أخبار عاجلة

النائب حسن فضل الله: تدخل خارجي لفرض التمديد للمجلس النيابي، ونحن مع إجراء الانتخابات في مواعيدها الدستورية.*   

*النائب حسن فضل الله: تدخل خارجي لفرض التمديد للمجلس النيابي، ونحن مع إجراء الانتخابات في مواعيدها الدستورية.*

 

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أنَّنا نريد أن تجري الانتخابات النيابية في مواعيدها الدستورية دون أي تمديد أو تأجيل، وهذا فيه مصلحة للبنانيين جميعاً، لأنهم سيعبّرون عن تطلعاتهم بإجرائها، ولكن هناك محاولة لفرض التمديد على لبنان من خلال تدخل دول خارجية بدأت تتحرك لدى المسؤولين من أجل التمديد للمجلس الحالي لحسابات خارجية لا ترتبط بمصالحنا الوطنية، ومن هذه الحسابات، إعتقادهم أنّ بيئتنا ستضعف أكثر بعد سنة، وأن ملف إعادة الإعمار سيتأخر، وأن هناك إمكانية لحرب أميركية على إيران، وبالتالي بعد سنة تكون الظروف لهم أفضل، ليأتوا بمجلس نيابي يكون إنعكاساً لموازين القوى التي استجدت بعد الحرب الإسرائيلية، حتَّى لو كان هذا الأمر على حساب المواعيد الدستورية، وصدقية العهد، والبيان الوزاري للحكومة.

 

كلام النائب فضل الله جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد الجريح علي محمد بزي (ساجد) في مجمع الإمام الكاظم (ع) في حي ماضي، بحضور عضوي كتلة الوفاء للمقاومة النائبين أمين شري وعلي فياض، مسؤول منطقة بيروت في حزب الله حسين فضل الله، مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله عمار الموسوي، مدير مكتب المرجع الديني سماحة السيد علي السيستاني في لبنان حامد الخفاف، وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء والجرحى، وحشد من الأهالي.

 

وقال النائب فضل الله: إنّ من يدّعون السيادية هم الأكثر إلحاحاً في الاستجابة للتدخل الخارجي من أجل التمديد للمجلس النيابي، ونحن من موقعنا النيابي والسياسي، نؤكد على ضرورة أن تجري الانتخابات في مواعيدها من دون أي تأجيل، ولتأتي النتائج كما يريد الناخبون.

 

ورأى النائب فضل الله أن الضغط الذي يمارس اليوم هو محاولة لاستثمار نتائج العدوان الإسرائيلي على بلدنا، لأنه بعد كل الذي جرى، يرون أن بيئتنا صلبة، وأن الوحدة والتماسك بين حزب الله وحركة أمل قوي، وأن المعادلة الداخلية لم تتأثر كثيراً بالمستوى الذي يسعون إلى تحقيقه، لا سيما أنَّ أحدًا في لبنان لا يستطيع أن يمس في شراكتنا الداخلية، لافتًا إلى أنَّ البعض يعتبر أنَّه بعد عام يستطيع أن يأتي بمجلس نيابي يكسر فيه حصرية تمثيل الثنائي الوطني للشيعة في لبنان، وهم يعتبرون أن حصول الانتخابات في موعدها، لا يمكن أن يكسر هذا التمثيل، وهذا ما يجعلهم غير قادرين على تغيير المعادلة الداخلية لمدة أربع سنوات، وبالتالي، ستبقى هذه الشراكة قوية على مستوى السلطة في الداخل.

 

وأكد النائب فضل الله أننا سنبقى على تشاور دائم نحن وحركة أمل، من أجل إنجاز ما نرى فيه مصلحة لبلدنا ولشعبنا ولمقاومتنا، وأياً تكن نتائج هذه الضغوط، فلا أحد يستطيع أن يكسر إرادة هذه البيئة، ولدينا في تضحيات شهدائنا وصبر جرحانا وتحمل شعبنا النموذج والشاهد الحي على هذه الإرادة.

 

وأشار النائب فضل الله إلى أنّ طبول الحرب الأميركية تقرع في المنطقة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ويظن الرئيس الأميركي أنه يحكم العالم أو أنه يتحكّم بالعالم، ولكن عندما تكون هناك قيادة شجاعة وحكيمة وجريئة، وعندما يكون هناك شعب ثابت وصامد، تصطدم كل الخطط والمؤامرات على أعتاب هذا الشعب، فهذه هي إيران التي نعرفها، ونحن لنا ثقة بالله عز وجل وبإيران قيادة وشعباً، بأنَّها ستتجاوز هذه المرحلة، فهي تدير أمورها بحكمة وشجاعة وإقدام، ومن لديه مثل القائد الإمام السيد علي الخامنئي (حفظه الله)، يطمئن قلبه إلى المستقبل، وإن شاء الله يكون المستقبل لمصلحة شعوبنا ولهذه الدولة الوحيدة التي تقول “لا” للهيمنة الأميركية، وهذا ما جعل ترامب والإدارة الأميركية يتعجّبون كيف لم تعلن إيران الإستسلام، لأن من ينتمي إلى ثقافة سيد الشهداء (ع) ومدرسته، لا يمكن أن يستسلم أبدًا.

