يعقوب للشهيد عفيف: رحلتَ عنّا جسدا وبقيت فكرا وقلما ومُجاهد 

قال الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب في تشييع الشهيد القائد مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله الحاج محمد عفيف: رحلت عنا جسدا وبقيت فينا فكرا وقلما وعقلا ومجاهد.

واضاف: علّمتنا يا حاج عفيف ان كلمة الحق تعلو فوق اي سلطان جائر..

علمتنا ان التضحيات في سبيل الوطن واجب مهما كانت الأثمان.. أيها الإعلامي والسياسي المتواضع والقيادي والمسؤول البارع اتقنت فكان لك ما تمنيت.

يا شهيد كل الوطن وشهيد الإعلام والمقاومة والاحرار.. لطالما أحببت السيد حسن نصرالله فرافقته طوال هذه المسيرة فكنت المستشار لسماحته والصديق الأمين والأخ الحبيب.. اتعبك الاشتياق لطيفه الكريم فكان اللقاء معه سريع.. هنيئا يا حاج محمد عفيف النابلسي.

محمد عفيف لسان المقاومة / الزميل حيدر كرنيب _ الواقع برس

كنت أنظر في عينيك،بعد استشهاد الشيخ نبيل،والسيد حسن،والسيد هاشم…وأتساءل،كيف يمكن لهذا الرجل أن يربط جأشه،ويشد حيله،ويخرج لمخاطبتنا ولإيضاح الصورة حول مصير الأمور…كنت دائما تدعو إلى الصبر،وكنا بدورنا نحاول الاستجابة قدر المستطاع…

 

أما الآن فماذا عساني أقول،وعلى من عساني أذرف الدمع،أقسم بالله بأن القلب محتار بين الأشخاص الذين يحزن عليهم،والعين كذلك،تسكب دمعها على من.أتسكب الدمع على السيد فؤاد شكر،أم على الحاج ابراهيم عقيل،أم على سماحة الشيخ نبيل قاووق…أم على السيد هاشم أمل القيادة الضائع،أم على سيدنا وحبيبنا وولي أمرنا وجرحنا السرمدي…لقد زدتنا حيرة يا حاج محمد…زدتنا حيرة بعد أن بدأت الوجوه التي اعتدنا عليها تختفي شيئا فشيئا…

 

 

ولا رثاء ينصفك،دون الحديث عن جبروتك،ولا مبالاتك بالموت،وقد سمعت الناطق العربي اللبناني القذر بسم جيش البغي يهددك بدنو الأجل،وأنت تعلم أن إمكانية ابتعادك عن الخطر متاحة دائما…ولكنك على العكس تماما،صممت على البقاء بيننا،بين القلوب والحجارة المحطمة،نأنس بوجودك يا بقية قيادتنا…كيف لا تأبه بالموت،وأنت تعلم بأنك من أهدافهم الأولى…بالله أي أهداف؟؟؟ أي اهداف وهم يعلمون أنك تسير بين الناس بشكل طبيعي،ولا تعر الضرورات الأمنية أي هتمام أو أهمية.تعقد الإجتماعات وتتحدث بسم المقاومة على الملأ،وأمام وسائل الإعلام،وفي قلب الضاحية،دون خوف أو قلق…فأي إنجاز أمني أو عسكري باغتيالك؟؟؟؟

 

 

هنيئا للجنة بك،لقد نلت ما كنت تتمناه طوال حياتك،هنيئا لك لحاقك بالأحبة،هنيئا لك انتهاء هذا الانتظار الذي لم يدم طويلا،هنيئا لتلك العينين الذابلتين،هنيئا يا صوت المقاومة الصادح،هنيئا يا لسان المقاومة الناطق…حاج محمد،هنيئا لك رتبتك الجديدة:شهيدا على طريق القدس

من هو “الحاج محمد عفيف”؟

شنّ العدو الإسرائيلي غارة استهدفت مبنى حزب البعث الاشتراكي في منطقة رأس النبع، مما أسفر عن استشهاد مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله، الحاج محمد عفيف.

فـ من هو “الحاج محمد عفيف”؟

ـ المنصب: مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله.

ـ التاريخ الوظيفي: تولى مسؤولية الإعلام في الحزب منذ عام 2014.

ـ الانتماء: من جيل المؤسسين لحزب الله، انضم إليه في عام 1983.

ـ الدور الإعلامي: كان مسؤولاً عن إدارة وسائل الإعلام التابعة للحزب مثل قناة “المنار” وإذاعة “النور” وموقع “العهد”.

