كما ذكر عليه السلام، فإنّهم لا يؤتمنون على قضيّة، بالتالي، من أراد أن يبني جيشاً قويّاً وصادقاً ومخلصاً، عليه أن يعمل على تحلية قادته وجنوده بصفات يمكن الاعتماد عليها في مواجهة الجيوش والأعداء”.

3. التذكير بالنعم: كما أنّ من أساليب الوعظ الاجتماعيّ تذكير أيّ جماعة بالنعمة التي هم فيها مقارنة بحالهم السابقة، وهذا ما يذكره السيّد الشهيد في شرح خطبة الإمام عليه السلام التي يصف فيها العرب قبل البعثة: “إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم نَذِيراً لِلْعَالَمِينَ وأَمِيناً عَلَى التَّنْزِيلِ، وأَنْتُمْ مَعْشَرَ الْعَرَبِ عَلَى شَرِّ دِينٍ وفِي شَرِّ دَارٍ مُنِيخُونَ بَيْنَ حِجَارَةٍ خُشْنٍ وحَيَّاتٍ صُمٍّ…”(5). يقول السيّد الشهيد: “قد يضطرّ القائد لتوصيف حال المجتمع السيّئة، ويبيّن لهم الخير الذي نزل إليهم، ليدركوا قيمة ما هم عليه من النعم، ويعرفوا أنّهم إنّما نهضوا وبرزوا بسبب هذا الدين الذي جاء به النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم. وعندما يعرف الإنسان قدر النعمة التي يعيشها، فعليه أن يحرص عليها، ولا يرجع للحالة التي كان عليها من السوء والضلال”.

4. التحذير من آفات خطرة: إنّ أعظم ما يشكّل خطراً على المجتمع ويكون سبباً في هلاكه هو ما ورد في كلام أمير المؤمنين عليه السلام: “إنَّ أَبْغَضَ الْخَلَائِقِ إِلَى اللَّهِ رَجُلَانِ؛ رَجُلٌ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى نَفْسِهِ،… وَرَجُلٌ قَمَشَ جَهْلاً مُوضِعٌ فِي جُهَّالِ الْأُمَّةِ”(6).

يقول السيّد الشهيد: “يحذّر الإمام عليه السلام من صنفين طالما عانت منهما الأمّة والمجتمعات، هما: أتباع الهوى والمصالح ممّن فسدوا وأفسدوا حتّى لو كانوا من أهل العلم بحسب الظاهر، وأيضاً الجَهَلة الذين يتسلّقون مواقع سلطويّة واجتماعيّة بغير حقّ فيكونون سبباً للانحرافات.

إنّ هذه الأنماط موجودة في كلّ عصر، وهو ما يستلزم زيادة أهل العلم الحقيقيّين والمخلصين كي لا يتركوا الساحات والمنابر خاليةً لأتباع السلاطين والأهواء”.

5. إبراز دور المؤمنين: بمراجعة نصوص أخرى في نهج البلاغة، يتبيّن وظيفة فئة من الناس في القيام بالمواجهة مع هؤلاء، فيقول السيّد الشهيد في شرح: “أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّا قَدْ أَصْبَحْنَا فِي دَهْرٍ عَنُودٍ وزَمَنٍ كَنُودٍ، يُعَدُّ فِيهِ الْمُحْسِنُ مُسِيئاً ويَزْدَادُ الظَّالِمُ فِيهِ عُتُوّاً، لَا نَنْتَفِعُ بِمَا عَلِمْنَا ولَا نَسْأَلُ عَمَّا جَهِلْنَا ولَا نَتَخَوَّفُ قَارِعَةً حَتَّى تَحُلَّ بِنَا”(7)، “في الأزمنة الرديئة حيث يعمّ الفساد ويستشري الظلم ويتواطأ أهل السلطة وأصحاب المنافع الخاصّة والمطامع الجامحة، فإنّ ثمّة فئة ممّن بقي مصباح الإيمان في قلوبهم مشتعلاً، ولم تسقطهم المفاسد والضغوطات كافّة، وكانت خشية الله هي التي تحدّد مواقفهم. وعلى الرغم من الغربة والملاحقة والتهديد والقتل، فإنّ هذه القلّةلم تترك وظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”.