 

وقال النائب فضل الله إننا نواجه في بلدنا اليوم هذه العدوانية الإسرائيلية المستمرة، ورأينا هذه الاعتداءات والانتهاكات وأعمال القتل وتدمير الممتلكات في البقاع أو في الجنوب، وندرك أن هذا الوضع مؤلم، وأن هناك سؤالًا دائمًا في أذهان شعبنا بأنه إلى متى ستستمر هذه الحالة، حيث كانت لدينا معادلات الحماية والردع ومنع الاعتداءات، والآن يستبيح هذا العدو في كل يوم سيادة بلدنا ويستهدف شعبنا.

 

وأضاف النائب فضل الله: هذه المرحلة هي مرحلة التحمّل والصبر والاستعداد والتهيؤ، وأن نبقي الأمور في دائرة تحميل الدولة اللبنانية المسؤولية، والجميع يتساءل بأنه عن أي دولة نتحدث، وهذا سؤال مشروع، ولكن نتحدث عن هذا المقطع الزمني وعن هذه المرحلة، وأمام هذه الاعتداءات نريد للحكومة الحالية وللدولة بكلِّ مؤسساتها أن تتحمّل كامل المسؤوليات تجاه هذه الاعتداءات الإسرائيلية، وسنظل نتابع ونطالب ونحثّ الدولة على أن تقوم بمسؤولياتها وواجباتها تجاه شعبها.

 

*العلاقات الإعلامية في حزب الله*

*الثلاثاء 24-02-2026*

*06 رمضان 1447 هـ*

عام على التشييع الامتحان..الجسد الذي فضح الأمة!/ بقلم جهاد أيوب

عام على تشييع جسد خير شهداء الأمة، والأمة تصلي لأعداء الله…

عام على فراق من صنع كرامة أمة متهالكة فأرادها خير الأمم فتكالبت عليه…

عام على الأسمى منطلقاً من الأرض إلى جنة الله، بعد أن حمل همومنا، وأنار دروبنا، لكننا غدرنا به…

عام على تشييع هز الكون، يومها سلمت الطبيعة أوراقها لتشرق شمسها حتى تستقبل الأرض حفيدها، ومن بعدها بكاء المطر …

عام على ابصار دمعتها أكبر من الأرض، ويومها العيون تصرخ، والدماء تصلي، والرايات في العروق تغرد فراقاً…

عام على تشييع الطهارة في كفن لا علاقة لأمة الغدر في صناعته…

عام على تشييع أمة في رجل، ورجل يساوي أمة…

عام تفاصيل يومه بركاناً للنهوض إلى الله، وبصمة عار لمن خان الأمانة…

عام التشييع لجسد من نور اتعبته روح الحقيقة والمجابهة والصبر والنضال وقول الحق والعدل، فغادرته الروح إلى الرحمن بعد أن قامت بواجبها خير قيام …

عام على يوم اربك أهل الجهل والحقد والغدر والاعداء رغم موت الجسد، ولكنهم يدركون أن الروح باقية ترزق وتنير الدروب والأفكار…وحتى في موته يخيفهم، فماذا سيفعلون في بقاء عمر نضاله وأفكاره…؟!

عام من دون الأمين، ومن دون من حمى الصلاة والدين والعرض، ومن دافع عن وجودهم دفعوا المال كي يتخلصوا منه، فهو فضح خياناتهم على الله ورسوله والأرض ومن فيها وبخيراتها…

عام تربع فيه غدر الأقربون مرتعاً، ولكنهم سقطوا عبيداً في حضن الشيطان…فقدوا البصيرة والدنيا واكثروا فساداً في الأرض والعباد والبلاد…

عام على تشييع الsيد حsن nصرaلله الذي سلم الأمانة إلى رب العالمين بينما الأمة تصلي للشيطان الأميركي…

من بعدك يا سيد الجراح تبكي، فمصائبنا بتزايد، وعدونا يعربد في كل مكان، وأرواحنا أصبحت سهل المنال، وأشجار أرضنا عجزت عن حمل أوراقها، وحجارة منازلنا دامعة انهكها الصبر والرماد والدمار وهجرة الاحباب، وازداد أعداء الداخل فجوراً، ويمددون حقدهم على من رفع راية الوطن…

