نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب :

نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب :

 

– نطلب من الدولة التي نريدها كما أهل الجنوب أن تكون حاضرة في جنوب لبنان ليكون فعلاً تحت حماية الدولة.

 

– الاحتلال دمر المنازل لكنه لن يكسر إرادة أهل جنوب لبنان وهم الذين سيبقون ويحافظون على أرضهم ويحمونها.

 

– نتطلع إلى مواقف جادة من إخواننا العرب الذين لم ننفصل عنهم ونطالبهم بأن يكونوا مع أهلنا في جنوب لبنان.

الرئيس عون أمام وفد من أبناء البلدات الجنوبية الحدودية:

 

– أنتم أبناؤنا، والدولة مُلزَمة بمساعدتكم.

– أنا متّفق مع رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء على ضرورة رفع المعاناة عنكم، فهذا واجبنا الوطني.

– إنّ اتصالاتنا الدولية تُطالب باستمرار بوقف الاعتداءات الإسرائيلية، ولا يمكن أن يسلَم لبنان من دون سلامة جنوبه.

– سأعمل، بالتنسيق مع قيادة الجيش اللبناني، على تعزيز انتشاره في القرى الحدودية.

– مطلبنا الأساسي في اجتماعات “الميكانيزم” أولويته تتمثّل بعودة السكان إلى قراهم ومنازلهم، وإطلاق الأسرى.

– سأبحث مع رئيس الحكومة ووزير المالية في ملف التعويضات والمساعدات اللازمة لإعادة الإعمار.

الصحافي حسن علّيق خلال وقفة تضامنية معه على طريق المطار:

السلطة السياسية مُمثلة برئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لا تقوم بواجبها في حماية اللبنانيين من الاعتداءات الإسرائيلية

 

* سنظلّ نقول عهدكم منتقض الشرعية السيادية والشعبية وعهدكم فاشل على كلّ المستويات مهما فعلت ومهما استدعيت لن نسكت

معلومات جريمة طورا ..

مطلق النار يدعى حسين محمد مغنية من بلدة طيردبا ، المقصود بالقتل شادي الجولاني الذي أصيب بجراح بسيطة ، وقُتِل حسين علي عطرش الذي صودف وجوده في المقهى وضمن نطاق الرماية .

 

سبب الإشكال بين حسين مغنية و شادي جولاني على خلفية عائلية تتعلق بفتاة .

بمراسم كشفية مهيبة.. كشافة الإمام المهدي (عج) يحيون ذكرى الأقمار الشعبانية/ تقرير هبه مطر تصوير الواقع برس

​تحت شعار “المودة في القربى”، وبأجواء مفعمة بالولاء والبهجة، شارك قطاع الإمام الحسن المجتبى (ع) – القاسمية في إحياء ذكرى ولادة الأقمار الشعبانية المنيرة في رحاب مرقد السيد الهاشمي، مجسدين بأدائهم المنضبط روح الخدمة والولاء لأهل البيت (عليهم السلام).
​الافتتاح القرآني: استُهل الحفل بتلاوة عطرة، تلاها برنامج تربوي ركز على استلهام قيم الصمود والعطاء من سيرة الأئمة الأطهار.
​الصدى الولائي: شاركت العناصر الكشفية في أداء التواشيح والمدائح التي ملأت أرجاء المرقد طاقةً وإيمانًا.
​مراسم الراية والقسم: في لحظة وجدانية مهيبة، ارتفعت راية الولاء خفاقة، حيث جدد الكشافة والمنتسبون عهد الطاعة والثبات على النهج المحمدي الأصيل من خلال تأدية القسم الكشفي.
​أكد القادة المنظمون أن مشاركة الكشافة في هذه المناسبات تهدف إلى:
​تعظيم الشعائر الإلهية في نفوس الناشئة.
​ترسيخ الهوية الإيمانية والارتباط الروحي بصاحب العصر والزمان (عج).
​تجسيد العمل الجماعي كخدمة للمجتمع ولزوار المقامات المقدسة.
​”كشّافٌ.. والعهدُ ولائي”
هنيئاً لكافة القادة والعناصر الكشفية هذا التوفيق في إحياء هذه المناسبة العظيمة.
الفديو عبر الرابط التالي
https://www.facebook.com/share/v/17w7sSV1VV/

الشرقية تودع شهيدها محمد باقر يوسف عواضة بموكب مهيب ​تقرير:/ فاطمة البتول حدرج – الواقع برس

​في أجواء تملؤها عزة الشهادة وكرامة الصمود، زفت بلدة الشرقية والقرى المجاورة الشهيد السعيد محمد باقر يوسف عواضة إلى مثواه الأخير.

​انطلق موكب التشييع الحاشد ليجوب شوارع البلدة، تتقدمه الفرق الكشفية التابعة لـ كشافة الإمام المهدي، وسط هتافات صدحت بها حناجر المشيعين، مؤكدة على التمسك بنهج المقاومة والوفاء لدماء الشهداء الذين رسموا ببطولاتهم معالم الحرية والكرامة.

​مشهد من الوحدة والاعتزاز

​لم يكن التشييع مجرد وداع، بل كان تجديدا للعهد؛ حيث شارك في المراسم لفيف من الشخصيات والفعاليات والعلماء، إلى جانب حشود غفيرة من الأهالي الذين أتوا لمشاركة العائلة مصابها وفخرها. وقد عكس هذا الحضور الشعبي الكبير وحدة الموقف والالتفاف الدائم حول ثوابت التضحية والعطاء التي جسدها الشهيد بدمائه الزاكية.