6. التحذير من الجبن: يحذّر الإمام عليه السلام المجتمع والفئة المؤمنة من أن تُبتلى بآفة الجبن، فيشرح سماحته كلام الإمام عليه السلام الذي كان يحثّ فيه الناس على الجهاد: “أُفٍّ لَكُمْ، لَقَدْ سَئِمْتُ عِتَابَكُمْ، أَرَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ عِوَضاً وَبِالذُّلِّ مِنَ الْعِزِّ خَلَفاً، إِذَا دَعَوْتُكُمْ إِلَى جِهَادِ عَدُوِّكُمْ دَارَتْ أَعْيُنُكُمْ كَأَنَّكُمْ مِنَ الْمَوْتِ”(8)، يقول السيّد الشهيد: “إنّ أسوأ ما يُصاب به الفرد أو المجتمع هو الجبن والتخاذل مقابل الأعداء؛ فإنّه بذلك يكون السبب في كلّ ما يتعرّض له لاحقاً من ظلم أو قتل أو حرمان. والمجتمع الذي يغلب عليه التواني والتردّد والاختلاف في الرأي، يبقى مضطرباً وينتقل من حال سيّئ إلى آخر، بينما المطلوب أن يتحمّل الإنسان مسؤوليّته اللّازمة في الاستعداد لحمل السلاح والإقدام والشجاعة، ولو من باب أداء التكليف فقط، كي لا يطمع عدوّه به.

7. التحذير من الفتنة: من المخاطر الأساسيّة على المجتمع الفتنة، ولذا، يفخر الإمام عليه السلام بما قام به من إطفاء الفتنة، يقول عليه السلام: “أَمَّا بَعْدَ حَمْدِ اللَّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، أَيُّهَا النَّاسُ، فَإِنِّي فَقَأْتُ عَيْنَ الْفِتْنَةِ وَلَمْ يَكُنْ لِيَجْتَرِئَ عَلَيْهَا أَحَدٌ غَيْرِي”(9)، ويبيّن السيّد الشهيد كلام الإمام هذا فيقول: “الفتن الداخليّة تمزّق المجتمع وتشتّته، ذلك أنّ الأهواء هي التي توجدها وتتحكّم بمصائر الناس. والمطلوب قبل حدوث الفتن سدّ أبواب الشبهات؛ لأنّها هي المدخل الطبيعيّ للفتنة، وهذا يحتاج إلى تثبيت العقائد والرؤى، والتزام الطاعة للقيادة الشرعيّة التي تسوق الموقف وتوحّده وتجلّيه، فلا يبقى تشويش ولا اضطراب ولا ضعف، بالتالي، لا تترك مجالاً لحدوث الشبهة”.

أمّا بعد حدوث الفتنة، فالناس على نحوين:
أ. أهل البصيرة: هم المبتلون حقيقةً بها، والمتصدّون لها ويتحمّلون المسؤوليّة.

ب. أهل العمى: هم الغافلون غير المعتنين بشأنها وبمخاطرها.

لذا، حين يتصدّى للفتنة الصلحاء، يجب أن نناصرهم ولا نبتعد عنهم بحجّة أنّهم مبتلون، وأنّ اتّباعهم سيكون مكلفاً؛ لأنّ الخيار الآخر هو الأسوأ، أي الغفلة والعمى”.

وبين التبيين الصحيح لحقيقة قيام الاجتماع البشريّ وعناصره، والمخاطر المحدقة به، والتكاليف الملقاة على عاتق أهل المسؤوليّة، يمكن حفظ المجتمع الإيمانيّ وصيانته والسير به للوصول إلى أهدافه المرسومة في التعاليم الإلهيّة الرساليّة.