بعد ذاك التشييع المهيب الصورة أكثر وضوحاً، وتأكد أن الله حق، ولن يتنزل النصر على خليط، ويجب أن تفرز الناس بين خبيث وطاهر

بين كافر ومؤمن

بين قاعدٍ ومجاهد

بين كاذب وصادق

بين مؤمن ومنافق…

نعم ذاك التشييع كان الامتحان، إن لم يكن اخر الامتحانات…

وبعد تشييع جسد الsيد حsن نصrالله ستفرز الساحات، وستغربل الناس، ومن يسقط من الغربال يسقط في الدنيا وعند الله…

كان لا يزال جسده يضيء لنا ظلمة الكون إلى أن واروا الشّمس

كان لا يزال جسده يضيء لنا ظلمة الكون إلى أن واروا الشّمس 💔

كان نوره يسعى ولم نصدّق حينها أنّ الشّمس تُوارى، وكنّا نحلم بالمعجزة ونرجوها…

غادَرَتِ القلوب أماكنها وكادت أن تزهق الأرواح، لولا صوته السّاكن فينا نبضًا💔

لا لن يغيب من عاش فينا …

لا لن يغيب❤️

مرّ عام، وما أقساه من عام…

مرّ عام، والكون في ظلام…

مرّ عام، ولا نزال نشكو الله فقد وليّنا…

مرّ عام، والانتظار لمهدينا يحيينا…

مرّ عام، وحرارتك جمرٌ يزداد توهّجًا كلّما مرّ عام…

#حتمًا_ستعود

#مع_القائم

#يا_أجمل_الوعود

#٢٣_شباط

#مواراة_الشّمس

ميثاق الصائمين / الاخ أحمد الحج يوسف _ الواقع برس

ميثاق الصائمين

 

ليالي شهر رمضان تمضي سريعاً، اسرع مما نتصور، كأنها تذكرنا عملياً بقصر العمر وبان الانسان ينتقل من حال الى حال دون ان يشعر، فما ان نلتفت حتى تكون ايام قد انقضت، فنقف مع انفسنا متسائلين ماذا صنعنا بهذه الساعات المباركة، واي اثر تركته في ارواحنا.

 

فشهر رمضان ليس مجرد موسم للعبادة، بل فرصة لاعادة بناء الداخل، هو مدرسة تربية قبل ان يكون برنامج طقوس، وميدان مجاهدة للنفس قبل ان يكون شهراً للامتناع عن الطعام والشراب، ولذلك حين يقول تعالى ﴿يا ايها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم﴾ نفهم ان الحياة التي يدعونا اليها القرآن ليست حياة الجسد وحده، بل حياة القلب والعقل والضمير، هي تلك اللحظة التي يعود فيها الانسان الى فطرته بعد طول غفلة.

 

وفي ليالي شهر رمضان تفتح ابواب السماء، لكن الاهم ان تفتح ابواب القلوب، فهنا يصبح السجود مراجعة صادقة، ويصير الدعاء اعترافاً بالعجز، وتتحول الدموع الى لغة صامتة بين العبد وربه، فالعبادة في منطق اهل المعرفة ليست حركة ظاهرية، بل سير وجودي نحو الله تعالى، والصلاة والصوم تهذيب للارادة، والدعاء تربية على الانكسار الجميل.

 

ومن هذا المسار يدخل الانسان شيئاً فشيئاً الى مقام العشق الالهي، لا العشق القائم على العاطفة المجردة، بل العشق القائم على المعرفة، ان تعرف ربك فتحبه، وان تحبه فتطيعه، وان تطيعه فتطمئن، ﴿يحبهم ويحبونه﴾، ولذلك يكون حب رسول الله وآل البيت عليهم السلام امتداداً طبيعياً لحب الله تعالى، لان السير الى الله تعالى لا يكون الا من بوابة الاقتداء بهديهم واخلاقهم.

 

فالايمان ليس فكرة نظرية، بل ممارسة يومية تظهر في التعامل،والصدق،والرحمة، وفي تحمل المسؤولية، والشريعة لا تريد منا كثرة الاعمال بقدر ما تريد صدقها، تريد صلة رحم حقيقية، وتوبة صادقة، وورعاً عن الحرام في الخلوة، لان الامتحان الاكبر ليس في المسجد، بل حين يكون الانسان وحده مع نفسه.