​المحطة الأخيرة

​وعبر المشاركون عن فخرهم بمسيرة الشهيد محمد باقر، معتبرين أن دماءه ستبقى نبراسا يضيء طريق الأحرار. وفي ختام التشييع، أقيمت الصلاة على الجثمان الطاهر، ليوارى بعدها الثرى في جبانة بلدة الشرقية، حيث سكن جسده الأرض التي أحب، وبقيت روحه حاضرة في وجدان أهله ومحبيه.

 

شهداء أُولي البأس… شبابٌ كتبوا بدمهم معنى الكرامة خاص | الواقع برس ✍️ إعداد: فاطمة البتول حدرج

في حضرة الشهادة، تنحني الحروفُ إجلالاً، ويصبحُ الدمُ هو الحبر الوحيد الذي يكتبُ تاريخ الأمة بصدق. هم لم يرحلوا ليغيبوا، بل عبروا من ضيق الدنيا إلى سعة الخلود، تاركين خلفهم عطرًا لا يمحوه الزمن، وحكاياتٍ تُروى للأجيال عن رجالٍ باعوا لله أنفسهم، فاشترى منهم الجنة ومنحنا نحنُ الكرامة. في معارك “أُولي البأس”، كان الموعدُ مع الفداء، وكانت الدماءُ هي القول الفصل في معركة الوجود.

ففي هذه المعارك، ارتقى ثلّة من شباب حزب الله شهداء على طريق الدفاع عن الأرض والكرامة، مقدّمين أرواحهم فداءً للبنان ومقاومته، ومسطّرين بدمهم صفحات جديدة من الصمود في وجه العدوان الإسرائيلي. هؤلاء الشهداء، الذين خرجوا من بيوتهم وقراهم الجنوبية حاملين إيمانهم وقناعتهم بخيار المقاومة، واجهوا آلة الحرب بثباتٍ لا يعرف التراجع. كانوا في مقتبل العمر، لكنهم امتلكوا وعيًا عميقًا لمسؤوليتهم الوطنية، فاختاروا درب الشهادة عن قناعة وإيمان، رافضين الذلّ والاستسلام.

معارك أُولي البأس لم تكن مجرّد مواجهة عسكرية فحسب، بل محطة أكدت من جديد أن المقاومة متجذّرة في وجدان أبنائها، وأن دماء الشهداء شكّلت سدًا منيعًا في وجه أي عدوان أو محاولة لكسر إرادة اللبنانيين. وقد جاءت هذه التضحيات لتؤكد أن خيار الدفاع عن الوطن ما زال حاضرًا وقادرًا على فرض معادلات الردع.

في القرى التي شيّعت أبناءها الشهداء، امتزج الحزن بالفخر، وتعالت الزغاريد إلى جانب الدموع، في مشهد يجسّد ثقافة الشهادة والوفاء. أمهات صابرات قدّمن فلذات أكبادهن بقلوب مؤمنة، وآباء ودّعوا أبناءهم مرفوعي الرأس، على عهد الاستمرار في خط المقاومة. شهداء أُولي البأس لم يغيبوا برحيلهم، بل تحوّلوا إلى رايات عزّ، ومشاعل نور تهدي الطريق للأجيال القادمة. وستبقى دماؤهم الطاهرة أمانة في أعناق الأحرار، وعنوانًا لعهدٍ ثابت بأن لبنان سيبقى قويًا بتضحيات أبنائه، عصيًّا على الانكسار.

ويبقى الشهيدُ أجملَ القصائد التي لم تكتمل فصولها إلا باللقاء الأسمى. لقد تركوا خلفهم السلاحَ أمانة، والترابَ وصية، وصوراً معلقةً على جدران القلوب قبل البيوت. سلامٌ إلى أرواحهم الطاهرة التي تحرسُ حدودنا من غيبها، وسلامٌ على عيونهم التي نامت لكي نستيقظ نحنُ على فجر الحرية. سيظلُّ صدى تكبيراتهم في الميدان نشيداً للأحرار، ومناراً يضيء عتمة الدرب حتى النصر الموعود.

للمزيد و الفديو المسجل عبر الرابط التالي

https://www.facebook.com/share/v/1Fow1R5TJu/

استُخرجت اليوم من القبر جثة الشاب محمد حرقوص ، الذي توفّي قبل أيام أثناء توقيفه لدى مخابرات الجيش ، وذلك بعد موافقة عائلته على إجراء تشريح

استُخرجت اليوم من القبر جثة الشاب محمد حرقوص ، الذي توفّي قبل أيام أثناء توقيفه لدى مخابرات الجيش ، وذلك بعد موافقة عائلته على إجراء تشريح ، على خلفية التباين في تقارير الأطباء الشرعيين بشأن سبب الوفاة ، بين من يؤكّد وجود كسر في الجمجمة ، ومن ينفي ذلك نفيًا قاطعًا .

 

ستُشرف غدًا لجنة مؤلّفة من ثلاثة أطباء (طبيب جرّاح وطبيبين شرعيين) وضابطين ، على عملية التشريح وإجراء الفحوص والصور اللازمة ، بهدف تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة ، بإشراف القضاء .