ـ العلاقات: كان مقرباً من الأمينين العامين لحزب الله الراحلين، السيد عباس الموسوي، والسيد حسن نصر الله.

ـ الظهور الإعلامي: رغم دوره البارز، لم يكن يظهر علنياً بنفس درجة القادة الآخرين، لكنه ظهر مؤخراً في تصريحات صحفية بعد استشهاد السيد حسن نصر الله .

محمد عفيف .. شهيدًا مع الأحياء / الواقع برس

بسم الله الرحمن الرحيم

سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ

صدق الله العلي العظيم

على خطى ثابتة سار محمد، على نهج الحسين عليه السلام، رافعًا صوت الحق على كتفيه، بصوته الصادح وكلمة العزم والعز والإباء، يُعلي صوتَ المقاومة، ولم يتوانَ عن فعلِه رغم الوعيد.

محمد عفيف النابلسي

أنموذج الفكر المقاوم

فقدك الإعلام الحر السيد العزيز المصطبر يا حاج محمد

وفازت بك السماء.

سلام عليك يومَ وُلدتَ ويومَ قُتلتَ ويومَ يبعثك اللهُ شهيدًا إلى جوار النبيين.

لك من الله الرحمة والرضوان

ولنا في رسول الله صلى الله عليه وآله الأسوة والصبر والسلوان.

لما ابن الشرم يحذر ما تروح تصور / دكتور عباس

بسم الله الرحمن الرحيم

وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ
صدق الله العلي العظيم

العدو بتحذيراته يعمد على الترويج للبناية أو محال معين، فيلجأ السكان إلى نشر التحذير عبر الوسائط المختلفة، وقد شهدنا كثيرًا من الإستهدافات التي أصابت بناها، ومنها ما كان عن عمد تضرب في جوارها.

يعمد العدو إلى الغدر والضرب بإجرام، وهو لا يُهمه قتيل أو جريح. كما لا يُهمه الناجي من المقتول. هو يُدمر ويبطش بطريقة إجرامية ذات نهج ودراسة ودراية تامة ينتج عنها الضرر الأكبر.

كما هو ليس كما يقال: عدو جبان أو أحمق أو لا يجرؤ وغيرها من التعابير الخادعة التي أغشت على قلوب الناس فاطمأنوا له.
بل هو عدو مجرم سفاك للدماء قتّال للبشر دمّار للحجر.

يُرجى من كل المواطنين أخذ الحيطة والحذر من أي تحذير، وإبعاد أنفسهم عن المنطقة المشار إليها في تحذيرات المجرم أفيخاي.

كما يُرجى من القوى الأمنية والمعنية إغلاق معابر النقطة المستهدفة إلى حين الإستهداف.

هناك كثير من المتهورين بين الناس يحسبون أنهم بتصويرهم التدمير أو الصاروخ الناسف يحسبون أنهم يُحسنون صُنعًا، في حين أنهم للأسف يُلقون بأيديهم إلى التهلكة.

وإن أي قطرة دم تُراق في أرض الإستهداف ستكون وبالًا على حاملها وسيُحاسب أمام الله حسابًا عظيمًا.

كونوا أولي الوعي والمسؤولية.
كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته.

حما الله الناس من شر غبائهم.

البيان الختامي ل “اللقاء الوطني من أجل لبنان”الذي عقد في الاونيسكوالجمعة ١٥ تشرين الثاني ٢٠٢٤.