 

واذا كان الايمان ممارسة لا شعاراً، واذا كانت العبادة موقفاً لا انعزالاً، فمن الطبيعي ان تمتد هذه الروح الى ساحة التضحية، الى الذين لم يكتفوا بالكلمات بل ترجموا ايمانهم فعلاً، ففي هذه الليالي لا يجوز ان يغيب ذكر المجاهدين وعوائلهم الصابرة، اولئك الذين قدموا ابناءهم واعمارهم قرباناً للحق، والذين يعيش اهلهم على الدعاء ويقتاتون من الصبر، فهؤلاء ليسوا هامشاً في الايمان، بل دليله الحي، والبرهان على ان القرب من الله تعالى لا ينفصل عن الدفاع عن الكرامة.

 

كما ان الالتزام بخط الولاية ليس شعاراً يرفع، بل موقف وجودي حيث يكون الله تعالى هو المرجع، والحق هو المعيار، والتضحية هي الطريق، هو عهد بالثبات مهما تغيرت الظروف، حتى ظهور صاحب العصر والزمان عليه السلام حيث تستعيد العدالة معناها الكامل.

 

ولا تمر ليالي شهر رمضان دون ان نستحضر من كان يؤنس هذه الامسيات بكلمته الصادقة وحضوره الهادئ، سماحة الشهيد السيد حسن رضوان الله تعالى عليه، الذي كان حديثه اقرب الى التربية منه الى الخطاب، وكان يذكرنا دائماً ان العبادة موقف، وان الايمان مسؤولية، وان السير الى الله تعالى لا ينفصل عن نصرة المظلوم والثبات على الحق، فغيابه اليوم يزيد هذه الليالي وجعاً، لكن اثره باق في الوعي وفي النفوس التي تعلمت منه معنى الصدق والثبات.

 

ففي النهاية شهر رمضان ليس محطة عابرة بل منعطفاً مصيرياً، ومن الخسارة ان تنتهي ايامه ويبقى الانسان كما كان، وطوبى لمن خرج منه بقلب انقى، وبعلاقة اصدق مع الله تعالى، وبولاء اوعى لخط النبيين والصالحين وخط اهل بيت محمد صلى الله عليهم اجمعين، وبعهد متجدد مع الولي الفقيه حتى ظهور القائم عليه السلام.

 

احمد حج يوسف

السيد هاشم صفي الدين، رجلُ العِلم والجهاد/ غوى حطيط _ الواقع برس

السيد هاشم صفي الدين، رجلُ العِلم والجهاد، الذي جمع في شخصيته هيبة القائد وتواضع العالم. كان صوتاً صادقاً، وعقلاً مدبّراً، أفنى عمره في خدمة القضايا المحقة، حاملاً لواء العزّة والكرامة بصلابةٍ لا تلين.

رحل السيد هاشم صفي الدين تاركاً خلفه إرثاً من الثبات، وهو الذي كان دوماً صمام أمان في أحلك الظروف. لم يكن مجرد كادر تنظيمي، بل كان أباً حنوناً للمجاهدين، وخطيباً يملأ القلوب باليقين.

بين عمامته السوداء وساحات الوغى، قصةُ إيمانٍ تخطت حدود الجغرافيا، ليبقى طيفه حاضراً في كل نصر، وكلماته منارةً لكل من سار على درب الحرية. غادرنا جسداً، لكن نهجه المقاوم سيظلّ حياً، يزهر في عيون الأجيال التي تربت على صدق مواقفه

يمرُّ عامٌ كامل على تلك اللحظة التي سكن فيها الضجيج/ الزميلة غوى حطيط _ الواقع برس

يمرُّ عامٌ كامل على تلك اللحظة التي سكن فيها الضجيج، وانحنت فيها القلوب خشوعاً وهي تواري في باطن الأرض شمساً لم تألف الغياب. عامٌ مضى على ذكرى دفن السيدين العظيمين، السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، ليكون ذاك اليوم هو اليوم الذي التحمت فيه الروح بالتراب، وصار للوطن في جوفه “محراب” و”منبر”.

في مثل هذا اليوم، قبل عام، سُلّمت الأمانات إلى الأرض التي عشقاها. السيد حسن، الذي كان صوته يهزّ عروشاً ويُطمئن قلوباً، اختار الصمت الأبدي في حضن التراب، لكنه صمتٌ يضجُّ بالعزة. عامٌ مرَّ والناس لا يزورون ضريحاً، بل يزورون ذواتهم المستعادة، وكرامتهم التي صاغها بمداد عمره.