كان هذا المبحث لمحةً من اهتمام سماحة العلّامة الشهيد هاشم صفي الدين (رضوان الله عليه) الذي لم يترك مجلس العلم رغم كلّ مسؤولياته، وهكذا هم قادتنا

هو وقف إطلاق النار أم تكبيل أيدي حزب الله / دكتور عباس

بسم الله الرحمن الرحيم

إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ

صدق الله العظيم

هو وقف إطلاق النار أم تكبيل أيدي حزب الله

في 27 / 11 / 2024 سرى اتفاق لوقف اطلاق النار بين لبنان و الكيان المجرم إسرائيل.

طبعًا كل الناس تعلم أن هذا الإتفاق المعاق هو برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، نفسها التي سلحت ولا تزال تسلح هذا الوحش المسعور، وهي التي اغتالت قادة المقاومة اللبنانية وعملت على تعرية لبنان أمنيًا منذ اغتيال رفيق الحريري, رئيس الحكومة الأسبق، في 2005، واعتدت على كل داتا الإتصالات بحجة التحقيق وباقي المسرحية التي لا تنطلي إلا على الأحمق الغبي.

ومن 2005 إلى اليوم يتكبد لبنان خسائر في الأرواح والأرزاق والإقتصاد وما يطلع من حرب إلا دخل بأخرى، كل ذلك بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بالتأكيد.

ولا يحسبنّ أحد أن هذه الدولة المجرمة المارقة التي تعتدي على الشعوب وتنهب الثروات وتسرق الأموال وتسطو على النفط في بقاع الأرض ستعمل لمصلحة لبنان، كلا، هي أولًا وآخرًا تعمل لمصلحتها هي، وإسرائيل كيان اصطنعته هي والإنجليز ليبقى كيانًا سرطانيًا مهمته إفشال أي محاولة قيام في الشرق الأوسط لأي سلطة أو دولة أو اقتصاد.

وهل تحسبون الخليج دولًا؟ كلا، هي أشباه إمارات، قبائل في أزياء غالية الثمن لا أكثر. أما الحكم فهو دكتاتوري إجرامي ينشر عقيدة التكفير والقتل والتجزير، ولم ننس الخاشقجي ولم ننس موقوفي لبنان الأسرى في الإمارات العربية الإسرائيلية المتحدة.

 

وهل تحسبون أن اتفاق وقف إطلاق النار هو حقًا لإيقاف إطلاق النار؟ كلا، انما هو استراحة محارب، وأنا أؤكد لكم، هو استراحة محارب، وإسرائيل ما تنفك تعتدي على لبنان جوًا وبرًا وبحرًا وفي الاتصالات وعلى الطرقات وتستهدف القرى والبلدات والآمنين، والحرب لا تزال قائمة عندها، وحده حزب الله الذي التزم بالإتفاق.

اليوم الولايات المتحدة تنفذ اعتداءات مباشرة على مطار لبنان في بيروت، وتعتدي على الزوار والمواطنين والمسافرين والعائدين وحتى على البعثات الدبلوماسية.

مطار بيروت الدولي يخضع لإمرة الولايات المتحدة المباشرة، وأمنه يُسلم تقريرات يومية في عوكر، وهو، أي جهاز أمن المطار، يخضع لاستجواب يومي عن الداخل والخارج إلى لبنان. والأمور تجري في غاية السوء، و الطبالون للسفارة النهّاقون النعّاقون النقاقون على حزب الله المطالبون بالسيادة والحرية والإستقلال قد خرست أبواقهم وعميت أبصارهم وشُلت أيديهم وبُترت أرجلهم فلا تسمع حسيسهم وها هم اليوم في ضلال بعيد.

ما يجري على لبنان في إطار “الهدنة” المعتوهة هو اعتداء بكل المقاييس، السؤال يبقى: هل يرضى لبنان الشرف والعز والكرامة بذلك؟ الجواب: قطعًا كلا.

يسأل اللبنانيون: أين المقاومة الإسلامية؟ الجواب بسيط: وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ .

في اليوم الواحد والستين ليس كما في اليوم الستين .. أمهلهم رويدًا، وتجهزوا.

كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ

وبشّر الصابرين

د. عباس