يتعرض لبنان لعدوان إسرائيلي همجي ووحشي يطال المدنيين الأبرياء على امتداد الجغرافيا اللبنانية، ويلاحق النازحين في أماكن نزوحهم، ويدمر المباني والبيوت على رؤوس الأطفال والنساء والشيوخ دون واعز، ويرتكب المجازر المروعة بحقهم، في انتهاك سافر لكل المواثيق والأعراف الدولية والإنسانية، ويمارس الإبادة الجماعية فيمحي عائلات بكاملها على مرأى ومسمع العالم أجمع، وسط صمتٍ مدوٍّ وسكوت قاتل وإدانات خجولة لا تردع، ودعم من دول كبرى وأخرى تدّعي الحضارة والانسانية، فيما هي تغطي على الجرائم بتواطؤ صمتها وعدم إدانتها، ولا تقوم بأي جهد الوقوف لإيقاف هذه المجزرة المروّعة، بل وإرسالها الأسلحة والذخائر التي يُقتل بها شعبنا، ويتعرّضُ فيها وطنُنا لتدميرٍ ممنهج يطال مناطق عدة، ولا يستثني المستشفيات والمراكز الصحية والبلديات ومراكز الدفاع المدني والإسعافات والعاملين في القطاعين الصحي والإعلامي.
إن هذا العدوان البربري والوحشي تسبّب بوقوع آلاف الضحايا من الشعب اللبناني بين شهيدٍ وجريح، من الجيش اللبناني والمقاومين والمدنيين، كما تسبّب بنزوح أكثر من مليون شخص من منازلهم ومدُنِهم وقراهم إلى مختلف المناطق اللبنانية، كما أدى الى تدمير آلاف الوحدات السكنية والتجارية والمؤسسات الرسمية، إضافة إلى إتلاف العديد من الأراضي والمحاصيل الزراعية، كل ذلك في محاولة لإخضاع لبنان وشعبه وفرض شروط سياسية عليه، كما صرّح قادة العدو أكثر من مرة.
لكنّ إرادة الشعب اللبناني في الصمود والمقاومة كانت أقوى من العدوان، رغم ضخامته وإجرامه.
إن خطورة هذا العدوان أنه يأتي في سياق الإنفلات الوحشي للعدو، وسعيه إلى تشكيل شرق أوسط جديد يهدف من خلاله إلى شطب القضية الفلسطينية وفرض الهيمنة الإسرائيلية على المنطقة، ومحاولة إخضاع لبنان بالحديد والنار، والسيطرة على قراره وإخضاع سيادته للمقاييس الصهيونية، وإدخال البلد في العصر الإسرائيلي.

أمام كل هذه الوقائع، ودفاعاً عن مصالح لبنان وسيادته وكرامته الوطنية، تداعى وزراء ونواب ورؤساء أحزاب وشخصيات وطنية لبنانية للقاء تشاوري بعنوان “اللقاء الوطني من اجل لبنان” ، للتباحث في مخاطر العدوان الإسرائيلي وانعكاساته على الوضع اللبناني والعربي، وبعد التداول توافق المجتمعون على ما يلي:
١- إدانة العدوان الإسرائيلي على لبنان وشعبه، وعلى الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، ومطالبة مجلس الأمن الدولي بإصدار قرار يلزم العدو بوقف عدوانه فوراً.
٢- الإشادة بالموقف اللبناني الرسمي الموحّد والمتمسك بسيادة لبنان على كامل أرضه، ودعمه في سبيل الوصول الى وقف العدوان بشكل كامل، دون المس باستقلال الوطن وسيادته.
٣- الإشادة بصمود الشعب اللبناني ومقاومته المشروعة، التي كفلتها المواثيق الدولية، والتأكيد على حق لبنان في الدفاع عن أرضه وسيادته بمختلف الوسائل المشروعة والمتاحة، وعلى رأسها المقاومة.
٤- تحية إكبار وإجلال لشهداء الوطن من الجيش والشعب والمقاومين الأبطال، الذين يبذلون دماءهم في سبيل عزة الوطن وكرامته.
٥- التأكيد على أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة العدوان، والحفاظ على السلم الاهلي، ووضع الخلافات السياسية جانباً، والعمل معاً لإفشال أهداف العدوان.
٦- الإشادة بالإحتضان الشعبي الوطني للنازحين في مختلف المناطق اللبنانية، والبناء على الروح الوطنية التي تجلت في هذه المحنة للمستقبل، لأن لبنان الوطن بحاجة لتعاون جميع أبنائه.
٧- دعوة الدولة بكافة مؤسساتها ورموزها والجمعيات الأهلية لإيلاء موضوع النازحين الإهتمام اللازم، والعمل على توفير مستلزمات الصمود لهم، بما يكفل كرامتهم ويخفف من مصابهم.
٨- مطالبة الحكومة والأجهزة المعنية بتوفير الأمن للنازحين في أماكن نزوحهم، وعدم السماح لأيٍّ كان بإثارة الغرائز والفتن بينهم وبين إخوتهم في الوطن.
٩- التأكيد على ان نزوح أهلنا من المناطق التي هُجِّروا منها هو نزوحٌ مؤقت، والعمل على إعادتهم إلى مناطقهم وقراهم وبيوتهم فور توقف العدوان.
١٠- إن مسؤولية الدولة تقتضي البدء بإعداد خطط إعادة الإعمار من الآن ، والتأكيد على بناء كل ما تهدّم، بما يضمن عودة الناس الى بيوتهم مرفوعي الرأس.
١١- توجيه الشكر لكل الدول والجهات الداعمة للبنان، سواءً بالدعم السياسي أو المادي، لا سيما تلك التي وقفت وتقف اليوم معه، تعزيزاً لصموده في مواجهة استهداف سيادته وفرض الوصاية عليه.
١٢- تحية محبة وتقدير وإكبار لأهلنا الذين هُجِّروا من بيوتهم في الجنوب والبقاع والضاحية، أصحاب الرؤوس المرفوعة والنفوس الأبية، الذين يدفعون الضريبة عن كل الوطن، ووعدُنا لهم بأن يعودوا إلى منازلهم ومدُنِهم وقراهم بشموخ وكرامة.