وفي جواره، يكتمل مشهد الوفاء بذكرى مواراة السيد هاشم صفي الدين. ذاك الرجل الذي كان “عضد الصدق” وسند الميدان، لم يرضَ إلا أن يكون شريكاً في السكينة كما كان شريكاً في العطاء. إن مرور عام على دفنهما معاً يؤكد أن الحكاية لم تكن مجرد قيادة سياسية، بل كانت رباطاً مقدساً عُمّد بالدم وتوّج بالتحاف ترابٍ واحد، ليصبح مرقدهما مدرسةً في التواضع كما كان وجودهما مدرسةً في الإباء

لقد مرَّ عام، ولم يزد الفقد هؤلاء القادة إلا حضوراً. فالمقاعد التي شغرت جسدياً، امتلأت بهيبة ذكراهم. في كل زاوية من زوايا هذا الوطن، هناك أثرٌ من حكاية “الدفن”؛ فذاك اليوم لم يكن وداعاً، بل كان إعلاناً بأن السيدين صاروا جزءاً من جغرافيا الأرض، وجزءاً من هواء المقاومة، لا يحدهم زمن ولا يغيبهم غياب.

 

فقد أدركنا أننا لم نفقد بوصلة، بل كسبنا “مزاراً للروح”. هي دعوة لتجديد العهد بأن الأمانة التي وُضعت في الأرض ستبقى محروسة بقلوب الملايين و سنبقى على العهد حتى قيام يوم الدين حافظين نهجكم و لل ولاية طائعين.

السفير الإيراني مجتبى أماني من بلدة المعيصرة الكسروانية : أشكر الشعب اللبناني بكل طوائفه ومكوناته وسنبقى إلى جانبه ولا مكان للفتنة والشرخ بيننا .

*السفير الإيراني مجتبى أماني من بلدة المعيصرة الكسروانية : أشكر الشعب اللبناني بكل طوائفه ومكوناته وسنبقى إلى جانبه ولا مكان للفتنة والشرخ بيننا .*

 

توجه السفير الإيراني مجتبى أماني بالشكر من الشعب اللبناني بكافة طوائفه على محبته للجمهورية الإسلامية الإيرانية مؤكدا وقوف إيران إلى جانب الشعب اللبناني في كافة الإستحقاقات . كلام السفير أماني جاء خلال الحفل التكريمي الذي أقامه المجلس البلدي لبلدة المعيصرة الكسروانية بعد تقديم هدية من الشعب الإيراني إلى أهالي المعيصرة بحضور جمع من أهالي البلدة والجوار .

 

وأشار السفير أماني إلى أهمية التضامن والتكاتف في ظل ما يجري في منطقتنا من تهديدات وتهويل ، معتبرا أن شعوب المنطقة هي الضامن الوحيد لسيادة أوطانها . وتوجه السفير أماني بالتحية لشهداء لبنان وعلى رأسهم سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله وجميع الشهداء ، معتبرا بأن الشعب الإيراني وخلال العدوان الصهيوني الأخير على لبنان يكن عاطفة ومحبة كبيرة للشعب اللبناني ولن تستطيع أي جهة أن تحدث شرخا بين الشعبين ولن يستطيع أي عدوان أن يكسرنا .

 

من جهته وخلال كلمة ترحيبية أكد رئيس بلدية المعيصرة زهير عمرو على العلاقة التاريخية بين الشعبين اللبناني والإيراني ، داعيا كل اللبنانيين إلى الوحدة الوطنية والإبتعاد عن لغة الكراهية والخطاب التقسيمي . وشدد عمرو على أن الهدية المقدمة من الشعب الإيراني لأهالي بلدة المعيصرة ستنير طرقاتها العامة والفرعية وهي رسالة محبة وتواصل لكل أهالي المنطقة .

 

واختتم الحفل التكريمي للسفير أماني بتقديم رئيس بلدية المعيصرة زهير عمرو كتاب عن تاريخ البلدة و زيارة روضة شهداء بلدة المعيصرة وقراءة الفاتحة لأرواحهم الطاهرة .

رعى حفل إطلاق مهرجان التسوق في جويا والشهابية والمجادل، النائب حسين الحاج حسن: مساهمة حقيقية في تثبيت أهلنا وناسنا ودعم الحركة التجارية والمواطنين*

*رعى حفل إطلاق مهرجان التسوق في جويا والشهابية والمجادل، النائب حسين الحاج حسن: مساهمة حقيقية في تثبيت أهلنا وناسنا ودعم الحركة التجارية والمواطنين*

 

برعاية رئيس تكتل بعلبك الهرمل، عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب د. حسين الحاج حسن وفي أجواء حلول شهر رمضان المبارك، أقامت بلديات جويا والمجادل والشهابية، حفل افتتاح فعاليات “شهر التسوق السنوي الأول” بحفل أقيم في مجمع السيدة الزهراء في جويا، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين جشي، إلى جانب رؤساء بلديات وفعاليات وشخصيات وأصحاب مؤسسات تجارية وحشد من المدعوين.

