السيد هاشم صفي الدين، رجلُ العِلم والجهاد، الذي جمع في شخصيته هيبة القائد وتواضع العالم. كان صوتاً صادقاً، وعقلاً مدبّراً، أفنى عمره في خدمة القضايا المحقة، حاملاً لواء العزّة والكرامة بصلابةٍ لا تلين.
رحل السيد هاشم صفي الدين تاركاً خلفه إرثاً من الثبات، وهو الذي كان دوماً صمام أمان في أحلك الظروف. لم يكن مجرد كادر تنظيمي، بل كان أباً حنوناً للمجاهدين، وخطيباً يملأ القلوب باليقين.
بين عمامته السوداء وساحات الوغى، قصةُ إيمانٍ تخطت حدود الجغرافيا، ليبقى طيفه حاضراً في كل نصر، وكلماته منارةً لكل من سار على درب الحرية. غادرنا جسداً، لكن نهجه المقاوم سيظلّ حياً، يزهر في عيون الأجيال التي تربت على صدق مواقفه
الواقع برس اخبار محلية وعالمية