وقرر “اللقاء الوطني من أجل لبنان” تشكيل لجنة متابعة، بهدف مواكبة القرارات الصادرة عنه، خدمة لاهلنا ووطننا.

الجمعة ١٥ تشرين الثاني ٢٠٢٤
“اللقاء الوطني من اجل لبنان”

3

الضاحية:موطن الإباء/ بقلم الزميل حيدر كرنيب _ تصوير الواقع برس

إنها الضاحية…مسقط رأس الشيعة في لبنان،وسقفهم ومأواهم…في كل بيت مدمر،وتحت كل حجر،ألف قصة وقصة…منهم من أبى إلا أن يبقى في الضاحية،وهو يعرف أنها هدف لسيارات التكفيريين المفخخة،ومنهم من أبى إلا أن يبقى فيها،طالما أن سيد المقاومة كان في إحدى نواحيها،ساهرا على أمننا وراحتنا…هي الضاحية التي صرخنا:” فيها الموت لإسرائيل”

التي صرخنا فيها:لبيك يا حسين…

لبيك يا زينب

الموت لأمريكا”

 

في الضاحية اعتصمنا وهاتفنا متضامنين مع نبينا محمد صلى الله عليه وآله في مسيرة الدفاع عن رسول الله،عندما ظهر الأمين بين الحشود،ورددنا خلفه الشعارات.

 

هنا اقتظت الشوارع بعشاق الحسين،وهم يهيئون المضائف،في ليالي عاشوراء،ورائحة الهريسة تملأ الأزقة …

 

 

هنا بقي الأمين العام،تحت نيران الطائرات والصواريخ،غير آبه بالموت…وارتقى شهيدا في الضاحية…وهي أكثر الأماكن خطورة في زمن الحرب.

 

 

 

دمرتموها،حطمتموها،قصفتموها…افعلوا ما شئتم،إياكم أن تظنوا أنكم ستنالون من عزيمتنا،وستستخدمون ذلك كورقة ضغط على المجاهدين الشرفاء،لايقاف الحرب…هيهات،أولم تعلموا أننا شيعة علي الذي كان يقول:”والله لو لقيتهم فردا وهم ملئ الأرض،ما باليت ولا استوحشت.

 

لا تظنن أنكم،بقصفكم لبيوتنا،تستطيعون أن تُقَلِبُونا على حماة ديارنا وصائني أعراضنا،فداهم أنفسنا وأهلنا وبيوتنا ومالنا،وحجارة الضاحية تعلم،أنها عندما شيدت،من الممكن أن تهوي في أي لحظة،طالما الغدة السرطانية الإسرائيلية،لم تستأصل من الوجود … ونقول لكم،إنكم تحاولون التعويض عن فشلكم العسكري الذريع في الميدان،بقصفكم واستهدافكم لبيوت الناس والمدنيين العزل…عار عليكم،تبا لكم.

 

المقاومة اللبنانية تفتك بعدوها جنوبًا .. ونقيق المنبطح يعلو في الإعلام / دكتور عباس

15/11/2024

يشهد الجنوب حملات إعتدائية واسعة تطال البنى التحتية المدنية ومؤسسات الدولة وشعبها والمواطنين المدنيين، وتعتدي إسرائيل على مناطق لبنان جوًا وبرًا وبحرًا، تساندها القوات الدولية المظفرة العظيمة، وتعمد تلك القوات الزرقاء على إسقاط مسيرات المقاومة الإسلامية، وهي مسيرات تدافع عن لبنان وشعبه، فتسقطها في الجو.