بعد تلاوة آيات من القرآن الكريم، ألقى النائب الحاج حسن كلمة، بعدها ألقى راعي الحفل النائب الحاج حسن كلمةً اعتبر فيها أن شهر التسوق الأول الذي يُقام في بلدات الجويّة والمجادل والشهابية هو عنوان صمود في هذه المنطقة المقاومة المجاهدة الصابرة المحتسبة، فكما سطّر أبطالنا الصمود في معركة أولي البأس، وكما سطّرته بيئتنا رغم التهجير والمجازر والدم والتضحيات من الشهداء والجرحى والأسرى، والمنازل والمؤسسات المدمّرة أو المتضرّرة، وكما هو الصمود منذ السابع والعشرين من تشرين الثاني 2024 حتى اليوم، رغم اعتداءات العدو قتلاً وتدميراً وخطفاً واحتلالاً ومنعاً لإعادة الإعمار، كذلك فإن الصمود عبر هذه الأنشطة هو مساهمة حقيقية في تثبيت أهلنا وناسنا ودعم الحركة التجارية والمواطنين والبلديات والمخاتير.

وتوجّه النائب الحاج حسن إلى الأهالي والمنظّمين بالتحية والإكبار والإجلال على صمودهم وإيمانهم وثباتهم وإصرارهم على تجاوز الصعوبات والمحن والعقبات، آملاً أن يكون هذا الشهر ناجحاً ومشجّعاً لبلدات أخرى في محافظتي الجنوب والنبطية، وخصوصاً في منطقة جنوب الليطاني والبلدات الأكثر تعرّضاً للعدوان.

وقال النائب الحاج حسن: إن هذا الصمود جزء من مجموعة عوامل يجب أن نحافظ عليها لنستطيع عبور هذه المرحلة الصعبة من تاريخ بلدنا، وفي هذا السياق نطرح أولاً مسألة بسط السيادة وانتشار الدولة وقرار الحرب والسلم؛ فأين هي السيادة حين يتسلّل العدو إلى بلدة الهبارية لمسافة كيلومترات دون أن تستطيع الدولة أن تمنعه من خطف المواطن عطوي عطوي، وحين تُقصف معدات إعادة الإعمار في عشرة أو خمسة عشر بلدة شمال الليطاني وجنوبه، وحين يطرد المواطنون من بيوتهم وتُفجّر هذه البيوت، فيما يُقال إن الدولة باسطة سلطتها؟ إن بسط سلطة الدولة ينبغي أن لا يكون باتجاه الداخل بل باتجاه العدو، وعلى أرضها وبقواها الذاتية.

وإذ أشار إلى تصريح أحد وزراء الكيان أن احتلال النقاط الخمس في جنوب لبنان لم يكن وارداً في اتفاق وقف إطلاق النار ولكنهم فرضوه بموافقة الأمريكيين في وقتها، لفت النائب الحاج حسن إلى أن العدو كان المفترض أن ينسحب من كل الأراضي اللبنانية بحلول السادس والعشرين من كانون الثاني من العام 2025، ولكن ما مدّد بقاءهم هو بيان صادر عن رئيس الإبستينيين في العالم دونالد ترامب، ورئيس أبالسة جزيرة إبستين الصادر عن البيت الأبيض، فأين السيادة والدولة في هذا الأمر؟!

وشدد النائب الحاج حسن، على أن الأولوية اليوم يجب أن تكون انسحاب العدو ووقف العدوان وعودة الأسرى والبدء بإعادة الإعمار ونقاش استراتيجية أمن وطني ودفاع وطني على ضوئها نرى كيف نحمي البلدة وليس بدبلوماسية البكاء عند الأمريكيين كما أخبرنا وزير الخارجية، ولا بأن نكون لقمة سائغة أمام العدوان.

وأضاف النائب الحاج حسن: أما النقطة الثانية فهي الانتخابات النيابية القادمة، وبمعزل عما قد يستجد في الجانب القانوني العالق، ولكن هناك قانون نافذ ووزارة الداخلية أعلنت عن موعد الانتخابات في العاشر من أيار وفتحت باب الترشيح وكان الرئيس نبيه بري حفظه الله أول المرشحين وتوالت الترشيحات، ولكن بمعزل عما قد يحصل، فما نريده في حزب الله وحركة أمل هو إجراء الانتخابات في موعدها وبالقانون النافذ، وإذا أراد المغتربون انتخاب 128 نائباً فليأتوا إلى لبنان، وإذا أرادوا الانتخاب من الخارج فلينتخبوا ستة نواب وفق القانون النافذ حالياً، أما المعترضون فهم أكثر من يتحدث عن القانون في كل يوم.