لمن لا يعرف دور القوات الزرقاء:
1.حماية العدو من أي تهديد. وإخباره بكل تفصيل.
2.التجسس على اتصالات لبنان، كل لبنان، والإستيلاء على كل المخابرات الهاتفية.
3.إستخبارات ميدانية، فبذلك تجمع هذه القوات معلومات مستحدثة عن كل محل أو مؤسسة يفتحها مواطن، وهم يستخبرون عن كل أحوال المدنيين بحجة الدوريات الروتينية، وهم يُجرون مسحًا يوميًا للطرقات فيعرفون القديم منها والجديد.
4.مراقبة الجيش اللبناني ومنعه من القيام هو بدوره الطبيعي، لو تذكرون الرائد الذي قام بعمله الوطني على الخط الأزرق، وقام العدو باغتياله قبل أسابيع.
5.محاصرة لبنان بحرًا بحجة الدوريات الروتينية، وبوارجها والتي هي أمريكية للصدفة وإنجليزية تقوم بمسح شامل لكل اتصال أو تردد وتتجسس على الإنترنت ومواقع التصفح، وهي التي تسهل عمليات الخرق الأمني الإسرائيلي وهي التي تقوم بإعطائه كل ما يلزم من إحداثيات جغرافية أو معلومات إستخبارية أو حتى ملفات أمنية .

لمن لا يعرف دور الفايس بوك ومنصة إكس:
1.إجترار المعلومات الشخصية عن كل فرد لبناني، وهو للأسف بغبائه وسذاجته يقوم برفع صوره وصور عائلاته وأقاربه وأولاده وأبنائه وأهله وجيرانه وأصحابه ورفاقه وأصدقائه وكل شاردة عنه وواردة، ويقوم بكتابة تفاصيل كل صورة، ويقوم الذكاء الإصطناعي بكل بساطة بنسج النسيج الإستخباري ويُعطي كل شخصية إسمها ورقمها وميلادها وهويتها العملية والعلمية.
2.منصة إكس هي تجمع أرقام التلفون (لمن رفض إعطاء رقم هاتفه للفايس بوك) ويجمعها في داتا بايز DATA BASE للإستخدامات اللاحقة ومنها ملاحقة ومتابعة صاحبها، ومعرفة مكانه ووجوده وعمله، ويربط شبكات التجسس (القوات الزرقاء) بمعلوماته والقوات الزرقاء بدورها متصلة بالعدو، فيعرف الإسرائيلي بلمح البصر عبر الذكاء الإصطناعي هدفه ويجري العمل على اغتياله أو وضعه على اللائحة السوداء ليجري تصفيته فيما بعد.
3.الحرب الإعلامية، حيث يقوم بإقفال أو صد كل حساب من شأنه ذكر إسم فلسطين أو رفع علمها، أو الحديث عن حزب الله أو قاداته، أو أن يجري ذكر خبرية عادية تزعج خاطرة الإسرائيلي.
4.العمل على نشر الأكاذيب والتضليل وبث روح الرعب والإنهزام في نفس الوقت الذي يجري فيه محو الحق ونسف خبريات الإعلام الصحيحة، ويقوم فايسبوك بقراءة الكلام كلمة كلمة ويعمل تلقائيًا على نسف محتواه فيما يتناسب مع إسرائيل.
5.عند تنزيل فايسبوك أو إكس على الهاتف فيقومان فورًا بأخذ الصلاحية المطلقة باستخدام الكاميرا والصوت والصورة والدخول إلى خصوصيات الهاتف ونسخ كل صورة وصوت وكلمة من الأجهزة بلا أي استئذان. حتى أنهما يحوزان على بصمة الصوت وبصمة الإصبع وبصمة العين، ويعرفان قراءة الوجوه ولهما القدرة على تمييز الأشخاص.
6.يقوم البرنامجان بتحصيل هويات الأفراد، وأعمالهم وصنعاتهم وأشغالهم ويعمل الذكاء الإصطناعي على تمييز المدني من العسكري، العالم من الجاهل، المقاتل من القاعد، الذكر من الأنثى، المقاومة من العميل.

لمن لا يعرف دور السنيورة:
الهيمنة المطلقة على مال لبنان، ضمن عصابة تنتخبها الولايات المتحدة وتجهد في حمايتها (مثل رياض سلامة) وللصدفة فهذه العصابة يجري زرعها في الجامعة أصلًا ويبدأوون بسقايتها ورعايتها والعمل عليها حتى إذا ما جاء دورها يُعطونها منصبًا في لبنان يتحكم فيه بزمام الأمور، ولما يأتي دوره في تهديم لبنان يعمل على تهديمه بلا أي تردد.
بمعنى آخر، هو طرطور مأجور، مهمته التنفيذ، ولا ننسى الـ 11 مليار دولار الذي سرقها السنيورة وعصابته وأعطاها للولايات المتحدة، كذلك لا ننسى دور رياض سلامة الذي تفوق على الحكومة اللبنانية ذاتها. ولما سقطت ورقته أسقطوه.

لمن لا يعرف دور الإعلام المأجور، غانم، صادق، وقطيع الـ NGO
هم مجموعة من العملاء، همهم الأول والأخير المال، يعملون ولو على عائلاتهم وأهليهم مقابل المال. لا يعرفون لبنان ولا وطنا وليس لديهم أدنى شرف يدافعون عنه. لا ننسى صادق التي ما ترددت ولو لثانية من عرض جسدها العاري بُغية الشهرة وإلهاء الناس عن سرقة الحكومة لأموالهم.
كذلك لا ننسى غانم ودوره في الشواذ ونشر العهر والدعارة بُغية تلميع صور حاكميه.
ولن ننسى دور نواب الأمة العظماء من أتباع السفارة الإسرائيلية في عوكر في تهديم المعنويات ونشر الكذب والتضليل والتحريض على استهداف المدنيين بحجة أنهم من حزب الله.

هل بات حزب الله تهمة؟
يجهد الـ NGO في تصوير حزب الله على أنه إرهابي، طبعا هذا العنوان هو أمريكي وهي التي أعطت لنفسها الحق في إلقائه يمينا وشمالا وكأننا نسينا مجازرها، في اليابان وفييتنام وغوانتانامو والعراق والسودان وإلى آخره. وللصدفة أيضًا، إن الولايات المتحدة هي الوحيدة التي استخدمت الذري واستخدمته بحق المدنيين، ليس مرة بل مرتين اثنتين.

الإعلام اللبناني:
قناة الجديد، تمويل وسيطرة إدارية مطلقة من الإمارات. تقدم كأسًا من عسل .. لكنه مسموم.
قناة المر، أمريكية الإدارة وخليجية التمويل، تعمل ضمن حدود ترسمها إسرائيل مباشرة.
قناة المؤسسة اللبنانية للإرسال، قامت في 1985، بإدارة وتوجيه وقيادة إسرائيل مباشرة. وهي أول محطة لبنانية تنزع إسم فلسطين عن الخارطة وتضع إسم سيدتها مكانها. اليوم لم تتخل عن أصلها.
محطات وسائل التواصل متل جنوبية ولبانون نيوز وغيرها، إدارة وتوجيه الموساد، تمويل الخليج.
وهناك مواقع كثيرة جدا من صنع وتمويل وتجهيز وإدارة وقيادة الموساد عينه.

وإلى آخره.

مكانك اليوم أين؟
لا تعجب من وضعك، أنت تقاتل الكرة الأرضية، المطلب واحد فقط لا غير:
اسجد لإسرائيل.

مسؤوليتنا؟
علينا جميعًا العمل على مواجهة المسودة، التي هي حقيقة إستسلام في أبهى حلة. صاغتها الولايات المتحدة، التي تمول وتجهز وتدير إسرائيل، تخيّل أنها تعمل لمصلحتك!! إنها تعمل لإسرائيل حبيبي. فشد الوثاق وأعدّ العدّة، فالقتال شديد.

الحرب لا تزال مستعرّة .. ولا يزال الميدان هو الناطق الرسمي باسم العزيمة اللبنانية وإرادة شعبه، ولا يزال صوت النار هو الذي يزغرد في الجنوب مقاومةً.
ولا تزال المقاومة اللبنانية تقاتل بشراسة وضراوة عن لبنان.
حزب الله هو المقاومة اللبنانية، لبناني ابن لبناني، وقتاله دفاع عن لبنان. ومن لم يُعجبه حزب الله أنصحه بالسكوت، لأننا نحن من دفعنا ثمن تراب لبنان من دمنا، ولن نتخلى عنه ولو أتت السموات والأرض لقتالنا.
الله معنا .. وكفى.

وما النصر إلا صبر ساعة
وبشّر الصابرين

الإتفاق الجديد .. إستسلام بأبهى حُلة / دكتور عباس

في لبنان، استباحة شاملة كاملة لأراضيه ومائه وبره وبحره وجوّه وفضائه وسمائه واتصاله وجيشه وشعبه وأمنه وأمانه.