وتوجه النائب الحاج حسن إلى بيئة المقاومة وجماهير حزب الله وحركة أمل وحلفائنا، إلى أهالي الشهداء والمقاومين والأسرى والجرحى والمجاهدين والشهداء الأحياء والصامدين والثابتين، قائلاً: في الانتخابات القادمة نقول لخصومنا في الداخل، ولأعدائنا في الخارج من الولايات المتحدة وإسرائيل وبعض الدول التي تعادينا ظلماً وعدواناً، انتظروا رد الناس، ومن هنا أدعو الجميع إلى استكمال الاستعدادات الإدارية، من تصحيح القيود واستصدار الهويات والتأكد من ورود الأسماء في لوائح الشطب وتصحيح الأخطاء في القيود وغيرها، وأن نحضر جميعاً لنحقق هدفين أساسيين، الأول أن يكون عدد الناجحين من المرشحين للثنائي الوطني وحلفائهما في كل لبنان وخصوصاً في الجنوب وتحديداً جنوب الليطاني هو الأعلى بل ونجاح جميع المرشحين، وأن ينال مرشحوا الثنائي أعلى مستويات الأصوات التفضيلية كما حصل في الانتخابات الماضية، وسنثبت في الانتخابات القادمة أننا جزء أساسي من الشعب اللبناني كما كان أبناؤنا وأجدادنا منذ مئات بل آلاف السنين، وأن حضورنا الشعبي الذي سيترجم حضوراً انتخابياً ونيابياً وسياسياً هو حضور كبير لا يستطيع أحد أن يحاصره أو أن يدعي أنه يمثل الدولة والشعب في لبنان في مقابل الآخرين، وفاءً للإمام المغيّب السيد موسى الصدر، ولسادة قافلة الوجود شهداء حركة أمل وحزب الله وكل قوى المقاومة، وعلى رأسهم الشهيد السيد حسن نصر الله، والسيد هاشم صفي الدين، والسيد عباس الموسوي، وكل الشهداء من كل قوى المقاومة، الذين سنبقى أوفياء لدمائهم، ونحوّل تضحياتهم عزةً وكرامةً وثباتاً وانتصاراً إن شاء الله تعالى.

 

بدوره ألقى رئيس بلدية الشهابية الحاج محمد قانصو كلمة قال فيها إن المشروع يدعم المؤسسات التجارية، ويشجّع الأهالي على التعاون والتكافل، فيما أعلن عن منح لجنة إدارة المهرجان مجموعة من الجوائز لزوار الأسواق في البلدات الثلاث ومنها سيارة.

وألقى المهندس نعمان هاشم كلمة باسم بلدية جويا، فأشار إلى أن هذا الافتتاح يعبّر عن إرادة الحياة والصمود والتحدّي، وكسر إرادة عدوّ يحاول يائساً زرع الموت في أرضنا وأن هذا السوق من خطط البلديات للتنشيط الاقتصادي، ويساهم في تحريك الدورة الاقتصادية في بلداتنا، ويخفّف الأعباء المعيشية عن أهلنا.

من جانبه تحدث رئيس بلدية المجادل محمد رميتي، فتمنى أن يكون هذا المهرجان فاتحة خير في الشهر الفضيل وأن يشمل كافة البلدات الجنوبية، لما في ذلك من تعميم فائدة على الأهالي من مقيمين ونازحين.

واختتم الحفل بتقديم درع للنائب حسين الحاج حسن، وجولة على المحال التجارية المشاركة في مهرجان شهر التسوق الذي يستمر طوال أيام شهر رمضان المبارك وتتخلله باقة من الفعاليات والأنشطة المتعلقة.

 

*العلاقات الإعلامية في حزب الله*

*الأربعاء 18-02-2026*

*29 شعبان 1447 هـ*

حزب الله يطلق مائدة الإمام زين العابدين (ع) في مدينة النبطية ، 1300 حصة تموينية في دفعتها الأولى* 

*حزب الله يطلق مائدة الإمام زين العابدين (ع) في مدينة النبطية ، 1300 حصة تموينية في دفعتها الأولى*

 

لأن كرامة الناس تبقى في صدارة الأولويات، ولأن التكافل مسؤولية جماعية لا تسقط مهما اشتدت الأزمات، أطلق حزب الله في مدينة النبطية مائدة الإمام زين العابدين (ع) لتوزيع الحصص التموينية والغذائية على العوائل الفقيرة والمتعففة، في مبادرة تعبّر عن روح التضامن الاجتماعي في ظلّ الظروف المعيشية الصعبة .