إسرائيل لديها الحق في الدفاع عن نفسها فتقتل جارتها الأولى والثانية والثالثة. الحق في الدفاع عن النفس يقتل فلسطين كل فلسطين، ويسرق الماء والهواء ويهدد الدول ويفجر المساجد والكنائس ويذبح الأطفال على صوت “الله أكبر” ويأكل لحوم الجثث .

إسرائيل لها الحق بسرقة النفط والغاز، والإعتداء على لبنان والتطاول على عاصمة العواصم وأم التاريخ البشري والحضري بيروت.

اليوم .. في 14/11/2024 في مسودة “الإتفاق” الذي اُرسل إلى رئيس البرلمان اللبناني بند:
.. إسرائيل لها الحق باستئناف الأعمال الحربية في حال أخل حزب الله ببنوده..

يعني إذا حزب الله لم يركع ويسجد لإسرائيل، ويرفع العشرة ويقبّل يدي نتانياهو، ويُسلم سلاحه ومعابره وخطوطه وجوه وبره وأرضه وعرضه وماله ورزقه وبيته وسكنه وبلده لإسرائيل فهي لها “الحق” بضربه واستباحة لبنان من جديد.

هذا تعودنا عليه، الكارثة اليوم أن هذا العدو قد لا يكون في الميدان، بل هو في البيوت والأزقة والشوارع، هذا العدو يتكلم العربية بطلاقة، بل يتحدث بالدين والشريعة.
أنسيتم محمد الحسيني؟ ذاك العميل الصهيوني المدان بالعمالة للعدو، ألم يكن ضيفًا ثقيلًا على قناة الكذب والتضليل.
أنسيتم قبل قطيش؟ أم ديما، هل غاب عن الذكر دانيال الغوش المشهور بإسم جيري ماهر.

اليوم قد يتمثل العدو بمجموعة حمقاء سفيهة تنادي بإسم الزهراني أن يوقف حزب الله مقاومته. هل معقول للزهراني أن تصدر هكذا بيانًا؟ أمعقول قد أجمع الآلاف من الزهراني على فعل ذلك؟ وبدأوا بالعريضة الواضحة المطالبة بإيقاف المقاومة؟
هل هناك أساسًا عاقل يطلب من المقاومة أن توقف المقاومة؟

كلا أعزائي، إنه لسان العدو، يريد أن يوقع بيننا العداوة والبغضاء. وكفى بمارسيل غانم عميل الـ CIA بوقًا للتضليل.

وكلما بطش حزب الله في جنود إسرائيل في البر قامت إسرائيل بسفك الدماء المدنية. كذلك تعودنا عليه.

ما المطلوب؟
المطلوب الوعي، علينا جميعا الوعي والمسؤولية، وعدم التآخذ بالعجل. بل المطلوب الصبر والتأني والتفكر، والعمل بقوانين الحرب النفسية والإعلامية، وهي تلقّف بادئًا البدء ومن ثم الصدّ وبعد ذلك الرد.
قواعد الحرب الإعلامية:
1.التلقّف
2.ثم الصد
3.ثم الرد

انتبهوا لعدوكم ما يُريد .. وأعطوه ما تُريدون. كل خبر يجب أن يُصدّق أو يُفنّد. ومعظم الأخبار كاذب.
فحذارِ من الكذب والتضليل والدجل.

وما النصر إلا صبر ساعة
تد في الأرض قدمك واعلم أن النصر من عند الله العزيز الحكيم.

بيروت – جزيرة في النار / دكتور عباس

كانت الإستهدافات الجوية الإسرائيلية تعتدي على البنى المدنية للبنان في المناطق التي تُسمى “الضاحية الجنوبية لبيروت”. وهي حقيقة في بيروت. إذ إن بيروت الكبرى قد تصل إلى الدوحة جنوبًا وبعبدا شرقًا والدورة شمالًا.

كانت التحذيرات والتدميرات تجري ليلًا، عند الساعة 21:15 على وجه التحديد، حيث الناس في البيوت والمآوي. لكنّ المشهد يتبدّل مع العملية السياسية العوصاء وتتطور من الليل إلى النهار، فالآن يُقدم المجرم على تحذير البنى المدنية في عين الشمس، الناس في مؤسساتهم وبعض الطلاب في مدارسهم.