 

وخلال إطلاق عمل المائدة أعلن مسؤول حزب الله في النبطية علي سلّوم عن توزيع الدفعة الأولى التي تضم 1300 حصة تموينية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي “بفضل الله سبحانه وتعالى وببركة دماء الشهداء، وبوقفة أهلنا وبيئتنا وشعبنا الذين لم يتخلّوا عنا لا في حربٍ ولا في سلم ، وأضاف أن ما يُقدَّم يبقى أقلّ من واجب الوفاء تجاه البيئة الحاضنة، معتبرًا أن “لولا هذه البيئة المقاومة، لما كانت هناك مقاومة”.

 

المبادرة شكّلت مساحة تضامن حقيقية وخدمةً لعيال الله حيث انخرط المتطوعون في التحضير والتوضيب والتوزيع بروح العطاء والمسؤولية، في رسالة واضحة أن العمل الاجتماعي يبقى ركيزة الصمود، وأن التكافل هو خط الدفاع الأول في مواجهة الضيق الاقتصادي ، ويبقى شعار “الخدمة بأشفار العيون” عنوان هذه المرحلة وعهدًا بأن تبقى النبطية ساحةً للتراحم والتآزر، حيث تتجدد قيم العطاء كلما اشتدت التحديات ..

تعليقاً على المجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني الليلة في قرى وبلدات البقاع الأبي الصامد، وأسفرت عن ارتقاء عدد من الشهداء وسقوط العديد من الجرحى، أدلى النائب رامي أبو حمدان بالتصريح التالي

 

*تعليقاً على المجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني الليلة في قرى وبلدات البقاع الأبي الصامد، وأسفرت عن ارتقاء عدد من الشهداء وسقوط العديد من الجرحى، أدلى النائب رامي أبو حمدان بالتصريح التالي:*

 

جريمة جديدة اللّيلة ارتكبتها الأيادي الخبيثة الإسرائيليّة، واستهدفت المدنيّين في وقت الإفطار وسط البيوت الآمنة في عمق الوطن، وهذا ليس بجديد على الهمجيّة الصّهيونيّة.

 

حديثنا اليوم ليس مع العدوّ الّذي لا يفقه بحسب قناعتنا غير لغة القوّة، إنّما الخطاب وسط هذه المجزرة اللّيلة موجه إلى السّلطة اللّبنانيّة المسؤولة عن أمن الناس وسلامتهم وعن سيادة الوطن وحماية حياضه كما تدّعي.

 

لم تعد تجدي الاستنكارات ولا الإدانات، فدماء اللّبنانيين ليست سلعةً رخيصةً، وعلى السلطة أن تنتهج نهج التّغيير الجذري في أسلوبها بالدّفاع عن الوطن، وأن لا يمرّ ما حصل اللّيلة في البقاع، وما يحصل في كل ليلة، في جنوب لبنان كأنه أمر طبيعي وعادي. ولن نقبل أن تكون السلطة بموقع المحلّل السياسي كأن تقول بأنّها ضربات إسرائيليّة اعتدنا عليها قبل كل اجتماع للميكانيزم، وأقل موقف منها يجب أن يكون في تجميد اجتماعات هذه اللّجنة إلى حين إيقاف العدوّ اعتداءاته وليكون اختبارًا ولَو لِمرّة لهذه اللّجنة ورُعاتها.

 

إن تحرك السّلطة يجب أن يكون سريعًا ومجديًا، ولتتحمّل الحكومة وكل الدّولة مسؤوليّاتها بجدّية بعيدًا عن سياسة الخضوع والاستسلام التي لا تزيد العدوّ المجرم إلا تجرؤاً على تهديد أمن لبنان وسلامة ومواطنيه الكرام والشّرفاء، فالمزيد من المناورات السّياسية بغير قوّة هو محض تضييع للوقت وللأرواح والخسائر في هذا البلد .

 

أمّا أهلنا فرغم الجراح والدّماء والتضحيات لا يزدادون إلّا ثباتًا وحضورًا وتمسّكًا بنهج المقاومة والصّمود، فأشرف النّاس لا يزالون وسيبقون أشرف النّاس وهم أنفسهم أبناء شهيدنا الأقدس السّيد حسن نصر الله الّذين سمعناهم في المشافي اليوم لا يصرخون من ألمٍ إنّما يصرخون بالبأس والصمود.

 

وعلى العدوّ المجرم أن يعلم أنه سيبقى العدوّ الأبدي لكل الإنسانيّة والأوطان، وهزيمته حتميّة بوجود المؤمنين بحقّهم والمؤمنين بالغلبة لطريق الحقّ على الباطل.

 

*العلاقات الإعلامية في حزب الله*

*السبت 21-02-2026*

*03 رمضان 1447 هـ*