وعندما نقول مؤسسة ومدرسة يعني كل الطواقم وفرق العمل هي في الطرقات وخارج المنازل والبيوت، فالمؤسسة فيها عمالها والمدرسة فيها طلابها ومعلموها، وما بين المؤسسة والمدرسة آلاف المدنيين في الطرقات يسعون لأرزاقهم وأشغالهم.

ما الهدف من التدمير الإجرامي للبنى المدنية؟

هذا الأسلوب الهمجي في التدمير له عدة نتائج منها:

1.إرعاب المدنيين في المناطق المستهدفة وما حولها، والأهم بيروت.

2.تدمير ممنهج للبنى التي يستهدفها العدو المجرم.

3.توسعة الجغرافية التدميرية للمناطق مما يجعل المساحات الخالية من البشر أكبر، وبنفس الوقت تكون بيروت مساحة ضيقة جدًا خارج الإستهداف.

4.محاصرة بيروت (وهذا هو الهدف الأول) ناريًا، وجعل بيروت جزيرة تُحيط بها نيران العدو وهمجيته وغوغائه، فيبقى سكانها محاصرين فيها.

5.تهجير شيعة لبنان من مناطقهم في مقابلة لما يفعله حزب الله في “إسرائيل”.

6.ورقة قوة في وجه المفاوضات، ولا ننسى أن الولايات المتحدة هي الناطق الرسمي بإسم إسرائيل، وأنها هي من يقوم بالإستخبار والإستعلام وأنها هي من يتولى قيادة العمليات العسكرية له.

ما المتوقع بعد ذلك؟

المتوقع من عدو قاتل سفاك للدماء التالي:

1.تقطيع أوصال بيروت التي تصلها بالمناطق حولها، فاليوم يضرب جنوبها وغدا شرقها.

2.الإقتراب من بيروت العاصمة وإسماع ساكنيها لأصوات الصواريخ وإنهيارات المباني.

3.دب الرعب في قلوب الناس من جديد وإرسال رسالة: أنتم لستم في أمن ولا أمان.

هذه الطريقة الإسرائيلية ليست بجديدة، فهو قد قام عليها أصلًا من أول مجزرة شنيعة (التي حصلت في حولا 1948) إلى يومنا هذا. إذ إن هكذا وحشًا مسعورًا يقوم بضرب العازل والبطش بالمدني وترويع الآمن ليصنع لنفسه صورة نكراء وإرساء مفهوم أنه جيش عظيم جرار لا يهاب أحدًا ولن يستثني أحدًا.

أين المقاومة؟

عند الحدود اللبنانية، معارك عنيفة جدًا بين المقاومة اللبنانية الإسلامية في حزب الله ضد جيش اللقطاء، فما يلبث أن يدخل بيتًا حتى تنسفه المقاومة فيخرّ عليهم السقف من فوقهم، ويُبدل حزب الله دنياهم بجهنّم.

 

وما أن يحاول العدو من تقدم بري أو توغل أرضي إلا ورأى المقاومة اللبنانية الإسلامية قد أدخلته في حقول الألغام المتفجرة وأعدت له العدة وكانت سابقة له في تخطيطه وتنفيذه.

بطبيعة الحال، ما لم يستطع على فعله في العسكر، وما عجز عن نيله في البر، يلجأ أبناء اللقطاء إلى استهدافات البنى المدنية من جديد.

وها هم اليوم .. يقتربون من بيروت، اليوم في الغبيري، شاتيلا ومفرق الطيونة، وغدًا ستتقدم إستهدافاته أكثر فأكثر.

المأمول ..؟

قد يلجأ حزب الله على العمل بالمثل، فسوف يختار بناية في تل أبيب، وينشر تحذيراته حولها، ويقول للمستعمرين: أخلوا هذه البناية وما حولها في دائرة قطرها 500 متر حتى لا يمسكم الأذى. وسوف يستهدفها ويدمرها ويرى العالم أجمع كيف تنهار.

هذا الفعل المتوقع قد كفيلًا لشد رسن البهيمة المتلبطة قليلًا وإفهامها أنها تتحارب مع قوم أعزاء جبارين لا يخافون إلا رب العزة سبحانه.

المطلوب؟

إصبروا وصابروا ورابطوا واعلموا أن الله مع الصابرين.

إن لم يكن هناك مخرج للأزمة فإن الله يقول: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا

وإذا لم نرَ اليُسر في الأمر فإنه سبحانه يقول: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا

اللهُ خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين.